اصغر منك بسنة اكبر منك بسنة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

اصغر منك بسنة اكبر منك بسنة

مُساهمة من طرف سوسن مدثر-كومكو في الخميس 30 أبريل 2015, 20:03

تعودنا ان نستمع لمقولة أكبر منك بيوم أعرف منك بسنه..
وهي حقيقه وواقع في بعض المواقف!!

لكن هذه القاعده قد تتغير
ويتفوق التلميذ على أستاذه
فبعض الحكم والمواقف الشجاعه
يتسيدها صغار السن
ومع مرور الوقت ترتفع ثقافتهم وترتقي لغتهم
وتصبح لديهم الخبره الكافيه ليقولوا كلمتهم!!

ونرى حولنا بعض صغار السن من الجنسين
حين نتحدث معهم يخيل إلينا اننا امام علماء وعباقره!!

البعض يرى ان التركيز على الجانب التعليمي يصنع مثل هؤلاء
والبعض الأخر يرى أن البيئه ومحتواها الأسري الخاص او المجتمع العام
هي من ينتج عقولهم ويبرمجها لتكون مهيأه لمجاراة الكبار!!

فقد يكون المتعلم صامت وغير فعال في مجتمعه
وذلك الأمي او محدود التعليم يتصدر المجالس

وكلماته كالسيف ترمز لفطنته وذكاائه!!


برأيكم هل العلم من يصنع ذلك الشخص أم البيئه والإحتكاك المباشر بعالم الكبار؟؟
هل تقبل الرأي والنصيحه من شخص أقل منك علما"واصغر منك سنا"؟

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اصغر منك بسنة اكبر منك بسنة

مُساهمة من طرف ود فـــــراج في السبت 02 مايو 2015, 21:15


في ذات الصياغ نسوق هذا القصص ....

سيـدنا عبدالله بن الزبير حينما كان صغيراً...

سيدنا عمر عملاق الإسلام رضي الله عن عمر كان يمشي في طرق المدينة فرأى أطفالاً يلعبون، وكان شديد الهيبة، فلما رأوه تفرقوا إلا واحداً منهم، لفت نظره قال: يا غلام لما لم تهرب مع من هرب ؟ قال: أيها الأمير لست ظالماً فأخشى ظلمك، ولست مذنباً فأخشى عقابك، والطريق يسعني ويسعك، وكان هذا الغلام سيدنا عبد الله بن الزبير أمع أسماء بنت أبي بكر الصديق ذات النطاقين وأبوه سيدنا الزبير بن العوام أحد المبشرين بالجنة ورأته أمه مصلوباً وممثلاً بجثته فقالت كلمتها الشهيرة ...أما آن لهذا الفارس أن يترجل.

دخل على سيدنا عمر بن عبد العزيز وفد الحجاز وتقدمهم غلام صغير لا تزيد سنه عن عشر سنوات، تضايق الخليفة قال: أيها الغلام اجلس وليقم من هو أكبر منك سناً، فقال هذا الغلام: أصلح الله الأمير، المرء بأصغريه قلبه ولسانه، فإذا وهب الله العبد لساناً لافظاً وقلباً حافظاً فقد استحق الكلام، ولو أن الأمر كما تقول لكان في الأمة من هو أحق منك بالكلام في هذا المجلس.

ودخل وفد على عبد الملك بن مروان يتقدمهم غلام فقال لحاجبه: ما شاء أحد أن يدخل علي إلا دخل حتى الصبيان ؟ فقال هذا الغلام: أصلح الله الأمير إن دخولي عليك لم ينقص من قدرك لكنه شرفني، أصابتنا سنة أذابت الشحم، وسنة أكلت اللحم، وسنة دقت العظم ومعكم فضول أموال فإن كانت لكم فتصدقوا بها علينا، وإن كانت لله فتصدقوا بها على عباده وإن كانت لنا فعلاما تحجزوها عنا ؟ فقال: والله ما ترك لنا هذا الغلام في واحدة عذراً.

وتقبلي تحياتي أختي سوسن.....

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اصغر منك بسنة اكبر منك بسنة

مُساهمة من طرف سوسن مدثر-كومكو في الإثنين 04 مايو 2015, 17:53

سلام الله عليكم جميعا
احسنت الانتقاء وربنا يزيدنا من فضله.
.
زكّرتنا با ود فراج بسير الصالحات والزكرى تنفع المؤمنين ،وعندما نزكرسيرة سيدنا عبدالله بن الزبير الصحابى المبجل رضى الله  عنهما نتذكر امُه العابده التقية الورعة القوية
أسماء بنت عبد الله بن عثمان أبي بكر الصديق ، وقد ولدت قبل بعثة النبي بأربعة عشر عامًا، والمعروف في التاريخ الإسلامي أنها وأبوها وزوجها وابنها وأختها كانوا من الصحابة السابقين إلى الإسلام، فأبوها الصديق أبو بكر ثاني اثنين إذ هما في الغار، وزوجها الزبير بن العوام من العشرة المبشرين بالجنة، وابنها عبد الله بن الزبير أمير المؤمنين وأول مولود للمهاجرين بالمدينة، وأختها لأبيها أم المؤمنين عائشة وأخوها الصحابي الجليل عبد الله بن أبي بكر أحد العبادلة الأربعة الأجلاء، وأخوها لأبيها الصحابي الجليل عبد الرحمن بن أبي بكر .وكانت تلقب بذات النطاقين قال أبو عمر: سماها رسول الله - لأنها هيأت له لما أراد الهجرة سفرة فاحتاجت إلى ما تشدها به فشقت خمارها نصفين فشدت بنصفه السفرة، واتخذت النصف الآخر منطقا.
ترجمة النسب ابن إسحاق
والنسب تاج يوضع على راس المؤمن  والاسلام لايفرق بين الابطال رجالاّ كانو ام نساءّ ، وفى مجتمعنا نساء تساوى احداهن مئة رجل بتفانيها لخدمة ابناءها وتقديمهم عناصر طيبة للمجتمع .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى