من معاني فوز تشيلي بكأس كوبا أميريكا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

من معاني فوز تشيلي بكأس كوبا أميريكا

مُساهمة من طرف بدرالدين حسن علي في الإثنين 06 يوليو 2015, 03:43

من معاني فوز تشيلي بكأس كوبا أميريكا
بقلم : بدرالدين حسن علي
ما من شك أنه حدث الموسم ويهم ملايين البشر ، ليس واردا مطلقا التشفي من أحد ، أو إزدراء وتحقير أحد ، فقد فاز منتخب تشيلي ولأول مرة في تاريخه، باللقب الأول في بطولة كوبا أمريكا لكرة القدم، بعد فوزه على الأرجنتين السبت في مباراة النهائي بسانتياغو
في مشاركتها الـ 36 في بطولة كوبا أميريكا لكرة القدم وبعد انتظار دام 99 عاما، أحرزت تشيلي اللقب الكبير الأول في تاريخها وجلست في مقعد الأرجنتين والبرازيل والأوروغواي
وحلت تشيلي أولى في مجموعتها في الدور الأول بعد فوزين وتعادل، وأقصت الأوروغواي حاملة اللقب في ربع النهائي (1-صفر)، ثم البيرو في نصف النهائي (2-1).
ودخلت تشيلي سجل الفائزين لأقدم بطولة قارية في العالم، ولم يبق من دول الاتحاد الأمريكي الجنوبي سوى دولتان لم تحرزا اللقب هما فنزويلا والإكوادور.
وبعد 4 نهائيات فاشلة حلت فيها تشيلي وصيفة (1955 و1956 و1979 و1987)، و5 مرات حققت فيها المركز الثالث، نجح منتخب ال"روخا" في الهيمنة على كرة القدم في أمريكا الجنوبية.
وقال الأرجنتيني خورخي سامباولي مدرب تشيلي "منذ المباراة الأولى في هذه البطولة، كان هدفنا إحراز اللقب".
وأضاف "في المباراة النهائية، نجحنا في فرض الرقابة على أفضل لاعب في العالم" في إشارة إلى ليونيل ميسي الذي كان مراقبا بشكل محكم ودقيق طوال اللقاء من قبل مارسيلو دياز وغاري ميديل.
ولم يف النهائي بوعوده بعد مباراة مقفلة لصالح أصحاب الأرض باستثناء ربع الساعة الأول الذي تحرك فيه الأرجنتينيون بشكل أفضل، لكن نحو 17 مليون مواطن تشيلي لم يشكوا لحظة واحدة في قدرة فرسانهم على تحقيق الانتصار.
وأحسن ألكسيس سانشيز الذي وضع الحارس الأرجنتيني سيرخيو روميرو تحت ضغط متواصل، قيادة منتخب بلاده وأطرب نحو 45 ألف متفرج في مدرجات الملعب الوطني في العاصمة سانتياغو، ومدد كابوس الأرجنتين التي كانت، بعد عام من إخفاقها في مونديال 2014 في البرازيل بخسارتها أمام ألمانيا صفر-1 بعد التمديد، تنتظر أول لقب كبير منذ 1993 حين توجت في هذه البطولة بالذات.

وقبل أن تحطم تشيلي الحلم الأرجنتيني، قهرت الأوروغواي حاملة اللقب بفوزها عليها 1-صفر في ربع النهائي في "مباراة وضع الإصبع في المؤخرة" وهي الحركة المشينة التي قام بها المدافع التشيلي غونزالو خارا ضد المهاجم الأوروغوياني أدينسون كافاني وأدت رغم ذلك إلى طرد المفعول به بدلا من الفاعل.
وفي نصف النهائي، تعين على سامباولي أخذ الحيطة والحذر من المرتدات التي قام بها جيفرسون فارفان وباولو غيريرو بعد أن لعبت البيرو منذ الدقيقة 20 بعشرة عناصر، وكان الفوز حليفه (2-1).
واللقب هو الأول لتشيلي والمدرب سامباولي تلميذ مارسيلو بييلسا مهندس اللعب الهجومي، والذي كاد يحقق أكثر من مفاجأة في مونديال 2014 في البرازيل.
وأحرج رجال سامباولي المنتخب البرازيلي المضيف في ثمن النهائي وفرض عليه الاحتكام لركلات الترجيح بعد التعادل 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي، ففاز صاحب الأرض
ما أقوله هو رأي قد يتفق الناس أو يختلفوا حوله ، ولكني أحاول إلقاء الضوء على الإنتصار الكبير الذي حققته تشيلي ، فقد بهرتني بعض الحقائق التي عرفتها عن تشيلي ، وهو موثق في المدعوة " ويكيبيديا " هاجر عدد من الفلسطينيين واللبنانيين والسوريين والأرمن الشرق أوسطيين إلى تشيلي بأعداد مرتفعة قليلا في موجات هجرة استمرت من أواسط القرن التاسع عشر إلى بدايات القرن العشرين، وكان النصيب الأوفر من هذه الهجرات من بلاد الشام إبان الحكم العثماني حيث كان التضييق على العرب في أرزاقهم وخصوصا المسيحيين منهم لذلك فضل الكثير منهم الهجرة إلى الخارج لضروريات توفير مقومات معيشة أفضل. فاستقر الكثير من الشرق اوسطيين في تشيلي والأرجنتين والبرازيل وكولومبيا وغيرها. وبحسب بعض التقديرات فإن عدد الذين ينحدرون من أصول شرق اوسطية في دول أميركا اللاتينية يقدرون بـ 25 مليون شخص، 10 مليون منهم في البرازيل وحدها.
يبلغ تعداد التشيليين من أصول شرق اوسطية قرابة الـ 800،000 شخص [ يشكلون 5% من إجمالي تعداد السكان في تشيلي جلهم تقريبا من أصول فلسطينية حيث يبلغ تعدادهم قرابة الـ 500،000 شخص]. ويعود السبب في أن معظم الهجرات انطلقت من فلسطين ولبنان إلى أن سكان هذه المناطق كانوا الأوفر حظا في التعليم] وبالتالي الأكثر انفتاحا والأكثر قدرة على الاندماج مع مجتمعات جديدة.
يعتبر التشيلييون الشاميون قوة ضغط كبيرة داخل المجتمع التشيلي، وهم الشريحة الأكثر تعليما في تشيليد. ولقد قاموا بتأسيس العديد من المراكز الثقافية التي تعنى بتغذية روح الانتماء للوطن الأم، من ذلك مؤسسة بيت لحم ونادي فلسطين لكرة القدم الذي يعد من أكبر الأندية الرياضية في البلاد.
من أشهر الشخصيات التشيلية ذات الأصول الشامية:
- بابلو سعيد (عمدة سانتياغو) (أصول فلسطينية)
- خوسيه سعيد (من كبار رجل الأعمال، يملك إحدى أكبر شركات التطوير العقاري) (أصول فلسطينية)
- أرتورو صالح غساني (مدرب المنتخب التشيلي لكرة القدم في الفترة بين 1990 إلى 1993 وقد حقق معه المركز الثالث في بطولة كوبا أميريكا عام 1991) (أصول فلسطينية)
- لويس إنريكه يعرور (رجل أعمال) (أصول فلسطينية)
- كارلوس طعمة (رجل أعمال) (أصول فلسطينية)
- حسين صباغ (نفوذ سياسي) (أصول لبنانية)
- جيسيكا فاخوري (نفوذ سياسي) (أصول أردنية)
- سيرجيو بيطار شقرة (وزير وسيناتور) (أصول سورية/لبنانية)
- نيكولاس ماسو (لاعب تنس) (أصول فلسطينية)
مرة أخرى تهانينا لتشيلي وأمنياتنا للبلدان العربية والإفريقية التقدم إلى الأمام في جميع المجالات ، وأمنياتنا الطيبة لسودان العزة والفخار !!!!!

.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى