قصة من بلاد الحيتان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قصة من بلاد الحيتان

مُساهمة من طرف احمد محمد احمد في الإثنين 20 يوليو 2015, 21:10



يُحكى أنه كان في قاضى شامخ عُرضت عليه هذه القضية :-

كان هناك رجل يعمل طباخ ، ذهب إليه رجل يهودي معه دجاجة ليشويها له وبعد أن شواها سال لعابه فأكلها فلما عاد اليهودي وهو يمنى نفسه بأكلة شهية قال له الطباخ : لقد طارت بعدما ذبحتها ! فقال له اليهودي كيف تطير الدجاجة المذبوحة ؟
فتشاجرا ففقع الطباخ عين اليهودي فاستصرخ اليهودي بالناس فولى الطباخ هارباً وفي هروبه اصطدم بامرأة حامل فوقعت وسقط جنينها فجرى خلفه زوجها
,ثم دخل إلى بيت وصعد إلى سطحه وقفز فسقط على رجل كبير كان يقف أسفله فمات فانضم إلى الناس ابن الرجل
,ثم لقي بائعاً على حمار ومعه سكين فخطف منه السكين وأخذ يلوح به تخويفا للناس بالسكين فقطع أذن الحمار
,ثم تكالب الناس عليه حتى حضرت الشرطة فألقت القبض عليه وذهبوا به إلي القاضي
فلما علم أهله بذلك ذهبوا إلى القاضي وأعطوه رشوة فطمئنهم على البراءة....
ولكن السؤال كيف سيقضى له بالبراءة ..؟!!!!!
فأقيمت جلسة المحاكمة في مجلس القضاء وحضر (المتهم و المجنى عليهم) :
فبدأ القاضي باليهودي فلما سمع منه القصة قال له : نعم أنت صاحب حق و لكن عين المسلم بعيني يهودي ، لذا حكمنا بأن يفقع لك العين الثانية و أن تفقع له عين واحدة فرفض اليهودي فحكم عليه القاضي بغرامه لعدم تنفيذ حكم القضاء
,ثم تقدم زوج المرأة فقص قصته فقال له القاضي : من أتلف شيئا فعليه إصلاحه تعطيه أمرأتك ثم يعيدها إليك حاملا كما كانت ، فرفض الرجل فحكم عليه بغرامه لعدم تنفيذ حكم القضاء
,ثم جاء دور ابن الرجل الذى قفز فوقه من سطح المسجد فقال له : ولكم في القصاص حياة ، حكمت المحكمة بأن تصعد فوق سطح المسجد ويقف المتهم مكان أبيك وتقفز فوقه ، فرفض ابن الرجل لما فيه من مخاطرة فحكم عليه بالغرامة لعدم تنفيذ حكم القضاء
عندها أخذ صاحب الحمار أذن حماره في يده وولى هاربا فناداه القاضي : وأنت يا صاحب الحمار فرد قائلا وهو يجرى : لا شكوى لي ، فلقد خلق الله حماري هكذا بأذن واحدة.
وبذلك وصل القاضي الظالم للنتيجة التي ارادها بطريقة لئيمة .

منقول

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى