الطيور THE BIRDS

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الطيور THE BIRDS

مُساهمة من طرف بدرالدين حسن علي في السبت 12 سبتمبر 2015, 10:19


The Birds
الطيور

بطولة : رود تايلر ، تيبي هيدرن
إخراج : ألفرد هيتشكوك 1963
بقلم : بدرالدين حسن علي
من الأفلام السينمائية التي تبقى في الذاكرة أبدا ، فيلم " الطيور " THE BIRDSللمخرج الكبير الفرد هيتشكوك .

في قصّة الطوفان الشهيرة ، تُمطر السماء وتغرق الجميع كفعل من أفعال الطبيعة ، الا نوح وعائلته ، وفي الختام يظهر قوس قزح كإشارة الي وصول الرعب الي نهايته ، وفي فيلم هيتشكوك هذا يظهر أمر مُشابه ، الطيور تهاجم البشر بدون سبب واضح ، يحاول أبطال الفيلم الهروب من الجزيرة ، لكن هيتشكوك لا يعد بنهاية سعيدة ، يرفض أن يُريح مُشاهده ولا يُنهي حلقات الرُعب .

بنائيّة الفيلم هُنا تبدأ عادية ، حيث يبدأ الفيلم بداية رومانسيّة هادئة مُحاولاً فتح المجال لقصّة تربط بين الثريّة ميلاني والشاب الوسيم ميتش حيث يلتقيان في محل لبيع الطيور وتتطوّر الأمور حتي تذهب ميلاني الي بيت ميتش لتوصيل هدية الي شقيقته الصغيرة ، وتتداخل بإضافة المُعلّمة آني الضلع الأخير في ثالوث الحُب . تبدأ أحداث الفيلم في التصاعد والتحرّك تجاه اللا مألوف بداية من الطير الذي يُهاجم ميلاني الي مُهاجمة الطيور للحفلة تاركة المُشاهد في حالة ذُعر واستفهام شديدين .

قُدرة هيتشكوك في هذا الفيلم علي صُنع لحظات الاثارة عبقريّة بحق ، هذا الرجُل يملك مقدرة عظيمة علي جعل شخصيّاته كدُمي ساكنة في عالم يعيش فيه التهديد المُتواصل ويحيط به العُنف من كل الجهات ، وحتي في نهاية الهجوم الختامي لفيلم الطيور ، الطيور هنا ترمز الي صراع للبقاء ، فالرعب يظل قائماً وما يخيفنا حتي بعد انتهاء الفيلم هو ادراكنا التام بأن الطيور لا زالت هُناك ، وبأن طريق ميتش وعائلته لن يكون وردياً . هيتشكوك يجعل من الطيور شخصيّة من شخصيّات الفيلم ، يجعلك تترقّب ظهورها وهجومها علي البلدة ، ويشحن كل أدواته من مونتاج سريع تصاعدي وشريط صوت مُمتاز جداً ، وأخص بالذكر مشهد هجوم الطيور علي ميلاني في الغرفة العلوية ومحاولتها للهرب الي أن يأتي ميتش وينقذها .

في مَشهد المقهى يُقدّم هيتشكوك شخصيّات تُبدي خوفها وتفسيراتها لما يحدُث ، البعض يري أن الطيور عقاب من الله ، والبعض يري أنّها نهاية العالم وانتقام من الطبيعة ، فيما رأي البعض انّها جاءت فقط لأن ميلاني فأل سيء علي البلدة ! الطيور هُنا ترمز الي القلق والرعب والمرض والوحشيّة ، الطيور هُنا هي ببساطة "الرُعب" المُحتمل حدوثه في أي لحظة ، سواء كان هذا الرعب انساني الصُنع او بلا مُبرّر أو سبب ، ونهاية الفيلم تمنح المُشاهد فرصة واستراحة للتفكير ، الطيور لا تتحرّك ولا تُهاجم ، لكن هل يستطيع ميتش النجاة ؟ أم ان هُناك خطر في الطريق ؟


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الطيور THE BIRDS

مُساهمة من طرف عبد الرحمن الزين2 في الأحد 13 سبتمبر 2015, 09:48

أستاذنا  العزيز  بدر الدين ...
دائما  ابدا  تتحفنا  وتنور منتدانا   المتواضع بمقالاتك  الرائعه...لك من الشكر أجزله  ولحبيبنا العزيز  أبو خليل الذي  شرفنا بإنضمامك  لنا..

الطيور.... فلم الرائع  هتشكوك  
فلم لا زال في الذاكره  وسيظل  رغم أنه لم  تتاح لي مشاهدته  إلا  عندما  زرت امريكا أواخر الثمانيات  وشاهدته بنظارة الثري دايمنشن..  يا  للهول...تري الطائر يقترب منك وعلي وشك أن يلتهمك..أو  ينقر وجهك..
وعلي ذكر الطيور  لا  زلت أتذكر ونحن في السنة التانية  كتاب-  كتاب  بضم الكاف-  يعني إبتدائي..
كنا  نقدم  نشيدا   يحكي أو يحاكي الطيور..
يقول مطلعه
 نحن الطيور  أيها  الإنسان    بذي الجمال خصنا  الرحمن
أنواعنا كثيرة  مختلفة            وهي علي كثرتها   مؤتلفه..
ثم نعدد  مزايا  الطيور  وخدماتها  التي  تقدمها  للبشرية...خاصة المزارع الذي يتضرر من أكلها لمحصوله  ولكن  ينسي خدماتها التي تقدمه له بأكلها  للديدان والحشرات التي تضر بالمحصول..


حقا  حقا  الطيور ما  زال  عالقا  بذهني.. و عجز  البيت  ..
وهي علي كثرتها  مؤتلفه....
فكروا   وتدبروا معي  لن تجدوا  طائرا  يخشي   أو يخاف من طائر  أخر...
حتي النسر أو الصقر   قد يلتهم ثعبانا  ولكن قطعا  ليس حمامة  أو حتي سوسيسا.. الدجاجة  تخاف علي صغارها من القط أو الثعلب  ولكن قطعا ليس من النسر..
أما  نحن البشر  حدث ولا  حرج
معذرة  أستاذنا  بدر الدين  يبدو أنني خرجت  عن  النص.....إستوب  !!!
عبد الرحمن

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى