اطفال المايقوما

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

اطفال المايقوما

مُساهمة من طرف سوسن مدثر-كومكو في الإثنين 19 أكتوبر 2015, 17:55

المايقوما....
الاسرة أول خليه يتكون منها البنيان الاجتماعى ، وهى اساس الاستقرار فى الحياة اذا كانت الاسره مرتبطه بعقد الزواج ليكون لفظ اسره (family) على  نظام الاسره الزواجيه فقط ، وبذالك تنطبق عليها احكام القرابه ، والمحارم ، والميراث ، وكافة الحقوق والواجبات .
والاسرة هى الاطار العام الذى يحفظ للاطفال تنشاتهم .ولكن اذا كان النظام الاسرى منحلا او فاسدا فان الفساد يتردد صداه الى الاسرة فينتج عن ذالك اطفال غير شرعين .
ويزج بهم فى السودان فى دار المايقوما خشية إملاق ليعانى  الاطفال مرارة الحرمان من اسمى لحظات الحياة . والاسلام حفظ حقوق الاطفال غير الشرعين بلانتساب الى امهاتهم حتى تكون لهم الرعايه الكامله والاندماج فى المجتمع .

مما ساقنى الى الكتابة هذا الموضوع فكرة  نيره من  الرشيد شمس الدين للفت بعض اصحابة للتبرع لاجل اطفال المايقوما ويضاعف الله ذالك اضعافا كثيرة .
وليك التحيه يا باشمهندس

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اطفال المايقوما

مُساهمة من طرف ود فـــــراج في الثلاثاء 20 أكتوبر 2015, 15:22

أشكر الأخت سوسن على طرقها لهذا الموضوع الهام والذي يهم كل المجتمع السوداني....

التحية لك أختنا سوسن...

من تداعيات وظلال المشكلة الإقتصادية في بلدنا هو الإنحلال الأخلاقي ، وبايع الرسول (ص) النساء ، وحين ذكر لهن ((وألا يزنين...)) تعجبت لقوله هند بنت عتبة زوجة سفيان بن حرب ، وعبرت عن تعجبها منه بأن قالت في تساؤل ((أو تزني الحرة...!!؟؟)) ، فالزنا ومنذ نشأة الخلق فعل قبيح إستقبحته جميع الأديان والأعراف ، ولا تفعله النساء هيناً مستحباً ، ولكن يفعلنه لخلل تعلق بتربيتهن أو لظروف أخرى ، وفي كل الحالات يظل فعلاً مستقبحاً مدمراً للمجتمع.

برزت مشكلة الأطفال اللقطاء ثمرات السفاح منذ زمن بعيد ، ولكن تزايد عدد هؤلاء الأطفال بشكل لافت للنظر جعلنا نتسائل عن مصيرهم ، ولم أكن أعلم أن هنالك دار حكومي يرسل إليه هؤلاء الأطفال حتى قرأت وسمعت عنهم في التلفاز ، وتهولت من بشاعة المستقبل الذي ينتظرهم وهم أبرياء كبراءة الذئب من دم بن يعقوب.

ثم أتت حادثة شهيرة جعلت الشارع يصيح ويصيح ، وكانت هذه الحادثة هي وجود جثمان لطفل هاجمته الكلاب ليلاً فأكلت منه ما أكلت ، وأدمت الحادثة جميع القلوب ، وتوجهت أصابع الإتهام لتلك وذاك ، وأستمعت وشاهدت حراك المجتمع ما بعد الحادثة الأليمة. إنتظر أئمة المساجد يوم الجمعة التي أعقبت الحادثة ، وخطبوا في الناس مذكرين بعظم جرم السفاح عند الله ، ومتوعدين الفاعلين مجهولي الهوية بالويل والثبور جراء فعلتهم النكراء ، ومسائلين أم الطفل عما يحويه جوف صدرها حينما فعلت ما فعلت هل هو قلب كسائر البشر أم شيء آخر...؟؟

وجاء التلفاز بمسؤولين من دار المايقوما للأطفال مجهولي الأبوين ، وتحدثوا عن أن إمكانياتهم لا تفي وهذا العدد الهائل من هؤلاء الأطفال ، فترجوا شريحة الشباب من الجنسين أن يوقفوا هذه الفعائل والتي يدفع ثمنها هؤلاء الأطفال الأبرياء ما عاشوا في هذه الفانية ، وأوضحوا أنه وبمجرد بلوغ الطفل سن العاشرة يكون قد خرج من مظلة رعاية الدار ، وأيضاً تحدثوا عن الأسرة البديلة ، وهي أسرة تتقدم بالطلب للدار راجية منحها طفل لرعايته وتنشأته.

الدكتورة سارة أبو حصلت على جائزة من الأمم المتحدة تقدر بـ35 ألف دولار أنشأت بها دار صباح للأطفال مجهولي الأبوين ، وعمرت دارها بما يلزم الأطفال الرضع وحديثي الولادة ، إكتفى أئمة المساجد بالوعظ والإرشاد وهو جانب لا نغفل أهميته ولكن رعاية هؤلاء الأطفال هو من باب ومن أحيا نفساً فكأنما أحيا الناس جميعا ، وأكتفت الصحافة بنشر تقصير دار المايقوما تجاه هؤلاء الأطفال بينما كان يمكنهم كسلطة رابعة الضغط على الحكومة بتفعيل قانون يعطي الأطفال مجهولي الأبوين حقوق تبلغهم سن النضج والأندماج في المجتمع كسائر الخلق....

قصيدة المــايقوما...

مايقوما

في العاصِمة .. الخرطوم
في لحظة ، من ذات يوم
والجــو هَبوب وسَموم
كابَّات غيومـو سِمــوم
إنسان ... وإنسانة
ماهُنْ عروس وعريس
شيطان .. وشيطانة
كـان تالِـتُن إبليـس
عمداً وبي إصرار
لاخوف ولا رهبة ..
من جُرْم أوعاقْـبة
إشتعلت الرغبــة
انعدمت النخــوة
إتبَهَلَت الشهــوة
واندلعت النــزوة
واتمادوا في الهفوة
إتمادوا فاتوا الميس وحَدّ اللعب بالنار
عِـِيييييكْ
غابوا في النشوة
وانزرعت البذرة ،
والبذرة ، مشئومة
مايقوما ، مايقوما
**
وسواري آخر الليل .. اللاّفي راكبي الخيل
حايمي ومشيها تقيل ..
إتسمَّرت وقفت .. حَرَنت ، صهيلا صهيل
لما القلوب وجَفَت ..... شقَّت سكون الليل
صرخة وأنين وأنين
في خور تِحِت كُبري ..... إتناوشَنْ كلبين
اتهاوشَن جَمْ كـوم
نهَشَنْ طَرَف طرحة
مابين صراخ وعويل .. الكوم نزفْـلُو دموم
والعسكري الضكران ..
فَتْ ... نَطَّ .... جَبَد الكوم
واتفرزعَن كلبين
كاكيكهو شِرْبَ الـدم
وعينيهو دمَعَتْ .. دم
شال نفَسُو .. واتحزَّم
الطرحة لمّاها
الطفلة ضمَّاها
وفي دفتر الأحوال .. سمّاها مايقوما
من عطفو أدَّاها
مايقومـا ،، ودّاها
لي حي عتيق وعفيف
عامر بِنَاساتو ...
من كلِّ جِنْسِِ شريف
مليان سوادنة نُضَاف
والماهو سوداني
ضيفََنْ عزيز ونضيف
ومايقوما ... ضيفة الحي
مايقوما منقايي ... قامت في قلب الحي
لكن هِي ما كانت ... زي أيِّ كائن حي
مقطوعة من شدرة ... ثمرا المحرّم نَيْ
بي طيبة الطيبين ...... الدار بِقَت دارا
وارثين مكارم طي .. ما مات لهب نارا
الفقرا ، ما فُقَرا
شان خاطر الأطفال
بيناتُن النبقة ... واللقمة مقسومة
**
لكن في ناس ، غادي ، ما جايبي أخبارا
ناس علَّت اسوارا .... واتلملموا السُّمَّار
في بهارج الأنوار ..... محتفلي بالمليار
ساوَّالا هلّولة
وغناها في الفاضي ....... داقَّالا مِزّيكا
نضميها في الفاضي ... تطرش كواريكا
ما شايلي هم غيرا
ولي غيرا ما فاضي ..منشدهي في شيكا
وبي كاشا مشغولة
ناسَنْ تقول ما ناس .. معدومة الاحساس
نافخي..وكأنو خلاص
كلَّ البلد هُولا .. وكان البلد هُـولا
إذن ... الغلط هُولا .. كلّ البِموت هولا
والبِتْولِد هــولا
حتى إن بقت طفلة .. مرميِّي مجهولة
الفاجعة من هولا
في دفتر الاحوال .... سَمّوها مايقوما
**
ما ذنْبِ مايقوما
تمرق على الدنيا ، مجهولة الوالدين
محرومة .. محرومة
لاعم ولا خالة ، حضناً قريب وحنين
تدفع تمن لحظة ، إتقاسمـوها اتنين
لا من ضمير صاحي ، لاخافوا رادع دين
لا حتى قولة خير .. وسيرة عديلة وزين
عمداً وبي إصرار
لاخوف ولا رهبة .. من جُرْم أوعاقْـبة
إشتعلت الرغبة
انعدمت النخوة ....... إتبهَلت الشهوة
واندلعت النزوة ..واتمادوا في الهفوة
إتمادوا فاتوا الميس وحًدْ اللعب بالنار
عِـِيييييكْ .. غابوا في النشوة
وانزرعت البذرة ، والبذرة ، مشئومة
مايقوما ، مايقوما
**
مايقوما ولدوها .. مكتولة ..... موؤدة
في الدنيا ما ادّوها .. غير دنيا مسدودة
تمسك ثدِي الحرمان
ترضع وجع وهوان ... تشبع نبيشة حال
من كلِّ زول ولسان.. من قيلْ وقِيلَ وقال
بي حالا ، لو راضي
ناجضنَّـها الفارغين
بي سِيرة الماضــي
الشافعي ، يا ظالمين
مايقوما ،، مظلومـة
**
يا مؤتمر وطني .. لو إنتَ صِحْ وطني !
يا مؤتمر شعبي .. لو إنتَ صِحْ شعبي !
يا إتحاديين .... لو إتحاديين !
يا حركة شعبية
بعثِ وشيوعية
يا أمة ، يا أمة ، كان إنتو صِحْ صادقين
يا ناس يا حاكومة .. يا معارِضِين .. ياهووووي !
يا مشتَّتين ... جبهات
ومفرَّقين .. حركات
ومقسَّمِين... جِـيهات
يا اْخوانّا بالذِّمَّـــة
اتجيَّهوا ، اتلمّـــوا
ما أروع اللّمة
ما أجمل الأمة
لمَّان تكون ، لمَّا
على قلْبِ زول واحد
متماسكي ملمومة
تسمع صراخ طفلة
مسكيني، محرومة
ما نطقـت اليابـا
ما شافت اليُمّــة
في دفتر الأحوال
سمّوها مايقومـا
**
في اليقظة ، في نوما
والقعــدة والقومـة
المَرْقَـة والحومــة
مايقوما مجروحــة
مكسورة الخاطر
تنضـارا في روحـا
وطوَّالـي مغمومــة
يوماتـي مهمومــة
كُلْ ماتشوف لها زول
واقفلُو جَمْ زولـــة
في دنيا مزحومــة
بي آهة مكتومـــة
تسأل سؤال ضهبان :
ياتُن أبوي وأمــي ؟؟؟؟؟
وتصيح تصيح وتصيح
وصياحا شايلا الريـح
واضيعتي وهمِّـــي
من نزفي من دمــي
من أيِّ
ياتُن أبوي وأمـــي ؟؟
بي أيِّ
ورُّوني ابوي وامـي
من أيِّ
كُوسُولِي ابوي وامي .

غناء جعفر السقيد

أكرر شكري وامتناني..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اطفال المايقوما

مُساهمة من طرف سوسن مدثر-كومكو في الأربعاء 21 أكتوبر 2015, 17:59

تحية طيبه اخى ود فراج ...
لك الشكر اجزله على طرحك الثر وردك الجميل لموضوع يهم كل المجتمع ..
الفساد الاخلاقى يرجع لدور الاسرة والبيئة المحيطة بلانسان واغراءات الشباب المختلفة من وسائل الاعلام ،واتباع العادات والتقاليد فى المجتمع لها الاثر الكبير ولذالك قالت :هند بنت عتبه قولتها الشهيرة ( اوتزنى الحرة) قالت فى زمن قبل نزول اية الحجاب كانت المراة العربيه تسير متبرجه ولكن تمنعا العادات والتقاليد من فعل الفاحشة .
ونحمد الله كثيرا ان الاسرة العربيه افضل حالاً من العديد من الاسر الغربيه من حيث تماسكها الاجتماعى ، لكنها قليلة الامكانيات من كل النواحى .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى