رفقا بالقوارير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رفقا بالقوارير

مُساهمة من طرف سوسن مدثر-كومكو في الإثنين 16 نوفمبر 2015, 19:57

رفقا بالقوارير...
ان سبق وانتظرتوا زوجاتكم اوبناتكم طويلا قبل خروجكما من البيت ... لانها تحاول ان تكمل زينتها على اجمل وجه...
ليتاكدن انهن جميلات.... والزينة فى المجتمع العربى مبالغ فيها وتبدوا اكثر وضوحا لمن يعيش فى مجتمعات بعيدة مختلفة، قد تروا وجوه نسائية بالوان فاقعه فى النهار ومزيعات وغيرهن يقمن بوضع سوائل تنفخ الوجه وتبيض للبشرة اسواء مما يفعل الكورتيزون .
وبحكم اقامة صديقات لى غير عربيات معى فى المنزل وان كانت اقامة قصيرة ، رايت وجوه بسيطه وبزينه خفيفة تتماشى مع ايقاع الحياة لكى يعطوا فرصه لاظهار الشخصية بملامح وجه واضحة .
تمنيت لو بعض نساءنا تمتعوا بوجوه طبيعية وركزن على جمال الروح . ولكن هل يرضى الرجل العربى ذالك ..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: رفقا بالقوارير

مُساهمة من طرف ود فـــــراج في الثلاثاء 17 نوفمبر 2015, 23:42

أختنا الفاضلة أستاذة سوسن...السلام عليك ورحمة الله وبركاته

لفت نظري ومنذ زمن بعيد إهتمام النساء المفرط بزينتهن ، وعندما وعيت أدركت أن هذا الأمر لحد كبير فطري وجبلت عليه النساء دون الرجال ، وهو -أي الزينة- شأنه شأن سائر الأشياء تدرجا ، فهناك زينة بسيطة ، وهناك الوسطية ، وأيضاً هنالك الإسراف فيها. ويبدو لي أن الغرض من الزينة وجوهرها هو رؤية إستحسان الناس للمتزينة رجال ونساء.

بعض النساء يرين في الزينة وخاصة المفرطة منها إمتهان لعقل المرأة وكرامتها ، وبعضهن يرين أن الإفراط في الزينة هو أمر ضروري للفوز بالزوج ولا علاقة له بقلة عقل المرأة أو مدى إدراكها. أما الرجال فهم مختلفون في قبولهم للمتزينة إعتدالاً أو إفراطا ، فالبعض منهم يقولها علنا أن المرأة بلا زينة مفرطة ولا تسوى بصلة ، والبعض يرى أن المرأة بعقلها تخلب الألباب وليس لزينتها شأن بإستحسان الناس لها.

وتغزل الشعراء في المرأة التي تملك جمال طبيعي بلا زينة مثل قول الشاعر الأعشى:

ودّعْ هريرة َ إنْ الركبَ مرتحلُ، وهلْ تطيقُ وداعاً أيها الرّجلُ؟
غَرّاءُ فَرْعَاءُ مَصْقُولٌ عَوَارِضُها، تَمشِي الهُوَينا كما يَمشِي الوَجي الوَحِلُ
كَأنّ مِشْيَتَهَا مِنْ بَيْتِ جارَتِهَا مرّ السّحابة ِ، لا ريثٌ ولا عجلُ
تَسمَعُ للحَليِ وَسْوَاساً إذا انصَرَفَتْ كمَا استَعَانَ برِيحٍ عِشرِقٌ زَجِلُ
ليستْ كمنْ يكره الجيرانُ طلعتها، ولا تراها لسرّ الجارِ تختتلُ

أما الشاعر إدريس جماع فقد كانت له رؤية مختلفة في ذكره حسن المرأة ، فهو على الإطلاق لم يشر إلى الجمال الحسي كذكر المفاتن وغيره ، وإنما عمد إلى جمال الروح وتغزل في كل ذات روح جميلة بغض النظر عن جمال الجسد وقال:

انت السماء بدت لنا واستعصمت بالبعد عنا

آنست فيك قداسة ولمست اشراقا وفنا

ونظرت في عينيك آفاقا واسرارا ومعنى

وسمعت سحريا يذوب صداه في الاسماع لحنا

نلت السعادة في الهوى ورشفتها دنا فدنا

قيدت حسنك في الخدور وصنته لما تجنى

وحجبته فحجبت سحرا ناطقاً وحجبت كونا

وابيت إلا أن تشيد للجمال الحر سجنا

في أمان الله...

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: رفقا بالقوارير

مُساهمة من طرف عبد الرحمن الزين2 في الخميس 19 نوفمبر 2015, 02:30

الأعزاء  سوسن  وود فراج....
تحية  خاصه لكما....
أهلنا  زمان قالوا  السمح  سمح  أكان  زرعو  دخن  يقوم  قمح.....
في  رأيئ  أن المرأة الجميله  لا تحتاج لكل هذا الكم من الكريمات والميكياج...وللأسف المرأة الشرقيه لا  تتزين لزوجها ولا لنفسها..تتزين فقط ليتكلم الناس عنها  خاصة النساء...
أنظر إلي أغلب النساء السودانيات في بيوتهن..ثم أنظر إليهن وهن ذاهبات لحفل  عرس....
أفهم أن  تتزين  فتاة ما وهي ذاهبة إلي حفل  عسي أن تصطاد زوجا  ولكن لا أفهم  ما تفعله المتزوجات ويتنافسن في إظهار زينتهن....
..أسفي إن أطلت  دخلت فقط لأحي بعد  غيبه..
عبد الرحمن

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: رفقا بالقوارير

مُساهمة من طرف سوسن مدثر-كومكو في الأحد 20 ديسمبر 2015, 20:02

الاعزاء ود فراخ وكابيتانو ....
تحية وتقدير....
مشكورين على مروركم الجميل والراقى ومساهماتكم النيرة....
التغير الكبير الذى لحق بصورة المراة ، اقصد المراة الموديل او المراة زات المعايير الجمالية بسبب كثرة المكياج وعمليات التجميل ،مما ادى الى انوثه مخفية من جمال الروح والتمتع بجمال طبيعى فطري كما وصفها الشعراء قديما.
اذ ان الاعتناء بالجسد ليس رزيلة بل هو سلوك صحى معاصر وطبيعة المراة التنشئة فى الحلية .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: رفقا بالقوارير

مُساهمة من طرف سوسن مدثر-كومكو في الثلاثاء 22 ديسمبر 2015, 19:22

تعدد الزوجات...
منقول من مجلة العربى....
الاسلام لم يكن اول الاديان التى اباحت تعدد الزوجات ، فقبله اباحته التوراة، وليس فى المسيحية ماينهى عن ذالك ، بل شاع تعدد الزوجات لفتره مافى بداية المسيحية ومن الذين فعلوا ذلك الامبراطور قسطنطين ، ولقد تم تحريم التعدد فى المسيحية بايعاذ من الاساقفة لحماية رجال الدين فقط وتحبيبهم فى الرهبنة، وقبل الاديان السماويه عرف التعدد معظم المعتقدات القديمة.
كسرة ثابته//// نحن معشر النساء نرفض التعدد
كسرة قديمة جديدة /// التعدد انتشر فى عهد الانقاذ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: رفقا بالقوارير

مُساهمة من طرف ود فـــــراج في الأربعاء 23 ديسمبر 2015, 14:01

الأخت الأستاذة سوسن...

السلام عليك ورحمة الله وبركاته

إني لأجد في إستهلالية المقال تبرير ضمني لمشروعية تعدد الزوجات في الأسلام ، وهذا التبرير لا أحمده لكتاب الرأي حينما يكتبون عما شرعه الله في الإسلام ، ما شرعه الله هو لمصلحة الناس ولا يحتاج لتبرير كقولنا إن التعدد في الزوجات نجده في أديان أخرى غير الإسلام ، والتبرير يضع حكمة المولى في إطار الشك -تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا- وعدم اليقين.

حري بنا إجالة الفكر في القرآن الكريم كلام الله ، وحري بنا التمعن في أيات الذكر الحكيم ، فهي لم تترك شاردة ولا واردة إلا وأتت بها شرحا وتفصيلا.

الآية من سورة النساء (وإن خفتم الا تقسطوا في اليتامى فأنكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم الا تعدلوا فواحدة)..صدق الله العظيم

أولاً هذه الآية معطوفة على آية سبقتها تتحدث بشكل كامل عن حقوق اليتامى وليس لها أدنى علاقة بتعدد الزوجات.
الآية من سورة النساء (وآتوا اليتامى أموالهم ....)صدق الله العظيم

وأتت بعدها الآية التي تحدثت أيضاً عن حقوق اليتامى وشملت تعدد الزوجات عرضاً لحماية لحقوق اليتامى أيضاً ، وحتى يزول الإرتباك علينا أن نعرف سبب نزول الآية....

سبب نزول الآية الكريمة أن الرجال في ذاك الزمان كانوا يتزوجون باليتيمة التي تكون تحت رعايتهم ووصايتهم دون منحها حقوقها من المهر وغيره أسوة بقريناتها بإعتبار أن رعايته لها تكفيه دفع المهر ولوازم الزواج ، حينها أنزل الله سبحانه وتعالى الآيات الكريمة ينهى فيها الزواج من اليتامى من قبل كافلهم وللكفيل أن يتحرى الزواج من الأخريات إذا رغب مثنى وثلاث ورباع. إذاً لم يكن التعدد في الزوجات هو الموضوع الرئيس من الآية ، ولكن كان حماية اليتيمات من نهم الناهمين هو الأساس.

في مجتمعنا السوداني يسمون الناس الزوجة الثانية بالضرة ، وأتى إسم الضرة للتعبير عن الأذى النفسي والذي يلحق بالزوجة الأولى ، ويسمون أيضاً ما يعطيه الزوج للزوجة الأولى من مال كتعويض عن زواجه للمرة الثانية بالرضوية ، وأيضاً فيه تعبير عن ضرورة إحترام الأذى النفسي لدى الزوجة الأولى ، وكم أقدر وأحترم مجتمعنا السوداني الراقي في تقديره للمشاعر والأحاسيس حتى جعلها عرفاً يتمشى بين الناس.

الله سبحانه وتعالى جميل وطيب ولا يقبل الا ماهو جميل وطيب ، لا يمكن أن يشرع الله سبحانه وتعالى الزواج للمرة الثانية والثالثة والرابعة نكاية بالنساء وزيادة وتمديد لتسلط الرجل...!!!

لقد أسفت كثيراً لتعدد في الزوجات كانت المكايدة والنكاية والتنكيل بالزوجة الأولى هي دافعه ، واسفت كثيراً لزواج للمرة الثانية
كان الإستهتار وعدم الوعي هو محركه ، وفي نفس الوقت سعدت نفسي أيما سعد لزوجة ثانية دخلت حياة أسرة فأصلحت حالها بصلاحها وتقواها.....شكراً أستاذتنا سوسن على طرح هذا الموضوع للنقاش

في أمان الله..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى