شخصية نالت اعجابي: جورج برنارد شو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

شخصية نالت اعجابي: جورج برنارد شو

مُساهمة من طرف samir Galag في الأربعاء 18 يناير 2017, 00:01

لطالما نالت اعجابي كتابات الكاتب المسرحي الهزلي والفيلسوف و الناقد الأدبي الايرلندي جورج برنارد شو فبذلت قصارى جهدي لترجمة بعض نصوصه لدرجة مقبولة و أعتذر مقدما لأي خطأ في النص أو في اللغة فكما نقول(العتب على النظر و الكبر).
ولد جورج برنارد شو في دبلن/ ايرلندا عام 1856 و هاجر الى إنجلترا في عام 1895.حازعلى جائزة نوبل في الأدب في عام 1925. وتوفي في مدينة ايوت سانت لورنس في عام 1950.  
أنا من عشاق أعماله الأدبية منذ عمر مبكر. والذي جذبني الى كتاباته و أثار اعجابي صدقه الممزوج بأسلوبه الساخر اللذان كانا  يؤديان -في نهاية المطاف-الى الحقيقة التي لم تنل اقبالا كبيرا في المجتمع البريطاني و بالأخص من بعض الشخصيات البريطانية في المجتمع السياسي أمثال ونستون شيرشل الذي اتهمه الجميع بأنه كان يمقت برنارد شو و لكني اخالفهم الرأي لأن ونستون شيرشل أدرج اسم برنارد شو في كتابه/ Great Contemporaries/وكتب فيه السير الذاتية للشخصيات العظيمة التي عاصرها شيرشل.“
من أقوال جورج برنارد شو  :

- يقال أنه كان مارا في احدى المقابر في لندن لزيارة قبر صديق له فاستوقفته عبارة مكتوبة على شاهد قبر لسياسي-لا أذكر اسم السياسي فلنقل اسمه: أكس,و تقول العبارة المكتوبة على شاهد القبرSadيرقد هنا السياسي الصادق أكس) فقال جورج برنارد شو بسخريته المعهودة: لأول مرة في حياتي أعرف أنه يمكن دفن شخصين في قبر واحد!!!

- وفي مرة كان ضيفا في برنامج على قناة ال بي بي سي اللندنية فسأل مضيف البرنامج برنارد شو السؤال التالي:
من في نظرك يمكنه اصلاح الأمور و نشر السلام في هذه الكرة الأرضية الغارقة في الحروب و الأزمات ؟
أجاب برنارد شو: هناك رجل واحد فقط-لو كان موجودا معنا الان- لأمكنه حل كل المشاكل و الأزمات في هذه الكرة الأرضية و نشر السلام حتى قبل أن ينتهي من احتساء كوب من القهوة.
مضيف البرنامج: و من هو ذلك الشخص؟
برنارد شو: رسول الإسلام محمد.
لقد قام برنارد شو بقراءة عميقة و شاملة لسيرة النبي محمد(صلعم) التي على أساسها اختار الرسول محمد(صلعم)لحل كل مشاكل الكرة الأرضية في وقت قصير.

و هذه سطور كتبها برنارد شو عن الرسول الكريم(صلعم):
"أنا دائما أضع ديانة محمد في تقدير عال نسبة لحيويتها الرائعة. انها الديانة الوحيدة-كما يبدو لي- التي تمتلك مقدرة استيعابية لتغيير حالة الوجود مما يجعلها ديانة تصلح لكل الأزمان. وأنا أتنبأ بأن ديانة محمد محتملة القبول في أوروبا في المستقبل.
في العصور الوسطى قامت الكنيسة بمهاجمة ديانة محمد باعتباره عدو للمسيحية. أما أنا فقد قرأت و درست سيرة محمد, ان محمدا لإنسان صادق و متواضع ومتسامح و معلم رائع الشيء الذي جعل ملايين القلوب تقع في حبه. و من رأي أن يطلق على الرسول محمد عبارة "منقذ البشرية". واذا كان الرسول محمد موجودا في عصرنا هذا لنجح بلا شك في حل كل المشاكل في العالم و لنشر السلام و السعادة في أرجاء الكرة الأرضية".
لم العجب يا الله و أنت الذي أدبت حبيبك المصطفى(صلعم) فأحسنت تأديبه. و لكن-و سبحان الله- أن تصدر شهادة كهذه في وصف شخصية الحبيب المصطفى(صلعم) من شخص من الغرب و داعية للاشتراكية فذلك ما يدعو للعجب و الاعجاب؟ حقا لقد كان برنارد شو من الكتاب و الفلاسفة النادرين الذين يمتازون بالصدق في كتاباتهم.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: شخصية نالت اعجابي: جورج برنارد شو

مُساهمة من طرف ود فـــــراج في الأربعاء 18 يناير 2017, 15:27

صـلى عليك الله يا علم الهدى ... ماهبت النسائم وما ناحت على الأيك الحمائم

اللهم صلى وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

السلام عليكم يا باشمهندس سمير.. مشكور على التذكير الذكى بعظمة حبيبنا نبي الهدى صلى الله عليه وسلم

بات أمر المسئولية الإجتماعية يقلق المجتمع الدولى قاطبة ، والمسئولية الإجتماعية في تعريفها البسيط هي عمل طوعى تقوم به الفئات بمختلف أنشطتها تجاه تطوير الإنسان والبيئة على السواء ، وكانت أكثر العقبات وأعتاها والتي واجهت من يقومون بالأمر هو تعزيز الشعور لدى الناس تجاه العمل بلا مقابل من أجل إصحاح البيئة والإنسان.

حفلت سيرة المصطفى (ص) بالكثير من تعزيز الشعور بالبيئة والمجتمع ، بل كانت كلها تعنى بنبذ الذات وحبه والإهتمام بالفقراء والمساكين والجوعى. أكثر المواقف في سيرة المصطفى والتي جعلتني أطيل التفكير في المغزى والمعنى هو ذاك الموقف الذي كان بين أحد شباب المدينة والرسول (ص). طلب ذاك الشاب من رسول الله (ص) الإذن بالزنا...!!؟؟ وأتت ردة فعل الصحابة وعلى رأسهم الفاروق رضي الله عنه أن يأذن لهم رسول الله بقتل الشاب الجريء والذي تجرأ بالقول على رسول الله (ص) طالباً الإذن بممارسة الزنا مع علمه أنه من الموبقات وكبائر الآثام.

وإذا أجلنا التفكير في رد رسول الله (ص) على الشاب نجده يحمل مضامين لا يسعها ماعون ضيق ، بل تحتاج لأفق بإتساع مابين المشرق المغرب لفهمها وإستيعابها. أولاً كان الشاب من المنافقين ، وكانت مسألته إستهزاءاً وسخرية مما أتى به الإسلام ، لذا لم يأت رد رسول الله (ص) على الشاب بتذكيره بعقوبة الزنا من رجم وجلد وإنما تدرج بالشاب المنافق ، وخاطب عقله كعربي يغير على عرضه ، فذكره بإسرته (أمه وأخته) سائلاً الشاب إن كان يرضى الزنا لمحارمه -أي مجتمعه الصغير-

ما توقعته بعد مسائلة رسول الله للشاب إن كان لا يرضى الزنا بأمه وأخته فلما يرضاه أن يلحق بالآخرين ، ماتوقعته هو إنتباه الشاب للحكمة من مشروعية تحريم الزنا ، وبهذا السؤال أيضاً عزز رسول الله لدى الشاب الشعور بمسئوليته تجاه المجتمع الذي يعيش فيه ، ثم أيضاً الخروج من الذات الضيقة والتفكير بأفق واسع.

بهذا الحديث القصير من قبل رسول الله (ص) للشاب المنافق نجد أن الرسول (ص) كسب الجولة بتصحيح المفاهيم لدى الشاب ، وكسب شخصاً فاعلاً بإيجابية تجاه مجتمعه وبيئته. وأختم قولى بالصلاة معظماً ، أيا ربي صلي وسلم على الآل والصحب دائما ، صلاة تفوق المسك عطراً مفخماً ، يضيء بها كل الوجود ويتلألأ....

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى