انشاء شركة بديلة للخطوط البحرية السودانية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

انشاء شركة بديلة للخطوط البحرية السودانية

مُساهمة من طرف Ibrahim Kheir في الثلاثاء 30 مايو 2017, 23:58

وزارة النقل تعلن عن انشاء شركة بديلة للخطوط البحرية السودانية


05-30-2017 03:23 AM
الخرطوم (سونا)

كشف المهندس مكاوي محمد عوض وزير النقل والطرق والجسور عن تأسيس شركة بديلة للخطوط البحرية السودانية تحت اسم شركة سنجنيب للخطوط البحرية وتقسيم أسهمها لسهمين أحدهما باسم وكيل وزارة المالية والثاني باسم وكيل وزارة النقل.

وأكد مكاوي خلال استعراضه أداء الوزارة للربع الأول وخطة العام 2017م أمام البرلمان اليوم أن وزارته قامت بتصفيه شركة الخطوط البحرية السودانية وسجلت شركة أخرى وقامت بشراء (3) بواخر مستعملة عن طريق البيع الإيجاري كخطة إسعافية لإحياء الشركة، مؤكدا أن العمل يجري الآن في انفاذ الاتفاقية الإطارية مع شركة بولي الصينية لتنفيذ مشروع إعادة بناء الأسطول البحري للشركة.

وأشار مكاوي إلى جهود وزارته لتحسين السكة الحديدية وإقبال المسافرين عليها، كاشفاً عن أن هناك عشرة جسور تحت التشييد.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: انشاء شركة بديلة للخطوط البحرية السودانية

مُساهمة من طرف عبد الرحمن الزين2 في الأربعاء 31 مايو 2017, 02:57

يا جدو الزول ده بياع كلام ساكت شأنه شأن ناس الإنقاذ....
قبل كم شهر قال إنو وقع إتفاقيات مع الصيبيين وقاموا بشراء تسع بواخر في طريقها الي بورتسودان...
وكمان اربعة طيارات فوق البيعه..

أهو كلام والسلام والسواي ما حداث..
معزتي...ورمضانك كريم ولما خايفنكم تذكرونا بالستوت كنا قلنا ليكم... العيد قرب

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: انشاء شركة بديلة للخطوط البحرية السودانية

مُساهمة من طرف Ibrahim Kheir في الخميس 01 يونيو 2017, 00:05

الحبيب أبوعبده.
رمضانك سعيد وطراوة.
المرحوم الوالد ألف رحمة عليه، كان يقول (الكلام عليه جمرك!)
طبعاَ دى كذبة رمضان وكله وارد فى جمهوية (كوزخازوقستان)
أللهم إنا صائمون.
مع معزتى وحبى.
دمتمم بعافية.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: انشاء شركة بديلة للخطوط البحرية السودانية

مُساهمة من طرف عبد الرحمن الزين2 في الخميس 01 يونيو 2017, 06:28

العزيز  جدو..
أولا  وجدت باقي  صفحات  شخبط لخابيط في مكان اخر في المنتدي العام  ..الشكر لك ولرشدي  ويا  خلدي الأدمن  العزيز - الطولته الغيبة- الفيك إتعرفت  !!




عند البحث  وجدت  ما  يلي  بتاريخ  ابريل  2016 أي بل اكثر من عام..
رد: شخبط شخابيط لخبط لخابيط..غايتو جنس غايتو
مُساهمة من طرف عبد الرحمن الزين2 في الجمعة أبريل 08, 2016 4:53 am


سبحان الله....قرأت في الصحف  قبل  عدة  أسابيع  أن حكومتنا  ووزير نقلنا  قالوا  إنهم  إتفقوا مع الصينيين  لشراء  تسعة بواخر حته واحده
قالوا
إثنتان  حاملات نفط مع  إننا لا نملك نفطا  لنحمله؟؟؟؟!!
قالوا  إثنتان حاملات ركاب  قلنا  يا بخت الحجاج وكلو بثوابه!!!!
ما قلتو  دهب !!!
قالو ا  إثنتان بواخر دحرجه  قلنا  طيب مالو أهو دخلنا  العولمه أخيرا  علما بأن الخطوط البحرية من أول الشركات التي إمتلكت بواخر الدحرجه في العام1979
قالو  إثنتان  بواخر  متعددة الإغراض قلنا  يا  هلا ..يا ربي ناس دنقلا ودارفور  كانو شنو ؟؟؟
ضربنا  أخماسنا في  أسداسنا طرحنا  تمانيه من تسعه لقينا الباقي  واحد  قلنا ده  إمكن يخت رئياسي  قالو لا  نسينا  نقول واحده حاملة  غاز
قلنا  أبشر..ما الغاز  بقي غالي  ومن بحري  للخرطوم لازمو ناقلة  نفط  !!!

بعد يومين قرينا  في نفس الصحف   قالوا
أبشرو  البواخر في طريقها إلي بورتسودان !!!

إنتهي..
معزتي..عبدوس

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: انشاء شركة بديلة للخطوط البحرية السودانية

مُساهمة من طرف عاطف عكود في السبت 22 يوليو 2017, 22:39

بعد غيبه طويله ومره وحاره وموحشه سلام عليكم اخوان كلكم بدون فرز ودام التواصل

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: انشاء شركة بديلة للخطوط البحرية السودانية

مُساهمة من طرف عبدالحافظ نقدالله في السبت 05 أغسطس 2017, 05:43

سلامات كل الاحباب

كيف يعني اسهم الشركة مقسمة الى سهمين
واحد
وكيل المالية
والثاني وكيل النقل

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: انشاء شركة بديلة للخطوط البحرية السودانية

مُساهمة من طرف عاطف عكود في الثلاثاء 08 أغسطس 2017, 04:43

بكائية فى العام الأول لرحيل البحرية.. واحزان على مصير رفيقاتها
وزارة النقل .. سقوط الأقنعة وانفجار الفقاعات
عبدالرؤوف بابكر المهدى/ صحيفة الجريدة 07/08/2017
-----------------------------------
عام يمر الآن على اكتمال اجراءات تصفية شركة الخطوط البحرية السودانية والخنجر لازال يسكن جسد هذه المؤسسة العملاقة .. لم تكتمل بعد فواصل الجريمة بحيث تموت البحرية ذاك الموت الرحيم فتقبر .. وما كتبت لها النجاة من بطش جلادها اللعين فهى الآن آثار من بين الحياة وبعض من مشاهد الموت .. عام مضى ولجنة التصفية تمارس سطوتها على النشاط الادارى فى ظل وجود مدير عام ومجلس ادارة واسم جديد لشركة جديدة .. ولا زال عدد مقدر من العاملين يتحصلون على كافة امتيازاتهم من مرتبات وحوافز وبدلات وماموريات من ريعها الأخضر يرضعون من ثديها الرحيم .. ولازالت كل المعاملات التجارية تتم باسمها وتحت ترخيصها .. لاجديد يطرأ .. عام والبحرية طيف من الخيال وظل من كل الحقيقة .. اذا لماذا تصفى البحرية وهى تعمل وتحقق ارباحا كبيرة فى كل معاملاتها .. ما الجديد فى التصفية ومن بعد التصفية.
الخطوط البحرية حين تمت تصفيتها كانت الشركة قادرة على تصريف شئونها وسداد كافة التزاماتها تجاه العاملين ومصروفات التشغيل وكانت وما تزال تعمل بطاقة جيدة فى خدمات الشحن والتفريغ والتخليص والترحيل والتوكيلات الملاحية وفى خدمات الركاب عبر الباخرة دهب .. وتمتلك أصولا مقدرة بمئات المليارات من بواخر وعمارات ومخازن ومستودعات وأراضى واصول متحركة .. صحيح انها عجزت عن تجديد اسطولها التجارى وهذا الاسطول التجارى كان من المفترض ان توفر له الدولة امتيازات الحماية والدعم وضمانات التمويل على نحوماتعمل به معظم بلدان العالم وذلك لتمكن الشركة من تجديد مواعينها ولكنها اى الشركة ولنحو ثلاث عقود من الاتصالات والمتابعة عجزت فى الحصول على اى شكل من اشكال الدعم الحكومى وكان هذا الأمر واحدا من بين اسباب عديدة قادت الى تدهور اوضاعها.
ان الحهات التى قدمت الخطوط البحرية قربانا لتحقيق طموحاتها المحدودة اتصفت بقصر النظر وقلة التجربة فقد اهتمت بتغيير الاسم أكثر من اهتمامها بالاحاطة بكافة جوانب القضية ودراستها بصورة علمية وبمواصفات قياسية تصلح ولاتتدمر .. تقدم ولا تؤخر.
جاء فى مبررات تغيير اسم الشركة أنه ارتبط بسؤ السمعة مع أن سؤ السمعة هذه صارصفة ملازمة لبعض المؤسسات وكثير من المسئولين ومع ذلك لم تر الحكومة هذا السؤ الا فى هذه المؤسسة التى عملت منذ مطلع الستينات فى تأمين تجارة السودان الخارجية بكفاءة واسهمت فى تركيز اسعار النوالين وبالتالى فى تحسين القدرة التنافسية للصادرات ودعمت ميزان المدفوعات بالعملات الحرة التى كان يتوجب دفعها للناقلين الاجانب .. وصفوها بسؤ السمعة وهى المؤسسة الوحيدة على مستوى السودان التى أسست لصناعة اقتصادية جديدة ودربت المئات من ابناء الوطن فى مجال خدمات النقل البحرى المختلفة فألتقطهم سوق الخليج بعد أن ضاقت بهم السبل فى أوطانهم .. لم يضعوا اعتبارا لدورها السياسى وسنار كانت الباخرة الاولى التى وصلت السويس فى الثالث عشر من يونيو 1967ورائحة بارود المدافع تملأ الجو لتقدم عون السودان للشقيقة مصر .. وشندى كانت كذلك الباخرة الاولى التى عبرت قناة السويس بعد حرب السويس بعد اعادة فتحها فى 1975وشبح الحرب يطاردها من كل مكان .. ونيالا كانت الباخرة الاولى التى تصل ميناء ام القصر بالعراق فى 18 ابريل 1992 تحمل مساعدات حكومة وشعب السودان للعراق الشقيق .. تجاهلوا تماما الظروف الاستثنائية العصيبة التى عاشها الاسطول الوطنى لتامين تجارة البلاد يوم ان كانت هذه البواخر الخضر المباركة تسير رحلاتها عبر رأس الرجاء الصالح فى رحلة تستغرق 36 يوما متصلة فى حين ان رحلاتها التقليدية لخط غرب اروبا كانت تستغرق نحو عشر ايام فقط .. نسوا دورها الاستراتيجى فى نقل رعايا السودان من اليمن ومن العراق خلال حرب الخليج الثانية فى وقت امتنعت فيه كل البواخرعن العمل فى هذه المنطقة وكيف ان هذه السفن الوطنية تعرضت لتهديدات سلاح الجو والاسطول الامريكى .. تغاضوا النظرعن ان بواخرها فى العام 1981 وبقيادة الربان المرحوم قاسم قد اكمل عبر الباخرة الخرطوم رحلة حول العالم فى انجاز غير مسبوق .. محوا من ذاكرتهم الدور القومى الكبير لهذه السفن فى تامين المنقولات الاستراتيجية التى كان من المستحيل نقلها عبر خطوط أخرى .. أهملوا تماما الانتشار الجغرافى الواسع لهذا الاسطول الذى رفع علم بلادنا وحملت بواخرها اسماء مدن سودانية فكانت سفارات متنقلة عكس طاقمها كل قيم وأخلاق هذا الشعب العظيم .. لم يدركوا قيم واصول تلك العلاقات المتجذرة بين الشركة والخواجة باول شولز والمستر شارلى وغيرهم من وكلاء البحرية وهم يتحدثون عن عمق وشائج العلاقة التى ربطتهم بالسودان عبر البحرية والتى امتدت لما يزيد عن العشرون عاما .. كيف أنهم كانوايسعدون وهم يحتسون الشاى فى بواخرها باللبن المقنن على الطريقة السودانية ويطلقون عليه عبارة ( السودانيز ويسكى ) .. معذرون لانهم ماشهدوا دموع الخواجة مهنش وهو يغادر موقعه كمدير اقليمى للشركة باروبا .. اداروا ظهورهم عن اسمها الاخضر وما كانوا يدركون أن هذا الاسم العظيم كان يعزف له السلام الوطنى فى الموانىء الأوروبية تجاوزوا وهم يصدرون أحكامهم بالاعدام على المؤسسة العملاقة أن هذه الشركة الوطنية الضاربة فى جذور هذه الارض المولودة من رحم هذا الشعب الابى كان بالامكان ان تعامل بافضل مما كان فكان الأجدر أن تعمل الدولة على دراسة الحالة التى تردت لها الشركة خاصة وأن الدولة نفسها كانت من الاسباب الرئيسة فى تراجع وتدهور أوضاعها بما احدثته من تحولات جذرية فى مسيرتها عبر التعيينات التى تمت لادارات من خارج القببلة البحرية .. بلا تخصصات .. بلا خبرات .. بلا تجارب فاحالت العديد من العناصر الخبيرة للصالح العام او بالغاء الوظيفة واستباحت كل العرف والنظم التى تحكم قواعد العمل بالشركة واستجلبت لها من اصحاب الولاءات السياسية ومراكز القوى ما أشاع أجواء من الخوف والرهبة والترقب والترصد فتشتت حهود من بقى صابرا من العاملين على هذا الجحيم وكانت المحصلة النهائية أن اهتزت شجرة الشركة بعنف وآلت للسقوط ..
كان بامكان الدولة أن تتدخل لتصحح مسارات الشركة كما فعلت مع الكثير من المؤسسات المتعثرة لو أنها وسعت قاعدة المشاركة حول مصير الشركة وأشركت جهات الاختصاص.. أليس أمرا عجبا ان يصرح السيد السمانى الوسيلة رئيس لجنة النقل بالمجلس الوطنى فى مايو 2016 ان لجنته تعتزم الاتصال بوزارة النقل لمعرفة الاسباب وراء تصفية شركة الخطوط البحرية .. تخيلوا أن لجنة النقل بالمجلس الوطنى لم تستشار ولم تحط علما الا بعد أن اتخذ القرارمما يؤكد ان الامر قد تم بتدبير احيك بليل رأت فيه الجهة المعنية أن تنفذ مخططها القبيح وأن يلغوا وجود الخطوط البحرية وهى الشركة الضاربة فى جذور واعماق الانسان السودانى .. استبدلوا ذاك الاسم الصداح الجميل وجاءوا باسم بديل .. وأى اسم هذا الذى جاءوا به ليخلف مؤسسة فى حجم ووزن وسمعة الخطوط البحرية السودانية فأطلقوا على بديلها اسم ( سنجنيب ) .. وهذا السنجنيب لايختلف كثيرا عن العنقريب من حيث المغزى فهو اسم يفتقر للجاذبية والحميمية ولايحمل شيئا من المدلولات والمعانى والرموزالوطنية التى كان ينبغى مراعاة اصطحابها فى الاسم الجديد خاصة وان الشركة البديلة للخطوط البحرية شركة وطنية تمتلك اسهمها حتى الان وبالكامل وزارتى النقل والمالية .. أما كان الأجدر أن تسمى على سبيل المثال ( الشركة السودانية للملاحة البحرية ) .. أو ( الشركة الوطنية للخدمات الملاحية ) .. ألخ ثم ماهو الجديد الذى قدمته أوستقدمه وزارة النقل ووزارة المالية للشركة الجديدة الم تكن الوزارتين هى المعنية برعاية البحرية التى ضاعت باهمال وعدم اكتراث هذه الوزارات .. ونرجع لنقول أن فاقد لايعطيه.
سنجنيب ليس هو البديل المناسب للشركة الوطنية الرمز الراسخة فى وجدان هذا الشعب العظيم والتى اختطت لها مواقفا ومواقعا ومعالما وشهرة بين كبريات شركات النقل البحرى فى العالم وهى التى رفعت علم السودان خفاقا و حققت للبلاد مكاسب تجارية وسياسية وسيادية لم تتمكن كل سفاراتها فى اروبا من تحقيقها.
ومما يؤسف له أنه وبعد عام على تصفية البحرية .. وزارة النقل لازالت تتجاوز فى أساليب التخدير والخداع حدود الممكن لترتقى فى التضليل الى مرافى المستحيل .. أقرأوا معى تصريحات وزير النقل للشعب السودانى بشأن الناقل الوطنى البحرى المقرح : - ( وزبر النقل الذى كان ضمن وفد ترأسه رئيس الجمهورية الذى زار الصين فى منتصف العام 2015 عاد من تلك الزيارة ليؤكد أن الدولة تعاقدت على بناء بواخر متعددة الاغراض وستصل هذه البواخر تباعا اعتبارا من مطلع العام2016 .. ونحن نقترب من العام 2018 ولم يستقبل السودان حتى الان ولو زورقا صغيرا يستر سؤة تصريحات الوزير .. ثم عاد مرة أخرى فى الثامن من ديسمبر من العام2016 ليؤكد ان ثمان بواخر من الصين ستصل قريبا بموجب اتفاق تم ابرامه مع الحكومة الصينية فى وقت سابق .. وحسنا أنه قال قريبا فلا أحد يقذف الآن فى صدق الوزير فقريبا هذه كلمة مطاطة تصلح لتعيش فى حاضنة بيئة الامال المجردة ودائرة الاحلام الوردية التى يمكن لها أن تعشعش فى عقولنا ردحا من الزمن .. الوزير فى الثلاثين من مايو من هذا العام أكد فى جلسة المجلس الوطنى أنه قد تم شراء ثلاث بواخر مستعملة على نظام البيع الايجارى وان البواخر التى يتم بناؤها فى الصين وفق الاتفاقية الاطارية مع شركة بولى ستصل قريبا .. وبرغم مضى مايزيد عن الاربعة أشهر لم يستقبل ميناؤنا الأم أى من هذه البواخر التى قيل أنه تم شراؤها بالبيع الايجارى .. أما بواخر الصين فأدعوكم للخروج من دائرة الاحلام الرومانسية فهذه البواخر لم تبدأ أية خطوة فى اتجاه بناؤها و لن تبدأ خطوة فى سكة تملكها بالطبع ابدا مالم يسدد السودان ديونه للصين .. وما اداراك ماديون الصين .. ) .. هذه هى تصريحات الوزير فى شأن الناقل الوطنى فدعونا نقف عند تصريحات الوزير بشأن مساعى الوزارة لتطوير وحدات النقل الأخرى بوزارته : -
- الوزير صرح فى يوليو 2016 أن الخطوط الجوية ستمتلك بنهاية ذلك العام عدد من الطائرات الحديثة من طراز ايربص 320 .. فى ذات التاريخ الذى أكد فيه أن الوزارة ستستلم تسع بواخر متعددة الأغراض وفى 12 يوليو 2016 قطع وزير النقل أنه وقبل نهاية العام 2016 ستمتلك الخطوط الجوية طائرات خاصة .. وستنضم ثمان قاطرات للسكة حديد لربط بورتسودان مدنى ستار وفى لقائه مع الرئيس فى ابريل 2017 أكد الوزير أن وزارته ستقوم بتطوير هيئة الموانىء البحرية وتأهيلها اقليميا عبر شبكة ربط للنقل الداخلى والخارجى لتطوير حركة التجارة مع دول الجوار .. والشاهد انه وبرغم مضى نحو عامين شىء من هذه الاحلام الوردية لم يتحقق على أرض الواقع.
لعلم القارى الكريم .. وزارة النقل كانت أقرت فى استراتيجية عملها أن العام 2015 عاما للنقل .. ولكن وبكل الأسف جاء ذاك العام ليجد أن النقل التهرى قد قدم فى طبق من ذهب لسماسرة الخصخصة وخرج من دائرة الخدمات التكاملية للدولة.. وفى العام التالى مباشرة تبعته الخطوط البحرية لتتم كذلك تصفيتها بالكامل .. والخطوط الجوية التى كان يفترض أن تمتلك 17 طائرة كما وعد الوزير تحلق الآن بلا أجنحة .. والسكة حديد الموعودة بثمان قاطرات جديدة كانت هى السكة حديد بلا اضافة ولاتجديد ووعود الخطوط السككية الجديدة التى ستربط ولايات السودان لازال فى حكم الحلم الجميل .. والطرق المتخلفة تستمر فى حصد عشرات الأرواح الطاهرة يوميا .. أما هيئة الموانىء البحرية المؤسسة الوحيدة المضيئة الوضيئة من بين مؤسسات الوزارة يبدو أنها لن تكن أحسن حالا من مثيلاتها وهى فى الطريق لتلحق بركب الخيبة والتخلف فنقرأ اليوم فى الصحف مايؤكد تراجعا كبيرا فى خدماتها واحجام بعض خطوط النقل الكبرى عن شحن البضائع لميناء بورتسودان الشىء الذى ينذر بكوارث محيقة قادمة.
ا اذا كانت الدولة تقيم مؤسساتها وتطيح بالعاجزة منها لعوالم الزوال كما فعلت بالخطوط البحرية السودانية كان الأجدر بها أن تطبق الأمر على وزاراتها لأن هذه الوزارات هى المسئولة عن تلك المؤسسات وليس العكس ففشل المؤسسة يعنى بالضرورة فشل الوزارة وكان على الدولة أن تتخذ من القرارات ما يجعلنا نحسن الظن فى أن آلية المتابعة والترشيد والتقييم والتقويم من قبل الدولة لمؤسساتها يتم وفق رؤى وخطط ومحاسبة .. أما أن يترك الحبل على القارب هكذا فهذا ماقاد الى ان تكون بعض هذه الوزارات ولعشرات السنين عاجزة عن أى انجاز .. تصيبنا الحيرة والدهشة ونستغرب كيف تتقاضى الحكومة عن تصريحات وزيرالنقل وتأكيداته المتكررة عن اتفاقات لشراء طائرات وبواخر وقطارات وتأهيل الموانى والطرق ومانقبض فى نهاية الأمرالا الريح .
كل عمليات التطوير والتحديث التى وعد بها الوزير لم تخرج من دائرة الشعارات الصديقة لهذه الوزارة ( الأمل بلا عمل ) .. وماكانت فى حقيقتها الا بالونات أطلقت فى الهواء الرحب فانفجرت وذهبت أشلاءا مع الرياح .. والعام 2015 الذى كان يفترض فيه أن يكون عاما للنقل ولاعادة الحياة لمؤسسات النقل كان حقيقة عاما مهد لنقلها الى عوالم التدهور والضياع والموت والفناء .. أما الآن وقد سقط القناع فهل من مغيث يحول دون سقوط القليل الذى تبقى من مؤسسات النقل.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: انشاء شركة بديلة للخطوط البحرية السودانية

مُساهمة من طرف عبدالحافظ نقدالله في الثلاثاء 08 أغسطس 2017, 05:05

انها بالفعل مرثية لكل الوطن

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: انشاء شركة بديلة للخطوط البحرية السودانية

مُساهمة من طرف عاطف عكود في الثلاثاء 08 أغسطس 2017, 05:31

أستاذ عبدالحافظ سلام ياخى وعساك مبسوط

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: انشاء شركة بديلة للخطوط البحرية السودانية

مُساهمة من طرف عبد الرحمن الزين2 في الثلاثاء 08 أغسطس 2017, 09:01

لا تعليق فقد كتبنا كل ذلك في هذا المنتدي حرفا حرفا ولم نجد حتي من يقرأ أو يعلق أو حتي يتهمنا بالكذب..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: انشاء شركة بديلة للخطوط البحرية السودانية

مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء 08 أغسطس 2017, 23:26

اتفق معاك
لو كان صانع القرار البحري يقرأ او يتابع حوارات الاسرة البحرية،، ربّما ما كنّا وصلنا لهذا،،
لعلي كتبت هذا من قبل اكتر من مرّة لكن لا بأس من الإعادة
/ لسوء الحظ يبدو ان هذا المنبر وبعض قروبات واتساب هي كل ما تبقي من من كيان البحرية السودانية العظيم،،،يعلم كل من قرأ مائة عام من العزلة للمدهش ماركيز
ان ماكوندو المدينة التي جرت فيها الأحداث نشأت ونمت وازدهرت وعاشت حروبها وأيامها المجيدة ثم انتهت الي عدم ولا وجود،،،،،
في مقاربة مذهلة مع سودانلاين

Admin
Admin


معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: انشاء شركة بديلة للخطوط البحرية السودانية

مُساهمة من طرف osman abdel rahman في الجمعة 11 أغسطس 2017, 03:39

سلام احبتي
طالعت في الصحف السودانيه اليوم خبر يقول ايقاف البواخر السودانيه من نقل حجاج هذا العام لحساب بواخر مصريه.
هل هناك الان بواخر ركاب سودانيه؟ الكل يعلم بانه لا توجد بواخر ماعدا اعلامنا!!!
كلامي ده صاح و لا انا غلطان - ام الصحافه و ناس الاعلام معتبرين بواخر باعبود بواخر سودانيه!
 عثمان بخلن

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: انشاء شركة بديلة للخطوط البحرية السودانية

مُساهمة من طرف عبد الرحمن الزين2 في السبت 12 أغسطس 2017, 02:42

صدقوني لو كنت مكان وزير النقل او حتي مديرا للخطوط البحرية او حتي مراسله لسي يعقوب لبدأت يومي بتصفح هذا المنبر00

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ماني غرقان في الأماني...وماني سابح في التمنى

مُساهمة من طرف ود فـــــراج في الإثنين 14 أغسطس 2017, 22:28

السلام عليكم يا أحباب...

بالرجوع إلى المقال أعلاه والذي نشره حبيبنا عاطف وأتى عنوانه "بكائية فى العام الأول لرحيل البحرية.. واحزان على مصير رفيقاتها"

أولاً: هل مر عام وااااااحد على رحيل البحرية...؟؟

إقتباس:

الخطوط البحرية حين تمت تصفيتها كانت الشركة قادرة على تصريف شئونها وسداد كافة التزاماتها تجاه العاملين ومصروفات التشغيل وكانت وما تزال تعمل بطاقة جيدة فى خدمات الشحن والتفريغ والتخليص والترحيل والتوكيلات الملاحية وفى خدمات الركاب عبر الباخرة دهب...إنتهى

بس الباخرة دهب دي بالغت فيها...!!

كاتب المقال يبك على ليلاه أو على ليلي من دفعوا له ليكتب.

مازالت سودانلاين سر في صدور الرجال ....

مشكلة الناقل البحري لا يبتديء فيها الحل بشراء السفن ، ولكن هنالك عقبات جمة تقف كالجبال أمام إنشاء أسطول بحري وطنى له سمعته الحسنة ، وأولى العقبات حسب رأي الشخصي هو أن يكف المسؤلين عن الكذب ، وهذا أمر سوف يفشلوا فيه وأدعوا الله أن يعينهم فيه فأدعوا معي عسى الله أن يستجيب ويعين المسؤلين في الكف عن الكذب.

ثاني العقبات هو وضع مصلحة الوطن لتكون الأولى والأخيرة ، وأيضاً أتوقع فشلهم في هذا الأمر بنسبة مليون في المائة.

ثالث العقبات هوأن يقروا بأنهم ليسوا بأكفاء لتولى المسؤلية ويجب أن يبحثوا عن آخرين يتحلون بما سبق ذكره من صفات لتولى المسؤلية والرقي بالوطن الحبيب. لا أعتقد أنهم سوف يفعلون

رابع العقبات هي أن يقوموا بوصية من يولوهم المسؤلية بألا يكونوا مثلهم ، وألا يضيع أحدهم وطنه مقابل إمرأة ينكحها أو دنيا يصيبها. لن يفعلوا هذه حتى يلج الجمل من سم الخياط

النتيجة هى: لن يكون لنا وطن لنعيش فيه دعك من ناقل وطنى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى