علي عبدالقيوم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

علي عبدالقيوم

مُساهمة من طرف بدرالدين حسن علي في السبت 07 أكتوبر 2017, 07:41

في ذكرى فراقك المر يا بطل
"شهادة للتاريخ"
بقلم :بدرالدين حسن علي
تقيم لجنة موقرة أحتفالية ذكرى شاعرنا البطل علي أحمد عبدالقيوم في 14 أكتوبرالمقبل ، تذكرت تلك الأمسيات الخالدات لمسرحية حفل سمر لأجل خمسة حزيران عن حرب1967 ،
هي مسرحية للمسرحي السوري سعدالله ونوس كتبها بعد نكسة حزيران
وتتحدث عن الوضع بعد النكسة في المجتمع العربي وأحداث الحرب، وقد منعت المسرحية من العرض في عدد من البلدان العربية ثم عادت للعرض من جديد.

وكنت مساعدا لمخرجهاعلي عبدالقيوم حيث أخرجها على طريقة المسرح الملحمي لبرتولد
بريخت ،واكتظ المسرح بالجمهور رغم لغتها الفصحى وأسلوبها الأخراجي الثوري الحديث ، كما كنت مساعدا للمخرج عثمان جعفر النصيري في مسرحيتيه :مجلس تأديب والحلاج ، وصراحة ألى جانب كمال الجزو لي كانوا مثلي الأعلى : وثلاثتهم جذبتني شجاعتهم
وثقافتهم ،خاصة هذا العلي وشجاعته الجسورة عندما وقف بقوة وصرامة أمام محاسبي وزارة الأعلام مطالبا وبشكل فوري صرف جميع مستحقات طاقم المسرحية بمن فيهم المؤلف ، متبرعا بأجره لتطوير المسرح القومي بأم درمان ،ولأن علي كان صديقي الشخصي فقد عرضت عليه الحضور ألى الكويت وقد كان ، وأسهم أسهاما غير معقول في الحراك الثقافي الكويتي من خلال مؤسسة التقدم العلمي الكويتية في ثمانينات القرن المنصرم .

قال الكاتب المسرحي الشهير أنطون تشيخوف : هل الناس سيذكروننا بعد مائة عام ؟ نعم سنذكركم ونذكر علي عبدالقيوم ولو بعد ألف عام !
تذكرت أيضا الرموز التي جمعتني بدكتور مصطفى خوجلي ، عمر محمد خير عبدالماجد ، د. منصور نصيف محمد عثمان طه ، حسن طه ، عبدالحليم أحمد عيسى ، حسين عباس ، ميرغني الأمين ، عبدالحميد أحمد سليم ، محمد عبد الغني ، تاج السرمكي وعدد من الرائعين ، وكل هؤلاء " كوم وعلي عبدالقيوم
كوم أخر "
وقد سكنت في منزلهم في غياب زوجتي الراحلة المقيمة حوريه حسن حاكم وكانت حبلى بطفل قررنا أن نسميه غسان ، فحملت أبنه غسان "كنفاني " وأحببته من كل قلبي، له التحية ولزوجة علي الصابرة سلمى وأحمدومنى ،حدثني كثيرا عن صديقه فتحي فضل ولم أره، وأغتنمها مناسبة لتحية جميع اصدقائه وهم كثر ، وانحناءة خاصة لوالده الحاج أحمد عبدالقيوم والحاجة فاطمة وبقية العقد الفريد .
ألا رحمك الله يا صاحب الأناشيد السماويات وزرقاء اليمامة والشينات الثلاث –شاعر شايقي شيوعي –فقد كنت مثالا يحتذى وما زلت !

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: علي عبدالقيوم

مُساهمة من طرف الرشيد شمس الدين عبدالله في الإثنين 09 أكتوبر 2017, 12:00

رحم الله الشاعر المبدع علي عبد القيوم فقد رحل باكرا وكان السودان ينتظر منه الكثير .... ورغم رحيله المبكر إلا أن أعماله المجيدة شعرا ونثرا ومسرحا قد خلدته مع العظماء من المبدعين في بلادي .... إرتباط علي عبد القيوم الباكر بأحلام وأماني شعبه وبذله غير المحدود من أجل جعل هذه الأماني حقيقة تتنزّل علي ارض الواقع ساهم كثيرا في إرهاق الجسد النحيل فأسلم روحه الطاهرة لباريها وذهب للقاء ربه راضيا مرضيا عليه بإذن الله ..
للراحل الخالد علي عبد القيوم  المجد الأبدي فمثله ليس يسكن قبرا ...

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: علي عبدالقيوم

مُساهمة من طرف خالد عبدالحميد في الأربعاء 11 أكتوبر 2017, 23:54




















علي احمد عبدالقيوم الذي ذهب ليعود .. بقلم: د. عبدالله جلاب / جامعة ولاية اريزونا

التفاصيل
نشر بتاريخ: 05 تشرين1/أكتوير 2017
الزيارات: 470

الدعوة قائمة للاحتفاء والاحتفال بتلك الحياة الفخمة لعلي عبدالقيوم كل يوم. الان تدعونا لجنة احياء ذكراه جميعا للاحتفاء بحياته في تمام الساعة السابعة والنصف من مساء يوم ١٤ أكتوبر من هذا العام. نتمنى ان يكون ذلك كل عام. وذلك بدار اتحاد الكتاب السودانيين بالعمارات. وددت وتمنيت ان أكون هناك. أتمنى ان تمثلني هذه النبذة القصيرة عن حياة عزيزنا علي العامرة ونحن جميعا الان نحفل بهذه الحياة الفخمة. وبالطبع هناك ما هو أطول من ذلك لذلك أتمنى ان نواصل الاحتفاء والاحتفال بهذه الحياة.
لكم جميعا ولكل أفراد الاسرة ولسلمى وغسان واحمد ومنى تحياتي وخالص التقدير والشكر لاشراكي في هذا الامر الهام والأثير لدي ولكم.
سلام
عبدالله احمد جلاب
------
علي احمد عبدالقيوم الذي ذهب ليعود
د. عبدالله جلاب
جامعة ولاية اريزونا
abdullahi.gallab@asu.edu
لعلي احمد عبدالقيوم وجوه متعددة فهو شخص كلما حاولت سبر غور شخصه وجدت ان ذلك أعمق ولا يزال. ولعل ذلك ما يقوم عليه نسيج إنسان قامت حياته على عشق خاص للحياة وما احتوت من أناس حوله رجالا كانوا او نساءا. شبابا او شيوخا دون تمييز سواء كونهم كانوا من (الاهل الأهل): الحاج احمد عبدالقيوم، الحاجة فاطمة، وأمنه احمد عبدالقيوم ومحمد احمد عبدالقيوم وحواء احمد عبدالقيوم وبشير احمد عبدالقيوم. واخرين قد يصعب حصرهم وان كان لي ان أجملهم في يونس الدسوقي وحامد علي حامد وعمر علي حامد ويحى سيداحمد وحسون ومدني وسمية وعمار وعلاء الدين حامد علي حامد مثالا لا حصرا. و ثانيهم (الاهل الأصدقاء): الأمين زورق وحافظ عبدالرحمن ومحمد تاج السر وإدريس الطاهر ومعاوية الطاهر النيل واحمد الطاهر وعلي المك وصلاح احمد ابراهيم واخرين من اولاد أمدرمان ومحمد عبدالحي وعمر عبدالماجد وعبدالرحمن ابوذكري ومحمد الملكي ابراهيم وعبدالله جلاب ومحمد دوعالي ومحمد وردي وتيراب الشريف وفتح الرحمن محجوب والنور عثمان ابكر وفضل الله محمد وعبدالله علقم وجوزيف فلمون مجوك وعثمان خالد وكامل عبدالماجد والسر اناي ومبارك بشير واخرين من اولاد المدن البعيدة كل أولئك وغيرهم وما أكثرهم ممن شملهم بحميمية عشقه للأخاء. وثالث أولئك (الاهل الحزب) كانوا فيه او خرجوا منه: عثمان جعفر النصيري وعبدالله علي ابراهيم وإدوارد لينو وعبدالباسط سبدرات وسراج اللبني وفتحي فضل وهشام الفيل وكمال الجزولي ويوسف عايدابي ومحجوب شريف واخرين. ورابعهم (الاهل العشق الخاص): كم "طفلة"وكنت تعشقها وانت تعرفها واخري "لا تعرفنا" واخرين في المهاجر والمنافي البعيدة. نعم ما أشبه العشاق بالأنهار يا علي. ذلك هو بعض ما احتوى وعبرت عنه قصائد ستظل عنوان إشراق روحك. وخامسهم ومن اهمهم ايضا (الاهل الوطن). من يستطيع حصر كل هؤلاء؟ لا أستطيع حصر كل أولئك ولن تستطيع ولكن لنا ولَك ان نتامل اي قلب يستطيع ان يجمع مثل هذا الكل بانسانه وحيواته واحداثة ورماله ونخيله واطفاله وجرداقه. هو قلبك ياعلي. وها انت دائما تقول: يا تاج رأسي سلاما يأتيك فوق التجلة من الجنوب بروقاً من الشمال أهلة. قال لي محمد وردي ذات يوم وكنا في في مدينة لانسنق الامريكية احتفلا به في مؤتمر الدراسات السودانية "لا أتصور ولا اصدق حتى الان بان علي قد مات." لحظتها كان حضور علي قويا وان ظللنا نرفع من اوراه بحكاية من وردي واُخرى من عبدالله علي ابراهيم وذهول واستغراق مني وحضور اخر في مخيلة من كانوا كانوا حاضرين يتابع كل منهم ما يدور بين الدهشة والإمتاع. كذلك ولذلك لا أستطيع حتى الان ان اتواءم مع ذلك الواقع اذ لا ازال احكي لنفسي مرات ولَمن تبقى من أصدقاء عن بعض حكاياتنا الصغيرة وكاننا نناصح او نضاحك بَعضُنَا بمثل ما كنا فيه في الغرفة العاشرة في داخلية بحر الجبل "ب" او في منزل احمد عبدالقيوم العامر والذي ضمنا اياما وليالي بكريم فيضه او في مجالس. ولا تزال قصائدك وهي لا تزال تحمل نبرات صوتك ذاك بكل ما فيه من بهج ومعنى. وأتخيل ايضا بأنني لست وحدي في ذلك اذ ان علي قد استطاع بشخصيته المتميزة ومسلكه النبيل ان يخلق مجرة من النجوم اللماعة هو قطبها وحضور اي من نجومها هو حضور قطبها وكل من بها ذات الوقت. كان حضور علي يقبطنا وسط الجماعة السودانية الشابة التي ولدت من رحم حداثة اكتوبر ١٩٦٤ والتي اسميها جماعة الحوار الودود في تنوعها واتساعها الذي ظل يضم الشعراء والكتاب والرسامين والصحافيين والموسيقيين وجماعات المثقفين الآخرين والتي تولد منها من بعد ابادماك وجماعات المسرح الجديد واتجاهات الحداثة. كان يقبطنا جدا ان نستمع لعلي وهو ينشد بصوت شجي شي من الشعر مثل قصيدة صلاح عبدالصبور الطفل العائد. وقد يكون في ظل ذلك ما ظل يراه البعض في عودة لطفل الحداثة السودانية كواحد من تجليات اكتوبر. وكان يسعدنا ايضا ان نستمع اليه وهو يشدوا بقصيدته المتميزة جدا "جرداق للمطر". هكذا فتح علي الباب واسعا وفاقا مع وعلى قضية الهامش في موافقتها مع الوجدان العام حيث ينزلق الأطفال في المياه كالأسماك ومساءها الذي لا يباع باعتبارها جزء من القضية الوطنية: اذ ان ربيعه ربيعهم. والربيع هو الذي يأتي بالأناشيد السماويات التي سنشدد لاعراس الجديد بشاشة اوتارها. عندما بدأت الثورة المضادة تكشر من انيابها وقدمت العنف مكان الخطاب الذي قامت عليه أركان ذلك الحوار الحميم الذي فتحت اكتوبر له الأبواب. وتحول الشارع الذي كان المعبر والشاهد على نبيل ما أتى به العصيان المدني. لقد حمل الشارع حلم الحداثة في التغيير وفق ساعة المواطن وأصبحت وستظل بذلك اكتوبر اكبر ما أتى من العقل الجمعي للسودانين. وعندما حولت الثورة المضادة الشارع مجالا للعنف. وغرفة امتحانات جامعة الخرطوم التي كانت افتتاح الحوار الذي بدأت به اكبر حركة في تاريخنا السياسي. عندما تحولت قاعة الامتحان مكانا للسيخ وحاملي السيخ حمل علي راية اخرى حين وقف شامخا ليقول: وزرقاء اليمامة لم تُزل تجثو على ظهر المنائر تستشم الريح روائح العار فما انتحرت ولا نبذت نبوءتها لوجه الريح وارتحلت وكان عزاؤها سربا من الأطفال مد جبينه شمسا ولف يمينه قوساً وزود نفسه خبزاً من الإصرار في قر العشيات الشتائية. هكذا تعود يا علي مع سرب هؤلاء الأطفال العائدين ونعود معا نقتحم الجدار. نعود معك ومع كل طفل عائد بالنشيد. لسلمى وغسان واحمد ومنى هاهو علي يعود فيكم: اشتياقا للخضرة البعيدة والمواسم السعيدة المجيدة والشروق ذي الرؤى الجديدة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: علي عبدالقيوم

مُساهمة من طرف خالد عبدالحميد في الخميس 12 أكتوبر 2017, 00:01

القائمون علي هكذا فعاليات، يمنحونك الأمل أن بعض المستنيرين لازالوا مع قبضهم جمر الوطن، ما غابت الثقافة والفنون والهم العام عن اهتماماتهم
لهم الإنحناءة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى