حكاية زول مع سودانلاين،، وحاجة امنة وأشياء أخرى

صفحة 1 من اصل 4 1, 2, 3, 4  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حكاية زول مع سودانلاين،، وحاجة امنة وأشياء أخرى

مُساهمة من طرف خالد عبدالحميد في السبت 02 مايو 2009, 08:52

كنت فى حالة بحث قوقلى لأرى كيف منتدانا عامل ( وقد أعود لهذا).... ولفتتنى الحكاية دى فى واحد من المنتديات السودانية
الكاتب واضح انو زميل اسمو اسامة معاوية الطيب .... العندو خبرو يلمنا فيهو فنحن نحتاجه هنا أين ما كان ..
حديث التخرج نسبيا
ونستسمح اسامة فى نقل ما كتب لانو الكلام الكتبو يا هو ده منتداهو
اخليكم مع قلم المبدع اسامة ،،، القصة طويلة شويتين فطولوا بالكم،،، فالامر امر الخطوط وحاجة امنة ست الشاى
هو يحكى عن سودانلاين حسع ،،،، ليته يأتى ليسمع منّكم كيف كانت
ملحوظة،، الكلام منقول بلا اى تعديل copy&paste
حتى العنوان له


عدل سابقا من قبل khalid في السبت 02 مايو 2009, 09:14 عدل 2 مرات (السبب : اضافة السطرين الاخيرين)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

حاجة آمنة ... وماقد يسد رمق الحكايا

مُساهمة من طرف خالد عبدالحميد في السبت 02 مايو 2009, 08:54

--------------------------------------------------------------------------------

ويقتلني السودان
حاجة آمنة

قطعوا الشجرة التي كانت تستظلها قبالة مبنى الخطوط البحرية السودانية الجميل .. قطعوا أملها في مقابلة مصاريف المدارس لصغيراتها .. ولكن بدأ ينمو ظلمئذٍ بداخلها النبت الإلهي الذي يورق رغم جدب صحراوات الحكومة وغصباً عن ملوحة تربتها الخانقة و(كيتاً تكوي) مشروعها المأجور .. تلبس ثوباً رخيصاً مختلف الألوان متحد بتلقائية ضد زمنٍ يمزق الكل .. أمامها منضدة صغيرة عليها علب بهارات معظمها فارغ .. ونصف دستة كبابي وبضع ملاعق صغيرة .. وطوب منتقى بعناية فائقة لجلوس الزبائن .. وابنة لم تتعلم معنى الضياع ولكنها بدأت في فك طلاسمه وهي تجلس معها ليرسلها (الكييفين) للسجائر من البقالة القريبة أو للملمة الفاضي من هنا وهناك .. ابتسامةٌ مرسومة على فمها تحرج الكون ولكنه لا يفعل شيئاً .. وكنا نحن (مشروع) ضبّاط ومهندسين بحريين .. هكذا خدعونا .. أو هكذا خدعنا أنفسنا لا فرق .. إعلان على مساحة محترمة في جريدة توزّع كذا ألف نسخة .. بدأ يؤسس لفهم العمولة والاستفادة .. ونتائج على نفس المساحة المحترمة بعد امتحانات غاية في النزاهة والرهبة .. وزجاجات العصير الطاعم في بداية اللقاء الفخم مع السيد المدير العام .. سبقتها مطبوعات مصقولة عن الشركة وأقلام أنيقة وفنايل تحمل صورة أعظم باخرة في العالم ( الجودي) كانت ستسحب البساط من (تايتنك) لولا العناية ولطف الله الذي جاء بها بعد نجاح الفيلم .. وتبادلنا المدراء بالإطراء مدفوع الثمن .. كنّا نعود صوب مواقف الكلاكلات وجبرة وشمبات وكأننا نعود من كوكب آخر .. كوكب لا يحسن السير على الأرض ولكنه يطير على الماء بأسطولٍ يحسده العالم وتغبطه النجوم على رفعته وسموه .. كنّا نشرب عندها قهوة الصباح .. كأعظم ما يكون الضبّاط والمهندسين البحريين .. وندلف للقاعة المترفة نتلقى فنون القيادة على سطح الماء .. إذن أخيراً سنفارق اليابسة.
كانت حاجة آمنة تحبنا كأبنائها ليس لأننا نشرب في اليوم (ستِّين) شاي ولكننا شركاء في الحب والخوف من الغد الكاذب ودفن الرؤوس تحت رمل الحلم .. كانت ترانا خارجين عن وهدة الشباب قتيل العطالة وطريد الخدمة الإلزامية .. كانت ترانا نقشاً سيزيّن سطح الماء برسمٍ جديد ولكنها ما كانت تعلم أن رسم الماء زائل .. زائلٌ حتى قبل رسمه .. زغردت لنا يوم التخريج ونحن نقدل بالأبيض الناصع نحو هاوية الحلم .. عيب الحلم أنه يتركك ترسم لنفسك أنصع صورة لا يتدخل هو محايدٌ جداُ فيما يخصُّنا ولكنه وحين الواقع ينسحب من تحت أقدامنا ومن هنا كانوا يقولون فلان ضرب الدلجة .. فقط لأن الحلم انسحب من تحت رجليه وتركه للهاوية .. والهاوية تعجبك حينها .. أغلقنا باب القاعة المترفة علينا وبدأنا في بروفة التخريج حليقي الذقون كثيفي العشم في مستقبلٍ خارق وكدوسات الكباتن الشهيرة .. طلعنا السطح أحضروا لنا تعلمجي مخصوص لتحية وزير النقل ومع ذلك فشل بعضنا فشل ذريع في أدائها .. كدنا نتساقط أمامه فالتحية العسكرية ليست سهلة ونحن لسنا صعبين لدرجة إتقانها في (ضحوية) .. وكانت هنالك مؤثرات خارجية كذلك فالفرح بقرب موعد ركوب البحر .. ضاربين ببيت الشعر " لا أركب البحر إني أخاف منه المعاطب هو ماء وأنا طين والطين في الماء ذائب " عرض أكبر حائط .. الفرح كان نافذاً .. والأحذية الثقيلة جدا SAFETY SHOES التي أصر قائدنا على لبسها دون أي حاجة لحمولتها الزائدة على أرجلٍ هلكها (قعاد) الطوب وأضعفتها قلة السكر المحوّل لطريق الإنقاذ الغربي الذي ينعم بالنوم أو الموت في ملفات مهندسيه .. يعدّون مشروعاً آخر في زمن (اللحس) هذا.. التحية العسكرية .. نؤديها كيفما اتفق ويتلقاها الوزير المدني كيفما اتفق أيضاً بل ويساعدها بابتسامة تخرج في كثير من الأوقات عن وقار الضحك لتدخل إلى (القرقرة) من أوسع أبوابها .. يضحك علينا .. ونحن فقط ننتظر ركوب البحر .. نضحك علينا أيضاً .. وحاجة آمنة تجلس آخر الصفوف مثقلةٌ بأمومتها لنا جميعاً تزغرد .. يا لعينيها الصغيرتين تشعان بفرحٍ طفولي تدمعان فراقنا الوشيك ونحن نحتفي بالازبليطة على كتوفنا وكأنها الدنيا نجرّها من قرابها .. وجاء الأصدقاء يحملون الكاميرات يصوروننا في كل حال .. نقف و أيدينا على صدورنا نردد السلام الوطني .. نعمل انتباه .. وصفا .. نجلس في مقاعدنا بوقار الخريجيين .. نسرح قصداً ونحن نفتح الباب لنظرات الفتيات الحالمات بعرسان لقطة .. نبشر بفرح العرسان اللقطة .. نحضن أمهاتنا وهن يبكين .. كل الصور الآن تمدّ لنا ألسنتها .. كلمة الخريجيين .. وتكريم الأساتذة.. وأبيات الشعر الفصيح والدارجة كلها تمدّ ألسنتها .. كان بالشركة حين تخرجنا نحن الثلاثون سبع بواخر الآن هنالك باخرتان وطائرة .. الخطوط البحرية السودانية تملك طائرة الآن .. هذا السودان يبدع دائماً .. يريدون أن يقال عنهم في الإعلام أن لهم طائرة سقطت . لأي سببٍ كان .. ليس المهم السبب المهم أن تسقط لأن البواخر لا تسقط .. واختصرت مجموعتنا إلى ثمانية ما زالوا لا يعرفون مكاناً يذهبون إليه.
حاجة آمنة الآن ليس لها مكان محدد تجلس عليها .. البقالة كسروها .. سيصبح مبناها قريباً وزارة ولائية .. لا تقلقوا سيجدون لها اسماً .. الشجرة ستفسد سقف عربة الوزير القادم .. قطعوها .. نحن (ضربونا) في صفر .. فقط كبابيها تغيب في المكاتب وتظهر ربما في يومها أو تتأخر عدة أيام وربما عادت مشقوقة أو مكسورة (عديل) ولكنها ستعود .. نغادر الخرطوم ونعود .. نذهب إليها .. بناتها يكبرن بسرعة وسط هذا الدمار .. يا ليت الأبناء يصغرون حتى تظل الحاجة للمال فقط تعالج بالصمت والدمع .. كثيرون من الأبناء مارسوا بعد أن كبروا دمعاً من نوعٍ آخر يقتل الآباء آلاف المرات .. ليت الأبناء فقط يصغرون والكون سادرٌ في هذا الغي .. ليتهم .. ما زالت تنتظرنا ضبّاطاً ومهندسين كبار وهي ترى كل يوم المدير العام يخرج ( بجماعتو ) ويدخل بهم .. يلصف ويتراقشون .. تقابله بعد جيش سكرتيرات ومديرون تنفيذيون .. كلهم تنفيذيين .. فقط هو المشرّع .. المبنى ترفرف على ساريته أعلام الأسطول الخضراء عليها طائر أبو منجل ما فاضي في صقر الجديان الذي كان فارعاً وهو يتمشى على مساحة الجنيه الواسعة قبل أن يغيّبه الدينار ويغيب .. بعدها ما عاد يحتفي بشيء .. الآن لا يذكره أحد .. لا هو ولا الجنيه .. ولازال طاقم الخطوط البحرية على الأرض يتمرن على ملعب جامعة الخرطوم مرتين في الأسبوع ويوزع الحلوى و البارد بعد التمرين ويسافر إلى كل أصقاع العالم ليغيّر جو ويعود أكثر شهية للتمارين والحلوى .. ولازال الطاقم على البحر .. يشرب من البحر .. تخفض مرتباته إلى الحد الأدنى وينتظر الشهور حتى يشم فقط رائحة الدولار .. طبعاً يصرفون بالدولار ما يساوي حد مرتبات جمهورية السودان الأدنى .. يكفي أحياناً لكروت التلفون التي يشتريها البحارة عند الموانئ البعيدة لسؤال أهلهم ( أدوكم مرتب الأسرة ؟) وغالباً ينتهي الكرت بالنتيجة الحتمية .. ( قالولنا بداية الشهر الجديد) .. كنّا نمسح ظهر السفينة المجهد يومياً بعد (الرشمة) .. عملية إزالة الصدأ المستديم عن ظهرها .. نلبس نظارة تغطي عيوننا ولكن الشمس تتكسر على قفانا الأعوج طوال النهار وندلف بعدها لغرفٍ يئست من التكييف فاستسلمت لطارق الرطوبة القاتل وباتت أقرب لزنزانةٍ ينتظر فيها المرحلون من القيادة العامة لكوبر الفخم .. طولها متران وعرضها (يكابس) المتر .. سقفها الزنك والحر .. وفرشها لحاف – مجازاً- تخالطه أوساخ العالمين كلها .. على جدرانها عبارات تحدي ومواساة ولكنها تغرق في عرق الظهيرة الخانق .. وحين شغلها ( صقر قريش) العراقي الذي أقعد البنوك على ركبتيها ومضى .. تحولت لغرفة سبعة نجوم تحسدها ليالي الهيلتون الناعسة .. كان السادة الحرّاس أمينين معه لدرجة إحضار الأكل له من أفخم المطاعم (وطبعاً لبع الباقي ) وكانوا يتوقون لمناسبات الدولة أو الأمة حيث يغدق عليهم بالمنح ( هو دافع حاجة من جيبو ) وتتحول الأخرى الملاصقة لجحيمٍ يسكنه عشرة أو عشرين لا فرق من كبار سياسيّ البلد في انتظار بوكس كوبر حتى يعودوا لجنتهم الأبدية زنازين الشرقيات أو سجن المعاملة .. كانت الغرف في السفينة المجهدة أشبه بعنابر المدارس الوسطى كل دواليبها تخشى اللمس وكل سرائرها تحذر من النوم العميق وكل أحواض مائها تتجشأ ما في جوفها .. وكانوا يربطون لنا الجذرة في العصا .. كلمونا في المحاضرات .. عن الكبدة نص استواء .. وعن السجك المخصوص .. وعن الحليب الما عارفين يودوهو وين .. كانوا يخاطبون معدتنا في سنين البوش هاذي .. وعن أهمية الاستفادة من أوقات الفراغ بالقراءة في مكتبة السفينة الضخمة .. وذهبنا .. لنفطر زلابية وشعيرية و(نقايط) البراميل الفارغة بالجرجير والدقيق في اليمن السعيد تحت إشراف الكابتن شخصياً .. حينها كان الدكتور المدير العام يحضر مؤتمراً عن بناء السفن في جنوب أفريقيا ليعود ويبيع إحدى قطع أسطوله الأثري بالكيلو في مرافئ الهند الطبيعية .. يقابل بها مصاريف سفره .. ويذهب لحضور مؤتمرٍ جديد.
حاجة آمنة .. مشروع نبي .. فشل السودان في رعاية آلاف المشاريع غيره .. السودان لا يعير وسامة شجوننا بالاً ولا يعتدّ بعميق حبنا له .. حاجة آمنة هذه بعض عشقٍ سربته السنين لجيد الوطن الجميل ولكنه فضّل عليها (جياد) مرغماً ومضى ليزرع سهول ماليزيا المائية بعرق الشعب ويعود يغسل أمواله في أبراج العاصمة الجديدة .. تبتسم وتربت على ظهر طفلتها وهي تجمع لها الكبابي من هنا وهناك تقتل كل كافرٍ بوحدة السودان وكل مكابرٍ يدعي وعي مشروعه الحضاري .. تبتسم وهي تمني نفسها بتمامة حق الدرس لطفلتها التي طردتها المدرسة ( لو ما جبتي القروش ما تجي ) تبتسم وهي تنقل منضدتها من ظلٍ إلى آخر ترافق الشمس إلى غروبها وتنام على جيشٍ من الجوع والوجع والعنت تلملم قدرتها فقط لإغماض عينيها قبل أن يطلع عليها الصباح بهمومٍ جديدة ..
حين يطلق الموت طلقاته القاتلة
وتسدل نورا آخر أغنياتها
ودمعتها الهاطلة
ويرتعش الحزن قليلاً
وتنتحب السابلة
توقظ الريح شمعة الموت على
أعيننا قائلة :
" إن آخر هذا الزمان نشيدٌ
شهيد
وآخر هذا النشيد قوافٍ
ذابلة "
وعندما ينهك الظلام فوانيسنا العتاق
يصلح الموت وقفته المائلة
وتسدل نورا آخر أغنياتها
وأوتارها الذاهلة
ويرتجف الوطن كثيراً
وتنسحب السابلة
يا لهذا الوطن يقتلنا حبّاً ويمضي .. ينزل (الفاضلابي) تاركاً باخرته كبحّار قديم أثخنته الجراح فعالجها بجرحٍ جديد ونسي محاضرات اتزان السفينة لأن رئاسة الشركة لا تعرف شيئاً عن الـ (Stability).. ويمضي (عقبة) لليالي الصقيع في غرب البلاد .. يختار أكثر المناطق يبساً لأن الماء ليس كما كان يظن وينتظره هناك أيضاً الفصل ( برضو طلع فائض عمالة).. وقبلاً كان (عمّار) قد فهمها ونفض لياقته وسافر ليلحق بحلمه في العرس إلا أنه لا زال إلى الآن يشكو الوحدة ..ويمضي (عمر عبدالكافي) ليدرِّس الفيزياء وميكانيزم الصبر في جامعات السودان بعد أن قاتل من أجل الصعود والنزول .. ومازال (أبو عبيدة) يدس في ابتسامته كل أحلامه المؤودة وكل أمنياته المقبورة في صدره وهو الحالم بعالمٍ سعيد .. و(مجاهد) الذي ذاق ذل الجوع في سفينته المحجوزة مضى ليعمل في مصنعٍ للدقيق علّه فقط يكفي نفسه رهق الحاجة للخبز .. وكثيرون غير (محمد خير الله) الذي مضينا أنا وهو نطالب بحقنا فنلنا شرف أول موظفين في حكومة السودان يفصلان على سطح الماء للصالح (العام) ومن يومها وأنا أتوه في بلاد الله وهو يتوه في بلاد الحاجة يغني لليلاه بنظارته الأنيقة التي عاد بها من إحدى رحلاته يحمل على ظهره حقيبته الجلدية وعلى قلبه فجائع لا تحتملها الأرض الآثمة..
( كانت في يديه زهرتان حين مات..
وكان يشتعل اشتياقا كحفيف الأغنيات ..
لحبيبته يغنِّي كالبكاء ولأمه صلّى على أوتار قهوتها وفات..
قبرهُ الآن ضريحٌ لأزهار الياسمينْ وأسراب البناتْ
جئن كي يقطفنَ من زهر الحنينْ
واشتعلن على وسامتهن صبراً ودموعاً ومواجع ..
كان يمشي حينما تمشي على الوتر الأصابع ..
فوق أوتار الخدود
ورحيقاً ناعماً عطره يرشُّ الشمس في ثوب المقاطع ..
كان بعضاً من مناديل الحبيب
وكان سراً في حقائب من يودّع رغم دمع الأمهات ..
لكنه ما كان يعرف حين مات ..
أن صدره أنبتَ الآن حقول القمح واللغة الثبات..
وأن عمره يشهق الآن بآلاف المغنين حياة ..
وأن صبره لوّن الدنيا بأنفاس القصائد حين مات ..
حين مات ..
أنبت الكون قصيدة واستحال البحر ناي ..
يعزف ألحانا جديدة ..
حين مات ..
صلَّت الأطيارُ أنغام الخلود ..
كان قبره كعبة الذكرى وموَّال الوعود ..
حين مات ..
جاء نهر العشق بعده ..
يحمل أكفان الوجود ..
غسلته الريح وحده ..
بأباريق الحياة ..
كانت في يديه زهرتان حين مات ..
وكان يشتعل اشتياقا كحفيف الأغنيات ..
لحبيبته يغني كالبكاء ولأمه صلَّى على أوتار قهوتها وفات)
.. أما (محمد أحمد النور) أظنه قال لنفسه وهو يحمل حقيبته الوحيدة ويعود لجزيرة توتي ( دي حالة أخير منها العرس ) وفعلها هناك على اليابسة .. ومازالت تحلم حاجة آمنة بنا كضباط ومهندسين كبار وما زلنا نحلم فقط بموسيقى المارشات العسكرية التي غابت لأربعة عشر سنة .. حتى يتقن السودان لعبته التي عشقها منذ الاستقلال.. نطالع شمس اليوم القادم ونغني
لا شئ ينقذ ضفتيك
يا بحرُ غير البحرِ فأغرق في نشيدك ثم غنيِّ للخلاص
لا شئ يملأ أغنياتك بالعزاء المرِّ
والذكرى وتكتبك الليالي بالرصاص
لا شئ أبداً يا رفيقي غير أن نمضى عراةً
من براءتنا ونكتبُ … لا مناص
ثم نحلم فقط لحاجة آمنة بشجرةٍ ظليلة في شارعٍ ناصية لا تمرّ به أهواء القادرين على القطع في زمان الحلم هذا .. ونشتهي رائحة قهوتها النفاذة التي أوقدتنا حباً لوطنٍ تسكنه الجراح ولا يشتكي لطوب الأرض مثلما نفعل ولكنه يتوكأ على أمنياته البائسة وينتظر المستحيل.
أسامة معاوية الطيب
مايو 2003


عدل سابقا من قبل khalid في السبت 02 مايو 2009, 09:01 عدل 1 مرات (السبب : إضافة العنوان)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حكاية زول مع سودانلاين،، وحاجة امنة وأشياء أخرى

مُساهمة من طرف الرشيد شمس الدين عبدالله في السبت 02 مايو 2009, 13:23

يالله ...يالله ... يالله .....
من أين لك هذا حبيبنا خالد ؟ فى أى بحر غطست باحثا عن الدرر فأتيت لنا بهذا الرائع ...معاوية ؟؟؟
يالعظمة الوجع الذى ينبت مثل هذا الجمال الجميل ....
ياقدرتى على الصمود , ياتماسكى ...مدد , مدد , مدد ...
لكم إنفعلت بهذا الجمال رغم وجع السنين المسكون بحب الوطن حد الثمالة ...
أين أنت يامعاوية العزيز ؟ أظهر وبان عليك الأمان ...
قد نحاول أن نعطيك هنا مالم تجده هناك ....
ونرجو أن لا يكون هذا كالوعود السابقة التى أعلم أنك لن تصدقها ....
وكما قال خالد فمكانك هنا ... نعم , مكانك هنا يا معاوية ولكننا لن نعدك جنات النعيم كما وعدوك سابقا ....
من يعلم عن الرائع معاوية هذا نرجو الا يبخل علينا به ....
فمثله وبهذه القدرة المذهلة على التعبير شعرا ونثرا ورغم الوجع, جدير بالإحتفاء ....
أما أنت خالد فلا تحرمنا من إصطياد اللؤلو الغالى والدرر ...

الرشيد شمس الدين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حكاية زول مع سودانلاين،، وحاجة امنة وأشياء أخرى

مُساهمة من طرف عبد الرحمن الزين2 في الأحد 03 مايو 2009, 01:30

وانا اقول حاج خالد مالو مسجل غياب اتاريهو بنكت في الدرر...لا ازيد علي اقوال رشدي ولا كلمة... شكري ومعزتي
عبدوس

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حكاية زول مع سودانلاين،، وحاجة امنة وأشياء أخرى

مُساهمة من طرف عاطف عكود في الأحد 03 مايو 2009, 02:20

الاحباء اسامه........ خالد ........ الرشيد ......عبدوس ..... لله دركم
متعه ...... ابداع ..... ابداع .......ابداع
شعور بعجز كامل لا تعليق ولا مداخله امام تلك الدرر فالله دركم
دمتم ودامت درركم.
عاطف عكود


عدل سابقا من قبل Atif Siddig Akoud في الأحد 03 مايو 2009, 02:23 عدل 1 مرات (السبب : اضافه)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حكاية زول مع سودانلاين،، وحاجة امنة وأشياء أخرى

مُساهمة من طرف الرشيد شمس الدين عبدالله في الأحد 03 مايو 2009, 13:07

عفوا فقد ذكرت هذا الرائع بإسم معاوية والصحيح هو ( أسامة معاوية ) ... رجاء من يعرف أسامة , عنوانه , تليفونه أو أى شىء يدلنا عليه أن يسارع بإخبارنا عنه حتى تنتقل هذه الدرر للمنتدى كأكبر إضافة ممكنة ...
على المستوى الشخصى لكم امل - لو إستطعت - المساعدة فى عمل مايجب نحو إيجاد عمل يليق به هنا أو حيثما إتفق و عل ذلك يخفف ولو قليلا من الوجع وخيبة الأمل الذين أحس بهما أسامة ولكنهما- بدل الهزيمة - قاداه لهذا الإبداع الرائع .... وفى إنتظار اى أخبار عن أسامة , نرجو تواصلكم وليدم أبدا مابيننا ...

الرشيد شمس الدين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حكاية زول مع سودانلاين،، وحاجة امنة وأشياء أخرى

مُساهمة من طرف عاطف عكود في الإثنين 04 مايو 2009, 03:33

الرشيد شمس الدين عبدالله كتب: ... رجاء من يعرف أسامة , عنوانه , تليفونه أو أى شىء يدلنا عليه أن يسارع بإخبارنا عنه حتى تنتقل هذه الدرر للمنتدى كأكبر إضافة ممكنة ...
.... وفى إنتظار اى أخبار عن أسامة , نرجو تواصلكم وليدم أبدا مابيننا ...

الرشيد شمس الدين

الاعزاءالحاج خالد والحاج الرشيد بشرى ساره فقد عرفت من يعرف اسامه...... وسوف ادلكم انا او يدلكم هو عليه انشاء الله ( سمح الكلام فى خشم سيدو )؟؟

الحبيب الرشيد وياللصدف فالاخ اسامه وحسب ما سمعت من معلومات هو بالنسبه لك وجدانيا اقرب مما تتصور !!!!!!! سبحان الله .....
دمتم ودام التواصل ...
عاطف عكود

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

سوف اواصل رغم العدوان

مُساهمة من طرف عبدالمنعم جنيدابي في الثلاثاء 05 مايو 2009, 01:40

اكتب......اقول شنو....مفروض علي حسب الاتفاق الذي تم بيننا ان تكون المنافسه شريفه...
تقوموا تمشوا الدامر تجيبوا لي اسامه الطيب اخو الدكتور عبدالله الطيب ؟
عزيزي عبدوس ...طبعا الكمبيوتر بتاع المدام ومشترياه بحر مالي ...والايام دي العلاقه مش
ولا بد ...قال ابيت اغسل العده ودمدتم .

بابا جني

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حكاية زول مع سودانلاين،، وحاجة امنة وأشياء أخرى

مُساهمة من طرف عاطف عكود في الثلاثاء 05 مايو 2009, 02:46

عبدالمنعم جنيدابي كتب:
اكتب......اقول شنو....مفروض علي حسب الاتفاق الذي تم بيننا ان تكون المنافسه شريفه...
تقوموا تمشوا الدامر تجيبوا لي اسامه الطيب اخو الدكتور عبدالله الطيب ؟

عزيزي عبدوس ...طبعا الكمبيوتر بتاع المدام ومشترياه بحر مالي ...والايام دي العلاقه مش
ولا بد ...قال ابيت اغسل العده ودمدتم .

بابا جني

الحبيب بابا جنى مازلنا وسنظل على حسب الاتفاق والمنافسه مازالت شريفه فهناك عبدالله الطيب وهنا الطيب صالح وكمان شوف الصدف الاخ اسامه له شجره مكتب الخرطوم وانت لك شجرة مكتب بورتسودان( فلكما الماء و الخضره والاسلوب السمح)
اما حكايه غسيل العدة والكمبيوتر سمعنا بى بحر الشمال وبحر العرب قول لينا وين بحر مالى ؟
دمتم ودام الود
عاطف عكود

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حكاية زول مع سودانلاين،، وحاجة امنة وأشياء أخرى

مُساهمة من طرف خالد عبدالحميد في الثلاثاء 05 مايو 2009, 10:24

والله انتو مبدعيييييين عديـــــــــــــل كده
مرور سريع ونعود بإذن الله

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حكاية زول مع سودانلاين،، وحاجة امنة وأشياء أخرى

مُساهمة من طرف الرشيد شمس الدين عبدالله في الثلاثاء 05 مايو 2009, 22:54

إتصل بى بالأمس الحبيب عاطف القوز وقد سعدت بإتصاله غاية السعادة وكانت المفاجأة حين تحدث معى عن هذا المبدع الرائع ( أسامة معاوية الطيب ) وأنه وللمصادفة العجيبة قد وجد رابطا وجدانيا قويا بينه وبينى , إذ أن صلة رحم قوية تربط بينه وبين توأم الروح الخالد ( على سورج ) , إذ أنه إبن أخت السيدة الفضلى نادية عباس حرم المرحوم على سورج .... وأن هناك صلة أخرى تربطه بعزيزنا كابتن أبو بكر فتح الرحمن وأنه يعمل بسفارة مقرها تركيا وأنه فى الأصل صحفى وأديب ولكنه ضلل بفعل فاعل فإتجه لدراسة البحرية وكانت الأمانى قدر الطموح ولكن
.... إستغربت جدا لهذه المصادفات التى جعلت حبيبنا خالد يغطس فى أعماق الأعماق ليأتى لنا بالدرر , ثم وهذه الكيمياء العجيبة التى جمعتنا به وجدا بلا حدود أو أنه حب من أول ( قرية - قراءة ) بل وأول حرف ..... ما أزال أعيش فى أجواء هذه المصادفات وانا فى إنتظار الإتصال الموعود من العزيز ( أبو بكر ) على أحر من الجمر , لإعطائنا رقم هواتف أسامة معاوية حتى يتم التواصل معه وجره , طواعية أو عنوة لهذا المنتدى , بيته ومطرحه الحقيقى ...... أكرر الشكر لخالدعلى الإكتشاف فى المبتدأ ولعاطف على الجهد الكبير فى البحث ولأبى بكر على الصلة والتواصل , وليدم أبدا ما بيننا ...

الرشيد شمس الدين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حكاية زول مع سودانلاين،، وحاجة امنة وأشياء أخرى

مُساهمة من طرف عبد الرحمن الزين2 في الأربعاء 13 مايو 2009, 02:03

العزيز رشدي... تدهشني كلماتك الناصعة البياض..... نتشرف ان نقرا لك فمثلك حقا كثير علينا....
لا تحرمنا من ادبك الرفيع فقد اعطاك الله.. فلا تبخل به علينا وليحفظك الله من شر حاسد وما حسد
ودم لنا ولاسرتك نعم الرشيد
الا توافقني اخي خالد
عبدوس

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حكاية زول مع سودانلاين،، وحاجة امنة وأشياء أخرى

مُساهمة من طرف عاطف عكود في الأربعاء 13 مايو 2009, 02:21

عبد الرحمن الزين كتب:العزيز رشدي... تدهشني كلماتك الناصعة البياض..... نتشرف ان نقرا لك فمثلك حقا كثير علينا....
لا تحرمنا من ادبك الرفيع فقد اعطاك الله.. فلا تبخل به علينا وليحفظك الله من شر حاسد وما حسد
ودم لنا ولاسرتك نعم الرشيد
الا توافقني اخي خالد
عبدوس

اصالة عن خالد......... ونيابة عن نفسى اوافقك !!!!!!! Laughing
فاليحفظك الله ويحفظ خالد وليحفظ لنا رشدى..... وحمدالله على السلامه ياكابتن.
وليحفظ الله جميع الاخوان برا وبحرا وجوا.
دمتم ودام تواصلنا
عاطف عكود

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حكاية زول مع سودانلاين،، وحاجة امنة وأشياء أخرى

مُساهمة من طرف الرشيد شمس الدين عبدالله في الأربعاء 13 مايو 2009, 15:28

أولا , ما أزال فى إنتظار الوعد , الدين على عاطف القوز لأننى أثق بأنه حر - رغم القرابة بمحمد صالح ( العبد ) , وكذلك فى إنتظار الإتصال الموعود من ( أبوبكر فتح الرحمن ) بخصوص الرائع أسامة معاوية الطيب ... امل الا أكون كما فى إنتظار (غودو , الذى يأتى ولا يأتى ) ....
ثانيا , شكرا كثيرا للكلمات الرائعات- التى هى أكثر مما أستحق - من الأعزاء عبدوس وعاطف القوز وهى شهادة مجروحة بالضرورة وذلك للمحبة الكبيرة التى تجمعنا معا ...ثم والفضل كله لكم ولكل الأحباء فى المنتدى وخاصة أصحاب السبق فيه , فكلكمبتواصلكم الرائع وبلا إستثاء , جعلتم هذا الفرح ممكنا , وليدم أبدا مابيننا ..

الرشيد شمس الدين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حكاية زول مع سودانلاين،، وحاجة امنة وأشياء أخرى

مُساهمة من طرف عبد الرحمن الزين2 في الخميس 14 مايو 2009, 01:49

يا رشدي ... علي الطلاق محمد صالح دة احر مني ومنك ما تحكم بالون ساكت.. عارف اهلنا ناس المتمة- بالذات اولاد اب شعر- ادو بتهم لي عبد العزيز المهندس الزراعي الراقي وهو ابن عم محمد صالح لزم وناس اب شعر ديل اكان شكو فيك بنسبة ربع في الميه ما بدوك.... حنقلبها عنصرية بقي.. حاشا لله...بس لزوم نضحك....
معزتي - وليدم ما بيننا-
عبدوس

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حكاية زول مع سودانلاين،، وحاجة امنة وأشياء أخرى

مُساهمة من طرف خالد عبدالحميد في الخميس 14 مايو 2009, 09:29

التخريمة : والمرّة دى قبل الموضوع
لا زلنا فى انتظار اسامة مكى... ده كان عنوان بوست انا فتحته زمااان
تخريمة التخريمة:: الانتظار لا زال
بل زاد فنحن فى انتظار اسامة الآخر( على وزن مريم الاخرى)
والكلام ليك يا ابو بكر
وعموما شان ما نقعد ساى لحين يأتون قلت انقل ليكم من نفس المنتدى بعض الردود على حكوة حاجة امنة حبّة حبّة.....
ادناه رد وخلّى بالك لى كلمة اصفهان

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خضر حسين خليل
أسامة
لاحولتن يا المسخوت
وينك وينك

أما الشوق بحر يااسامة فقدتك هنا وهناك !
علمت مؤخراً إنك غادرت أصفهان
لمتين تحاحي ياصاحبي وغيرك يشرك للبلاد!!!
حاجة آمنة لا أقول إنني إستمتعت بها فقط لأني لم أفق بعد من دهشة حضورك!
يامراحب يا أسامة والله

أرح قدام


تعرف ياخضر ... جيت راجع لقيتني ما رديت عليك
لا حولا ولا قوة الا بالله ... اتخيل ؟
فقفزت لذاكرتي مقطوعة للمتنبي الغتيت - إذا ما جانا هاشم طه طلعا لينا ما موزونة كمان - المهم
قال هذا الغتيت
أنا عاتب لتعتبك متعجب لتعجبك
إذ كنت حين لقيتني متوجع لتغيبك
فشغلت عن رد السلام وكان شغلي عنك بك

ياسيدي كعبة الدنيا ... الاشواق من هنا لاعندك
ارح قدام
ياخي انت كيفك ؟
__________________
ياني من فتِّك بغني ......... غازل الافراح شجن
وشارّي في ليلك نجومي .... حين دروبك ضلَّمن
وفاتح الريد بيت وشارع ... وحِلة الأشواق وطن


وتعقيبا على كلامك يا عبدوس اكتفى برد عاطف صديق وان سمح لى عاطف اضيف ... مقتبسا من كلام الرشيد ذاتو متحدثا عن اسامة،
،،، وأنه فى الأصل صحفى وأديب ولكنه ضلل بفعل فاعل فإتجه لدراسة البحرية وكانت الأمانى قدر الطموح ولكن
،،،،، انت ذاتك يا الرشيد مشروع مبدع يشار اليه لكنو اختار البحر أو قل اختاره البحر


العزيز رشدي... تدهشني كلماتك الناصعة البياض..... نتشرف ان نقرا لك فمثلك حقا كثير علينا....
وعجبنى عجز البيت الاستخدمه عبد الرحمن الزين
ولعل صدر البيت هكذا
لماذا قبلت المجئ الينا .... فمثلك كان كثيرا علينا
وضمن وريقاتى القديمة قصيدة نزار الاسطورية دى عن جمال عبد الناصر
يتبع[quote]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حكاية زول مع سودانلاين،، وحاجة امنة وأشياء أخرى

مُساهمة من طرف خالد عبدالحميد في الخميس 14 مايو 2009, 10:10

عودة لموضوع اسامة،،، من الواضح انو هناك كتير وكتير جدا من النقاط فى المقال الرائع ،، نتفق مع بعضها ونختلف كما هى طبائع الاشياء فى البعض الآخر
لكن ان نعمل حاجة مفيدة لوجه الله كفائدة مباشرة للمنشور ،،، قد ييسر الله ممن يقرأوون هذا من يكن عونا للبنيه دى
ابنة لم تتعلم معنى الضياع ولكنها بدأت في فك طلاسمه وهي تجلس معها ليرسلها (الكييفين) للسجائر من البقالة القريبة أو للملمة الفاضي من هنا وهناك .. ابتسامةٌ مرسومة على فمها تحرج الكون ولكنه لا يفعل شيئاً .
أوجعنى هذا السطر والله ،،،، أفلا نكن من الفاعلين؟؟؟
لعلى ابدأ باخونا العزيز كابتن احمد محمد احمد
هل فعلا حاجة امنة كانت رقم مهم قدام الشركة ام كلو خيال فنان شفيف
وهل من طريقة للوصول لهما للعايز مد يد العون ؟؟؟
خواطر تجول
ملايين المحتاجين فى السودان ،، صحيح
لكن احسب ان حوجة البنية وامها لا تزيد عن قليل يكفى شر المزالق
او ليس قعادها قدام سودانلاين يجعلها جزءا من الاسرة Question

كفاكم الله اجمعين المهالك وذل الحوجة
وربما يتبع مع نقطة اخرى
ودام الود بحارا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حكاية زول مع سودانلاين،، وحاجة امنة وأشياء أخرى

مُساهمة من طرف عبدالمنعم جنيدابي في الجمعة 15 مايو 2009, 03:33

العزيز رشدي
شايف في خد وهات وباصات بالكعب في خط سته وانفراد بالقون
ونحن ضايعين في النص . ما كفايه معاويه تقوموا تظهروا انتو ؟؟

تخريمه : حمدالله علي سلامه وصول عبدوس من ادغال افريقيا وظهوره
في المنتدي

جني

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حكاية زول مع سودانلاين،، وحاجة امنة وأشياء أخرى

مُساهمة من طرف احمد محمد احمد في الجمعة 15 مايو 2009, 19:44

الاخ خالد

حاجة امنة كانت تمثل طيبة اهل بلدنا المطحونين حيث الوجه البشوش والود الطبيعى غير المصنوع رغم المعاناة الامر الذى جعل الجميع يهرعون للجلوس تحت شجرتها لغسل الهموم.

هذا الجو الحميم-الذى خلقته تحت الشجرة - التقطته موهبة اخونا اسامة معاوية الطيب
ومزجه بمعاناتهم فى ذلك الوقت ليخرج علينا بهذا الجمال.

علمت بان حاج امنة تعمل الان فى بحري و لا زالت
فى نضالها و طبعها الودود .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حكاية زول مع سودانلاين،، وحاجة امنة وأشياء أخرى

مُساهمة من طرف عبد الرحمن الزين2 في السبت 16 مايو 2009, 02:35

واحدة واحدة ارد عليكم جميعا
ابدا بالعزيز الحاج خالد... سيد الحوش
لا حاجة لك اخي خالد ان تبعثر الاوراق وتنقب فمرثية عبد الناصر اكاد احفظها عن ظهر قلب بل كل الثلاثية التي كتبها نزار في عبد الناصر والمرثية هي قطعا اعظم مرثية كتبت في عالمنا العربي علي الاطلاق وتفوق فبها نزار علي نفسه والمتنبي اعظم شعراء العرب
...لن اكتبها كلها فلا تجزعون....


قتلناك ..يا اخر الانبياء
قتلناك..
ليس جديدا علينا
اغتيال الصحابة والاولياء
فكم من رسول قتلنا..
وكم من امام..
ذبحناه وهو يصلي صلاة العشاء
فتاريخنا كله محنة
وايامنا كلها كربلاء
.......


...
قتلناك..
يا جبل الكبرياء
واخر قنديل زيت
يضئ لنا في ليالي الشتاء
واخر سيف من القادسية
قتلناك نحن بكلتا يدينا
وقلنا المنية




لماذا قبلت المجئ الينا
فمثلك كان كثيرا علينا

ابا خالد..يا قصيدة شعر ..تقال
...قتلناك يا حبنا وهوانا
وكنت الصديق وكنت الصدوق وكنت ابانا
والقصيدة رائعة رائعة لو طلبتم ساكتبها كلها.......
معذرة خالد عندما استعرت شطر البيت لم اشر الي المصدر ولم اورد الشطر كما قاله الرائع نزار الا وكان رشدي- لا قدر الله في حق الله- فمثلك -كان- كثيرا علينا ليس مقامها- مش
اكتفي قبال ما ينط لينا جنيدابي ويقول باصات قصيرة وطويلة
محبتي ومعزتي
عبدوس

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حكاية زول مع سودانلاين،، وحاجة امنة وأشياء أخرى

مُساهمة من طرف خالد عبدالحميد في السبت 16 مايو 2009, 10:08

جنىّ،،، يا خى انت الكوتش معقول بس باص يفوتك ،،،فى الحقيقة منتظرينك تورّينا اخر اخبار الملايين والمحوقل والبيانات وما هو من بيت الكلاوى ،،

أحمد محمد احمد ،، شكرا على الرد الوافى والمعبّر ،، ادّيت الحاجة حقها
تخريمة" ياخى مداخلتك فنّانة رفيعة اللغة ، انت ذاتك موهوب ما تحرمنا من كتاباتك
(يكون السر فى شاى حجّة آمنة؟؟ Very Happy )

ويا امجد كرار ويا عاطف صديق ، الكلام جاكم جوه حوشكم فى بحرى-- اها حاجة امنة وإن شاء الله تكون البنيه لسه معاها --عسى إن اتلقوا تلقى من يساعد ويرد ليها جزء من تعاطفها مع ناس البحر،، ونكون طلعنا بحاجة مفيدة من هذه الكتابات...

عبدوس: سلمْت ويسلم رشدى ووضع كان بين - - داشين ، فى المداخلة وحذفها فى الاصل ،،،لمسات شاعر وفنان( تكون شربت من الشاى أعلاه
Smile
تخريمة2
زمن نحن بنتحاوم فى سودانلاين القصة كانت برندات سااااى لا شاى لا آمنة...
أيام نقية فى شارع الجمهوريه فوق الجوهرة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حكاية زول مع سودانلاين،، وحاجة امنة وأشياء أخرى

مُساهمة من طرف الرشيد شمس الدين عبدالله في السبت 16 مايو 2009, 13:08

الأعزاء الأحباب - دون فرز - , لكم الود ...
أولا لا غرابة فى إنسانية حبيبنا أحمد محمد أحمد وهو يتحدث عن حاجة امنة رغم تحاشيه الحديث عن بنتها والتى هى مربط الفرس فى بحث خالد عن باحث عنها ... ولا غرابة فى شاعرية أحمد فهو فنان بالطبيعة , أما عن أدبه الشاعرى وأدبه الجم فحدث بلا حرج ....نرجو ألا يحرمنا من الكتابة الطويلة وليترك المشاركة التليغرافية هذة ...
جنى العزيز كلنا فى إنتظار حكايات من بيت الكلاوى ..فلا تبخل فضلا ...التقل صنعة ولكنك لا تجيدها ...
عبدوس العزيز , أحسدك وأنت تتنقل بخفة بين البوستات كما إبن العشرين ولكنك فى تنقلك الرشيق كما المطر أينما نزل نفع ...بالمناسبة أين صاحب الأصابع الحديديه ؟ لعلها راحت عليهو !
قرأت ماكتبه ( خضر حسين خليل ) تعليقا على قصة أسامة ولعله صديق له حميم ... الغريب أنه والله هو نفس التعليق الذى ذكرته لنفسى بعد قراءة القصة للوهلة الأولى ( لا حولتن يالمسخوت ) ولكن منعنى من كتابة التعليق أننى لم أكن أعرف أسامة ....بالمناسبة وينكم يا عاطف القوز وأبو بكر ؟..تلحقونا وتنجدونا .... لقد بح صوتنا ...
وليدم أبدا مابيننا ...

الرشيد شمس الدين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حكاية زول مع سودانلاين،، وحاجة امنة وأشياء أخرى

مُساهمة من طرف عبدالمنعم جنيدابي في الأحد 17 مايو 2009, 01:36

الاعزاء المتداخلين
نستاذن الاخ العزيز خالد اولا
الرجاء فتح الرابط ادناه لمشاهده صوره للاخ اسامه
http://sudanyat.org/vb/showthread.php?t=9717
وبارك الله فيكم

جني

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حكاية زول مع سودانلاين،، وحاجة امنة وأشياء أخرى

مُساهمة من طرف عاطف عكود في الأحد 17 مايو 2009, 03:52

khalid كتب:جنىّ،،، يا خى انت الكوتش معقول بس باص يفوتك ،،،فى الحقيقة منتظرينك تورّينا اخر اخبار الملايين والمحوقل والبيانات وما هو من بيت الكلاوى ،،

ويا امجد كرار ويا عاطف صديق ، الكلام جاكم جوه حوشكم فى بحرى-- اها حاجة امنة وإن شاء الله تكون البنيه لسه معاها --عسى إن اتلقوا تلقى من يساعد ويرد ليها جزء من تعاطفها مع ناس البحر،، ونكون طلعنا بحاجة مفيدة من هذه الكتابات...

العزيز جنى...... والله كوتش ونص وبدون منافس
تخريمه 1 ..... ياحاج خالد اهو جنى العجيب جاب ليك الكلاوى زاته ... وكمان من لغاليغه .
تخريمه 2 ...... اشاركك الراى ياحاج وهو اقل مايمكن عمله للحاجه امنه وبنتها ..... (بالمناسبه وللعلم فقط انا امدرمانى حتى النخاع ولا شنو يا ود كرار)
تخريمه 3 ..... العزيز رشدى مازلت عند وعدى وهو دين (تخرمه سريعه لشكر كابتن عبدالرحمن على موضوع ناس ابشعر واللا عنصريه) والله الحق على اخونا ابوبكر لانى نجضو بالنقه بخصوص تلفون الاخ اسامه الطيب والله بنق فيه اربعه مرات فى اليوم ( كل 6 ساعات تقول مضاد حيوى )
فلكم العتبى حتى ترضوا والتحايا موصوله للكابتن احمد محمد احمد
وكل الود للعزيز جنى وفى انتظار محوقلك ؟؟؟؟
ودمتم ودام التواصل
عاطف عكود


عدل سابقا من قبل Atif Siddig Akoud في الأحد 17 مايو 2009, 04:27 عدل 1 مرات (السبب : اضافه)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حكاية زول مع سودانلاين،، وحاجة امنة وأشياء أخرى

مُساهمة من طرف الرشيد شمس الدين عبدالله في الأحد 17 مايو 2009, 14:01

شكر بلا حدود للعزيز الأعقل ( جنى ) , على الرابط فقد رأينا المبدع أسامة الطيب صورة رائعة وخريطة
( طريق ) ولا أجمل ...أحسست بالألفة نحو صورته وكأننى أعرفه منذ ألف عام ... لعلها ألفة من رائحة الحبيب الخالد ( على سورج ) , أو هو الضعف الأنسانى نحو الجمال , حيث كان, ولكنه قطعا ليس من شاى حاجة امنة الذى تمنيت لو تذوقته ولو لمرة .... شكرا لك عاطف القوز على جدية المحاولات ولكن يبدو أن لدى حبيبنا
( أبو بكر ) , دينا بائتا معى يريد أن يسترده , على كل أنا اسف يا أبا بكر إن كنت وعدتك يوما شيئا لم أوفيه ولكن أرجو الا يكون ردك فى هذا الأمر !!! لعل هذه ( تجيب نتيجة ) ... وليدم أبدا مابيننا .......

الرشيد شمس الدين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 1 من اصل 4 1, 2, 3, 4  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى