مـــدن ... ومـــدن ... كتابة للحنين

صفحة 5 من اصل 13 الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6 ... 11, 12, 13  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رد: مـــدن ... ومـــدن ... كتابة للحنين

مُساهمة من طرف أسامة معاوية الطيب في الخميس 10 ديسمبر 2009, 15:46

راشد
يا صديقي المصر يبقى كمساري ... يعني مشاركنا في شغلتنا
ياخي كتر خيرك ومرورك على العين والراس ... كن بخير دائما

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مـــدن ... ومـــدن ... كتابة للحنين

مُساهمة من طرف راشد في الخميس 10 ديسمبر 2009, 17:14

العزيز اسامة....
لن اتطرق لتفاصيل السرد والكتابة لانها ملامح الكاتب وسر بقائه وهي كفرشاة الرسم تعتادها وفلا تعرف استخدام سواها حتي ولو تآكلت اطرافها ..تظل ابدا علاقة حميمة بين الرسام وريشته والعازف وآلته والشاعر ووسادته(؟)...والكاتب ومفرداته ...عليه اي طرح او توجيه يخل ببناء القصة وتدفقها..ولكني مهوس بالسفر بين الحروف وهمسها لانها روح القصة ونخاعها ...يعجبني اقتباسك وخيال سردك ...ولاسمو بنفسي يسعدني ان اتحور فهي اجل قدرا واعظم فائدة ونحن اناس صوفية منذ الولادة (أي بالفطرة)..
تخريمة:
لا اود أن اعلق حتي لا يختل مزاجي وتذهب عني شهوةالسفر والتحليق بين السطور...
....
سعيد بك في المنتدي واهله اسعد حالا مني ....

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مـــدن ... ومـــدن ... كتابة للحنين

مُساهمة من طرف أسامة معاوية الطيب في الخميس 10 ديسمبر 2009, 18:17

يا سلام عليك سيدي
كلام يدخل الواحد في ضفورو ... ويمرقو زي العجين من الشعرة ... مكتمل لكن به طعم شعر ... يعلق بحاسة الذوق ... رغم عدم طعمه ... لكنها النفس الخوافة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مـــدن ... ومـــدن ... كتابة للحنين

مُساهمة من طرف خالد عبدالحميد في الإثنين 14 ديسمبر 2009, 04:49

أسامة معاوية الطيب كتب:
بالمناسبة القصة دي كملت ... باخد لي غتسة صغيرة كدا وبجيكم بي اختا
يعني بي عربي جوبا كدا حا اهريكم قصص
والفورة مليون

وين لقيتك انا لمّن آباك تعال باخوات لها ،، تسلم يمينك واصل الهريان الجميل هذا
ولا تعليق على الابداع ،، لكن يا اسامة اتذكرت انو فى قصة حاجة آمنة ،،،واحد من ناسك علّق متداخلا ( انو ما بعرف يتداخل... فدخل يعرض)
وانا كذلك والله ،،،، نتقازم نحن ومداخلاتنا فى حضرة حكاويك ،،،،، اغتس وابقى صادى أو بلغة البراتك غيب وتعال

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مـــدن ... ومـــدن ... كتابة للحنين

مُساهمة من طرف أسامة معاوية الطيب في الأربعاء 16 ديسمبر 2009, 15:32

جيتي ليكي بلا الغناوي الباقّة فرحة وراجعة آخر الليل ترازي
جيتي ليكي متل شويفعين المدارس يوم تلاقيهن إجازي
والقماري اللستحمّن فوق طريف جدول يغني وشالن الشوق للبرازي
وزي عيون أمّات يخشّن في لبينة الحال وبالن في تمامة الفد قزازي

الشروح مع عاطف عكود
عذرا للكتابة بعربي كريمي دا
ولامن نجيكم صادين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مـــدن ... ومـــدن ... كتابة للحنين

مُساهمة من طرف عاطف عكود في الخميس 17 ديسمبر 2009, 16:28

أسامة معاوية الطيب كتب:
جيتي ليكي بلا الغناوي الباقّة فرحة وراجعة آخر الليل ترازي
جيتي ليكي متل شويفعين المدارس يوم تلاقيهن إجازي
والقماري اللستحمّن فوق طريف جدول يغني وشالن الشوق للبرازي
وزي عيون أمّات يخشّن في لبينة الحال وبالن في تمامة الفد قزازي

الشروح مع عاطف عكود
عذرا للكتابة بعربي كريمي دا
ولامن نجيكم صادين
ياخى دا .....
الحبيب المبدع اسامة ياخى من اين لك بكل هذه الطاقة النظيفة الباقة فرحة بوقود اغانيك (مؤتمر كوبنهاجن والبئة وكدة )
وتانى وان كانت وصفة شافع دليل للبراءة فأن براءة كلمة شافع لم تشفع لها عندك فقمت بتصغيرها امعانا فى البراءة فيا له من وصف فرحة طفولية بريئه وانى والله اثمن ثمن قزازة سمن الامهات وهن يخشّن في لبينة الحال لاتمام القزازة فالله درك يا اروع مبدع
تخريمة
اما الشروح وعربى كريمى ولغة الشايقيى
يا اخوى لغة الشايقيى عموما كلغة العيون جيدة التوصيل للمشاعر والاحاسيس وان كانت اكثر حنية منها ,,,,,,, نعم لغة الشوايقى حنينة لدرجة الغتاتى .
ومانى حاريلى زولن ماهو خابرة وان كان فى وااااااشريرى
ودام تواصل ابداعك وخسمتك لا تحرمنا منو
عاطف عكود

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مـــدن ... ومـــدن ... كتابة للحنين

مُساهمة من طرف الرشيد شمس الدين عبدالله في السبت 19 ديسمبر 2009, 00:12

ياللجمال وحنية الكلمات ........عربى كريمى ...عربى جوبا , كله عربى السودان الجميل ....
الحبيب عاطف القوز...إستعان بك أسامة للترجمة ولكنك صعبتها زيادة ... غايتو أنا دخلت الأبيات الجميلة داخل مسامى دونما إستئذان فقط أريد مساعة المترجم عاطف عكود فى الأتى :-

والقماري اللستحمّن فوق طريف جدول يغني وشالن الشوق للبرازي

دحين البرازى دى ما جمع ( بريزة - على قول أخوانا المصرييين ؟ )
غايتو ياأسامة ...... لا حولتن يالمسخوت ...

الرشيد شمس الدين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مـــدن ... ومـــدن ... كتابة للحنين

مُساهمة من طرف عبد الرحمن الزين2 في السبت 19 ديسمبر 2009, 02:13

غايتو انا رجعتة....وقبل ما اتوكل واخش قلته اتصفح واقرا وامشي واجيه راجع بعدين اتوكل..لكن لقيتكم ما شاء الله....مع كل هذا الابداع ده نحنا يا جني طلعنا اي كلام... كم انا سعيد ان اكون هنا..
في جعبتي الكثير لكن اترك المجال لهذا الابداع..
ساعود حتما فقط اردت ان اقول نحن هنا فوق بنبر يطل علي الشباك في احد مقاعد الدرجة الاولي طيران الامارات بابان بالامام وبابان بالخلف وهات يا شخرة
عبودي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مـــدن ... ومـــدن ... كتابة للحنين

مُساهمة من طرف خالد عبدالحميد في السبت 19 ديسمبر 2009, 09:52

عاد نبدأ من وين ،،،
الف سلامة ابو الكباتن،،،تجدنا فى نص جمهور المنتظرين طقطقة كى بوردك،،
رشيدنا والله موضوع البرازى ده استوقفنى لحظات وقلت يكون فى كسرة تحت الباء
وهذا والشوق البـِرازى (بعربى قريب اسامة بتاع عليتكن،، يعنى يُراوح) وده والله وصف بليغ مبالغة للشوق ،،، لكن برازى كيف ما تكون مشّيناها،،،،، الغلبتنى - لبينة الحال- !!!شايقى انقليزى ده
اما والقصة عن عربى كريمى
فليسمح لى صاحب البوست بعوووك ينقلها من يقرأ هذا لحبينا على محجوب جعفر ابن كريمة والذى عاش فيها دهرا قبل ما يبقى ماركونى
وتمتد العوووك لى ناس الباسا ،، حاتم وشكرى وباقى القبيلة
اما انت اسامة ،،، احترنا فى وصف ابداعك - ما شاء الله-القصة ما (قصة) وبس !!؟؟ فيها حبة شعر ،،، لا ازيد عن كلمتين تداخلت ليهم فى الصفحة الفاتت
اننا نتقازم ومداخلاتنا ايضا فى حضرة ابداعك كيفما يكون - لاعدمنا ( خسمتك،،بعربى عكود)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مـــدن ... ومـــدن ... كتابة للحنين

مُساهمة من طرف عاطف عكود في الثلاثاء 22 ديسمبر 2009, 16:50

الرشيد شمس الدين عبدالله كتب:ياللجمال وحنية الكلمات ........
الحبيب عاطف القوز...إستعان بك أسامة للترجمة ولكنك صعبتها زيادة ... غايتو أنا دخلت الأبيات الجميلة داخل مسامى دونما إستئذان فقط أريد مساعة المترجم عاطف عكود فى الأتى :-
والقماري اللستحمّن فوق طريف جدول يغني وشالن الشوق للبرازي
دحين البرازى دى ما جمع ( بريزة - على قول أخوانا المصرييين ؟ )
غايتو ياأسامة ...... لا حولتن يالمسخوت ...
الرشيد شمس الدين
العزيز الغالى الرشيد انا ماصعبتها ولا حاجة بس هو نفس شعور دخول ابيات اسامة للمسام دون استئذان .
وترجمتك لكلمة البرازى ذكرنى ذات مرة ..... والممرات كثيرة سألونى فى رائعة كابلى وصف الخنتيلة عن معنى كلمة خنتيله فكان ردى انها انثى الخنتيل والمعنى واضح .
ودام التواصل
عاطف عكود


عدل سابقا من قبل عاطف عكود في الثلاثاء 22 ديسمبر 2009, 17:19 عدل 1 مرات

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مـــدن ... ومـــدن ... كتابة للحنين

مُساهمة من طرف الفاتح محمد ادريس في الثلاثاء 22 ديسمبر 2009, 17:05

معليش حأدخل بدون شعر بس عندى معلومه عايز أوصله للأخوان الماشافوا الرشيد قبل كده.
الصوره الفوق دى أعتقد قبل أقل حاجه 20 سنه ما تتغشوا ساكت لو عايزين بتاعة 2009 بالأفرنجى موجوده.
ما عندى لعمكم صورة 2009 لكن ممكن أوصفه ليكم وصفه ساهل جدا

الفاتح

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مـــدن ... ومـــدن ... كتابة للحنين

مُساهمة من طرف عاطف عكود في الثلاثاء 22 ديسمبر 2009, 17:27

الفاتح محمد ادريس كتب:
معليش حأدخل بدون شعر
الفاتح
العزيز مولانا الفاتح (طبعا مولانا دى حاتجيب لى الهوا من جميع انحا المعمورة ) تقبل الله العمرة وحمدالله على السلامة .
لا داعى للاعتزار عن دخولك بدون شعر (عادى ) فهناك الكتير قبلك دخلو صلع ساكت !
ودام التواصل
عاطف عكود

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مـــدن ... ومـــدن ... كتابة للحنين

مُساهمة من طرف أسامة معاوية الطيب في الثلاثاء 22 ديسمبر 2009, 20:54

عاطف عكود كتب:
أسامة معاوية الطيب كتب:
جيتي ليكي بلا الغناوي الباقّة فرحة وراجعة آخر الليل ترازي
جيتي ليكي متل شويفعين المدارس يوم تلاقيهن إجازي
والقماري اللستحمّن فوق طريف جدول يغني وشالن الشوق للبرازي
وزي عيون أمّات يخشّن في لبينة الحال وبالن في تمامة الفد قزازي

الشروح مع عاطف عكود
عذرا للكتابة بعربي كريمي دا
ولامن نجيكم صادين
ياخى دا .....
الحبيب المبدع اسامة ياخى من اين لك بكل هذه الطاقة النظيفة الباقة فرحة بوقود اغانيك (مؤتمر كوبنهاجن والبئة وكدة )
وتانى وان كانت وصفة شافع دليل للبراءة فأن براءة كلمة شافع لم تشفع لها عندك فقمت بتصغيرها امعانا فى البراءة فيا له من وصف فرحة طفولية بريئه وانى والله اثمن ثمن قزازة سمن الامهات وهن يخشّن في لبينة الحال لاتمام القزازة فالله درك يا اروع مبدع
تخريمة
اما الشروح وعربى كريمى ولغة الشايقيى
يا اخوى لغة الشايقيى عموما كلغة العيون جيدة التوصيل للمشاعر والاحاسيس وان كانت اكثر حنية منها ,,,,,,, نعم لغة الشوايقى حنينة لدرجة الغتاتى .
ومانى حاريلى زولن ماهو خابرة وان كان فى وااااااشريرى
ودام تواصل ابداعك وخسمتك لا تحرمنا منو
عاطف عكود

حبيبنا عاطف ... شغلك نضيف ... بس ما تتحيز لي لغتك ساكت ... أهلك الشوايقة ديل مرات بياكلو الناس حنك
كون قريب عشان نبحتك كويس شكلك تربية حبوبات

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مـــدن ... ومـــدن ... كتابة للحنين

مُساهمة من طرف أسامة معاوية الطيب في الثلاثاء 22 ديسمبر 2009, 20:57

الرشيد شمس الدين عبدالله كتب:ياللجمال وحنية الكلمات ........عربى كريمى ...عربى جوبا , كله عربى السودان الجميل ....
الحبيب عاطف القوز...إستعان بك أسامة للترجمة ولكنك صعبتها زيادة ... غايتو أنا دخلت الأبيات الجميلة داخل مسامى دونما إستئذان فقط أريد مساعة المترجم عاطف عكود فى الأتى :-

والقماري اللستحمّن فوق طريف جدول يغني وشالن الشوق للبرازي

دحين البرازى دى ما جمع ( بريزة - على قول أخوانا المصرييين ؟ )
غايتو ياأسامة ...... لا حولتن يالمسخوت ...

الرشيد شمس الدين
حبيبنا الرشيد
بريزة دي تصغير بورزودان بس !!
البرازة قطعة أرض تسقى جيدا وتساوى أطرافها ليتم فيها النوريق ( عاطف عكود قاااااااعد ) وطبعا بتكون محبوبة من الطير لأنها ما تخلا من القمح وخلافو
بس خفتك تسأل من اللستحمن ... عشان ناس النظام العام
ياخي مرورك يبهج يعلم الله

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مـــدن ... ومـــدن ... كتابة للحنين

مُساهمة من طرف أسامة معاوية الطيب في الثلاثاء 22 ديسمبر 2009, 20:59

عبد الرحمن الزين كتب:غايتو انا رجعتة....وقبل ما اتوكل واخش قلته اتصفح واقرا وامشي واجيه راجع بعدين اتوكل..لكن لقيتكم ما شاء الله....مع كل هذا الابداع ده نحنا يا جني طلعنا اي كلام... كم انا سعيد ان اكون هنا..
في جعبتي الكثير لكن اترك المجال لهذا الابداع..
ساعود حتما فقط اردت ان اقول نحن هنا فوق بنبر يطل علي الشباك في احد مقاعد الدرجة الاولي طيران الامارات بابان بالامام وبابان بالخلف وهات يا شخرة
عبودي

كبيرنا عبدالرحمن
أنت مرورك دا عندنا بالدنيا ... كم أنا سعيد أن أكون هنا والله
والحنين مالي المكان ... كون قريب يا سيدنا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مـــدن ... ومـــدن ... كتابة للحنين

مُساهمة من طرف أسامة معاوية الطيب في الثلاثاء 22 ديسمبر 2009, 21:02

خالد عبدالحميد كتب:عاد نبدأ من وين ،،،
الف سلامة ابو الكباتن،،،تجدنا فى نص جمهور المنتظرين طقطقة كى بوردك،،
رشيدنا والله موضوع البرازى ده استوقفنى لحظات وقلت يكون فى كسرة تحت الباء
وهذا والشوق البـِرازى (بعربى قريب اسامة بتاع عليتكن،، يعنى يُراوح) وده والله وصف بليغ مبالغة للشوق ،،، لكن برازى كيف ما تكون مشّيناها،،،،، الغلبتنى - لبينة الحال- !!!شايقى انقليزى ده
اما والقصة عن عربى كريمى
فليسمح لى صاحب البوست بعوووك ينقلها من يقرأ هذا لحبينا على محجوب جعفر ابن كريمة والذى عاش فيها دهرا قبل ما يبقى ماركونى
وتمتد العوووك لى ناس الباسا ،، حاتم وشكرى وباقى القبيلة
اما انت اسامة ،،، احترنا فى وصف ابداعك - ما شاء الله-القصة ما (قصة) وبس !!؟؟ فيها حبة شعر ،،، لا ازيد عن كلمتين تداخلت ليهم فى الصفحة الفاتت
اننا نتقازم ومداخلاتنا ايضا فى حضرة ابداعك كيفما يكون - لاعدمنا ( خسمتك،،بعربى عكود)
خالد ازيك يا حبيب
لبينة هي ( صغير اللبن ) والمعنى واضح
والحال حال الله والرسول دا
محاولة لخش الحال للبحث عن سمن ( المستقبل ) والله أعلم
خليك قريب ... واللا نجيك نحن ؟

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مـــدن ... ومـــدن ... كتابة للحنين

مُساهمة من طرف الرشيد شمس الدين عبدالله في الثلاثاء 22 ديسمبر 2009, 22:00

ماسورة العزيز , الله يجازيك ويجازى محنك .... ياخى والله حرام ...بالمناسبة أتمنى أن يكون بلة رايق الان !!
عاطف القوز الحبيب ... ثبت شرعا إنك من شوايقة لندن ..يعنى شايقى تايوانى فقط لك من الشوايقة المقدرة على (أكل الناس حنك) ........
خالد ابو صبا ( الحبيبان ) ... محاولتك لشرح ( البرازى ) , إجتهاد مقدر فلك أجر المجتهد رغم إنها ضربت العارضة ولم تدخل .... بالمناسبة قبل أن أكتب مداخلتى الفاتت , إستعنت بشرح مديرنا وهوبالمناسبة من شوايقة العفاض فشرح لى البرازى تماما كما ورد عن أسامة ( رضى الله عنه دنيا واخرة ) ...بالمناسبة , أين باقى كلمات القصيدة ؟ أنا متأكد أنها لم تكتب كاملة ...أبقى صاد يا أسامة .....
عبدوس الحبيب مرحبا بك بعد غياب فى السودان ومجاهل أفريقيا ...علمت أن الكثيرين كانوا يتوقعون رؤياك هناك ولكنهم عجزوا فزعلوا إذ حرموا من مقابلتك ....... أحدهم قال لى :- تصور إنتظرته حتى فى ( أوزون ) ولكنه لم يحضر ليلتها ....لكم الود وليدم مابيننا...

الرشيد شمس الدين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مـــدن ... ومـــدن ... كتابة للحنين

مُساهمة من طرف أسامة معاوية الطيب في الأربعاء 23 ديسمبر 2009, 15:28

الشروحات دي ذكرتني طرفة في مروي الثانوية
الأستاذ يتكلم عن بيئة السكن ما قبل الإسلام فقال ( كانوا يبنون بيوتهم من الطين واللبن - بكسر الباء يعني الطوب الأخدر - فقرأها بفتح الباء ( اللبن ) .... فاستفسره أحد الطلاب ( يا أستاذ كانوا يبنوا باللبن عديييل ؟ فرد الأستاذ موسوعي المعارف ( أيييي يا ولدي اللبن الزمن داك ماكان رااااااااقد )
ومن يومها وأنا أشوف بيوتنا في البلد زبادي زبادي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مـــدن ... ومـــدن ... كتابة للحنين

مُساهمة من طرف عاطف عكود في الجمعة 25 ديسمبر 2009, 02:12

أسامة معاوية الطيب كتب:
حبيبنا عاطف ... شغلك نضيف ... بس ما تتحيز لي لغتك ساكت ... أهلك الشوايقة ديل مرات بياكلو الناس حنك
كون قريب عشان نبحتك كويس شكلك تربية حبوبات

الحبيب أسامة ابحت يا سيدى فقد اصبت عين الحقيقة فعلا انا وبكل فخر تربية حبوبات وكمان من ناحية متحيز لى لغة اهلى الشوايقة نعم متحيز لدرجة التعصب واقول ليك الشى الاغرب انا من مواليد امدرمان وكل فترة الدراسة فى امدرمان ولكن شايقيتى فى الجينات . وكما قال حبيبنا الرشيد :
(عاطف القوز الحبيب ... ثبت شرعا إنك من شوايقة لندن ..يعنى شايقى تايوانى فقط لك من الشوايقة المقدرة على (أكل الناس حنك) )
الحبيب الرشيد كيف شايقى تايوانى من شوايقة لندن انا متاكد انو المعلومة عندك ولكن اختلط عليك الامر لطول الزمن اصل الحكاية ان جدودى كانو ا اتنين اشقاء واختهم الكبيرة وهى الحاجة الجى (بكسرة الشوايقة ) والاخ التانى نوكيى (كمان بالكسرة ) والاخ الاصغر عكود فهاجرت الحبوبة للشرق الاقصى واستقرت هناك وانشأت شركة LG وهاجر جدنا التانى لدول اسكندنافيا واستقر كمان وعمل شركة NOKIA واخوهم الاصغر عكود استقر فى القرير قوز قرافى وهو الوحيد فيهم الكسبان .
أصالة فى تنوع !
ودام التواصل
عاطف عكود


عدل سابقا من قبل عاطف عكود في الجمعة 25 ديسمبر 2009, 14:49 عدل 1 مرات

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مـــدن ... ومـــدن ... كتابة للحنين

مُساهمة من طرف خالد عبدالحميد في الجمعة 25 ديسمبر 2009, 12:42

الرشيد شمس الدين عبدالله كتب:

خالد ابو صبا ( الحبيبان ) ... محاولتك لشرح ( البرازى ) , إجتهاد مقدر فلك أجر المجتهد رغم إنها ضربت العارضة ولم تدخل ....


...بالمناسبة , أين باقى كلمات القصيدة ؟ أنا متأكد أنها لم تكتب كاملة ...أبقى صاد يا أسامة .....
والله يا رشدى،،، شاكرين على هذا التشجيع لكنى ما جيت حتى جنب العارضة ،،،زى ما زمان قالو ( آوت سايد لعبة قوون) شوتة ساى وهذا ما كان من امر الاجتهاد
لكن الامر المهم والملاحظة الدقيقة هو التساؤل عن بقية القصيدة ،،، وهذا لعمرى حس الشاعر فيك،، اراك تكاد توقن أن لها بقية
والمرّة دى ما ظنيت لا انا لا انت بقادرين على اى اضافة
ياخى دى محتاجة مترجم
لك آلاف السلام،،، ولصاحب البوست وزواره الود كيمانا
وفى انتظار الآتى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مـــدن ... ومـــدن ... كتابة للحنين

مُساهمة من طرف أسامة معاوية الطيب في الجمعة 08 يناير 2010, 15:49

فضفضة عن خرطوم أتعبتنا - يشهد الله - غاية التعب ... ولكنها لا زالت تدعك بيدها صفحة القلب حتى يسعل

الخرطوم ... مئذنة وقلم ... وكباية شاي
كانت الخرطوم ترفع جناحا وتخفض آخرا ...
تطير بنا في سمواتها الفسيحة
الآن تنشغل باستخراج الشوك من رجليها الكسيحتين … دجنها الحزن
يا لعينيها ... وهي توزع الدمع علی الجميع وتقرأ في سرها آية الكرسي بعد أن شمّعت لسنين طوال
كانت الخرطوم مدينة جميلة ... خفيفة الظل ...
حتی وهي تغرق الدرب بالفقد سيئ الذكر
كانت ...
ومازالت تحبنا
مساجدها (كانوا يسمونها بيوت الله قبل أن تتصرف فيها الحكومة ... فيها وفي بيوت العرقي‌ ... وبيوت الشعر ... فقط تفتح بيوت عقدتها )
كانت مساجدها تسجد وتركع في كامل لياقة أهلها ....
تفتح صدر منابرها لصفاحات- هكذا يسمّون عقد القران - تزاوج بين الأحباء ( وحتی اولاد العمومة ... للقدح فيها أولوية ) ... المانفيستو الخاص بها ( كل الناس اتنين اتنين ) ...
وتوسع صدر مجلسها لتقاسم الدمع في العيون الجميلة وهي تودع حبيبها الراحل
رحيل الحبيب الآن يفوق الموت وشواهد القبور ومراثي الشعراء الساخنة ...
رحيل الحبيب الآن يحفر بئرا في القلب ونهرا في الذاكرة ...
ومراكب يرهقها التيار .
الحبيب الآن ... آه عليه ... يشكو هجر الخرطوم ...
وكأن حديقة القرشي وشارع النيل وهمساته الحائرة
وتشققات يد الحبيبة برعشات الحبيب المسافر
كأن تنهيدات الأمهات وهن يكلمن قريبا لتسهيل إجراءات الخدمة الإلزامية
وموت الأب الصامت جراء بهدلة ابنه الوحيد بين أيدي مدن العالم
كأن جبين الناس المصرور في نص السوق العربي
والبسمة المدسوسة بين الحاجب والقلب
كأن تنورة هاجر التي مسح بها ذات يوم وجهه فالتمئت صلعته وغطی الشعر عينيه
وضحكتها التي كانت تخيط فساتين العالم وردة وردة
كأن صبره والصفوف تطول ويدخل البعض في مكان الطوب المرصوص أو بين المعارف
كأن الملايات التي يغازلها نسيم الحيشان فتغرق في الونس تكتب قصائدها لليل وحيد
وكأن اصدقاؤه يتوسطون خمرا باهيا يزرع في حواشيهم الإلفة ... والبدر يحسدهم وهم يضيئون ... وفي رواية أخری يولعون
كأنها كلها
بعض من دمه المسفوك.
مساجد الخرطوم كانت تغسل الحزن بجميل الآذان ووسيم السجود وأنيق الدعاء ... الآن تغرق في صمتها وهي تقفل أبوابها بعد ساعات العمل الرسمية الخمسة.
جامع فاروق ... الجامع الكبير ...
ينامان علی سهر أهل الصفة الجدد ...
ويصحوان علی رهق العيش ...
زمان ولزمانات طويلة كان الجامع ملاذا للعطشان والجائع والمزنوق ...
الآن ما عاد بيت الله يحتفي بخلق الله
كثرت المساجد بالخرطوم فقلت البركة ...
ليست لنقص في ثقة الله بالناس ...
ولكن نقصا في ثقة الناس بالناس ...
تسربت البركة من بين أقدامهم ... وهم يرون الخلق تنام علی القهر ولا تصحو ....
عن مساجد الخرطوم يطول البكاء ولات ساعة عين تحتمل الدمع
.........................
........................
الشوارع ...
تزرع خواطرها بالحفر ...
ولا تعتبر نفسها مسؤولة عن عثرات البصات العتيقة
البصات التي ....
هذه البصات تعرف كيف تهدم ...
تعرف كيف تسحب خيوط البسمة خيطا خيطا من شفاه الأطفال والرجال
يحيا الأطفال علی البسمة المفقودة
ويموت الرجال علی طريقتهم الباهظة
لعينين مضيا يغسلان الدمع بالدمع كانت البصات تفتح بيتا من عزاء
لقلبين باتا يلهمان النجم طويل السهد كانت البصات ترحل بالحب
كانت البصات حين يباصر الحبيب لمقعدين مستحيلين ويجلس حبيبته بين عينيه ... تتبرع بكمساريها لإعلان (ياخوانا الباص دا ما ماشي بللاهي انزلوا لينا)
.........................
........................
الخرطوم تنام عن أحزاننا بحبها الكبير
الخرطوم قلمي
يا لقلمي والمداد من دمي ... تكتب عني قصاصات السهد والقلق
الخرطوم مئذنتي - قبل التمكين - تناطح عمارات المادة بروحها
الخرطوم أجمل كباية شاي عرفتها زمانات القريفة المجنونة
يا لطعم الهبهان ... ينسج طاقيته الحمراء في رأس تكبله العرضة بقفزاتها الجامحة
يالطعم الهبهان ... وخيوطه تمسح نهرا من كيف وتزرع شتولا من اكتمال يناطح العماري الجيد ... تجتهد وهي تغالط ( الانترنت للعماري الجيد) ... شايفين العولمة ؟
وبيننا حديث وحديث
وذاكرة تتشقق عن حب ولوعة وكثير جدا من دمع

اسامة معاوية الطيب طهران 01/01/2005م

ملحوظة : هناك الكثير الذي لم نقله ترفقا بالقلب وبالخرطوم ذاتها

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مـــدن ... ومـــدن ... كتابة للحنين

مُساهمة من طرف خالد عبدالحميد في السبت 09 يناير 2010, 10:38

لمّان بدا البوست عن مدن ومدن ،،احساس كان طاشى مزركش بالغيرة ،،،انو حتما الخرطوم آتية
قلت ووفيت يا اسامة عن حبيبة بحجم الوجع ..الله يخدّر ضراعك وايامك بقدر ما نبشت فى جوانا عشق لا يبلى لهذه المدعوة الخرطوم
لم استطع التعليق على الملحمة أعلاه ،،لكن يا اسامة ما شاء الله تبارك الله نفس الادب الرفيع مضافاً اليه بعض من دمعاتك وما يكاد يقترب من ان يكون دماً لتأتينا اللوحة الملوّنة وفيها حاجة فيك ومنّك،،،،،حاجة
زى أحسّك جوه**جوه الجوه زغرد فيها صوت الناى
واللمسة الشخصية لهذه الملحمة زادت من جمال ما هو اصلا فايت الجمال
غرّد سيدى وانكأ جراح غربتنا فنحن قوم نعيش على الذكريات
وما اروعها حين تأتى من قلم مبدع مثلك
للخرطوم حنين وحنين ولك الاف التحايا ونرفع الطواقى احتراما فى حضرة قلمك المدهش


ملحوظة : هناك الكثير الذي لم نقله ترفقا بالقلب وبالخرطوم ذاتها

ملحوظة على الملحوظة
يا طال عمرك قل ،،فما عاد القلب هو القلب وداونى بالتى كانت هى الداء
فنحن خلّينا الخرطوم اختيارا أو هى التى لفظتنا وما بين موانى الدنيا والمنافى ماعادت قلوبنا هى هى،،إلا من مضغة حنين قاعدة على الهبشة
اما رفقك بالخرطوم فمن سمو اخلاقك ،،،لكن يا صديقى تعلم كم هى قوية أبية خرطوم الفيل دى،، فبعد كل ما فعلوه فيها هاهى صامدة وظنى انها فى شان خاطرنا بتتحمل بضعة اسطر
ووالله ما قصدت الاطالة،،،، معذرة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مـــدن ... ومـــدن ... كتابة للحنين

مُساهمة من طرف الرشيد شمس الدين عبدالله في السبت 09 يناير 2010, 13:34

مرحبا بك حبيبنا أسامة وأنت تحاول- بروعة - سبر أغوار الخرطوم الحبيبة الغامضة ...... لكم كنت رائعا - يارعاك الله - وأنت تقاربها كما الجميلة ومستحيلة .... الغريب أنك رغم روعة مقاربتك لها إزدادت غموضا وتركت الاف الأسئلة ... ( متين تروق سما الخرطوم حبيبتنا ومتين تصفى ؟ ) (سؤالك كان بيعذبنا وبيقربنا ويزيد البينا من إلفة ... ويزيدنى حماس .. وكم فى قلبى دق نحاس وشال من عينى باقى نعاس ..سؤالك كان سؤال عرفة ...)
فى الخرطوم الجديدة التى نكاد بالكاد نعرفها ...توجد حديقة يلتقى فيها العشاق من أهل الهامش وهم قد أسموها - لروعتهم - ( حبيبى مفلس ) ... يالروعة هذا الشعب الذى لا يعجزه شىء ......سأعود مجددا إن مد الله فى الاجال وحتى ذلك الحين خليكم عافية وليدم أبدا مابيننا ..

الرشيد شمس الدين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مـــدن ... ومـــدن ... كتابة للحنين

مُساهمة من طرف راشد في السبت 09 يناير 2010, 17:51

الغالي أُسامة ..لم اعد ابرر أسباب غيابك ليقيني لعودتك بالأروع والأجمل ..ولا أريد أن أعكر صفو سمائك وترتيب أفكارك بإلحاحي المتكرر بالعودة للكتابة رغم علمي اليقين أن الكتابة هاجس يصرخ في عصب الفكر والمخ حتى يولد نتاجا ..كتاباتك السابقات كنت أقرؤها بفجي لدمع اليقين لاستبين الحروف ولكن في الخرطوم لم يكو فجا بل كان دفقا من دم يخضب إطراف سيل شهيقي المتواصل...فالخرطوم أبدا لم تكن مدينة بل كانت حبيبة وأم حانية وصديق يتقاسم الفرح والترح ...ولدت بها ولم ابرحها إلا بعد أن تعديت العشرين من عمري لم اعرف سواها مدينة حتى ما حولها لإشباعها لي عاطفيا ومعنويا ...كان جمال الخرطوم يكمن في طيبة أهلها وركوضهم الدوؤب في الصباحات البواكر لكحت سويعات اليوم للعودة بقفة البيت لم تكن الشكوى من ضيق المعيشة لان الناس قنوعة بالرزق بل كانت الشكوى من ضيق الخلق لان نفوس الناس غنية بالعطف ..لم أكن حينذاك متدينا ولكنا كنا نهرع وقوفا إن رأينا كبيرا ونجسوا علي ركبتينا إن سمعنا لطفلٍ صراخ..كنا نتجول بعد انقضاء يومنا الدراسي نعد الجديد الذي يزين فترينات وواجهات المحلات التجارية وجمهرة الباعة المتجولين مهرولين من مسئولي البلدية ونساء يفترشن الأرض يبعن ما يعني تسلية للبعض ووجبة لآخرين (فول دكوة ومدمس وتسالي) واعشق الخرطوم حتى بسوق الحرامية فيها.....في الثانوية (الخرطوم القديمة) كنا نفترش شاطيء البحر نرسم في حصص الفنون وبعضنا يزوغ للسباحة بحوض البركس و كان أصحاب الكيف يجلسون يجوار شجر الليمون (امام سينما النيل الازرق).....
عليه عشقي للخرطوم حالة مرضية استمتع باجترارها ولا اضجر أبدا ...لم أر الخرطوم من زمان فربما لخوفي ا ن ار بها ما مواصفته يا اسامة...!!! وابداً لم احلم ا ن ار الخرطوم منكسرة تنظر نحو الارض لان بعضهم استباح طهارتها ..ولا اريد ا ن ار دمعة تسيل علي خديها النديين لان بعضهم علمها التسول بعدما عرفت الجوع ....ولا أريد أن اسمع قهقهات صوتها المرتفع في جوف الليل كما بيوت الهوي الرخيصة ......و ..و.
تخريمة:
استطالت البيوت واستطال معها طموح الناس ....
لم يعد الناس يسالون من أين لك هذا...؟وصار السؤال لماذا ليس لك مثل هذا....؟
.........................
................
وحقيقي سعيد لقراءة ماكتبت وحزين لما وصفت ..
ولك من الحب مايعدل حزنك علي الخرطوم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 5 من اصل 13 الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6 ... 11, 12, 13  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى