مـــدن ... ومـــدن ... كتابة للحنين

صفحة 6 من اصل 13 الصفحة السابقة  1, 2, 3 ... 5, 6, 7 ... 11, 12, 13  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رد: مـــدن ... ومـــدن ... كتابة للحنين

مُساهمة من طرف الرشيد شمس الدين عبدالله في الأحد 10 يناير 2010, 17:28

أعتذر منك حبيبنا أسامة أن أتداخل فى بوستك الرائع بموضوع خارج السياق ولكنه بالتأكيد موضوع يهم الجميع وهو موضوع الزهايمر .... سافر شقيقى الأصغر عصام وهو طبيب لمصر للتخصص وقد إتصل بى طالبا رأيى فى نوع التخصص الذى أحبذه له فقلت له دون تردد :- عليك بالتخصص فى الزهايمر وأنا أضمن لك دخلا لايبارى أبدا وأن معظم أصدقائنا - وأنا منهم - سنكون ضيوفا فى عيادتك بإنتظام ..وبعد يومين إتصل ليخبرنى أن هذا التخصص غير موجود فى مصر ...حزنت جدا لذلك ولكن زال الحزن اليوم إذ تلقيت فى بريدى الخاص إيميلا مميزا عن كيف تختبر إصابتك بالزهايمر ؟؟؟؟ حاولت الإمتحان وكانت النتيجة بحمد الله ممتازة و إذكانت نتيجة الإختبار :- لا داعى لمقابلة الطبيب فأنت برئ من الزهايمر ......
ولكى تكتمل الفائدة هاأنذا أنقل لكم الإختبار فيما يلى ولكن ياعبدوس ما فينا غش !!!! ثم إن الزمن مهم فى الأمر يعنى ما تمشى وتنوم وتجى تواصل اليوم التانى ...أرجو أخذ الموضوع بشفافية وإخبارنا بالنتيجة ونعدكم بعدم الشماتة , فليس على المريض حرج ..والان إلى الإختبار :_

الرشيد شمس الدين

___________________________________________________________

إختبار آلزهایمر





هذا اختبار حقيقي للجهاز العصبي .... بهدوء حاول التالي :

This is a REAL neurological test. Set comfortably and feel calm.



أدناه حرف اوجد حرف - 1

C

لا تستخدم المؤشر للمساعدة أو اي وسيلة أخري... فقط بالنظر


1- Find the C below. Do not use any cursor help.

OOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOO O
OOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOO O
OOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOO O
OOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOO O
OOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOO O
OOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOO O
OOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOCOOOOOOOOOOOOOO O
OOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOO O
OOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOO O
OOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOO O
OOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOO O




2 - اذا كنت قد وجدته الأن اوجد الرقم

6


2- If y ou already found the C, now find the 6 below.

99999999999999999999999999999999999999999999999999 99999999999999999
99999999999999999999999999999999999999999999999999 99999999999999999
99999999999999999999999999999999999999999999999999 99999999999999999
99996999999999999999999999999999999999999999999999 99999999999999999
99999999999999999999999999999999999999999999999999 99999999999999999
99999999999999999999999999999999999999999999999999 99999999999999999




الأن اوجد حرف - 3

N

وهذا اصعب قليلا


3- Now find the N below. It's a little more difficult..

MMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMNMMMM
MMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMM
MMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMM
MMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMM
MMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMMM





هذه ليست مزحة ... اذا كنت قد تمكنت من اجتياز الاختبارات الثلاث، بأمكانك الغاء موعدك السنوي مع طبيب الاعصاب .... عقلك ممتاز وأنت بعيد بأذن الله من الاصابة بمرض الزهامير

منقوول






________________________________________
Windows Live: Friends get your Flickr, Yelp, and Digg updates when they e-mail you.
________________________________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مـــدن ... ومـــدن ... كتابة للحنين

مُساهمة من طرف راشد في الأحد 10 يناير 2010, 18:27

الاخ الرشيد
والله بالحالة دي مافي داعي للزيارة ...بالرغم من اجتيازي الاختبار في اقل من دقيتين إلا انني لا زلت احس أن هناك نسبة من الزمهرة موجودة ...ولكن لك الشكر للاختبار ولنا الحمد للاطمئنان ...ولكن خالد عبد الحميد يبقي البوست بتاع الزهايمر بيع فيه تبش......
أنت ياخالد جبت لينا الكوتشينة المزمهرة دي من وين...؟ من الخواجة ....الله يرضي عليك اختاه..!!!
شفت الاختبارات ظريفة كيف ورائعة زي بتاعت د/لودميلا ....!!!! (طبعا علي ذكرها ادين لها بالكثير..ربنا يرحمها اينما كانت وكيفما كانت)


عدل سابقا من قبل راشد في الإثنين 11 يناير 2010, 16:03 عدل 1 مرات

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مـــدن ... ومـــدن ... كتابة للحنين

مُساهمة من طرف أسامة معاوية الطيب في الإثنين 11 يناير 2010, 15:37

جاييكم برواقة ... كلو دا داسنو ؟ غايتو خلق الله دي شايلا تقيل وساكتة
الواحد لمان حسة انو اتجنّ عليكم
تاني الواحد يجيب مناديلو قبل ما يكتب
جاييكم راجع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مـــدن ... ومـــدن ... كتابة للحنين

مُساهمة من طرف عاطف عكود في الجمعة 15 يناير 2010, 07:40

الرشيد شمس الدين عبدالله كتب:ا
...أرجو أخذ الموضوع بشفافية وإخبارنا بالنتيجة ونعدكم بعدم الشماتة , فليس على المريض حرج ..والان إلى الإختبار :_
الرشيد شمس الدين
_______________________________________

الغالى رشدى
وجدها ....وجدها .....وجدها
C6N
كلهم لقيتم وبكل شفافية لكن ما عرفت اعمل بيهم شنو ؟ ولا انا عايزهم لى شنو ؟ على العموم البركة فى اجتياز الاختبار والحمد لله
وليك وحشة
عاطف عكود

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مـــدن ... ومـــدن ... كتابة للحنين

مُساهمة من طرف عاطف عكود في الجمعة 15 يناير 2010, 07:45

أسامة معاوية الطيب كتب:جاييكم برواقة
جاييكم راجع
الحبيب الغالى اسامة
فى انتظارك وبرواقة يا روعة
عاطف عكود

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مـــدن ... ومـــدن ... كتابة للحنين

مُساهمة من طرف عاطف عكود في السبت 16 يناير 2010, 02:33

أسامة معاوية الطيب كتب:فضفضة عن خرطوم أتعبتنا - يشهد الله - غاية التعب ... ولكنها لا زالت تدعك
كانت الخرطوم مدينة جميلة ... خفيفة الظل ...
وذاكرة تتشقق عن حب ولوعة وكثير جدا من دمع

اسامة معاوية الطيب

ملحوظة : هناك الكثير الذي لم نقله ترفقا بالقلب وبالخرطوم ذاتها
الغالى اسامة
شارع الجمهورية زمان ايام الحركة كانت شمال والدركسون يمين
وبدون تعليق
عاطف عكود

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مـــدن ... ومـــدن ... كتابة للحنين

مُساهمة من طرف أسامة معاوية الطيب في السبت 16 يناير 2010, 16:29

آه من المدن التي تزح في زمن الطيران هذا
عكود والله صورك يوجعن القلب الموجوع أصلا
عذرا جميلا أيها الرفاق ما جيتكم
لكن انتو لاحقين شنو ؟

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مـــدن ... ومـــدن ... كتابة للحنين

مُساهمة من طرف أسامة معاوية الطيب في الثلاثاء 19 يناير 2010, 19:52

نرجع نكتب عن الخرطوم بعدين نجي نعلق على المرور الموجوع يا صحابي
الخرطوم شوكة تعلق بالحلق ... نحب ( عليقا ) دا لأنها طعنتها الناعمة حينا تحك جلد ذاكرتك جدا ... وطعنتها الخشنة أحيانا تفتح أبوابا من الأسئلة فتطفق تتحسس غدك مثلما تتبن أمسك الماضي ... وتحس كأن الحاضر شوكة تحت سفنجنتك وأنت تدوس حجرا لديحا
ما علينا

الخرطوم ( بندر البنادر ) والمقرن المضاع
المدن السودانية ، أليفة الملامح ، طاعمة ، دافئة ، تسكن قلوب ساكنيها وتخلق منهم وحدةً تكسر حواجز القبيلة والنسب ، وتكتب على نواصي ذاكرتهم حضورها المسكون بعمقها الحميم ، تاريخ انتمائها لهم ، شارعاً فشارع ، وملعباً فملعب ، و ( حيشان وأسواق شعبية وحلاّل ومواسم ) ، والمدينة السودانية تخص نفسها دائماً بلونٍ خاص وطعمٍ من آخر ما يشتهي أولادها ، ورائحةٍ أكثر ما تحرِّك أوتار الحس المتنازع بين البقاء والهجرة ، وتبقى لها أعمق سمة من سمات الريف القديم وهي النزوع – عن وإلى – البندر والبندر في السودان هو الخرطوم العاصمة ، وهذه السمة هي التي خلقت رائحة وطعم ولون هذه المدن ، فالمدينة السودانية محاولة لخلق عاصمة للقبيلة – مكانياً – يتناولون فيها وفيها فقط مسائلهم الحكومية والتي تشمل على كل ما يخرج من نطاق حواشيهم المترعة بالقمح والقطن والسمسم والبفرة والباباي ، وتبدأ من السكر والشاي والكبريت وتنتهي بتصديقات الدواوين المختلفة ، فتكون حتى مدينتهم جزءً رئيساً من وعيهم الباطن وامتداداً لفكرتهم حول البندر المطلق ( الخرطوم ) وفي ذلك تستوي كريمة وكادقلي وبارا وأمدرمان التي تأبى حتى الآن صفة المدينة ( ذات السيقان الأسمنتية ) وتظل تحتفي بشوارع ( ود درو ) عاشقة الحفر ، والظلمة ، المتصاعدة أحياناً والمتلوية أكثر الأحايين ولكنها تنزف عبق تاريخهم ومعنى وجودهم وارتباطهم بالنيل مجرداً من سلاسل التحديث ، وقيود العولمة ، يظل يراشق ضفافه كما يشاء برذاذه المتطاير ويمنح صائدي الموردة أسماكاً تعطي المكان رائحته الأبدية ويظل سوق الجلود رمزاً لصنعة اليد الحاذقة ، يشهر سلاح رفضه ضد الآلة والمصنع ، ورغما عن ذلك تبقى أمدرمان جزءً من البندر السوداني وجزءً من صعيد أهل السودان ، تدفن رأسها في الرمل حيناً ، وهي تمرُّ بين سوق العناقريب ورائحة الحبال والجلود المعطونة بأيادٍ حذقت فن التجليد ، وتمرُّ بسوق العيش تشبع رئتيها بغبار الحبوب المتصاعد ، وأذنيها بهمهمات الباعة وصهيل الخيول المنهكة ، وعينيها بصور الماضي الذي يصرّ على الحضور ، وتمرّ على أحياء ودنوباوي ، وبيت المال ، والملازمين ، فتقرأ في عيون أهلها محاولة ترييف المدينة الصاخبة في منازل تتجشأ جدرانها من قليل المطر شقوقاً تبقى لسنين معالم ومواضع تشعل المكان بانتماءٍ نفسي يغوص في روح المكان لصوقاً بذكرياتٍ وتداعيات وأحلام ، تدسّ الأمهات فيها أوراق وخطابات المغتربين ، وأبواباً تنسى تاريخ التقاء مصراعيها ، مفتوحة يرقد على جانبيها حنين الريف وهواء البساطة وأغنام الحي التي تسرح هائمةً على أوجه أصحابها تتسمع دندنات العود من بيت لبيت ، وأبيات الشعر مقهىً فمقهى ، وألحان أغنية الحقيبة التي شكّلت وجدان الأمدرمانيين من كثيرين ذابوا في ذات سرور وكرومة ، وظلَّت أمدرمان على ذلك تتقلب بين مؤيد ورافض لمقولة د. عبد الله حمدنا الله ( أمدرمان مدينة مصنوعة ) ولكنها تنتبه فجأة إلى غابات الأسمنت الممتدة التي تذكرها بتسلّط البندر على ثقافتها ، فتتقطر عرقاً من احتمال ضياع الريف الذي يربض مترقباً بداخلها حيال قدرة البندر على الانتشار في أوصالها مبنىً ومعنى ، ولأمدرمان هذه أحاديث خاصة ، نأتيها حين عشقٍ قادم ، ولكن اليوم أفرد جناح الحرف صوب مدينة ٍ لا يدعي الانتماء إليها أحد لأنها اختارت أن تكون بندراً مطلقاً لا يأتيه الريف من بين يديه ولا من خلفه ، وهو بعد يعدّ العدة لخنق النيل الحرِّ مطلوق السراح بجسور وكورنيش حديث يقطع كثيراً من أحاديث الوجد السابق بين الماء والضفة ، إنها الخرطوم العاصمة.
...... نواصل

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مـــدن ... ومـــدن ... كتابة للحنين

مُساهمة من طرف أسامة معاوية الطيب في الثلاثاء 19 يناير 2010, 19:53

الخرطوم ومنذ زمنٍ بعيد ظلّت تشتهر بابتعادها عن وجدان الشعب ، ظلّت في مخيلاتهم مدينة ( اللاءات ) فقط ، عندما يغنّون ، يغنّون لعجو المحس التقيل ، ومنقة كسلا ، وعروس البحر ، وعروس الرمال ، ولكنهم يغتربون في العاصمة ، غربةً وجدانية ، فالنيل عندهم رهين بوابات القصر ، والنقل النهري ، والضفاف عندهم لا تعني براحات جروفهم وشتولها الخضراء بقدر ما تحاط في أذهانهم بحساسية الوصول و ( ممنوع السير على الحشائش ) وطيور المقرن البيضاء لا تعرف جنةً أخرى ولكنها تشكو ضجة الجسور وقوارب الأندية المترفة التي تخيف أمواج النيلين الهادئين ، وعندما جلس ( معاوية نور ) القرفصاء على ضفة النيل الأزرق من جهة الخرطوم وهو يطالع مقرن النيلين ، أمامه ، ومدينة الخرطوم بحري التي تقف بخجل ضفافها وعبق ذكرياتها واحتدام أحلامها في جوف يحنُّ إلى جزيرة توتي ، تقف خجلى خلف قصر الصداقة المهيب ، تقع على يمينه ، وأمدرمان القرية الكبيرة على شماله ، وجزيرة النور والمعنى وأشجار الليمون والبرتقال والبنطون الذي بات يشكو تحرشات صغار القوارب ، جزيرة توتي أمامه ، قال إنه يحتاج لبروست آخر ليشرح ما في وعيه المستتر ، إنها مكونات الحياة والجمال ، كانت أبواق السفن القريبة جزءً من ذاكرته المسكونة بنداءات الباعة وتلال القرع البلدي وجوالات الجرجير التي تنضح ماء وخضرة ، والخرطوم اليوم غربةً ثقافية ، يجئ إليها الشمالي ممكوناً بجراح وتمزقات خاطره حيال ما خلّف وراءه من حياة ، ينقرش طنبوره فتتفتح ورود الفول على ضفاف القرير الرائعة ، وترسم صفحة النيل أغنياتٍ خالدة تشارك القماري أعشاشها وتخطو على شوارع القلوب المفتوحة.
شوفي الزمن يا يمة ساقني بعيد خلاص ... جرعني كاس ... دردرني واتعذبت يا يمة ... وريني الخلاص …. وينتحبون
حمدي سافر جنس سفرة ... مالي حلق الحلة عبرة ... خلّ طين عضمين وتمرة
ويجئ إليها أهل الغرب فتصفعهم أهواء الواقع الجديد ، يبكون زمانات ( ساورا ) وشلالاتها وزهور جبل مرة ذات الألف لون ، ومنقة أبو جبيهة ، وألبان ( كاس ) ، وريفها ، يمشون على أطراف الجبل بذاكرتهم وجباههم المصرورة في غير ما زعل والمطلوقة في أوجه القادمين ، يشترون بالتعريفة في زمنٍ يمارس فيه الجنيه النكوص على أعقاب قاتليه المترفين ، يهوّمون في أنحاء العاصمة غريبي الوجه والثقافة ، منهوكي القدرة على تحمّل آلام غربتهم الجديدة فيبكون : دارفور بلدنا ... رجِّعنا نعمل .... نزرع نعلى شانا
ويهم أهل الشرق بالموت وهم يشتاقون لماءٍ تقتله الرائحة والطعم واللون ، ويتوضئون به ( في أمانة الله ) يندس في ( قربةٍ) واهنة في خلوات ( مسمار ) الواسعة ، يتحين ( قيطان ) عراريقهم أي مرورٍ أمام أحد الدكاكين ليتكرف فقط رائحة الصابون ويعود لشظف اتساخه ، فقط يبكون أيام وقوفهم على رجلٍ واحدة يستعرضون أيديهم على ( سفروقٍ ) يتعارض على كتوفهم ليطالعون ركاب القطارات ، ويستفزون أهل الشمالية القادمين من ( حش التمر ) بأن يبيعونهم البلح في محطاتهم ( البلح الحلو ) ويبدلون الحاء بهاء باهتة ، يلخصون الحياة كلها في ( فنجان جبنة في شمالو يسوى الدنيا بي حالو ) يحلِّفون اللوري أن يمنحهم فقط ( بوري ) وفي العاصمة يسحقهم الضجيج.
ولكن الخرطوم ظلّت أغنيتهم الوطنية يتحدون معها وحدة كاملة وهم يحلمون بالسودان الواحد ، تعبّر عنهم جميعاً وتحتويهم
يا خرطوم مين سلبك حلبك ، زنجك ، نوبتك ، بجتك ، عربك يا خرطوم
مين الصلبك فوق الطلحة …… (ويدعون النقاط تفتح أسئلةً أخرى)
.......... نواصل

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مدن ومدن كتابة للحنين

مُساهمة من طرف أسامة معاوية الطيب في الثلاثاء 19 يناير 2010, 19:55

تم حذفه للتكرار


عدل سابقا من قبل أسامة معاوية الطيب في الثلاثاء 19 يناير 2010, 20:03 عدل 1 مرات (السبب : التكرار)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مـــدن ... ومـــدن ... كتابة للحنين

مُساهمة من طرف أسامة معاوية الطيب في الثلاثاء 19 يناير 2010, 20:06

هي نسيج السوداني الأوحد الذي خلق من دليب الشايقية ومردوم الغرب وباسنكوب الشرق وكمبلا الجنوب ، سبحة عشقٍ سودانية يسبّحون بها أطراف الليل وآناء النهار ، وجودهم الثقافي المتنوّع الذي تشكّل وحدةً واحدة وغنّوا معه
غنّي يا خرطوم غنّي شدّي أوتار المغنّي ... ضوّي من جبهة شهيدك أمسياتك وإطمنِّي
وكلما لفحتهم هجاير الغربة والمهجر كلما نشدوا سودانهم الصغير الخرطوم
الناس يسألوني .. وأسأل غير ي عنك
سبب الفرقة نحن ... واللا أسبابا منّك
ليه الغيبة طالت .... ليه يا المشتهنّك
الخرطوم بدونك ... ضهبانة وتفتّش لي واحات عيونك
وعندما تحدّث سيد أحمد الحاردلو الدبلوماسي الشاعر ، في قصيدته عن الثائر الأفريقي الكبير ( لوممبا ) احتشد السودان كله في الخرطوم المدينة التي لا تعرف الظلام ، ويبدو أن التجاني يوسف بشير هو الوحيد الذي غازل الخرطوم وهو يراها كالزهرة المونقة ، وحتى عندما غناها أبو العلا مع سيد خليفة كان يعني السودان.
ولأنها آلت على نفسها تحمّل رسالة العبء السوداني كاملاً ، لم تشكو يوماً من كثرة الباكين فيها على أحلامهم الدفينة ، ولكنها ظلّت تباكي الجميع وتحاول أن تجفّف الدمع عبر ذوبانها في اسمٍ واحد مع أمدرمان وبحري – القريتين الكبيرتين – ( العاصمة المثلثة ) لتمنح نفسها بعضاً من عافية الريف ، وتنشد أن يأتي يوم يحنّ إليها فيه جيلاً من الأبناء ضيّعهم المهجر خارج السودان أو في إحدى مدنه المتناثرة هنا وهناك بعيداً عنها ، مثلما حنّوا لأمدرمان وغنّوا
من فتيح للخور للمغالق ... قدلة يا مولاي حافي حالق
بالطريق الشاقّي الترام
ما هو عارف قدمو المفارق ... يا محط آمالي السلام
وتشتاق إلى زمانٍ يحنّ إليها فيه حتى أبناء الريف الذين غنّوا
حبّيت عشانك كسلا ... خلّيت دياري عشانك
وعشقت أرض التاكا ... الشاربة من ريحانك
وإلى أن تفّك الخرطوم من يديها قيد اتصافها بـ ( بندر البنادر ) ، وتحلّ رهان نيلها حتى يصافح رذاذه ساكني الجريفات والكلاكلة وإلى أن يحنّ أبناؤها البعيدين عنها ويبكون ( أحنّ إلى خبز أمي … وقهوة أمي … ولمسة أمي ) ستظل فقط تفاخر بأنها مدينة اللاءات الثلاث في عالمٍ أدمن كلمة نعم.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مـــدن ... ومـــدن ... كتابة للحنين

مُساهمة من طرف عاطف عكود في الأربعاء 20 يناير 2010, 01:13

أسامة معاوية الطيب كتب:
يجئ إليها الشمالي ممكوناً بجراح وتمزقات خاطره حيال ما خلّف وراءه من حياة ، ينقرش طنبوره فتتفتح ورود الفول على ضفاف القرير الرائعة ، وترسم صفحة النيل أغنياتٍ خالدة تشارك القماري أعشاشها وتخطو على شوارع القلوب المفتوحة.
شوفي الزمن يا يمة ساقني بعيد خلاص ... جرعني كاس ... دردرني واتعذبت يا يمة ... وريني الخلاص …. وينتحبون
.......... نواصل
تسلم ياسيدى ويسلم فاهك ويسلم كى بورتك حرف حرف
وتواصل
عاطف عكود

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مـــدن ... ومـــدن ... كتابة للحنين

مُساهمة من طرف عاطف عكود في الأربعاء 20 يناير 2010, 01:49

أسامة معاوية الطيب كتب:
يا خرطوم مين سلبك حلبك ، زنجك ، نوبتك ، بجتك ، عربك يا خرطوم
مين الصلبك فوق الطلحة
.......... نواصل
الغالى اسامة
الخرطوم واحدة وان اختلفت الطلحة التى صلبت فيها ومقال طلحة جبريل
وهذا بعض منة منقول من صحيفة سودانايل امس؟؟؟؟؟
والخرطوم اجمل مافيها ناسها؟
عاطف عكود

تسأل عن الخرطوم تقول: ..... بقلم: طلحة جبريل
الاثنين, 18 يناير
اذا تحدثنا عن الخرطوم لقال بعض الناس إنها "شارع الجمهورية" أو " شارع الجامعة".
[/size]

من اختاروا اسماء شوارع هذه العاصمة التي شاخت قبل الآوان ، تنقصهم المخيلة. هذا الأمر ينطبق على " شارع الجمهورية"، ما هي دلالات هذا الاسم؟ لا شيء. لو قيل "الاستقلال" مثلا لكان الأمر مفهوماً.

من هذه الزاوية بدت لي حالة الخرطوم عصية على الفهم. هنا تذكرت ما قاله شاعر بلغة وسيطة بين العامية والفصحى وهو يوجه رسالة الى شقيقه الذي بقى هناك في القرية:

"تسأل من الخرطوم تقول كيف حالة البلد البعيد

في اليوم تمر بيك كم فصول حد ما شرق صبحاً جديد

مرات برد واحيان عجاج واحيان تكون حراً شديد

الجو ملخبط وما صفا

والحالة كيفن بوصفها

يا حليل بلدنا هي الديما عيد " " والبلد" هنا بها هنا القرية ، وليس الوطن.

هكذا اذن هي الخرطوم، عاصمة متقلبة طقساً واحوالاً، وأجمل مافيها ناسها

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مـــدن ... ومـــدن ... كتابة للحنين

مُساهمة من طرف احمد محمد احمد في الأربعاء 20 يناير 2010, 04:34

سلام عاطف و اسامة .

لا نريد ان ندبرس بالناس ولكن اضف: اولت امبارح درجة الحرارة 44 درجة واليو م برد و شوية مطر. لا حديث للناس الا عن الكلاب (كلاب؟)التى اصبحت تهاجم الناس والحيوانات من طرف وحديث عن ظهور عاشة ام ضنب وعن زلزال شندى الذي حدث امس وتكرر اليوم.

اما دليب الشايقية ومردوم الغرب وباسنكوب الشرق وكمبلا الجنوب فقد دخل بينهم ما دخل.
بالرغم عن ذلك تبقى هى الخرطوم التى تجمع كل اهل السودان على اختلاف مشاربهم و نسال الله ان يسلم الجميع.

تحياتى لكم.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مـــدن ... ومـــدن ... كتابة للحنين

مُساهمة من طرف راشد في الخميس 21 يناير 2010, 01:04

الغالي أُسامة...
عاطف..
محمد...
قلتم فأجدتم وجودتم....قراءنا فسعدنا وتقوقعنا علي ذواتنا حزنا ...انا قضيتي مع الخرطوم قضية وقصة عشق كتلكم البكر التي فقدت زوجها بعد يوم من دخلتهما (اعذروا قلمي ..ووصفي) فيظل عالقا بالذاكرة والقلب في آن معاً ...صدق ود عكود حين قال ان الخرطوم بناسها وازيد عليه بناسها وتفاصيل معيشتهم (كعلاقة اجتماعية ) فيذوب الناس مع وفي بعضهم بعضا فلا تكاد تستبين الملامح والإنتماءت السياسية رغم كثرتها ...هذه التوليفة العجيبة الغريبة جعلت الخرطوم كسيجار كوبي له مذاق لا يتكرر يشبع ملكة الكيف في الدواخل ويمنح مساحة من استرخاء وسحابة من دخان تسافر عبرها دون عودة ......
فلكم مني الود ولي منكم العذر...

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مـــدن ... ومـــدن ... كتابة للحنين

مُساهمة من طرف أسامة معاوية الطيب في الخميس 21 يناير 2010, 15:58

الاعزاء ... عاطف وكابتن أحمد شكرا للمرور المؤثر والمثري والجميل
راشد .... أنا كنت - وما زلت - أنظر للخرطوم على أنها مدينة ... بالمعنى الناشف للكلمة ... بمعنى انو مافي زول منها ... لا تشتغل على ذاكرة الحنين للمكان ودفئه كأم درمان ... بورسودان ... مروي ... وهكذا
لكن عرفت بعد كتابتك عنها العكس ... ولكني أسألك سؤالا يضيف للبوست بالتأكيد ... هل تحس بوخز ما بين عينيك وأنت تتحدث عنها ؟ مثلما يحدث لي حين الحديث عن بورسودان التي عشت فيها عاما واحدا متواصلا ولكني لا احسه تجاه الخرطوم التي عشت فيها نصف عمري ؟
كن بخير ( ومبروك عليك خرطومك ) لأنك انت بتكون ( ابنها ) الوحيد ( وجه ضاحك )
يا سيدي تعجبني مداخلاتك ... لكن عن هذي الخرطوم اليابسة دايرين لينا قعدة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مـــدن ... ومـــدن ... كتابة للحنين

مُساهمة من طرف راشد في الخميس 21 يناير 2010, 18:15

الغالي ود معاوية...
انا لا احس بوخز بين عيني فحسب بل حزن يأتيني من اعماق قلبي حد اليأس ..والعشق لا علاقة له بالنواحي الجمالية كثيرا ولكن العاشق يضيف الكثير من وجهة احساسه(وليست وجهة نظره) لان وجهة النظر محلها العقل والاحساس القلب (كعشق)..فأنا لا أظن أن تاجوج بجمال جوليا روبرتس ولا إثارتها ولا بقامة بروك شيلدز ولكنها رمز لا جدل فيه في مدرسة العشق ...ولا أي واحدة من الامهات او الحبوبات وهي مشلخة مية وحداشر قد تُري جميلة جدا بتلكم الشلوخ ويجيك واحد من أي بقعة في الارض ويتهم المجتمع بتشويه تلكم المخلوقة وتبقي الحكاية قضية اجتماعية وقضية حقوق انسان وجماعات ذات صلة كثيرة..السودان ككل اجمل مافيه ليست الطبيعة بل الانسان في حد ذاته ويتشابه الانسان السوداني كاخلاق وتركيبة نفسية لحد كبير مع بعضه بعضا ..في ايام الدراسة وكان يشاطرني اخي يحي بليل السكن وجاتنا زيارة زوجة اخيه د/عمر بليل وهي روسية وساكنة بكوستي ..وسألتها اجمل السودان ولا اسكندرية فقالت لي اجابة رائعة....كدنيا اسكندرية حلوة بس كناس سودان حلو شديد.....(ولا تعليق)
تخريمة:
بصراحة انا لم اعش في مدينة سواها في السودان عليه شهادتي مجروحة فيما ىسواها...
تخيريمة صغيرونة:
انشاء الله يوم نقعد وجها لوجه لمناقشة الامر لأن الكتابة تشتت الافكار وتزغلل الرؤية وانا بلا شك الاسعد باللقيا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مـــدن ... ومـــدن ... كتابة للحنين

مُساهمة من طرف ود كرار في الجمعة 22 يناير 2010, 06:23

الاحباب اسامه وراشد....

ماأجمل حديثكما والله الواحد لايمل منه بس مشكلتى بدخل المنتدى بعد الساعه 12, عشان كده الافكار مابتكون مرتبه بس معاكم الواحد مامحتاج يتانق.
والله ياحبايب انا زمان السودان قايلوا بحرى وبيتنا فاكره الشعبيه, وياود راشد الخرطوم كنت فاكره بتقفل بعد الساعه 2 ظهرا يعنى بعد خروج الموظفيين من المكاتب,بس كتر خير نصرالدين عرفنا بالكتير منها من فندق السودان الى سينما النيل الازرق.

لكم الود ولنا عوده

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مـــدن ... ومـــدن ... كتابة للحنين

مُساهمة من طرف أسامة معاوية الطيب في الجمعة 22 يناير 2010, 15:27

راشد كتب:الغالي ود معاوية...
..والعشق لا علاقة له بالنواحي الجمالية كثيرا ولكن العاشق يضيف الكثير من وجهة احساسه(وليست وجهة نظره) لان وجهة النظر محلها العقل والاحساس القلب (كعشق)..فأنا لا أظن أن تاجوج بجمال جوليا روبرتس ولا إثارتها ولا بقامة بروك شيلدز ولكنها رمز لا جدل فيه في مدرسة العشق ...
راشد أسعد صباحك ياخي
تعرف ماهو اسي انت ماشي علي وجهة نظري ... لأنو دا القتو بالضبط واللا المسألة لو مسألة جمال ( من ناحية معمار ) مافي علاقة بين الخرطوم ومروي مثلا ( إلى أن فارقتها مروي كان فيها اتناشر دكان فاتحات على وسط السوق وعلى قفاهو ... ولكن فاتحات على القلب طوالي ... ولا زلت اتمطق طعم الشطة الكنا بنسرقا من المطاعم نوديها الداخلية لعشا الخميس ... ثمة رائحة ما لا علاقة لها بالرياح بتاعة كتب الجغرافية ... رائحة خليط من حنين وذاكرة وعشق وشوية كتاحة معقولة كدا وعيون مغسولة بابتسامات لا نهائية ... وبساطة تسبي ذا اللب حتى لا حراك به ) أما الخرطوم يا عزيزي مدينة - على تحفظ ما - لا تحسها كأم على الإطلاق ... يعني مثلا انت لا تحس بأي قطعة في سوق بورسودان لأنك غالبا تصادف مية زول صاحبك ... لكنك تصادف في وسط الخرطوم كل يوم مليون وجه غريب مأخوذ بالزحمة والمدافرة والمباصرة ... الخرطوم تنشغل عنك بنفسها ... والمدن السودانية الأخرى تنشغل بك عن نفسها ... وبرااااااحة كدي شوف أم درمان ... أم بالجد ( قولا واحدا )
لكن تقول شنو ... على القلب وفعايلو ... غايتو ... عشقك للخرطوم يحسب لها يا رائع
تخيريمة صغيرونة:
انشاء الله يوم نقعد وجها لوجه لمناقشة الامر لأن الكتابة تشتت الافكار وتزغلل الرؤية وانا بلا شك الاسعد باللقيا
بنقعد إن شاء الله ... ونحكي ... ونكتب
عندي صديق ( مشروع بحار فاشل زي حالتنا كدا ) سافر النرويج ... يكتب شعر فارها وحميما يقول
عندما أعود للخرطوم .... سأمشي من هنااااااااااك إلى هنااااااااك ... وأبكي .... واستغفر الله العظيم
شايف نحن الخرطوم بنقولا للسودان كلو ولكننا حين وصولنا السودان ننصرف عنها لأمهاتنا ... شايف كيف
كن بخير يا صديقي
وبالمناسبة انت ان شاء الله في الخرطوم ... انا جاي الشهر الجاي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مـــدن ... ومـــدن ... كتابة للحنين

مُساهمة من طرف أسامة معاوية الطيب في الجمعة 22 يناير 2010, 15:31

ود كرار
مرورك الليلي ( الغامض دا ) يعجب والله ... وسعيد جدا به
بس لو تبدر شوية عشان تكتب ... ماهو انت من بحري يعني بتقدر تمسخ الخرطوم على راشد دا
المدن السودانية أرياف ... والخرطوم قتلتها المدنية

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مـــدن ... ومـــدن ... كتابة للحنين

مُساهمة من طرف راشد في السبت 23 يناير 2010, 02:01

الغالي ود معاوية...
البحر اخي الحبيب ليست غاية بل وسيلة معيشة ليس إلا ...أنت انسان يعيش علي رياح الدعاش وملامح الناس وارض تشدك نحوها كأُم حنون بالف ذراع ...عليه انت مشروع انسان ناجح جدا وصاحب قلب مليء بالحنية وعامر بالعطاء والبحر كالحانوتي صاحب قلب صدئ يدفن في اليوم كمين ميت ويأكل كل وجباته بشهية مفتوحة....
تخريمة:
بالله لطفا لا امرا ارسل لي بعض ما يكتب صديقك الشاعر وده اميلي:mrashidma@hotmail.com
تخريمة:
دخل مريض لعيادة الدكتور سومرست موم ليأخذ وصفة علاج ..وبعد أن قراء الرجل العجوز الوصفة الطبية نظر مليا لسومرست موم قائلا :أنت ماخلقت لتكون طبيبا بل كاتباً...عليه اعاد سومرست موم قراءة نفسه فصار من اشهر واروع الكتاب الانجليز كما تعلم ولو كان طبيبا لكان حتي تاريخه في غياهب النسيان...
تخريمة:
اكيد اكيد حنتقابل...انا موجود بالمدينة المنورة ولوا جيت اي وقت ياهلا بيك والله...

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مـــدن ... ومـــدن ... كتابة للحنين

مُساهمة من طرف راشد في السبت 23 يناير 2010, 02:06

الحبيب ود كرار...
بعد الساعة اتناشر مساسق في الشوارع مالك..؟
ذكرتني سينما النيل الازرق ساعود اليك معها بحلو الحديث...
ولك الود

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مـــدن ... ومـــدن ... كتابة للحنين

مُساهمة من طرف عاطف عكود في السبت 23 يناير 2010, 02:12

أسامة معاوية الطيب كتب:[quote="

وبالمناسبة انت ان شاء الله في الخرطوم ... انا جاي الشهر الجاي
الغالى اسامة
انشاء الله تكون جاى بالقطرية يعنى الدوحة الخرطوم مروى وبالعكس حتى نسعد بلقياك
تخريمة
ياخى خف شوية على خرطوم راشد ولاتعول كثير على بحرى ودكرار فهو امدرمانى المزاج
امدر اولا وثانيا واخيرا
ودام التواصل
عاطف عكود

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مـــدن ... ومـــدن ... كتابة للحنين

مُساهمة من طرف خالد عبدالحميد في السبت 23 يناير 2010, 09:13

متـبنبريــــن ومتـمسمرين
صمتـــا فى حضرة الجمال
جمالكم وجمال خرتوم الفيل
وتخريمتين
الاولى
زولنا بتاع النرويج ده ،،،ألا ترى انو آن وكت يجينا جاى (لا تغيب نون الجماعة عن الفطنة،،،) ودى امانة فى ذمتك،،،قبل السفر إن شاء الله...اضعف الايمان ادينى تلفونو ...ايميلو وشكرا سيدى عارفين ضيق الوكت لكنو العشم إن تيسر الامر
ويا راشد انا نسيت القائل
فلا هطلت على ولا بأرضى --سحائبُ ليس تنتظمُ البلادَ

Very Happy
والتخريمة2
ياخى ما ممكن السفرية تبقى نيويورك الخرطوم مروى وممكن تلف على ناس عكود فى الرجعة
لسببين،،،النشوفك
والتانى،،،، كى ترى كيف هى المدن حين يلمع قزازها وتتطاول فى ضوء وانوار ما تديك الدرب لمّان تطشش،،،،،،وتحس بالغربة حتى النخاع،،، وما قلتو انت فى الملحمة اعلاه تشوفو بيان بالعمل
ونعود إن شاء الله

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مـــدن ... ومـــدن ... كتابة للحنين

مُساهمة من طرف راشد في السبت 23 يناير 2010, 13:35

أكيد اخي أُسامة لا يفسد عشقي للخرطوم وعشقك لمروي ود ,فهما من طينة واحدة مهما اختلف الوصف ..ولا محل لاختلاف...
ويوما قال الرائع هاشم:
نحن حاجتين من شبه
جرحين علي الريح والزمن
اسمين علي رمل الشواطيء
قلبين علي الغالي الوطن
......
....
تخريمة:
عزيزي ابو صبا ...لا تخف فكل قطرة من ماء او مطر فيها طعم حضوركم ..ولن نغرف حتي يفيض سيلكم كرما وانتم اهله..
تخريمة:
ودعكود الرائع...لن نعتب علي غيابك حتي لا نفسد لحظة حضورك الجميل...
ومن يقول ان امدرمان ليست رائعة وهي الاصل ...؟ واهل ام درمان بشوشين واصحاب حضور اجتماعي قوي وأهل الخرطوم تكسو وجوههم جدية رغم طيبتهم ...ولللمعلومية انا اهلي اصلا من امدرمان (ود نوباوي) ولكن خرطومي 100%

وتسلموا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 6 من اصل 13 الصفحة السابقة  1, 2, 3 ... 5, 6, 7 ... 11, 12, 13  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى