مـــدن ... ومـــدن ... كتابة للحنين

صفحة 11 من اصل 13 الصفحة السابقة  1, 2, 3 ... 10, 11, 12, 13  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رد: مـــدن ... ومـــدن ... كتابة للحنين

مُساهمة من طرف خالد عبدالحميد في الأربعاء 27 أكتوبر 2010, 09:32

....على رأسها رأس القش..يطلى ثوبها بخضرته النفّاذة.. العشب الرطب ظلّ يسبب لها الحساسية طوال عمرها..تسعل حتى تغيب عيناها..وتعودان أكثر حنينا ودموعا وصلابة . النيل يفترق عند بداية القرية افتراقا خفيفا.. يكوّن جزيرة صغيرة ويلتئم ثانية ليواصل تواطؤه ضد الجروف ينهكها بالهدم والغمر ولكنه يحييها بعد ذلك..يذكره منظر افتراقه والتقائه هذا بسوستة بنطاله المدرسى-الشاحب، غائر الجيوب- المحلوجة..

صفقة من عندى
اعلاه سطرين من قصة
ومات حين رعشة الجبل.... لكاتبها اسامة معاوية الطيب ضمن المجموعة القصصية
شجرة الذاكرة،،،ابداع من الطراز الرفيع وكتاب انيق واخيرا ورغم عدم وجود فرع لى حسبو فى نيويورك الا انو ناس الخليج ما قصروا ووصلتنا نسخة ،،شاكرين
اما الحكاوى وبراعة الكاتب فى الوصف فالسطرين الفوق ديل عينة والعينة بينة او كما قالوا،،،
سعيدين ان ينتمى لهذا الكيان من يكتب بهذا الاحتراف وعقبال الرواية الميّة
وتجدنا فى انتظار ( أغنيات مهاجرة)


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مـــدن ... ومـــدن ... كتابة للحنين

مُساهمة من طرف عاطف عكود في الثلاثاء 08 فبراير 2011, 04:50

كم اسعدنى تلفونك العزيز اسامه
اتحفنى اخونا اسامه ابوصبا باتصال تلفونى بعد ان طالت الغيبه وهو يغريكم السلام فردا فردا ويسال عن اخباركم واخبار المنتدى على وعد بعودة الابداع والالحان والاغنيات المهاجرة ........... الاخيره دى من عندى يعنى نظام دردقه وتوريط ووعود ..................وذى ما قلنا لاخونا احمد محمد احمد (حر الدين وعد عليه)
ودام التواصل والابداع
عاطف عكود

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مـــدن ... ومـــدن ... كتابة للحنين

مُساهمة من طرف الرشيد شمس الدين عبدالله في الأربعاء 09 فبراير 2011, 17:35

تشكر حبيبنا عاطف القوز فأنت دوما كالعهد بك تذكر أحبابنا الذين يتغيبون عنا لأسباب مختلفة ... وحبيبنا المبدع أسامة معاوية قد حيّرنا معه والله كثيرا إذ طالت غيبته فوق المعتاد ..نأمل ان يكون ذلك لخير وأن الأبداع الحقيقى - طرفه-فى طريقه لنا غيثا مغيثا .... نأمل أن تكون بخير حبيبنا أسامة وأن يكون المانع خيرا ...لعله الإنشغال بصبا والتى هى ليست بالكسرة ... الحقيقة أحس ان الكثير من النوازل التى حاقت بنا قد نسببت فى هذا البيات الذى تعانيه مشاركاتنا والتى تطلبت الكثير من العوووووووووووووووووووووووووك بلا رجع للصدى ولكنا نامل ان هناك ضوءا بدأ يلمع فى اخر النفق المظلم لذلك نأمل ان يكون القادم خير خصوصا وقد بدأت البشريات من تونس ومصر التى هى ام الدنيا ,
معذرة فهذه المشاركة هى فى مدن أسامة الشامخة وليست شخابيط ولخابيط عبدوس الغائب أيضا ...

الرشيد شمس الدين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مـــدن ... ومـــدن ... كتابة للحنين

مُساهمة من طرف عبد الرحمن الزين2 في الخميس 17 فبراير 2011, 02:14

عبدوس الذي افتقدكم كثيرا يا صديقي العزيز رشدي عاد وقد غاب لاسباب خارجه عن ارادته يعلمها خالق الكون وهو وخلدي-جزاه الله عنا خير الجزاء..
نامل في عودة الجميع
مودتي ومحبتي
عبدوس

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مـــدن ... ومـــدن ... كتابة للحنين

مُساهمة من طرف عاطف عكود في الأحد 10 أبريل 2011, 02:15

أسامة معاوية الطيب كتب:
وآآآآدي رجعة للكتابة
وسأعود تباعا لأنزل بعض المواضيع عن بعض المدن السودانية حتى نتكاتب ... ونوثق ذاكرتنا مع بعض
أسامة معاوية الطيب
معليش الموضوع طويل نسبيا ... لكن أها نسوي شنو مع الذاكرة الممطوطة دي ؟
...............................................................
العزيز الغالى أسامه ابو احمد
ياخى سعدنا بلقياك فى دياركم العامرة والبركه فى الشوفه...........
لكم الشكر اجزله على كرم الضيافه والاريحيه وعلى تلك السويعات التى تعنى الكتير من موده والفه وبينا الحروف والملح والملاح .
ولنا عوده بالتفصيل عن تركيا وفى انتظار رجعتك للكتابة رغم المشغوليات
ودام التواصل
عاطف عكود

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مـــدن ... ومـــدن ... كتابة للحنين

مُساهمة من طرف عاطف عكود في الإثنين 18 يوليو 2011, 22:18

عاطف عكود كتب:
الرشيد شمس الدين عبدالله كتب:
حبيبنا عاطف القوز ( إطلع من دورك ) ...( آل قطينة آل .. )
أما أنت حبيبنا أسامة معاوية فلا جاء يوم شكرك أبدا ...لقد أصبتنا بالدهشة قبل قدومك للمنتدى وماتزال تواصل إدهاشنا كل يوم !!!!
سأواصل حكاوى الشوايقة فى حكايات من زمن سودانلاين الجميل إن مد الله فى الآجال ....
أها كيف يا عاطف ...قدرت أتخارج ولا لا ؟
الرشيد شمس الدين

1/ العزيز رشدى شكلها بدايه مخارجه وفى انتظار وعدك بمواصله حكاوى الشوايقه لتكتمل المخارجه.
2/وعن كلامك للاخ اسامه والدهشة
( أما أنت حبيبنا أسامة معاوية فلا جاء يوم شكرك أبدا ...لقد أصبتنا بالدهشة قبل قدومك للمنتدى وماتزال تواصل إدهاشنا كل يوم !!!!)
اقول ليك ما قاله جوستاين غاردر فى رائعته عالم صوفى (أن الميزة الوحيدة لكى يصبح الانسان فيلسوفا جيدا هى قدرته على الدهشة .....)
ودام التواصل والاندهاش

عاطف عكود
الاخت الاء ادلو بدلوى باثر رجعى على هذا البوست بتاريخ 6 سبتمبر 2009 والدهشة والاندهاش وجوساين غاردر
متعك الله بالصحه والعافيه وانتى تثرى منتدانا بكل ماهو جديد وجميل , ومتعك الله اخونا خالد ودالاستاذ بالصحة وانت مدمن المبدع مصطفى سيداحمد ونحن كذلك
وتانى دام التواصل والاندهاش
عاطف عكود


عدل سابقا من قبل عاطف عكود في الثلاثاء 19 يوليو 2011, 14:15 عدل 1 مرات

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مـــدن ... ومـــدن ... كتابة للحنين

مُساهمة من طرف الرشيد شمس الدين عبدالله في الثلاثاء 19 يوليو 2011, 12:45

بمناسبة الدهشة والإدهاش ياعاطف القوز , يدهشنا ويوحشنا بشدة هذا الغياب الغريب للمدهش المبدع أسامة معاوية ... له والله وحشة شديدة وأملى أن يكون بخير وصحة كاملة ... هل لديك ياعاطف أىّ أخبار عنه تطمئننا عليه ؟؟؟ ...

الرشيد شمس الدين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مـــدن ... ومـــدن ... كتابة للحنين

مُساهمة من طرف أسامة معاوية الطيب في الثلاثاء 19 يوليو 2011, 16:05

سلام للجميع
تعرفو الغياب دا كلو سببو الأمية التقنية ... والذاكرة بت اللزينة دي
لا باس وورد لا يوزر نيم

هذا ومزيدا من الضغوط المهنية منها والما مهنية منها ... والمامهنية أكبر وأصلب عودا

ياخي مشتاق للمنتدى ... وللجميع ... وللكتابة ... وأكثر للقراءة

كتر خير الجميع ... وعلى رأسهم بالتأكيد عكود والذي صبر معي صبر من لايخشى الوقت على تضييعي المستمر لكلمة المرور ... وأوعده بالمزيد !!

سأواصل من غد
الباشمهندس الرشيد ياخ انت الواحشنا وجميع السادة أصحاب البحر
ياخ كلما اجيب سيرة البحر ... اتذكر الرشمة
احد الكتاب سألوهو عن هوايته الرسم ... قال إنه كان يمارسها قبل دخوله الكلية ... دخل الكلية السنة الأولى علموهو أولا أن ينسى طريقته الفطرية في الرسم ... ثم خرج عن الكلية في السنة الثانية ... فلا تعلم علميا ولا حافظ على فطرته الأولى
مثلما فعلت أنا ... بس النصيحة لله ... في الرشمة ما بتلحق

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مـــدن ... ومـــدن ... كتابة للحنين

مُساهمة من طرف عاطف عكود في الثلاثاء 19 يوليو 2011, 16:35

سلامات حبيبنا أسامه والشوق بحر, والمنتدى نور بالطله وعليك الله بلاش غياب واحتجاب, حبيبنا رشدى اهو كدى رديت على سؤالك عن اخونا أسامه معاويه واخباره ..... شن قولك؟ اه بمناسبة مدن.... ومدن ... كتابة للحنين دى اغادر دوحة الخليج اليوم لارض الوطن باذن الواحد الاحد . ونيابة عنكم بدون فرز اتمنى لنفسى اقامة طيبة بين الاهل والاخوان انشاء الله (حلوة دى مش؟).
ودام التواصل
عاطف عكود

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مـــدن ... ومـــدن ... كتابة للحنين

مُساهمة من طرف الاء في الثلاثاء 19 يوليو 2011, 17:20

سلام
البوست دهشة بحق وشكر الله الصانع..
مروى الرصيفا حجر

اين من عيني هاتيك المجالى
الانحناءة والتحية لك .. يا كل الجمال
مدينة ذات ايقاعات مختلفة
تبعث السعادة وتضفي على الروح انشراح
شامخة شموخ نخيلها ..
هادئة هدوء النيل ( حينما يكون هادئاً ) .. تنام على انغام الطمبور
وحكاوى السمر فى ليالي القمر
تصحى على شقشقة العصافير
لا استطيع الابحار
( أصلو الموضوع ضارب لين النسج الحي ) .

لى عودة ..
لهذا البستان اليانع .. ان مد الله فى العمر

التحية لكم الاخ عكود .. والاخ الرشيد (ما قت ليهو اكان طرينا خزنة ولا هو ذاتو خزنة ) .. وما فاضين فى بترول الجنوب .. حقيقى دا من أصلكم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مـــدن ... ومـــدن ... كتابة للحنين

مُساهمة من طرف الرشيد شمس الدين عبدالله في الثلاثاء 19 يوليو 2011, 19:03

ياسلام عليك يا عاطف القوز ... خدمات على مستوى الدرجة الأولى فى طيران الأمارات ... يعنى بس ناقص تقول : شبيك لبيك .... وكهدية على الجهد الكبير تستاهل مننا صادق الدعوات على قضاء إجازة رائعة فى ربوع البلد التى كانت بلاد المليون ميل مربع قبل أن تطير عصافيرها فيطير ثلث مساحتها وكل عقلها ... أكاد لا أصدق أن حبيبنا أسامة ( أبو صبا الأخرى ) قد عاد ربيعيا صافيا عميق الأيقاع ... ونحن موعودون بالدرر ولتهنأ عزيزتنا آلاء بالدهشة القادمة لا محالة ... وسؤال للرائع ود الأستاذ : أليس من الممكن إستثناء أسامة من الباسوورد لكى يتمكن من الدخول تلقائيا ؟؟ على الأقل لكيلا يجد عذرا من الإنقطاع !!!

الرشيد شمس الدين



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مـــدن ... ومـــدن ... كتابة للحنين

مُساهمة من طرف أسامة معاوية الطيب في الثلاثاء 19 يوليو 2011, 19:09

في الحالة دي اظنك قاصد ترشحني فكي Laughing
لا تاني ما بكررا
ياخ سلامات

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مـــدن ... ومـــدن ... كتابة للحنين

مُساهمة من طرف خالد عبدالحميد في الأربعاء 20 يوليو 2011, 08:08


وعطّر جوّى ريحة الند
وزول وقعد!!
اسامة ياخى حمدالله الف على السلامة
وكيف هى صبا ومن معها
وشغلك ياعكود نضيف تماما ،،
وان رفض اسامة( الفكى)،،، فتستاهلها من درجة فارس،،ربنا ييسر ليك واحد اجازة محترمة ،، تمشى وتجى بالسلامة
اما بنابر المشاهدين المندهشين مابين الرائعة آلاء وصاحب المدن فتجدوها مليانة كما بنابر
حاجة أمنة فى أزمنة مضت
وزمن ماشى وزمن جاى وزمن لسع
اما طلب الرشيد ،،فينظر ويفاد
لكن الى حينو،،، ايميلاتنا ،،تلفوناتنا،،،24 س،، خصوصا انا وعاطف بيننا فرق توقيت قريب نص يوم،،،ففى اى لحظة ادونا عووووك،،ليلا دامس او صبحا ضى
غايتو دى اتحلت،،،كيف هى الضغوط المهنية والغير،،،غايتو الله المستعان
تخريمة/
لكل اعضاءنا الجدد، نسبيا
حاجة امنة،،بالنسبة لى عشق شخصى وكانت انسكاب القلم بالحقيقة لاسامة
وكانت حين نُشرت بهذا المنتدى ، لحظة دهشة من النوع النادر ولمن اراد بقية الحكاية فهناك بوست بهذا الاسم
فى المنتدى العام
ومعذرة أطلت،،،

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مـــدن ... ومـــدن ... كتابة للحنين

مُساهمة من طرف الرشيد شمس الدين عبدالله في الأربعاء 20 يوليو 2011, 12:57

ولماذا الإعتذار على الإطالة حبيبنا ( أبو صبا الأولى ) وانت صاحب الجلد والراس فى هذا المنتدى ....الف مرحب بإطالتك القادمة والف مرحب بالرائع اسامة ( الفكى ) ونحن متمسكون بوعده الإرسال المتكرر بالدرر ومنذ اليوم وإجازة سعيدة حبيبنا عاطف القوز ... اما أنت ايتها الرائعة آلاء فنحن والله جد فخورون بك وبمشاركاتك الرائعة كالمطر أينما نزل نفع ... لقد أثريت هذا المنتدى بحق وضربت أصدق الأمثلة ل ( بت بلدى ) ..... لكم الود ودمتم ..

الرشيد شمس الدين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مـــدن ... ومـــدن ... كتابة للحنين

مُساهمة من طرف أسامة معاوية الطيب في الأربعاء 20 يوليو 2011, 15:10

وهذه واحدة من الكتابات في ذكرى رحيل عمنا حسين عابدين


له الرحمة


يا لهذا الحب الفيّاض وجسدي منهكٌ .. منهكٌ .. منهك (3)
حسين عابدين
يرقد على سرير المستشفى .. تدمع عيناه .. تغرق وسادته في الذكرى .. بين غيبوبة البنج وبين صحو الرغبة في الخروج والعودة للدم أو عودة الدم إليه يرفع رأسه قليلاً لينظر صوب أقدامه .. إذن فقد بترت ساقه .. وتسيل أيام وليالي الماضي على خده وهو يدير وجهه صوب النافذة .. هل (السكّري) بكل هذا الحقد .. يحسد الأرجل على تاريخ أحلامها وآمالها وهذيان تطلعها ومشاويرها الجميلة فيأبى إلا أن يأخذها بعيداً .. أم أننا نسرف في الحياة حتى يتخطفنا الموت عضواً فعضوا .. إنها (أسئلةٌ ليست للإجابة) .. فقط للدمع النازف .. على يمينه يجلس ابنه صامتاً وعلى يساره جدارٌ كامل البياض .. وخارج الغرفة تتكوم النساء .. ينزفن ليالي سطوته قبل أن تسلمه مباضع الجرّاحين لعكازتين وانحناءة ..على الطاولة فاتورة قطع الرجل وفاتورة ذاكرةٍ راحلة وفاتورة عزاءٍ لن ينقطع ولن يفيد وفاتورة عنتٍ قادم لن تستطيع معه الرجل الاصطناعية أن (تنكع) في دارات المديح تبيع أشواقها لله بإغماضٍ طويل وتهويمةٍ في ملكوت الذات الإلهية تنتحب على وقع الطار في القلوب الرهيفة (من رقاد الميل واي أنا وخاشي دمس الليل واي أنا) والدموع تغسل القلوب شوقئذٍ .. ولن تساسق نحو صالون العمدة عند الظهيرة (تدق الحنك) قليلاً وتبقىَ للشاي في رقبتو .. تطالع أخبار القرية بمنظورٍ سيادي لا زال يمشي في ركاب السورجاب .. لكنه ما عاد يضير القرية .. ولن تهدد كما كان صاحبها يفعل ( والله أصلك في محلك دة إلا.. ).. لن تصل أبداً .. لن تبارك ابنته ليلة زفافها وهي تقدم على حياتها من (الصبحية) بعرضة في دارتها الواسعة .. يدسّ في يدها (حفنة قروش) تظل تحيط غرفة صحوها بطعم ابتسامة الأب لا تدسها تحت (مخدة ) ابنتها وهي تنزف مختونة .. لأن زماناً يحمل الجراح والدم قد مضى .. وأصبح الأطفال ينعمون بطفولتهم خالية من عنت الحكومات والأمراض الستة وأكاذيب الكبار وفتاوى مجالس الدينار ودم الختان .. يا لزمانٍ حلم .. يا لحلمٍ طال انتظاره ..لن يسير على رجليه نحو (ميدان الحوشاب) يشجع بعصاه وقلبه وعمامته الصغيرة .. يبكي النصر حتى اقتراب الشهادة ويغني له جمهور (الكزارير) حين ينتصرون عليه (ياحسين عابدين وين فريقك وين؟) وهو يغرق الدرب بالدمع راجعاً وعلى رجليه .. إنها فاتورة الحب التي تنهك كاهل الحياة .
يرقد .. تلوح أمامه صور جزيرة (أم سيوف) ومواسم القمح تبدأ مع بدايات البرد وملامح أمشير وطوبة .. يأتيه الفطور في صحنٍ قديم أقرب للأثري تحيط به من كل جانب قطعة ثوبٍ قديم .. لا تترك النساء شيئاً دون توظيف .. كل الأشياء في بلادي (تقول الروب).. أعلاه صينية صغيرة باهتة بها كباية الشاي (القرض) وبعض بصلات وربما ليمونة .. ربما.. والصحن يحتمل أي شئ بداخله ولكنه لا يتوقع اللحم أبداً .. والترمسة الصغيرة تقبع بداخل علبة الخميرة الطويلة ذات اليد المصنوعة من سلك التلفون .. أعمدة التلفونات وأسلاكها قدمت سقوفاً ممتازة لأهل البلد وحبال غسيل غاية في المتانة بعد أن فشلت في ربط القرية بالعالم الخارجي قبل أن يصبح العالم قرية صغيرة .. أصغر من قريتهم بكثير .. ليتهم يستطيعون توظيف الألياف الضوئية الآن .. فقط أحبطت مشاريع جواباتهم الحميمة (نعرفكم أن خطابكم وصل وعلمنا بما فيه) وأفرغت رفاً كاملا في دكان جبر الله كان يخصصه لخطابات الأبناء في زمانٍ كان جابر سوّاق الباص السفري الوحيد رسولاً يتمتع بكامل الكرامة بين أهله .. ولكنها ستقودهم حتماً لطريقٍ جديدة تطل بهم على آفاق العالم (الكاسح) .. يصيح من مكانه على أبنائه هنا وهناك .. يسمعون رائحة الفطور فيجيئون .. رائحة الفطور الصاخبة تسمع بوضوح عندهم .. تنصّت أحدهم في إحدى ليالي العزومات وسأل – يقطّب جبينه ويرفع حاجبيه - انتو حس السليقة دا وين؟ وتابع الصوت إلى أن ملأ بطنه وعاد .. وهل أصخب من (قلية البصلة) على نغز الجوع ؟ .. يجلس على قدميه وعلى أرضه فائقة الخضرة يهوّم في ورود اللوبيا التي تتورد خجلاً وهي تقاطع قناديل عيش الريف لعلاقةٍ قديمة تحكيها الأساطير عن حبه لها حتى ليقاسمها الصحن الواحد في رمضان (البليلة أم حباً نضيف .. حبة لوبي وحبة عيش ريف) .. الزهور من كل لون تحيط به .. يقولون أن أزهار (السيكران) سامّة لكنها رائعة اللون والنقش.. و
زهر الجناين طرح والعطـــر مش واحد
مع ان أصل الشجر طالع في غيط واحد
والحَبِّ لما انبـــــــدر مسقي بماء واحد
عجبي على فرعين كـــان أصلهم واحد
واحد غـرز في الطين واللي سرح واحد
والورد لما انقــــطف يا ربِّ يا واحـــــد
ريّحت بيه ألوفـــــــات واللي تعِب واحد


كان يعيش إحساس الشاعر المصري الجميل أحمد فؤاد نجم في قمة تعبه اللذيذ.. وشراع مركب أحمد إبراهيم المتهالك يلوح من أقصى الجزيرة .. يقف في مؤخرتها يمسك (المِدري) ويطلق نظراته في كل اتجاه .. لا يسمع دندناته ولكنه يحسّها.. ويطالع بعينيه الأفق يرقد على جانبي النيل متداخلاً مع أشجار السنط تملأ الأرض بالبرم الأصفر .. بساط أنيق من الرمل الأبيض يحيط بالضفة .. حسين عابدين يصيح في أبنائه لتسوية الحيضان .. يرقد على صفحة الحوض مغمضاً عين وفاتحاً صدره لدفء التربة يطالع ارتفاعات المكان .. كانت قد غنّت بتول (حمامة) من قبل ( تعجبني السياقة الناسا فرّاس .. وأبوكن يا عمر ختّالن الساس ) لعثمان عابدين شقيق الحسين .. على جانبي شاربه الكث بقايا من لبنٍ مر وشوية ضحكات يدخرها ليوم (الطلب) حين تطالبهم الحكومة بضرائب الزروع .. يفترش شوالة الخيش الرثة ويحلم .. تكلّفه هذه الأرض أحمالا كثيرة .. تكلّفه حباً فوق طاقة طيبته الخالصة .. تكلّفه والسلام ..( أتوب إزاي وأنا أيوب .. رماني الوعد والمكتوب .. سنين ماشي ورا الأفكار .. على كفوف القدم دوّار .. لا خلّيت في الدروب مشوار .. ولا فوق الورق مكتوب ) .. يختلط دمعه بالنسيم وهو يدندن ( الغرام في الدم سارح والهوى طارح معزة .. والحنين للقرب بارح والنوى جارح يا عزة ) كان النعام أدم حينها يخلق منهم عوالم أخرى تنادمهم بجديد المعاني (الغرام ياناس الغرام جنني أنا يا سلام ) ويحكي عن زمان (اللُعُوب) (كان اللعب يقيف أربعين ليلة .. تكسي أهلك كلهم ونسايبك بالتوب والتوبين .. والضبايح ما تتقطع كلو كلو .. عشرة جنيه بس ) يتحدى نظرة التكذيب بابتسامةٍ صغيرة ويمضي .. قصص الجبل لا تنتهي .. يحكي عن حسن قدقود وهو يجلس عند القهوة يضع يديه على عينيه كي يتبّين المارين ويضحك ضحكته الصاهلة .. وعبد الرحيم ود موسى على كرسيّه يحلّق في الفراغ فقط ويبتسم .. يتذكر طاحونة التعاون واجتماعات البابور ومشاكل الجزلين .. يحكي عن ود بكري والطنبور يحلق بين يديه تجاه النجوم .. كانت كل عصافير طنبوره أجنحتها النجوم ولكنه كان يراها لا على طريقة عبد العال السيّد .. يغني أجمل الغناء .. أسيا بابورك في الأراك .. التي بدأت بشيخنا بابورك في الأراك وتدحرجت من جبال المديح الباكية إلى سهول الغناء الوارفة - هذا في رواية ولكني أعتقد أن المديح هو من سعى إليها ولعلها دعوى قديمة يتجدد مديح هذه الأيام بها فيحوّل الألحان الغنائية لمدائح - بعد ذلك بكثير جني عليها ود الزومة بإضافاتٍ غثة .. وبتول تغني (الكريم طاريك والسعد المن الله يجيك يا حنّانة .. السعد اليجيك عجلان وأبوكي يضبّح التيران يا حنّانة) يحكي حتى عن زمانات سيف .. يا حليل سيف .. كان يبكيهم بنقريش الرواويس .. كان طنبوره يخترق وقارهم ويفضح رهافتهم ويختزل سنين عمرهم للحظة بوحٍ شفيفة .. ومضى يترك في صدورهم أشياء من حنٍ ودمع وفي صدره كثيرٌ من حبٍّ وغناء.
يجلس الحسين على أرضه .. وعلى أحلامه بحصادٍ وفير رغم أن الأخيرة قد جلست عليها سياسات الحكومة وأرهقتها حد الموت .. لم يسمعوا بفائض القيمة ولكنهم عاشوا عدله قبلاً .. أما الآن فالمحصول كله يذهب آخذاً معه ما تبقى من رائحة الحياة (تلت للازبير وتلت للطير وتلت للزبير والمزارع فاعل خير )
متوسِّد كوعك وطني ........... فرشولــــك برش مناماتْ
تأكل من جوعك دَغَني .............. درشولك ارادب كلماتْ
النيل فوق حجرك وتسقيك الترع ...... البير .... وغماماتْ
ينجيكَ .. يشفيكْ .. ويعافيكْ .... شعبك يا وطني من الجاتْ
وانا ضهري مجرحة اياديك ........ والدّفّة في كف الشمات
لكن لا بدّ أعدّيك ......... هـــــــــــا البحر اللاوي ضلاماتْ
أنتو دا منو؟ آهٍ عليك يا حسين عابدين أوَتحتاج عيناك لنظارة ؟.. كنت يا سيدي أزرق اليمامة .. ترى من يقف أمام بابك وأنت بعد في المركب .. وتصيح .. اتفضل .. وكان يسمعها .. ليتك كنت تصيح أيامها (يا سارية .. الجبل) .. وأنت تنام في حضنه .. كان سيسمعها الجبل صيحتئذٍ وينفلق جداول وعيون تذهب عطش نخل (الضيقة) الأصفر .. كان سيسمعها النيل وينتبه ليبسه القاتل .. ليتك صحت .. ما كانت تملأ الشرطة الشعبية زقاقات (الجبل) و(ساقة توم) إذن .. وما كان الموت يغرق البيوت بالخوف .. ما كان الطلب يرهق القلوب والجيوب ويقود النخل لحماقات العدم يفصّل ظله على جسده وينام عن الثمر وهو الذي ما كان يفكّر إلا في (السبايط الغُلاد) .. وعند الطريق العامة تتداخل الأشياء .. حمير العرب محملة بالقش وأثمال الملابس وبقايا الرجال والنساء على ظهورها يعيشون (الحمبي) في أمانة الله.. الصبية يجلسون على جوالات القمح والمريق يذهبون نحو طاحونة (ود التيجاني) يعودون في المساء (مكتحين) تبدو عليهم وعثاء السفر .. طحنوا وسرقوا كل جناين المنقة والبرتقال (المر) في طريقهم .. و(خرتوا) التمر وتركوا حميرهم تختار أطول أحواض البرسيم وتنام عليه بعد أن تشبع لأسبوعٍ قادم .. يفتحون الطريق أمام غضب الرجال المشفوع بالمزاككة الملّحة وعض الإبهام والكثير من النقنقة الحادة.. وابتداع النساء لأصناف الدعاء القاتل ( إنشاء الله يخرت مصارينكم .. يا ربي يا الله ) يُلحقْنَ ذلك بتراجعٍ حنين ( قايلة مستغفرة).
بكى أشد البكاء حينما هدم الفيضان خلوته التي يؤذن فيها ويكوّع على بروشها في انتظار العِشاء والعَشاء .. عرّاقيه الدمورية (الشربان) حتى الثمالة يقتسم معه راحة أنسام المغارب قبالة (درب العربات) ويعرف معه العربات من أصواتها والبوري (أب تلاتة) .. قاطعهم التساب .. أغرق الدروب في أسف المشاوير الجميلة الراحلة .. باتت كل البيوت تفتح على الماء وفيه .. (تنضم مع الفي آخر الفريق .. تحكيلو قصة تقصها .. ان نفسو فيها تحسها وان ماها فيها تحسها .. نفس الأحاسيس نفسها ما الحالة اصلها من بعض إلا المساخيت الدقون ختّوها بين أهلك قرض) وكانت جلساتهم على صدر الماء القاتل برلمانات تعيد رسم القرية في أذهان الحاضر والمستقبل وتبكي تحت الهدم بيوتاً كانت تفتح أبوابها ليل صباح في وجه الزمان تطلق للمكان سراحه (للغاشي والماشي) بكى الحسين خلوته وبكته خلوته كثيراً .. بكى البيوت التي شكّلت عمره ولوّنت وجدانه .. بكاها .. (بكى ما بكى ... بكّاهو قدرتو تنتهي وبكّاهو يرجى المعجزات) ما كانت مجرد طين أبدعه (الجاسر) ومضى .. كان الجاسر هذا اعظم أسطى جالوص في زمانه .. ولكنها كانت العمر يعجن مع الطين ويصوغها .. كانت (السرّيقة) تحمل الذاكرة والحاضر وتطلعات المستقبل .. وكان السقف يستند على (الأمينة) ليتفرغ للصعود بالأحلام عالياً عاليا .. وهاهي اليوم تأخذهم غصباً لموتٍ حي وحياةٍ ميتة .. والماء الذي انتظروه كثيراً ليبل حلق الشتول الصغيرة التي أودعوها حضن مزارعهم جاء ليسقيها الموت ويرحل .. الماء الذي تمنَّوه في مواسيرهم درأً لمشاوير البنات يحملن الماء على رؤوسهن عبر طوال المسافات ..جاء على رؤوسهم يهدم ويغمر ويسبي .. ولكنهم يعاملون الحياة بالتي هي أحسن دائماً .. يحسنون الظن بها ويمضون .. يبنون البيوت في مكانها ويفتحون أبوابها من جديد ويشتلون الأرض بيافع النخل يرددون (فيها خير) .. صابرين على حكم الزمن بالبعد عن صابرين .. بايتين على حلم اللقا وع الفراق صاحيين .. رافضين سوَا ليل النوى .. إحنا كما العصافير طايرين على وعد الأمل بالقرب من صابرين .. لا يندمون على صياحهم في وجه النيل (يا الله لا فوق) ولا يعدّون أنفسهم أسرفوا في الدعاء .. إنها قبائل أنبياء .. تعدل في ذاتها وترسم ابتسامتها على شفاهٍ عرفت حل اللغز.
هردت لهاتي بالغنوات ........... وقُتْ يبرد حشاك يا امي
ومن التعب البلا صالح ......... تفيقي .. تروقي ... تنجمِّي
تسوي مكانسك المطرة ............ تضوي البيت وتنحمي
تمرقي صبوحة للجيران ... قدح فوق ايد وفي ايد أَلمْي
يلاقوك شُفّع الكُتّاب نُضاف وظُراف بــــــــــــلا النّسْمي
ويغنولِك غنـــــــــــــــــــاوي السّابْ
وفي بيّوضة مافـــــــــــــــي سراب
جبال كَجَبي وفيافي الكاب ....... تميد بالخضرة منقسمي
يرقد .. منذ زمانٍ مضى ما كان يحب الخرطوم .. يأتيها ضيفاً خفيفاً .. يحنّ لبلده وغنائها .. لا يحب غناء الحكومة .. هكذا يسمي غناء أهل العاصمة ..كانت الخرطوم تأخذه عن أحبابه وعن أرضه وعن ذكرياته .. كانت ترهقه بالحنين .. الآن تأخذ رجله وتبدلها له بعكازتين وشاش وأكوام من الحسرة .. الحسين الذي كان يلبس جلبابه على ظهر حمارته العاتية وهو يلحق ببيت البكاء قبل خروج النعش أصبح يبكي على لحافه وينتحب سنين الفقد وهو عاجزٌ عن الوصول للباب الذي ما كان يسوّر أحلامه يوماً .. الحسين الذي ما تأخر عن مناسبة ، يطالع المناسبات كلها تتأخر عنه .. الناس يعزّونه عزاءً قاتلاً .. (خلاص بنجي عليك في البيت) كان يطير إليهم على جناحي شهامته الآن ينتظر مجيئهم تحرسه العبرة.
أو لست مؤمناً يا حسين عابدين ؟ هذا قدر الله .. يلبس جلبابه على مهلٍ هذه المرّة .. يلف عمامته برويّةٍ كاملة .. يتعطر من زجاجته المخبوءة تحت ملابسه في حقيبته العتيقة .. المحروسة عن عيون أبنائه بصياحه.. يلبس نظارته العريضة .. يتوكأ على عكازتيه .. يسير نحو الضريح .. الرمل غير الرمل .. والطين غير الطين .. والنخل غير النخل .. والروح غير الروح .. الضريح ساكنٌ تمور بداخله عوالم وعوالم .. يبكي الحسين .. الدمع غير الدمع .. يا لهذا الدمع يغيّر الرجال هنا .. يخرج الحسين جديداً كامل الجدّة .. أنيقاً تغبطه عمامته وشاله الفاره .. لا تبدو العثرة في مشيته .. ليتك جئت هنا قبل الآن يا حسين .. يفرد صدره نحو القرية الحزينة فيملؤها بفرحٍ بكر ويسرح
يا دغري عديل .... بيصارع الويل حيّاً ما زالْ
بالصبر يشيل ............... في الما بنشالْ
ما انيقّن وقال يا دنيا محال ينصلح الحالْ
بل عبّا وشال جواهو الفالْ ............. نازل وديان طالعبو جبالْ
أشواك ورمال غابات ووعر .. بين ريح ومطر ... عِرْق الشّلالْ
ومطّامِن بال .. ما لاوز قال ......... يا ربي أصد من دربي الطّالْ
ما طال .. لا بد يشرق بكراهو .......................... الما بنطالْ
يشرق بالخير .. بالحب .. بالود ...... يشرق لا بدّ يضوي الحَلاّلْ.
ومضى حسين عابدين .. القرية تسير في ركابه .. الجزيرة تقرأ كتاب أيامه صفحةً صفحة .. والطريق تباهي بأقدامه .. والعمر .. يا للعمر .. يتقن رسم الذاكرة ولكنه الآن يرسم المستقبل .. ومضى حسين عابدين.. مضى .
أسامة معاوية الطيب

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مـــدن ... ومـــدن ... كتابة للحنين

مُساهمة من طرف الرشيد شمس الدين عبدالله في الأربعاء 20 يوليو 2011, 15:46

يالروعة العودة الزاهية أيها المبدع أسامة معاوية .... رحم الله العم حسين عابدين والله لقد عشنا معه حياته العامرة وفقدناه معك بهذه الكلمات الوضيئة .... رحمه الله وما مات من كان عمّك .... بل هو عائش فى هذه الكلمات وبإمتياز .. بالمناسبة أين أنت حبيبنا عبدوس ... هل غصت فى مجاهل أفريقيا ؟؟؟ لك والله وحشة شديدة ....

الرشيد شمس الدين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مـــدن ... ومـــدن ... كتابة للحنين

مُساهمة من طرف الاء في السبت 23 يوليو 2011, 21:26

ياه يا أخى اسامة يا لعمق الحزن واتساعه ومطاردة فكرة اجتراره .
روعة السرد فى صبر القرية وطيبتها والتساب والجهجهة .. فقط التحية لأهلها الصامدين دوماً والذين يجعلون الفرح والحب مطيتهم برغم ضيق الحال ..
--
عاين البلد دي دمار .. دمار .. فيها إيش فضل
لعبة قصب في إيدين طفل
الحيطة وكتينا التقع .. تقع ألف وجعة على الضلع
دا حال التساب ..

ربنا يرحم العم حسين عابدين .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مـــدن ... ومـــدن ... كتابة للحنين

مُساهمة من طرف عبد الرحمن الزين2 في السبت 23 يوليو 2011, 22:19

اسامة....حافة كدة...اقبلها مني...
استمتعت ...اجتررت بعضا من الذكريات...
حالت دموعي دون اكمال القراءة..خرجت..وعدت..دخلت.. ومرقت..

كما قالت الرائعة الاء..عاين البلد دي دمار..دمار..فيها ايش فضل..
يكفينا ان بها اسامة..ولا ازيد
عبد الرحمن

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مـــدن ... ومـــدن ... كتابة للحنين

مُساهمة من طرف خالد عبدالحميد في الأحد 24 يوليو 2011, 11:53

أسامة معاوية الطيب كتب:

له الرحمة



ينجيكَ .. يشفيكْ .. ويعافيكْ .... شعبك يا وطني من الجاتْ
.
.
.

.. إنها قبائل أنبياء .. تعدل في ذاتها وترسم ابتسامتها على شفاهٍ عرفت حل اللغز.
.
.

.. ومضى حسين عابدين.. مضى .


له وعليه الرحمة
واسفا على وطن لازال خياره يموتون بالسكّرى
وكتيرين بى حقنة غلط وموية ملوثة وكينين منتهى الصلاحية وتشخيص فى سقط لقط
كعادة اسامة لمس بابداع مع رحيل الرجل ، هذا الوجع الذى يدعى الوطن
وفى اشارة لافتة ، يبدو انو اليقين والصبر العند الناس ما جاى من فراغ فهم سلالة انبياء
وما عبقرية الشعب السودانى هذا الا من هذه الجينات النقية
ولعين هذا السبب، تجنا فى انتظار أن تروق سما الخرتوم ذات يوم
شكرا اسامة، الله يعطيك العافية
والرحمة لنا وللمرحوم نرجوها من العزيز الحكيم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مـــدن ... ومـــدن ... كتابة للحنين

مُساهمة من طرف الاء في الثلاثاء 16 أغسطس 2011, 19:11

عاطف عكود كتب:
عاطف عكود كتب:
الرشيد شمس الدين عبدالله كتب:
حبيبنا عاطف القوز ( إطلع من دورك ) ...( آل قطينة آل .. )
أما أنت حبيبنا أسامة معاوية فلا جاء يوم شكرك أبدا ...لقد أصبتنا بالدهشة قبل قدومك للمنتدى وماتزال تواصل إدهاشنا كل يوم !!!!
سأواصل حكاوى الشوايقة فى حكايات من زمن سودانلاين الجميل إن مد الله فى الآجال ....
أها كيف يا عاطف ...قدرت أتخارج ولا لا ؟
الرشيد شمس الدين

1/ العزيز رشدى شكلها بدايه مخارجه وفى انتظار وعدك بمواصله حكاوى الشوايقه لتكتمل المخارجه.
2/وعن كلامك للاخ اسامه والدهشة
( أما أنت حبيبنا أسامة معاوية فلا جاء يوم شكرك أبدا ...لقد أصبتنا بالدهشة قبل قدومك للمنتدى وماتزال تواصل إدهاشنا كل يوم !!!!)
اقول ليك ما قاله جوستاين غاردر فى رائعته عالم صوفى (أن الميزة الوحيدة لكى يصبح الانسان فيلسوفا جيدا هى قدرته على الدهشة .....)
ودام التواصل والاندهاش

عاطف عكود
الاخت الاء ادلو بدلوى باثر رجعى على هذا البوست بتاريخ 6 سبتمبر 2009 والدهشة والاندهاش وجوساين غاردر
متعك الله بالصحه والعافيه وانتى تثرى منتدانا بكل ماهو جديد وجميل , ومتعك الله اخونا خالد ودالاستاذ بالصحة وانت مدمن المبدع مصطفى سيداحمد ونحن كذلك
وتانى دام التواصل والاندهاش
عاطف عكود
الاخ عاطف عكود .. حمد الله على السلامة ورمضان كريم
الأن وبعد ان قرأت ما تيسر لى من المدن وحكاويها
ابصم بالعشرة على الدهشة .. والتى تنتقل كالفراشات من قصة الى أخرى
متعكم الله بالصحة الأخ اسامة والاعضاء المتداخلين
ولسان حالى يقول لهذا البوست .
تمشى الكون ازاهر تجلس فى رحابو
اجمل طير يغرد فى واحته وبى بابو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مـــدن ... ومـــدن ... كتابة للحنين

مُساهمة من طرف عاطف عكود في الثلاثاء 16 أغسطس 2011, 21:35

الاء كتب:
[quote=
الاخ عاطف عكود .. حمد الله على السلامة ورمضان كريم
الأن وبعد ان قرأت ما تيسر لى من المدن وحكاويها
ابصم بالعشرة على الدهشة .. والتى تنتقل كالفراشات من قصة الى أخرى
متعكم الله بالصحة الأخ اسامة والاعضاء المتداخلين
ولسان حالى يقول لهذا البوست .
تمشى الكون ازاهر تجلس فى رحابو
اجمل طير يغرد فى واحته وبى بابو
الاخت الاء رمضان كريم اعاده الله على جميع افراد اسرة منتدانا العامر بالصحه والخير والبركات ,
مدن اخونا اسامه وحكاويها الله يخدر ضراعوا فله التحيه ولك ولكل المتداخلين , وانا كمان ابصم بالدهشة على العشرة .....وفى الوطن ضل الدليب اريح سكن ..... فراشات.... طير يغرد .....غربه .....و صلاح احمد ابرهيم والطير المهاجر
غريب ..
وحيد في غربتو
حيران ..
يكفكف دمعتو
حزنان..
يغالب لوعتو
ويتمنى
بس لي أوبتو
طال بيه الحنين
فاض بيه الشجن
واقف يردد ..
من زمن

بالله يا الطير المهاجر للوطن
زمن الخريف
تطير بإسراع
ما تضيع زمن
أوعك تقيف
وتواصل
الليلة
للصباح
تحت المطر
وسط الرياح
وكان تعب منك جناح
في السرعة زيد
في بلادنا ترتاح
ضل الدليب أريح سكن

فوت بلاد وسيب بلاد
وإن جيت بلاد
وتلقى فيها النيل
بيلمع في الظلام
زي سيف مجوهر
بالنجوم من غير نظام
تنزل هناك وتحيي
يا طير باحترام
وتقول سلام
وتعيد سلام
على ..
نيل بلادنا
وشباب بلادنا
ونخيل بلادنا
بالله يا طير
قبل ما تشرب
تمر على بيت صغير
من بابه ومن شباكه
بلمع ألف نور
وتلقى الحبيبة بتشتغل
منديل حرير
لحبيب بعيد
تقيف لديها
وتبوس إيديها
وانقل إليها
وفاي ليها
وحبي الأكيد
وتانى دامت الدهشة والاندهاش
عاطف عكود

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مـــدن ... ومـــدن ... كتابة للحنين

مُساهمة من طرف أسامة معاوية الطيب في الأربعاء 17 أغسطس 2011, 16:03

سلامات
زمان كت بلقى تحت كل مداخلة ايوقونة بتاعة الرد مع اقتباس أو رد ساكت ... اسع ماهن في ... انا قت خلي بالك الواحد كلما يغيب (حاجاتو) بتتساقط أو تتصادر ... وهذا ما دعاني للرد بصورة عامة دون الإشارة للمقتبسات لكل من مرّ من هنا وحملني جميلا خرافيا بما كتب عني وعن الحسين

ياخي والله محتاج ارد عليكم واحد واحد
الرشيد ... عبدوس الشهير بعبد الرحمن ... عكود ... آلاء ... خالد عبدالحميد (الصادر أيقوناتي ) حتى يثبت العكس
بي الكثير جدا من الشوق ... والكثير جدا من الكتابة تجاه كتابتكم باهظة الجمال والقيمة والأثر
لكن أها نسوي شنو ؟
الله يجبر بخاطركم
ويخدر عود ضراعاتكم
ويسوي الفيها خير
وتصوموا ووتفطروا على ألف خير ومحبة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مـــدن ... ومـــدن ... كتابة للحنين

مُساهمة من طرف أسامة معاوية الطيب في الأربعاء 17 أغسطس 2011, 16:09

آلاء
طبعا قرأت لك مؤخرا ... بعد غياب طويل من المنتدى
وخليني ارحب بيك ترحيب متأخر (اسي البيرحب بالتاني منو ؟) انت شكلك مداومة ومواظبة أكتر مني وأكبر
كل سنة وانت طيبة ... ورمضان كريم
ونتلاقى كتير ونحكي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مـــدن ... ومـــدن ... كتابة للحنين

مُساهمة من طرف الاء في الخميس 18 أغسطس 2011, 14:08

[quote="عاطف عكود"]
الاء كتب:
الاخت الاء رمضان كريم اعاده الله على جميع افراد اسرة منتدانا العامر بالصحه والخير والبركات ,
مدن اخونا اسامه وحكاويها الله يخدر ضراعوا فله التحيه ولك ولكل المتداخلين , وانا كمان ابصم بالدهشة على العشرة .....وفى الوطن ضل الدليب اريح سكن ..... فراشات.... طير يغرد .....غربه .....و صلاح احمد ابرهيم والطير المهاجر
غريب ..
وحيد في غربتو
حيران ..
يكفكف دمعتو
حزنان..
يغالب لوعتو
ويتمنى
بس لي أوبتو
طال بيه الحنين
فاض بيه الشجن
واقف يردد ..
من زمن

بالله يا الطير المهاجر للوطن
زمن الخريف
تطير بإسراع
ما تضيع زمن
أوعك تقيف
وتواصل
الليلة
للصباح
تحت المطر
وسط الرياح
وكان تعب منك جناح
في السرعة زيد
في بلادنا ترتاح
ضل الدليب أريح سكن

فوت بلاد وسيب بلاد
وإن جيت بلاد
وتلقى فيها النيل
بيلمع في الظلام
زي سيف مجوهر
بالنجوم من غير نظام
تنزل هناك وتحيي
يا طير باحترام
وتقول سلام
وتعيد سلام
على ..
نيل بلادنا
وشباب بلادنا
ونخيل بلادنا
بالله يا طير
قبل ما تشرب
تمر على بيت صغير
من بابه ومن شباكه
بلمع ألف نور
وتلقى الحبيبة بتشتغل
منديل حرير
لحبيب بعيد
تقيف لديها
وتبوس إيديها
وانقل إليها
وفاي ليها
وحبي الأكيد
وتانى دامت الدهشة والاندهاش
عاطف عكود
صلاح احمد ابراهيم .. الشاعر الجميل الدبلوماسي ..الذى اجاد وتفرد ودى من قصائده الجميلة .. لحكمة استمعت أمس لإذاعة أمدرمان وكانت بصحبة ضيوف لم اعرف منهم أحد لان المذيعة لا تذكر اسم الضيف كثيراً
والتى ربطت الدبلوماسية بالشعر فأحتج أحمد الضيوف وذكر ان الدبلوماسية لا علاقة لها بالشهر والا ما كان هناك شعراء منهم محمد المهدى مجذوب كان ( كهربائى ) ومصطفى سند يعمل بالبوستة وغيرهم الكثيرين .. ودا كلام صاح .
نرجع
صلاح أحمد ابراهيم سفير الوطن والشعر السوداني والغربة وضل الدليب اريح سكن .. الله يديك العافية يا كابتن عاطف ( طبعا دى عرفتها مؤخراً ) .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مـــدن ... ومـــدن ... كتابة للحنين

مُساهمة من طرف الاء في الخميس 18 أغسطس 2011, 14:11

أسامة معاوية الطيب كتب:آلاء
طبعا قرأت لك مؤخرا ... بعد غياب طويل من المنتدى
وخليني ارحب بيك ترحيب متأخر (اسي البيرحب بالتاني منو ؟) انت شكلك مداومة ومواظبة أكتر مني وأكبر
كل سنة وانت طيبة ... ورمضان كريم
ونتلاقى كتير ونحكي

الأخ أسامة .. وين بلودو .. البيرحب بالتانى الأول ... بس ان شاء الله ما ابقى زى جدادة الخلا الطردت .............
كل سنة وانت طيب .. جعلنا الله واياك من عتقائه .
واصل الامتاع وسنواصل المطالعة ..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 11 من اصل 13 الصفحة السابقة  1, 2, 3 ... 10, 11, 12, 13  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى