فنجان قهوة

صفحة 27 من اصل 30 الصفحة السابقة  1 ... 15 ... 26, 27, 28, 29, 30  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رد: فنجان قهوة

مُساهمة من طرف احمد محمد احمد في السبت 13 أبريل 2013, 21:50


سلام كتير راشد - خالد - الجمل - المهدى - ود كرار - كبير الكباتن و باقى الاخوة الاحباب..

ونستكم جميلة و ممتعة خاصة تلك حول اغانى الحقيبة و دقة الوصف فى ذلك الزمان .... بالله كترو منها ....

مع اطيب التحايا للجميع.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فنجان قهوة

مُساهمة من طرف Ibrahim Kheir في السبت 13 أبريل 2013, 23:54

ألأعزاء.
ألأيام دى الموقع فى حالة بيات شتوى.
أخونا الرشيد مسجل غياب، وعمنا عبدوس فى ألأجازة،وأبو صبا مدفون فى الشغل.
ود فراج عندى ليك هدية كتاب نزل على النت عنوانه سر المعبد للكاتب ثروت الخرباوى رجائى قرائته وعرضه بأسلوبك السلس فهو سيحرك ركود الموقع.
والكبتان أحمد طل اليوم بعد غيبة مع دوامة المشغوليات مرحبآ بالعودة ودعواتك بأنتهاء الشتاء.
لقد انقضى تقريبآ شهر من الربيع ولا يزال الشتاء يلطش فينا أول من أمس كانت هنالك عاصفة كوكتيل مطر جليدى، ثلوج ومطر مصحوبة برياح شديدة ألغيت بسببها أكثر من 300 رحلة طيران فى يوم واحد.
أستعيذت بالله من ثلاث:_
من العاصفة المخيفة.
ومن المكنة الخفيفة.
ومن القزازة فى الرغيفة.
الحمد لله نجونا من الاولى، وللأسف بشرنى الميكانيكى أمس بأن ماكينة العربية قد خفت يعنى حان الوقت لتغيرها.
ألله يستر من الثالثة.
الحكاية محتاجة لفنجان قهوة يعدل الدماغ.
أخيرآ وليس آخرآ أرفع لإبننا عبدوس الصغير الشبل طاقيتى إجلالا،والذى أشرقت صفحات الموقع بمساهماته.
لكن لى وقفة مع كبيرنا عبدوس (من وين جبت اسم ولدك ده!!!! كنت عامل سنة وقتها؟ والله إستحال عليه نطقه ناهيك عن تذكره.)
كســـرة.
عندنا أخونا ميرغنى وهو بحار قديم مقيم معنا هنا فى كندا ومن أوائل السودانيين الذين هاجروا الى كندا فى ستينيات الفرن الماضى. رزق إبنا فأراد ان يختار له أسم من المصحف وعلى طريقة الروليت الروسى فتح المصحف عدة مرات حتى وجد صفحة فيها أسم ذو الكفل فأختاره له أسمآ. والأن الولد كبر ومتضايق من اسمه فغيره الى كفلى.
دمتم ودام الود.


عدل سابقا من قبل Ibrahim Kheir في السبت 13 أبريل 2013, 23:57 عدل 1 مرات (السبب : خطأ مطبعى)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فنجان قهوة

مُساهمة من طرف Ibrahim Kheir في الأحد 14 أبريل 2013, 10:31

حسناوات المسالمة إلهام شعراء امدرمان.
لقد تغنى شعراء أمدرمان منذ أمد طويل بجمال حسناوات المسالمة وصاغوا فيهن أجمل قصائد الشعر الغزلى الراقى.
فى البدء كان شاعرنا الرقيق التيجانى يوسف بشير أول من تغنى بحسن حسناوات المسالمة وقد كان وقتها بحكم الجيرة من أقرب الأحياء الى المسالمة فمنزلهم فى الجانب الشرقى من شارع كررى و فريق المسالمة من الناحية الغربية من الشارع، وبحكم الوظيفة كمتحصل لشركة سنجر لماكينات الخياطة اتاحت له الفرصة للدخول الى بيوت المسالمة لتحصيل أقساط الشركة فالمعروف عن نساء ورجال المسالمة حبهم للخياطة.
لقد نظم شاعرنا هذه الأبيات بنات النصارى.

أمنت بالحسن بردآ وبالصبابة نارا وبالكنيسة عقدآ منضدآ من عزارى
وبالمسيح ومن طاف حوله وأستجارا إيمان من يعبد الحسن فى عيون النصارى

ثم تبعه شعراء الحقيبة خاصة صالح عبدالسيد (أبو صلاح) وعبد الرحمن الريح الذى كان يسكن حى العرب وهو أقرب الأحياء الى المسالمة ونظم خالدته:_
لي في المسالمة غزال
وشدى بها عمنا الراحل ألفاضل أحمد.
وتقول كلمات القصيدة.

لي في المسالمة غزال .. نافر بغني عليهو
جاهل وقلبو قاسي وقلبي طائع ليهو
مصباح الظلام الـ ربنا معليهو
زايد في الجمال نور الجمال جاليهو
لو شافو الغزال على نفرتو بواليهو
وان شافو القمر أنوارو تخجل ليهو
ان جاه النسيم زي الفرع يتنيهو
والثمر الرطيب كذب البقول يجنيهو
باللمي والخدود ياذا العشوق بفنيهو
الصحا والنعاس والسحر في عينيهو
كل من شافو قال انا بالنفس افديهو
هو غصن الرياض الزاهي في واديهو
أزهار الربيع مازج زهور خديهو
وجدلات الحرير ما لينة زي ايديهو
والدو معجنو على فطرتو مربيهو
هو الفرد الوحيد في الدنيا ما في شبيهو
يتجاهل علي وأنا حالي ما غابيهو
سالبني في نار هواه شال قلبي يلعب بيهو

وقد كان الشاعر متيم بأحدى حسناوات المسالمة ويبدو من وصفه لسمرة شفتيها وتورد الخدود تورد العشوق موارد التهلكة (باللمى والخدود ياذا العشوق بفنيهو) ثم يبكى من وجده ومن تجاهل محبوبة له (يتجاهل على وأنا حالى ما غابيهو) (سالبنى فى نار هواه شال قلبى يلعب بيهو)
مسكين شاعرنا عبدالرحمن الريح فقد إنكسر له ضلع فى المسالمة .
للحديث بقية.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فنجان قهوة

مُساهمة من طرف محمد الجمل في الأحد 14 أبريل 2013, 13:17

طبعا ونسة الحقيبة فيها ريحة البلد وما حوت....
الشعراء قديما وصفوا الحسان من نظرة وتباروا في الوصف وكانوا يرتجلون القصيدة في وصف احداهن في حفلة وكانت تلحن وتغني في نفس الحفلة
الغريبة لم نسمع بان الشاعر تزوج بالتي الهمته وكتب فيها الشعر
كان الشاعر سيد عبد العزيز يسير في الشارع مع صديقه وفجأة فتحت احدى الفتيات باب بيتها لتسكب جردلا من الماء في الشارع ، وفي اللحظة ذاتها رأت الشاعر وصديقة يعبرون مباشرة أمام بابها وعندها أغلقت الباب بسرعة حتى لا يراياها ولكن هل يخفى القمر كما قال الشاعر أبدا …لا…. وطبعا … لا …..شفناه ….شفناه وانسابت تلك الأغنية عبيرا وشذى يضمخ سماء الألحان حتى الآن .
حاول يخفي نفسه وهل يخفى القمر في سماه
أبداً لا وطبعاً لا شفناه شفناه
حاول يخفي نفسه وغير اتجاهه
سطع النور في أفقه وكل إنسان رآه
خلنا البدر أشرق كامل في علاه
وخلنا الزهر فتح من أنفاس شذاه

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

قليــــــة بـــــــــــن ..

مُساهمة من طرف ود فـــــراج في الأحد 14 أبريل 2013, 15:18

جــــــــــــاي تفتش المـــــــــــاضي ..!!

أهل القهـوة..سلام

لكل منا ماض .. وقد يجلس أحدنا يجتر ذاك الماضي .. وتبدأ الذكريات بفعل فعلها في نفوسنا .. وإجترار ذكري الماضي قد يفرحنا فنضحك كثيراً في داخلنا .. وقد تبكينا وقد تشعرنا بالحسرة علي ما ضاع منا. وما كان للماضي أن يكون ماضي لولا تغير الحال , فتغير الحال فيه حكمة بالغة , فهو يهزأ من قرارتنا التي تنبني علي الواقع المعاش , وقرارتنا المصيرية بالذات منها هي محطات مهمة للغاية في حياتنا , فمثلاً الحب والزواج هما محطتان في غاية الأهمية في حياة الفرد منا , فإذا ما تعلق قلب أحدنا بشخص معين وبني مستقبله كله في معية هذا الشخص وحدث أن أراد الله غير ذلك وفرقت السبل بين المتحابين تجد أن هذا الأمر يحدث شرخ كبير في نفوسنا , ويظل في ذاكرتنا ليأتي بعد ذلك تغير الأحوال الذي يكشف لنا الكثير من الحقائق التي لم نكن نعيها في وقت إتخاذنا لقراراتنا ليصير المـاضي متنازع بين أن يكون (مضحك - مبكي - يبعث علي التحسر - لاشيء) ...

وهنالك نوع من الماضي لا يحب أحدنا تذكره البتة , وهو الذي يتعلق بظلم الآخرين والتسبب لهم في الألم , فإذا تسبب أحدنا في إيذاء أحد وبالذات إذا كانت العاقبة هي فقد الآخر وخسرانه لدنياه يظل هذا الماضي عثرة في الطريق في مستقبل الأيام , ولا تجدي محاولات الإصلاح فتيلا ..

جـاي تفتش المـاضي ...!! خلاص المـاضي ولي زمــان..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فنجان قهوة

مُساهمة من طرف محمد الجمل في الأحد 14 أبريل 2013, 17:55

الحبيب ود فراج لك ولكل المقهوجين وسيدا كل التحايا
فيما يتعلق بظلم الاخر لا يقف كونه سبب الاما عميقة ويبقي عثرة في طريق المستقبل - فقد يولد احساسا يتدفق شعرا عذبا وانيقا ويكون ذكري رائعة سببها هجر الاخر و(ظلمه)
انا غايتو بقول الحزن جميل ونبيل ونحتاجه اكثر من الفرح احيانا علي اقل افتراض (بالتساوي) انتو عايزين الدنيا دي تبقي ليكم جنة ..لازم حاجة كدة كدة (تجقلب بيكم)
ملاحظ يا ود راشد دي كانت اخر مناقشتنا قبل غيابك الطويل () ارجع شوية ورا في البوست ويا ريت تواصل
دمتم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فنجان قهوة

مُساهمة من طرف الرشيد شمس الدين عبدالله في الأحد 14 أبريل 2013, 19:37

أخونا الرائع أبراهيم خير كتب :-
أخونا الرشيد مسجل غياب، وعمنا عبدوس فى ألأجازة،وأبو صبا مدفون فى الشغل

والله إنت بتقول درر ياإبراهيم الرائع ولا شنو ياعمنا بتاع الكاريبى ؟

الرشيد شمس الدين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فنجان قهوة

مُساهمة من طرف ود فـــــراج في الإثنين 15 أبريل 2013, 01:02

الأخ الرشيد شمس الدين ... نورت والله

الأخ إبراهيم خير ... إنشاء الله سوف أقوم بقراءة الكتاب وأعمل جهدي في تلخيصه

الأخ الحبيب الجمـل .. نعم معك كل الحق فيما قلت .. أتمني أن يعمنا الله بالفرحة والسعادة والهناء وأن يبعد عنا الحزن والكأآبة ..

سيد القهـوة .. لا نملك الا الدعاء لك بالصحة والعافية .. اللهم آمين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فنجان قهوة

مُساهمة من طرف خالد عبدالحميد في الإثنين 15 أبريل 2013, 03:45

يا عكود، الناس ديل دخلو فى تخصصك عديــــــــــــــــــــــــــل كده
امدرمان وحقيبة وكده،،، اظهر يا زعيم، القى لينا فرقة من نص المشاغيل

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فنجان قهوة

مُساهمة من طرف الرشيد شمس الدين عبدالله في الإثنين 15 أبريل 2013, 11:50

والله فعلا حقيبة الفن فيها من الدرر مايعجز الإنسان عن تصوره .. مثلا أنا لى أيام أردد مستغربا بيت الحقيبة الشهير : ( يحاكى الشولة دمعو الهميل )
ومستغرب كثير جدا إيه يعنى يحاكى الشولة دى ؟ فمن كان عنده فضل معرفة فليجد به علينا ..
أنا طبعا مرجعى فى الحقيبة الصديق العزيز د. مرتضى الغالى وهو مرجع من الطراز الأول .. إتصلت به قبل أيام أسأله عن أبيات من قصيدة خليل فرح الرهيبة والتى يقول مطلعها :-

لمّ خيل الضل على الأريل فى مشارعو الصيد ورد قيّل .. القنيص حين شافن إتخيّل .. جرى دمعو ودمو ساح سيّل .. إنتفض قلبو وخفق ميّل .. فوق جروح الليل برك شيّل ..

لم يتردد مرتضى الرائع وقال لى خليل حضر حفلة فى أمدرمان وكان فيها بنات من الأقاليم وكانت محبوبته من بنات أمدرمان تجلس وسط بنات الأقاليم فسمّى بنات الأقاليم خيل الضل وسمّى بنت أمدر الأريل أى الغزال .. يعنى أن خيل الضل إتلمّوا حول الغزال .. تصوروا ..

الرشيد شمس الدين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فنجان قهوة

مُساهمة من طرف محمد الجمل في الإثنين 15 أبريل 2013, 14:28

ياتو وطن في الكون الواسع
دون عينيك راح يبقي وطن
وياتو سكن في الدنيا الغنوة
دون عينيك راح يبقي سكن
ياتو شمس راح تشرق تطلع
... لو عينيك بادمعة بكن
وقام منديلك.....غازل خدك
غطي عيونك....غصبا عنك
هاج منديلك..اغمي عليهو..وقع من ايدك
ومن الدهشة الفيهو رطن
ياتو وطن؟؟

محمد الحسن سالم حميد

كسرة
الشولة المطر الكثيف

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

قليــة بــــن ..

مُساهمة من طرف ود فـــــراج في الإثنين 15 أبريل 2013, 16:10

حبي ليك كـان زادي ..

هنا نواجه علاقة حب لا تنتهي بالزواج .. وهذا النوع من العلاقات شائع للغاية مما جعله ملهم لكثير من الشعراء والأدباء لكتابة الروايات وأشهرها رواية (مرتفعات وذرينج) حيث نجد فيها أن الحبيبة تقرر أن تحب أحدهم وتتزوج بآخر ليتحول هذا الأمر وبال علي الشخص المتيم ويزرع في قلبه الحقد والبغض بل يقوم بتوريث ذاك الحقد لأبناءه وتتحول العاطفة الجميلة وهي الحب إلي النقيض تماماً تتحول إلي الكره والبغض.

ونجد كثير من الشباب خاصة الجنس الناعم يفرق بين أمرين وهما الحب والزواج .. فالحب متروك للقلب ويكون طي الكتمان , أما أمر الزواج ففيه تدخل الأسرة والتي لها أجندتها التي قد تتعارض مع رغبة المحبين .. لكن هنالك أسر تحترم رغبة البنات والأولاد في حرية إختيارهم للزوج أو الزوجة ليتوج الحب الطاهر بالزواج الميمون .. وهي أسر مستنيرة ومتحررة من التعصب القبلي ..

وإلي لقــاء ..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فنجان قهوة

مُساهمة من طرف Ibrahim Kheir في الإثنين 15 أبريل 2013, 23:02

حبيبنا الرشيد غايب ليك مدة والله ليك وحشة.
لقد تطرقت الى رائعة أبو صلاح اللآمية القافية (خلى العيش حرام) والتى صدح بها أعمامنا عوض وإبراهيم شمبات، سقى الله قبورهم سحائب رحمتة من عٍينة الشولة وهى كما أجاب أخونا ود الجمل وهو أمدرمانى لا يشق له غمار فى فن وشعر الحقيبة وهى عٍينة مطر غزير يصب من ناحية نجم الشولة من بإتجاه القبلة.

مختارك يحاكي الشولة ودمعو الهميل
التختارو لينا لاشك جميل ياجميل

وأتمنى أن تستمتع بشدو أعمامنا عوض وإبراهيم شمبات.
وما تطول الغياب.
دام الود عامرآ.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فنجان قهوة

مُساهمة من طرف Ibrahim Kheir في الإثنين 15 أبريل 2013, 23:27

"خالد عبدالحميد"]يا عكود، الناس ديل دخلو فى تخصصك عديــــــــــــــــــــــــــل كده
امدرمان وحقيبة وكده،،، اظهر يا زعيم، القى لينا فرقة من نص المشاغيل.

أخونا ود عبدالحميد، انت قيلنا خواجات أحنا أولاد أمدرمان الحبيبة وأنا فخور بأنى ودنوباوى قُـح وكذلك ودالجمل الذى أثار ألأشجان بذكريات الزمن الجميل وخاصة يوم الجمعة، فطور يوم الجمعة على أنغام أغانى حقيبة الفن الخالدة والتى كم شلنا وترنمنا بها.
أخونا ود عكود أظهر وبان ومط الحروف شوية بدل التلغرافات، ألمشاغل كثيرة لكن لا بد من وجود لحظات تجلى لعزف سيمفونية رائعة على (الكيىبورد)
ألا رحم الله السودان، وأمدرمان وتلك الأيام الحلوة ورحمنا معه.
ودام الود عامرآ.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أغاني التسعينيات (الألفية الثانية)..

مُساهمة من طرف ود فـــــراج في الثلاثاء 16 أبريل 2013, 16:08

بدأت تسعينيات الألفية الثانية وهي تحمل بين جنباتها شظف العيش وكثير من الآلام , ترتب علي هذا الأمر تغير كثير من الأمور , ولما كان الغناء يروح عن الناس ويحكي عذاباتهم فقد كان له نصيب كبير في التغيير. فلا يمكن للغناء أن يحكي للناس عن حسن الحبيبة وكيف أن قوامها جعل المحب يغرق في حبها حتي شوشته , لكن في تلك الفترة أتي الغناء حزينا يحكي حال البيت الميل , يحكي كيف أن تسفيه أحلام الشباب يقتل ويفتك , يحكي كيف عانت الأمهات للمحافظة علي قيم وأخلاق الأسرة في ظل ضنك العيش , وهن في معاناتهن يحكي لنا الغناء الأسئلة التي كن يطرحنها علي أنفسهن , لماذا حدث ما حدث ..؟؟

الفنان الراحل مصطفي سيد احمد
كان له قصب السبق (رحمه الله) في الدخول إلي البيوت والترويح عن الناس تطريباً , وعبر عن الآم الناس في رائعة الراحل شاعر الغلابة(محمد الحسن سالم حميد)وهي عم عبد الرحيم , وهي الأغنية التي تفردت إيقاعاً وأدآءً علي كل الغناء , وكانت قصة غنائية حزينة وكل هزة لوتر العود كانت كافية لتهز مشاعر الحزن داخل المستمعين ..

الا كمان في ناس فايتاك بالصبر

ساكنين بالايجار ... لا طين لا تمر

واحدين بالايجار ما لاقين جحر

سلعتهم الضراع والعرق اليخر

عمال المدن .. كلات المواني .. الغبش التعاني ..

بحارة السفن .. حشاشة القصوب .. الجالبة الحبال ..

الفطن الفرن .. الشغلانتو نار والجو كيف سخن ..

فرق شتى بين ...

ناساً عيشا دين ...

مجرورة وتجر

تقدح بالاجر ومرة بلا اجر

عيشهم كمهو وديشهم هان قدر

وناساً حالا زين ..

مصنع مصنعين

طين في طين وين

ما مرابا مر بارد همها

لا بعرق جبين ولا وشا يصر

عين والله عين .. كلها كمها وعزها هان قدر

دي الجنة ام نعيم دي الجنة ام قصر يا عبد الرحيم الا ورا القبر

لا تسرح كتر فتاح يا عليم

وان كان الفقر يا عبد الرحيم اشبه بالكفر

حكومات تجي وحكومات تغور

تحكم بالحجي بالدجل الكجور

مرة العسكري كسار الجبور

يوم قسم النبي تحكمك القبور

تعرف ياصبي مرة تلف تدور

ولا تقول بري او تحرق بخور

هم يالفنجري يالجرف الصبور

كل السقتو ما باقي على التمور

وارضك راقدة بور..

لا تيراب وصل ..

لا بابور يدور ..

نقرض للحمار ...

نقريضة الحمار لا تنسي النعال

الطر الخضار اللبس الجديد ..

تسريح السفر ..

للماشي الصعيد ماشي الديش نفر

والبال اشتغل ...

والبال اشتغل للابا ما يعيد الحول ما اشتغل

والبال اشتعل ...

السكة الحديد ياعمو القطر

ياعم عبد الرحيم قدامك قطر

وسال الدم مطر

وطارت دمعتين ونشايح وتر

ياطاحن الخبر ما بين القضا ومرحاقة القدر

الشدة ام دموع والدمع انهدر

ايدهم في التراب .. والعين في القطر

عارفين الحصل عارفين في حذر الخبر اليقين دوخ وانتشر

اطفال القرى وعمال الحضر

ادوهو الطيور ودنو البحر

انصاعد سحاب وندافق مطر

عم عبد الرحيم في الشارع عصر ..

للدار اليسار متفادي الكجر ..

عربية الكجر .. دورية الكجر ..

جفلت الحمار وطوح زي حجر ..

وعم عبد الرحيم اتلافا القطر ..

فتاح يا عليم سال الدم مطر ..

جرتق بالتراب منشور بكتاب

روشتة وجواب ماهية شهر

اورنيكين سهر جنب لبدة حمار مقطوعين ضهر

عم عبد الرحيم يا كمين بشر

صح الموت سلام ما يقشاك شر

وهذه الأغنية عبرت وبكل وضوح عن الطبقة المطحونة وأظهرت إنقسام المجتمع إلي قسمين هما طبقة متنعمة وطبقة مطحونة ولا توجد بينهما طبقة وسطي , وهذا الوضع يشي بكل وضوح عن تفسق المجتمع وفساده وإستشراء عدم التراحم بين الناس ..

فرقــة عقد الجلاد الموسيقية

ولدت بأسنانها , كانت محطة لكل محبي الطرب والغناء , صدقت عقد الجلاد في رسالتها ورقت كثير من الغناء ولم تنزل لمستوي سوق الغناء بل شمخت ورقت في سماء الغناء , واجهت كثير من النقد وحوربت من الكثيرين لكنها ما تراخت في تأديتها لرسالتها وأتتنا بشعر الشاعر الراحل أمل دنقل
لا تحــلموا بعــالم سعيــد *** فخلف كل قيصـر يموت قيصـر جديـد
وبعـد كل ثـائــــــــر يمـــوت *** أحزان بلا جدوي ودمعة سدي


وجاءوا إلينا بحاجة آمنة اتصبري , لتحكي معاناة الأم السودانية:

عارف الوجع فى الجوف شديد
عارفك كمان ما بتقدرى
اصبرى .. اصبرى

جاهلك شكى وجاهلك بكى
وفى بيتك المرق اتكى
والشيء البحير ومابحير
مابيه يا حاجة الزكاة ...


طلع الصباح لو ليك مراد
يا حاجة ما تطلع شمس
والليلة عندك زى أمس
لسه الرويدى مع الصباح
من مدة ماجاب ليك خبر
كان جوفو زى جوف العيال
من مدة داير ليه حجر
والله على الزمن الحجر
المابى بالصبر اتكرى


سرحتى فى هموم العيال
كيفن يعملوا مع الدروس
وسرحتى فى حق الفطور
باقى الامور البى القروش
واحد زمن داير ردا
واحد خلاص قلموا اتكسر
زى التقول أكلوا الصبر
يا حاجة آمنة اصبرى


مشيتى لى برج الحمام
برجك صفحتين ما بزيد
ومشيتى لى برج الحمام
كان تلقى ليك جوزاً جديد
يمكن بعد طلع الصباح
يغشاكى زولاً يشترى
هبشتى جاى فتشتى جاى
كان تلقى سكر بس محال
باقى الرطيل الفى الكرت
يا حاجة سفوهوا العيال
يا حليل زمان وسنين زمان
يا حاجة لو تذكرى ... يمه

وسمعتى صوت جاك من بعيد
وبعد قليل بابك ضرب
وسمعتى صوت جاك من بعيد
شالك تعب ... ختاك تعب
يا حاجة ناس المويه جوك
أصلو الشهر روح جرى
يا حاجة آمنة اصبرى

بعد صراع وصراع طويل
يا حاجة بينك والمحال
ما لقيتى فى داك النهار
شيتاً ويجو ياكلوا العيال
حبة عدس ما بسوى شيئ
وينو البصل وينو اللحم
حبة عجين ما بسوى شيئ
وينو الدقيق وينو الفحم
من جاى لجاى
هبشتى جاى فتشتى جاى
كان تلقى شيئ
لازمك كتير شان تقدرى
لازمك كتير اتقدرى ..

وهذا علي سبيل المثال وليس الحصر ...

والسلام ختام

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فنجان قهوة

مُساهمة من طرف Ibrahim Kheir في الخميس 18 أبريل 2013, 06:53

ألأعزاء جنوب الحدود خالد عبدالحميد ورفاقه.
نرجو الأطمئنان على أى أخ مقيم بمنطقة بوسطن الكبرى بعد ألأحداث المؤلمة التى التى وقعت يوم ألأثنين .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فنجان قهوة

مُساهمة من طرف خالد عبدالحميد في الخميس 18 أبريل 2013, 10:05

كل الرفاق بخير تشكر يا كل الخير
اخونا العزيز وعضو هذا المنبر عمر موسى مقيم ببوسطن، على مرمى حجر وهو احد مرتادى الماراثون لانو اليوم اجازة والبلد كلها فى حالة ابتهاج ماراثونية،، اراد الله انو عمر ما مشى السنة دى ،، وتم الاطمئنان على كل من بالنواحى
---
اما آن لجنون القتل هذا ان ينتهى؟؟ عالم مجانين وجبانات كمان
كسرة
لنزار حينما اغتيلت بلقيس فى تفجير فى بيروت بيت
...... لكنهم تركوا فلسطينا ليغتالوا غزالة
بغض النظر عن الفاعلين وهم غير معروفين الى هذه اللحظة،، فقد تركوا الفيل لغتالوا طفلا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فنجان قهوة

مُساهمة من طرف خالد عبدالحميد في الخميس 18 أبريل 2013, 10:35

بدأت تسعينيات الألفية الثانية وهي تحمل بين جنباتها شظف العيش وكثير من الآلام , ترتب علي هذا الأمر تغير كثير من الأمور , ولما كان الغناء يروح عن الناس ويحكي عذاباتهم فقد كان له نصيب كبير في التغيير. فلا يمكن للغناء أن يحكي للناس عن حسن الحبيبة وكيف...

محمد العزيز جدا
المداخلة اعلاه عظيمة والموضوع مهم
قرأت قريب انو الشعر الحديث،، انما هو تمرد على الشعر الوصفى الغزلى التقليدى
يعنى بيحصل فى كل الاماكن فى زمان الناس هذا وليس ناتج عن شظف عيش، والدليل يقول القائل انو المفردة الحديثة تحولت حتى فى الدول والطبقات المترفة
وننتظر رؤية فيلسوفنا راشد برضو
خارج النص
-------
ان كان ضيق العيش بيولد ابداع كابداع حميد والدوش وخطاب ومحجوب وازهرى فهذه محمدة
ونواصل

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فنجان قهوة

مُساهمة من طرف Ibrahim Kheir في السبت 20 أبريل 2013, 18:48

القصيدة : لي نية في قمر السما
والشاعر الكبير : سيد عبد العزيز

---------------------------

مقاصدي آه ما أجسما
لي نية في قمر السما
أبني الفكر وأهدما
والعين تسيل دمع الدما
والدمعة مرات أعدما
ليه حقيقة روحي اقدما
ليته يرضى ويخدما
حواسي مالها
كلما هبت نسيمة تألما
روح يانسيم لها كلما
انا المعذب لـ اللما
عجبا ملاك ساكن حِما
في حماية الحِما اتحمى
منعوا الدلال يظهر حِما
هلك النفوس وأبا يرحما
ومن هجره يا حامي الحِمى
كم من محاسن وأعظما
فيك خايلة خلقة منظمة
زي معنى شاعر ناظما
صفاء بهجتك ما أعظما
شوفتك ظمأ وتروي الظما
حي المسالمة ومسلما
ذكراها أنسي أقل ما
الذكرى دايما مؤلمة
لله أموري أسلما
للقمرا مالقيت سلما
لي نية في قمر السما

مواصلة لما بدأت الأسبوع الماضى عن إرتباط شعراء الحقيبة بحسناوات المسالمة.
شاعرنا المبدع سيد عبدالعزيز وهو من أبناء حى العرب المجاور لحى المسالمة، ولابد للذاهب الى السوق أن يمر بحى المسالمة، والشاعر اصابته نظرة من غزال من غزلان المسالمة فى مقتل وصاغ فيها رائعته {لى نية فى قمر السما} التى هام بها عشقآ وكونها جميلة وعصية مثل القمر والحسناء التى ألهبت خيال الشاعر هى من مسلمى المسالمة كما ورد فى أخر القصيدة (حى المسالمة ومسلما ذكراها انسى أقل ما) كلمات القصيدة من الوضوح الساهل والتى لا تحتاج الى شرح وقد صيغت بكلمات بسيطة.
المسالمة كما ضمت ألأسر المسيحية الا أنها ضمت أعرق الأسر الأمدرمانية منهم على سبيل المثال لا الحصر أسرة أبو مرين، وأسرة البريقدار، وأسرة العم على أحمد الذى اشترى كنيسة وحولها الى مسجد، وأسرة الكتياب المشهورة والتى انحدر منها صديق العمر صلاح عبدالرحمن الذى نعيته من قبل (غشت قبره شأبيب الرحمة والغفران)، فقد أتاحت تلك الصداقة والتردد عليه التداخل مع أسر المسالمة الراقية.
لقد صدح بهذه الأغنية ألأعمام ميرغنى المأمون وأحمد حسن جمعة وهم من أبناء حى العرب وما من أحد من أحياء أمدرمان المجاورة الا وأصابتة نظرة من لحاظ حسناوات المسالمة.
وللحديث بـقـيــــــــة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فنجان قهوة

مُساهمة من طرف ود فـــــراج في الأحد 21 أبريل 2013, 03:09

أخي العزيز .. خـالد
الأخوة الكــرام .. كل سنة وانتو طيبين ومنتدانا بي خير ندي وبهيج .. آمين

أشكرك يا خالد علي التعليق المفيد واعتذر لكم لأستباقي تعليق الأخ ودراشــد ..

كانت مداخلتي عجلي .. والموضوع متشعب وكبير وكان يحتاج مني الترتيب حتي يأتي ضافياً وأكثر إيضاحا .. حقيقة ماحصل في تسعينيات القرن الماضي لم يكن محض شظف عيش حدا بالشعراء والمغنين للتغني بما حس به الناس من وطأته .. لكن ماحدث كان أكبر من ذلك بكثير , حتي أنني يمكن أن أصف الأمر بأنه كان مهدد قوي للهوية السودانية (Sudanese Identity) العفيفة والشريفة والكريمة.

لكن لم يغفل الناس في تلك الفترة الأغنية الجميلة والتي تتكلم عن الحب والجمال وأكبر دليل علي ذلك إصرار الشباب علي ترديد أغاني الحقيبة لأنها تجد مكانة كبيرة في نفوس المستمعين ..

ويا حبيبي خالد .. الإنســان إبن بيئته

قدم علي بن الجهم على المتوكل - و كان بدويًّا جافياً - فأنشده قصيدة قال فيها :

أنت كالكلب في حفاظـك للـود و كالتيس في قراع الخطوب
أنت كالدلو لا عدمنـاك دلـواً من كبار الدلا كثيـر الذنـوب


فعرف المتوكل قوته ، و رقّة مقصده و خشونة لفظه ، وذ لك لأنه وصف كما رأى و ‏لعدم المخالطة و ملازمة البادية . فأمر له بدار حسنة على شاطئ دجلة فيها بستان يتخلله نسيم ‏لطيف و الجسر قريب منه ، فأقام ستتة اشهر على ذلك ثم استدعاه الخليفة لينشد ، فقال :‏

عيون المها بين الرصافـة والجسـر
جلبن الهوى من حيث أدري ولا أدري
خليلي مـا أحلـى الهـوى وأمـره
أعرفنـي بالحلـو منـه وبالمـرَّ !
كفى بالهوى شغلاً وبالشيب زاجـراً
لو أن الهوى ممـا ينهنـه بالزجـر
بما بيننا مـن حرمـة هـل علمتمـا
أرق من الشكوى وأقسى من الهجر ؟
و أفضح من عيـن المحـب لسّـره
ولا سيما إن طلقـت دمعـة تجـري
وإن أنست للأشياء لا أنسـى قولهـا
جارتها : مـا أولـع الحـب بالحـر

سلمك الله أخي العزيز خالد والأخوة الكرام لكم كل الود والشكر والتقدير

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فنجان قهوة

مُساهمة من طرف Ibrahim Kheir في الأحد 28 أبريل 2013, 10:08

قـصـــــة أغـنــــــيـة مـــن ألأسـكــلة وحــلا.
للشــاعر مـحــمد ود ألــرضــى.


من الاسكلا وحلّ......قام من البلد ولّى
دمعي للثياب بلّ
********
بى داهى العذاب حلّ....وبى تذكاره بتسلى
قلبي الذاب واختلّ.....وين بدر التمام هلّ
*******
صفر ودع الوابور......حاجزين قمره أتنين دور
الوابور مرّ بالمجرور....شال ظبيا سكونو خدور
*********
جبل أوليا حبيبي غشا.....وحصل في القطينة عشا
يا قلبي الطفش وفشا.......الما آليته......... ينكفشا
********
حل زى الصقر خوى......بالبدر الدويم ضوّى
عاد لا حوله لا قوّه......حبيبي الليله في الكوه
*******
صباح الخير على ام نفلين.......أهني البيها محتفلين
سيد الحسن رب اللين.......شرف كوستى والجبلين
********
هنيئا حان وقت زهاك.........الرنك احتفل ببهاك
وين الليله يا النشهاك......يا ليت كنت في جلهاك
********
يا كاكا الحبيب طلاك......بعده الزاد نفوسنا هلاك
يا ملوط حليل نزلاك........يازمن الفراق نسلاك
*********
بقدومك كدوك أصبح.......سوقو من الكساد ارباح
انا من نياحى صرت ابح........كأنى فى مبرك المذباح
**********
زاد من بعدك الانكال......قلبى البلهموم..... انكال
شاطري العاصمه يا ملكال.....توفيقيه صبرى انا كال
*********
شامبى أضحى بيك مسرور.....بعد المنقلا يا سرور
يا جوبا حي أنا المضرور....بعده النوم بقى لي ضرور
************
من دا الهم ما بنجى.........حبيبي الليله في تونجا
يا خالق الخلق تنجا.......تركاكا..... حلت العنجا
********
سلام متنامى ما غبّ.....ما مرّ النسيم صبّ
يرضى ال للعفاف ربى....ويخدم كامل الرتبا
*********
صب يا دمعي لا تكون جاف......وياقلبى البقيت رجاف
البدر الخفا....... الانجاف.....اليوم شرف...... الرجاف

إلحاقآ بالتوثيق لأغنيات الحقيبة الخالدة نتطرق اليوم الى رائعة عمنا الراحل الشاعر محمد ود الرضى، ويْحكى بانه كانت هنالك فتاة بارعة فى الرقيص وقد أفتتن بها الفنان الخالد محمد أحمد سرور.
وقد اصيب بحالة من الحزن والأحباط جعلته يلجأ الى أصدقائه الشعراء فوجد ودالرضى مع العمرابى وحكى لهم خبر زواج المحبوبة وإنها ستنتقل الى زوجها فى الرجاف فى جنوب السودان وطلب منهم نظم قصيدة تخلد ذكرى تلك المحبوبة. (عندما كان للسودان جنوبآ.)
طلب ود الرضى من سرور أن يأتيه بأسماء محطات الباخرة من الخرطوم وحتى الرجاف. أسرع سرور الى الأسكلة وهى محطة البواخر النيلية المتجهة الى الجنوب وطلب من ريس الباخرة إمداده بأسماء المحطات بدآ بالأسكلة وحتى الرجاف (كانت وقتها أمام قاعة الصداقة الحالية، وقد كان هنالك رصيف مبنى وأعلاه كرين كبير.)
قام العم ود الرضى بنظم هذه القصيدة الرائعة ولحنها سرور وتغنى بها فى نفس الليلة وكلمات القصيدة تحكى عن تلك الرحلة فى تتبع جغرافى جميل لكل المحطات النيلية للباخرة.
لقد خلد الزمان تلك الأغنية الرائعة وصدح بها أعمامنا سرور، ,أولاد شمبات وميرغنى المأمون وأحمد حسن جمعة غشيت قبورهم شأبيب الرحمة والغفران.
من مفارقة القدر أن يجرى فى السودان أطول نهر فى العالم ولا يوجد فيه نقل نهرى.
من طرائف عمنا ود الرضى الذى كان يمتاز بذكاء وحضور البديهة وعندما هاجم أحد شعراء الأغانى الحديثة أغانى الحقيبة، ووصفها بأنها ليس فيها خيال شعرى وأنها إنصبت فقط على الوصف الحسى للمرأة.
كان رد ود الرضى (أنحنا لو ما عندنا خيال ما إنتقلنا بألأغنية من الخرطوم الى الجنوب، كدى أنتم جيبوها لينا راجعة من هناك.)
ألا رحم ألله عمنا محمد ود الرضى، ورحم السودان، ، والجنوب، والنقل النهرى، والزمن الجميل ورحمنا معه.
وللحديث بقـيـــــة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فنجان قهوة

مُساهمة من طرف عبد الرحمن الزين2 في الأحد 28 أبريل 2013, 14:31


جبل أوليا حبيبي غشا.....وحصل في القطينة عشا
يا قلبي الطفش وفشا.......الما آليته......... ينكفشا
******

ابداع....الليلة يا عمنا وحبيبنا ابو خليل..اصبت مقتلا..ناس كتار بجوك توووووش..
محبتي واحترامي
عبدوس

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فنجان قهوة

مُساهمة من طرف عبد الرحمن الزين2 في الأحد 28 أبريل 2013, 23:41


سيد الحسن رب اللين.......شرف كوستى والجبلين

حدي برضو يصحي لينا عزيزنا عابدون وابو النيل العزيز وابو امنه...الرائع دوما...
معزتي واحترامي..
عبودي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فنجان قهوة

مُساهمة من طرف محمد الجمل في الإثنين 06 مايو 2013, 14:04

هالني ان فنجان قهوة في شريط العنكبة كما يسمونه الادامن غير موجود مما يدل دون شك ان كثيرا من المشاركين في حالة سبات صيفي مما اضطرني للبحث عنه في العناكب الداخلية (ان صح التعبير)
لذا ومن منطلق التواصل ادعو الجميع لفنجان قهوة بالجنزبيل ومواصلة ما انقطع من حديث تحياتي لك سيد القهوة وضيوفك الكرام

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فنجان قهوة

مُساهمة من طرف ود فـــــراج في الإثنين 06 مايو 2013, 15:21

رشفة من الفنجان .. والتمتع بطعم الجنزبيل في معية الحبيب كابتن الجمل ..

ثم السؤال: أنت يا الجمل الناس دي مشت وين ..؟؟

سلام آلاف لي كل الحضور بالقهوة .. دون فرز

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 27 من اصل 30 الصفحة السابقة  1 ... 15 ... 26, 27, 28, 29, 30  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى