وخير جليس في الزمان كتاب

صفحة 5 من اصل 9 الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رد: وخير جليس في الزمان كتاب

مُساهمة من طرف ود فـــــراج في السبت 04 أغسطس 2012, 17:22

آمين...آمين

يعني الكلام يا أخوي مهدي به الصبغة الحمــراء.....؟؟ لكن كلام والله

تقبل الله يا كابتن عاطف وطلب شخصي ما تنساني من صالح الدعاء في البلد الأمين....عاوزين الصحة بس....ربنا يتقبل مننا جميعا....اللهم آمين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

نظـريــة المــؤامرة.....

مُساهمة من طرف ود فـــــراج في السبت 22 سبتمبر 2012, 14:44

نظرية المؤامرة (بالإنجليزية: Conspiracy Theory) محاولة لشرح السبب النهائى لحدث أو سلسلة من الأحداث (السياسية والاجتماعية أو أحداث تاريخية)على أنها أسرار، وغالباً ما يحال الأمر إلى عصبة حكومية متأمرة بشكل منظم هي وراء الأحداث، كثير من منظمي نظريات المؤامره يدعون أن الأحداث الكبرى في التاريخ قد هيمن عليها المتآمرون وأداروا الأحداث السياسية من وراء الكواليس.

المصطلح : ورد هذا المصطلح لأول مرة في مقالة اقتصادية عام 1920م ولكن جرى تداوله في العام 1960م، وتمت بعد ذلك إضافته إلى قاموس أكسفورد عام 1997م.

تختلف تعريفات مصطلح نظرية المؤامرة باختلاف وجهات نظر أصحابها، وللتبسيط يمكن القول بأن المؤامرة بها طرفين رئيسين، هما المتآمر وهم الحكومات والمُتآمر عليه الشعب لأخفاء الحقيقة، وهي تحدث في كل مكان ووقت، بغض النظر عن المساحة المكانية والتنفيذية والزمنية لها، فقد تحدث في المنزل وقد تحدث في العمل وقد تحدث في الدولة وقد تحدث على مستوى عالمي، ولا بد فيها من وجود طرف متآمر وطرف مُتآمر عليه، ومن الناحية الزمنية فقد يتم تنفيذ المؤامرة بشكلٍ كامل ابتداءً من التخطيط وانتهاء بالوصول للنتائج في ساعة أو يوم أو سنة أو عدة سنوات، وقد يكون أطراف هذه المؤامرة أو أحدهم على علم بها وغالباً ما يكون المتآمر هو العارف بها إلا أنه ليس ضرورياً أن يكون كذلك فقد يقوم بالمؤامرة دون وعي منه بأنه يقوم بها، وقد تتم المؤامرة دون علم المستهدفين بها، كما يمكن أن يعلم المستهدف بوجود مؤامرة لكنه لا يستطيع تحديد أصحابها، هي كذلك ببساطة. كما نشير إلى أن النظرية قد تصل لنتائجها بشكلٍ مباشرة متجاوزةً العقبات من خلال التخطيط المُحكم واتساع الرؤية فيها، إلا أنه ليس بالضرورة ضمان الوصول لنفس النتيجة أو عدم ظهور نتائج غير متوقعة مهما اتسعت الرؤية والتخطيط فيها، لذا يمكن القول بأن المؤامرة كما أعرّفها هي:

قيام طرف ما معلوم أو غير معلوم بعمل منظم سواءً بوعي أو بدون وعي، سراً أو علناً، بالتخطيط للوصول لهدف ما مع طرف آخر ويتمثل الهدف غالباً في تحقيق مصلحةٍ ما أو السيطرة على تلك الجهة، ومن ثم تنفيذ خطوات تحقيق الهدف من خلال عناصر معروفة أو غير معروفة.

السبب
يحال الأمر إلى نوع من الثقافة المحلية الفلكلور في محاولة لتفسير بعض الأحداث، وتنشأ عادة كنوع من النقض والأنتقاد لبعض الغموض الذي يرتبط بقضية ما وغالباً ما يتم ربطه بعوامل مفقودة.

مثـال علي بعض نظريـات المـؤامرة

المؤامرة من الحكام العرب على القضية الفلسطينية

مؤامرة الحكام العرب على القضية الفلسطينية هي مجموعة من الأتهامات يتهم بها الشعب حاكمه بأنه عميل للصهيونية أو لإسرائيل وتكون هذه التهم غالباً من معارضي الحاكم وغالبا ما يتهم نظام الحكم المعارضين له والمعارض للنظام بالعمالة رغم تضاده مع تعريف الوطنية وتعريف الخيانة والعمالة وهكذا هي دائما الحكومات العربية, من يكون معها يكون وطني ومن يعارضها هو خائن وعميل.
المؤامرة الغربية على الدول العربية والإسلامية

تسود في الدول العربية والإسلامية ظاهرة الاعتقاد في نظرية المؤامرة الغربية على الشعوب العربية والإسلامية. تتلخص هذه المؤامرة في عدة محاور منها تدمير الثقافة والعادات والأخلاق العربية والدينية الإسلامية في المجتمع ويتم ذلك عن طريق استخدام وسائل الاعلام الحديثة منها التلفاز مما يحتويه من اعلانات وافلام ذات محتويات ومضامين تعتبر منافية أو مشوهة للإسلام أو للعرف الشرقي المحافظ من عري وإثارة للغرائز وترويج لنمط العيش الغربي بترفه وبذخه ومحاولة إسقاطه على الواقع الإسلامي والعربي والأصل في ثقافة المجتمع العربي أنه مجتمع صاحب قضية لعروبته وصاحب رسالة بإسلامه الأمر الذي يدعو البعض للاعتقاد أنها محاولة لإلهاء العقول عن قضايا الأمة، ومنها أيضا الانترنت (شبكة المعلومات الدولية) مما تحتويه من محظورات قانونية مسموحة للاستخدام للافراد كالمواقع الاباحية وغيرها، هذه المؤامرة المتمثلة في التلفاز والإنترنت فقط نتائجها واسعة وملحوظة على الشباب من تغيير من ذوق الملابس العام واتجاهها الي العري والاثارة وما إلى ذلك من ثقافات الغرب، ومن الملاحظ أيضا الهروب من الطرب العربي الي بعض أنواع الموسيقى الغربية كالروك والراب وغيرها.

هذا مجرد تحليل

مقتل الرئيس الأمريكي جون كيندي

يرى كثيرون أن هارفي المتهم بقتل الرئيس كيندي ليس القاتل الحقيقي وانما وراء الاغتيال شخصيات سياسية كبيرة مثل نائبه ليندون ب. جونسون Lyndon B. Johnson

أحداث 11 سبتمبر 2001

نظريات مؤامرة 11 سبتمبر أو 9/11 هي مجموعة نظريات مؤامرة تحلل هجمات 11 سبتمبر التي وقعت عام 2001 في الولايات المتحدة الأمريكية أنها إما عمليات تم السماح بحدوثها من قبل مسؤولين في الإدارة الأمريكية أو أنها عمليات منسقة من قبل عناصر لاصلة لها بالقاعدة بل أفراد في الحكومة الأمريكية أو بلد آخر.

المؤامرة الكبرى ؟

يعتقد الكثير من المؤمنين بنظريةالأرض المجوفة أن هنالك عالم داخلي جميع الحكومات الكبرى تعرف بوجوده , والولايات المتحدة سعة جاهدة لعدم معرفة " سكان جوف الأرض " أصحاب الاطباق الطائرة ufos باتفاقية البنتاغون بالتعتيم على سكان جوف الأرض , منذ الحرب العالمية الثانية ووصفهم (( بالمخلوقات الفضائية )) بعد مشاركتهم بالحرب بجانب هتلر .

والكثير من الناس يستغربون من كثرة هذه الأفلام الهيولودية التي تتحدث عن (( القادمون من المجهول )) أصحاب الأطباق الطائرة مما حداهم لقول : أن كان هاؤلا خيال لماذا كل هذا التسليط الأعلمي نحو هذه القظية (( غزو الغرباء الذ يهدداهل سطح الأرض - aliens )) أن كانوا غير حقيقيين ؟؟ مما دعى الكثير من الباحثين بدراسة ظاهرة الأطباق الطائرة ufo .

جمعيات الأرض المجوفة :

يؤمنون أنه أن الأطباق الطائرة مصدرها من جوف الأرض وأن هذه مؤامرة دولية عالمية لتستر على موقعهم الحقيقي الأصلي الا وهو العالم الداخلي .

ويستشهدون بحادثة رزويل , وبأنفاق دولسي وتصريحات المهندس المشرف عليها (( فيليب شنايدر )) , وبواقائع تاريخية حدثت أبان الحرب العالمية الثانية .

فقد قال إيرنست في كتابة المسمى ((called ufos)) : لقد كان هتلر يؤمن أن في جوف الأرض عالم مليء بالحياة وهناك بشر عمالقة جدا في جوف الأرض وكان يقول هتلر أن جنسه الألماني الذي يرجع للأصول الآرية كانوا عمالقة طويلون جدا في قديم الزمان ومع مرور الوقت والزمن ومصاهرتهم للناس فقدوا طولهم ويقول هتلر ألان يمكن أن يتزاوجوا مع العمالقة الذين في العالم الداخلي ويكتسبوا ويسترجعوا طول أجدادهم الآريين العمالقة.

"" هجرة هتلر لبوابة القطب الجنوبي أبان أنتهاء الحرب في أوربا "" لقد قال رئيس جمعية ثول "إيفان بوييز"":
Benito Mussolini and Adolf Hitler.jpg

أنه بعد الحرب العالمية الثانية اكتشف الحلفاء أن ألفي عالم وبوفيسور ألماني وإيطالي قد اختفوا تماماً, بالإضافة إلى مليون من السكان. وهناك دلائل قوية تشير إلى أنهم توجهوا للمناطق القطبية للدخول لعالم جوف الكرة الأرضية من خلال فتحة القطب الجنوبي .

وقد بعثت الأمم المتحدة والحلفاء البعثات والجيوش بقيادة الأدميرال " رتشارد بيرد " في عملية هاي جامب العسكرية الامركية عام 1947 وقد سجل التاريخ ذلك.

وهي للقضاء على هتلر والألمان في القطب الجنوبي , ويؤمن أصحاب نظرية الأرض المجوف ان الزعيم النازي هتلر لم يمت بل هاجر الى القطب الجنوبي وأرسلت له الولايات المتحدة الأساطيل للقبض عليه ولاكنهم تم ردعهم من قبل اصحاب الأطباق الطائرة المجهوله المصدر لهم في ذاك الزمان , وكان القصد من حملة الأدميرال ريتشارد بيرد هو تحديد مكانهم والقبض عليهم.

وقد ذكر في مذكراته كيف دخل إلى بلاد الأرياني وأجبرته طائرات الفلغلارد Flugelrads(أطباق طائرة) على الهبوط , ثم حملوه رسالة إلى قادة بلاده وأطلقوا سبيله .... عاد الأدميرال من مغامرته الغريبة ليخبر البنتاغون والرئيس بما رآه ولكنهم أمروه بأن يبقى صامتاً.!!!!

وهنالك مئات الوثائق والأدلة التاريخيةالتي تؤكد مشاركة الأطباق الطائرة بجانب هتلر بالحرب العالمية الثانية, وليس هذا فقط بل وأمر البنتاغون الأمريكي الأمم المتحدة أن تعتزم نظرية تجويف كوكب الأرض بـ"النظرية الزائفة والعلوم المفتراه " للتعتيم على الحقيقة لكي لا تعرف الرعية ما يجيري حولها .

ودعم البنتاغون بشتى الوسائل والسبل للنظرية الغير علمية القائلة بأن كل جوف الأرض (( حمم وبراكين ممتدة للألاف الأميال حتى تصل إلى النواة أو المركز )) ؟؟ دون دليل . [1]


نقلا من الويكيبيديا.....

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الشــعب والحــــــــــذاء....للشـاعر احمد مطر

مُساهمة من طرف ود فـــــراج في الأربعاء 03 أكتوبر 2012, 18:26


قال: ما الشيء الذي يهوي كما تهوى القدم؟

قلت: شعبي

قال: كلا … هو جلدٌ ما به لحمٌ و دم
قلت: شعبي

قال: كلاّ… هو ما تركبه كل الأمم

قلت: شعبي

قال: فكّر جيداً ...

فيه فمٌ من غير فمْ

ولسان موثقٌ لا يشتكي رغم الألم

قلت: شعبي

قال: ما هذا الغباء؟

إنني أعني الحذاء

قلت: ما الفرق؟

هما في كل ما قلت سواء

لم تقل لي إنه ذو قيمةٍ

أو إنه لم يتعرض للتهم

لم تقل لي هو لو ضاق برِجلٍ

ورّم الرِجل و لم يشك الورم

لم تقل لي هو شيءٌ

لم يقل يومًا… نعمْ


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

We wear Masks

مُساهمة من طرف ود فـــــراج في الثلاثاء 23 أكتوبر 2012, 19:26

I greeted a friend of mine last night and asked him how he was doing. He said, “I’m not doing very well. I’m sorry I just can’t say everything is fine, because everything isn’t fine.” I told him that it was okay that he wasn’t doing fine and I was glad he was honest with me. Sometimes it is easier to mask how we are really doing. Sometimes the mask has to come off.

This conversation made me think about all the masks we wear. We wear masks at our job. We try to hide our imperfections. We pretend we don’t have problems at home. We pretend we are more confident in our position than we really are.

We wear masks with our friends. We mask the debt we’ve incurred to pay for a lifestyle we can’t afford. We mask our insecurities. We pretend to be closer to certain friends than we really are so that they can help us achieve our goals or ambitions.

We wear masks at church. We argue all the way to Sunday service and paint on a smile on our way in. We pretend to be more spiritual, more put together, more mature in our faith than we really are. We fear that if anyone knew the real us, they would think less of us…so we mask our brokenness.

We wear masks at home. We pretend things are okay in our marriage when there is distance. We say nothing is wrong when our feelings are truly hurt. We don’t necessarily lie to our spouse; we just shade part of the truth. We don’t feel comfortable being our true self with our spouse because we are afraid of judgment or ridicule.

The thing about masks is that they never bring us closer to who we were created to be. Masks always make shallow what God has intended to be deep. Friendships. Marriages. Families. Churches. Everything in our lives get cheated when we choose to be fake
.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

Jane austen

مُساهمة من طرف ود فـــــراج في السبت 01 ديسمبر 2012, 01:34

جاين أوستن (16 ديسمبر 1775 - 18 يوليو 1817) (بالإنجليزية: Jane Austen) روائية إنجليزية رواياتها من أفضل ما كتب في اللغة الإنجليزية.

ولدت جاين أوستن في ستيفنتن في بريطانيا عام 1775. والدها كان قسا قروياً لا يملك الكثير من المال، ومع ذلك فقد كانت طفولتها سعيدة. تعلمت جاين في المقام الأول على يدي والدها وإخوتها الأكبر سناً، كما تعلمت من قراءتها الخاصة. في عام 1801 انتقلت اسرتها إلى مدينة باث. لم تحب هذه المدينة وبعد وفاة والدها في عام 1805 انتقلت جين ووالدتها واختها إلى شوتون حيث اهتم بهن أخوها الغني وأعطاهن بيتاً.

قبلت الزواج من رجل ثري ولكن كانت خطوبة قصيره فقد نامت جين لتصحو في صباح مبكر وتهمس في اذن إحدى بنات اشقائها « كل شيء يمكن ان يحدث اي شيء يمكن ان يتحمله الإنسان إلا ان يتزوج بغير حب ».‏[1]

في الفترة من عام 1811 وحتى عام 1816 حققت جين اوستن نجاحا هائلاً ككاتبة حيث نشرت العديد من روايتها مثل احاسيس ومعقولية 1811 وكبرياء وتحامل 1813، حديقة مانسفيلد 1814 Mansfield Park، إيما 1815. كما قامت بعد ذلك بكتابة روايتين هما : دير نورث آنجر Northanger Abbey واقناع اللتان تم نشرهما بعد وفاتها عام 1818. كانت جين أوستن قد بدأت في كتابة رواية أخرى ألا وهي سانديتون Sanditon ولكنها توفيت قبل أن تنتهى من كتابتها حيث كانت مريضة فسافرت مع عائلتها الي ونشستر باحثة عن الشفاء. وتوفيت وهي في الواحدة والأربعين من عمرها.

قال عنها «سومرست موم» لقد وجدت المرأة نفسها عندما ولدت جين وقال عنها المؤرخ الكبير «مالاي » انها أعظم أدباء إنجلترا بعد شكسبير وقال عنها «والترالن » أصبحت جين مقياساً ومرجعاً نعود اليهما كلما أردنا أن نقيم أعمال المؤلفين المحدثين.[1]
محتويات

1 عائلة جين أوستن
2 المرض والوفاة
3 روايات جين أوستن
4 اقرأ أيضا
5 مراجع

عائلة جين أوستن

جورج اوستن (1731 - 1805) وزوجته كاساندرا (1739 - 1827) كانوا من عائلات نبيله وكبيره تزوجا في 26 أبريل 1764 في كنيسة Walcot.

كانت عائلة أوستن كبيره : ستة اشقاء، جيمس (1765 - 1819), جورج (1766 - 1838)، إدوارد (1767 - 1852)، هنري توماس (1771 - 1850)، فرانسيس وليم (فرانك) (1774 - 1865)، تشارلز جون (1779 - 1852) و أخت واحده : إليزابيث كاساندرا (1773 - 1845)
المرض والوفاة

في أوائل عام 1816، بدأت جين أوستن تشعر بأنها ليست على ما يرام، لكنها تجاهلت مرضها في البدايه، واستمرت في عملها. واصلت جين عملها على الرغم من مرضها. وقالت انها ليست راضيه عن انتهاء Elliots وبدأت في كتابة اخر فصلين والانتهاء منها في 6 اغسطس عام 1816. و في يناير 1817 بدأت جين العمل على روايه جديده، واكملت منها اتني عشر فصلا قبل أن تتوقف عن العمل في منتصف مارس عام 1817. و كلما تقدم المرض كان اشد فـ كانت تعاني من صعوبه في المشي، وبحلول منتصف أبريل اقتصرت جين إلى فراشها. في مايو رافق هنري جين إلى وينشستر لتلقي العلاج. توفيت جين في 18 جولاي عام 1817 عن عمر يناهز 41 عام.
جين أوستن ,مع أنها لم تتزوج في حياتها فإن هذا لم يمنعها من كتابة روايات عن الزواج والنساء اللواتي يبحثن عن ازواج. فقد كانت كل صديقاتها يردن الزواج ليرفعن من مكانتهن الاِجتماعية. في نهاية كل رواياتها كل الشخصيات يقعن في حب الرجل المناسب. الروايات القصصية بقلم جاين أوستن مشهورة لانها تسخر من القواعد الاجتماعية وتظهر الأسلوب البارع لدى الكاتبة. بالرغم من أنها شهدت مدة من الحرب والثورة عدم الاستقرار الاجتماعي لم تكتب جين عن الحروب أو عن أحداث عظيمة أخرى.لم تشتبك شخصياتها في مشاكل الحياة الخطيرة، لكن انشغلت في نوع من المشاكل التي يواجهها أي شخص-أشياء تقلق كل شخص في حياته الخاصة وفي حياة الناس القريبين منه.

كان لدى جين إحساساً حاداً لمعرفة طبائع البشر. ورواياتها مليئة بصور الناس الذين يعتبرون أنفسهم أفضل مما هم عليه. أشهر روايتها هي كبرياء وتحامل (كبرياء والحكم المسبق) وهي قصة عاطفية عن الامراة الذكية إليزابيث بينيت والرجل الغني والمعجب بنفسه فيتزويليام دارسي. مع ان هذه الرواية تتكلم عن الحب ففي نفس الوقت تتكلم أيضا عن النظرية المعروفة، المنزلة الِاجتماعية.

هدية جين الي عالم الادب الغربي هي الرواية الحديثة الأولي بالانجليزية. رواياتها تتكلم عن الحياة اليومية والمشكلات اليومية للطبقة الوسطي. رواياتها كانت من أوائل الكتب التي ناقشت حياة النساء في أوائل القرن التاسع عشر.

كبرياء وتحامل
إيما
العقل والعاطفة
الإقناع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

معهـد سكـينة .. عظــم الفكـــرة

مُساهمة من طرف ود فـــــراج في الإثنين 17 ديسمبر 2012, 15:28

طاله الإهمال وتجاوزه اهتمام المسؤولين

معهد (سكينة) .. صرخة في وادي الإنسانيَّة

2012/03/13 - 13:41
تحقيق - زواهر الصديق

(أهله جيرانه.. كان يعيش عارياً مع الكلاب، يلعق الماء.. ويحك إذنه برجله.. ويعوي كما تعوي الكلاب.. ويلعق جرحه..!
ينام ورأسه فوق رأس الكلب وجسده، أحبته الكلاب وألفته ولم تؤذه ولم يؤذها..!! إنه الآن يعود مرة ثانية.. تعلم أشياء كثيرة، كما عرف أشياء أكثر، أمثاله كثيرون، هم فقط يحتاجون إلينا، يحتاجون إلى من يأخذ بيدهم ويقف إلى جانبهم ويتولاهم بعنايته ورعايته. والتجربة تستحق، لأن نتيجتها وبكل المقاييس هي نتيجة إيجابية باهرة. دعونا دائماً نتطلع إلى غد أفضل).
تلك هى مقدمة نظمها الدكتور «فيصل محمد مكي» أمين لكتابه (صرخة في وادي الإنسانية) وهي تحكي تجربته التي مشاها على خطوط النار وهو يحاول إيجاد حلول لمشكلة معاناة الأطفال المعاقين في بداية الثمانينات.. ولكن الذي يطلع على التجربة - وهو ينشئ داراً خاصة لرعايتهم هي معهد سكينة - يجد أن القضية لم تغادر مربعها.. ما زالت تعاني من ذات الأعطاب الإنسانية والاجتماعية..
(الأهرام اليوم) كانت هنالك.. في معهد سكينة..
معاناة إنسانية
بالقرب من بوابة عبد القيوم عند مدخل مدينة أم درمان العريقة، يرقد معهد سكينة للأطفال المعاقين.. الدار تبدو من الخارج قصراً مشيداً مساحته تقارب ألفي متر.. لكن عندما تدخله تجده كأن الحياة غادرته منذ زمن بعيد.. ربما منذ رحيل صاحبه ومؤسسه البروفيسور «فيصل محمد مكي».
العاملون بداخل المعهد يحركهم دافع إنساني.. ويعملون في بيئة تفتقر إلى أبسط الموارد، يعايشون مأساة الطفولة المنخورة المعطوبة عن الحركة الطبيعية والمرح الطبيعي والآمال العادية.. فقط يفتحون أفواها مبتسمة الكثير يسيل منها اللعاب.. ويبدو أن هنالك ألماً داخلياً، فإحساس الإعاقة يعني قمع النفس وارتدادها عما ترنو إليه، في الوقت الذي تكون مقتنعاً أنه من حق الطفولة البريئة المقهورة أن لا تحتجز أحلامهم في أجساد معطوبة.. فقط احتفظوا برداء الوداعة الذي أبقى أصحاب النفوس النقية..
كانت معلمات معهد سكينة - رغم قلة الراتب الذي يتراوح ما بين 200و 300 جنيه وهو غير منتظم - يؤدين أعمالاً قد تتقزز منها الأم والأب لأطفال في أعمار قد تتجاوز العاشرة، بعضهم يقضي حاجته في ملابسه وتقوم الأستاذة بنظافتهم وتساعدهم في تناول الأكل والشرب والنظافة..
المعلمة في معهد سكينه ليست (معلمة عادية)، بل هي قمة الإنسانية؛ عطاء بدون مقابل نفسي.. إرضاءً للنفس وتمجيداً لقيمة الإنسان حتى وهو معوق عاجز عن تأدية واجبه الشخصي.. الأمر الذي يجعل أطفال معهد سكينة يشرقون بالبِشر في جيئتهم الصباحية، ويغربون بابتسامات باهتة يسكنها الألم عند مغادرتهم معهدهم نهاية اليوم الدراسي وهم يلوحون لمعلماتهم وكل من يرونه، كأن الله أودع بهم سر الإنسانية التى شغلتها المادة وزخرف الأشياء.
ساعات قضتها (الأهرام اليوم) بينهم.. سكننا الذهول ونحن نتجول في ردهات المعهد نأتأمل الطاقة الإنسانية التى فاضت على مؤسسة الدكتور «فيصل» وهو يواجه السخرية ويحارب ويواجه حتى المحاكم.. وهو الذي درس الطب وأستاذ في أرفع الجامعات، حاربه مسؤولون رفيعون.. حتى أن رئيساً أسبق في ذلك الوقت سخر منه بعبارة.. وثّقها د. فيصل كأنه كان يحسب حساب الرحيل وبقاء التاريخ.. إذ قال له الرئيس الأسبق (كيف تركت الطب وتأهلت لدراسة وعلاج الطرش والصم والبكم والعميان..؟)..
انتهى حديث الرئيس وواصل الطبيب بحثه في طريق الإنسانية المحفوف بالمكاره والمخاطر ليوجد مكاناً لهؤلاء الأبرياء.. خذله الكثيرون وناصرته والدته ووضعت بين يديه ما ادخرته من شقاء العمر لتزيل الحزن عن ابنها الذي صفعه الوطن والجيران وهو عائد من الغربة محملاً بآمال يقدم بها الخير لبني جلدته.
إهمال ونسيان
الآن في هذه اللحظة لم يعد معهد سكينة غير بصيص أمل وصوت عار يدل على تقصير المجتمع، في الوقت الذي تزايدت فيه أعداد المعاقين بفعل تغير البيئة وطبيعة الحياة.. وتزايد الاستثمار في هذا المجال وشعار بعض المستثمرين تقديم أقل الخدمات وأردأها بأعلى النفقات.. ولا عزاء للبسطاء، في الوقت الذى يوجد فيه معهد يفتقد فقط لبعض التأهيل، ومن غير مقابل يمكن أن يوفر الكثير، وهو صاحب تجربة رائدة..
هذا المعهد يقف شاهداً على تقاعسنا.. وقد وُضع حجر الأساس لمسجد ومجمع داخل المعهد في العام 1989 منذ أكثر من عشرين سنة، ولم يكتمل البناء.. أما عربات الترحيل والأوضاع المتردية فتلخصها الصور في ظل غياب تام للدولة والمجتمع.
فكرة ترفض أن تموت..!
مدير المعهد دكتور «صلاح محمد مكي أمين» قال لـ (الأهرام اليوم): إن معهد سكينة هو أول معهد أقيم بالبلاد لجميع اطفال السودان، أسسه في العام 1985 المرحوم «فيصل محمد مكى أمين» عندما أدرك أهمية العناية والرعاية لهذه الفئة المستضعفة من الأطفال الذين فعلاً يحتاجون إلى رعايتنا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم (ارحموا ضعفاءكم).. وفي البداية كانت هنالك عقبات تقف في فكرة تأسيس المعهد عندما عارضها أسبق بالقول: (نحن أطفال السودان النصيحين ما عملنا لهم حاجة شوف ليك حاجة تانية)..! وأضاف د.صلاح: هنا برز صوت الحاجة سكينة وقالت لابنها: لا تحزن يا ولدي.. ثم وضعت له كل ما في حوزتها من ذهب وفضة ومال دعماً لهذا المشروع، وبدأت رحلة البحث عن الأطفال المعوقين، وكانت رحلة شاقة، لأن الأسر السودانية كانت تحتفظ بالطفل المعاق في المخابئ خجلاً بل عاراً، خصوصاً إذا كانت الأسرة بها بنات، لأن ذلك قد يقيف في طريق زواجهن.
كفاح رغم المعاناة
ويواصل الدكتور «صلاح» بالقول: المعهد يستقبل الأطفال من عمر 6 إلى 22 سنة، والتعامل مع الأطفال يكون بالعمر العقلي وليس الزمني، وبعض الأطفال تبلغ أعمارهم العشرينات، لكن يتم القبول على أسس اختبارات الذكاء وخلو الطفل من الأمراض المعدية ومعرفة فصيلة الدم، ومن ثم يوزع الطفل في الفصل حسب مقدراته العقلية، إذ أن الفصل ينقسم إلى شقين يشرف عليهما معلمان أو أكثر، أما الدراسة فهي فردية، والدراسة في ذاتها موضوعة على أسس تتماشى مع مقدرات الطفل العقلية، والمقرر وضع بواسطة أساتذة تربويين ويشمل اللغة العربية والحساب بطريقة تتناسب مع قدرات الطفل العقلية، وهي ليست مرحلة أساس، وتبدأ الدراسة منذ الساعة الثامنة صباحاً إلى الثانية ظهرا، وهي مجانية، والمعهد غير ربحي ويمول بواسطة دعم شعبي وأسري ولا يتبع إلى أي جهة، ويقدم المعهد فرص البحث لطلاب الجامعات والدراسات العليا في أصول التربية الخاصة، ويضاف إلى ذلك الرحلات الترفيهية الشهرية للأطفال، وهي مجاناً، أما سعة المعهد فهي (120) طالباً، والآن هذا العدد تناقص بسبب مشكلة المواصلات، إذ أن عربات الترحيل في المعهد انتهى عمرها الافتراضي، والدعم الذي يقدم (عطية مزين) فقط، ورغم شح الإمكانات ظللنا نعمل على إسعاد هؤلاء الأطفال وأسرهم وتخفيف معناة أسرهم.. وأضاف: لدينا عيادة مكتملة وطبيب اختصاصي أطفال، وهنالك كشف دوري للأطفال ونقدم لهم وجبات خاصة في الفطور والوجبة الإضافية، مكونة من الأرز باللبن وبعض الفاكهة.. وأضاف محدثنا: المعلمات في المعهد أقرب إلى الأمهات، وبعضهن يعمل منذ 15 سنة، وهناك طالبات حضرن من جامعة حكومية بعد أن تخرجن في كلية علم النفس ورياض الأطفال لكنهن تركن العمل لأنهن (يقرفن) من الأطفال، رغم أنه في المقام الأول عمل طوعي إنساني.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وخير جليس في الزمان كتاب

مُساهمة من طرف عبد الرحمن الزين2 في الثلاثاء 18 ديسمبر 2012, 02:48

ما اعظمكم ال مكي.... شكرا ابني محمد..ما اتعسنا... يا ويلنا..ماذا قدمنا لاخرتنا غير الكذب والنفاق..وننشد الجنة...
بئس المصير...اللهم تولانا برحمتك
عبد الرحمن

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وخير جليس في الزمان كتاب

مُساهمة من طرف ود فـــــراج في الثلاثاء 18 ديسمبر 2012, 14:55

صدقت والله يا عمنا وكبيرنـا ... كابتن عبدالرحمن الزين

فاليرحمنـا الله في تقصيرنـا .. فاليرحمنـا الله .. فاليرحمنا الله في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتي الله بقلب سليم .. فاليرحمنا الله في يوم تضع فيه كل ذات حمل حملها وتري الناس فيه سكاري وماهم كذلك ولكن عذاب الله شديد .. فاليرحمنا الله في يوم تشخص فيه الأبصار ويفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه .. فاليرحمنا الله في يوم تسأل فيه النيران عن كفايتها من لحومنا وترد قائلة :

((هل من مزيد ..؟؟))

اللهم أرحمنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض عليك يا الله .. آمين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

Winners & Losers

مُساهمة من طرف ود فـــــراج في الإثنين 24 ديسمبر 2012, 01:43

"She's a winner!" He's a real loser". We frequently hear people
labeled as winners or losers. We seem to instinctively know the
difference.

Many years ago, I saved a poem that discusses the difference
between winners and losers. I don't know who wrote it, but I'll tip
my hat to her or him, because the poem captured the essence of
character that distinguishes winners from losers. I'll share it with
you now with my thoughts.

BE A WINNER!
Right here in the title is an acknowledgment of what most people
want. To be a winner. To feel like a winner. With all the talk of win-
win thinking, we still want to be a winner and to enjoy the positive
emotions that accompany being a winner.

Winners make commitments
Losers make promises

While some people do treat their promises as commitments, many
make empty promises knowing that they may not actually perform.
The meaning of this stanza is clear; When winners make a
commitment, they see it through to completion. You can count on
a winner to come through.

Winners go through a problem
Losers go around it, never get past it

This little-known secret of winners is powerful. When encountering
a problem, don't just work around it this one time. Why not over-
respond? Solve the problem then keep going to solve the source
of the problem. Fix it for good, not just for now.

Winners say, "Let's find out"
Losers say, "Nobody knows"

An insatiable curiosity allows winners to explore the source of
opportunities as well as the source of problems. This makes it
more likely that the winner will develop even more opportunities
while solving the source of recurring problems.

It also turns out that genuine curiosity about other people is one
of the secrets to increasing sales, improving customer service
and strengthening relationships.

Winners always have a plan
Losers always have an excuse

Have you noticed that successful people seem to know where
they're going and what they want? It's no coincidence that winners
have a plan. The process of thinking through the issue of what's
important, allows the winners to keep a clear vision of the future
and outline a path to get there. They routinely examine their
mission by asking "where am I going with this", and "how will
I accomplish my goals?"

Winners say "There's a better way"
Losers say, "It's the way it's always been done"

Continuous improvement is one of the hallmarks of successful
people. Their motto is "If it's worth doing, it's worth doing better".
Losers just keep on doing the same old things yet they expect
different results.

Winners are always involved in the answer
Losers are always part of the problem

Winners are not whiners. Instead of complaining about a problem
(or just sitting there being part of the problem), winners jump in
looking for a solution. No blame, no pointing fingers, no belly-
aching. Just fix it and move on.

Winners know there is still much to learn
Losers want to be considered an expert before knowing
how little is known

We've all encountered people who want to be "the expert", even
though their expertise is out-of-date, incomplete, or overestimated.
You won't find them in classes, in the library or in deep debate.
Winners understand that knowledge has a short shelf-life.
Winners also appreciate that, to be valuable to clients, they must
constantly explore the limits of their knowledge.

Winners learn from their mistakes
Losers learn only not to make mistakes
by not trying anything different

Winners are opportunistic about learning from daily experiences.
All of us have hundreds of experiences each day that could be
valuable learning opportunities. Losers ignore them and surf the
shallow surface of their knowledge. Winners understand that
learning in today's fast-paced and ever-changing environment can't
be left to chance. Successful people make a conscious effort to
actively seek new ideas, innovation and growth.

There you have it. Is this the complete list of the characteristics of
successful people? Surely not. There are as many types of winners
as there are winners. To me, the poem addresses the fundamental
qualities of being a winner. It captures the spirit of open-mindness,
strength and compassion that makes winners and winning attractive.

Be a winner!
_______________________________________________________________

About the Author...(for online pubs)

Gary Lockwood is Increasing the Effectiveness and Enhancing the
Lives of CEOs, business owners and professionals. (951) 739-7444
Email: mailto:Gary@BizSuccess.com Web: http://www.BizSuccess.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

midlife crisis ..

مُساهمة من طرف ود فـــــراج في الإثنين 31 ديسمبر 2012, 15:42

What's a midlife crisis? It's the stuff of jokes and stereotypes -- the time in life when you do outrageous, impractical things like quit a job impulsively, buy a red sports car, or dump your spouse.

For years, midlife crisis conjured those images. But these days, the old midlife crisis is more likely to be called a midlife transition -- and it's not all bad.

The term crisis often doesn't fit, mental health experts say, because while it can be accompanied by serious depression, it can also mark a period of tremendous growth. The trick, of course, is to realize when the transition is developing into depression so you can get help.
Defining Midlife Crisis

Beginning in the 1980s, the term midlife crisis got a lot of attention, says Dan Jones, PhD, director of the Counseling and Psychological Services Center at Appalachian State University, Boone, N.C. He has researched adult development and transitions.

"It was never a formal diagnostic category," he says of the term midlife crisis. And the age at which midlife crisis strikes can vary, he says. When midlife occurs depends on whom you ask and partly on such factors as how long they expect to live.

A midlife crisis might occur anywhere from about age 37 through the 50s, he says.

By whatever term, the crisis or transition tends to occur around significant life events, he says, such as your youngest child finishing college, or a "zero" birthday announcing to the world that you're entering a new decade.

"The death of parents can be a marker, too, for these midlife events," Jones says.
Midlife Crisis: His vs. Hers

Men and women are equally likely to experience a transition or crisis, Jones says. "But it looks different in both genders," he says.

"The stereotype is a man buys a red sports car," he says. That's not always the case, of course, but Jones says men do seem more intent on wanting to prove something.

Men might gauge their worth by their job performance, he says. They may want to look successful, for instance, even though their achievements don't measure up as they had hoped.

"Women often get validity through relationships," he says, and that's true even if they've had a lifelong career. So at midlife, they are likely to evaluate their performance as a wife, mother, or both.
The Midlife Crisis as a Normal Stage in Life

The midlife transition is looked on, more and more, as a normal part of life. Yale psychologist Daniel Levinson proposed in his well-regarded theory of adult development that all adults go through a series of stages. At the center of his theory is the life structure, which is described as the underlying pattern of a person's life at any particular time.

For many people, the life structure involves mainly family and work, but it can also include religion and economic status, for instance. According to his theory, the midlife transition is simply another, normal transition to another stage of life.

شكي لي ابني من عدم إكتمال مثلثه رسمـاً , وكان يصر علي أنه أكمل جميع خطوات الرسـم حسب معطيات المسألة , وعندما قمت بمراجعة المسألة وجدت أن معطياتها هي زوايا القاعدة وطول ضلع القاعدة والمطلوب هو رسم المثلث وقياس طول الضلعين المتحصل عليهما من الرسم. قمنا سويا برسم ضلع القاعدة , وأتي هو بالمنقلة (وسيلة قياس الزوايا) وقام بتوضيع المنقلة بطريقة صحيحة يبغي بها رسم زاوية القاعدة الأولي , قام بحساب تدريج الزوايا -إبتداءً من الصفر-علي المنقلة بغية الوصول لتدريج الزاوية المعطاة في المسألة , وعند وصوله للزاوية قام بوضع نقطة بقلم الرصاص تحدد الزاوية عند زوال المنقلة , وما أن فراغ من تحديد الزاوية بان تلهفه لإيصال النقطة المحددة للزاوية والتي صنعها بواسطة المنقلة بالنقطة المحددة لطول ضلع القاعدة مستخدما حافة المنقلة المستقيمة ...

حينها أدركت أنه لن يستطيع إكمال المثلث رسمـاً , لكني لم أتعجله وتركته يكمل صنيعه بالزاوية الثانية ليقف مثلثه دون رأس ويكون كل من ضلعي المثلث مبتور , والسبب في ذلك عجلته وإستخدامه للمنقلة كمسطرة وما هي بذلك ..

ما أزعجني في الأمر أنه نفس الخطـأ الذي كنا نقع فيه في نفس الدرس , ومبعث إنزعاجي من الأمر هو أن يمشي ابناؤنا علي نفس الدرب مرتكبين حماقاتنا وأخطائنا , حينها تبدت لي المسئولية كيف هي كبيرة وجسيمة.

وهنا يحضرني ذلك الفيلم الأمريكي ذو الطعم الخاص الذي شاهدته في زمن سالف , وتدور أحداث الفيلم عن رجل يناهز عمره الستين عاما. وقد تزوج الرجل وهو في هذ العمر وأنجبت له زوجته ولد , فرح كثيراً بالقادم ولكنه بدأ يشعر بآثار المرض من ضعف وهزال , ذهب إلي الطبيب مستشفياً وجاءه كلام الطبيب كوقع الصاعقة , فقد تبين أنه يعاني من مرض السرطان في مراحله الأخيرة ولم يتبق له من أيام الله الكثير ليعيشهـا.

حزن الرجل كثيراً , لم يحزن من أجل نفسه ولكنه حزن من أجل ذلك الصغير , وكان هم الرجل يتركز في شيء واحد وهو من هو الرجل الذي سوف يقوم بتوجيه ابنه بعد مماته ..؟؟ أخذ يفكر في حل للمشكلة , وهداه تفكيره في أن يستقل ما بقي له من عمر في تسجيل (صوت وصورة) كل المشكلات الجسـام التي سوف تواجه ابنه لا محالة ويوقم هو من خلال التسجيل بتوضيح الأمر لأبنه موجها و هادياً له كيف يتصرف لحل تلك المعضلات مستعينا في ذلك الأمر بخبرته في الحياة .. الفيلم يوضح كيف للتفكير الأيجابي حيال المعضلات أثر بالغ في التخفيف من الخسائر والترويح عن النفس , لكن الأمر يتطلب الشجاعة والتصميم والعزم

والسلام ختام ..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

Frustration - Aggression theory

مُساهمة من طرف ود فـــــراج في الأربعاء 09 يناير 2013, 02:05

Description

When people perceive that they are being prevented from achieving a goal, their frustration is likely to turn to aggression.

The closer you get to a goal, the greater the excitement and expectation of the pleasure. Thus the closer you are, the more frustrated you get by being held back. Unexpected occurrence of the frustration also increases the likelihood of aggression.
Research

Barker, Dembo and Lewin (1941) put toys behind a wire screen where children could see them. When they eventually got to play with them, their play was very destructive.
Example

Football crowds can become aggressive when their team starts to lose. People in business can also become aggressive when others start to frustrate their ambitions
.[left]

نواصل بإذن الله ..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ودشلكاوى وودفراج

مُساهمة من طرف عاطف عكود في الجمعة 11 يناير 2013, 14:10

بدعوه سمكيه من حبيبنا مهدى فى منزله العامر وبحضور أخونا القلع التقيت ولأول مره بإخوانا ودفراج بعد معرفه أثيرية طويله ولمن لم يقابله وجه لوجه مثلى وحتى أسهل عليكم فهو كما فى خيالكم وكما فى صورته وكما فى مداخلاته مع أضافه 3D وهاى ديفينشن HD
ولنا عوده بإذن الواحد الأحد ولك الشكر أخونا مهدى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وخير جليس في الزمان كتاب

مُساهمة من طرف ود فـــــراج في الأحد 13 يناير 2013, 14:58

التحية إلي الأخ العزيز مهدي شلكاوي وأهل بيته الكـرام ونقول لهـم ..

أكـل طعـامكم الأبرار .. وصلت عليكـم الملائكـة .. وذكـركم الله فيمن ذكـرهم .. آمين

سمرت وفي بيت الكريم مهدي مع الأخ الودود باشمهندس القلع والأخ العزيز كابتن عاطف , وقبل ذلك كان قد هاتفني أخي كابتن عاطف وكنت علي علم بوصوله إلي السودان , وكنت أتوقع مهاتفته هذه وأنتظرهـا ولم يخب أملي , وما أن جائني الصوت في سماعة التلفون معرفاً نفسه بأنه عاطف عكود حتي غمرني شعور عارم بالغبطة والسرور واجتهدت في التعبير عن شعوري هذا لأخي عاطف حتي غمرنا الضحك سوياً ..

ويبدو لي أن سر الضحك الذي غمرنا هو أننا لم نر بعضنا البعض الا في أثير المنتدي ولكن كنا كأصدقاء قدامي باعدت بينهم اسفارهم وظروف حياتهم , بعدها هاتفني أخي مهدي داعياً لي لتلبية دعوة عشـاء علي شرف وصول الأخ كابتن عاطف , وكنت علي أهبة الأستعداد لتلبية هذه الدعوة الكريمة

قابلت ولأول مرة الأخ كابتن عاطف عكود وكان سلامنا لبعضنا يشبه سلام الأشقـاء الذين تلاقوا بعد فراق طويل , ودار الحديث بيننا ولم ينقطع أبداً بالرغم من حلاوة طعم السمك الشهي وأصناف الطعام الأخري , لكن كانت هنالك حلاوة اللقيا والتعارف فقد كست المكان جمـالا , وعبق عطرها فواحا ليلف ثلاثتنا وينسينا الزمن , وكما توقعت , فقد كان الكابتن عاطف مستمعاً جيداً , غير صخـاب , بسيط ومتواضع , ولم يكن هنالك أي عقبة لنقتحمها فنصير أصدقـاء ..

فـائق ودي وتقديري لك أخي عاطـف عكـود وإلي لقـاء آخر بإذن الله ..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وخير جليس في الزمان كتاب

مُساهمة من طرف ود فـــــراج في الأحد 13 يناير 2013, 15:20

إلي أخي خـالد عبدالحميد

متعك الله بالصحة .. وسر بالك بأبنائك .. وسلمك في غربتك .. ويهبك الله كل ما تتمناه .. اللهـم آمين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وخير جليس في الزمان كتاب

مُساهمة من طرف الرشيد شمس الدين عبدالله في الإثنين 14 يناير 2013, 20:13

سعدت والله بلقائكم أحبابنا محمد أحمد فرّاج وعاطف القوز وأبن عمّى مهدى شلكاوى ولكن حسدتكم على وجبة السمك الكاربة ... حفظها الله نعمة من الزوال وادام ودّكم وجعل الخير فيكم أبدا ..

الرشيد شمس الدين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وخير جليس في الزمان كتاب

مُساهمة من طرف ود فـــــراج في الأربعاء 16 يناير 2013, 00:45

أخي الرشيد شمس الدين ..

متعك الله بالصحـة .. نتمني لقياك في سـاعة خيـر بإذن الله .. وكما تعلم نحن متوفرون في السودان .. فما أن تحط أقدامكم أرض الوطن , أعلمونا بقدومكم لنتشرف برؤيتكم ..حفظكم الله ورعاكم

___________________________________________

كنت قد وعدت بمواصلة الموضوع والذي أتي نصه بالغة الأنجليزية وكان عنوانه (Frustration Aggression Theory) , وترجمة العنوان هي كالآتي (نظرية العداء الناتج من الإحباط). والنص باللغة الأنجليزية يعرف النظرية ببسـاطة علي أن العـداء لدي الناس قد يكون نتاج لأصطدام آمالهم بواقع عـدم تحقيقهـا.

ويتمظـهر هذا العـداء في أبسط صوره في غليظ القول كلغة حوار بين النـاس , وأيضاً قد تجد أن أتفه أسباب الخلاف تتطور إلي جرائـم قتل تقشعر منهـا الأبدان , وذهب بعض الكتاب السودانيين في أن الخلاف بين أبناء الوطن الواحد والذي يحدث هذه الأيـام بيننا ما هو إلا تفسير لهذه النظـرية -صحيفة القرار (الدكتور قـور)-

لكن في منتدانا هذا وقبل أن أقوم بشرح النص المكتوب باللغة الأنجليزية , أتاني إخوتي الذين أفاخر بهم يحيوني وينشرون الود والحب عنوان من خلال كلامهم السمح , حيـاكم الله وأبقاكم ومنكم نتعلم الصفح والمسامحة والود والإخـاء

تقبلوا فائق إحترامي وتقديري ...




















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وخير جليس في الزمان كتاب

مُساهمة من طرف محمد الجمل في الأربعاء 16 يناير 2013, 15:09

السلام عليكم جميعا
متابع والله بس شوية مشغوليات وكده
جميل ما تكتبه يا صديقي ود فراج
فيا بختنا بك بذوقك وادبك الرفيع
واصل ........حفظك الله وادام عليك الصحة والعافية

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وخير جليس في الزمان كتاب

مُساهمة من طرف الرشيد شمس الدين عبدالله في الأربعاء 16 يناير 2013, 15:18

لك وافر الشكر عزيزنا محمد أحمد فرّاج والحقيقة أن معرفتك كنز وأتوق للتعرف عليك فى أول زيارة لى للسودان الحبيب إن مدّ الله فى الاجال ... أذكر فى هذه المناسبة أول مرة رأيت فيها حبيبنا خالد ود الأستاذ فى السودان وكان فى معيته حبيبنا الراحل المقيم أسامة أبو اليتامى وسيف الكبير جدا وكيف تفاعلت بيننا كيمياء التواصل الإنسانى النبيل تماما كما حدث حين دلف لمكتبى فى الشارقة يوما حبيبنا أمجد ود كرار ... هذه والله عترة صالحة يفخر بها الإنسان فى كل مكان تماما كالمطر حيثما وقع نفع . لكم الود وليدم أبدا مابيننا..

الرشيد شمس الدين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وخير جليس في الزمان كتاب

مُساهمة من طرف ود فـــــراج في الخميس 17 يناير 2013, 16:28

سلمكم الله ورعاكم أحبتي الكابتن الجمــل والباشمهندس الرشيد وأنه لشرف لي أن أتواصل مع رجـال بقاماتكم السامية ومكانتكم الرفيعة داخل القطر وفي المجتمع البحري السوداني وخارج القطر لما لكم من بصمة واضحة يشهد لها جميع من عمل معكم .. وفقنا الله وإيـاكم لما يحب ويرضي ..

والسلام عليكم ورحمة الله

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وخير جليس في الزمان كتاب

مُساهمة من طرف عاطف عكود في الخميس 17 يناير 2013, 16:38

محمد احمد علي فراج كتب:
لكن في منتدانا هذا وقبل أن أقوم بشرح النص المكتوب باللغة الأنجليزية , أتاني إخوتي الذين أفاخر بهم يحيوني وينشرون الود والحب عنوان من خلال كلامهم السمح , حيـاكم الله وأبقاكم ومنكم نتعلم الصفح والمسامحة والود والإخـاء
تقبلوا فائق إحترامي وتقديري ...
تسلم يا أصيل وحياك الله وابقاك ، وفى انتظار تغير الصورة حسب الوعد وتانى بقول ليك انك 3D وكمان HD

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وخير جليس في الزمان كتاب

مُساهمة من طرف ود فـــــراج في الخميس 17 يناير 2013, 16:43

حبيبنا كابتن عاطف ..

الصورة لاتكذب ... Very Happy

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وخير جليس في الزمان كتاب

مُساهمة من طرف ود كرار في الخميس 17 يناير 2013, 17:28

الرشيد شمس الدين عبدالله كتب:لك وافر الشكر عزيزنا محمد أحمد فرّاج والحقيقة أن معرفتك كنز وأتوق للتعرف عليك فى أول زيارة لى للسودان الحبيب إن مدّ الله فى الاجال ... أذكر فى هذه المناسبة أول مرة رأيت فيها حبيبنا خالد ود الأستاذ فى السودان وكان فى معيته حبيبنا الراحل المقيم أسامة أبو اليتامى وسيف الكبير جدا وكيف تفاعلت بيننا كيمياء التواصل الإنسانى النبيل تماما كما حدث حين دلف لمكتبى فى الشارقة يوما حبيبنا أمجد ود كرار ... هذه والله عترة صالحة يفخر بها الإنسان فى كل مكان تماما كالمطر حيثما وقع نفع . لكم الود وليدم أبدا مابيننا..

الرشيد شمس الدين
أخونا الكبير الرشيد....والله لنا الشرف فى معرفة رجال بقاماتكم والشكر موصول لهذا المرفأ البحرى الذى جمعنا فى الافراح والاتراح.....

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وخير جليس في الزمان كتاب

مُساهمة من طرف ود فـــــراج في السبت 19 يناير 2013, 00:37

وطـلة مشرقـة وضـائة من الوجيه ودكــرار ...

سلامات والله يا ود كـرار وليك وحشــة ... أتمني أن تكون بخير وعافية وتقبل سلامي وأشواقي ..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الأزمة الإقتصـادية السودانيـة ... فاليسعد النطق

مُساهمة من طرف ود فـــــراج في الثلاثاء 22 يناير 2013, 02:23

بروفيسيور/ عبدالله علي ابراهيــم

أكاديمي وصحفي ومسرحي. أستاذ شرف للتاريخ الأفريقي والإسلامي بشعبة التاريخ بجامعة ميسوري-كولمبيا التي انضم إلى هيئة تدريسها في 1994.

حاز علي إجازة الدبلوم والماجستير من جامعة الخرطوم وحصل علي الدكتوراه من جامعة إنديانا-بلومنقتن بالولايات المتحدة.

درس بمعهد الدراسات الأفريقية بجامعة الخرطوم وترأس شعبة الفلكلور فيه وتحرير مجلة الدراسات السودانية بجامعة الخرطوم بين 1987 و1991. ونال زمالة في الإنسانيات الأفريقية بجامعة نوروسترن لعامي 1991 و1993.

سمة أبحاثه هو أنها ترفد من تداخل اختصاصات التاريخ والأدب والأنثربولوجيا والفلكلور والتاريخ والسياسة.

يعتني بشكل أخص بالتاريخ الثقافي علي عهدي الاستعمار وما بعد الاستعمار. ينهج نحو تأسيس دراساته عن التاريخ الثقافي والاجتماعي للسودان وأفريقيا علي دراسات حقلية طويلة منها التي قضاها ببادية الكبابيش (1966-1970) وبين الرباطاب من مزارعي النيل الأوسط (1966 و1984) وبين قضاة الشريعة في التسعينات.

نشرت له عدد من الكتب بالإنجليزية والعربية منها، تاريخ القضائية والتجديد الإسلامي في السودان، الثقافة والديمقراطية في السودان، الماركسية ومسألة اللغة في السودان،الإرهاق الخلاق: إستراتيجية للصلح القومي ، الرق في السودان،الشريعة والحداثة. صدأ الفكر السياسي السوداني، تحت الطبع بالقاهرة.

ينشر منذ سنوات أعمدة يومية وأسبوعية في الصحافة السودانية.
________________________________________________________________________________

المقـــــال:

يقول السودانيون "الملوية ما بتحل رقبتها". ويعنون أنه إذا ما التف الحبل الذي يربط البهيمة إلى وتد وطوقها من كل جانب، وصارت وكأنها في مصيدة منه، احتاجت لمن يحلها لأنها لن تقوى على ذلك لوحدها.

وبدا لي أن دولة الإنقاذ بقيادة البشير في السودان صارت في عداد "الملوي" الذي لا فكاك له بنفسه من حرجه. ولو كان الإنقاذ نظاماً التوى على نفسه لهان الأمر، ولكنه نظام لا يرغب أن يرى الأنشوطة التي تكاد تطبق عليه فحسب، بل ولا الفرص التي توافرت له لفكفكة حبالها عنه. فقد سنحت له خلال الثلاثة شهور الأخيرة فرصتان كان بوسعه استثمارهما لينحل من عقده. ولم يهتبلهما لأنه، في مجاز سوداني ريفي آخر، "مقتولة لا تسمع الصائحة".
"

كانت الفرصة الأولى هي تحرير هجليج من قبضة دولة جنوب السودان في أبريل/نيسان الماضي. فقد تداعى سودانيون كثيرون لدعم القوات المسلحة لاستعادة البلدة بوطنية خالصة لا تنسحب بالضرورة على دولة الرئيس البشير، ولكنهم أملوا أن تفتح الإنقاذ صفحة جديدة بمبادرة لصلح وطني يحفظ بيضة الوطن. ولكنهم رجعوا خائبين لما اتضح أن "الملوية" في حالها.

فغطى صراع المنافع في وزارة الاتصالات وشركاتها الخفية على توقع الناس أن تخرج الإنقاذ من مصيدة الحبال. وصب الرئيس البشير الماء البارد على حماسة الناس لصلح وطني حقيقي بتدخله الشخصي في نزاع بتلك الوزارة انتصر فيه لصالح مدير وكالة السودان للأنباء وفصل الوزير الاتحادي ووزيرة الدولة معاً. وعرف الناس أسبقيات الرئيس وتركوه قائماً.

أما الفرصة الثانية فهي إعلان الحكومة رسمياً إفلاسها في يونيو/حزيران الماضي بعد انهيار ميزانية 2012 التي بُنيت على توقع مورد أنابيب البترول من نفط جنوب السودان. ولم يجف ذلك المورد فحسب بل وقعت الحرب بين الدولتين فأتلفت حقولاً نفطية للسودان وبددت موارد شحيحة للطرفين.

واضطرت الحكومة لتعديل الميزانية لتستوعب هذه النازلات المالية. فرفع التعديل الدعم عن المحروقات من بنزين وجازولين. ثم أردفت ذلك أخيراً برفع الدعم عن الإمداد بالكهرباء مقدار 170% حتى تداركت الدولة الأمر أخيراً واستردت الدعم إلى حين دراسة الأمر من جوانبه كله. والعجلة في فرض تلك الزيادة المتوحشة ما يزال سراً في بئر.

أثار رفع دعم المحروقات مسألة من سيتحمل وزر إفلاس الدولة. ولم يكن الشعب بالطبع يتصور ألا يرشح شيء من ذلك الإفلاس على أوضاعه المالية المؤسفة أصلاً. ولكنه توقع أن تشف الحكومة فتظهر ندامة على بؤس عياستها للمال العام وتقتصد في الانفاق الحكومي. وسنحت بذلك لدولة الإنقاذ الفرصة، على كآبتها وشؤمها، لتردم الهوة بينها وبين الشعب وتفكك نفسها من الحبل الذي تطوى حولها. فكان بوسعها المبادرة بفتح حوار وطني حول الأزمة تأخر طويلاً ولم ييأس أولو العزم منه .

وكانت ستجد، متى فعلت ذلك، أن المخارج من الأزمة في السياسة لا في الاقتصاد. فعائدها من وقف الحرب التي تدور في "الجنوب الجديد وولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان (25 مليون دولاراً يومياً)، ودافور كفيل بوقف نزيف موارد الدولة بأعجل ما تيسر، في عبارة مشهورة للسيد الصادق المهدي.

كان من رأي الناس أن حل الأزمة مالياً (وبمعزل عن المخرج السياسي الذي ألمحنا له) يكمن في أن تقتصد الدولة في الانفاق الحكومي من أربعة وجوه كدرت عليهم دائماً وبدت لهم كسفه غير مغتفر في سياسة المال العام. وهذه الوجوه هي:

أولاً: تضخم أعداد الدستوريين وإسرافهم في التمتع بالمخصصات. فقد صار التوزير وظيفة من وظائف تحالفات الحكومة المختلفة وخادماً لها حتى فاضت الوزارة وأربت. فبعد الانتخابات في 2 أبريل/نيسان 2010 تكون مجلس الوزراء من 31 وزيراً و42 وزير دولة.

وبرغم نذر الأزمة المالية اللائحة بعد انفصال الجنوب الوشيك احتفظت الوزارة في يوليو/تموز 2010 بنفس تكوينها تقريباً: 31 وزيراً و53 وزير دولة. وطلباً للتقشف في يوليو/تموز المنصرم صار الوزراء 26 وزيراً و11 وزير دولة. وليس العدد هو وحده ما أزعج الناس في الوزارة بل فيض الامتيازات الموقوفة لها. وبلغ من رتوع الدستوريين في السيارات مثلاً (سيارة للوزير وأخرى للزوجة وثالثة وربما رابعة لترحيل الأطفال والخدمة) أن هددهم وزير المالية مرة بـ"سيارة واحدة" لو عجبكم. ناهيك عن العطلات مدفوعة القيمة في الخارج والداخل وبدل الضيافة وبدل السكن وبدل اللبس ومخصص الأعياد والعلاج بالداخل والخارج.

ثانياً: وقف "تجنيب" المال العام. والمفهوم حادث في ولاية المال العام. ويعني أن تستأثر وزارات السطوة مثل الدفاع والأمن والداخلية بأموال معلومة مثل موارد الشركات الكثيرة الغامضة التي تعمل في نطاقها، و"تجنبها"، أي تضعها في حسابات خاصة بها في البنوك تصرف منها غير مأذونة من وزارة المالية.

ومن أوضح الأمثلة على ذلك مال مخالفات المرور التي تُجبى بغير أورنيك 15 المالي الذي هو وسيط كمال داخل على الدولة. فالتجنيب، في قول اقتصادي، حل لوزارة المالية وتفريق لشغلها على عدد آخر من الوزارات. وتغض وزارة المالية الطرف السياسي عن هذه الممارسة لعجزها عن توفير ما ترغب تلك الوزارات السلطانية في الصرف منه على نفسها في الميزانية السنوية.
"

وأكبر منصرف لمال التجنيب هو دعم دخول القوى النظامية بستة أضعاف في أدنى مستوياتها. وبلغ من إسراف الدولة في التجنيب أن قال الأستاذ عبد الرحيم حمدي، وزير مالية سابق في دولة الإنقاذ، إنه لو كفت الدولة عن تجنيب المال العام لما احتاجت لرفع الدعم عن المحروقات. فالدولة تجنب 5.7 مليارات جنيه بينما ستجني 1.3 مليار جنيه من رفع الدعم عن المحروقات.

ثالثاً: "تخسيس" أو تقليص هيكل الدولة. فلم يعد ذلك الهيكل يتشكل ليخدم الوظائف المعروفة ويحسنها بل لترضية حلفاء اليوم خصماء الأمس. فمنذ قريب جرى تقسيم إقليم دارفور إلى أربع ولايات بدلاً عن ثلاث لكسب سياسي ما. وقاد هذا التقسيم إلى خرق للديمقراطية. فقد وجد والي جنوب دارفور المنتخب نفسه "منقولاً" إلى ولاية شرق دارفور الجديدة، وكان أشرف له الاستقالة ففعل.

رابعاً: وقف تعيين الكادر الوطني بالتعاقد الخاص الذي يكاد يتمنى فيها "الخبير الوطني"، كما يسمونه، ما يكون عليه مرتبه وامتيازاته. وهذه الممارسة "انقلاب" على نظم الخدمة المدنية لأهل الحظوة. وهي عقود مضرب مثل في سفه المال. ولا حاجة لها.

فوزارة المالية مثلاً تتعاقد مع بعض هؤلاء الخبراء بينما تحيل إلى المعاش طاقماً خدم فيها بكفاءة وبشروط عادية. وفحص المراجع العام بعض العقود فرأى عجباً. فالحكومة متعاقدة مع مدير لشركة نكرة منذ 1999 براتب شهري قدره 32 ألف جنيه وهو أكثر بكثير من راتب رئيس الجمهورية ونائبه ومساعده، ويُمنح تذاكر سفر له ولأسرته اشترط أن تكون للندن بالذات، وله بدل إجازة ماهية (مرتب) شهرين، ويُمنح بدل سكنه 1500 جنيه شهرياً وله عربة وسائق وصيانة سيارة ووقود، وعلاجه وأسرته على الدولة بالداخل أو الخارج، وتتحمل المؤسسة ضرائب المرتب والبدل والحافز وأي مخصصات أخرى، ولا يدفع سوى الزكاة للدولة، ومتى استعفى كان له مرتب ثلاثة شهور عن كل سنة خدمة. ولما رأى المدير عظم المال الذي سيكسبه متى أنهى عقده بعد عشر سنوات خدمة فعل واستلم حقوقه. ثم جدد العقد وواصل العمل منعماً.

لم تمتثل الحكومة لهذه النداءات التي اقترحت أن تتحمل الحكومة وزر الإفلاس، ولاقت مطالب خفض الإنفاق الحكومي بطريقين هما الامتعاض ثم الالتفاف حولها. فمن جهة الامتعاض بخست الحكومة فكرة تلافي الأزمة بخفض الإنفاق. فقال السيد أمين حسن عمر، مستشار بالقصر الجمهوري، إن حديث التقشف حديث مزايدات لا قيمة له. فتقليص 30 وزيراً مثلاً لن يؤثر في الإنفاق لتواضع مرتباتهم ومخصصاتهم. وزاد بأن فكرة تقليص هيكل الدولة لتوفير موارد لمواجهة الأزمة لا طائل منها. وقال بجفاء شديد إن رفع الدعم عن المحروقات بالعلن أو السر هو الحل.

وهذه صراحة الإنقاذ. فقد كان بوسعها أن تخادع وتقول إن كل شيء على ما يرام ثم تأمر بنك السودان بطبع النقود ثم تقع الكارثة. وزاد: هل هذا الخداع صعب علينا؟ وأضاف أن على الشعب أن يقبل أو يرفض فتوفر له الحكومة انتخابات يأتي بمن يرتضيه. كما قلل الأستاذ علي عثمان، نائب رئيس الجمهورية، من أي خفض يأتي من تقليل عدد الدستوريين (527 في الجملة). وقال إن للمعارضين أرقاماً غير واقعية حول منصرفات الدستوريين، وكذلك يبالغون في مال التجنيب. ويرأس علي عثمان لجنة لدراسة التجنيب، ووعد أمام البرلمان ببيان دقيق بمرتبات الدستوريين ومخصصاتهم من أعلى رئيس الجمهورية إلى أدناهم ليرى الناس فساد بدائل المعارضة.

هذا من جهة إسعاد النطق. أما من جهة تغيير الحال فالمؤسف أن الناس فهمت أن الحكومة الممتعضة لن تؤتمن حتى على القدر الذي تواضعت على قبوله لخفض الإنفاق الحكومي. وآيس الناس أن رئيس الجهورية عين مستشاراً له لمجمع الفقه الإسلامي وحبر قراراته عن التخفيض لم يجف. ولم يكن بحاجة لتعيينه بينما في القصر مستشار للتأصيل من علماء الدين. كما لم تلتزم ولاية الخرطوم بالتخفيض فزادت وزيراً وعينت معتمداً برئاسة الولاية بغير حاجة بوجود نائب الوالي ومدير تنفيذي للولاية بها.
"

أما القول الفصل في التفاف الحكومة حول خفض الإنفاق الحكومي فهو ما جاء في بيان أخير للحزب الشيوعي. وبدا لي منه أن الحكومة تحسبت لسوء سمعة التجنيب فقررت أن تعوض وزارات السطوة عنه مباشرة في ميزانية 2012 المعدلة التي قصدت استدراك نسختها الأولى المنهارة لنفس العام. فزاد الإنفاق في قطاع الدفاع والأمن والشرطة من 7.5 مليارات جنيه إلى 8 مليارات. وزاد الإنفاق على القطاع السيادي من 1.15 مليار إلى 1.36 مليار جنيه. كما زاد بند شراء السلع والخدمات بنسبة 12% في قطاع الدفاع والأمن والشرطة 5.6 في القطاع السيادي.

أما ما قلصته الحكومة حقاً فهو منصرف التعليم والصحة والتنمية بنسبة 51%. بل لجأت الحكومة أخيراً إلى تجنيب مخصصات وهمية لا حاجة للحكومة لها أصلاً. مثلاً: خصصت الميزانية المنهارة لعام 2012 مبلغ 100 مليون جنيه للانتخابات والعام ليس عام انتخابات، وبدلاً عن إلغاء هذا البند الطائش في الميزانية المعدلة زادته ليصبح 353 مليون جنيه. وستجنب وزارات السطوة هذا المال ويظهر كأنه صرف لغرضه الأصلي الوهمي.

لم تعد حاجة الإنقاذ لمخلص لها من اكتناف الحبال تحتاج لغير النظر المجرد، فقد صدع بالفكرة أخيراً الأستاذ علي عبد الرحيم علي، من الإسلاميين، في مقال حسن العبارة والحيثيات، فاقترح أن تنسحب الإنقاذ من الحكومة خلال فترة انتقالية تقوم عليها القوات المسلحة بالنظر إلى هشاشة أمن السودان. وستعود الإنقاذ في صورة حزبها المؤتمر الوطني لتنافس غيرها في انتخابات حرة. هذا.. أو تأتيهم الساعة بغتة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

The Roses of Life

مُساهمة من طرف ود فـــــراج في الأحد 27 يناير 2013, 15:30

I have dreamed many dreams that never came true, I have seen them vanish at dawn. But I have realized enough of my dreams, thank God to make me dream on.

I have prayed many prayers, when no answers came, Thought I waited so patient and long, But answres came to enough of my prayers, To make me keep praying on.

I have trusted many a friend who failed, And left me to weep alone, But I have found enough of my friends to be true, To make me keep trusting on

I have sown many seeds that fell by the way, For the birds to feed upon, But I have held enough golden sheaves in my hands, To make me keep sowing on.

I have drained the cup of disappiontment and pain, And gone many days without songs, But I have sipped enough nectar from the roses of life, To make me want to live on.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 5 من اصل 9 الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى