وخير جليس في الزمان كتاب

صفحة 4 من اصل 9 الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رد: وخير جليس في الزمان كتاب

مُساهمة من طرف المهدى عثمان مصطفى في السبت 30 يونيو 2012, 19:40

العزيز ود فراج
كما تفضلت في بداية السرد...(عالم بلا مباديء ولا قيم إنسانية)
بنت مستغانمي في (فوضى الحواس) قالت:-
كل إنسان عفيف، يحمل داخله قدراً كافياً من القذارة، قد تطفو يوماً، فتغرق حسناته، تماماً كما أن في أعماق كل إنسان سيّىء شعلة صغيرة للخير، ستضيء داخله يوماً في اللحظة التي يتوقعها الأقلّ.
كل التحايا
مهدي شلكاوي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وخير جليس في الزمان كتاب

مُساهمة من طرف بدرالدين مبارك الجاك في السبت 30 يونيو 2012, 20:12

كلام يا ود شلكاوي .. انكليزي ده يا مرسي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وخير جليس في الزمان كتاب

مُساهمة من طرف عاطف عكود في السبت 30 يونيو 2012, 22:40

المهدى عثمان مصطفى كتب:

بنت مستغانمي في (فوضى الحواس) قالت:-
كل إنسان عفيف، يحمل داخله قدراً كافياً من القذارة، قد تطفو يوماً، فتغرق حسناته، تماماً كما أن في أعماق كل إنسان سيّىء شعلة صغيرة للخير، ستضيء داخله يوماً في اللحظة التي يتوقعها الأقلّ.
كل التحايا
مهدي شلكاوي

ود شلكاوى والله جننت أحلام احلام وبمزاااااااااج !!!!!......... تحياتى ودفراج وود الجاك . ..ودام التواصل ....عاطف عكود

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وخير جليس في الزمان كتاب

مُساهمة من طرف ود كرار في الأربعاء 04 يوليو 2012, 03:55

ياود فراج سلامات ....ياخى كتبت ليه نص صفحه فى موضوع الخير والشر وطشت منى ودحين ما عندى حيل اكتب تانى بس برجع واكتب رأى الخاص المتواضع عن الخير والشر ... واحب ان اذكر قول بن الجوزى فى كتابه القيم تلبيس إبليس ( إن الشيطان ليفتح للعبد تسعة وتسعين بابا للخير يريد به بابا من الشر).....
والأمر من قبل ومن بعد لله رب العالمين....
لينا رجعه...

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وخير جليس في الزمان كتاب

مُساهمة من طرف خالد عبدالحميد في الأربعاء 04 يوليو 2012, 06:51



المهدى عثمان مصطفى كتب: العزيز ود فراج
كما تفضلت في بداية السرد...(عالم بلا مباديء ولا قيم إنسانية)
بنت مستغانمي في (فوضى الحواس) قالت:-
كل إنسان عفيف، يحمل داخله قدراً كافياً من القذارة، قد تطفو يوماً، فتغرق حسناته، تماماً كما أن في أعماق كل إنسان سيّىء شعلة صغيرة للخير، ستضيء داخله يوماً في اللحظة التي يتوقعها الأقلّ.
كل التحايا
مهدي شلكاوي


بدرالدين مبارك الجاك كتب:كلام يا ود شلكاوي .. انكليزي ده يا مرسي
واخد بالك انت يابدر
انكليزى البسيطة دى يامرسى
والله الخواجة ذات نفسيهو ينحنى لدرر مهدى دى
مستغانمى الليلة// بكرة تسفو صعوط!!!!!
قومة مع صفقة
مع وعد بالرجوع كان الله هون لموضوع الخير والشر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وخير جليس في الزمان كتاب

مُساهمة من طرف المهدى عثمان مصطفى في الأربعاء 04 يوليو 2012, 11:34

واخد بال حضرِتك إنت إذأي....(عادل مطاوع وكهرباء وفحام... وأيام كانت وكده)
بس إنت قدمة الشر علي الخير...
ـــــــــــــــــ
والله اليومين ديل الصباح في همبريب جميل .....إستاهل والله تذكرة (برة ـــ الخرطوم) وبالعكس ......ولا كيف يا ود كرار أنفض الكيس.....
نعتزر لصاحب البوست..........وأرضاً سلاح ود عكود.
كل التحايا والود
مهدي شلكاوي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وخير جليس في الزمان كتاب

مُساهمة من طرف omer khalafalla في الأربعاء 04 يوليو 2012, 14:11

الاخوان الاعزاء


اطلعت علي هذا البوست متاخراً ،ووجدته عامراً بالنقاش الحي و المداخلات الثره...وفي اعتقادي انه مدخل جيد لما نراه من غياب ما يسمي بالثقافه اذا جاز القول(عوده الي البديات)،دعوني اطرح سوألاً:
-هل الثقافه كم معرفي فقط ام انها فعاليات مستمره و تداخلات و تلاقح و تضاد- (كائن حي) متغير، ينموا و ينضج ويتغذي او يشيخ ويفتقر و يخنق او حتي يموت.
-سؤال:لمذا نحس دائما بالتهديد امام الثقافات الاخري..هل يدرك عقلنا الباطن انا لا نملك ،حاليا ،الاليات اللازمه للتجاوب والتلاقي والتضاد و المساهمه في الارث الانساني؟..سؤال فقط..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وخير جليس في الزمان كتاب

مُساهمة من طرف بدرالدين مبارك الجاك في الخميس 05 يوليو 2012, 17:37

سلام ... حقيقي هذا البوست صار مميز جدا وهذا هو ما نحتاجه بشدة علي الاقل ان لم نستطع قراءة كتاب فمن الاجدا ان نستفيد من التكنولوجيا التي صارت واحدة من الاسباب التي ادت الي بعدنا عن القراءة... اتحفونا ... يا ود خلف الله اديني فرصة اشم نفسي من الجري الشديد اليومين دي وبعدين بجاوبك

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وخير جليس في الزمان كتاب

مُساهمة من طرف ود كرار في الخميس 05 يوليو 2012, 18:35

[quote="omer .
-سؤال:لمذا نحس دائما بالتهديد امام الثقافات الاخري..هل يدرك عقلنا الباطن انا لا نملك ،حاليا ،الاليات اللازمه للتجاوب والتلاقي والتضاد و المساهمه في الارث الانساني؟..سؤال فقط.. [/quote]
العزيز ود خلف الله ....نسأل الله ان يجعلها اخر الأحزان.....
والله الظاهر العكس آخى عمر الثقافات الاخرى هى التى تخاف من الغزو الإسلامى ولا اريد ان اقول الثقافة الاسلاميه لانها كلمه دخيله...
والشاهد الحملات الشعواء فى بعض الدول الاوربيه تجاه المسلميين والممارسات الاسلاميه مثل الحجاب ومتشابه...
لينا عوده الجماعة منتظرنى فى العربيه عشان مسافرين الطائف هاربين من سخانت جدة.....

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وخير جليس في الزمان كتاب

مُساهمة من طرف خالد عبدالحميد في الجمعة 06 يوليو 2012, 10:11

omer khalafalla كتب:الاخوان الاعزاء


ا
-سؤال:لمذا نحس دائما بالتهديد امام الثقافات الاخري..هل يدرك عقلنا الباطن انا لا نملك ،

؟..سؤال فقط..
عمر سلامات، نحس،،عقلنا،،نملك او لا نملك

النون دى نون ياتو جماعة؟؟ نحن منو؟؟

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وخير جليس في الزمان كتاب

مُساهمة من طرف ود فـــــراج في الجمعة 06 يوليو 2012, 23:14

الأحباب الكـرام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

والله منورين......والله مشتاقين

يقول المولي عز وجل في محكم تنزيله ((فـألهمـها فجورهـا وتقواهـا)) ... إذن الفجور والتقوي مترادفين في النفس البشرية , وتأتي الآية التي تليها بعد بسم الله الرحمن الرحيم ((قد أفلـح من زكاهـا وقد خـاب من دسـاها)) , إذن هنالك مجهود روحي يختلف فيه الناس للسمو بأنفسهم من الصغائر ....

لكن القصة صاحبة العنوان (مرتفعـات ويذرينج) وهي تعتبر من أميز الروايات العالمية , تدور حول النفس البشرية التي لا تعرف الغفران والنسيان , بل تحتفظ بالحقد والكراهية ولا تقف عند ذلك , بل تقوم بتوريثه للأجيال , وذلك من خلال بطل القصة......

ويبدو أن كاتبة الرواية تذهب إلي أن المرء لا يولد سيء ولكن الأحداث وتقلبات الزمن هي من يشكل في داخله نظرته لحب الآخرين وبغضهم

خوفنا من الثقافة ومن الآخرين ....هي نتاج لعدم وعينا وهشاشة وسطحية تفكيرنا والقهر الذي نعيشه من الحكام.....وهذا مجرد رأي

دمتم ودام أبدا ما بيننا.......

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

اللون أرجواني...(The color purple)

مُساهمة من طرف ود فـــــراج في الجمعة 06 يوليو 2012, 23:27

أليس ولكر



أليس ولكر : كاتبة أمريكية تعيش ألان في أمريكا الشمالية ، صدر لها عدد من الروايات ومجموعات من القصص القصيرة وخمس مجلدات شعرية ، في روايتها هذه (اللون الأرجواني ) تتطرق الى اضطهاد واستعباد المرأة في نهاية القرن التاسع عشر و بداية القرن العشرين . تتحدث الرواية عن قصة حياة امرأة زنجية اسمها سيلي . تعاني هذه المرأة من مختلف أنواع الاضطهاد الجسدي والعاطفي والاقتصادي والجنسي وتحاول تحرير نفسها من زوجها . تعامل سيلي كإنسان من درجة أدنى وتحرم من أمومتها بسبب زوج أمها الذي يسلبها أطفالها منذ ولادتهم . تعيش سيلي حياتها المرهقة لسنوات طويلة من المشقة وإساءة المعاملة من قبل زوجها وأطفاله البغيضين . النقطة المحورية في الرواية هي سيلي التي تضطهد جنسيا من قبل زوج أمها أولا ومن ثم زوجها .كانت سيلي في طفولتها تغتصب جنسيا وبشكل دائم من قبل زوج أمها ونتيجة لذلك تنجب طفلين . إن اغتصابها في عمر مبكر هو ابشع انتهاك لإنسانيتها وتظهر آثارها السلبية على تكوينها النفسي . ويتوضح هذا الاضطهاد عندما تدرك والدة سيلي أمر اغتصاب زوجها لابنتها سيلي ، وتحاول والدة سيلي أن تذكر زوجها بشكل غير مباشر بأنه أب لسيلي من خلال مناداته ب(أبو سيلي ) بدون ذكر اسمه الأصلي ، ولقد كانت والدة سيلي مريضة دائما وترفض ممارسة الجنس مع زوجها ، وكانت تتوقع ما يدور بين زوجها وابنتها ولكنها كانت تغمض عينيها عن هذه العلاقة وكأنها تقول لابنتها عليك قبول هذا الواقع . ولسوء الحظ فان هذه الحالة تمرر من جيل إلى آخر ، حيث كانت هذه الحالة الغير طبيعية (الاغتصاب الجنسي ) تقليد في المجتمع البطريكي ، حيث يمتلك الرجل تلك القوة لابتزاز المرأة ويصل الانتهاك باغتصاب الأب لابنة زوجته لأنه السيد والأفضل والأرفع مكانة .

عندما تبلغ سيلي الرابعة عشر تتزوج من رجل لا تحبه ولا تريده بل ويحتقرها ويهينها ويتزوجها لتربي أولاده ويمارس الجنس معها بدون مراعاة لمشاعرها وكأنها تغتصب مرة أخرى من قبل زوجها بدلا من زوج أمها . ولم يكن يبالي او يدرك بان هذه العملية هي مشاركة للمتعة بين اثنين . كانت سيلي وسيلة يحصل من خلالها على المتعة وتتحدث إلى صديقتها عن علاقتها الجنسية مع زوجها وتقول : يبدأ بالارتماء فوق جسدي رافعا قميص نومي إلى خصري ومن ثم يقتحم داخلي بتهور . في اغلب الأحيان اتظاهر باني لست هناك وهو لم يدرك حالتي هذه أبدا ولم يسألني عن مشاعري في هذه الأثناء حتى ولو لمرة واحدة ، ينهي مهمته ويتركني و يغط في نوم عميق . تجيبها صديقتها وتقول : انك تصورينها وكأنه يبول عليك ! . إن هذا النوع من العلاقة هو مثال واضح للاضطهاد الجنسي فبدون وجود العلاقة العاطفية بين الطرفين تخلو العلاقة من أية مشاعر وينعدم التفاهم.

لم تتمتع سيلي بالعلاقة الجنسية أبدا ولم تعرف أهمية أعضائها التناسلية إلى حد إهمالها لهن ربما لعدم ذهابها إلى المدرسة للحصول على القليل من المعرفة عن الحياة لأنها كانت منشغلة في تربية إخوانها وأخواتها الصغار بدلا من أمها المريضة . وتخبرنا صديقتها بان سيلي ما تزال عذراء لأنها لم تتمتع بالجنس ولم تبلغ الرعشة الجنسية أبدا.يتوجب على المرأة أن تكون بتماس مع نفسها وان ترى نفسها كإنسان ولها متطلباتها مثلها مثل الرجل وان التمتع بالعملية الجنسية وبلوغ الذروة الجنسية من حقها أيضا . فببلوغ المرأة إلى الرعشة يعني إن المرأة تشعر بنفسها من الناحية الجنسية وهو ليس عارا أو عيبا ، وان المرأة ليست فقط وسيلة أو أداة لجلب المتعة للرجل . إن بلوغ الرعشة في العملية الجنسية هو الجزء المكمل لحاجات المرأة الأخرى كالمأكل والمشرب وعندما تدرك المرأة هذه النقطة المهمة من العلاقة الجنسية بين الرجل والمرأة تتمكن من تحرير نفسها من عقدة النقص القديمة ومن كونها وسيلة لإمتاع الرجل فقط .

الاضطهاد العرقي :

وتتحدث الراوية كذلك عن الاضطهاد العرقي الذي يتعرض له السود في مجتمع الرجل الأبيض في حين تعاني المرأة السوداء اضطهادا مضاعفا ، أولا لكونها امرأة وثانيا لكونها سوداء. تقول سيلي : ( أنا فقيرة ، سوداء ، وربما قبيحة ولا أستطيع الطبخ بشكل جيد … ولكني موجودة ) وهي بذلك تؤكد انها من طبقة فقيرة وعرق اسود وهي ليست جميلة بل قبيحة ولا تجيد مهارات المرأة التقليدية كالطبخ ولكنها تؤكد وجودها .كما وتشير الرواية إلى حركة الزنوج في الستينات وتشير إلى سيلي كامرأة سوداء مضطهدة من قبل مجتمع الرجل الأبيض قبيل حركة الزنوج وكذلك الاضطهاد الذي تتلقاه من قبل زوجها والأيدلوجية البطريركية التي تسود المجتمع .

الاضطهاد العاطفي والجسدي :

أما بالنسبة للاضطهاد العاطفي والجسدي للمرأة فانه يظهر من خلال المعاناة القاسية التي تعيشها سيلي مع زوجها (( كانت تضرب بشكل دائم لأي خطا يرتكب سواء كانت منها أو من الآخرين ، لهذا كانت سيلي شخصية سلبية لقبولها هذا النوع من الاضطهاد وعدم التمرد عليه وكانت ترى نفسها شخصا مكسورا مستلب الإرادة على العكس من صوفيا ( زوجة ابن زوج سيلي ) التي كانت تتصدى لأي اضطهاد جسدي تتلقاه من والدها ،أعمامها أو أي رجل آخر في العائلة . يحاول هاربو ( ابن زوج سيلي ) أن يضرب زوجته صوفيا ويمشي على خطى أبيه وبدلا من ذلك تقوم صوفيا هي بضربه وخدشه بجروح بسيطة ولا تتيح له الفرصة ليعيد مأساة والده .

منقول من شبكة المعلومات العالمية.......

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وخير جليس في الزمان كتاب

مُساهمة من طرف احمد محمد احمد في السبت 07 يوليو 2012, 13:17


سلامات يا محمد و الاخوة الاعزاء

قام المخرج السينمائي الكبير ستيفن سبيلبيرج بتحويل القصة الي فيلم جميل جدا قدم فيه مجموعة من الوجوه اصبحت فيما بعد من النجوم في امريكا علي راسهم اوبرا ونفري و ووبي قولدبيرغ و داني قلوفر. بالمناسبة يقول الاخير بان اصوله من السودان.

تحياتي للجميع.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وخير جليس في الزمان كتاب

مُساهمة من طرف omer khalafalla في الأحد 08 يوليو 2012, 17:03

(خوفنا من الثقافة ومن الآخرين ....هي نتاج لعدم وعينا وهشاشة وسطحية تفكيرنا والقهر الذي نعيشه من الحكام.....وهذا مجرد رأي)

الاخوان الاعزاء
(نكشه فيما سبق)

الوعي بالذات: الا ترون الاخوه الاعزاء ان ادراكنا لثقافتنا العربيه و التي وفرت لها القيم الاسلاميه اطر منظمه و تحفيذ " اطلبوا العلم و لو في الصين" و اوجدت علوم الرجال-الكلام-القياس و افضت الي تطور نوعي في علوم " الدنيا" من الحساب-الاجتماع-الفلك-الطب ما زال قاصرا علي اجترار ما سبق دون مناقشه للثوابت المطلقه التي و صل اليها السلف الصالح (هل تنزهوا عن اللبس او الخطاء؟)
هل, عندما اقفل ابن حزم باب الاجتهاد في مقدمه كتابه "المحلي" ,توقفت ثقافتنا عند ذلك التاريخ.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وخير جليس في الزمان كتاب

مُساهمة من طرف ود كرار في الإثنين 09 يوليو 2012, 01:43

ابوعمير....
كلامك الفوق ده دحين عاوز تفصيل وشرح اكتر......
إحنا فى انتظارك قبل جمعة لحس الركبة......

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وخير جليس في الزمان كتاب

مُساهمة من طرف عاطف عكود في الإثنين 09 يوليو 2012, 03:02

omer khalafalla كتب:

الاخوان الاعزاء
(نكشه فيما سبق)

الوعي بالذات:

أخونا عمر والله نكشه دى عجبتنى جنس عجب اسكت ساى ، بعدين طبعا بالذات دى جمع بذة مش كدا ،التحيه للإخوان احمد محمد احمد ومحمد احمد ودفراج والشوق ركب على قول أخونا ودكرار.
ودام التواصل
عاطف عكود

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وخير جليس في الزمان كتاب

مُساهمة من طرف ود فـــــراج في الثلاثاء 10 يوليو 2012, 15:04

الأخوة الكرام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.....

سرني كثيرا أن أجدكممتداخلون ومعلقون....وقد إستفدت كثيرا من الآراء

الأخ عمـر خلف الله

ما فهمته مما ذكرت هو أنك تعتقد أن الدلالة علي إدراكنا للثقافة العربية التي أسس لها الإسلام هو التقدم في علم الكلام وعلوم الدنيا من فيزيـاء وكيميـاء وفلك وطب....

وختمت سيدي حديثك بسؤال عن هل توقفت الحضارة في تلك الحقبة من الزمن....؟؟

أولا : يصعب علينا التحدث عن الثقافة العربية وإستثناء من لايدينون بالإسلام , إلا إذا كان الحديث عن حقبة محددة من التاريخ وتركزعلي الثقافة الإسلامية.

تبدو لي الإجـابة عن السؤال في غاية الصعوبة وفي غاية البساطة في نفس الوقت , فهي في غاية البساطة إذا تسرعنا في الحكم علي واقع الثقافة اليوم دون دراسة اسباب ترديها وإنحطاطها

والإجابةعلي ذات السؤال تبدو في غاية الصعوبة إذا أعملنا فكرنا ودرسنا التاريخ جيدا ووضعنا الموازين القسط حتي أخيرا نصدر أحكامنا....

تقبلوا شكري وإمتناني لكم جميعا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وخير جليس في الزمان كتاب

مُساهمة من طرف المهدى عثمان مصطفى في الثلاثاء 10 يوليو 2012, 17:34

الأخوة الكرام.
الأخ ود فراج ...حمدلله علي السلامة....إنت هسع في الجامع القريب ولا البعيد؟
ـــــــــــــــــــــــ

بشويش بشويش علينا حبيبنا عمر خلف الله ......نحن ما قدر دا
غياب الثقافة.....الثقافة كائن حيّ...... وهل تموت الثقافة؟
تلاقح الثقافة العربية مع الثقافات الأخري........ ثقافة الإجترار (الفضائيات والمنتديات والافلام والفن والتقليد الأعمي).
الإرث الإنساني.... وإسهاماتنا في المجتمع الدولي....التَكيّف، البقاء، الإنسجام والتوافق والضرورة.......
العودة او الرجوع إلي البدايات وأثر الحكومات والأنظمة العربية والنظرة الدينية ورفض ثقافة العالم الاخر.
الحضارة والمدنية والعولمة......كلمات ومصطلحات كنا نسمعها من كم سنة ايام موجة فلسفة (صراع الحضارات).

تمنع النظرة الدينية أو العقائدية دائماً أي تمازج أو تلاقح ثقافي....إلا ما يتوافق مع الضرورة القصوى والمصالح الذاتية!!!!!!.
كل التحايا والود
مهدي شلكاوي


عدل سابقا من قبل المهدى عثمان مصطفى في الأربعاء 01 أغسطس 2012, 21:32 عدل 1 مرات (السبب : إضافة ولا!!!)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وخير جليس في الزمان كتاب

مُساهمة من طرف omer khalafalla في الأربعاء 11 يوليو 2012, 20:31

الاخ محمد,

شكرا علي المداخله...لم اقصداستبعاد غير المسلمين عن
الثقافه العربيه فهم جزء اساسي كمصدر و مساهمين...انما قصدت الاسلام كمحفذلانطلاق الحركه الفكريه من محدوديه الباديه الى رحاب اوسع.

نعم الاجابه هي السهل الممتنع...هناك امر ما...و لكنا لا نكاد ان نحدده..نراه..نميزه..او حتي نسميه..نحتاج الى عصف فكري..نهز الرتابه الذهنيه الحاليه...نناقش بعض المسلمات..(لا الثوابت).....مثال يا مهدي: لماذا؟....منع التمازج و التلاقح في النظره الدينيه-العقائديه؟

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

قــراءة جديــدة في تخلـف العــالم الثـالث.....

مُساهمة من طرف ود فـــــراج في الإثنين 30 يوليو 2012, 02:35

عن جـريدة الصحـافة والصـادرة بتـاريخ 29/7/2012

إسـم الكاتب : كـرم الحـلو

تجدد إنتاج التخلف هو الظاهرة المركزية التي تهدد الدول النامية ومنها عالمنا العربي، وهي ظاهرة لم تزل في حاجة إلى المزيد من الأبحاث الجدية، كما يذهب محمد عادل زكي في «الاقتصاد السياسي للتخلف مع إشارة خاصة إلى السودان وفنزويلا» (مركز دراسات الوحدة العربية - 2012).
طرح المؤلف هذه الظاهرة متخذاً فنزويلا نموذجاً في أميركا اللاتينية والسودان نموذجاً في القارة الأفريقية، محدداً «تجدد إنتاج التخلف» باعتباره عملية اجتماعية ديناميكية، وبالاستناد إلى مقولة إن المجتمعات المتخلفة لا تنتج سلعاً أو خدمات وإنما تنتج قيمة زائدة أيضاً، لا على صعيد العمال فقط، بل على صعيد المجتمع بأسره.
فأين تذهب تلك القيمة الزائدة؟ هل تُضخّ في مسام الاقتصاد القومي من اجل تنميته أم تتسرب إلى الخارج لتغذية صناعات تنتج في المراكز الرأسمالية المتقدمة؟
يحاول المؤلف الإجابة عن هذا السؤال المركزي منطلقاً من أن التسرب هو الأقرب إلى الدقة، وأنه يلقى دعم الطبقات الحاكمة في البلدان المتخلفة. ففي الحالة الفنزويلية يمكن فهم ظاهرة تجدد التخلف أولاً من خلال الوعي بتاريخ الرأسمالية، وكيفية تبلور العدوانية المباشرة للرأسمال الاستعماري الأوروبي، ومجابهة المنتج الوطني من البلدان المستعمرة في خلال تجارة غير إنسانية لا رحمة فيها.
وثانياً من خلال السياسة الاستعمارية التي فرضت الزراعة الآحادية على أغنى أراضي أميركا اللاتينية وأخصبها وأوفرها إنتاجاً، الأمر الذي كون تاريخياً بلداناً كالإكوادور يتوقف مصير سكانها على تقلبات الأثمان العالمية للبن والكاكاو أو الموز، في سياسة هادفة إلى جعل بلدان القارة مورداً للمواد الأولية، وهي الحال الذي أفضى ، بعد استنزاف التربة إلى استيراد المواد الغذائية. في هذا السياق تبلورت الطبقات الاجتماعية المكونة من أرباب الرأسمال الأجنبي كامتداد للهيمنة والسيطرة، ومن هنا نشأت أرستقراطية السكر وأوليغارشية الكاكاو وأثرياء المطاط وأباطرة البن. وقد نهضت هذه الطبقات في تدعيم بنية الخضوع والهيمنة، وتكريس عوامل التخلف التاريخي لدول القارة، إذ إن الأرباح لم توجه إلى الحقول الاستثمارية الوطنية، بل أُعيد ضخها إلى الخارج.
وثالثاً من خلال قلب الميزان الديموغرافي في معظم أجزاء القارة، ما يتعيّن معه الوعي بأمرين: الأول طبيعة نمط الإنتاج الذي استخدمته الاقتصاديات المستعمرة في سبيل انهاك الاقتصاديات المستَعمَرة وتصفيتها مادياً وسلبها شروط تجدد إنتاجها، والثاني أن نمط الإنتاج هذا إنما يحتاج إلى قوة عمل وفيرة اكثر من وسائل الإنتاج.
تشكل هذه السياسة مدخلاً لفهم الكيفية التي من خلالها يظهر الاقتصاد الفنزويلي كاقتصاد متخلف، مركب من قطاعات منعزلة أو شبه منعزلة، لا تُجري في ما بينها إلا مبادلات هامشية، بينما يتم الجزء الأهم من مبادلاتها، وبخاصة النفط، مع الخارج. ويعكس قطاع الزراعة مظاهر الاندماج كافة في السوق الدولية، أما القطاع الصناعي فيتكون من منشآت عملاقة أجنبية تقع مراكزها المحركة خارج الاقتصاد الفنزويلي تقوم باستخراج الثروة المنجمية لتصدرها إلى المراكز المتقدمة.
ما يجب التوقف عنده هنا، هو مدى ما يصاحب عدم إنتاج وسائل الإنتاج من تسرب للقيمة الزائدة المنتجة داخلياً إلى الخارج. فإذا ألقينا نظرة على واحد من مواقع إنتاج النفط في فنزويلا نجد أن وسائل التنقيب وانتهاء بوسائل النقل والتفريغ، هي صناعة أجنبية تمت في مصانع الأجزاء المتقدمة، ولا مفر من رؤية منتجي القيمة الزائدة - عمال النفط الفنزويليين - يستخدمون تلك الوسائل في إنتاجهم، الأمر الذي يعني المزيد من امتصاص الأجزاء المتقدمة للقيمة الزائدة المنتجة في الأجزاء المتخلفة. وتكتمل الحلقة باستيراد فنزويلا وسائل المعيشة أيضاً، وبصفة خاصة الغذاء والسلع الاستهلاكية، وكأن ما سوف يدفع للعمال من اجور، سوف يذهب مجدداً إلى الأجزاء المتقدمة، وكل ذلك في سياق «إعادة إنتاج التخلف» كعملية اجتماعية مكتملة القوى والعناصر والأطراف.
وبإمكان الباحث ابتداء من الوعي بآلية تجدد إنتاج التخلف التي تطرقنا إليها، أن يرصد ظواهر الصراع الاجتماعي والاقتصادي الراهن في السودان - النموذج الأفريقي لنحدّد إنتاج التخلف - في سياق العملية التاريخية الدامجة للسودان في الكل الرأسمالي وتهيئته كمصدر للقيمة الزائدة. ما جعل منه هدفاً للاستحواذ على مصادر التراكم - المعادن والعبيد والغذاء، وهو ما استصحب ولاء نخبة معينة لضمان استمرار تدفق القيمة الزائدة حتى بعد الخروج من البلد.
وبسبب فقد السودان شروط تجديد إنتاجه، فإنه يعتمد، على الأجزاء المتقدمة التي تتحكم في مصيره. وما السلطة الحاكمة إلا اهم وسائل تسرب القيمة الزائدة إلى الخارج، ما يعني المزيد من التبعية والتخلف.
وبمعاينة مجمل الوضع الاقتصادي السوداني، يتبين أن السودان دولة زراعية ليس لها أدنى علاقة بالتصنيع، وأن ما ذكر بصدد صناعة النفط من فنزويلا يتكرر بشأن وسائل الإنتاج المستخدمة في مجال الزراعة السودانية، فهي كلها أدوات أجنبية الصنع لا يشارك السودان في أية مرحلة من مراحل تصنيعها. يتطابق هذا بشكل لافت مع ما حدث في فنزويلا، وتكوّن الطبقات المهيمنة في ركاب الرأسمال الاستعماري التي سلمها الاستعمار حين خروجه، مقاليد الأمور كي تكون أداته الرئيسية في استكمال النهب المنظم. بتشريح مجمل الهيكل الاقتصادي السوداني، نستنتج حقائق عدة تشكلت على ارض الواقع مؤكدة آليات تجدد إنتاج التخلف، منها هيمنة الزراعة على مجمل الهيكل الاقتصادي. فالاقتصاد السوداني اقتصاد زراعي، وتخلفه وتبعيته وبدائيته خصائص جوهرية واضحة، نظراً لارتفاع معدل القيمة الزائدة المتناقض مع الضعف المزمن في آليات إنتاجها، بما من شأنه السماح بتسرب القيمة الزائدة إلى الخارج وعلى نحو لا يسمح بتراكم رأسمالي يوظف داخل الاقتصاد السوداني. والأدهى أن القيمة الزائدة هذه تستخدم لشراء السلع، بما فيها تلك المستخدمة في إنتاج النفط.
بالمقارنة بين نموذجي التخلف في أميركا وأفريقيا - فنزويلا والسودان - يمكن رصد سمات عامة مشتركة تجمع بينهما ابتداءً من الظاهرة الاستعمارية واعتبار كل منهما بالنسبة إلى المستعمر مصدراً للمعادن والمواد الأولية وقوة العمل اللازمة لعملية التراكم الرأسمالي في البلدان المستعمرة. ما افقدهما شروط تجديد الإنتاج ودفعهما إلى الاعتماد شبه الكلي على السلعة الواحدة، وعلى مجريات الأمور خارج الاقتصاد القومي. إن ما يجمع فنزويلا والسودان هو الظاهرة الاستعمارية، واعتبارهما مصدراً لمستلزمات المراكمة الرأسمالية، بما يؤول إلى تجديد إنتاج التخلف الذي تدعمه الطبقات الحاكمة. ومن هذه الزاوية يمكن مناقشة أزمة مديونية البلدان المتخلفة.
نرى ختاماً أن الكتاب وإن كان يمثل إضاءة فعلية على إشكالية تخلف العالم الثالث وآليات تجددها انطلاقاً من نموذجين معبّرين في القارتين الأميركية والأفريقية، إلا انه في المقابل لا يشكل اضافة ذات شأن إلى الدراسات الكلاسيكية في ما يخص هذه الإشكالية، فضلاً عن افتقاره إلى أمثلة عيانية مدعومة بالأرقام تكشف عمليات النهب المنظم الذي تمارسه البلدان المتقدمة بحق البلدان المتخلفة ومنها فنزويلا والسودان.

ولا بد كذلك من الإشارة إلى القصور المنهجي واضطراب الصياغة اللذين يشوبان الكتاب من الناحية التأليفية....

كل سنة وأنت طيب يا عزيزي مهدي شلكـاوي ورأيك ورأي الجميـع يهمنـا فيمـا ذكـر أعلاه....

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وخير جليس في الزمان كتاب

مُساهمة من طرف خالد عبدالحميد في الإثنين 30 يوليو 2012, 03:49


من المخجل، حقاً
انو تكون البلد والتخلف بهذا الارتباط
بغض النظر عن الاسباب،، مع التحفظ فى دور الاستعمار
لكن الشاهد الواضح وضوح الشمس فى وضح الضحى
انو التخلف ذاتو قد يشتكى ربطه مع السودان
لكن يبقى العشق فينا،، والامل والامانى
حكــــــــــــــــــــــــــــمة ربنا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وخير جليس في الزمان كتاب

مُساهمة من طرف omer khalafalla في الأربعاء 01 أغسطس 2012, 14:31

رغم الضعف التقني للمقال المذكور,كما قال الاخ محمداحمد, لكن الموضع حيوي ....نعم "اعاده انتاج التخلف -َعَرَضْ مزمن-لكن هل لنا ان نوجه اللوم فقط للاستعمار و بنيته و نكتفي بذللك؟
ام نحارب للخروج مما وضعنا الاخرون فيه-هل ما زالوا ممسكين بمصيرنا؟
{فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلاَّ دَابَّةُ الأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتْ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ}.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وخير جليس في الزمان كتاب

مُساهمة من طرف ود فـــــراج في الخميس 02 أغسطس 2012, 15:33

الكـرام الطيبين....رمضـان كـريم

الأخوة المتداخلون ... بـاشمهندس خـالد , الأستـاذعمـر

السلام عليكم...

حقيقة شدتني كثيرا هذه القراءة للكتاب المذكور ((تخلف العالم الثالث)) , وشخصيـا أجد أن أكثر شيء معبر وقوي من حيث الحجة كان قد تطرق له الكتاب هو بالنص..... ((وبسبب فقد السودان شروط تجديد إنتاجه، فإنه يعتمد، على الأجزاء المتقدمة التي تتحكم في مصيره. وما السلطة الحاكمة إلا اهم وسائل تسرب القيمة الزائدة إلى الخارج، ما يعني المزيد من التبعية والتخلف.
وبمعاينة مجمل الوضع الاقتصادي السوداني، يتبين أن السودان دولة زراعية ليس لها أدنى علاقة بالتصنيع، وأن ما ذكر بصدد صناعة النفط من فنزويلا يتكرر بشأن وسائل الإنتاج المستخدمة في مجال الزراعة السودانية، فهي كلها أدوات أجنبية الصنع لا يشارك السودان في أية مرحلة من مراحل تصنيعها.))

ماذكـر أعلاه أجده يصف الحالة السودانية وصفا دقيقا, بل هو يركز علي أعتماد السودان علي كافة وسائل الإنتاج من خارج السودان (الزراعة) وهذا ما يكون مدعاة لإنتاج التخلف مهما كان العائد المادي من الزراعة

والأمـر المهم هو السلطة الحاكمة , فهي وبالرغم من أنها وطنية بلا شك فأنها وبسياساتها التي تركز علي البقـاء في السلطة حتي الموت مضحية من أجل ذلك بإيقاف عجلة توقف إنتاج التخلف.....

أكرر شكري لكم....ورمضان كريم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وخير جليس في الزمان كتاب

مُساهمة من طرف المهدى عثمان مصطفى في الجمعة 03 أغسطس 2012, 18:43

محمد احمد علي فراج كتب:
السلام عليكم...
والأمـر المهم هو السلطة الحاكمة , فهي وبالرغم من أنها وطنية بلا شك فأنها وبسياساتها التي تركز علي البقـاء في السلطة حتي الموت مضحية من أجل ذلك بإيقاف عجلة توقف إنتاج التخلف.....
أكرر شكري لكم....ورمضان كريم


العزيز ود فرّاج رمضان كريم.... تقبل الله منا ومنكم
والله يا ود فراج الزمن دا مافي اي وطنية ولا اظنها كانت....مصالح ذاتية وبس، وحتي المصالح الذاتية علي حساب الوطن، تُدار بكل جهل وتخلف وغباء....
التخلف ياهو التخلف....الفشل في إستغلال الموارد الطبيعية والبشرية والمادية...إستغلال أمثل لتحقيق حياة كريمة وحد أدني من الرفاهية، دا هو التخلف، إذاً نحن مُتخلفين وبإمتياز .....والإستغلال الأمثل للموارد الطبيعية والبشرية،،،،،،،، عُرف بالإدارة الجيدة الرّشيدة او العكس....وسبق ان قالوا الإدارة الناجحة هي الثروة الحقيقية للدولة...
اما مسألت عجلة إنتاج التخلف...والقيمة الذائدة،،،،،،،،،، دا كله ماركسيات تحاول تعيد أمجادها...نحن عندنا سلطة وحب السلطة والسلطان وجور السلطان..يلا رتب مافي القائمة (أ) مع مايناسبة من القئمة (ب).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اللهم لاتجعل مُصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا، واجعل ثأرنا علي من ظلمنا، ولا تسلط علينا من لا يخافك ولا يرحمنا، وصلى الله علي نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين...
آميــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن...

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وخير جليس في الزمان كتاب

مُساهمة من طرف عاطف عكود في الجمعة 03 أغسطس 2012, 22:16

المهدى عثمان مصطفى كتب:
اللهم لاتجعل مُصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا، واجعل ثأرنا علي من ظلمنا، ولا تسلط علينا من لا يخافك ولا يرحمنا، وصلى الله علي نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين...
آميــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن...
ودعوة من الحرم المكى الشريف
آميــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن
ورمضان كريم الاخوان مهدى، ودفراج، عمر خلف الله ، ودالاستاذ
عاطف عكود
ودام التواصل

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 4 من اصل 9 الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى