حكا يا ت من زمن سودانلاين الجميل

صفحة 1 من اصل 27 1, 2, 3 ... 14 ... 27  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حكا يا ت من زمن سودانلاين الجميل

مُساهمة من طرف الرشيد شمس الدين عبدالله في الأربعاء 06 أغسطس 2008, 14:37

أحبتى لكم التجلة والإ حترام
حين كنا فى الباخرة النيل الأبيض اجتمعنا بمجموعة لا تتكرر أبدا ....
كان المرحوم الخالد أبدا على سورج كما العهد به دوما , نجما لا يبارى ...كنا نتحلق حوله كل ليلة لا نريد فراقه ... لكأننا كنا نستشعر قرب رحيله القاتل ... وحين يحس أن ورديته أوشكت وأنه يريد أن ينام كان يطلق تعبيره المحبب Sad انتوا حتقعدوا كتير ؟ ) , حينها فقط كنا ننفض مكرهين لا نريد له فراقا ..فى ليلة دخل عبد الرحمن الزين غرفة على سورج ووجدهم يأكلون ... قال :- تأكلوا شنو ؟ زبادى بالفواكه ؟ ما بحبه .. ولكنه بدأ يأكل معهم ... واحد ..اتنين ..تلاته....خمسه .. سبعه ..عندها صاح على سورج : قلت يا كابتن مابتحبو ؟ على الطلاق بتحبو أكتر من أولادك ....
كان معنا الفاتح ماسورة أيضا .. أذكر أننا كنا فى رمضان وماسورة من عادتو بيحلل الصيام ويدخل الجامع للصلاة لوحده ثم يخرج لتكملة الأكل .. يبدو انه مرة تأخر وفى أثناء الصلاة حين قال ( ولا الضالين ) ... رد الجميع : ( امين ) ... فوجىء ماسورة وألتفت للمأموم : ( تبالغوا ) ... قطع صلاته وخرج من الجامع ولم يكررها ..
وعلى ذكر الصلاة , ذهب أخونا أبو شكيمة للصلاة فى جامع الباخرة مع الجماعة وقد ترك مسافة كبيرة بينه وبين أحمد الجزار الذى كان بقربه فتحرك الجزار نحوه وجره اليه ليكون بقربه ... لم يعجب ذلك أبو شكيمة فرجع الى مكانه الأول , ولكن أحمد الجزار لا ييأ س فيتحرك ثانية نحو أبو شكيمة ... وحين راه أبو شكيمة قطع صلاته وخرج من الجامع تاركا له الصلاة كلها ...
وعلى ذكر رمضان أذكر مرة كنا فى رمضان والباخرة فى أحدى الموانىء االأوربية وقد كان المرحوم كابتن قاسم قد خرج وعاد من الخارج وقت السحور وهو فى كامل هندامه الأنيق ... دخل علينا فى الصالون ووجدنا نتسحر والأشكال عليها غبرة من أثر النوم ... قال بسخريته المحببة : - تعرف يالرشيد أنا أول مرة أعرف سموه (سحور ) عشان شنو ؟ لأنكم وقتها بتشبهو السحاحير بالضبط .. ألا رحمه الله فقد كان أبو البحرية بحق...
وما دمنا نخلد ذكرى أمواتنا فقد كنا مرة مع المرحوم أ صيل ( فاكهة البحرية الخالد ) وكنا نلعب الهارت وكان أصيل يكاد ( يفور العشرة ) من تحت يد محمد صالح ( العبد)..عندها وقف محمد صالح لأن موعد ورديته قد جاء ,,, صاح فيه أصيل بطريقته الحبيبة :- أقعد .. انتchief engineer ولا أنا .. والله العشرة دى كان ما قامت كان المكنة تتقد ما تمشى ... وقد كان ........

هذه بعض خواطر و ذكريات أردتها مشهيات لتفتح الباب لمشاركات أثق أنها منكم قادمة ...
التحايا مزجاة لكم و خاصة لمن قتحوا هذا الفتح الجميل وبالأخص لحاتم وخالد وود كرار الذين لم أتشرف بمعرفتهم الا عبر هذا التواصل الأسفيرى وقد أحسست بأن معرفتهم كنز حقيقى .. وللبقية الذين أعرفهم (كجوع بطنى ) كل حبى وتقديرى ودام ما بيننا .......

الرشيد شمس الد ين ... الشارقة


عدل سابقا من قبل الرشيد شمس الدين عبدالله في الخميس 16 يونيو 2011, 13:20 عدل 1 مرات

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حكا يا ت من زمن سودانلاين الجميل

مُساهمة من طرف محمد عثمان (آوى) في الخميس 07 أغسطس 2008, 13:30

رشا يا عزبز
كيفنك وكيف أخبارك والأولاد والدكتورة لهم مني والأسرة التحية يا أخي عاوزين نوادر "شندي" ومقالب حيدر عليش الله يطرا بالخير

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حكا يا ت من زمن سودانلاين الجميل

مُساهمة من طرف الرشيد شمس الدين عبدالله في الخميس 07 أغسطس 2008, 17:47

العزيز اوى
لك الود الكثير وللأسرة الكريمة عاطر التحايا ... أحاول أن أستعيد الكثير من الذكريات و لكنى أعتمد على ذاكرة أكل عليها الدهر كثيرا وشرب ... هلا ساعدتنا بذاكرتك الشابة ؟
لكم الود ودام ما بيننا ....
الرشيد

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حكا يا ت من زمن سودانلاين الجميل

مُساهمة من طرف ود كرار في الجمعة 08 أغسطس 2008, 05:47

الرشيد شمس الدين عبدالله كتب:

التحايا مزجاة لكم و خاصة لمن قتحوا هذا الفتح الجميل وبالأخص لحاتم وخالد وود كرار الذين لم أتشرف بمعرفتهم الا عبر هذا التواصل الأسفيرى وقد أحسست بأن معرفتهم كنز حقيقى .. وللبقية الذين أعرفهم (كجوع بطنى ) كل حبى وتقديرى ودام ما بيننا .......

الرشيد شمس الد ين ... الشارقة
الاخ الفاضل /الرشيد شمس الدين...سيرتكم تسبق صورتكم ...ولنا الشرف ان نبحر فى هذا المنتدى مع جهابذه امثالكم والاخوة الاكارم ...نسال الله ان يجمعنا فى ساعة خير...

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حكا يا ت من زمن سودانلاين الجميل

مُساهمة من طرف خالد عبدالحميد في الجمعة 08 أغسطس 2008, 09:45

سلاماتنا ،، أول حاجه يا الرشيد انّا بعرفك من باب (هل يخفى)،، يكون مرور باسكندريه ؟؟ تقاطعت بينا الطرق احتمال فى بورسودان ،؟؟، من الساهل نرمى المسألة على الذاكرة(we all in a same boat ) ،،والفات فات حسه الواحد اكتر من سعيد باللقيا ومتعة الذكريات حقيقة لا تقدر بتمن،،، واصل واتمنى معاك انو المشهيات الاوردتها بالتزامن مع حكاوى اَوى وخيالات سعد كرار واسهامات سيف الكبير وافكار عادل انور وكل مداخلات البقية ،،، تكون شرارة انطلاق هذا الكيان ان شاء الله،،،،
تخريمه بخصوص الفاتح وتبالغوا،، ضحكّتنا من القلب وكل من عرف الفاتح اكيد بتخيل الموقف ,,, الشاهد طاب لى ان ابلّغكم انو الفاتح عضو فى هذا المنتدى لكن مع المشاغيل ما عندو مشاركات،،،، وانا غلبنى ف البقدر يصلوا يقول ليهو عووك
ونعود ان شاء الله
ودام الود

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

حكايات من الباخرة النيل الابيض فى زمن سودان لاين الجميل

مُساهمة من طرف SAIF ELDIN MUSTAFA ALAMIN في الجمعة 08 أغسطس 2008, 16:02

اخى...الرشيد من الطرائف والتى لاتزال عالقة بالاذهان ولا تنسى عندما كنتم على الباخرة دنقلا على ما اذكر .وكان معكم كابتن عبدالرحمن الزين الله يزكرو بالخير.واسامه مكى 3rd.جديد.وبعد نزول الpilot ببورتسودان.قام اتصل بيك الكابتن من الbridge .وقال ليك يارشدى sea speed.اسامه على طول ضرب ايدو على جبهتو.وقال لا حوله رشدى ده ما كتبتو فى الcrew list.والثانيه على الباخرة شندى .فى ايام رمضان .صاحبنا الذى طلع من وردية الصباح بتاعة ال2nd.وقام عائن بالشباك ولقى الشمس طلعت .قام طوالى جره الستارة.وضرب البلفيف بالبيض لمن قال كفاى.واصبح صائما فى اليوم التانى...كانت ايام لها ايقاع.وياليت الشباب يعود نص يوم مش يوم كامل.لكم الود حتى تستغيثوا........ودمتم.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حكا يا ت من زمن سودانلاين الجميل

مُساهمة من طرف محمد عثمان (آوى) في السبت 09 أغسطس 2008, 17:08

الرشيد شمس الدين عبدالله كتب:العزيز اوى
لك الود الكثير وللأسرة الكريمة عاطر التحايا ... أحاول أن أستعيد الكثير من الذكريات و لكنى أعتمد على ذاكرة أكل عليها الدهر كثيرا وشرب ... هلا ساعدتنا بذاكرتك الشابة ؟
لكم الود ودام ما بيننا ....
الرشيد

الحبيب الرشيد
لك التحية يا أخوي الحال من بعضو والله الشغل والعيال عملو مساحيين في عقولنا الواحد يلقى الزول البعرفوا في الشارع ينسى ليك اسمو وبعدين كبر شنو مالك عاوز تكبرنا معاك نحن قدرك ولا لحم سدرك ( كلام يا عوض دكام)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ونواصل الحكاوى...........

مُساهمة من طرف الرشيد شمس الدين عبدالله في الأحد 10 أغسطس 2008, 15:41

التحايا العذبة للأعزاء ود كرار وخالد .. دام فضلكم على الكلمات الطيبات .... الشكر موصول لكابتن سيف على الذكريات الجميلة لأيام لا تنسى من الذاكرة ... وبناء على رغبة العزيز اوى أواصل عن التوأم حيدر عليش ...
فى أول رحلة لحيدر على الباخرة شندى كان بالباخرة كابتن قاسم ( رحمه الله ) , عبدالرحمن الزين , أبو بكر سيد أحمد ( رحمه الله ) , اوى , بنغلاديش و ود العوض الماركونى ( له الرحمة ) .. وفى أوروبا كما كانت العادة أيامها أخر فرفشة وانبساط ...وفى رحلة العودة لبورتسودان حبك المقلب ... كتب ود العوض قائمة بأسماء المخالفين لقوانين الشركة المطلوب مثولهم أمام المدير ( صلاح عمر - له الرحمة ) عند وصول الباخرة لبورتسودان لمحاسبتهم وكان اسم حيدر من ضمنهم وقد وقع كابتن قاسم على القائمة ضمن المقلب ...
تأثر حيدر بالأمر تأثرا شديدا ( ياخى ماممكن أول مرة الزول يشوف المدير يشوف فى مخالفة ذى دى ...)
وأصبح حيدر فى حالة سيئة للغاية ... عندها تدخل فاعلو الخير ( عبد الرحمن الزين وأبو بكر سيدأحمد ) لاكمال المقلب ...( تعرف ياحيدر مافى غير حل واحد .. فى شخص اسمه اسماعيل بوليترا صديق مقرب لصلاح عمر وهو الوحيد الممكن يشطب الموضوع دا ..بس هو بتاع سفسفة وعنده صندقة فى الكيلو لو عملنا ليهو سهرة كاربة فى الكيلو ممكن يحل الموضوع دا كلو بدون مشاكل ... فرح حيدر بالحل الذى جاءه من السماء وأعلن عن موافقته واستعداده لدفع كل تكلفة الحفلة لوحده ... وقد كان ... أقيمت سهرة مكربة فى الكيلو حضرها جميع الضباط والمهندسين الموجودين فى بورتسودان على شرف اسماعيل بوليترا فى صندقته بالكيلووكلها على حساب حيدر وفى السهرة تم تعريف حيدر بأسماعيل وأعتذر حيدر لأسماعيل ووعده بأنه لن يكرر هذا أبدا ...وطمأنه اسماعيل أن يعتبر هذا الأمر منتهيا ...الغريب أن حيدر لم يكتشف المقلب الا بعد شهور طويلة من حدوثه ...
وعلى ذكر العزيز حيدر ..أذكر فى أول رحلة لى فى البحر وفى الباخرة شندى أيضا , كنا نسكن أنا وحيدر فى غرفة واحدة ..كنت أنا شغال وردية (04 -12) وكان حيدر يشتغل وردية (08-04) وكنت أنا عادة أصحيهو للوردية .. وفى مرة ذهبت لأصحيهو للوردية الساعة (0330) صباحا , حبك المقلب ....بدأت ألبس LIFE JACKET وفى أثناء اللبس تخيلت ردة فعل حيدر فضحكت لوحدى ..عندها صحا حيدر من النوم فوجدنى لابسا وفى لمح البصر لبس أيضا وخرج للدك فى اتجاه ال LIFE BOAT
وبصعوبة أستطعت اللحاق به لتوضيح المقلب ...
ومن الذكريات التى لا تنسى كنا مرة نتونس فى الباخرة دنقلا وكل منا يحكى عن الأشياء التى لا يأكلها ... انا ما بأكل سمك .. أنا ما بأكل فراخ .. أنا ما باكل بيض .. أنا ما بأكل رجلة ... كلنا ما عدا على النور .. لم يتكلم ..
عندها سأله عبد الرحمن الزين : وأنت يا على فى شنو ما بتأكلو ؟
رد على النور :- ( غايتو أنا الفول , لو فيهو شمار ما بحبو شديد ) و ضحكنا كثيرا ....
نواصل المرة القادمة مع حكاوى أسامة مكى التى بدأها سيف مصطفى ... وليدم ما بيننا ....

الرشيد شمس الدين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حكا يا ت من زمن سودانلاين الجميل

مُساهمة من طرف محمد عثمان (آوى) في الأحد 10 أغسطس 2008, 17:08

مشكور يارشدي ومن المقالب التي عملت في حبيبنا خيدر أنه عندما أتى لآسنلام راتبه من الضابط الثاني المرحوم أبوبكر وجد لائحة الخصومات التي أعددناها له من فواتير الكهرباء والماء والتكييف والطعام مخصومة من حسابته فجن جنونه وقام يشتكي لعبد الرحمن الزين الذي ذكر له دا كله من آوى صاحبه بيخفض ليه الكهرباء والماصاحبو بزيدوا فصلح معاملتك مع آوى وأبوبكر بيرتبوا ليك الأمور وبيعملوا ليك زي أسعارنا لكن ما تكلم كابتن قسم ولا موسى يعقوب فاذا بي عند رجوعي من الوردية وجدت علبة ماكنتوش وكرتونة عصير مكتوب عليها من حيدر مع التحية
تحياتنا للحبيب حيدر عليش وربنا يدوم الود

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حكا يا ت من زمن سودانلاين الجميل

مُساهمة من طرف خالد عبدالحميد في الإثنين 11 أغسطس 2008, 07:34

وطالما الكلام جاب حيدر عليش ،، حقيقى يسعدنى أن ارسل ليهو تحايا،، هذا الرجل شديد الادب ،الراقى كان أوّل ENGINEER 1ST انا اشتغلت معاهو وكان نعم المعلم فى الباخرة دارفور فى نص التمانينات،،،، فترة وان لم تطل لكنها كانت زاهيه لا تنسى رغم مرور السنين ،،،،
وشأن آخر وينو حيدر اليوم ؟؟ وليه ما عضو فى المنتدى ده ،،،، هو وبقية الاسماء ال وردت فى هذا السرد الجميل
ودام الود

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

وتتواصل الحكاوى ......

مُساهمة من طرف الرشيد شمس الدين عبدالله في الإثنين 11 أغسطس 2008, 23:37

أما أخونا الحبيب أسامة مكى فحكاويهو تحتاج لأيام ,,وقد ذكرأخونا سيف مصطفى واحدة وسأذكر واحدة أخرى فقط , على سبيل المثال لا الحصر :-
بينما كانت الباخرة تدخل ميناء أنتويرب والبايلوت البلجيكى فى نهاية وردية أسامة مكى يربط الباخرة فى الكبرى , انتهت وردية أسامة منتصف الليل فذهب أسامة ونام ... انتهى الرباط فى الكبرى وجاء البايلوت الأخر لتغيير الأول .. وبينما البايلوت الأول يهم بالمغادرة , بحث عن (السويتر) بتاعو ولم يجده فى المكان الذى وضعه فيه ... أصر البايلوت على ألا تتحرك الباخرة الا بعد أن يجد سويتره ... الجميع يبحث بدون فائدة وفجأة تذكر الكابتن شيئا .... هرول نحو غرفة أسامة النائم و أيقظه : شفت السويتر حق البايلوت ؟ لا أبدا.... سويتر شنو يا كابتن ؟ نظر الكابتن فاذا بالسويتر معلق مع ملابس أسامة فى الغرفة ... أخذه الكابتن للبايلوت والذى صار يتمتم بكلمات غير مفهومة ثم غادر الباخرة بعد تأخير معتبر .....

الرشيد شمس الدين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حكا يا ت من زمن سودانلاين الجميل

مُساهمة من طرف Adel Anwar في الأربعاء 13 أغسطس 2008, 01:38

و تدوم طرائف و مواقف أسامة مكي لآيام كما قال أخونا الرشيد .
يزكر أن أول رحلة لأسا مة مع كابتن كمال علي الباخرة كردفان وكان أسامة مع الكابتن في ال bridge وعند دخول البابور لخليج البسكاي وبدأت في التمايل وكان في المساء وفجأه أضائت لمبة الأنكر الأمامية وهنا قال كابتن كمال بلهجة حازمة ,أمشي ياكاديت أطفي اللمبة دي.
وبسرعة أجاب أسامة واللة يا كابتن ما بمشي لهناك إلا لو جبت لي
بندقية أكسرها ليك من هنا.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ولا تزال للحكاوى بقية .....

مُساهمة من طرف الرشيد شمس الدين عبدالله في الخميس 14 أغسطس 2008, 22:47

رحم الله أخونا كابتن مبارك فقد كان من ظرفاء سودان لاين البارزين ... يحكى أن كابتن مبارك حينما بالبحر كضابط كان مشهورا بالمقالب ...مرة جاءهم فى الباخرة (كاديت ) خريج جديد لنج من يوغسلافيا
( لاداعى لذكر اسمه) , وفى أثناء تعريف كابتن مبارك له عن مهام الكاديت بالباخرة أخبره انه كل يوم الصباح تمشى للكابتن وتطلب منه ملابسه الداخلية الوسخانة لغسيلها وهذه أول واجبات الكاديت ...قبل صاحبنا الأمر على علاته وفى صباح اليوم التالى ذهب لغرفة الكابتن وطرق الباب مكسوفا ... وحين جاءه الكابتن طلب منه الملابس الداخلية لغسيلها ! فهم الكابتن أن هناك مقلبا فى الأمر وقام بمجاراتهم ولكنه أعطاه ملابس غير الداخلية ...
أذكر أيضا فى مرة وبينما كان أخوانا عبدالله جاه الرسول وصلاح (قلق) فى الباخرة فى بورتسودان أيام منع الدولارات والتفتيش فى بوابة الميناء , أراد صلاح اخراج دولارات ولكنه خاف أن يقبض فى البوابة فطلب من عبدالله أن يحمل الدولارات ولكن عبدالله رفض قائلا : ( دولاراتك تشيلها براك ) ... دسها صلاح داخل الشراب وتحركا نحو البوابة وصلاح يرتجف .. حين وصلا البوابة ورجال البوليس جالسين على الكراسى , قال عبدالله لرجال البوليس : ( السلام عليكم ) و وللمفاجأة , رد عليه صلاح قلق : ( وعليكم السلام ) ... عندها فقط انتبه البوليس أن هذا الشخص يحمل شيئا فقاموا بتفتيشه وضبط الدولارات ..( يكاد المريب يقول خذونى )...
.......لكم الود ودام مابيننا ....ونواصل ......

الرشيد شمس الدين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ترحيب مستحق

مُساهمة من طرف الرشيد شمس الدين عبدالله في الإثنين 18 أغسطس 2008, 14:07

بعدما سعدنا كثيرا باشتراك كابتن نقدالله وبدء مساهماته الفاعلة , أستلمت من كابتن عبدالرحمن الزين رسالة يطلب ( الويب - سايت ) للمنتدى , وقد أرسلته له ووعد بالاشتراك فى المنتدى والمتابعة بعد عودته من رحلته الحالية (فى مجاهل أفريقيا ), نرحب به مقدما ونحن موعودون بالدرر , فكابتن عبدالرحمن الزين كاتب من الطراز الأول مع ذاكرة حديدية ماشاء الله ( ليست مثل ذاكرتنا أوى وسيف وشخصى ) بالاضافة الى أن عبدالرحمن قاسم مشترك فى الكثير من الحكاوى فى الخطوط البحرية السودانية ....
أذكر حين التحقت بالخطوط البحرية للمرة الأولى على الباخرة شندى كمساعد مهندس كان عبد الرحمن الزين ضابط أول قديم جدا ... ثم بعدها بسنوات عديدة أتيت للباخرة دنقلا مهندس أول ( أد الدنيا ) و كان عبد الرحمن مايزال ضابطا أول ,,, وفى ترحيبه بقدومى قال لى ( يالرشيد يادوبك مهندس أول ؟ ) ...... ونحن مانزال فى الباخرة دنقلا تمت ترقيته كقبطان للباخرة ... ولكنى ظللت بعدها لفترة طويلة , حينما يكون بعيدا أناديه بأعلى صوت ( يا جيف , ياجيف ) , فيرد دون أن يشعر ( نعم ) , ثم يكتشف أنه الكابتن فيخجل على رده ... وأستمر هكذا لفترة طويلة حتى تعود على ( الكبتنة ) ... نكرر الترحاب ثانية وفى الانتظار ....

الرشيد شمس الدين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حكا يا ت من زمن سودانلاين الجميل

مُساهمة من طرف محمد عثمان (آوى) في الثلاثاء 19 أغسطس 2008, 03:28

[center]الحبيب رشدي
تحياتي لك وللأسرة
ياأخي بسرعة عاوزين (الشيف) كابتن عبدالرحمن عشان يجتر ذاكرتنا شوية
[/center

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ما نزال فى انتظار كابتن عبد الرحمن الزين

مُساهمة من طرف الرشيد شمس الدين عبدالله في الخميس 21 أغسطس 2008, 14:41

منذ الأعلان عن قرب اشتراك كابتن عبدالرحمن الزين ,فقد تلقيت الكثير من الرسائل والأتصالات ترحب به وتنتظر منه الدرر .... نكرر الترحاب وفى انتظار ( أبدوس ) ...

الرشيد شمس الدين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

قـــــصـــــة آوى

مُساهمة من طرف محمد عثمان (آوى) في الخميس 21 أغسطس 2008, 16:39

قد سألني الكثيرون عن قصة"آوى" الذى أفتخر به لآن التسمية جاءت من أنبل الرجال وأكملهم خلقا ومحبة للجميع وهو المرحوم الباشمهندس أحمد أصيل الذي فقدنا بوفاته أخ كريم وصديق قل أن يجود الزمان بمثله رحمه الله رحمة واسعة .
لقد كنا في هامبورج في الباخرة "الجزيرة" أنا المهندس الثالث وهو الثاتي وكان المرحوم يملك روح دعابة لم أجد لها مثيل في حياتي وكان يسمي نفسه "ابن آوى" أى التعلب الذي يمقلب أي أحد ولا أحد يستطيع أن يمقلبه فقد أمرنا المهندس الأول حينها الطاهر الحاج لفتح أبواب الماكينة السفلي لفك البستم للماكينة الرئيسية وكان الباب الأسط ثقيلا فلابد من أحد في الأرضية ليأخذ بوش الحبل ونحن في الطبقة الوسطى نرفع الباب وقلنا للمرحوم انت بس خليك تحت أخد خلوص الحبل ونحن نرفع وبعد أن فتحنا الباب وأمناه جيدا لم أقل له بأننا أنتهينا وكان يشد خوفا أن يقع الباب عليه وتركتاه على هذه الحال شادا على الحبل وأمرت العمال بالذهاب لوقت الشاي وأتينا بعد الشاي بعد 20 دقيقة ولازال هو شادا على الحبل ومتصببا عرقا في برد هامبرج متخوفا اذا أرخاه أن يقع عليه فحكيت له المقلب فقال لي أنا كنت فاكر نفسي إبن آوى لكن "انت آوى ذاتوه" ومن ذلك اليوم صار علي هذا الإسم . ألف رحمة ونور تنزل على قبرك الطاهرياأصيل

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

حكاوى من زمن سودانلاين الجميل

مُساهمة من طرف الرشيد شمس الدين عبدالله في الخميس 21 أغسطس 2008, 20:59

لاكين يا اوى ما بتبالغ عديل ... أنا متذكر المرحوم اخر أيامو كان يشكى من وجع ضهر شديد ... ياربى دا يكون من شد الحبل ولا شنو ؟ رحم الله حبيبنا الخالد أصيل فقد كان اسما على مسمى بحق ...

الرشيد شمس الدين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

حكايات من زمن سودانلاين الجميل

مُساهمة من طرف الرشيد شمس الدين عبدالله في الثلاثاء 26 أغسطس 2008, 23:54

أما وقد بدأ عبدوس حضوره الأنيق بالمنتدى العامر بأهله دائما - باذن الله - فنحن موعودون بحكاويه الكثيرة بحكم مشاركته فى الكثير من أحداثها - ليس بسبب كبر فى السن - حاشا لله - ففى هذا هناك حبيبنا سيف كمير يطمئن الجميع أن نحن حاضرون .... وطبعا أنا أتفق مع القائل ( لعن الله الكبر والكبر - بضم الكاف فى الأولى وكسرها فى التانية ) ( أقطع ضراعى لو كان شرف الحلفاوى فاهم حاجة ) ....... طبعا مافى زول بيحب الكبر خصوصا مع الأناقة والشباب الدائم فى حالة عبدوس- ماشاء الله ..تبارك الله ...ولكن ما كل ما يتمنى المرء يدركه .......... فقد أصبح حبيبنا عابر قبطان ( أد الدنيا ) وأصبحت سيرته كقبطان ( متمرس ) تملأ كل الافاق أداء متميز هو مثار الأعجاب من الجميع ...ليس فى الأمر عجب ! فقد فعلت الجينات فعلها الجميل فيه كما ينبغى لها أن تفعل .... ولكنى أخشى فقط أن يحلف صاحبنا أنه الدفعة القدام عابر مباشرة ... بالمناسبة يا عبدوس متى نتوقع منك أن تعرفنا على أشقائك ...نحن فى شوق لذلك ....
أعذرونى أحبتى أن تكون حكايات زمن سودانلاين الجميل اليوم فرحة غامرة ومواصلة فى الترحيب بعبد الرحمن الزين ..وحتى لقاء مع الحكاوى لكم الود ودام مابيننا ....

الرشيد شمس الدين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

حكايات من زمن سودانلاين الجميل

مُساهمة من طرف الرشيد شمس الدين عبدالله في الأربعاء 27 أغسطس 2008, 16:05

رحم الله الأخ الحبيب مولانا النعمان الذى وورى جسده الطاهر الثرى قبل أيام قليلة .. وهاأنذا أنشر للفائدة هذا النعى المعبر فى اضاءات أخينا العزيز الصحفى الكبير ( وابن أخ المرحوم ) الأستاذ طه النعمان .....
----------------------------------------------------------------------------------
اضاءات
طه النعمان
وداعاً حبيبنا محمد الأمين
لازلت اذكر صورته وهو طفل يافع يتحرك بين بيوت (أولاد النعماني) المتلاصقة أو المتقابلة بديوانها الواحد مستقر شباب الأسرة ومَضيَفة (الغاشي والماشي) كان (آبائي) – لأن في اسرتنا لا مجال لكلمة عم أو عمة أو حتى خال- فقد نشأنا على ان العم والخال هو أب تناديه بـ(أبوي فلان) ..ما زلت أذكر آبائي وأمهاتي في ذلك الوقت من خمسينيات القرن الماضي وهم محبون ومعجبون بشئ من الاستغراب للطريقة التي يَدرُج بها (محمد الأمين) ود ابوي (أحمد البشير) بين تلك البيوت المتقاربة، فقد كان في حركته انسياباً عجيباً كأنما هو مدفوع بريح تحركه من غير إرادة فلا تكاد تلحظ وقع خطواته لتسارعها وتتابعها فاطلق عليه الأهل لقب (بريش هبوب) تشبيها (ببرش صغير) تدفع به الريح أمامها بلا قرار.. وماكنا ندري أو ندرك إلا مؤخراً أن ذلك كان بعض علامات تفوقه وصلاحه التي انتبه لها الجميع لاحقاً.
اسمه الكامل محمد الأمين أحمد البشير النعمان، أو (النعماني) بلهجة أهل القرية وفي غير الأوراق الرسمية، ولسبب ما لا نعمله كان جدي قد فضل ان يسمى أبنيه الكبيرين باسم يضاف له لقب أو صفه فأضاف إلى اسم ابي (محمد) لقب( بخيت) واضاف لاسم (أحمد) لقب أوصفة (البشير) فاصبحا محمد بخيت وأحمد البشير، وان لم يُثَبّت اللقب أيضاً في أي من الأوراق الرسمية. فاصبح هو محمد أحمد النعمان، ولندرة اسم الجد أو العائلة اصبح يعرف فقط بـ(النعمان) أو شيخ النعمان لدى زملائه ومعارفه على العموم.
لم يجل بخاطري يوماً ان أمسك قلماً لأرثيه، فأنا أكبره بمرحلة دراسية كاملة، كنت كلما أنهيت مرحلة دراسية يأتي بعدي ليدخلها في تتابع مدهش الأولية ثم الوسطى ثم الثانوي وحتى جامعة الخرطوم حيث تخرج في كلية الاقتصاد والتحق بعدها بالخطوط البحرية السودانية التي ابتعثته إلى كاردف ببريطانيا لدراسة تخصصية في إدارة المؤسسات البحرية وعاد ليتسلم إدارة شؤون الأفراد فيها، مما مكن له بإنشاء علاقة مباشرة وشخصية مع كل العاملين بتلك المؤسسة، فكان هو الذي ينظم حركة القوى البشرية فيها استيعاباً وتدريباً وابتعاثاً للموظفين والفنيين والمهندسين والقباطنة، حتى اصبح نائباً للمدير ومن ثم مديراً عاماً، لتخطو تلك المؤسسة في عهده خطوات عملاقة وتبني اسطولاً بحرياً فخيماً به أكثر من 10 سفن تجوب البحار والمحيطات، لكن ما كادت خطته تبدأ في الانطلاق والإثمار حتى بدأت (القرارات الفوقية) القاضية بإحالة العاملين بمؤسسات الدولة لـ(الصالح العام)، فقاوم تلك القرارات قدر طاقته، وكانت حجته في ذلك – كما كان يقول لي رحمه الله وهو ابن (الحركة الإسلامية)، إن هؤلاء الموظفين والمهندسين والعاملين قد قامت المؤسسة والدولة بتدريبهم وبذلت في سبيل تأهيلهم ملايين الدولارات، ولا معنى للتخلص منهم لأسباب سياسية لا تتعلق بأدائهم المهني، وفوق هذا وذاك فهم مواطنون من حقهم على الدولة ان توفر لهم فرص العيش الكريم.
لم تكد جائحة (الصالح العام) وريحها الحارقة تمر حتى دهمته زلزلة (الخصخصة) المحمولة على موجة (التحرير الاقتصادي)، حيث بدأت محاولة خصخصة الخطوط البحرية السودانية، وهي ترتقي بخطى سريعة ومتلاحقة تشبه خطى محمد الأمين في طفولته التي حكيناها. جاء دوره- كما روى لي رحمه الله – بأحد الاجانب يحمل جهاز توضيح اليكتروني (بروجكتر) يرافقه احد السودانيين الذي عمل في وقت سابق في الخطوط البحرية ويعيش في العاصمة البريطانية وجلسوا إليه وبدأوا في تشغيل (البروجكتر) لشرح خططهم لتطوير الخطوط البحرية والفوائد المرجوة جراء تلك الخطط والتخطيط، استمع إليهم ملياً، ثم وعدهم بالرد على مايفكرون به، فأعد مذكرة ضافية- مدعومة بالأرقام والاحصاءات والتوقعات المستقبلية للمؤسسة- وكانت خلاصتها ان الخطوط البحرية السودانية ليست بين المؤسسات الخاسرة أو المترهلة حتى يجري التفكير في خصخصتها، وان اسطولها وتعاقداتها وحركتها كلها في نمو مستمر، وانها ترفد الخزينة العامة سنوياً بنحو (10 ملايين) دولار في ذلك الوقت، وفوق هذا وذاك فهي تحمل علم السودان عبر البحار والمحيطات كناقل وطني، وان اي تفكير استراتيجي لايمكن ان يتجه للتخلص من هذه المؤسسة التي تشكل جزءاً من منظومة الأمن القومي للسودان في ظل الحصار الذي كانت تواجهه (الانقاذ) لأول عهدها وفي ظل الحرب الأهلية في الجنوب، لكن لا أحد إلتفت إلى نصيحته ووجهة نظره ورأيه الفني، وإذا به يُبعد من الخطوط البحرية ليؤتي بغيره، حتى وصلت المؤسسة إلى ماهي إليه اليوم من حال ومآل.
جاءني محمد الأمين رحمه الله من بورتسودان راحلاً، يفت الغضب في عضده ويحرق أعصابه ويضاعف من فعل السكري في أوصاله بعد ان حُرم من فرصة اكتمال النجاح في المؤسسة التي افنى فيها زهرة شبابه فمكث بضعة شهور قبل ان يلتحق بوزارة التنمية الاجتماعية (الشؤون الدينية والأوقاف سابقاً) ويُكَلف فيها بإدارة الحج والعمرة، التي حولها – بقدرته على صناعة النجاح- إلى الهيئة العامة للحج والعمرة التي أصبحت في سنوات تُحسب على أصابع اليد بقدراتها وامكانياتها وعمرانها في الداخل والأراضي المقدسة أكبر من الوزارة التي تتبعها، لكن لم يمر طويل وقت حتى سقط محمد في أحد الاجتماعات بنزيف دماغي وضعه بين الميتة والحياة لشهور عديدة حيث كان ينافح من أجل حق الحجاج السودانيين في الحصة المقررة لهم والتي جرى تخفيفها إلى رقم يربك حسابات الهيئة التي يقودها.
وشاء الله له ان يستعيد الذاكرة التي فقدها جراء تلك الصدمة المدمرة، لكنه بدأ يفقد بصره تدريجياً الذي اقعده في داره محتسباً وراضياً بقضاء الله وقدره، وتعثرت كل المحاولات الطبية التي بذلت في سبيل استعادة نوره عينيه، حتى كانت هذه المحاولة الأخيرة التي جاءت بمبادرة كريمة من وزير الدولة بوزارة الصحة د. الفاتح محمد سعيد الذي عرف النعمان وخبره وعاش إلى جواره في كاردف البريطانية ايام التخصص، وكان يحس بأسى خاص لما آل إليه حاله، خصوصاً وهو الذي لم يكتنز مالاً ولم يجعل من إحسان عمله وافعاله مجداً شخصياً ولا هالة إعلامية تعود عليه بمنفعة خاصة.
ذهب محمد الأمين يوم الأحد 17 أغسطس إلى موسكو مستشفياً ليصلها يوم الأثنين ليلقي ربه بعد أداء صلاة الظهر وأثناء تناوله طعام الغداء، فكان الرحيل المفاجئ الذي زلزل أوصال كل معارفه وأبكى القريب والبعيد، فكم قرب محمد الأمين البعيد حتى صار جزءاً من نفسه ووجدانه..
رحمه الله بقدر رحمته التي وسعت السماوات والأرض، واسكنه فسيح جناته وألحقه بركب الشهداء والصديقين وحسن اولئك رفيقاً.. إنا لله وان إليه راجعون.

------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
اللهم ارحم مولانا النعمان رحمة واسعة وأجعل قبره روضة من رياض الجنة يا أرحم الراحمين ....

الرشيد شمس الدين


































مارايك في جريدة السوداني
ممتازة
جيدة
مقبولة











جميع الحقوق © 2006 لصجيفة السودانى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حكا يا ت من زمن سودانلاين الجميل

مُساهمة من طرف احمد محمد احمد في الخميس 28 أغسطس 2008, 20:35

[quote]اللهم ارحم مولانا النعمان رحمة واسعة وأجعل قبره روضة من رياض الجنة يا أرحم الراحمين [/quote

احمد محمد احمد

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

حكاوى من زمن سودانلاين الجميل

مُساهمة من طرف الرشيد شمس الدين عبدالله في الخميس 28 أغسطس 2008, 23:33

بقدر حزننا النبيل على أخينا المرحوم مولانا محمد أحمد النعمان ,,, له الرحمة , فهناك خيط رفيع يفصل بين الحزن على الرحيل المؤسف وبين سعادة اللقاء الجميل ..... فقد سعدت جدا بأنضمام حبيبنا كابتن النتو
( أو الن كما يحلو له ) للكتيبة الظافرة ... وفى انتظار مساهماته القادمة ...له الود الكثير وفى شوق له كبير .
التحايا العذبة أيضا لحبيبنا كابتن أحمد محمد أحمد ...هذا الأنسان الأستثنائى بامتياز كامل ... أهلا به وهو القابض على جمر الوطن الغالى والمتمسك بسودانلاين بلا فكاك .... وبهذه المناسبة أسمحوا لى أن أحكى لكم هذا الموقف الشخصى .... ففى عام 1995 وحين أحسست أننى لاأستطيع القبض على هذا الجمر الحارق أكثر ..رغم أننى كنت دائما قبلها أقول : ( ياقدرتى على الصمود ...يا تماسكى ...مدد .. مدد .. مدد ) ... جمعت بقايا أطرافى المتناثرة , على مضض وتوكلت على الله وأتيت الخليج محاولا الأغتراب... شاء الله ووقعت عقدا مع الشركة التى مازلت أعمل فيها حتى اليوم .. وطلب منى المدير أن أبدأ العمل فورا ...رفضت باصرار , أن ارتباطى بسودانلاين يمنعنى أن أفعل هذا بهذه الطريقة وبدون موافقة سودانلاين ...استغرب المدير الأمر ولكنه طلب منى أن أتصل بهم بالتليفون ومن مكتبه ...فعلا أتصلت بأخينا النورانى وكان حينها ( موظفا مايزال ) , قال لى نورانى أن هناك تغييرات متوقعة فى الأدارة هذه الأيام ومن المستحسن اذا كان العقد كويس أن تبدأ العمل فورا , ولكنى رفضت أن أفعل هكذا وباصرار ... ذهبت للسودان ومباشرة لمكتب سودانلاين ... وجدت أخينا المرحوم النعمان وأخبرته بما حدث فأخبرنى أن هناك مديرا جديدا عين بديلا له واسمه شرف ولكنه سيوقع لى خطاب اجازة بدون مرتب لمدة عامين , كاخر قرار يوقعه كمدير وقد حدث ... أخذت الخطاب وسافرت لبورتسودان لأكمال الأجراءات ولوداع الأصدقاء والزملاء ...للمصادفة سافرت على نفس الطائرة مع المدير الجديد شرف فى أول زيارة له لبورتسودان كمدير .... أكملت اجراءاتى وعدت للخرطوم فى انتظار الفيزا للدخول لللأمارات , وكنت أحضر لمكتب سودانلاين يوميا للونسة ومتابعة أوضاع الأدارة الجديدة ... وفى أحد الأيام جاء أخونا محمد شرفى من بورتسودان وقابنى بترحاب وهو يضحك قائلا :-
( ألف مبروك ... شرف أحالك مع اخرين للصالح العام ) .... وكان مايزال يضحك ....أحسست حينها بالدنيا تدور بى ... كأن كل نصال الدنيا تغوص فى فؤاد جرحى العميق ...كانت لحظة من أقسى لحظات عمرى ...حاولت التماسك دون جدوى ....
استغربت لمن يحال للصالح العام وحين تواسيه يقول لك ( قول لى مبروك ) ... قطعا ليسوا صادقين ولكنهم فقط يتجملون ....
المهم ماغاظنى أكثر حين رأيت كشف الصالح العام أن اسمى كان قبل اسم على النور , رغم أن عليوة فى اجازة بدون مرتب ليهو سبعة سنين وأنا لى سبعة يوم فقط ..... ولكنى عرفت السبب !!!!!!!!!!!
أتابع فى الحلقة القادمة أن مد الله فى الاجال .. وليدم مابيننا ....

الرشيد شمس الدين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حكا يا ت من زمن سودانلاين الجميل

مُساهمة من طرف محمد عثمان (آوى) في الجمعة 29 أغسطس 2008, 18:59

الحبيب رشدي

أتابع عن شغف كتاباتك الحميلة والذكربات المؤنسة التي تتحفنا بها وقد استوقفتني جركة الصالح العام هذه التي أصابتك ونفرعزبز من اخوتنا وأحبابنا الذين تفرقت بهم السبل لعل الله قد رزق بعضهم بأبرك مما كانوا عليه ونشتت الباقي في بقاع الأرض وقفلت أمامهم أبواب شتى . لاألوم شرف أو عيره من غير أبناء جلدتنا بل ألوم أؤلئك الإخوة الذين عشنا معهم على أمواج البحر نسلو ونتسامر ونتآخى ونتناكف بعضنا البعض بمودة كيف لهؤلاء أن عميت قلوبهم وساهموا في تشريد اخوانهم من أجل ما سمي بالصالح العام وهل هم الآن مستريحون مما فعلوا لا والله فقد شهدناهم يأتون ليطلبوا من من تسببوا في قطع عيشهم المساعدة في العمل. سامحهم الله وعفر لهم

لأخي العزيز لا أريد أن أن أكدر لك هذا الجو اللطيف الذي عيشتنا قيه ويكفيك فخرا أن كنت في قائمة الشرف ورب ضارة نافعة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حكا يا ت من زمن سودانلاين الجميل

مُساهمة من طرف عبد الرحمن الزين في الجمعة 29 أغسطس 2008, 21:57

الرحمه لمولانا النعمان اخي الرشيد وغفر الله لكل من تسبب ان في تدهور الخطوط البحريه ويا اخي اوي يوما ما سنحكي لكم عن كل شئ فانا شاهد علي العصر واتيح
.....لي ان اعرف حقايق ولولا اني رايت المستندات واملك صورا منها بل الاصل ما صدقتها اناس كان كل همهم نفسهم ونفسهم فقط وفي سبيل ذلك طعنوا حتي اقرب الناس اليهم ...قد يغفر الله لهم ولكن هل تغفر عوائل وابناء الخطوط البحريه لهم... الله اعلم
لم اود ان انكا الجرح يا رشدي ولكن تدهور الخطوط البحريه يحز في انفسنا كثيرا واكثر ما يؤلم ان الطعنه ما اتت من غريب ... في هذا المنتدي باذن الله سننكا الجرح من اجل التاريخ الذي لا يرحم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

وتتواصل الحكاوى ......

مُساهمة من طرف الرشيد شمس الدين عبدالله في السبت 30 أغسطس 2008, 00:12

شكرا أحبابنا اوى وعبدوس على طيب الكلام فى المداخلات الرائعة... وأواصل ........
توقفت عند احساس الألم الممض من الأحالة للصالح العام تماما كما يصب اليود على الجرح.. وتوقفت عند أسمى الذى وللمفارقة , جاء قبل أسم على النور ...هل قرأ شرف القائمة بالشقلوب ؟ ولكن علمت بعدها بالقصة وأسمحوا لى أن أحكى طرفا منها .... فى أولى أيام تعيين أخينا شرف , كنت بمكتب الخرطوم جالسا مع نورانى , طلب شرف لقاء أخينا ياسين صديق ( المدير التجارى ) , وحين قابله قال له : انت مدير تجارى , شنو المقعدك فى الخرطوم ؟ تلم حاجاتك وتمشى بورتسودان من بكرة !! ظن ياسين أن الأمر موضوعى فبدأ يحاول شرح موضوعية بقاء المدير التجارى بالخرطوم ,,, لم يتركه شرف يكمل جملة واحدة : ( مافى نقاش , دا قرار أذا مانفذت من باكر تعتبر نفسك مرفود , اتفضل ...) .....
جاء ياسين لمكتب نورانى حيث نجلس وهو يبكى كما الأطفال ( وطبعا البكاء مع لون ياسين يبقى حاجة تانية ...) , وبين الدموع بدأ يحكى ما حدث وهو يكتب استقالته ,,, قمنا نورانى وأنا نحاول أسكاته بلا جدوى ولكنى أستطعت تخليص الأستقالة وتمزيقها قائلا له ( الشركة دى حقتك أنت ولو حصل ليها شئ هو مابيهمو ذى ما بيهمك انت , على الطلاق ماتستقيل ! نفذ أمره وفى النهاية لا يصح الا الصحيح ) ....بدأ ياسين حينها البكاء بتشنج أكبر .... لحظتها أخذت ورقة صغيرة وبدأت أكتب فكانت هذه الأبيات :-

حينما القضاء بالخطوط أزف ..............ابتلاها الله بالمدعو شرف
على نغمة الضبط والربط نشازا عزف .... بالعنتريات جرح الخطوط دما نزف
أحالها خرابا كالثور فى مستودع الخزف

وحين قرأها ياسين سكت عن البكاء المباح وفى دقائق كانت قد عمت المكتب .....
وبعدها بأيام حين تمت احاتنا للصالح العام , ذكر لى أحدهم أن شرف قد قال :-
( وعامل لى شاعر كمان !!! ما كفاية نقابى ) ...

ونواصل .....

الرشيد شمس الدين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 1 من اصل 27 1, 2, 3 ... 14 ... 27  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى