خواطر فيل السودان

صفحة 1 من اصل 3 1, 2, 3  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

خواطر فيل السودان

مُساهمة من طرف المهدى عثمان مصطفى في الإثنين 19 سبتمبر 2011, 00:46

من كم يوم كان هناك برنامج في احدي الفضائيات السودانيه، النقاش كان الهدف منه ممتاذ الا وهو ...الحد من حوادث المرور لإرتفاع نسبتها بشكل مُخيف، من المشاركين في النقاش الأستاذ مدير الأكاديمية، (مركز جديد متكلف جدا به نماذج سيارات وآليات مُحاكيه لحركة السيارات).من الحضور، كان هناك رتبه عالية من بوليس الحركه والساده الضيوف.. حقيقه والله لازم اقولها الأستاذ مدير المركز راجل لبغ، كلّام، مُتمكن من اللغه العربية بصورة ملفته يجيد الخطابه!!!.نرجع لموضوعنا، التركيز كله كان حول السواقين والعربة ككتلة حديد تتطلب التجهيز والترخيص والذي منه، اللفت نظري أنا شحصيا في الحقيقه ، التكلفة العالية للمركز او الأكاديمية، والشي الثاني: الناس ديل طول زمن البرنامج ولا بالخطاء ما جابو سيرت الشارع وجهازيته، من ناحيه أسفلتيه وعرض وطول وكده....اصل المشكلة في تصوري انا الشخصي غياب السكه حديد تسعه وتسعين في المائه من الحوادث سببها التخطي، وانت عشان تجي من بورسودان، مروي او كوستي لا يمكن طول اليوم تكون ماشي خلف شاحنه بمقطورة طولها كلها على بعضها يجي فوق العشرين متر، إنت كده داير ليك يومين عشان ماتصل ، وبعدين عدد الشاحنات دي زاد زياده رهيبه، شي كونتينرات وشي حديد واسمنت وفحم وسيارات... وحاجات مامعروف شايله شنو.. مع العلم انا سمعت ان الشاحنات امات مقطورات دي اتلغت في كل الدنيا إلا عندنا هنا اظن، واستراليا،.. واستراليا مُعالجه المسألة بطرق خاصه، من شوارع مخصوصة ومواعيد محددة من اتناشر ليلا لسته صباحا فقط كزمن مسموح السؤال: وين السكه حديد قطار بضاعه كان ركاب؟ الطيران داك خليناه تكلفه عاليه وتكنلوجيا اكبر مننا، السكه حديد دي كل دول العالم المتقدمة بدأت بيها، شوف افلام الكاوبويات والروس والفرنسيين والانجليز وحتي عندنا، ..الكان عندنا دمرناه ......دا عليكم الله موش الفيل زاتو وبنطعن في ظله.
ابتداءً من اليوم الأحد ولمدة ثلاثه ايام مُتتابعه مطلوب مننا تنفيذ خطة فحواها مقاطعة اللحوم قال ايه.. رفضا لجشع وإستغلال الجزارين. والظريف انو بقول ليك في صحف امس إنضمت قطاعات برلمانيه وتنفيذية وشعبية عِده لدعوة مقاطعة شراء اللحوم لمدة ثلاثه أيام . جمعية حماية المُستهلك دي كانت وين من زمان، تقول نحن قاعدين نشتريها اصلا. القصة دي نحن مُقاطعِنها من زمان غصباً عننا، غير مُخيرين، وهم ديب فريزراتهم(ثلاجاتهم) تلقاها مليانه، ما شاء الله عليهم، لحمه بارده.. متلجه بس تطلِع، تكسر، وتشوي، وتقول بسم الله .. كان ما قالوا دي ذاتو ما فارقه معاهم الشيطان ذاتو بشبعو . الله يديهم الصحة والعافية....... المسألة وما فيها هم في الفترة الاخيرة، ركزوا وشجعوا تصدير اللحوم حيّة كانت او مذبوحة مُجمدة ولا غير مُجمدة عشان الحوجة الشديدة للعملة الصعبة ومناطحة الدولار المابتناطح داك.... الوضع الطبيعي البهايم الله يعزكم حا تغلي واللحوم أسعارها حا ترتفع .... فمن باب أولي نركز على الفيل ونحاول نقنع نفسنا انو القدامنه دا ظله دا ما هو ذاتو..............

عندنا أختاً لينا... الكبيره، بيتهم فيه حوش كبير من الخلف قلبته روضة أطفال... اهو منها تساعد زوجها، راجل أستاذ في المعاش ومنها تسلي نفسها يوم انا في بيتهم مشيت بهناك الروضه، من ضمن الاشياء من لُعب، ونجايل، والوان، وصور، ورق واقلام. شفته قاعِدة كبيرة، فيها مُجسمات لحيوانات مصبوبة بالجبص، الهدف منها تعريف الأطفال باشكال الحيوانات، إظهر الراجل العمل القصه دي. والله هو فنان ما قصر، لكن عنده مشكله في النِسب والأحجام. قلت ليها إنتي دا شنو، والله انتو تخربوا معلومات الاطفال الجاب الفيل شنو للغزالة؟؟ صاح الفيل شكلو فيل والغزالة شكل الغزالة، لكن هم ما قدر قدر الفيل حق زمان انا بعرفو كبير شديد!! قالت لي: إنت فلاحتك دي في جبصي دا نحن حديقة الحيوانات تحسرن عليها لما راحت وباعو ارضها، هسع الغابة ذاتها وبلد الفيل الأصلي راحت ..امشي كان عندك شغله اقضاها....والله يا حليل الفيل ويا حليل حديقة الفيل ويا حليل غابة الفيل وارض الفيل ..... مساكين اطفالنا والله لا لحمه ولا فيل،،، انشاء الله ... الله ادخلني الجنه وادخل اولادي ديل معاي واخليني الاقيهم هناك والله افسحهم جنس فسح ..هسع باجاي دي ما ظنيتنا نلحق .... نعمل للدايمه إنشاء الله ربنا يقدرنا ويهدينا وينور طريقنا امين يا رب ........

قبضوني ليه ليه جابوني ليه انا من هناك انا لهناك
ختوني في قفص كبير جابوني مسجون......... ليه انا انا ليه
انا ما عملت هناك شي دا مستحيل ........هذا العنا هذا العنا
ما عرفت قط قط في دنيتي غير اللعب والشيطنه
قبضوني ليه ليه جابوني ليه حرموني طعم الهنا
امي العزيزه هناك تكوس ما عارفه ابدا......... وين مشيت
قايلاني حايم حايم زي عادتي كل كل ما اختفيت
المره دي الموضوع خطير في حياتي انا ما رايت
قبضوني زي مجرم كبير ما قدرت ازوغ يا ناس ازوغ حد ما جريت
يا يما وين وين نلقي الشجر نلقي المياه الجاريه
نلقي الصحاب نلعب سوا بصحه طيبه وعافيه...
التحيه ليكم موصوله للاستاذ نور الجيلاني
مهدي شلكاوي



عدل سابقا من قبل المهدى عثمان مصطفى في الإثنين 06 أغسطس 2012, 17:08 عدل 1 مرات (السبب : إملائية....وترتيب سطور)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: خواطر فيل السودان

مُساهمة من طرف ود فـــــراج في الإثنين 19 سبتمبر 2011, 16:32

الأخ المهدي ....السلام عليك ورحمة الله .... لي عظيم الشرف بالتعرف علي شخصكم الكريم

حقيقة كنت بصدد كتابة موضوع اتناول فيه سر تسمية الدول المتقدمة لنا بدول العالم الثالث...أو تصنيفنا بين الدول بدول العالم الثالث....ولما قرأت مقالك صادف ذلك كثير مما كنت بصدد طرحه في موضوعي....كنت اساءل نفسي علي الدوام لماذا كنا عالم ثالث.....؟؟ وكنا لا تفيد الماضي فقط بل الحاضر واتمني الا يشمل المستقبل...

شرطة المرور.....أول الأسئلة التي لم الق لها اجابة عن شرطة المرور هي لماذا يقف فرد الشرطة علي قارعة شارع الأسفلت متمعنا في وجوه سائقي المركبات ويقوم بأختيار بعض المركبات ويأمرها بالتوقف بأشارة من يده.....؟؟ هذا السلوك الذي لا يوجد له مبرر جعل كل من يقود عربة هو مشتبه به وعرضة للأيقاف والسؤال بطريقة التحري من قبل فرد الشرطة....!!! الشيء الغريب في الأمر الأحباط الذي يظهر جليا علي فرد الشرطة حينما يجدك مستوفي كل شروط السير بالعربة علي الأسفلت...!! نعيد السؤال بشكل آخر....علي ماذا يعتمد فرد الشرطة في أختياره للعربات المراد أيقافها وسؤال السائق عن أوراقه ومستنداته.....؟؟؟ كلنا يعلم ان التعسف في قطع ايصالات مخالفات المرور بلغ مرحلة ان تعرض بعض منسوبي الشرطة للقتل من قبل المواطنين مما حدا بالشرطة ان تراجع اسلوبها في التعامل مع المواطن لكنها لم تتنازل عن السقف المالي لأيصالاتها....والجديد في عالم الشرطة هو طريقة استخراج رخصة القيادة..فقد نما الي علمنا انه اذا حدثتك نفسك يوما وسولت لك ان تستخرج رخصة قيادة فلك ان تذهب الي احد البنوك ليقوم بتمويل عملية استخراج الرخصة(لغلائها) وايضا يلزمك الصبر وهو قطعا لا يوجد في الأسواق....اما ما يجعلنا عالم ثالث هو تلك القصة الحزينة التي كان بطلها شاب يقود عربته بدون رخصة قيادة وقام ضابط الشرطة بتحرير ايصال مخالفة للشاب وبدوره قام الشاب بتسديد رسوم المخالفة وأخذ الأيصال وواصل سيره....للأسف الشديد يبدو ان ذاك اليوم لم يكن يوم السعد بالنسبة الي الشاب فقد اصطدمت عربته بأحد المواطنين واردته قتيلا.....ما يهمنا في القصة هو موقف الشرطة المخزي من الأيصال المحرر من قبلها وكفل للشاب قيادة العربة بدون رخصة قيادة.....يعني بالعربي البسيط كدا الموضوع قروش.....لذلك كنا عالم ثالث....سعدت بالتعرف اليك اخي المهدي واتمني ان يدوم التواصل

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: خواطر فيل السودان

مُساهمة من طرف خالد عبدالحميد في الإثنين 19 سبتمبر 2011, 18:33


مهدى بجيك راجع،،،لكن تتذكر الفيل العرّس نملة ولدوا شنو؟؟
،،
،،
فيــــــــــــــل منمّــل!!!! ياهو ده

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: خواطر فيل السودان

مُساهمة من طرف المهدى عثمان مصطفى في الثلاثاء 20 سبتمبر 2011, 17:14

عزيزي الاخ محمد احمد علي فراج.....
تعرفت عليك اخي محمد من خلال سردك ووصفك الجميل ومداخلاتك
الراقيه....اهلا بك اخ وصديق عزيز ...ولك مني كل الود والتحايا..
مهدي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: خواطر فيل السودان

مُساهمة من طرف ود كرار في الأربعاء 21 سبتمبر 2011, 05:46

سلامات ابو محمد....
ذا ماقال أخونا حاصل برجع ليك فى الموضوع ده، بس حبيت اعلق على تسألك بخصوص الجماعه بالعين المرور فى الحلقه المذكورة بخصوص اذدياد الحوادث فى طرق السودان، طبع من المعروف الطرق ليس من اختصاص شرطة المرور ، عشان لو كانت كذلك لكانت شرطة المرور أغنى جهة حكومية من شدة الاختلاسات البتحصل فى الطرق والكبارى، ولبتتذكر قبل كم سنة لمن سافرنا لعطبرة لزيارة مصنع أسمنت عطبرة، وفى الطريق تفأجئنا بوجود الاسفلت ممتد فى اكتر من مجرى سيل على طول الطريق ولو نظرت الى يمين الطريق لشاهدته طريق السكة حديد ممتدة على عدة كبارى عشان الانجليز لمن بنو خطوط السكن حديد فى ذلك الزمان الأغبر راعو احتمال ولو 10٪ ممكن يزل ولو بعد 100 سنة امطار وعشان ماتشيل خط السكة حديد وتروح ارواح وتضيع مصالح.
وبالصدفة سافر ابن اختى لعطبرة السنة الفاتت ولو سوء حظه عند وجوده بمنطقة عطبرة هطلة امطار مش ذى أمطار ماليزيا وسنغافورة، وفى طريق العودة وصف ليه كيف أموال الشعب الشعب السودانى بضيع هدر وكيف الزمم خربت لدرجة مقادرين نفرق بين مهندس الطرق والمقاول والسمسار، المهم الطريق شاله السيل فى
اول ساعه ( حسبنا الله ونعم الوكيل).

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: خواطر فيل السودان

مُساهمة من طرف خالد عبدالحميد في الأربعاء 21 سبتمبر 2011, 07:45

مهدى ياخوى خواطرك كالعادة تضرب فى وتر المواضيع الوجع
ولانها خواطر ، انا لما كنت فى الخرطوم السنة الفاتت كتبت شوية خواطر،، زى خواطرك دى ،،عن الشوارع والسواقة وعن احاديث الوحدة والانفصال،، كنت ناوى فى يوم انزل الموضوع هنا ،،،، واهى المناسبة جات
اللافت انو اصل المقال كان بغرض النشر فى الجرايد
لكن رفضت جرايد الخرطوم النشر!!! وده ذاتو جزء من الحكاية
حكاية البيقول هداك الفيل،، والامة فى تكابس فى الضل،،،يكون فيل نسيبك حق الجبص
كشّ لامن ما فى زول بيشوف،،،،،عموما يا صديق يتبع جزء من المقال ،،بعد ان غيرت السنة فى بعض حاجات

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: خواطر فيل السودان

مُساهمة من طرف خالد عبدالحميد في الأربعاء 21 سبتمبر 2011, 07:47



هذا هو الوطن إذن! خواطر مهاجر متناثرة
هذى تحايا عابر من خرطوم لم تعد تعرفنا وبالكاد نعرفها.
بها بقايا شبه من القديمة، مملوءة دهشة وأناسى كثيرة ، وشوارع (مجازاً) يطلقون عليها شوارع ولفظ شارع من هذه الحفر الممتدة والمتعرجة برئ. أمّا زلطها فكأنّه قائم ليل، تتجافى حصياته أديمها فهو دوماً فى حالٍ من التباعد عن أرضها السمراء لكن غباره يأبى إلا أن يحنو على هذا الحصى المتناثر فيدثّره بوسادة من مكوّنات تختلف فى سماكتها ولزوجتها حسب كثافة غبارها وبقايا من خريفها.
كان من المحزن حقّا أن مكتبة خليفة عطية ما عادت ها هنا فقد حلّ مكانها محل للبوهيات يتسق مع ما تمدد من شارع السجّانة الذى تحوّر هو الآخر لتتجاور فى تناغم منطقى و بعض المغالق مع مخازن السيراميك ومعارض الأدوات الصحية الأنيقة . كانت المكتبة بائسة حتى فى أزهى أيامها لكن يُحمد لها أن ظلّت شامخة كل سنين الناس تلك تبعث بقليل ضوء. يبدو أن رياح التغيير كانت أقوى فانطفأت الشعلة وغابت الشمعة نفسها غياباً أبدياً عليها رحمات الله وهذه والله دلالة لكل ذى قلب سليم....
من المفارقات اللافتة ولا تخطئها العين وجود الأجانب فى هذه المدينة، أقول هذا بحذر فنحن الأجانب فى بلاد الناس ولا يوجد فى أدبيات البشرية وتاريخها ودياناتها ما يمنع من السفر والسعى نحو حياة أجود ومراغماً كثيرة، بل لعل هذا هو الأصل وعليك إن شئت العودة لكتابات وأشعار الأمام الشافعى الذى لم يٌقدّر له العيش زمن الطائرات ولعلّه إن حضر الآن
لما وسعته الكرة الأرضية، عليه رحمة الله وهو العالم الشاعر الفقيه قليل النظير . أقول من الواضح ألّا
ضابط لوجود الأجنبى هنا حين تفيض جوانب كل الأزقة وأركان الشوارع بالكثير من العطالى ...لا يحتاج الأمر لكثير تفسير.
بما أن الشئ بالشئ يذكر، ذهبنا فى أول أيامنا فى الخرطوم (آسفين) الى إدارة تسجيل الأجانب لنُعلم السلطات بتواجدنا بين ظهرانيهم " يجمعون رسوم مقابل هذا الإعلام!! " الشاهد أن قاعة تسجيل الأجانب كان فيها ذاك النهار بضع مئات، قليل منهم ينطبق عليهم نص الكلمة فمعظم الحضور هم من تبعثروا فى أرجاء الأرض وعادوا بجوازات سفرٍ مُختلفُ ألوانها، لعل العيد كان سببا فقد كنا ابتعدنا عنه مسيرة أيام.

يلاحظ حتى العابرون أمثالنا، الحضور اللافت للنساء فى الخرطوم فى مناحى الحياة كلها، تجدهنّ شاعرات كاتبات صحفيات سيدات أعمال سافرات متنقبات بائعات شاريات وحتى سارقات فى مدينة اعتاد الناس فيها على سماع أقاصيص عن كبائر الأثم من الكثرة بمكان حتى لم تعد تثير اهتمامهم ناهيك عن غثيانهم، لا يبالون حقاً إن أتى الأمر للفساد عمّن فعل أو من فعلت.
أمّا كيف يسوق-يقود- بنو الخرطوم وبُنياتها مركباتهم من رقشة الى دفار وما بينهما كثير؟ فهذا سؤال عصى عن الأجابة فإن أردت الكيفية فالحروف قاصرة عن الوصف ولا مخرج إلّا بالرؤية عياناً بيانا فكأنها مدينة للملاهى حيث قمة المرح فى تقارب العربات الصغيرة ذات الحواف البلاستيكية من بعضها فى كر وفر!! أو قل كأنهم حُمر مستنفرة فى حال فرار دائم من قسورة . السؤال الجاد هنا هو لماذا السواقة بهكذا فوضوية ؟ فأمر يدعو للعجب لعلها الحدود المبهمة للشوارع وإنعدام الخطوط الفاصلة بينها أم لعلها حينا ذلك اللغز المدعو إشارات ضوئية وأحيان كثيرة هى تقافة "الرجالة" السودانية ووالله مايفوت قدّامى!! بهكذا سذاجة وعدم إحترام للآخر


يتبع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: خواطر فيل السودان

مُساهمة من طرف الاء في الأربعاء 21 سبتمبر 2011, 17:36

المهدى عثمان مصطفى : مع العلم انا سمعته ان الشاحنات امات مقطورات دي اتلغت في كل الدنيا الا عندنا هنا اظن واستراليا,
واستراليا معالجه المساله بطرق خاصه من شوارع مخصوصه ومواعيد محدده من اتناشر ليلا لسته صباحا فقط كزمن مسموح السوال
وين السكه حديد قطار بضاعه كان ركاب, الطيران داك خليناه تكلفه عاليه وتكنولجيا اكبر مننا السكه حديد دي كل دول
العالم المتقدمه بدات بيها شوف افلام الكاوبويات والروس والفرنسيين والانجليز وحتي عندنا, الكان عندنا دمرناه
جميلة الخوطر يا اخى .. والله يجبر خواطرنا من هذا الحال
يا حليل السكة حديد.. تعلقنا ونحن صغار بسفر القطر ..والزوادة والمحطات ،
والغريبة السكة حديد مستخدمة فى الدول المتقدمة بتقنيات حديثة .
لكن عندنا فى السودان دمرت لأسباب والله يجازى الكان سبب ..
والقطر كان محل اعجاب الناس وقد ارتبط الغناء بالقطر ايضا (من بف نفسك يا القطار ، والقطر الشالك انت يتكسر حتة حتة وتسلم لى انت
من وين السلامة والقطر محتحت.. ويوم قالوا سار شالو القطار .. وهكذا.


عدل سابقا من قبل الاء في الأربعاء 21 سبتمبر 2011, 17:38 عدل 1 مرات (السبب : اضافة)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: خواطر فيل السودان

مُساهمة من طرف أسامه محمد حسن محمد درويش في الخميس 22 سبتمبر 2011, 17:18

أخي مهدي همك همي وهم كل سوداني يحب بلده لا لشي الا انها الارض التي تربي بها وعاش بين اهله فيها وكان هنالك امل ان ينصلح الحال في وقت مضي كنا نفكر في السودان اولا ثم مصالحنا بعد ذلك الان يا صديقي من يفكر في البلد تجد من يجعله باي وسيلة يفكر في مصلحته اولا واخيرا والله المستعان

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: خواطر فيل السودان

مُساهمة من طرف المهدى عثمان مصطفى في الخميس 22 سبتمبر 2011, 23:43

اسامه درويش
كيف حالك ياخ اخبارك .... تعرف يا اسامه والله كلمة وطنيه دي
تفسيرها بقى صعب انا مثلا بحب الجبل شديد وبزعل كان نادي العامل الجبل اتهزم.. وبشتاق للسودان كله شديد خالص، اذا كنت خارج السودان من اول يوم افارقه حتي ارجع مهما طالت المده وكان في سوداني منافس زول من بلد تاني بتعاطف مع السوداني باقي ليك ياها الوطنيه كده ولا دي ناقصه.. تكونشي بتاعت بحري ديك داخله في الموضوع ...المساله طويله حا تجرنا للمناهج التعليميه وتوعية المجتمع والعدل والمساواه وتاني نرجع ونجي للسياسه. وعبارة نحن محتاجين تربيه وطنيه دي عباره قديمه قدم التاريخ ما عرفين نفعلها ....انا البعرفو، نحن جايطين ساكت ما عندنا نظام في اي حاجه انت كان عندك مويه كبيتها في الارض ساكت وجيت بعد داك توجهها بمجاري وقنوات ما ساهل وكان في شويه مشت معاك، حوالينك بكون كله طين منيل بستين نيله
لكن كان عملت المجاري والقنوات والذي منه في الاول وبعدين فتحت المويه الشغلانيه بتمشي على نظيف واكون في نظام ( سيستم بلخواجاتي) نحن عندنا النظام دائما عشره في الميه والاستثناءات تسعين في الميه , حكايت (التراي اند ايرور) ما بتنجح في البني ادمين , اهو عندك موضوع مقاطعة اللحمه فشل والصحف كتبت( المواطن يستجيب والسوق يعاند) ودخلونا في كلام كبير كبير ناس اخفاقات وزارة التجارة الخارجيه والثروه الحيوانيه وجابت ليها كلام غسيل اموال وووو وقصه.....نرجع لموضوع الاتومبيلات والشوارع. الشارع الليله اعملوا اتجاه واحد جربك جربك بعد اسبوع تتلغي الفكره ...الاشاره تكون حمره تفتح تجرب كل السرعات, التانيه تلقاها برضو حمره كانو الاشارات دي معموله عشان التقاطع فقط ..
فريق الكوره تشجع وتشتري الاعلام ونعلق صورة علي قاقرين والدحيش ونهتف وحسك اروح وبرضو ينهزم ........ القصه باقي لي ما حماس ولا رجاله دراسه وعلم وتخطيط ومشورة اصحاب الخبره، القرار الفردي ما دائما بنجح .غايتو موضوع المقاطعه برضو فهمنا منو حاجه انو العمل الجماعي لسع موجود ممكن احصل خلينا ننظر للكبايه الفاضيه ونحمد الله انها سالمه ما مكسوره امكن ربك اسهل ونصفها يتملي وننظر ليه ونطنش الفاضي ربك اسهل...........
ولكم مني كل التحايا
مهدي شلكاوي


عدل سابقا من قبل المهدى عثمان مصطفى في الأحد 20 يناير 2013, 18:58 عدل 1 مرات (السبب : ترتيب سطور)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: خواطر فيل السودان

مُساهمة من طرف ود فـــــراج في الجمعة 23 سبتمبر 2011, 02:45

الأخ الفاضل المهدي....الأخوة المتداخلون....السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حقيقة كان للأخ المهدي قصب السبق في طرحه لموضوعات غاية في الأهمية وبأسلوب شيق وبسيط وكانت حروفه تفيض دمعا لواقع أقل ما يوصف به هو ان نقول (لا حول ولا قوة الا بالله ...اللهم لا نسألك رد القضاء ولكن نسألك اللطف فيه)...فقد تطرق الأخ المهدي الي الحيرة التي تطبق علينا جراء صحافتنا واعلامنا...وذكر ان مشروع مقاطعة اللحمة فشل واكتشف الناس الأدهي والأمر الا وهو ان تصدير اللحوم بكميات كبيرة الي الخارج هو السبب الرئيس وراء ارتفاع اسعار اللحوم و من يقوم بتصدير اللحمة السودانية الي الخارج تجار اجانب وليسوا سودانيين كما ينص القانون ويظهر الموظف المرتشي عديم الضمير والأخلاق هو من كان وراء الغلاء...ذات الموظف المرتشي عديم الضمير يظهر لنا في كل مؤسسة حكومية يحصر كل الوطن في ذاته ولا يري احدا غيره أهل للحياة وللعيش.......لكن في اعتقادي نحن مشتركون في الخطأ , ويكون ذلك بأننا لا نحسن تربية ابناءنا....كل الساسة كذابون , بلا فرز , لم يتربوا علي الصدق , لم يتربوا علي الأمانة , لم يتربوا علي الوفاء بالعهود حتي بات كذبهم مفضوحا يضحك منه الصغار من قبل الكبار .....في رأي الشخصي يجب ان نعيد النظر في تربيتنا لأبناءنا حتي لا يكونوا سببا لألم الآخرين وحرمانهم من ابسط حقوقهم , يجب ان نربي فيهم الصدق ثم الصدق ثم الصدق , والكذاب عدو لمجتمعه , يجب ان نربي فيهم نكران الذات والأحساس بالغير ولا للأنانية وحب النفس , وكما قال الشاعر :

وعلموا النشء عــلم تستبين به سبل الحياة

وقــبل العـــلم أخلاقـــــا........

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: خواطر فيل السودان

مُساهمة من طرف ود كرار في الجمعة 23 سبتمبر 2011, 21:52

العزيز فراج ....لقد ضربت على الوتر الحساس الا وهو وتر التربيه ثم التربيه ثم التربيه ،
قبل يومين استلمت إيميل من الاخ ود الاستاذ لكى نعرف الفارق الكبير فى التربيه زمان والتربية اسه، ياجماعه تربيتنا زمان ممتده من ديننا الحنيف مش من دين وفقه الجماعه اياهم.
((بعد خروجهم من القصر الجمهوري في الساعة الثانية و النصف ظهرا و هم في طريقهم بسيارة القصر الى بيوتهم، سال رئيس الجمهورية اسماعيل الازهري رئيس الوزراء محمد احمد محجوب عن سبب غياب النادل الذي يقدم لهم القهوة. حينها تذكر المحجوب ان النادل تغيب عن العمل بسبب عقد قران ابنته، و انه قد دعاهم للغداء معهم بهذه المناسبة. طلب الرئيس الازهري من السائق ان يتوجه بهم الى بيت ذلك النادل. و في الطريق قال الازهري للمحجوب لازم نشارك في الكشف (النقطة) لكن انا ما عندي قروش، انت خت لي معاك خمسة جنيه و انا اردها ليك لاحقا. رد المحجوب و انا كذلك ليست معي قروش، لكن اخونا يحيى الفضلي (الذي كان يرافقهم فس السيارة) ود تجار ممكن يحل المشكلة و بعدين نحن نتصرف معاه.ذهبوا ثلاثتهم الى ذلك العامل البسيط و دفعوا خمسة عشر جنيها مساهمة في اتمام فرحة اتلك الاسرة البسيطة.
 
(القصة مبسطة من كتاب الديموقراطية في الميزان لمؤلفه رئيس الوزراء الاسبق الراحل محمد احمد محجوب).
 
لهم جميعا الرحمة و المغفرة.
 
فيما يلي بعض أحداث صغيرة حدثت في أيام الزمن الجميل تدل علي الجدية والانضباط والحلم فهل هنالك أمل في استرداد العافية ؟
1.  0 كان المربي الكبير عبد الرحمن علي طه وزيرا للحكومات المحلية في حكومة حزب الامة في عام 1958 عند سقوط الحكومة عاد إلى قريته أربجي للاستقرار النهائي وصله خطاب من وزارة الاشغال يخطره بأنه لن يتحصل على وصل خلو طرف من المنزل الحكومي الذي كان يشغله لأن طبلة جراج المنزل مفقودة , وعليه أرسل الدكتور / فيصل عبد الرحمن علي طه للخرطوم لشراء طبلة بمبلغ 25 قرشا وتسليمها لمهندس الأشغال ويعود بخلو الطرف. وقد قام ابنه فيصل بالمهمة على أحسن وجه.
2.  0 طلب استاذ في المعاش من السيد / إسماعيل الأزهري (رئيس الوزراء) أن يكتب له مذكرة لضابط بلدي أم درمان ليصدق له بكشك ليساعده في المعيشة وقد قام السيد الرئيس بالكتابة للضابط ليمنح الأستاذ التصديق اللازم. ذهب الأستاذ وقابل الضابط فقام الضابط بتمزيق المذكرة ورميها رغم إمضاء السيد/ اسماعيل الازهري عليها لأنه في ما أظن كان زهجان.  جن جنون الأستاذ وعاد للسيد الرئيس الذي قام بتهدئته وبعد ذهاب الأستاذ اتصل بالضابط وقال له "يا ابني عندما يحضر إليك شخص في مقام والدك يجب أن تحترمه أولا وتطيب خاطره وعندما يخرج من مكتبك يمكنك تمزيق المذكرة ".
 . 3. في عهد الرئيس / عبود انتهى اجتماع مجلس الوزراء الساعة الخامسة وخمس عشر دقيقة مساءً , سأل السيد الرئيس نائبه حسن بشير  قائلا " يا حسن تفتكر لو مشينا المستشفى بعد كده الخفير بيدخلنا" وقد كانت زوجة الرئيس السيدة سكينة آنذاك طريحة الفراش في مستشفى الخرطوم الملكي.( فرق بين دكتاتور زمان  وتـور  الزمن الحالي )
4.  . عندما سافر الرئيس / عبود ليوغوسلافيا لرد زيارة الرئيس / تيتو طلب من مرافقيه أن يستدعوا له أحد الطلبة السودانيين المبعوثين , طبعا اندهش اليوغوسلاف والسودانيون لماذا يطلب الرئيس مثل هذا الطلب . احضر الطالب لمقابلة السيد الرئيس وسط دهشة الجميع. قام الرئيس باخراج خطاب من جيب البدلة وناوله للطالب وقال له " ابوك بسلم عليك وقال يسلموك هذا الجواب في إيدك" .
 . 5. عندما ينوي شيخ العرب /  عوض الكريم أبو سن السفر من رفاعة للخرطوم يعبر للحصاحيصا بالبنطون قبل يوم كامل من السفر وحكمته في ذلك يقول" الما برجاك أرجاه"  قاصدا قطار السكة الحديد  القادم من الأبيض للخرطوم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: خواطر فيل السودان

مُساهمة من طرف خالد عبدالحميد في الثلاثاء 27 سبتمبر 2011, 09:11

ود كرار كتب:
قبل يومين استلمت إيميل من الاخ ود الاستاذ لكى نعرف الفارق الكبير فى التربيه زمان والتربية اسه،

والله الحكاوى المذكورة فى الايميل اعلاه ، والله زى الخيال، حاجة كده زى زمن سيف بن ذى يزن
لكن سبب الاقتباس، انو عزيزنا امجد، ما أرتضى فى تواضع العظام ان يقول السبب الانا رسلت ليهو هو بالذات هذا الايميل
المعروف انو لامجد كرار هذا علاقة مباشرة باحد الكرام العظام الذين ذكروا باحرف من نور فى تاريخ هذا البلد الذى كان يدعى السودان
اللى كان اعلى نفرين فى الحكومة ما عندهم خمسة جنيه،، ويجاملوا المراسلة لانو زول وبس

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: خواطر فيل السودان

مُساهمة من طرف بدرالدين مبارك الجاك في الخميس 29 سبتمبر 2011, 00:51

سلام جميعا .. حالة صعبة .. يلا نبدا من هنا .. اولادنا الحقوهم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: خواطر فيل السودان

مُساهمة من طرف خالد عبدالحميد في الخميس 29 سبتمبر 2011, 09:40

بدرالدين مبارك الجاك كتب:سلام جميعا .. حالة صعبة .. يلا نبدا من هنا .. اولادنا الحقوهم
ود الجاك سلام،، ياخوى مهدى بى ناحية وانت بى ناحية،،،، شفقــتونا على البلد
وكمان تقول لى نبدا!! تقصد ننتهى
قفلتو علينا باب الرجوع،،، والرشيد من زمان شايلها تقيلة مع الغربة
نطــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــير يعنى،،، افتونا يا أحبة ياكرام

وتخريمة خصوصى/ كتّر من السفنجة!! ما تشوف وجع الضهر ده

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: خواطر فيل السودان

مُساهمة من طرف الرشيد شمس الدين عبدالله في الخميس 29 سبتمبر 2011, 13:26

شفت كيف يا خالد العزيز صعوبة الإختيار بين الكارثة والفجيعة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وذى ماقال الفاتح جبرا فى مقاله التالى : نطير نمشى وين , تطير عيشتنا ؟؟؟؟؟؟ فالى المقال الرائع والذى يوصّف -حال ماينتظرنا فى البلد الذى نعشق - خير توصيف :-

الرشيد شمس الدين
____________________________________________________









الفاتح جـــبرا | ساخر سبيل



للبيع

الفاتح جـــبرا | ساخر سبيل








§ للبيـــع

جـابى ضرائب بحالة جيدة .. (عكليتة) وذو (روح شريرة) ولا يمكن أن يمر منو (عميل) دون أن يجبره على سداد ما عليه بأى طريقة كانت حتى لو إستدعى ذلك أخذ (أطفال) العميل كرهائن ... للجـاديـن فقــط !



§ للبيـــع

مشروع زراعى يقع علي بعد 30 كيلو جنوب الخرطوم ، لم ينتج (ليمونة واحدة) منذ أكثر من عشرين عاماً دفع فيه المغتربون حصاد غربتهم وشقاهم ، تنبيه : البيع لا يشمل (المسئول الذى جلس على رئاسة المشروع 20 سنة) لحاجه المجتمع إليه فى تبصير المواطنين بأمور دينهم من خلال الإذاعات والقنوات الفضائية



§ للبيـــع

وظائف شاغرة بمؤسسة حكومية ... للـراغبيـن في ملئها تسجيـل اسمـائهـم وتقـديـم (الـواسطـات) قبل (المعاينات الوهمية) بفتـرة كافية !



§ للبيـــع

معلق رياضى يجيد (فن التنبؤ ) بحيث يستطيع أن يتنبأ (للمستمعين ) إن كانت الكرة سوف تخرج (ركنية) أم ضربة (تماس) قبل أن يحدث ذلك .. لم يمارس في حياته أي نوع من أنواع الرياضة .. يجيد التحدث بأربعه (لغات) .. التونسية .. الجزائرية .. المصرية .. وعربى (جوبا) .. التسليم فوراً ..



§ للبيع

كرسى مستشار لا (يشار) ... بجميع مخصصاته من منزل و(عربات) وتذاكر سفر وبدل سفريات وبدل عطلات وبدل (بدلات) ... الكرسى مريح ومصمم حسب (المواصفات) المحلية .. ضمان مدى الحياة !



§ للبيع

موظف يحمل (دكتوارة التفنن) في تعطيل مصالح المواطنين كما إنه حاصل على دورات مكثفة في ( فن التعامل البيروقراطى) ... يجيد شرب القهوة والشاى وقراءة الجرائد وحل كلماتها المتقاطعه كما يتقن التحدث في (الثابت والمحمول) لساعات طويلة أثناء ساعات العمل الرسمية !



§ للبيـــع

عدد (2) أندية (غمة) بلاعبيهم وإدارييهم ومشجعيهم .. ملحوظة: الناديان لم يتحصلا على (علبة صلصة) منذ عشرات السنين علي الرغم من ملايين الدولارات التى تصرف عليهما .!



§ للبيـــع

مستوصف طبى به كافة (التخصصات) وجميع الأجهزة الطبية عالية (التقنية) .. لا يمكن لأى مريض أن يتم إستقباله حتى لو عندو جلطه في (النخاع الشوكى) ما لم يسدد مبلغ (خمسة مليون) مقدماً تحت الحساب .. ليس هنالك أي إستثناء لأى حالة .. (الواطة ليل) .. البنوك (قافلة) ..لا إستثناء ولا تأجيل .. يمكن أخذ (المشغولات الذهبية ) فقط كرهائن حتى تسديد الحساب بعد أن يلتحق (المريض) بالرفيق الأعلى ! – الوسطاء لا يمتنعون !



§ للبيـــع

مخبز يقوم بتصنيع الخبز الفاخر بالبروميد المسرطن ، العرض يشمل المخبز فقط ولا يشمل البروميد إذ سوف يتم إستخدامه فى مخابز أخري لعدم وجود رقابة ..



§ للبيـــع

إذاعة FM تقوم بإذاعه جميع الأغنيـات الهـابطــة على مدار الساعة .. بها عدد مقدر من برامج (الونسة) والدردشة و(الميوعه) على الهواء .. البيعه تشمل طاقم من المذيعين والمذيعات (عمر يوم) وكذلك المستمعين لهذه الإذاعه !



§ للبيـــع

أمنيات لشعب كان يحلم بأن (ياكل مما يزرع) و (يلبس مما يصنع) فأصبح (يضحك مما يسمع) كتلك المقولة التى أطلقها ذلك المسئول مؤخراً والتى تقول (الما قادر علي العيشة فى الخرطوم يشوف ليهو حته تانية) ، تنبيه : على المشترى ترحيل (الأمنيات) مباشرة بعد رسوء العطاء عليه وذلك بعد أن يوضح لنا (نطير وين تطير عيشتنا) !



§ للبيـــع :

قنـاة تلفزيونية فضائية ... بجميـع مـوظفيهـا وكـوادرهـا ومذيعيها ومقدمى برامجها (اللزجه)... العـرض لفتـرة محـدودة!



§ للبيـــع

عدد من الشركات الكبرى التى تقوم من آن لآخر بتنظيم مسابقات لعملائها (بمليارات الجنيهات) بينما يعانى مصابو (الفشل الكلوى) من المواطنين من تكلفة عمليات الغسيل الباهظة (ثلاث مرات إسبوعياً) .. ملحوظة : البيع يشمل جميع الشركات دفعة واحدة لعدم (استفادة المجتمع) !



§ للبيع

عربة (حكومية) – لوحة صفراء- موديل 2012 مهمتها توصيل الأولاد للمدارس وإعادتهم .. إحضار (الخبز) من (الفرن) .. توصيل المدام (بيت أهلها) .. إحضار (الحنانة) .. الذهاب إلى شاطئ (أبوروف) لشراء (الشاف) و(الطلح) واللازم منو ... العربة (مظللة) .. مكيفة.. والتنك بتاعا (مليان) على طول .. (الحكومة) غير مقيده بقبول أدنى أو أعلى عطاء ...



§ للبيع

مدينة رياضية تحولت بعض أجزائها إلى قطع سكنية ، البيع يشمل فقط (حلبة الملاكمة) وميدان (الكرة الطائرة) ودائرة السنتر وخط 18 لأن هذه هي الأجزاء المتبقية من المدينة (الوسطاء لا يمتنعون لأنهم وآخرون المسئولون عن تشليع هذه المدينة)



§ للبيـــع

مفتى جاهز لتفصيل فتاوى حسب الطلب لا تمس حياة المواطن بصورة مباشرة بينما يعجز (المقص الذى يستخدمه) ويصيبه الصدأ والكساح من إصدار أي فتاوى تمس حياة المواطن المغلوب على أمره كالغلاء الطاحن والأسعار الطالعه كل يوم والصرف الحكومى البذخى وإهدار المال العام .. وتطاول (عمارات) بعض المسئولين في (البنيان) .. وتفشى الفقر والرشوة والمحسوبية والعطالة والعنوسة والأمراض الخطيرة وأكل أموال الناس بالباطل ! ملحوظة : البيع يشمل (المفتى والمقص) معاً



§ للبيـــع

عدد من الشركات الحكومية (الرايحة) والتى لم يتمكن المراجع العام من العثور عليها ، يتم البيع بنظام (حمدو في بطنو) ، الحكومة غير مسئوله عن البحث عن هذه الشركات وعلي المشتري أن يشترى (وبعدين يفتشا وين( !



كسرة :

البضاعة لا ترد ولا تستبدل





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: خواطر فيل السودان

مُساهمة من طرف مبارك عمر عصملى (كركب) في الخميس 29 سبتمبر 2011, 17:28

الاخ مهدى واخيرا شفناك بعدما لم تسعفنا الظروف فى مقابلتك
وبخواطر فيل اصبت الحقيقة فى مقتل واقترح ان يكون هذا البوست فى مقدمة البوستات لهذا العام لانه لخص الواقع المرير الذى لم يتنبأ به احدا من قبل .. وواقع هدم كل القيًم النبيلة ودمًر المجتمع بكل معانيه الجميلة ..لا اريد ان اطيل ولكن سؤالى هو الى متى يستمر مسلسل الانهيار وهل للانهيار نهاية .. وما هى الحلول للخروج من هذا النفق المظلم .. !!!!! لا ترموا اللوم على الحكام الشموليين فقط انما المسالة اكبر من ذلك بكثير المسالة فى الانسان المواطن نفسه ..التربية .. الجهل.. الحسد..الفساد الاخلاقى...الخ فى راى ان يتم الفحص الدقيق لهذا السرطان الذى ينهش فى العظام بدقة ثم البحث عن العلاج وطريقة تناوله وهذا لايتم الا بطرح هذا الموضوع على الراى العام عبر الصحف والاجهزة السمعيه والبصرية والمنتديات العنكبوتية .. واعادة المناهج التعليمية لكل المراحل......

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: خواطر فيل السودان

مُساهمة من طرف الاء في السبت 08 أكتوبر 2011, 20:32

تناغم منطقى و بعض المغالق مع مخازن السيراميك ومعارض الأدوات الصحية الأنيقة . كانت المكتبة بائسة حتى فى أزهى أيامها لكن يُحمد لها أن ظلّت شامخة كل سنين الناس تلك تبعث بقليل ضوء. يبدو أن رياح التغيير كانت أقوى فانطفأت الشعلة وغابت الشمعة نفسها غياباً أبدياً عليها رحمات الله وهذه والله دلالة لكل ذى قلب سليم....
قلنا الابداع فى التغرب ولا ننقص حق المقيمين فشكراً كثيرا .. المكتبة بقت بائسة لأن القراء انصرفوا لمناحى الحياة الأخرى التى تقذفهم فى غير اتجاهاتهم ..لذا لا بد أن يطالها التغيير وتصبح محلات كبيرة لأشياء تخدم اغراض الحياة دون الفكر والمعرفة .

بما أن الشئ بالشئ يذكر، ذهبنا فى أول أيامنا فى الخرطوم (آسفين) الى إدارة تسجيل الأجانب لنُعلم السلطات بتواجدنا بين ظهرانيهم " يجمعون رسوم مقابل هذا الإعلام!! " الشاهد أن قاعة تسجيل الأجانب كان فيها ذاك النهار بضع مئات، قليل منهم ينطبق عليهم نص الكلمة فمعظم الحضور هم من تبعثروا فى أرجاء الأرض وعادوا بجوازات سفرٍ مُختلفُ ألوانها، لعل العيد كان سببا فقد كنا ابتعدنا عنه مسيرة أيام.
يلاحظ حتى العابرون أمثالنا، الحضور اللافت للنساء فى الخرطوم فى مناحى الحياة كلها، تجدهنّ شاعرات كاتبات صحفيات سيدات أعمال سافرات متنقبات بائعات شاريات وحتى سارقات فى مدينة اعتاد الناس فيها على سماع أقاصيص عن كبائر الأثم من الكثرة بمكان حتى لم تعد تثير اهتمامهم ناهيك عن غثيانهم، لا يبالون حقاً إن أتى الأمر للفساد عمّن فعل أو من فعلت.
بمناسبة الحضور اللافت للنساء – اصبحنا برغم شح الحال - وفي أغلب اسرنا السودانية - هناك ما يخصص لشغالة اثيوبية أو أياُ كان سحنتها ..اما الرأسمالية فقد يصل العدد الى ثلاثة شغيلات .. ناهيك عن سائقي الرقشات .. ومحلات الزقني والكسرة وفى أرقى احياء الخرطوم .. والمعروف انهم يطبقون مثلنا السوداني ( النفوس اكان اتطايبت ) البيت يشليل 20 شخص والغالبية فى الاحياء الطرفية للخرطوم وفيهم الشباب والشابات والتى لا تسمح تقاليد الدين الحنيف بها .. فأين ناس فقه الضرورة ؟



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: خواطر فيل السودان

مُساهمة من طرف الاء في السبت 08 أكتوبر 2011, 20:39

§ للبيـــع

جـابى ضرائب بحالة جيدة .. (عكليتة) وذو (روح شريرة) ولا يمكن أن يمر منو (عميل) دون أن يجبره على سداد ما عليه بأى طريقة كانت حتى لو إستدعى ذلك أخذ (أطفال) العميل كرهائن ... للجـاديـن فقــط !
ديل بجوك بإرهاب .. فعلاً ( مدخل زى لازم تلملم ورقك ويشتت منك وتتلعثم فى النضم ) .. نفس المداخلة على قول ناس التلفزيون ناس الخدمة الالزامية ..
§ للبيـــع
مشروع زراعى يقع علي بعد 30 كيلو جنوب الخرطوم ، لم ينتج (ليمونة واحدة) منذ أكثر من عشرين عاماً دفع فيه المغتربون حصاد غربتهم وشقاهم ، تنبيه : البيع لا يشمل (المسئول الذى جلس على رئاسة المشروع 20 سنة) لحاجه المجتمع إليه فى تبصير المواطنين بأمور دينهم من خلال الإذاعات والقنوات الفضائية

السؤال المسعول عندو كم عمارة ومشروع منبثق من المشروع ؟ ( عاجبانى كلمة منبثق )
§ للبيـــع

وظائف شاغرة بمؤسسة حكومية ... للـراغبيـن في ملئها تسجيـل اسمـائهـم وتقـديـم (الـواسطـات) قبل (المعاينات الوهمية) بفتـرة كافية !
والجمال المصنوع ما الاصلي بجانب الميك اب والاستايل بتاع الشانز ليزيه للبنات ..
§ للبيع
موظف يحمل (دكتوارة التفنن) في تعطيل مصالح المواطنين كما إنه حاصل على دورات مكثفة في ( فن التعامل البيروقراطى) ... يجيد شرب القهوة والشاى وقراءة الجرائد وحل كلماتها المتقاطعه كما يتقن التحدث في (الثابت والمحمول) لساعات طويلة أثناء ساعات العمل الرسمية !
الموظف دا فى المواصفات أو الترخيص ( عربات ) ولو ما ديل الاراضى أو المعاشات .. لأنهم ديل بصراحة ناس عذبنى وتفنن
§ للبيـــع
عدد (2) أندية (غمة) بلاعبيهم وإدارييهم ومشجعيهم .. ملحوظة: الناديان لم يتحصلا على (علبة صلصة) منذ عشرات السنين علي الرغم من ملايين الدولارات التى تصرف عليهما .!
قول غُمــــة
كسرات وعبرات :
من الآخر اصبنا بالغثيان والدوار من الكلام البفقع المرارات دا .
حتى بقى المسعول لما يتكلم نقفل التلفزيون موش نحول لقناة ودا من الاحباط .. لأنو كلوا كذب ونفاق .. لينا رب

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: خواطر فيل السودان

مُساهمة من طرف الاء في السبت 08 أكتوبر 2011, 21:03

http://www.alrakoba.net/news-action-show-id-31115.htm[/url]

يا ندى واحد من ثلاثة : يا تتحجبى وتغنى ، ياما تغنى يا نطخك [

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: خواطر فيل السودان

مُساهمة من طرف خالد عبدالحميد في السبت 31 ديسمبر 2011, 11:03


[/quote] كانت رابعتنا (أ. ع.) وللأمانة لا علم لي بمدى معرفتها باللغة الانجليزية، لكنني علمت أنها كادر إسلامي كبير.

كان أدائي في الامتحان الشفهي ممتازا هو الآخر، حيث أنني إلى جانب استعدادي التام للامتحان، فقد ساعدت حداثة تخرجي والسنة الدراسية التي أمضيتها مع رفاقي في جامعة ليون الثانية بفرنسا بجعل لساني طلقا – آنذاك- في اللغة الفرنسية.

5. في انتظار النتيجة النهائية، حضر في احد الأيام إلى منزلنا أحد أقاربي الجبهجية وسألني عما إذا كنت قد جلست لامتحان الخارجية، فأجبته بالايجاب، وسط دهشتي ، خاصة وانني كنت نادرا ما أشرك أحدا في شئوني، وسألته عمن اخبره بذلك، فاخبرني أن " واحد أخونا في التنظيم كلمني قال لي عندكم بت في الجبل امتحنت الخارجية وجات الأولى لكن الجماعة ديل خايفين منها، قالوا ما محجبة ودايره ليها تزكية".
في الواقع فقد جلست للامتحان ولم أكن محجبة، ولكنني كنت محتشمة جدا، وكنت وما زلت اعتقد أن التوب السوداني- على علاته- زي محتشم جدا وساتر. [quote]

الاقتباس اعلاه من الراكوبة،،مقطوع من موضوع طويل
الكاتبة حليمة عبدالرحمن- زاوية مستقيمة-
الاهداء لاحباءنا الرشيد ومهدى على وجه الخصوص،،تجد الجبل الصامد فى نص الحكوة
ويمتد وجع البلد لكل من لقى وكت وأدّى المقال نظرة

المقال بعنوان -توثيق الفساد في ظل الإنقاذ ..هدم الخدمة المدنية بـ " التمكين "

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: خواطر فيل السودان

مُساهمة من طرف المهدى عثمان مصطفى في الجمعة 27 يناير 2012, 03:27

والله يا خالد ما عارف اقول ليك شنو بس نسال الله السلامه وانشاء الله ربنا يقوي ايمانا لاننا بالجد الواحد بقى بخاف من يوم بكره والخوف من المستقبل في حد زاته ضعف ايمان إستغفر الله العظيم... اهملنا الزراعة والصناعة اصلا ما كان عندنا فيها فهم، ربنا سهل لينا الزيت وضيعناه كان السبب حكومة الجنوب ولا الشمال اهو راح في ستين الف داهيه كلها يومبن تلاته وموية الغسيل تصل بورسودان والماسوره تبقى سكن للفيران تقول لي ما تخاف من بكره كان هسع السكر والصابون والزيت والبصل والرغيف والكسره بقوا بالشى الفلاني، التعليم والصحة والامن، اولادنا يقروا ولا ما يقروا انشاء الله عنهم ما قروا بس نعرف نأكلهم ونشربهم، الكحه اهو شويه جنزبيل وليمون بالشاى وتعدي وكتها وتروح ، مشينا جمب الحيطة والحيطة وقعت فينا الله ينعل الكان السبب . شفت القصه بقت كيف يا ود الاستاذ الموضوع بقى اكبر من ظلم شخص ولا شخصين اكبر من تدهور شركه ولا شركتين المسألة بقت احتمال تدهور امه بحالها الله يكضب الشينه....لكن النفق ما باين فيه نور بطارية ابو كديسة ولا على بعد الف ميل.
ـــــــــــــــــ
شايف الباشمهندس الرشيد(له كل التحايا والود ولكل اهل المنتدى العامر) جمع ليك عنقريب بعناقريب لكن بعديها دخلك في حسكنيته عجيبه وقال ليك (مرقنو قرنبو) واردفها كبتنا الحبيب ود الزين (مرقنبوا يقرنبوا)..والله انا مت من الضحك قلت ود الاستاذ هسع اكون راسو سخن، الوداك تهبش شنو ديل ناس ود النمير وفاطمه السمحه والغولة وقدوم احمر وام قيردون ديل ناس زمن النفوس الطيبه المبروكه نحن ماعندنا حظ انشاء الله الله يدخلنا الجنه..دعواتكم انشاء الله ربنا اصلح حال بلدنا.
تعرف انا مره زرعت مع ابوي طماطم في نهاية شتاء اللقطة الاخيره نشفناها صلصه، حق البوكسي البوديها السوق ما بتجيبو يعني الصفيحه ما بتجيب الف جنيه، حاليا في عز الشتاء الكيلو باربعة جنيه عايره وادوها صوط، جات عليها وقف ضخ زيت..... تقول لي ما تخاف من بكره!!!!!!
مهدي شلكاوي


عدل سابقا من قبل المهدى عثمان مصطفى في الإثنين 06 أغسطس 2012, 19:38 عدل 1 مرات

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: خواطر فيل السودان

مُساهمة من طرف عاطف عكود في الجمعة 27 يناير 2012, 20:54

المهدى عثمان مصطفى كتب:
تعرف انا مره زرعة مع ابوي طماطم في نهاية شتاء الليقطه الاخيره نشفناها صلصه حق البوكسي البوديها السوق ما بتجيبو يعني الصفيحه ما بتجيب الف جنيه حاليا في عز الشتاء الكيلو باربعه جنيه عايره وادوها صوط
مهدي شلكاوي
العزيز الغالى مهدى
شايفك داقى جرس, مرة صفيحة الطماطم ومرة جركانت الزيت 36 وعلبة الصلصه ب 6.5
يعنى على كدى نقول العازومة بتاعة تقلية السمك راحت فى حق الله .... ولا شنو؟
ودام التواصل
عاطف عكود

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: خواطر فيل السودان

مُساهمة من طرف المهدى عثمان مصطفى في السبت 28 يناير 2012, 19:40

ود عكود يا امير كيفك
الدخن ما مطري هين والباميه جروف مقدور عليها اما السمك انا ود جبل اولياء بقيف في طرف البحر بقول للبلطايه تعالي بتجي...لكن القصه في المولد النبوي جا ما معروف رطل الحلاوه بكم المره دي غايتو انا قلت للشفع السعوديه قالت المولد دا حرام يعني حلاوتو حرام شايفهم بنقنقوا....انت تعرف بس شوف لينا قصة الجنوب دي كان عندك زول هناك والله البلف دا كان قفلوا صحي صحي الرماد كال حماد, شوف بالله اخر الزمن مصيرنا بقى مربوط بشنو....لك كل الود والتحايا ولكل اهل المنتى
مهدي شلكاوي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: خواطر فيل السودان

مُساهمة من طرف عاطف عكود في السبت 28 يناير 2012, 23:05

المهدى عثمان مصطفى كتب:
ود عكود يا امير كيفك
والله البلف دا كان قفلوا صحي صحي الرماد كال حماد,
مهدي شلكاوي
الحبيب مهدى ود الجبل موضوع البلف هين اسمع كلامى دا هجص ساى ولو بعد حين , لكن دحين قول لى حماد دا فلمو شنو؟
ودام التواصل
عاطف عكود

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 1 من اصل 3 1, 2, 3  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى