كنوز المحبة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

كنوز المحبة

مُساهمة من طرف عاطف عكود في الأحد 25 سبتمبر 2011, 04:36

انا لله وانا اليه راجعون
رحل الفراش وفاضت دموع عيون القاش.
الا رحم الله المبدع زيدان ابراهيم وغفر له واسكنه فسيح جناته واللهم محبيه وكل الاسره الفنيه وعامة الشعب السودانى الصبر وحسن العزاء .
وانا لله وانا اليه راجعون
عاطف عكود

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كنوز المحبة

مُساهمة من طرف مبارك عمر عصملى (كركب) في الأحد 25 سبتمبر 2011, 16:27

رددها المعزون بحزن عميق ...قصر الشوق إتهد..فقدنا كنوز محبة ..حسين خوجلي : كنتم تنتظرون سقوط القمر الصناعي فسقط قمرا طبيعيا من عليائه ..عمر الشاعر : سكت النغم ... سكت الكنار ..العندليب يوارى الثرى في موكب مهيب - صور وفيديو -
رددها المعزون بحزن عميق ...قصر الشوق إتهد..فقدنا كنوز محبة ..حسين خوجلي : كنتم تنتظرون سقوط القمر الصناعي فسقط قمرا طبيعيا من عليائه ..عمر الشاعر : سكت النغم ... سكت الكنار ..العندليب يوارى الثرى في موكب مهيب - صور وفيديو -
رصد ومتابعة : أيمن حسب الرسول

ودعت البلاد بحزن عميق علما بارزاً من أعلام الفن السودانى وأحد سفراء الأغنية السودانية الفنان والعندليب الأسمر ونائب رئيس اتحاد المهن الموسيقية الأستاذ زيدان إبراهيم إلى مثواه الأخير بمقابر الحاج يوسف بجوار والدته حسب الوصية التى تركها قبل وفاته بالقاهرة فى الساعات الأولى من صباح أمس السبت وشيع الفقيد وسط جموع كبيرة تقاطرت من كل فج عميق لموكب التشييع فى يوم من أيام السودان الحزينة وبلادنا تودع عملاقاً وفناناً كبيراً أثرى الساحة الغنائية فناً غنائياً راقياً وساهم فى سنوات ماضيات إلى ارتفاع مستوى الذوق السوداني إلى مرافيء الاستماع الرفيع لفن الغناء في السودان والبلاد العربية والأفريقية الأخرى، له حنجرة تتميز بحبال صوتية رهيبة قدمت للمسامع أغنيات راقية ما يطلبها المتلقي المرهف.. رحل زيدان إبراهيم وترك لنا فقط سيرته ورحيق أزهاره متمثلة فى أعذب ماتغنى به .. وسط الزهور متصور وجهو الصبوح ومنور ومين علمك يافراش ودنيا المحبة ولاننسى بالي مشغول وقصر الشوق

إنه فقد كبير لبلادنا وفقد أليم لكل أهل الفن فقد قدم الراحل أعمالاً خالدة ستظل في قلوب ووجدان الشعب السوداني وباقية على مر الدهور وستكون أعماله نبراساً تتعلم منه كل الأجيال نسأل الله الرحمة والغفران لفناننا العظيم زيدان إبراهيم بقدر ما قدم وأسهم ابداعاً رائعاً أطرب خلاله أذننا المرهفة فناً أصيلاً و موسيقى عبقرية

(قوون) قدمت التعازي للأسرة الفنية قاطبة وكانت فى حضرة اتحاد المهن الموسيقية نهار أمس وقدمت التعازي فى فقيد البلاد الفنان زيدان إبراهيم نائب رئيس الاتحاد الذي لبى نداء ربه بالعاصمة المصرية القاهرة وخلال وجودنا أجرينا استطلاعات وسط زملاء الفقيد من كبار الفنانين والإعلاميين والذين قدموا مآثر للفقيد وتحدثوا حديث العارفين عن أهم جوانب حياة الراحل.

مئات الالوف يستقبلون جثمان العندليب ويودعونه بحزن عميق

اعداد كبيرة وهائلة حرصت على التقاطر والتدافع صوب مطار الخرطوم مساء امس لاستقبال طائرة مصر للطيران التى كانت تقل جثمان الفنان الراحل الكبير زيدان ابراهيم الذي لبى نداء ربه فى الساعات الاولى من فجر امس بالقاهرة حيث تقدم الصفوف الاستاذ السمؤال خلف الله وزير الثقافة والاعلام وعدد كبير من زملاء الفقيد من كبار الفنانين برئاسة رئيس اتحاد المهن الموسيقية السابق الدكتور عبد القادر سالم والاستاذ على ابراهيم اللحو وكبار الفنانين من التشكيليين والممثلين

قوون تتابع الغاء دخول الجثمان للاتحاد بسبب التدافع

وجد جثمان الراحل زيدان ابراهيم صعوبة كبيرة وبالغة فى الدخول الى مبنى اتحاد المهن الموسيقية بامدرمان لالقاء النظرة الاخيرة عليه بسبب التدافع الكبير من محبي واصدقاء الفقيد مما ادي الى تغيير وجهته الى حي العباسية ونادي الربيع الذي امتلأ على اخره وامتلاء شارع الاربعين بالناس وتوقفت الحركة تماما الكل كان ينتظر هذه اللحظة الصعبة لالقاء النظرة الاخيرة على العندليب الاسمر قبل مواراته الثري بمقابر الحاج يوسف




د.تابيتا بطرس : عندما تلقيت خبر الوفاة دخلنى شعور رهيب أن (قصر الشوق اتهد)

حرصت الوزيرة الدكتورة تابيتا بطرس علي الحضور بنفسها إلى اتحاد المهن الموسيقية لتقديم واجب العزاء فى رحيل الفنان الكبير زيدان إبراهيم والتقت بكل أهل الفن وردى وعبد القادر سالم ومجذوب أونسة وعبد العزيز المبارك وصلاح مصطفى وشرحبيل أحمد وغيرهم من الفنانين فى لفته بارعة وجدت استحسان الكثيرين داخل الاتحاد وقبل مغادرتها تحدثت الدكتورة تابيتا فى حديث مقتضب لـ(قوون) عن الراحل زيدان وتاريخه ووصفت يوم الرحيل بالحزين وقالت : تلقيت خبر وفاة أخى زيدان وبمجرد وصول الخبر ايقنت وأحسست أن (قصر الشوق اتهدى ).. ومضت تابيتا زيدان إبراهيم رحل لكنه لم يمت طالما أن الدنيا بها حب وجمال وسلام وسيظل زيدان خالدًا فى قلوبنا وأفكارنا .. يوم حزين بحق وحقيقة فلابد أن نحزن لكن شعورنا أن زيدان أدى واجبه كاملاً وشاملاً بالنسبة للفن وتطوره فى عموم السودان وسيظل اسمه مسطراً بأحرف من نور فى دواخلنا وفى هذا اليوم أناشد وزارة الثقافة والإعلام الاهتمام بالفنانين والمبدعين فى بلادي والوقوف معهم فى صحتهم وأشيائهم لأن الفن والإبداع جزء لايتجزأ من العملية لأن وصول الرسالة الحلوة إلى المتلقي المستهدف لا تتم إلا بالفن والإبداع ومناشدتى أيضاً للدولة الاهتمام بشريحة الفنانين والمبدعين لأنهم يمثلون أهم الركائز فى مجتمعنا السودانى مرة أخرى نعزي أنفسنا ونعزي الشعب السودانى على الرحيل المفجع ولابد أن نحزن لفراق زيدان ونفرح على النماذج الإبداعية التى تركها لنا لنتذكره بها مع أجيالنا القادمة.

رفيق دربه لاكثر من 40 عاماً
عمر الشاعر : سكت النغم وسكت الكنار والوداع صعب رحل زيدان ونحن احوج الناس اليه وساحتنا تعج بالكثير

الشاعر والملحن الكبير الاستاذ عمر الشاعر رفيق درب الراحل تحدث لقوون من داخل خيمة العزاء معددا الكثير عن الراحل زيدان ابراهيم وعاد للماضي بذكريات تظل خالدة فى الاذهان مع الراحل ومع الشاعر الفلتة الاستاذ التجانى حاج موسي والراحل المقيم محمد جعفر عثمان واضاف : اتحدث اليكم وقد سكت النغم وسكت الكنار واغمض اخونا زيدان غماضته الاخيرة مودعا الدنيا بلارجعة بعد أكثر من 40 عاماً قضاها فى خدمة الغناء السودانى فارقنا والساحة الفنية تعج بالكثير من التحديات والمهام فارقنا ونحن احوج الناس اليه ومضي : كان راحلنا العزيز يناضل فى الابقاء والمحافظة على الفن الجميل والكلمة الرصينة لكن عاجلته المنية فذهب عنا بقضاء الله وقدره ونحن اذ نصبر على الاقدار رحل عنا زيدان وترك بيننا فراغا كبيرا ..

حضرت بنفسها إلى اتحاد الفنانين لتقديم واجب العزاء
حواء الطقطاقة : ياحليلك يازيدان بكيتنى ياولدي .. الليلة مشيت خليتنا

بكت ابنها زيدان ابراهيم وابكت الحاضرين معها بسرادق العزاء لحظة دخولها الى مبنى الاتحاد وكانت تردد
ياحليلك ياولدي ياحليلك وحليل احبابك . ياحليلك واطلقت جمل كثيرة تعبيرا عن حزنها العميق على الرحيل المفجع والمصاب الجلل وتلقت الطقطاقة التعازي من الفنانين والفنانات وكان لوجود الفنانة الكبيرة سمية حسن والفنانة الواعدة فهيمة الاثر فى التخفيف عليها من خلال الدعاء للفقيد بالرحمة والمغفرة


إن زيدان هو الممثل الشرعي لمشاعر السودانيين الحقيقية

الحلنقي : عرفت زيدان إنساناً مبتسماً فى وجه الحياة .. ورحيله كان يحمل لمحة المباغتة لولا الأقدار

رئيس جمهورية الحب الشاعر الكبير اسحاق الحلنقي وصف رحيل العندليب الأسمر بالمر وقال فى حديثه مع (قوون) من داخل اتحاد المهن الموسيقية بامدرمان: إن الرحيل المر أدخل الحزن فى بيت كل سودانى وهو رحيل يحمل لمحة مباغتة على حد تعبيره لكنها الأقدار، وأضاف : زيدان كما عرفته الإنسان المبتسم فى وجه الحياة التى لا يبحث فيها إلا عن الأخوان وإلا عن ظل يستريح عليه ليواصل به رحلته القصيرة التى طالما أوجعت قلوبنا فهى الأقدار فلنترحم عليه جميعاً وندعوا له بالرحمة والمغفرة .. إنا لله وإنا إليه راجعون.

عمر الجزلي يحكي الذكريات ويتألم ويجهش بالبكاء

ألقي الاعلامي الهرم والتلفزيونى الكبير الاستاذ عمر الجزلي كلمة رصينة فى خيمة العزاء باتحاد المهن الموسيقية تحدث عن الراحل زيدان ابراهيم وحكي ذكرياته معه وتحدث عن الكثير من جوانب حياتية للراحل ونادي اهل الفن بضرورة لم الشمل ووحدة الصف واصلاح ذات البين ووجه الدولة بالتفاعل مع قضايا الفن السودانى ومشكلاته ومعاناته وقال ان وفاة زيدان ستكون فرصة لتقديم هذه المناشدات من اجل ماتبقي من اهرامات للفن السودانى وكبار المبدعين فى بلادى

حسين خوجلي : فى الوقت الذي ينتظر الناس سقوط قمر ناسا فسقط القمر الطبيعي من عليائه

عبر الأستاذ الصحفي الرقم حسين خوجلي عن حزنه العميق بالرحيل المفاجئ للعندليب الأسمر زيدان إبراهيم فقال فى كلمات يكسوها الحزن مع (قوون) قائلاً : فى الوقت الذي كان فيه الناس ينتظرون سقوط القمر الصناعي الخاص بوكالة ناسا تفاجأ الناس بسقوط القمر الطبيعي وهو يسقط من عليائه فقلت لهم إن زيدان إبراهيم هو القمر الذي سقط قبل سقوط ذاك القمر الصناعي .. واستطرد .. زيدان إبراهيم له فى قلب كل سودانى وسودانية حزن كبير لأنه كان الممثل الشرعي الوحيد لمشاعر السودانيين الحقيقية . ورحمه الله أن أغلب الفنانيين اتخذوا فن الغناء صنعة لهم عدا زيدان فأتخذها قضية واذكر كان يدرس فى واحدة من المدارس الثانوية حينما كانت المدارس الثانوية آنذاك تعد بأصابع اليد فكان طالباً انموذجاً والباب مفتوح أمامه فى ذلك الوقت فى أن يصبح أحد الاسنوغرافيين الكبار فى السودان فى مجاليَّ الطب والهندسة لكنه اختار وبملء اختياره الفن وهو اليتيم والفقير اختار هذا الطريق الشاق ولما خيره معلمه مدير المدرسة بأن يختار التعليم أو الفن فاختار الراحل زيدان إبراهيم الفن بديلاً عن التعليم فقال لمدير المدرسة: إن الفن هو الجامعة الكبرى ومكان للتعليم المفتوح فرحيل زيدان محزن ومفجع نسأل الله له الرحمة والمغفرة.


زيدان إبراهيم كان نعم الأخ ونعم الإنسان ورحيله فقد كبير للمجتمع السودانى فلا أستطيع أن أنساه فهو إحدى العلامات المضيئة التى لاتخفيها العين وزيدان أحد الذين ساهموا اسهاماً كبيراً فى مسار الأغنية السودانية لاختياره للكلمة الرصينة فى فنه والتزامه بضوابط وأهداف الفن وهو إنسان يملك قيماً نبيلة بشهادة كل أهل الفن فنحن وعبركم فى وسائل الإعلام نعزيكم ونعزي أنفسنا فى هذا المصاب الجلل ولا نقول إلا ما يرضي الله (إنا لله وإنا إليه راجعون ).

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كنوز المحبة

مُساهمة من طرف الرشيد شمس الدين عبدالله في الأحد 25 سبتمبر 2011, 18:46

مثلما أنتظر الناس بشغف وخوف سقوط بقايا الماكوك الأمريكى فى مكان ما من السودان إذ به يسقط ماكوك الغناء السودانى الرائع محمد إبراهيم زيدان فلا حول ولا قوة إلا بالله ... رحم الله قيثارة الغناء السودانى العندليب الأسمر والدعوات الصادقات لبقية إهرامات الفن السودانى محمد الأمين ومحجوب شريف بالعودة من رحلة الإستشفاء سالمين غانمين .. آمين ... آمين .

الرشيد شمس الدين

وهذه المبدعة الرائعة نضال حسن الحاج فى أحسن توصيف للحالة بعد أن غيّب الموت زيدان :-


___________________________________________________


(لاهماك عذابنا ) وراك
ولاك (أول حبيب) ترحل..
تسوق(دنيا المحبه)قفاك
فيا ال(وسط الزهور )طليت.. وعافية روحنا جاتنا حداك
ويا(حبة فرح )مرقت ..
تعزي علي البكا الأفاك
خباري وها الوطن شاهد ..
(بنادي عليك)وبترجاك
تجينا (كنوز محبه) وريد ..
(فراش القاش)يغني معاك
¤ ¤ ¤ ¤ ¤
(أكون فرحان) وكل الكون يصفق لوتطل في يوم...
بقول(لوهانت الأيام) ..
كفت وش النهار النوم
(بقيت ظالم) نسيت الناس ... بلاقيك والسماح بالكوم
بقول لك(داوي ناري) تعال ... وشل العبره في الحلقوم
تعال تاتي القصيده نقوم ..
¤ ¤ ¤ ¤ ¤
(جميلا ماسألنا)برا ...
يقيم في الذات ويتمدد
بنينا معاهو (قصر الشوق) ...
أقمنا علي المآسي الحد
رحل (في الليله ديك) ... فنان ...
وراو حيل الأغاني برد
سكن فوق القلوب مرتاح ...
أحبك (لو احبك) جد،،
¤ ¤ ¤ ¤ ¤
(قلبك ليه تبدل)يعني..
ماقاوم أذاهو رعاك؟
صبح (ريدك حياة) الشوف .. وأبصرت الكتابه عماك
خلاس يا(الزاهي لونك )حن ...خلاس ارحم قلب مضناك،،

رحمك الله أيها ...الإنسان زيدان إبراهيم



ماتت كل بقايانا قى إنتظار صبح لم يأت ويا خوفى أن تزبل "لم" وتنبت لن ...

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كنوز المحبة

مُساهمة من طرف المهدى عثمان مصطفى في الأحد 25 سبتمبر 2011, 20:32


اضنانا الالم وودعنا حسنه ولازمنا الشجن ... لو كان التمني بينفع كل حبيب ما كان
السعاده بقت قسمه ونصيب ... لقد كان عندليب السودان الاسمر ومازال نبراس الاغنيه
السودانيه ... رحل جسديا ملهم الفن صاحب الاحساس المرهف والصوت العزب الجميل
رحل صاحب اسير حسنك يا غالي , وصحي اتغيرت انت , وداوي ناري , والقا ش
وما بقيت حيران , ووسط الزهور متصور , وفي الليله ديك . زيدان ابراهيم بحر ملي بدرر
الرومانسيه والشجن ....اللهم ارحم زيدان وضاعف حسناته وتجاوز عن سيئاته وتقبله قبولا
حسنا يا الله يا رب.....

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كنوز المحبة

مُساهمة من طرف ود فـــــراج في الإثنين 26 سبتمبر 2011, 04:06

أذن فقد رحل عن دنيانا الفنان الهرم العندليب الأسمر زيدان ابراهيم....الا رحم الله الفنان زيدان واسكنه فسيح الجنات .....حزنت كثيرا لموت الفنان زيدان , فقد كان الفقيد مرافقا لنا في كل مراحل حياتنا , كنا في المدرسة المتوسطة نتباري في المناشط الثقافية , وكانت فقرة الغناء من اصعب الفقرات الثقافية لما تتطلبه من مهارة عالية , وكان دوما ما يفوز ذلك الفتي الذي كان يجيد تقليد العندليب الأسمر , فبقي زيدان ابراهيم محفورا في دواخلنا ومرافقا لطعم النجاح والفوز....رحمك الله يازيدان وانا لله وانا اليه راجعون

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كنوز المحبة

مُساهمة من طرف الاء في السبت 08 أكتوبر 2011, 21:10

اللهم ارحمه واغفر له واسكنه فسيح الجنان
وبقدر محبة معجبيه له
تابعت الفضائيات السودانية والتىكانت تتسابق
لنقل اللقاءات مع اشخاص لهم علاقة بالاستاذ زيدان وكذلك نقل العزاء
وبعض الحلقات التى كانت معه فى قنوات سودانية مختلفة
لاحظت ان جمهوره من المعجبين والمعجبات كبير.
فهو فى الحقيقة كنز محبة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كنوز المحبة

مُساهمة من طرف عبد الرحمن الزين2 في الثلاثاء 18 أكتوبر 2011, 02:15

العزيزة الاء وينك....

ود عكود العزيز..رشدي..المهدي..عصملي.. ود فراج العزيز.. الي كل من كتب واحب زيدان

ورد الاتي في شخبط شخابيط نقلا عن المنتدي...انقله بالحرف
دون تعليق...زيزي يعني زيدان

.العزيز عاطف عكود والحنين محمد احمد طه والرقيق الوديع ود راشد..والله ياناس امدرمان صحي ليكم حق تشكروها...اكرمني صديقي الوفي علي المصري وقال لي يوم الخميس حاقعدك قعده تحكي بيها عمرك كلو.. اقفل تلفونك وما ترتبط وما تكلم زول بس تجي عندي الساعه تمانيه ونص...بعد صلاة العشاء..
وقد كان وعلي ضفاف النيل الخالد كانت اروع امسيه..6 اشخاص وانا جالس بين عمر الشاعر وزيزي...
والعود..والنغم والطرب..والحكاوي والشعر والروائع ولم نفق الا علي صوت مؤذن الصبح.. وعندما وصلت المنزل وجدت اهل المنزل واقفين في الشارع ... مالكم ..خير.....ما من عوايدك مالك... مالي ..ولد تائه يا ناس خلوني في حالي انا منتشي لابعد الحدود...الغريبه في بلاد السجم دي اطش شهرين والجن الاحمر ما يعرف انا وين..اغيب ساعات في الحر توم القي الشارع بفتش علي..
ما علينا سرحت تاني.. المهم غني زيدان وابدع عمر الشاعر وحكوا لنا ذكرياتهم واكثر ما يضحكني انو كلو واحد- تقريبا -من المستمعين طلب من زيدان يغني ليهو -في الليله ديك -وهات يا بكا ومخاخيت وكلو واحد يفتح الموبايل ويضرب نمره ويسمعها LIVE
اتاري العالم دي كلها مشوكشه ومكتوله كمد .. ما انا براي..
نسينا موضوع خالد ساعود باذن الله
محبتي
عبدوس

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى