دماء علي ملابس السيادة السودانية /3

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

دماء علي ملابس السيادة السودانية /3

مُساهمة من طرف عمر خليل علي موسي في الخميس 24 مايو 2012, 12:46

دماء على ملابس السيادة السودانية (3) بقلم :عمر خليل علي موسي / كاتب في الشئون الأمنية البحرية والعسكرية
osssm5@hotmail.com

1. تكررت حوادث الاعتداءات العسكرية النوعية على أهداف محددة علي ساحل البحر الأحمر وتعددت الأهداف المضروبة والجهة المستهدَفة والمستهدِفة واحدة في كل العمليات التي تمت، وأجهزتنا العسكرية والأمنية في تيه وعجز عن تامين اتجاه التهديد هذا ولا حيلة لنا سوى أن نشكل مجالس تحقيق وتقصي لا تفيد كثيرا في تأمين الساحل .
2. لا جدال من ناحية عسكرية وأمنية أن سواحلنا مكشوفة وغير مؤمنة بحرياً وجوياً لعدة أسباب ذكرناها في سلسلة مقالات ( الأمن البحري السوداني ومهددات المياه والسواحل والمتطلبات ) وسلسلة مقالات( دماء علي ملابس السيادة السودانية) ، ولا أدري هل قومنا اصحاب القرار (في العاصمة والساحل) يقرءون ما يكتب ابناء الوطن الحادبين علي أمنه واستقراره وهي جملة من التحليلات العسكرية والبحرية والأمنية والتوصيات من مختصين وان بعدت بهم الشقة فقلوبهم علي وطنهم، لاحظنا بكل اسف انها تمر مرور الكرام ولا تحرك ساكنا في بحر الامن البحري وقد تم التنبيه اليها مرارا وتكرارا وهي تصب في مصلحة الوطن ومياهه البحرية وسواحله فهل من مجيب ؟
3. استوقفني وصدمني جداً كعامل حاليا وباحث متخصص في الشؤون الأمنية البحرية ، هذا الخبر الذي نشر في كافة وسائل إعلامنا بتاريخ 14 مايو 2012 وكان مصدره السيد وزير الدفاع والذي يقول : ( هناك تواجد كبير لأساطيل في مياه البحر الأحمر من مختلف دول العالم مؤكداً أن لدينا محاولات حسب الإمكانيات للتعامل مع تلك الأساطيل وأشار إلى تكلفة معدات الدفاع الجوي والبحري الخ) . بعدها بأيام ( 19 مايو ) نشرت الصحف خبر يقول ( نفت شعبة الأمن البحري بولاية البحر الأحمر وجود أية سفن أجنبية أو قراصنة في مياه السودان الإقليمية وعدم وجود سفن إسرائيلية وأمريكية ..الخ الخبر . واضح جدا التضارب بين ما ذكره السيد الوزير وما ذكرته شعبة الأمن البحري و بين ما حدث صباح الثلاثاء 22 مايو ولم يمض على هذه التصريحات أسبوع وإذا بالكيان الصهيوني يرد بضرب عربة (البرادو) صباح 22 مايو . واذكر وأقول ان القانون الدولي للبحار ينص علي ان للسفن الأجنبية (إسرائيلية كانت أو أمريكية أو غيرها ) لها حق التواجد خارج حافة مياهنا الإقليمية التي تبلغ نحو 12 ميل بحري ( نحو 22 كلم ) عابرة كانت أو متوقفة ، وهي مسافة قريبة جدا ، ولها حق المرور البرئ داخل مياهنا الإقليمية دون توقف. فلست ادري ما هو التعامل الذي يقصده السيد الوزير تجاه هذا التواجد وسفينة واحده من هذه السفن الاجنبية محملة بالصواريخ الجوالة الموجهة قادرة ان تمسح مدينه كاملة من علي وجه البسيطة ناهيك عن عدد من المدمرات والغواصات وسفن الهجوم الصاروخية السريعة يعج بها الممر الملاحي الدولي بينما نحن لا نقدر علي تغطية سواحلنا وأجواءنا من مجرد اختراقات طائرات عمودية تروع امن سواحلنا بين الفينة والاخري !
4. إن ما حدث سابقاً في 2009 و 2011 والحادث الأخير يعد اختراقاً عسكرياً نوعيا خطيرا على سيادة البلاد وأمنها البحري بغض النظر عن من كان مستهدفا ؟ ولماذا استهدف ، هذا الحدث يثبت أننا عاجزون عسكرياً عن تأمين أمن سواحلنا وأجواءنا ضد ابسط التهديدات البحرية ( طائرة عمودية تدخل وتتبع هدفاً وتقصفه وتعود من حيث أتت في أمن وسلام ) وتتركنا جميعاً من اجهزة امنية وعسكرية وبحرية واقفين مكتوفي الأيدي لا حيلة لنا سوى أن نشكل لجان تقصي لا تفيد في شيء ، والعلة معروفة والعدو معروف واتجاه التهديد معروف وأسباب التهديد معروفة ! فإلى متى نحن نستهين بهذا الأمر ؟ ونقف مكتوفي الأيدي فاغري الأفواه تجاهه امن وسلامة ساحل بطول اكثر من 700 كلم ؟
6. سيناريو الحدث الأخير . هذا السيناريو لا يتطلب كثيرا من الاجتهادات والتحليلات والتقصي فهو مثل حادث السيارة (السوناتا) تماما ومن قبله حادث ضرب قافلة سيارات وان اختلفت وسيلة الضرب بين حدثي (السوناتو والبرادو) وحدث قافلة السيارات في 2009 (ما بين طائرات عمودية في الأولى - هدف صغير منفرد - وطائرات مقاتلة لأهداف كثيرة في 2009) ، دعونا نكرر ونذكر الرؤية التحليلية العسكرية لما حدث وهو يتلخص في التالي :
أ . الكيان الصهيوني يعلم ويتتبع شبكة دولية في تهريب الأسلحة إلى منظمة حماس تتخذ هذه الشبكة من الساحل السوداني معبراً لهذه الأسلحة الي قطاع غزة ( وهذا ما اعترفت به صحف الكيان الرسمية ( يدعوت أحرنوت ) في كل الاحداث والعمليات المتكررة التي حدثت في داخل البحر الاحمر وفي شريطه الساحلي .
ب. هناك كما أسلفت في تحليل حادث السيارة (السوناتا) وهو ان عملاء لإسرائيل داخل مدينة بورتسودان وما حولها يتتبعون أفراداً وجماعات تتهمهم إسرائيل بتهديد امنها بالعمل في مجال تهريب السلاح لصالح حماس ، هؤلاء العملاء هم أساس هذا العمل ورأس الرمح حيث لن تنجح إسرائيل في عملياتها النوعية هذه بدون معلومات هؤلاء العملاء عن الأشخاص والجماعات الذين تستهدفهم اسرائيل ، وقد تكون اجهزتنا الامنية تعلم بنشاط هؤلاء المهربين للسلاح او لا تكون ، وفي كلا الحالتين فهي مصيبة تعرض امن السودان البحري وسلامته للخطر الداهم .
ج. في هذه العملية الاخيرة تتبعت اسرائيل صاحب العربة (البرادو)/الهدف عن طريق عملاء علي سواحلنا ، تُرصد تحركات الهدف لفترة وتُحدد ساعة الصفر بالتتبع وهو أمراً سهلاً يُكلف به عميل الكيان بالمدينة او قربها الذي يستطيع ان يضع جهاز إرسال صغير (لاصق مغنطيسيا ويرسل نبضات) يوضع في مكان ما من جسم سيارة المستهدف ويخبرالعميل الطائرة عن الهدف وتحركاته ووضع جهاز التتبع ، تتقدم الطائرة خفية نحو موقع الهدف المتابع بالساحل وتستقبل الطائرة العمودية أو الطائرة المقاتلة التي ستتعامل ضد الهدف هذه النبضات الكهرومغناطيسية ، وقد تستخدم أيضاً مادة كيميائية خاصة شفافة غير ملفتة ولا تظهر للعين ترش على العربة (السقف او الكبوت ) يلتقطها الطيار وجهاز التتبع بالصاروخ .
د . كما ذُكر في الجزء الثاني من هذه المقالات ان اسرائيل في حربها ضد الارهاب وفق استراتيجيتها تستخدم طائرات عمودية من علي احدي قطعها المتواجدة خارج المياه الاقليمية السودانية التي تبلغ (12 ميل بحري / 22 كلم تقريبا) ، تجوب هذه السفن البحر الاحمر طوليا في الممر الملاحي الدولي المفتوح وتقترب الي حافة حدود مياهنا الاقليمية عند تلقيها ما يفيد بمسك الهدف من عملائها علي الساحل ، تنطلق الطائرة بعد اكتمال منظومة التتبع ومسك الهدف من قبل العميل وتقطع الطائرة هذه المسافة في دقائق قليلة لا تزيد عن 20 دقيقة وعندما يمسك الصاروخ الموجه ( Guided missile) الهدف في مدي عمله ، ينطلق تجاه الهدف في ثواني قليله ويصيبه ، بعدها يتأكد الطيار من تدمير الهدف ويبتعد مسرعا نحو سفينته التي تبتعد ايضا الي داخل المياه الدولية المفتوحة . إن ما حدث لا يخرج بأي حال عن هذا السرد وتكرر من قبل وقد يتكرر مرارا وتكرارا طالما استمر هذا الاتهام الخاص بمرور السلاح عبر سواحلنا وطالما استمر ضعفنا وعجزنا عن ردع هذه التجاوزات .
7 . اذن ماذا نحن فاعلون ؟ : يكمن امر معالجة هذه المعضلة الامنية البحرية المتكررة والمتأزمة والمحرجة محليا وإقليميا في ثلاث جوانب اساسية : سياسية وعسكرية وأمنية :
أ . الجانب السياسي : علي الدولة ان تقف مع نفسها وتقرر ان كانت فعلا تدعم حركة حماس بالسلاح او انها فقط تغض النظر وتسمح بمرور هذا السلاح عبر اراضي ولاية البحر الاحمر والساحل الي غزة ، فان كان هذا العمل فعلا قائما فليعلم من يرعونه ان أعين العالم مفتوحة وان هناك الاقمار الاصطناعية التي تمر كل دقائق معدودة وتكشف وتصور وتحدد ماذا في هذا الزورق او تلك الشاحنة وان عملية مرور ابرة ستكون مرصودة مادام العالم المتقدم يشتبه ويستخدم اجهزته ومتحسساته ليلا ونهارا ويسلطها علي سواحلنا ، علينا ان كنا فعلا متورطين في ذلك ان نوازن بين هذا العمل والتورط فيه وبين امن واستقرار بلادنا وسواحلنا ومواطنينا وان نعلم ان انتشار مثل هذا التهديد (العمليات النوعية الاسرائيلية) يخيف المستثمرين الاجانب في شرقنا ويؤدي الي هروبهم الي مناطق اكثر امنا في المنطقة ، ومن يدري فقد تطور اسرائيل عملياتها ضد ما تسميه مهددات امنها الي عمليات نوعية اخطر تستهدف مقدراتنا ومشاريعنا بالشرق ، فهل نضع امن مياهنا وسواحلنا في كفه والدعم او التغاضي عن مرور السلاح عبر اراضينا في كفة اخري ؟ انه سؤال كبير يحتاج لقرار حاسم وقاطع يكفي البلاد شر عجزها العسكري الجوي والبحري خاصة وان هناك عدة جبهات مفتوحة تستنزف موارد الدولة العسكرية والأمنية .
ب . الجانب العسكري : بدءا لابد ان نؤمن علي المسئوليات ونحددها : ان الامن البحري لمياهنا الاقليمية والاقتصادية من مسئولية القوات البحرية السودانية ولا غيرها وان حماية الاجواء فوق هذه المياه من مسئولية دفاعنا الجوي وقواتنا الجوية . لابد من الالتفات السريع لتامين الساحل البحري بثلاثة منظومات مرتبطة ببعضها البعض ولا يكتمل التامين إلا بها الثلاث وهي : منظومة انذار مبكر ورادارات للدفاع الجوي عن الساحل تعمل ضد الطائرات المعادية المنخفضة والمرتفعة وضد الصواريخ الجوالة وصواريخ جو/ارض والبالستية .ثانيا : مضادات دفاع جوي لها قدرات صواريخ م/ط ضد الاهداف العالية والمنخفضة حول بورتسودان وبشاير والمطار والمواقع المهمة وفي امرتها اسراب من الطائرات المقاتلة . ثالثا : اهمية اقتناء عدد لا يقل (في مرحلته الاولي) عن (7) زوارق هجوم صاروخي سريع حديثة تحمل صواريخ سطح/سطح متوسطة المدي وسطح/جو كتسليح اساسي ، علما ان الاستمرار في طلب او تصنيع زوارق مدفعية بحرية هو هدر للمال والوقت لأن الحرب البحرية الحديثة هي صاروخية فقط ولا غير وكل ما عدا ذلك اصبح شيئا من الماضي. بجانب ما ذكر هناك ضرورة لتقوية الاستخبارات العسكرية بالساحل حيث ان المعلومات العسكرية البحرية والجوية هي مفتاح النجاح .
ج . الجانب الأمني : يلعب الجانب الامني دورا بارزا في تتبع شبكات الاتجار بالسلاح وتحديد من يتعاملون في هذا العمل الذي يضر بأمن الدولة والساحل وكذلك العمل علي كشف عملاء الكيان الصهيوني في المدن الساحلية وخارجيا وتتبعهم ومحاولة اختراق اتصالاتهم والقبض عليهم . وبدون هؤلاء يصبح عمل الطيران الاسرائيلي شبه المستحيل ، ويقع علي عاتق الامن ايضا تامين المياه الداخلية فقط ، وهي تتمثل في المياه داخل الموانئ والمراسي والخلجان ، وتنتهي المسئولية عند خط الساحل لتبدأ مسئولية القوات البحرية وخفر السواحل ان وجد مستقبلا ، ويجب تحديد هذه المسئوليات بدقة حتي لا يحدث تضارب في العمل البحري وحتي تنعم البلاد بساحل بحري آمن يجذب المستثمرين بدلا عن جذب الطيران الإسرائيلي . ونأمل ان يتوقف نزف الدماء التي تدنس وتلوث ملابس السيادة السودانية . ختاما لابد من القول انه مها بلغت تكلفة هذا التامين الهام للتهديد الخطير لسواحلنا فهو حتما يقل كثيرا عن تكلفة مصنعا مثل سكر النيل الابيض فهل هذا كثير علي ساحل وميناء هام ؟
-----------------------------------------
.مقالات : دماء علي ملابس السيادة السودانية 1/2 والأمن البحري السوداني ومهددات المياه والسواحل 1/2 علي الروابط :
http://www.sudanile.com/2008-05-19-17-39-36/206-2009-03-21-19-00-02/1903-2009-03-28-06-34-32.html

http://www.sudanile.com/2008-05-19-17-39-36/206-2009-03-21-19-00-02/26231------2-------.html

http://www.sudanile.com/2008-05-19-17-39-36/206-2009-03-21-19-00-02/4661-2009-07-30-06-12-11.html

http://www.sudanile.com/2008-05-19-17-39-36/206-2009-03-21-19-00-02/4729--2-.html

http://www.sudanile.com/2008-05-19-17-39-36/206-2009-03-21-19-00-02/28949-2011-06-16-10-30-57.html



عدل سابقا من قبل عمر خليل علي موسي في الخميس 24 مايو 2012, 16:24 عدل 1 مرات

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دماء علي ملابس السيادة السودانية /3

مُساهمة من طرف الرشيد شمس الدين عبدالله في الخميس 24 مايو 2012, 13:20

مقالات فى منتهى العظمة والبهاء حبيبنا عمر خليل ... وما يفتيك مثل خبير ......
لقد أسمعت إذ ناديت حيّا ... ولكن لاحياة لمن تنادى
هذه منتهى المهانة والذلّة .. لماذا تمر هذه الإنتهاكات للشرف السودانى الباذخ هكذا دون محاسبة أو إصلاح فقط لجان كسيحة للتحقيق تنتهى كما بدأت : إلى لاشئ .... ما الفرق بين هذه وإحتلال هجليج ؟ هل لأنّ الجنوبيين السودانيين أكثر عداوة لنا من إسرائيل ..
اللهم إنا نشكو لك قلة حيلتنا وهواننا على الناس .... الشكر مكرر لك حبيبنا عمر خليل ...

هذا مقال نشر أمس عن الحادثة ولكن لاحظوا التعليق فى النهاية إنّه أبلغ من كل شئ :-

__________________________________________________

الخرطوم : سيارة بورتسودان تم قصفها بصاروخ موجه من طائرة


05-22-2012 10:00 PM
أثر الانفجار

البحر الأحمر تشكل لجنة للتحقيق فى حادثة إنفجار سيارة ببورتسودان
بورتسودان:(smc)


أكدت معلومات تحصلت عليها (smc) أن التحقيقات الأولية أشارت إلى أن حادثة انفجار سيارة طراز برادو صباح الثلاثاء 22 مايو بمدينة بورتسودان جاءت نتيجة استهدافها بصاروخ موجه من طائرة مما أدى لمقتل صاحبها في الحال. وقررت لجنة الأمن بولاية البحر الأحمر برئاسة محمد محمود دربكاتى وزير التخطيط العمراني الوالي بالإنابة تشكيل لجنة تحقيق في الحادثة.
وأوضح الوالي بالإنابة لـ(smc) عقب إجتماع لجنة الأمن بالولاية أن الإنفجار وقع في الساعة السابعة وخمس وأربعين دقيقة صباح اليوم مبيناً أن لجنة التحقيق باشرت عملها بالفعل وقال أنهم سيملكون الرأى العام المعلومات اللازمة بعد التأكد من نوع الإنفجار ومعرفة نتائج التحقيق. وقام وفد اللجنة بزيارة إلى منزل الفقيد في الحادث التاجر ناصر عوض الله أحمد سعيد بحى المطار لتقديم واجب العزاء لأسرته.
وأكد الوالي بالإنابة وصول وفد إلى بورتسودان من إدارة الأدلة الجنائية بوزارة الداخلية ولجنة من المفرقعات بوزارة الدفاع.
وتشير المتابعات الى أن لجنة أمن الولاية سارعت إلى عقد اجتماع طارئ برئاسة محمد محمود دربكاتى وزير التخطيط العمرانى الوالى بالانابة أسفر عن تشكيل لجنة فنية تضم ممثلين مختصين من جهاز الأمن الوطنى والجيش والشرطة تتولى التحقيق فى ملابسات الحادثة، كما فتحت شرطة محلية بورتسودان تحقيقا جنائيا تحت اشراف وكيل النيابة الأعلى للولاية الذى أمر بتشريح الجثة واتخاذ الاجراءات اللازمة وفق القانون الجنائى وقوانين أمن الدولة وقانون الإرهاب.

التعليقات

"يعني هذه المرة عبد الرحيم محمد حسين سيقول لبرلمان الخجة: إسرائيل ضربتنا قبل ساعات الدوام الرسمية"

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دماء علي ملابس السيادة السودانية /3

مُساهمة من طرف عمر خليل علي موسي في الخميس 24 مايو 2012, 16:22

شكرا يا هندسه كتير ....مصيبتنا ان الدولة تستقوي علي الصحفيين والصحفيات بينما لا نستطيع حتي ان نكتشف طائرة في اجوائنا...ناهيك عن التعامل ضدها....فهذا زمانك يا مهازل فامرحي...وبعد ده كلووووووو نفضل دعم حماس علي امن بلادنا ....شئ يحير.......!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دماء علي ملابس السيادة السودانية /3

مُساهمة من طرف المهدى عثمان مصطفى في الخميس 24 مايو 2012, 18:20

دراسات وتحليلات رائعه تدل علي خبرة ودراية كاتب متمكن........... نتمني بكل صدق أن تجد الأذن الصاغيه..... وفقك الله لما فيه الخير لسوداننا الحبيب...ونسأل الله العلي القدير السلامه.. شكرا أستاذنا الفاضل عمر خليل
مهدي شلكاوي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دماء علي ملابس السيادة السودانية /3

مُساهمة من طرف عمر خليل علي موسي في الخميس 24 مايو 2012, 21:00

شكرا للاخ والأستاذ شلكاوي ، نسأل الله ان يلطف ببلادنا وبهذا الجزء الحميم من البحر الاحمر الذي عشقناه ونعلم جميعا اهميته وغلاوته...ونتمني ان ياتي اليوم الذي يجد اهتمام وعشق ابناءه من بعدنا ليجعلوه كما حلمنا وتمنينا ..باذن وعون الواحد الأحد...........

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دماء علي ملابس السيادة السودانية /3

مُساهمة من طرف خالد عبدالحميد في الجمعة 25 مايو 2012, 18:34

يا كومندان سلامات
عشرة من عشرة،فى تقديرى
كلام مرتّب ،وتوضيح ذكى للموضوع،،ثم تأتى الحلول فى سلاسة وبساطة
الا عاد.....
فى شأن الجانب السياسى/ اظن دعم حماس او غيرها يبدو انو يصب فى اطار المشروع الحضارى الكبير، للاسف فلا مشروعا بلغوا ولا حضارة فى المنظور القريب
فى شأن الجانب العسكرى/ الامر امرّ وادهى، فوالله ما اشترى من بيده المال ما رأيت يا عمر وانت الخبير،،،بل اشتروا يختاّ سمّوه رئاسيا
والجانب الامنى/ هى مسألة ضمير ومن السهل فى ازمنة ما ان تجد من يتعاون مع الشيطان ذاتو....
ويا وجعك يا وطن
تحياتى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دماء علي ملابس السيادة السودانية /3

مُساهمة من طرف عمر خليل علي موسي في السبت 26 مايو 2012, 00:06

الحبيب كابتن خالد / اسعدني والله مرورك الكريم عزيزي الناس دي نحن قنعانين منهم لكن بنعمل العلينا بنوريهم انو في ناس عارفه البحصل شنو ؟ وبننشر ما نعرف علي الملأ ...ياخ بالله دولة تنضرب من دولة اخري عسكريا ما يطلع بيان عسكري ساكت ولا يظهر وزير دفاعها علي الاقل يشجب .....الناس دي منزوية خجلا .......لكن يا صديقي التأريخ لن يرحم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دماء علي ملابس السيادة السودانية /3

مُساهمة من طرف الاء في السبت 26 مايو 2012, 13:56

اوفيت وكفيت يا باشمهندس .. فعلاً توالت الضربات الاسرائيلية وتتوعد حكومتنا بالرد ولا رد .. غايتو من زمن مصنع الشفاء ووزيرنا ما عارف الحاصل شنو .. اقترح على مواطنى بورتسودان ان يعملوا دوريات حراسة تحسباً لضربات قادمة ويكونو شهداء عيان ليحكوا التفاصيل .. لان الثابت لا حراسة بحرية ولا جوية .. لكم الله اهل الشرق .. فى مفاد الخبر ان الصاروخ بقرب طلمبة لولا لطف الله ممكن الحى كلو يحترق .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دماء علي ملابس السيادة السودانية /3

مُساهمة من طرف عمر خليل علي موسي في السبت 26 مايو 2012, 17:37

شكرا يا استاذة آلاء..... قال دريد بن الصمة في الشماتة لمن لا يقبل النصح : ( بذلت لهم نُصحي بِمُنعرَجِ اللِّوى... فلم يَستبينوا النصح الا ضحي الغد ) ...فهذا هو حال هؤلاء القوم الذين لاندري من أين أتوا......؟ كما قال الطيب صالح رحمه الله .....تسلمي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دماء علي ملابس السيادة السودانية /3

مُساهمة من طرف الاء في السبت 26 مايو 2012, 19:39

الرشيد شمس الدين عبدالله كتب:

"يعني هذه المرة عبد الرحيم محمد حسين سيقول لبرلمان الخجة: إسرائيل ضربتنا قبل ساعات الدوام الرسمية"
[/b]

اخ الباشمهندس الرشيد .. ضحكت كثيراً على تعليقك ولكن للأسف لا يخرج التعليق لوزير الدفاع عن هذا الموضوع دائماً .. واليكم رده فى حادث السيارة دى قبل الاخيرة على ما اعتقد وعلى حد قوله ان فى استعداد اكثر يعنى الاخيرة المفروض يكون فى رد مضاد :
http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=ojqUZItaCag
فاصبح الان ان يطالب الشعب بوزير دفاع يدافع عن البلد بما فيها وزيرنا الهمام .


عدل سابقا من قبل الاء في السبت 26 مايو 2012, 19:51 عدل 1 مرات (السبب : تعديل)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دماء علي ملابس السيادة السودانية /3

مُساهمة من طرف الرشيد شمس الدين عبدالله في الأحد 27 مايو 2012, 13:29

ياحبيبنا عمر خليل .. والله لو إستبانوا النصح ضحى الغد لسعدنا وفرحنا وشكرناهم كثيرا ولكنهم للأسف لا يستبينوا النصح أبدا أبدا .... ولقد سألت مناصرا لهم نفس السؤال الذى تفضّلت به أنت؟؟؟ لماذا لم يصدر بيان عسكرى بالحادث حتى اللحظة ؟؟؟
أجابنى بثقة كبيرة :- يبدو أنّهم يدرسون الرد المناسب على العدوان الإسرائيلى السافر !!!!!!!!!!!!!!!!!!
لقد صدّقته طبعا ونحن فى إنتظار تدمير الكيان الصهيونى بالرد الإنقاذى الذى لايرحم !!!!!
اللهم إنّا لا نسألك ردّ القضاء ولكن نسألك اللطف فيه يارب ..

الرشيد شمس الدين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دماء علي ملابس السيادة السودانية /3

مُساهمة من طرف osman abdel rahman في الإثنين 28 مايو 2012, 02:14

اولا سلام تعظيم لكم جميعا- ثانيا اقول لكم و اسالكم ماذا كنتم تتوقعون من اللمبى السودانى ؟ و هل هى الحادثة الاولى ام الاخيرة؟ و لسة الجاى كتتتتتتتتتتير- ربنا يسترنا- بورتسودان يا جنة و يا قبلة وطنا يا ست المداين و الطير فى الجناين
بحسنك تغنى
عثمان بخلن

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دماء علي ملابس السيادة السودانية /3

مُساهمة من طرف خالد عبدالحميد في الإثنين 28 مايو 2012, 02:26


الفاتح يوسف جبرا
elfatih.gabra@gmail.com

• 11 فبراير 2009م (حسب تقرير أوردته مجلة التايم) قامت عشرات من الطائرات الإسرائلية المقاتلة والطائرات بدون طيار بالهجوم على قافلة شاحنات بالقرب من الحدود المصرية السودانية وبحسب ما جاء بالتقرير فإن طائرات إف 16 قد قامت بقصف القافلة المكونة من 23 شاحنة في حين قام عدد من طائرات إف 15 بتوفير الغطاء الجوي لها .

• 5 أبريل 2011م قام الطيران الإسرائيلي بقصف عربة (سوناتا) بمنطقة (كدنايب) على بعد 15 كيلو جنوب مدينة بورتسودان وقريباً من المطار مما تسبب في مقتل المواطنين السودانيين (أحمد جبريل) و(عيسى هداب) الذين كانا على متنها وأكدت الخارجية السودانية حينها بأن الهجوم قد تم بواسطة طائرتين إسرائيليتين من نوع أباتشي أمريكية الصنع وأشارت الخارجية حينها بأن الطائرتين قد أطلقتا 16 صاروخاً وقد وجدت على مسرح الحادث ثلاثة صواريخ لم تنفجر وعدداً من كبيراً من القذائف المضادة للدبابات والبشر !

• 15 ديسمبر 2011م قامت إسرائيبل بغارة جوية بإستخدام طائرة حربية إستهدفت 6 سيارات لانكروزر أصابت منها سيارتين مما أدى إلى مقتل 4 مواطنين كانا بداخلهما .

• 18 ديسمبر 2011م (يعني بعد 3 يوم بس) : قامت إحدي الطائرات الإسرائلية بقصف سيارة (بوكس) كان يقودها أحد المواطنين الذين يعملون في التنقيب عن الذهب وقد قتل كل من كان بداخلها .

• 22 مايو 2012م تم تفجير عربة ماركة برادو عند مدخل مدينة بورتسودان مما أدى إلى تحطمها تماما ومقتل قائدها (ناصر عوض الله) وقد أفاد شاهد عيان هو المواطن (شلهمة مضوي أحمد) والذي كان يسير بسيارته خلف (البرادو) بأمتار قليلة بأنه فجأة وبدون مقدمات سمع إنفجاراً ضخماً في السيارة التي أمامه بسبب أجسام إخترقتها من أعلى جعلتها كرة من اللهب !

إذن عزيزي القارئ ها هي إسرائيل تحرز الهدف الخامس في دفاعاتنا الجوية وتصوب بدقة متناهية على عربة برادو موديل 2011م تحمل الرقم (9383ب ح 1) فتحيلها وصاحبها إلى كرة من اللهب ، وأين.. فى (بورتسودان) المدينة التى بها قيادة الدفاع الجوى وهو السلاح الوحيد المناط به المحافظة على الأجواء من الإنتهاكات !

هكذا يا سادتي الأعزاء أصبحنا (ملطشة) تدخل الطائرات المغيرة إلى أراضينا و(تمرق) زى الما حصلت حاجه ! لا رادار (يشوفا) ولا دفاع جوى (يضربا) ولا طيارات (حربية) تتعقبها !!

5 غارات جوية في أوقات متفاوته وعقب كل غارة يتم ذاااات السيناريو :

- بيان من شرطة ولاية البحر الأحمر يوضح الحادث ويؤكد بدء التحريات لكشف ملابساته
- السيد والي البحر الأحمر ورئيس لجنة الأمن بالولاية يصرح بأن لجنة أمن الولاية تتابع إجراءات التحقيق والتحريات في الحادث .
- السيد مدير شرطة الولاية يستعرض البيان الذي أعدته لجنة أمن الولاية حول الحادث ، مبيناً أن الشرطة قد قامت بفتح بلاغ تحت المادة (51) من قانون الإجراءات الجنائية ويؤكد بأن فريقاً تقنياً يضم الفريق خبراء من القوات المسلحة والأدلة الجنائية والمباحث المركزية سوف يصل من الخرطوم لمنابعة الأمر .

- وزير الخارجية يصرح بأن السودان يؤكد (شوفو يؤكد دى) على إحتفاظه بحق الرد على هذا العمل الإجرامى !

لا تسألني عزيزي القارئ عن بقية السيناريو فهذا السيناريو ليست له بقية يعني بالعربي كده (نهايتو هنا) ! فبعد كل ضرية من الضربات (البقت كتيره ومسيخة) يتم ذات السيناريو لدرجة أن السيد وزير خارجيتنا هذه المرة ترك حكاية (نحتفظ بحق الرد) وصرح قائلاً بان أسلوب تنفيذ الضربة يشبه الأسلوب الإسرائيلي الذي تمت به الضربات السابقة (متعودة داااايمن) !
وأنا (أقوقل) لمعرفة عدد هذه (الضربات) شاهدت (فديديو) للسيد وزير الدفاع على موقع (اليوتيوب) وهو يتحدث عقب ضربة (العربة السوناتا) قائلاً (ما معناتو) بأن الضربة تمت حوالي الساعة تمانية مساء والناس في صلاة العشاء ، والطائرة المغيرة (أنوارها مطفية) عشان كده إستغلت الظلام الدامس وكمان الطائرة حلقت في مستوى منخفض لا يمكن لراداراتنا تغطيته !
وكأني بالسيد وزير (دفاعنا) وقد أوتي به مدرباً لفريقنا القومي لكرة القدم يقول مصرحاً على أجهزة الإعلام (حارس المرمي بتاعنا ده تعبان في الكرات الأرضية كان شاتوا ليهو أى حاجة بي تحت بتدخل) وهذا لعمري تصريح من شانه ان يستفيد منه الخصم !

كما قلنا في مقال كتبناه عقب الضربة (رقم تلاتة) .. يا جماعة الخير لو ما عندكم (رادارات) أو راداراتنا (موديل قديم) كلمونا عشان الناس ديل إستباحوا أجواءنا وبقوا يدخلوا ويكتلوا ويمرقوا زى ما عايزين وما عارفين القصة دى (آخرها متين؟).. ما مشكلة الشعب عارف إنو (الحكومة) مفلسة والقروش بتاعتا كوووولها صارفاها علينا وعلى (اللى خلفونا) فى التعليم والصحة والعلاج والشنو ما عارف .. عشان كده أنا بقترح على الشعب الفضل (تااااااني) يعمل ليهو صندوق يحل بيهو المشكلة دى عشان ما نبقى (ملطشة) ويسميهو زى ما إقترحنا زمااان (صندوق دعم الرادار) بس يمسكوهو لى زول (قوى وأمين) عشان ما يلحق أمات طه !
كسرة :
تنبيه : لا توجد (ما) في السطر الأخير ..
كسرة ثابتة:
أخبار خط هيثرو شنو(ووووو)؟


ده جبره// ولا تعليق

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دماء علي ملابس السيادة السودانية /3

مُساهمة من طرف captain Hamad Elnil في الإثنين 28 مايو 2012, 04:47

الاخ الحبيب عمر
تعظيم سلام كما عهدناك دائما دغرى
ولكن ياخى نحنا سمعنا سيادة اللواء وزير الدفاع وهو يحدثنا
فى احدى الضربات الاسرائلية نمرة كم ماعارف انو محتفظ بحق الرد الرد الرد
(أجى يا كوستى) قال( حيسمكر) الحدود الشرقية وطبعن انت عارف انو محتاج
لعدد كبير من السمكرية ودا صعب شوية لطول الحدود وقلة السمكرية
وبما انو سلامة البحر الاحمر وسمكرته تهمنا كلنا فمشاركة منى أقوم الان بعمل
وطنى يمليه على ضميرى بجمع اكبر عدد من السمكرية المصرين وسوف أبدا
بتفويجهم فورا وما عليك سوى اخطار سيادة الوزير بهذه المشاركه
بس اصحابنا المصرين سالونى سعال حيرنى ياجنابو وهو
(ياله حنبتدى من عندنا فى حلايب ولا من عندكو)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دماء علي ملابس السيادة السودانية /3

مُساهمة من طرف عمر خليل علي موسي في الإثنين 28 مايو 2012, 12:22

الاخ عثمان عبد الرحمن : والله صدقت لا يتوقع اي خير من فاقد الشيء والله يعين بلدا هولينا بخططوا ليها امثاله.....
اخي خالد : موضوع العزيز جبرا في الصميم لكن الناس دي جلدا بقي اتخن من جلد قرنتيه.........
كابتن حمد: سلامات يا (فرده) والله يسمكر دي بنضحك فيها لينا شهور ....والله المصريين كويسين وسمكرتهم نضيفه بس علا من حلايب دي مشكله خليهم يجوا جاي يبدوا من اوسيف ولا خور شنعاب ههههههههههه

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دماء علي ملابس السيادة السودانية /3

مُساهمة من طرف عبد الرحمن الزين2 في الثلاثاء 29 مايو 2012, 20:49

الاستاذ عمر...
متابع كل ما يخطه يراعك..ارجوك واصل ولا تحرمنا...يكفيك فخرا ان بوستك هذا جاب لينا ابو النيل الذي نشتاق اليه كثيرا...
عارفو بكره حينط لي في حلقي ويقول
ابدوس بطل جيم دال...
مساهمة مني رغم جهلي في السياسية......لكني دهشت وانا اقرا....
اقرؤا معي..بل مرارتي انفقعت وانا اسمعه بالنص



في حديثه عن خططه لمواجهة الإعتداءات الإسرائيلية لقاء متلفز مع السيد وزير دفاع جمهورية السودان أجراه معه الطاهر حسن التوم مقدم برنامج حتي تكتمل الصورة ..
الطاهر حسن التوم: يعني هل نحنا بعد الإقرار بعدم التوازن بيننا وبين العدو يعني هل نحنا خلاص يعني نقول إننا أصبحنا سماء مكشوفه ؟
وزير الدفاع : لا لا لا ..ما أنا جاييك في الحتة دي ... أنا جاييك في الحتة دي بقول ليك أنحنا سوف نتخذ إجراءات وفعلاً أنا مشيت !! مشيت بورتسودان وأخدنا جملة من الإجراءات ....جملة من الإجراءات العسكرية ....وجملة من الإجراءات التي أوكلناها للشرطة ....و جملة من الإجراءات أوكلناها للأمن وأتخذنا إجراءات عسكرية بحيث إنو نننشيط عمليات الدفاع الجوي :بالنظر ! علي طول الساحل والدفاع بالنظر أيضاً الستار ؟
مقدم البرنامج : شنو بالنظر دي ؟
الفريق أول ركن! مهندس !!عبد الرحيم محمد حسين !!- : البي النظر إنو أنِحنا يعني ....مراقبة بالنظر.... للعدو من الساحل !!!
الطاهر : بالعيون يعني ؟
وزير الدفاع:...بالعيون - نشوفوا يعني ....أيوا .

لنتخيل عناصر من الأمن والشرطة والجيش علي طول الساحل ومصنقعين يعاينو للسماء.......
عندما تكتمل هذه الصورة المضحكة المبكية يا سيادة وزير دفاعنا - يا قايد جيشنا - جيش الهنا والسرور....نجد هذا السؤال يفرض نفسه مضفياً علي الصورة طرافة أكثر ونتمني له من سيادتكم إجابة : هل الناس ديل بتدوهم مكبرات نظر ؟ خليك من الرادارات وتكنلوجيات حرب النجوم !! بتدوهم مكبرات ؟ لأنوا شغلانة (الدفاع الجوي بالنظر) دي مع غرابتها وطرافتها إذا كانت تتم بالعين المجردة فقط فهذا مشكل يدفعنا إلي السؤال البعدو : وطيب الواحد من الجماعة ديل لو شاف طيارة جاية يفوم يكورك ولا يجري لي جوا ؟ ولا الإتنين معاً ؟ يجري ويس###### ؟ سجم خشمنا ؟؟

منقول من سودانيز اون لاين....

معزتي وتحياتي
عبد الرحمن

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دماء علي ملابس السيادة السودانية /3

مُساهمة من طرف عمر خليل علي موسي في الثلاثاء 29 مايو 2012, 22:11

كابتن عبد الرحمن ياكل الروعة انت...يا ريحة البحر الاحمر انت يا عبق رييكا والادرياتيك انت ....ايها الاخضر الزرعي المزروع في قلوبنا يزينه طائر النورس البحري الابيض ... لك كل التحية وطول العمر باذن الله عارف كابتن ود النيل ده ليهو معزة خاصة يعذبها الشوق والبعد ربنا يجمع الجميع في لحظات سعد في سودان وساحل وبحر كما نود .....
والله بحق وحقيقة ده كلام مؤسف من وزير الدفاع ومضحك في آن واحد ولا نقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل....غايتو مراقبة بالنظر دي كانت زمن طائرات الحرب العالمية الاولي تلك التي سرعتها لا تزيد عن سرعة سيارة عادية في شارع ....وكانت فقط لعدم اكتشاف الرادارات والتقنية الحديثة الفضائية في كشف الاهداف لكن منذ الاربعينات من القرن الماضي اكتشفت الرادارات وتطورت سريعا واصبحت تكتشف الهدف من علي ابعاد بعيده جدا ومرتبطه بنظام صاروحي توجهه الي اطلاق الصواريخ ارض /جو من الساحل في التوقيت المناسب او جو/ جو من الطائرات الخاصة بالدفاع الجوي او القوات الجوية او صوارخ سطح/ جو من السفن ....كل ذلك موجود حاليا لدي كل دول العالم من حولنا فهل لم يسمع به وزيرنا ؟ اما الدفاع الجوي بالنظر دي والله ما ادونا ليها خلال عملنا من الكليات مرورا بحياتنا العسكرية العملية ودراساتنا التكتيكية والاستراتيجية ما سمعت بيها والله يا ابدوس وده كلام خارم بارم ساكت ومضحك.....ويفقع المرارة ان بقيت فينا مرارة ....غير مرارة الذي بحدث .......تسلم يا كابتن

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دماء علي ملابس السيادة السودانية /3

مُساهمة من طرف عبد الرحمن الزين2 في الأربعاء 30 مايو 2012, 04:06

الاستاذ العزيز عمر او لنقل الكومودان كما اطلق عليك الادمن خالد...
شكري علي كلماتك الطيبة والتي لا استحقها..
في هذه العاجله فقط اردت ان اشكرك لقد اخجلتني..وانا ضعيف امام الثناء..
لله درك..
نواصل لو سمح الادمن..قطعا لن نتعدي الخطوط الحمراء..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دماء علي ملابس السيادة السودانية /3

مُساهمة من طرف captain Hamad Elnil في الأربعاء 30 مايو 2012, 06:53

الآحباء عمر وعبد الرحمن
لكم كل الود والشوق ليكم وحشة
يقصد السيد المرشال بالنظر (LOOk OUT) ودى حلها ساهل
البحرية على أفا من يشيل وممكن يستعين بمسرحى سودان لاين والكافاب
يعنى سمكرية وبحرية ودا كله يصب فى مصلحه محاربة العطالة بمجهودات
السيد الوزير الهمام أهو كلها أرزاق
باجماعة الخير اهلنا البسطاء فى الجنوب دخلوا نهارا جهارا لهجليج وطلعوا منها بمزاجهم
هل باستطاعة الجيش الذى أفرغ لصالح الدفاع الشعبى مع تهريج محمود عبدالعزيز و
حنان بلوبلو نستطيع أن نحارب ناس تملك كل مقومات الجيوش الحديثة بل وأعظمها
هذا هو السؤال طيب أنحنا بنتشابر ليه وبعدين مالنا ومال حماس وتهريب السلاح
العابر عبر أراضينا والنار بتحرق الواطيها
كل ما يستطيعه هذا المخلوق هو استباحة أهلنا الطيبين فى جبال النوبة وجنوب
النيل الازرق الذين لا حولة لهم ولا قوة ولماذا لا تتصدى تلك الطائرات التى تقصفهم
ليل نهار لتلك الطائرات المغيرة أما الاساطيل التى تجوب البحر الآحمر فلها الحق فقط فى
المرور الآمن Inocent Passage وكلنا نذكر عندما قام الاسطول المصرى
بغلق باب المندب أثناء حرب أكتوبر وهو الذى يبعد مئات الاميال عن شواطئها
فعلى وزير دفاعنا اما أن تكون له القدرة على تدمير تلك القوات التى تصطاد مواطنيه
ليل نهار داخل بلادهم أو يمنع ما يدفع تلك القوى لاستهدافهم لاننا نعلم يقينا أن لن
يستقيل ولن يقال وسيستمر حتى تواصل هذه الضربات فى مكان ما عند مقرن النيلين
وسيواصل هتافه ( لا لدنيا قد عملنا نحن للدين فداء الى أن يصل الى أو ترق كل
الدماء) أنى أرى الان كل الدماء كل الدماء كل الدماء

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دماء علي ملابس السيادة السودانية /3

مُساهمة من طرف عبد الرحمن الزين2 في الخميس 31 مايو 2012, 01:11

الكومندان عمر... ابو النيل..والله ليك وحشة... يا راجل يا امير...
اقراؤا معي... بدون تعليق

ولا أجد أبلغ من كلمات القبانى فى وصف حالنا :
عنترة....


هذي بلادٌ
يمنح المثقفون – فيها – صوتهم ،لسـيد المثقفين عنتره …

يجملون قـبحه ، يؤرخون عصره ، و ينشرون فكره …

و يقـرعون الطبـل فـي حـروبـه المظـفره …

لا أحـدٌ يجـرؤ أن يقـول : " لا " ، للجـنرال عــنتره …

لا أحـدٌ
يجرؤ أن يسـأل أهل العلم – في المدينة – عن حكم عنتره …

إن الخيارات هنا ،
محدودةٌ ،بين دخول السجن ،أو دخول المقبره ..

محبتي معزتي واحتراماتي لا تحدها حدود من نوملي الي حلفا القديمة...ال قديمه ال

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دماء علي ملابس السيادة السودانية /3

مُساهمة من طرف عبدالحافظ نقدالله في الأحد 03 يونيو 2012, 11:21

جنابو الكومندان عمر
وكل الأحباب المشاركين هنا
متابعنكم بالنظر
وفي القلب حسرة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى