دماء علي ملابس السيادة السودانية /4

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

دماء علي ملابس السيادة السودانية /4

مُساهمة من طرف عمر خليل علي موسي في الأحد 04 نوفمبر 2012, 10:59

دماء علي ملابس السيادة السودانية /4

عمر خليل علي موسي
osssm5@hotmail.com


1. تمنيت ان لا تستمر كتاباتي تحت هذا العنوان (المقيت) لكن تأتي سياسة الاستمرار في ممارسة الخطأ بما لا نشتهي ، تسلسل استمرار هذا الموضوع يوضح ان سيادتنا لمُكَون ما تبقي من الوطن من ارض وسماء وبحر منتهك وباستمرار وبإرادة ولاة امورنا ، ولا حول لنا ولا قوة غير نداءات الشجب والإدانة والتباكي والبيانات التي لا تفيد ولا تمنع هذه الدماء من تلطيخ وتلويث ثوب السيادة كل فترة من الزمن هذا الثوب الذي يجب ان يكون ناصعا نظيفا من اي دنس . يستمر هذا المسلسل والاستهداف في الثلاث حالات السابقة (ضرب القافلة بالساحل سبتمبر 2009 ومن ثم العربة السوناتا أبريل 2011 والعربة البرادو مايو 2012) وأخيرا ضرب مصنع اليرموك اكتوبر 2012 ، المُعتدِي واحد هو الموساد الاسرائيلي والمعتدَي عليها اهداف منتقاة بدقة يرصدها الموساد تقع ضمن حدود سيادتنا وكبرياءنا .
2. استغرب من التصريحات الرسمية مثل ان البلاد مستهدفة لدورها الاستراتيجي في المنطقة وثقلها او ان البلاد مبتلاة لتوجهها الاسلامي الخ (لماذا لا تستهدف السعودية وتركيا واندونيسيا وهم اكثر اسلاما منا ؟ ). كفي ذرا للرماد في العيون فالشعب اوعي مما تظنون ، يعلم الجميع لماذا استهدفت القافلة في شمال ساحلنا عام 2009 ولماذا قتل صاحب السوناتا ومن بعده صاحب البرادو قرب بورتسودان ومن قبلهما محمود المبحوح الغزاوي تاجر السلاح في احد فنادق دبي ، العدو الصهيوني لديه استخبارات قويه تركز جهودها ضد حركات معينة هي حماس وحزب الله ويعمل جاهدا لتجفيف مصادر السلاح لهاتين الحركتين اللتين يعتبرهما مهددا رئيسيا لأمنه القومي وتعمل استخباراته وقواته الخاصة المستحيل لمنع وصول السلاح لغزة ولحزب الله ، ولا يعجزه بما يملك من امكانيات الانطلاق من قواعده في الاراضي المحتلة او من البحر الاحمر او استغلال تسهيلات متاحة له في بعض الدول المجاورة وجواسيس وعملاء في كل مكان ولا يمكن ان تتم مثل هذه العمليات الاربع دون رصد وعملاء .
3 . لكن السؤال الكبير هل بلادنا مؤهلة لتلعب هذا الدور المتمثل في مساندة اي حركات اسلامية عسكريا (وهو ما تتهمها به اسرائيل) ومن ثم تعريض بلادنا و أمنها لهذا التهديد الخطير ؟ هل انتهت ازمة الحكم والمشاكل الطرفية في بلادنا لنلعب ادوارا اخري اكبر من حجمنا وإمكانياتنا ؟ هل استتب الأمن في دارفور وكردفان والنيل الازرق ومشاكلنا الخارجية مع دولة جنوب السودان حُلت ؟ هل وحدنا جبهتنا الداخلية التي تشهد اخطر تمزق وتشتت في تاريخ البلاد ؟ هل حاربنا الغلاء وارتفاع الدولار الغير مسبوق ووفرنا المأكل والحياة الكريمة لمواطنينا في شتي بقاع البلاد التي تشهد بؤسا مخجلا وفقرا غير من سلوكيات المجتمع في كثير من المناحي ؟ هل فعلنا كل ذلك لنتجه لمساعدة او مساندة غيرنا ولماذا نلعب هذا الدور الذي نُتَهم به ونحن لا نستطيع حماية بحرنا وجونا وبرنا وبلادنا أضحت مستباحة لإسرائيل تسرح وتمرح عبرها كما تريد ومتي شاءت ؟ اليس الاجدر عندما نقرر امتلاك مثل هذا المصنع (الذي لا يعلم عنه كثير من شعبنا حتي لحظة ضربه اي شيء ونطالبه بالخروج للتنديد بضربه) اليس الاجدر يا قوم ان نوجه صناعاتنا العسكريه نحو الدفاع عن سيادة بلادنا من تسليح يؤمن اجواءنا وأراضينا وسواحلنا من رادارات انذار مبكر ورادارات الدفاع الجوي والساحلي ومضادات الطائرات من صواريخ ارض /جو و جو/جو وطائرات مقاتله الي آخر ابجديات مكونات منظومة الدفاع عن الدولة باتجاهاتها الاستراتيجية الثلاث ؟
4. عندما ذكرت متطلبات الدفاع الاستراتيجية عن الدولة طاف بخاطري ذلك الاخ الزميل العربي بالمؤسسة العسكرية الامنية التي اعمل بها عند ضرب اسرائيل للعربة السوناتنا بالشرق وهو يسألني لماذا لم تكتشف راداراتكم ولم تتعامل مضاداتكم الصاروخية مع مجرد طائرات اسرائيلية عمودية ؟ وانتم تعلمونا وتدرسونا يوميا عن الاستراتيجيات الدفاعية وعن تامين الحدود والثغور الخ اسئلته (الهارية) ! وقال متهكما هل كانت اطقمكم في ثبات عميق ام ماذا ؟وتمنيت حينها ان تتوقف معلوماته عند هذا الحد ولا تصل لمرحلة المراقبة بالنظر او اسقاط الطائرات بسبحة اللالوب ، ولا ادري ماذا هو او غيره قائلون وإسرائيل اخترقت اراضينا وبحارنا وأجوائنا لمسافة تصل ل 3000 كلم ذهابا وعوده دون ان تكتشف او يتصدي لها احد ولو بنبلة ..!
5. سؤال اخير لماذا لا تهاجم اسرائيل ايران وهي تعلم بأنها الممول الاول لكثير من الحركات الاسلامية التي تعاديها بالعتاد ؟ الاجابة بسيطة لأن ايران قادرة عسكريا علي منع اي اختراقات لسيادة اراضيها وبحارها وأجواءها والدفاع عن سيادتها وتفعل ما تريد من منطلق قوة فعلية . فان اردنا ذلك (ولا انصح به ولا اؤيده) علينا ان نمتلك القدرة ولا نكون كتلك المرأة التي تحمل (موسها) وتختن الفتيات وهي غير مختونة ! ولا كذاك الأقرع النزهي .
6. فهل التفتنا لحل مشاكل البلاد من احتقان سياسي وانفراد بالسلطة وإقصاء الآخرين وضعف جبهة داخلية وحروب وانفلات امني في جنوب كردفان والنيل الازرق وانعدام حريات سياسية وصحفية وغلاء يسحق شعبنا وغيره ، ومن ثم الاتجاه نحو تامين البلاد عسكريا كما يجب ، والابتعاد عن سياسة المحاور الخارجية المعلنة والسرية التي تجلب لنا العداء و البلاوي (ايران مثلا) أليست هذه الايران هي نفسها الضالعة في ابادة الشعب السوري من اجل ديكتاتور واحد ونحن نقف مع الشعب السوري وهي نفسها التي تحتل جزرا عربية ؟ علينا ان اردنا خيرا لهذا البلد ان نجلس ونجاوب بشفافية علي هذه التساؤلات ومن ثم نسلك طريقا يهتم بحالنا فقط ، فشعبنا أولى وبلادنا وسيادتنا تعاني الامرين من جراء هذا التخبط السياسي وعلينا ان (نمد ارجلنا علي قدر لحافنا) ونعترف بأخطائنا اولا ثم نشرك الجميع في الخروج من هذا المأزق ولا طريق آخر إلا المكابرة .
--------------------------------------------------
1.
1. دماء علي ملابس السيادة السودانية / 1 http://www.sudanile.com/2008-05-19-1...-06-34-32.html
2. دماء علي ملابس السيادة السودانية / 2 http://www.sudanile.com/2008-05-19-1...-2-------.html
3. دماء علي ملابس السيادة السودانية / 3 http://www.sudanile.com/2008-05-19-1...--3------.html[/b]


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دماء علي ملابس السيادة السودانية /4

مُساهمة من طرف الرشيد شمس الدين عبدالله في الإثنين 05 نوفمبر 2012, 12:24

وافر الشكر وألثناء لك أستاذنا عمر خليل على موسى على المقالات الجميلة الوافية والحس الوطني الشفيف ولو امتلك جماعتنا قسطا منه لكفاهم .... اما عن محتوى المقال فإننى اجد نفسى متفقا معه بالكامل ..... ولا يفتيك مثل خبير ... اكرر الشكر ولكن يبدو اننا نعيش زمان الأحزان على كل المستويات الخاص منها والعام وربنا يلطف بنا وبشعبنا ......

الرشيد شمس الدين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دماء علي ملابس السيادة السودانية /4

مُساهمة من طرف عمر خليل علي موسي في الإثنين 05 نوفمبر 2012, 18:59

شكرا يا باشمهندس الرشيد ....والله حار بينا الدليل واحترنا في هؤلاء القوم من اي كوكب اتوا ؟ وكيف يتصرفون ومودين البلاد والعباد الي اين ؟ نسأل الله اللطف ورفع البلاء عن البلاد .....!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دماء علي ملابس السيادة السودانية /4

مُساهمة من طرف خالد عبدالحميد في الجمعة 09 نوفمبر 2012, 09:40

يا سعادتك والله قلت واوفيت،،
تابعنا معاك الحلقات التلاتة الاوائل، وكنا نتمنى تكون نهاية هذه المهازل لكن الله غالب
خواطر/
*هل تفتكر انو الامر ده حيتكرر تانى وتالت ؟؟ للدقة تتفق معانا نحن الغير عالمين ببواطن الامور انو حيحصل ألف مرة كمان طالما الوضع كما هو!
* بمتابعتك العليمة والعلمية بالاربع عمليات، هل لك ان تزيدنا فى شأن رد فعل الحيكومة
قصة حق الرد!! وكده... كل مرّة
*اخيرا الوزارة اسمها -الدفاع- ولا شنو ؟؟ يعنى ما -الهجوم-
الدفاع وبس

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دماء علي ملابس السيادة السودانية /4

مُساهمة من طرف عمر خليل علي موسي في الإثنين 12 نوفمبر 2012, 11:26

اخي العزيز خالد شكرا علي اهتمامك بالموضوع ومرورك الكريم علي بقية السلسلة التي ارجو ان تتوقف هنا .وظني مثلك والمنطق يقول انه طالما استمرت سياستنا هذه في دعم الآخرين بالسلاح نتوقع ان اسرائيل بامكانياتها الهئله لن تسمح يذلك وعليه ستستمر انتهاكات سيادتنا(المستغرب له سلاح للآخرين ونحن لا نملك نوعيات معينة من السلاح لحماية بلادنا....!).اما مسئلة الرد اهو كلام مضحك يقال للاستهلاك المحلي الاعلامي وارجلنا فايته حد لحفاتنا ...! تسلم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دماء علي ملابس السيادة السودانية /4

مُساهمة من طرف الرشيد شمس الدين عبدالله في الإثنين 12 نوفمبر 2012, 13:45

وافر الشكر والثناء لكما اعزاءنا عمر خليل وخالد على أناقة المرور فى هذا الموضوع الحيوي الهام ولكن مايقلقنى حقاً ان الشعب السودانى اصبح يتعايش مع انتهاكات سيادتنا الوطنية المتكررة من قبل العدو الاسرائيلي كمسألة عادية جداً!!! انا اذكر جيدا كيف كانت تفعل فينا ونحن شباب اعتداءات اسرائيل على الدول العربية الاخرى كمصر وسوريا والأردن وفلسطين المحتلة... كنا نحس ان الاعتداء موجه نحونا وكنا مستعدون لحمل السلاح دفاعا عن امتنا ضد الصلف الاسرائيلي ... اما اليوم فإسرائيل تضرب الخرطوم وبورتسودان والأمر اكثر من اعتيادى والناس يحكون القصة كانها لا تعنيهم... ماذا يحدث بالضبط؟ وهل الخطأ فينا ام فى غيرنا... نحن نعيش زمن الخيبات وبامتياز شديد حتى ان بعض أهلنا فى دارفور صارت اسرائيل ملاذا اكثر آمنا لهم من ديارهم وأهل قرباهم ... الا تحسون معى بعمق هذا التغيير فى النفسية السودانية والتى كنا دائماً نفاخر بها ؟؟؟ يا وجعى ولهف قلبى على وطنى !!!!!!!! وبعد كل هذا مازالوا يكررون كما الببغاء : هى لله .. هى لله ... لا للسلطة ولا للجاه ...
رحمك الله ناصر العرب فنحن نعيش أسوا ايام الانحطاط فى تاريخنا.....

الرشيد شمس الدين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دماء علي ملابس السيادة السودانية /4

مُساهمة من طرف عبدالرحمن محجوب يوسف في الإثنين 12 نوفمبر 2012, 14:13

صاحب البوست الاستاذ عمر خليل وخلدي والباشمهندس الرشيد تحياتي
لا تستغرب عزيزي الرشيد فان اول عناصر التمكين التي قامت بها الانقاذهي تدمير الانسان وقتل تلك القيم والاخلاق والمبادئ الجميله والتي هي من اميز صفات الانسان السوداني التي عرف بها اين ما حل او ارتحل فالناظر الي المجتمع السوداني خاصة بعض المدن فانه ياسف ايما اسف لما حل بنا فوالله لو ذهبت الانقاذ اليوم فان من ياتي بعدها سيزوق الامرين لاعادة بناء الانسان السوداني من جديدهذه والله ليست بنظرة غير الراضي ولكنه الواقع الواقع انما الامم الاخلاق ما بقيت فان هموا ذهبت اخلاقهم ذهبوا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دماء علي ملابس السيادة السودانية /4

مُساهمة من طرف ود فـــــراج في الإثنين 12 نوفمبر 2012, 15:13

الباحث عمـر خليل والسـادة المتداخلون ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مابين المقال الشيق الذي تكرم بنشره الباحث عمر خليل -له وافر الشكر- والسؤال الذي طرحه الباشمهندس الرشيد عن عدم تناسب الحدث وردة فعل الشعب السوداني حيال ما حدث , بينهما رابط خفي وقوي وعميق , وهو حقيقة تلخيص للإشكال الذي نقع فيه , ويبدو لي أن المشكلة الحقيقية تكمن في عدم الثقة في جملة من الأشياء (الحكومة - الإعلام).

ذكر المقال عدة تساؤلات , وكان محورها إستنكار تبني مشاكل الغير وتجاهل الحالة المعيشية الطاحنة التي يعيشها الشعب , ليجيء بعدها تساؤل الرشيد ((لمـاذا أتت ردة الفعل من قبل الشعب ليست بقدر الحدث ..؟؟)) , إذاً فقد قالها الشعب صراحة ((من يتجاهلني .. أتجاهله ولا شأن لي .. ومن يسعي لموتي جوعا .. فاليمت هو))

كما ذكر المقال شيء في غاية الأهمية , وهو إستغفال الشعب وإعتباره لا يعي ولا يفهم ما يدور حوله .. وهذا بدوره يخلق بون واسع يكاد يصل بعد المشرقين من عدم الثقة بين الحاكم والمحكوم .. فتصير ممتلكات الدولة وكأنها ممتلكات لأفراد .. لا يتحسر الشعب لزوالها مهما كانت .. الشعب يعي ويفهم .. والشعب مكون من اللحم والدم والشعور .. وهو غيور علي دينه وعرضه ووطنه .. لكنه لن يكون غيور علي أشخاص وأفراد حاكمين يعتريهم الزلل والخطأ والفشل .. والله المستعان

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دماء علي ملابس السيادة السودانية /4

مُساهمة من طرف عمر خليل علي موسي في الثلاثاء 13 نوفمبر 2012, 03:18

مرحبا بالكباتن عبد الرحمن محجوب ومحمد احمدعلي فعلا اخوتي زي ما قال الباشمهندس الرشيد شعبنا من كترة الدق في الراس اصبح لا يبالي وبقي مشدوه في (كيس) الملاح الذي كان (قفة) ملاح قبل الانقاذ....وحتي الدول العربية بجامعتها ودول مجلس التعاون والدول الاسلامية (طناش للآخر) واصبح ان يضرب السودان من قبل اسرائيل موضوع عادي لا تنديد لا شجب لا تقديم مساعدات ....زمان كان عبد الناصر ومن بعده السادات يحركان سفنهم الحربية وطائراتهم تجاه اي اعتداء ضد اي دولة عربية والجامعة العربية تلعلع.....لكن العالم كله فقد الثقة في هؤلاء ولا يرضي باعمالهم وتصرفاتهم البتجيب مثل هذه البلاوي ....! اخي عبد الرحمن الانسان السوداني لم يصل الي ما وصل اليه من حالة مذرية وسلوكيات الا في ظل هذا النظام الذي اذاقه الأمرين..واكيد حيجي يوم تشرق فيه شمسه من جديد

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دماء علي ملابس السيادة السودانية /4

مُساهمة من طرف Admin في الجمعة 16 نوفمبر 2012, 10:32

الرشيد شمس الدين عبدالله كتب:

اما اليوم فإسرائيل تضرب الخرطوم وبورتسودان والأمر اكثر من اعتيادى والناس يحكون القصة كانها لا تعنيهم... ماذا يحدث بالضبط؟ وهل الخطأ فينا ام فى غيرنا...
؟؟؟؟؟؟؟
والله ده سؤال تاريخى

Admin
Admin


معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دماء علي ملابس السيادة السودانية /4

مُساهمة من طرف الرشيد شمس الدين عبدالله في الإثنين 19 نوفمبر 2012, 13:50

انشغلت البلاد وانشغل العباد طيلة الأيام الماضية بما يسمى بمؤتمر الحركة الإسلامية الذى انعقد وسط زخم ضخم ومشاركات من كل أنحاء المعمورة وقد تم الصرف البذخي عليه فى وطن يعانى مواطنوه الأمرين فى تأمين لقمة العيش الشريفة وجرعة الدواء للمرض الذى يحيط بالأمة من كل جانب ... حقيقة لست أدرى مالضرورة التى استدعت كل هذا ؟؟؟ أن كان محاولة اقناعنا بصلاح الحكم والحكام والبعد عن الفساد والدولة الرسالية فهل هم انفسهم مقتنعون ؟؟؟ وان كان الهم هو الاختيار بين نافع وسيخة فقد خبر الشعب الاثنين وهو خيار بين الكارثة والفجيعة .... أي ظلم هذا الذى يحيق بشعبنا ؟؟؟ وان الظلم ظلمات ..... الهى انت العدل العادل... اللهم اجر شعبنا فى مصيبته وأحسن خلاصه فمن وسط العتمة يبدو النور الباهر للغد الزاهر وان غداً لناظره قريب .. يا يوم بكرة ماتسرع تخفف ليا نار وجدى :-

O بقُدرة قادر طارت غيمة وصارت باكر ، باكر رحمة مدّتْ وندّتْ ، ودّتْ وأدّتْ ، وشدّتْ خيل الحيّل بالبسمة .. نخل الغُبُشْ الدُغًشْ إتلمّا .. الأبنوس الجاسر يُمّة .. هبّ تبلدي تحدي وهمّة .. وبحر المالح كبّرْ وسمّا .. "الأديان" في القلب يا أُمّة .. والإنسان في الدرب أهمّ!.

الرشيد شمس الدين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دماء علي ملابس السيادة السودانية /4

مُساهمة من طرف الرشيد شمس الدين عبدالله في الإثنين 19 نوفمبر 2012, 18:42

ومواصلة لموضوعنا يا حبيبنا عمر خليل هذا مقال جميل للكاتب المتميز صلاح الدين عووضة فى عموده الراتب ( بالمنطق ) ، رأيت إشراككم فيه لانه يكشف بجلاء واقع الحال، فاليكم المقال :-

-------------------------------------------------

11-18-2012 07:18 PM

بالمنطق

سين وجيم ..!!!

* ما الفرق بين (مؤتمر) الحركة الإسلامية و(المؤتمر) الوطني؟..

* الفرق أنَّ الأول (مُضافةُ) إليه وجوه من الخارج والثاني (وطني) بحت ..

*ما الفرق بين محمد حاتم سليمان وعوض جادين؟..

* الفرق أنَّ أحدهما حين يكون مديراً للتلفزيون القومي يكون الثاني- تلقائياً- مديراً لـ(سونا) ، والعكس صحيح..

* ما الفرق بين غازي صلاح الدين وغازي (الآخر)؟..

*الفرق أنَّ الأول (تركي) ينتقد الإنقاذ ويحترم المعارضة، والثاني (متورك) ينتقد المعارضة ويحترم الإنقاذ ..

*ما الفرق بين أحمد هارون ومحمد محجوب هارون؟..

* الفرق أنَّ (الوالي) يود لو يُقنع الناس بأن ما يسقط على عاصمة ولايته هو (ورود) وليست (قنابل)، والثاني يود أن لو يُقنع

الناس بأنَّ قنابل (اليرموك) هي ورود (لو نظرنا إلى الجانب الإيجابي في المسألة) ..

* ما الفرق بين (الشهيد) محمد طه محمد أحمد و(شقيق الشهيد) حسين خوجلي؟..

*الفرق أنَّ الأول (كان) حين يريد أن ينتقد الإنقاذ يدخل بك إلى الموضوع مباشرة وهو يحملك على ظهر (حمار الحكيم) ، والثاني يدخل بك من (خوجلي) ويطلع بك في (حمد) وأنت على ظهر (برذون ابن المقفع) ..

* ما الفرق بين مساعدي الرئيس، نجلي السيدين؟..

* الفرق أنَّ نجل (الإمام) أجاد سريعاً (فن استخدام العصا)، والثاني مازال يهش بعصاه على (صمته) ضنَّاً منه على الناس بضحكة مثل ضحكة يوم (شمال كردفان والنيل الأبيض) ..

* ما الفرق بين الاعتداء الإسرائيلي على غزة في العام (2009) والآني في العام(2012) بعد إعلان خالد مشعل (الجهاد) قُبيل كلا الاعتدائين؟..

* الفرق أنَّ مشعل خلال الاعتداء السابق كان في (دمشق)، وأثناء الاعتداء الحالي هو في (الخرطوم) ..
* ما الفرق بين الحاكمين العسكريين عبود ونميري؟..

*الفرق أنَّ الأول مات (فقيراً) عدا بيت يؤويه ، والثاني مات(معدماً) حتى من بيت (مِلِك ) يؤويه ..

*ما الفرق بين محمد حسني مبارك ومحمد مرسي؟..

* الفرق أنَّ الأول كان (يحبس) من ينتقده من الصحافيين والثاني(يحبس) حق الصحف في اختيار رؤساء تحريرها..

* ما الفرق بين القذافي وبشار الأسد؟..

* الفرق أنَّ (الأممي) كان يسند ظهره إلى باب العزيزية وهو يحارب شعبه صائحاًSad من أنتم؟) ، و(الممانعي) يسند ظهره إلى

الجولان (المحتلة) وهو يقاتل شعبه صارخاً Sad يا أعداء الممانعة)..

* ما الفرق بين ناديي الهلال والمريخ؟ ..

* الفرق أنَّ جمهور الأول صار يكتفي بفرحة (ضحكة أب سنينة)، والثاني يكشف عن (سنتيه) حين يضحك أخيراً..

* ما الفرق بين أن يكون هنالك تشكيل وزاري مُرتقب أو لا يكون؟..

* الفرق أنَّ التشكيل يعني(تبادل) الوزارات بين (الإخوان)، وعدم التشكيل يعني بقاء (الكل) في (موقعه) .




17 | 0 | 2543

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

دماء علي ملابس السيادة السودانية/4

مُساهمة من طرف SAIF ELDIN MUSTAFA ALAMIN في الثلاثاء 20 نوفمبر 2012, 14:50

تأكيدا لما آلت اليه الحالة في بلادنا و تأيدا لما ظل يردده أخونا عمر خليل في هذا البوست ...أهدي لكم هذه القصيدة و التي وصلتني هذا الصباح

هديمك يا وليد مقدود

وصابحنا الفقر و الجوع

صبح باب التكل مسدود

كمل حتي الملح في البيت

وشن هم الملح في البيت

وكت ملح الدموع موجود!؟

دحين يا وليد هو ديل

مو قالوا ناس إنجاز !!؟

و شن سوولنا...مما جونا!!؟؟

غير حرقوا الفضل بالجاز !!؟؟

كل شىتا صعب في السوق من كبريتة للطايوق

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دماء علي ملابس السيادة السودانية /4

مُساهمة من طرف ود فـــــراج في الأربعاء 21 نوفمبر 2012, 15:25

إخوتي الكرام ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مـا يحز في نفسي .. وما يثير حزني وغرابتي هو تحدث كثير من الناس في الصحف اليومية بإنبهـار عن أولئك النفر واللذين هم معلومين لجميع الناس وذلك لممارستهم تعلم الحلاقة في رؤوس اليتامي وقد فشلوا في إجادتها فشلا أدي إلي إدماء الأدمغة ولم تفلح فطنة الطبيب المداويا في رتق الجروح وإسكات الألم , فصرنا نصرخ ألما وهم يصرون علي مزاولة تعلم حرفة الحلاقة والتي بتنا نثق في أنه لن يأتي ذلك اليوم الذي يتعلم فيه هؤلاء.

أتونا يحملون عدة الحلاقـة وتحمل وجوههم الإبتسامة الصفراء , هرموا لدرجة أنهم نسوا ماقالوه لنا بالأمس , بان كذبهم حتي أضحك صغارنا وأبكانا نحن علي سنين مضت دون أن يكون لنا فيها شيء نقدمه للوطن , سوي الالم من إصرارهم علي تعلم الحلاقة.

أسمعونا لاءاتهم , ولم تحوي لا للغلاء , لا للجوع الذي يأكل صاحبه الطين لإسكاته , لا للحمي الصفراء التي فتكت بأبناء المسلمين المساكين , لا للعطالة التي أعطت كل شاب مخدر لينسي أمرها .. لاءاتهم هي لاء واحدة .. لا لن أذهب إلي بيتي وأترك السلطة .. فهي دمي الذي يجري في عروقي

اللهم نسألك أن تجرنا في مصيبتنا .. ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دماء علي ملابس السيادة السودانية /4

مُساهمة من طرف الرشيد شمس الدين عبدالله في الأربعاء 21 نوفمبر 2012, 16:57

وافر الثناء احبابنا سيف مصطفى ومحمد احمد فراج على المشاركات الأنيقة فى بوست الرائع عمر خليل ... ولقد علمت أن مؤتمر الحركة الإسلامية الأخير قد بلغت كلفته خمسة مليار جنيه من حر فقر الشعب السودانى الصابر فأنظر يا رعاك الله إلى حجم الكارثة... قرأت اليوم مقالا جميلا لكاتب اسمه محمد محمد عثمان فى صحيفة المجهر الصادرة اليوم حول نفس الموضوع ... اسمحوا لى أن انقل لكم المقال هنا للفائدة ...

----------------------------
{ على مدى ثلاثة أيام بلياليها، اجتمع الإسلاميون الحركيون - الذين يمسكون بمفاصل السلطة الحاكمة - في (قاعة الصداقة) بالخرطوم في مؤتمر الحركة الإسلامية.. وبعيداً عما تمت مناقشته في المؤتمر والتوصيات التي خرج بها، إلا أن هنالك ملاحظة مهمة جداً، لا يمكن تفاديها أو المرور بها مرور الكرام.. فقد كان ملفتاً حجم الصرف والثراء الواضح في معظم تفصيلات المؤتمر.. وهو ما يتنافى أو يصل حد التناقض مع السياسة التقشفية التي أعلنتها الدولة - والحركة الإسلامية جزء منها - في أعقاب رفع الدعم عن المحروقات، وتقليص هيكل الدولة واتخاذ تدابير من شأنها تقليل الصرف من موارد الدولة لمواجهة التحديات الاقتصادية ومنع البلاد من الانزلاق في هاوية اقتصادية، لدرجة أن وزير المالية "علي محمود" قد طالب الدولة بعدم استضافة أي مؤتمر خارجي بسبب التكاليف العالية..
وقد ظهرت مظاهر البذخ والثراء في المكان والملبس والمأكل والسيارات وكل متعلقات المؤتمر.. ففي الجلسة الافتتاحية - مثلاً - حرص كثير من الرجال، بمن فيهم معظم المسؤولين في الدولة، على ارتداء الجلابيب والعمامات الفخمة والأحذية المحلية المصنوعة من (جلد النمر) ذات الأسعار الغالية جداً.. فيما حرصت كثيرات من النساء على ارتداء الثياب السويسرية ووضع الأساور الذهبية في اليدين، وتراصت السيارات الحكومية والخاصة ذات الفخامة والموديلات الحديثة داخل وخارج (قاعة الصداقة) وملأت وفاض بها رصيف شارع النيل، ابتداءً من جسر توتي وحتى مشارف مسجد الشهيد بمنطقة المقرن.. كما أن نوعية الطعام والوجبات والمشروبات المقدمة للمؤتمرين - الذين يبلغ عددهم نحو (4) آلاف شخص - أيام المؤتمر، كانت فاخرة جداً، وهي - كما قال متابعون - لا تشبه نوعية الطعام العادي الذي قدم لأعضاء مؤتمر شورى المؤتمر الوطني الذي عقد قبل عدة أشهر بالخرطوم.. وفي هذا الصدد يقول "سعيد عبد الرحمن العبادي"، وهو أحد خبراء متعهدي الحفلات والمناسبات، إن كلفة المشروبات والمأكولات التي قدمت خلال المؤتمر تقدر بنحو (750) ألف جنيه، إذا أضيفت إليها كلفة الترحيل والضيافة، وقال لـ(المجهر) خلال اتصال هاتفي: (حسب خبرتي فإن مؤتمراً بهذا الحجم وبنوعية الطعام والشراب الذي قدم للمؤتمرين، فإن كلفته لن تقل عن مليار إلا ربع بأقل تقدير).
وهذا المبلغ التقديري والمخصص للطعام يقارب المبلغ الذي قالته المتحدثة باسم المؤتمر" سناء حمد" بأنه مخصص لأجل المؤتمر وهو مليار جنيه.
وأكد الدكتور "أمين حسن عمر"، أحد القيادات المكلفة بالإعداد للمؤتمر، إن المؤتمر يتم تمويله من مساهمات الأعضاء أنفسهم، وقال لـ(المجهر) في وقت سابق: (الدولة ليست لها علاقة بتمويل المؤتمر، وكل حديث عن تمويل الدولة للمؤتمر غير صحيح). وأضاف قائلا: (الحركة الإسلامية يمولها المنتسبون إليها، سواء أكانوا أفراداً أو رجال أعمال، وهنالك استثمارات معروفة، وحتى حزب (المؤتمر الشعبي) ذهب بجزء من هذه الاستثمارات، وبالمناسبة هي ليست كثيرة، وأنا استغرب لماذا يشكك البعض في (المؤتمر الشعبي) في مصادر التمويل، وهم يعلمون كيف تسير الأمور منذ الماضي، ونقول لهم لم يتغير شيء.. وأقول لهم إذا كنتم تستحون من شيء متعلق بالتمويل الآن فهو موجود في الماضي.. وعموماً فإن مسألة التمويل معروفة، ونحن نلزم الأعضاء بزيادة مساهماتهم عندما تكون هنالك أحداث كبيرة لمقابلة الاحتياجات المطلوبة).
{ وفعلياً، وعلى أرض الواقع، يصعب التفريق بين (الحركة الإسلامية) والدولة، في هذه الفترة الزمنية، وبالتالي يصعب جداً التفريق بينهما في كل شيء.. ذلك أن المشاهدات العادية في المؤتمر تجعل التفريق بينهما صعباً، فمثلاً معظم الوزراء والولاة والدستوريين وأعضاء المجالس التشريعية جاءوا إلى مقر المؤتمر بسيارات الدولة وبحراسهم الشخصيين الذين ينالون رواتبهم من الدولة.. كما أن الضيوف الذين جاءوا من خارج السودان، وأكد القيادي في الحركة "مهدي إبراهيم"، أن عددهم وصل إلى (120) شخصاً، تم تخصيص السيارات التي تتبع لرئاسة الجمهورية في حِلهم وترحالهم خلال فترة مكوثهم بالبلاد، مع تخصيص حراس شخصيين من قبل الدولة لهم. فإذا أضيف ذلك إلى قيمة تذاكر الطيران، والفنادق ذات الخمس نجوم التي أقاموا بها، والنثريات التي دفعت لهم، فإن فاتورة المؤتمر تصل إلى أرقام كبيرة ربما تتجاوز بمراحل ما أعلنت عنها المتحدثة باسمه.
ويقول الخبير الاقتصادي الدكتور "عبد العزيز حامد": (إن مؤتمراً بحجم مؤتمر الحركة الاسلامية يكلف الكثير من الأموال). وأضاف خلال اتصال هاتفي مع (المجهر) يوم أمس: (أعتقد أن فاتورة المؤتمر أكثر بكثير مما أعلن عنه، وهو مليار جنيه، وبحسبة بسيطة، فإن إيجار القاعة ذاتها والمنصرفات التي صرفت على الضيوف الذين أتوا من الخارج من تذاكر طيران وفنادق، بالإضافة إلى المنصرفات على الأعضاء والبالغ عددهم نحو (4) آلاف شخص.. حدث مثل هذا يمكن أن يكلف نحو (5) مليارات إذا حسبنا تذاكر الطيران ونثريات الفنادق بالدولار الأمريكي). ودعا "حامد" القائمين على أمر المؤتمر لتقديم كشف حساب دقيق ومفصل للمصروفات، وتابع قائلاً: (المؤتمر هو باسم الإسلام والحركة الإسلامية، ويجب أن تكون قدوة للناس في مثل هذه المسائل وأكثر شفافية ووضوحاً.. وشخصياً أرى أن الصرف كان يمكن أن يكون بأقل من هذا كثيراً خاصة وأن الدولة أعلنت رسمياً عن سياسة التقشف بعد أن رفعت الدعم عن المحروقات، وطالبت المواطن بالصبر).

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دماء علي ملابس السيادة السودانية /4

مُساهمة من طرف عبد العظيم الامين الطاهر في الأربعاء 05 ديسمبر 2012, 03:38

طيارة
جات بي فوق
يا حاج أنا
............
شاقّه السما
المطلوق
عارفه البلد
ممحوق
و ( رادارنا )
دون ( طايوق )
يا حاج أنا
...............


طيارة
جات بي فوق
يا حاج أنا
اتْضَرّعت
واتبخترت
زي ( جقهّ )
خاشّه السوق
يا حاج أنا
.............

جايانا
من ( صهيون )
يا حاج أنا
تتحدي
زي ما يكون
وأصلو البلد
ممكون
سكن الطشاش
في عيون
حِس الوطن
معدوم
الا الهوان
مضمون
يا حاج أنا
..............
طيارة
جات بي فوق
يا حاج أنا
لا ( والي ) شاف
لا ديش
ومدفعنا
كان ملفوف
بردان
وجوه الخيش
يا حاج أنا
...........
جات خاشّه
دون تصديق
لا رخصه
لا تفتيش
سواقا ما اتكلم
لا حيّا
لا سلّم
لا حتي قال
معليش
والناس هموم
في هموم
مشغولة بس
بالعيش
وضيق الحشا
المحروق
ما صنقعت لي فوق
يا حاج أنا
.............
............
طيارة
جات بي فوق
يا حاج أنا
عيونها كشافات
صواريخها هدّامات
خَشّت
علي الخرطوم
والناس نعاس
للنوم
كسرت
علي اليرموك
اتفجّر المصنع
والصوت دوي
وفرقع .
الناس جرت
حافية
لا فاهمه
لا شايفه
بس من جحيم
خايفه
يا حاج أنا
...........
ناس جرت
لابسه
وناس باللخمه
كان جاريه
ما حاسه
ما لابسه
لو في الكراع
شبشب
لا حتي أي هدوم
بس الصراخ
مطلوق
واتشقق الحلقوم
يا حاج أنا
.............
الناس تقول
- يا ناس
( الصاخّه ) جات
بي ليل
جاتنا القيامة
تقوم .
اتطايرن دانات
واطاقشت عربات
و اتفرتقت ( قعدات )
واتكسّرت ( كاسات ) .
السرة ( بت تمانين )
في ( الجكّة )
( بت عشرين )
وادريس
وليد مرسال
كان بمشي بالعكاز
أصبح
بطل جمباز
طار فوق
ونطّ السور
سبق الجموع
جاري
زي التقول
( هايس )
دايس علي البنزين
..............
ناساً تقع
بالخوف
وفي ثانية
تاني تقوم
طارت سقوف
وقعت
واتهدّ واتكوّم
بي ( دانه )
( سوق بعشوم )
يا حاج أنا
.............
............
طيارة
جات بي فوق
خشّت سمانا
تحوم
كسرت
علي اليرموك
حرقت
حشا الخرطوم
بعد الرغيف
والسوق
واللقمه
ما بتحوق
صبح الهوان
مطلوق
( اسرائيل ) هنا
يا حاج أنا
.............
الله ليك
من مغسة
اليرموك
يا حاج عطا
والله ليّا
كمان
من كضبة الوالي
يا حاج أنا ،
صرح وقال للناس
- ( الوضع ما مقلق )
و ( الحاله حسه
تمام )
- أصلو الحريق
يا ناس
شرارة
جات طايرة
من مكنه
نارا ( لحام )
وحسه الأمور
( هدأت )
والجو ( نسيم )
وسلام
ما تصدٌّقو
العُملا
والخونه
في الاعلام .
طيارة كيف
يعني
تدخل سمانا
تحوم ؟!
وتجينا من
من بره
لامن تصل
( خرطوم ) ؟!
وتضرب كمان
صاروخ
في المصنع المعلوم
لمّا الحديد بالنار
أصبح كمان
( لكُوم ) ؟!
..............
- اهمال وبس
حنشوف
ونلقي دليل
..............
عامل لحام
مهمل
( يلحم )
في ( نص الليل ) ؟!!
يمكن ( عميل )
مدسوس
زرعوه
جّوه الحوش
أو يمكن التحقيق
يلقاهو
زول مهبوش
راكب
( حمار النوم ) .
...............
يا حاج أنا
خلي الهوان
والسوق
شوف الضمير
ممحوق
و ( حبل الكضب
مطلوق )
زمن الصِدِق
مسروق
...............
كنا العُزاز
ما ( نُوق )
وكت الحقارة
نثور
الدم يفور
في عروق .
حسه البلد
مفتوح
وبقت الكرامة
جروح
ووش الخجل
محروق
ياحاج أنا
..............
.............
( في الجو
طيارات )
( اسرائيل ) هنا
يا حاج أنا
............
في بحرنا
( مدمرات )
( ايران ) هنا
يا حاج أنا
.............
............
طيارة
جات بي فوق
خشت
علي الخرتوم
كتلت
( جداد ) التوم
............
الله ليك
يا حاج عطا
والله لي
يا حاج أنا
.............
ليمون سقايتو
عشيه
والمويه
لا ملقيّه
لا محرية
............
مقطوعه
من صبحية
يا حاج أنا .
29/11/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى