ابراهيم خير وكلام فى كلام

صفحة 14 من اصل 25 الصفحة السابقة  1 ... 8 ... 13, 14, 15 ... 19 ... 25  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رد: ابراهيم خير وكلام فى كلام

مُساهمة من طرف محمد الجمل في الأربعاء 25 ديسمبر 2013, 13:40

نعود لمواصلة الحديث الذي اتمني ان لا ينقطع بيننا
الاخ ود خير الاجواء عندكم وانا من محبي البرد والثلج والعواصف القاسية يعني باختصار كدة شتاء كندا بالذات..اما الصيف المعتدل فهو ايام حبي للشواء والرحلات البرية عشان كدة لو قلت ليكم بختكم صدقني بختكم ..بس نخلي بالنا من طريقة اللبس والاهتمام بالاطفال واثناء قيادة السيارة ..اتمني من الله ان يحفظكم ويحفظ اهلنا وابناءنا في كندا فانا علي اتصال دائم ومتابعة لكل لحظات الطقس عندكم ..تحياتي لك يا صديقي وفي رعاية الله

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ابراهيم خير وكلام فى كلام

مُساهمة من طرف Ibrahim Kheir في الخميس 26 ديسمبر 2013, 04:45




Mohmamed Algamal,
Slamat.
Thank you for your sympathy we are doing fine, the storm is over but the life is still semi paralyzed , I left the house yesterday for the first time since last Friday.
I was looking forward to get deicer to clean up the entrance of the house, and the driveway, also to fill up my car with fuel.
I had no luck the deicer was sold out, and the gas stations had no power, so I returned home with some shopping.
Enjoy this video.    

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ابراهيم خير وكلام فى كلام

مُساهمة من طرف الرشيد شمس الدين عبدالله في الخميس 26 ديسمبر 2013, 11:50

تسلم حبيبنا أبراهيم خير القابع في آخر الدنيا الجديدة ... ليك والله القومة وأنت القابض علي جمر المنتدي مع القلة الباقية , تثابر علي المنتدي رغم المطر والجليد والبرد والبعد والفرقة القاسية ورغم مشاكل النت في السكن الجديد . جعله الله مسكنا للخير ومانزال في إنتظار رحلتك التخيلية للأمارات وتسلم حبيبنا ..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ابراهيم خير وكلام فى كلام

مُساهمة من طرف عبد الرحمن الزين2 في الجمعة 27 ديسمبر 2013, 00:17

تسلم من كل شر...برد وحر وزمهرير كمان جدنا وحبيبنا ابو خليل.... اغرب شئ انني اصبته بنزلة برد في السودان.. ولا زلت اعاني منها....
مشاقين للكي بورد العربي...
محبتي واحترمي وكل عام وانت والاسرة الكريمه بالف خير..
عمك عبدوس

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ابراهيم خير وكلام فى كلام

مُساهمة من طرف احمد محمد احمد في الجمعة 27 ديسمبر 2013, 21:07

سلام الجمل - الرشيد - ابراهيم و الكابيتان (واضح انه لا علاقة للترتيب بالعمر)

سعيدين و الله بطلاتكم  فى المنتدى ....

عبد الرحمن الزين2 كتب:تسلم من كل شر...برد وحر  وزمهرير كمان جدنا وحبيبنا ابو خليل.... اغرب شئ انني اصبته  بنزلة برد في السودان.. ولا زلت اعاني منها....
عمك عبدوس

ما دايرين ندبرس بيك يا كابيتان لكين هنا نزلتنا  بتاخد شهر عشان تروح ... فما تستغرب. لكن برضو عندها فوائد.

مع التحايا لكل الاخوة الحاضرين و المتاوقين.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ابراهيم خير وكلام فى كلام

مُساهمة من طرف Ibrahim Kheir في السبت 28 ديسمبر 2013, 17:44

أحبتى فى ألله والبحر والمصير المشترك.
وألله ليكم وحشة شديدة.
أشد الأسف على الأنقطاع الذى طال وتطاول وكان ذلك لظروف خارجة عن الأرادة والحمد لله قد زالت تلك العوارض تقريبآ وسوف أواصل ما إنقطع من تسلسل الكتابات.
أولآ الترحيب بالكبير والحبيب عبدوس بسلامة العودة, (وهابى كريسماس) من ليبيا مع تمنياتنا بسرعة الشفاء من النزلة ونبشره بمعاودة عطارة كابيتان أحمد وأبو أحمد لمزاولة أعمالها قريبآ لتقديم وصفات ناجعة لأعمامنا المجلكنين.
ألتهنئة لحبيبنا ود الجمل بأطلالة الحفيدة جعلها ألله  قرة أعين لكم.
أجارك ألله من شتاء كندا والعياذ بالله من هذا الشتاء الكريه فحتى مساء هذا اليوم لا يزال هنالك ثلاثون ألفآ من السكان أنقضى عليهم  اسبوع كامل وليس لهم إضائة أو تدفئة أو أكل منتظم منهم من يعيش فى فندق أو ملجأ, كان ألله فى عونهم.
العزيز أبدآ كابيتان أحمد شكرآ على السؤال أبان المحنة التى ألمت بنا خلاال الأسبوع الماضى من عواصف جليدية وإنقطاع للتيار الكهربائى وما نتج عنه إصابة الحياة بالشلل التام وأصدقك القول بأنه لم تسجل دفاتر الشرطة أى حالة لإنفلات الأمن أو حتى السرقات العادية سوى حوادث المرور العادية وذلك نسبة لتعطل إشارات المرور وأيضآ حوادث وفاة لأستة أشخاص نتيجة للأختناق بغاز أول أكسيد الكربون نتيجة لمحاولتهم التدفئة بإستعمال شوايات الغاز والفحم أو من ادار مولد الكهرباء داخل جراج المنزل وتسرب منه غاز أول اكسيد الكربون القاتل.
نعود لنزلة كبيرنا عبدوس  يبدو بأن الماكينة قد خفت وعاوزة عمرة, وأيضآ نسى تناول الوصفة السحرية للجنزبيل وأثره على زيادة مناعة الجسم لمقاومة النزلات الشتوية وعليه لا بد من فتح أبواب العطارة ألأحمدية لخير الأمة البحرية.
ألعزيز أبدآ رشدى أعجز عن شكرك على السؤال والمواساة فى النكبات التى توالت علينا منذ الشهرين الماضيين, وبحمد ألله قد وصلنا بر السلام وأعاهدك بأن يظل كيبوردى يطرقع على الرغم من أننى لا أملك كومبيوتر بعد.
العزيز خالد تحياتى وودى. بالسؤال عن مشاكل الأنترنت فقد تم حلها نهائيآ وتعود المشكلة فى أننا رحلنا الى أخر الطرف الشرقى من المدينة وحينما طلبنا من شركة الأتصالات بتوصيل التلفون والأنترنت فقامت بطلب شركة بل كندا الشركة الأم المالكة للمعدات بالقيام بالازم  ارسلت بل كندا الفنى لتوصيل التلفون ولم تقم بتوصيل الأنترنت وأستمرت المماطلة لمدة شهرين  وكان غرض بل كندا أن نيأس ونعود لها مرة اخرى فهى تمنح 8 قيقابايت بمبلغ زهيد ثم تتقاضى بعد ذلك 8 دولارات عن كل قيقابايت ذيادة, طبعآ 8 قيقابايت لا تكفى سماجة محطة حسين خوجلى الفضائية التى تمرضنى بها أم الأولاد, وسننتهى بأن ندفع ما يقارب العشرة أضعاف ما ندفعه للشركة التى نتعامل معها والتى تتقاضى 34 دولار عن ألأنترنت الغير محدود خاصة وأن إستعمال الأنترنت للتلفزيون وكومبيوترات الأولاد التى تعمل على مدار الأربعة وعشرين ساعة على مدار اليوم.
أخيرآ وليس أخرآ ود أخونا فراج مافى داعى للخوف والقلق على المنبر سوف يظل هذا المنبر منارة يهتدى بضوئها كل زائر على الرحب والسعة وكل عضو بما يجود به من مساهمة وأعاهدك أن تظل (كيبورداتنا تطرقع) طالما كان هنالك نفس يدخل ويخرج من رأتنا ولا تنزعج إذا ما غاب البعض كما حدث مؤخرآ, فنحن بحارة نظهر ونختفى كما كانت تظهر مداخن وصوارى سفننا من وراء الأفق لتعود وتختفى أيضآ وراء الأفق فلا يد لنا فى ذلك فهذا قدرنا.
ودمتم أبدآ وأدام ألله الود بيننا.


عدل سابقا من قبل Ibrahim Kheir في الأحد 12 يناير 2014, 21:56 عدل 1 مرات

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ابراهيم خير وكلام فى كلام

مُساهمة من طرف احمد محمد احمد في السبت 28 ديسمبر 2013, 20:49




الف حمدا لله على السلامة يا ابراهيم و فى انتظار مواصلة كلام فى كلام.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ابراهيم خير وكلام فى كلام

مُساهمة من طرف خالد عبدالحميد في السبت 28 ديسمبر 2013, 22:20

Ibrahim Kheir كتب:أحبتى فى ألله والبحر والمصير المشترك.

الوصفة السحرية للجنزبيل وأثره على ذيادة مناعة الجسم لمقاومة النزلات الشتوية وعليه لا بد من فتح أبواب العطارة ألأحمدية لخير الأمة البحرية.



مافى داعى للخوف والقلق على المنبر سوف يظل هذا المنبر منارة يهتدى بضوئها كل زائر على الرحب والسعة وكل عضو بما يجود به من مساهمة


فنحن بحارة نظهر ونختفى كما كانت تظهر مداخن وصوارى سفننا من وراء الأفق لتعود وتختفى أيضآ وراء الأفق فلا يد لنا فى ذلك فهذا قدرنا.

ودمتم أبدآ وأدام ألله الود بيننا.

حِكــم ابراهيم خير لما فيه الخير،، ادام الله يمينك وكي بوردك
تغريده//
فى طريقة لى بوست من ابو احمر الفوق ده

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ابراهيم خير وكلام فى كلام

مُساهمة من طرف ود فـــــراج في الأحد 29 ديسمبر 2013, 00:29

الأخ العزيز إبراهيم خيـر ..

نقلق ونخاف علي الأشياء التي نحبها ..

وتظل المنائر هادية للغير بصبر الرجال وعزيمتهم لا بالكلام وإن حلا ..

نورت المنتدي كعهدنا بك .. كل المني والإحترام لك

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

التهنئة بالعام الجديد

مُساهمة من طرف Ibrahim Kheir في الأربعاء 01 يناير 2014, 08:53

أحبتى :
أينما كنتم مبحرين، مؤنكرين أو متكلين أو فى المنافى مفرزنين.
أتقدم اليكم جميعآ بأسمى أيات ألأمانى، وأرق التهانى لكم جميعآ ولأسركم الكريمة بحلول ألعام الجديد جعله سعيدآ عليكم.
أعاده ألله عليكم بالصحة والسلامة والسعادة وحقق أمانيكم أجمعين.
كل عام وأنتم بخير.  


عدل سابقا من قبل Ibrahim Kheir في الخميس 02 يناير 2014, 00:47 عدل 1 مرات

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ابراهيم خير وكلام فى كلام

مُساهمة من طرف ود فـــــراج في الأربعاء 01 يناير 2014, 14:40

كل عام وأنت بخير يا إبراهيم خير

كل سنة والجميع بخير وربنا يحقق الأماني

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ابراهيم خير وكلام فى كلام

مُساهمة من طرف احمد محمد احمد في الخميس 02 يناير 2014, 03:05

كل عام وأنتم بخير يا إبراهيم  و ود فراج و انشاء الله عام سعيد عليكم و على كل الاخوان و الزملاء.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رحـــيق الكــــلام

مُساهمة من طرف Ibrahim Kheir في الخميس 02 يناير 2014, 21:53

مـا قــــل عمـــل برز مـــن قـلـــب ذاهـــد، ولا كثــــر عمــــل برز مـــن قلـــب راغـــب.
إبن عطاء ألله السكندرى
فقيه وصوفى مصرى.

إن الغـــضـب وقلـــة الأحـتمـــال همـــا أعـــداء الـفـــهـم الصائـــب.
المهاتما غاندى.

أيـنـــما يـتواجـــد الحـــب تـتــــواجــــد الـحـــيـاة.
المهاتما غاندى.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رحـــيق الكــــلام

مُساهمة من طرف Ibrahim Kheir في الأحد 05 يناير 2014, 00:50

رحـــيـــق الــكـــــلام:

الـمـرأة عـنـدمــا تـطـلـب النـصـيـحـــة فـإنـمـا تـريـدك أن تـوافـقـهـا عـلـى رأيـهــا.

لا تـغـلـق ألـبـاب الـذى بـيـنـك وبـيـن ألـنـاس فـقـد تـعــود إلـــيـــه.

مـادمـــت لا تـقـدر أحـــد، فـكـيـف تـغــضـب لأن أحــــد لا يــقــدرك.

أنـيـس مـنـصـور.


عدل سابقا من قبل Ibrahim Kheir في الأحد 12 يناير 2014, 21:49 عدل 1 مرات

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ابراهيم خير وكلام فى كلام

مُساهمة من طرف Ibrahim Kheir في الأحد 05 يناير 2014, 06:24

أقدار هيلي سيلاسي السودانية:

الكولونيل تَرّقْي يعربد في شوارع الخرطوم
الى الزميلين العزيزين صديق محيسي و كمال الجزولي
عمر جعفر السّوْري
"قم تسامى فوق ساقيك الكسيحين لو تبلغ قمة
و طوّح سيفك المأفون لو تصطاد نجمة
يا قطيع الضأن ...
هل رأيتم كف عجز شوهت تأريخ أٌمّـة؟"
                         (علي عبدالقيوم)

      مثلما توهج نجمه برهة، سرعان ما أفل. و كما اشتعل وميض قلمه، انطفأ ضوءه و خبا نور يراعه كشهاب لمع بغتة مع انبلاج الفجر، فلم يلحظه أحد غير الذاكرين و الساهرين. كان الصحافي السوداني أحمد طيفور ضحية لعبث أشقياء الاستخبارات و خيانة بعض زملاء المهنة و هوان الحكام و ضعفهم. انتهت حياة أحمد طيفور في العام 1966 قبل وفاته ظمأ و جوعا بعد ثلاثة عقود من ذلك التاريخ. فقد فر تائها هائما في صحراء شمال السودان، محاولا في لحظة يأس مغادرة البلاد الى مصر عله يذوب في أمواج القاهرة البشرية أو ينسى نفسه و ينساه الناس في نجع من نجوع الكنانة أو كفر من كفورها. و ربما أراد أن يسكن الى مقام ولي قصي يغفر له ذنبه، أو واحة كانت سجنا ذات يوم و ملاذا في يوم آخر لثوار في غابر الزمان. لكنه مات في نزل رخيص بحي شعبي في قاهرة المعز، فأنتخى بعض الزملاء، رغم ما لقوا منه، بينهم صديق محيسي و يوسف الشنبلي و فاروق أحمد إبراهيم و عاصم وديدي، ليصل هذا الجسد الذي أنهكه الضياع و حرقته بنت الحان ليدفن بين أهليه و في تراب أُجبر على التنكر له، لعل روحه تجد السكينة و الغفران.
     أحمد طيفور نسخة سودانية من مأساة إغريقية مؤلمة تتابعت فصولها في سودان الستينيات، لكن ختامها المرعب لم ينتبه إليه إلا القلة بعد ذلك بزمن حينما عثر على جثته في تلك الغرفة الغريبة لتسدل الستار على حكاية نجاح اغتيل في طور التكوين. بزغت شمس أحمد في صحيفة (21 أكتوبر) التي أصدرها صالح محمود إسماعيل، أحد أقطاب الحزب الوطني الاتحادي و وزير الإعلام في حقبة أكتوبر. و هو سياسي سوداني ملك ما افتقده الكل عند غالبية السياسيين السودانيين من ضمير و وجدان و نظافة يد و نقاء سريرة و طوية.  كان أحمد طيفور أول صحافي يدخل ارتريا مع ثوارها و يعبر معهم في جنح الظلام التلال الفاصلة بين حدود السودان الشرقية و حدود ارتريا الغربية عند منطقة (حَفَرَه) القريبة من مدينة كسلا، ثم يعود لينشر سلسلة من التحقيقات كتبها قلم رشيق مبدع و صورا التقطتها عين خبيرة فاحصة. كانت تلك الرحلة-المغامرة هي المعول الذي هدم جدار الصمت الملتف حول القضية الإرترية، و هي التي فتحت الأبواب أمام الثوار بعد أن عملت إثيوبيا جاهدة على تصويرهم بعصابات من قطاع الطرق و اللصوص (الشفته) الذين يغيرون على الآمنين و المسافرين و قوافل التجار.
      و لكن قبل أن نروي تلك القصة، لنرجع قليلا الى الوراء ننظر الى ما يربط السودان بجاريه الى الشرق، إثيوبيا و ارتريا.
       لن نذهب الى المهدية و مقتل الملك يوحنا، و إنما الى مقدم الإمبراطور هيلي سلاسي الى السودان فارا من جيوش موسليني التي اجتاحت إثيوبيا انطلاقا من مستعمرتها ارتريا قبيل الحرب العالمية الثانية. يومذاك استقبله الشريف يوسف الهندي في بري و افرد له أجنحة الرحمة و أواه. و من هناك ذهب الإمبراطور يستنهض عصبة الأمم، لكنها كانت جثة هامدة، لم تحرك ساكنا أمام خطر داهم يهدد البشرية، كانت غيومه تتراكم و بدأت أولي نوازله في القرن الإفريقي قبل أن تجتاح أوربا. كان ذلك الغزو هو الضربة القاضية التي أودت بتلك المنظمة الكسيحة. و حينما اندلعت الحرب، كان للجنود و الضباط السودانيين قصب السبق و القدح المعلى في هزيمة جيوش ايطاليا الفاشية بشرق إفريقيا. و ما معارك أودية و مرتفعات عنسبا و كرن التي خلدتها الأغاني الشعبية، و شهداء جنود الكتائب السودانية، و جراح ضباطها من أمثال محمد طلعت فريد و محي الدين احمد عبدالله و غيرهما، إلا شاهد على ذلك. ثم دخلت تلك الكتائب و قوات بريطانية مصاحبة لها العاصمة الإرترية اسمرا و ذهب معها معلمون و مهندسون و ممرضون و موسيقيون و مغنون و حرفيون سودانيون ليفتحوا المدارس و يشقوا القنوات و الطرق و يداوا الجراح و يعيدوا نبض الحياة. و تبع هؤلاء مغامرون و تجار و جواسيس اعترف الإنجليز و الإمبراطور بفضل عملهم خلف خطوط قوات موسليني. كان أشهرهم رجل كافأته الادارة البريطانية بعيد الحرب بتعيينه معلما للغة الإنجليزية في المدارس الثانوية السودانية، رغم انه لم يحصل إلا على الشهادة الابتدائية. لكنه - و الحق يقال - كان من أكفأ المعلمين السودانيين الذين درّسوا الأدب الإنجليزي و شدوا انتباه التلاميذ الى جماله و روعته. و الى الإنجليزية، أتقن الإيطالية اتقانا يأخذ الألباب و رطن بالامهرية كأنه من أمراء "شوا" الاقحاح. و قد استحق تلك المكافأة بجدارة، ليس لخدمته في أجهزة الاستخبارات العسكرية البريطانية فحسب، و لكن لأنه جلس الى فحص للقدرات، فكان السؤال: ما الفرق بين شكسبير و برنارد شو؟ جلس يكتب ساعات طوال قطع استرسالها كوب من شراب الليمون كل نصف ساعة، و نجح نجاحا باهرا.
      بعد الحرب عاد هيلي سيلاسي الى عرشه، و لكنه وضع نصب عينيه إخضاع ارتريا - التي انطلق منها غزو الجيوش الفاشية - لجبروته، و التمدد الى مياه البحر الأحمر الدافئة ليجاور المملكة العربية السعودية و اليمن و مصر و الأردن و الأراضي المقدسة في فلسطين حيث للأرثوذكس معابد و أديرة تتنازعها اليوم الكنيستان القبطيتان: كنيسة القديس مرقص   في مصر التي تحتضن كرسي الإسكندرية و سائر المشرق، و الكنيسة الحبشية.
      لم تكن الادارة العسكرية البريطانية التي انتدبت على مستعمرة ارتريا الإيطالية بقادرة على مساعدة شعب تلك البلاد ليحصل على حقوقه، هذا إن أحسنا الظن؛ و هي لم ترد ذلك كما يذهب رأي الجمهور! فقد فشل ارنست بيفن، وزير الخارجية البريطاني آنذاك و رصيفه الإيطالي كارلو اسفورزا في الوصول الى حل لمصير المستعمرات الإيطالية السابقة في إفريقيا و هي ليبيا و الصومال الإيطالي و ارتريا، فقررا وضع الأمر برمته أمام الدول الأربع الكبرى المنتصرة في الحرب. و قد كان. اتفق الأربعة الكبار حول ليبيا و الصومال الإيطالي، إلا إن أمر ارتريا كان يهم أكثر من طرف حتى ترتبط بإثيوبيا رباطا لا فكاك منه بإرادة دولية. سعى الإمبراطور حثيثا لاهتبال الفرصة و توسيع نطاق حدود الإمبراطورية المغلقة و المنغلقة، فاجزل الوعود و بذل العطايا خارجيا و داخليا و بين أنحاء ارتريا و عند مجموعاتها القومية المختلفة فتأسس حزب الوحدة و لكن في مقابله تأسست الكتلة الاستقلالية. أثمرت هذه الجهود عندما قررت الجمعية العمومية للأمم المتحدة في ديسمبر/كانون الأول العام 1950 ربط ارتريا فدراليا بإثيوبيا بعد أن اختلف أعضاء اللجنة التي بعثتها المنظمة الدولية لتقصي الحقائق. فقد وصّت جنوب إفريقيا و النرويج بتقسيم البلاد بين السودان و إثيوبيا، و رأت الباكستان و بورما منح ارتريا الاستقلال بينما انفردت غواتيمالا بطلب ضم هذه المستعمرة الإيطالية السابقة الى إثيوبيا. إلا إن مجلس الأمن اتفق على تسوية جرى بمقتضاها إصدار قرار يربط ارتريا فدراليا بالإمبراطورية الإثيوبية، و هو قرار عده مندوب الاتحاد السوفيتي زواجا كاثوليكيا بالإكراه. دخل هذا القرار، الذي قبله معظم الإرتريين على مضض، حيز التنفيذ في نهاية العام 1952 على يد مندوب هيئة الأمم المتحدة، الدبلوماسي البوليفي، انزي ماتنزو، ليفسح الطريق أمام أول حكومة منتخبة في ارتريا، يرأسها زعيم حزب الوحدة الموالي لإثيوبيا، السياسي الإرتري الماكر، تدلا بايرو (تدغم الدال و اللام فتنطق تلاّ بايرو). و تلقت الولايات المتحدة الاميريكية، التي سعت حثيثا لإصدار هذا القرار، جائزتها حينما منحها الإمبراطور رخصة بناء اكبر قاعدة اتصالات خارج الولايات المتحدة الاميركية حينذاك، فانتصبت قباب قاعدة (كانيو استيشن) عالية في هضاب اسمرا.
      جاءت ولادة الاتحاد الفدرالي القيصرية مخلوقا شائها مرعبا. فقد فصّلت الأمم المتحدة دستورا ديموقراطيا لإرتريا و ربطتها – في ذات الوقت - بإمبراطورية ثيوقراطية. و تلك – لعمري – لم ترد في الأساطير و لا خطرت على قلب بشر من قبل، و فاقت في فرادتها غرائب و عجائب رحلات قليفر في كل البلاد. كيف يمكن لوحدة سياسية تنشط فيها الأحزاب و النقابات و تسمح بحرية الرأي و النشر و تنتخب برلمانا يحاسب الحكومات و الوزراء و لها دستور مكتوب و قضاء مستقل أن تتحد مع وحدة سياسية اخرى لا تعرف كل ذلك و تتعبد مع طقوسها الدينية الأخرى (ملك الملوك، أسد يهوذا سبط سليمان – عليه السلام - و بلقيس)؟!  
     كانت تلك بداية المأساة التي ما انفك الإرتريون يعانون منها و عمت فيما بعد منطقة شمال شرق إفريقيا. فقد عمد هيلي سيلاسي الى تحويل الاتحاد الفدرالي الى ضم قسري اكتوت بناره شعوب الإمبراطورية كلها حينما تفجرت حمم الحروب و اشتعل أوارها في جميع أرجاء إثيوبيا بعد منتصف ستينيات القرن المنصرم.
      كان الاتحاد الفيدرالي شؤما على الإمبراطور و الإمبراطورية. فبعد سنوات قليلة من تطبيقه بدأت العواصف تهز أركان البلاد، و خصوصا ارتريا. في العام 1958 تأسست حركة تحرير ارتريا (محبر شوعتي* – كما عرفت لدى العامة) لتعبر عن ضيق الناس و رفضهم للهيمنة الإثيوبية و الخرق المتعمد و المتواصل لنصوص قرار الأمم المتحدة. و لمواكبة بعض مظاهر الحياة السياسية النشطة في الشريك الأصغر من الاتحاد، عيّن الإمبراطور مجلسا استشاريا في أديس أببا، و بدأت مجموعات المتعلمين تعود من الولايات المتحدة و أوربا لتجد لها مكانا في الوزارة و دوائر الحكومة و الجيش. ثم جاءت الطامة الكبرى في ديسمبر/كانون الأول العام 1960 يوم وقوع الانقلاب الدموي الذي قاده الشقيقان منقستو نواي و قرمامي نواي. كان الإمبراطور وقتذاك في زيارة رسمية للبرازيل بعد أن طاف ببعض جزر الكاريبي حيث طائفة "الراستفيريان"(1) التي تؤمن به الى حد التأليه و العبادة.
      في تلك الأيام، كان للسودان موعد آخر مع أقدار هيلي سيلاسي العجيبة.  صمم الإمبراطور على العودة الى بلاده، رغم نصائح حلفائه الاميركان و الأوربيين و خصوصا الألمان الذين رحبوا به ضيفا عزيزا مكرما عندهم. نصحوه بالبقاء بعيدا عن أديس أببا أو التريث حتى يستبين الأمر ظهر الغد. اختار الإمبراطور لعودته طريق السودان الذي كان يحكمه الفريق إبراهيم عبود و "صحبه الكرام". كذلك كان لإرتريا موعد مع الحظ العاثر و سوء التدبير. إذ اتصل منقستو نواي هاتفيا بالجنرال تدلا (تلاّ) عقبيت، مدير الشرطة الإرترية (و هي القوة العسكرية الوحيدة الضاربة في البلاد يومئذ) يطلب منه تأمين الحدود بين البلدين، إذ إن اللجنة العسكرية التي يرأسها قررت منح ارتريا استقلالها و الاعتراف بذلك. و لكن الجنرال الإرتري أبى العرض و فضل استقبال الإمبراطور في اسمرا قادما من السودان و تسهيل عودته الى العرش. بعد وصوله اسمرا بأسبوع، اشتدت فيها المعارك بين الانقلابيين و الموالين، أحبطت القوات الموالية له محاولة التغيير التي لقيت تعاطفا من بعض أفراد الأسرة الحاكمة المتنورين (2). هنالك صورة شهيرة التقطت عند وصول الإمبراطور مطار اسمرا و هبوطه من الطائرة. فقد ركض رئيس وزراء ارتريا المنتخب، أسفها ولدمكئيل، الذي خلف تلا بايرو، يقبل حذاء ملك الملوك و يعلن الولاء و الطاعة و يضع إمكانيات ارتريا المتاحة عند قدميه حتى يعود بالنصر المؤزر الى عاصمة الإمبراطورية. ظل ولدمكئيل، مجبرا و مختارا، على ولائه لإثيوبيا حتى بعد استقلال ارتريا في تسعينيات القرن الماضي!
      لقي تلاّ عقبيت جزاء سنمار. فبعد عام و نيف جمع ضباطه في ناديهم بأسمرا وألقى فيهم خطبة عصماء يشكو فيها مما ألت إليه الأوضاع و طالب بالاستعداد للتغيير. ظهر اليوم التالي قتلوه في مكتبه و وضعوا في يده مسدسا ذهبيا أهداه إليه الإمبراطور يوم وصوله اسمرا في طريقه لقمع انقلاب منقستو نواي؛ عرفانا منه بالجميل و مكافأة لرفضه عرض الاستقلال. أشاعوا يومها إن الجنرال أقدم على الانتحار. خلفه في قيادة الشرطة الإرترية الجنرال زراماريام أزّازي(3).  
      و في هذه الأثناء هزت الإمبراطور مأساة شخصية. فقد قتل ابنه الأثير، الرأس مكونن، و تركه وحيدا مع ابنه الأكبر، ولي العهد، الرأس اسفاوسن، الذي كانت تنتصب بينهما حواجز و تقف أمامهما سدود. أذيع رسميا إن الرأس مكونن قضى في حادث طرق، غير أن الناس تناقلت أخبارا تقول بان عداء الماراثون الأسطوري، أببي بقيلا، قتله في سورة غضب جامح، رميا بالرصاص، حينما وجده مع زوجه و في فراشه.
      و مرة اخرى، يجد الإمبراطور في السودان مخرجا، و الى ذلك يجد عزاء. جاء الإمبراطور الى السودان في زيارة دولة رسمية بدعوة من الرئيس إبراهيم عبود. و كان في برنامجه زيارة مدينة الأبيض. رافق الرئيس عبود ضيفه في هذه الزيارة حيث نظم له مهرجانا حافلا تخلله سباق للهجن. هناك لمح هيلي سيلاسي ضابط شرطة من بين المكلفين بحفظ الأمن و النظام. كان الملازم الامدرماني كريم الدين محمد أحمد شديد الشبه بالرأس مكونن، كأنهما توأمان. فطلب مجيئه الى منصة الحفل. هرع رجال المراسم الى كريم الدين يستدعونه للمثول بين يدي الإمبراطور، و قد ظنوا أن الأمر لا يعدو أن يكون سلاما أو مصافحة أو تقريظا على حسن الأداء. لكن الإمبراطور طلب منه، حينما وصل إليه، بالجلوس الى جانبه. فأُفسح له في المكان، وسط دهشة فغرت أفواه الجميع. و حينما اتخذ هذا الضابط الشاب مكانه قرب سبط يهوذا، مد يده يتحسس بحنو الأب شعر ملازم أُخذ بغتة بموقف لم يستعد له و لا يعرف كنهه و لم يخطره أحد به و لم يتحسب لرهبته. حار في أمره ماذا هو فاعل – كما اخبرني حينما لقيته في أبي ظبي التي انضم الى سلك شرطتها في ثمانينات القرن الماضي – و لم يدر ما وراء الأكمة. ثم طلب أن يصحبه كريم الدين الى الخرطوم و من ثم الى أديس أببا. بات كريم الدين يتردد على العاصمة الإثيوبية بين الفينة و الأخرى فيعامل كأنه الرأس مكونن. و كان يدخل على ملك الملوك في كل الأوقات، و ذلك ما أُتيح لأحد من قبل و لا من بعد.
      هذه الأحداث المتتالية في بداية الستينيات و التي صاحبها اندلاع الكفاح المسلح في ارتريا، دفعت الإمبراطور الى البحث عن مخارج تحفظ هيبته، فهو زعيم أفريقيا الأوحد بلا منازع رغم محاولات عبدالناصر و نكروما كما كان يظن. و عمل على إيجاد حلول تعيد التماسك للإمبراطورية العتيقة و تكفها شر التفتت و الانقسام. فجاء بوزير خارجيته، اكليلو هبتي ولد ليشكل وزارة من الأكفاء اسند وزارة الخارجية فيها الى شاب طموح و مثقف و قادر هو كتما يفرو.
      أولى الإمبراطور اهتماما بالغا للعلاقات السياسية و الدبلوماسية مع مختلف دول العالم، و لا سيما السودان. فأرسل سفيرا إليه شخصية تندمج في النسيج السوداني بلا مشقة هو الإرتري ملس عندوم (4) ثم خلفه آخر بنفس المواصفات أو تزيد؛ فقد كان صالح حنيت (5) – الى مزاياه الأخرى - ضليعا في اللغة العربية و مسلما و ارتريٌّاً أيضا. كما أرسل أول رئيس لوزراء ارتريا، تلآّ بايرو، الى السويد التي كانت تبني القوة البحرية الإثيوبية في المياه الإرترية و تقيم في منطقة (قرار) شمال غرب ميناء مصوع (6)، قاعدة (كوماندو مارينا) البحرية و زودتها بالعدة و المعدات و قطع الأسطول الذي أوكل قيادته الى صهره، الأدميرال الوسيم اسكندر دستا، زوج الأميرة تناني ورق.
      و في المقابل ظل السودان يرسل أحسن الرسل الى إثيوبيا، قبل أن تتخذ منظمة الوحدة الإفريقية من عاصمتها مقرا، و بعد ذلك. فإليها بُعث سفراء فطاحل منهم عبدالله الحسن و الفنان فخرالدين محمد، و قد كان تشكيليا مبدعا و صائغا ماهرا طوّع اللجين روائع، و كان فخرالدين يذرع بدراجته النارية شوارع أديس متفردا بذلك عن بقية السفراء. و فيها اليوم محي الدين أحمد سالم، دبلوماسي حصيف، عرفته عن قرب رجلا فاضلا يأسى و يغتم إن مضى نهاره من غير أن يقضي حاجة لأحد. كان محي الدين قائما بالأعمال يوم دحرت قوات ملس زيناوي جيش منقستو هيلي ماريام و دخلت أديس أببا دخول الفاتحين. و في أديس أببا و أبي ظبي أياد بيضاء قدمها الى المنتصرين الإثيوبيين و الإرتريين على حد سواء.
      و لكن تتابع الأحداث في إثيوبيا و السودان فرض ظروفا جديدة لم تعد الدبلوماسية التقليدية، و لا العلاقات الشخصية كافية لمعالجتها. انهار نظام الجنرالات في الخرطوم الذي سلم إثيوبيا في العام 1963 سبعة من خيرة الثوار الإرتريين و طلائعهم، فعلقوا فور وصولهم على حبال المشانق عبرة لمن يعتبر. ثلاثة منهم تدلوا من أغصان أشجار السدر في سوق مدينة بارنتو (المشهورة بإنتاج "قراصة النبق") حيث تتوقف الحافلات القادمة من تسني في طريقها الى اسمرا.  كان معظم ركاب تلك الحافلات سودانيين جاءوا من كسلا في طريقهم الى العاصمة الإرترية سياحة أو تجارة، أو إرتريين يعيشون في السودان. و بعيد ثورة أكتوبر/تشرين الأول التي اقتلعت الحكم العسكري وجدت الثورة الإرترية متنفسا استطاعت أن تتلقى من خلاله مددا.
      في العام 1963 اتصلت جبهة التحرير الإرترية بالحكم الجديد في سورية الذي أتى الى السلطة بعد حركة 8 مارس/آذار 1963. كان صلاح البيطار، رئيسا للوزراء آنئذ، و هو ثاني اثنين أسسا حزب البعث. أما الآخر فهو ميشيل عفلق. كان البعثيون، رغم حداثة عهدهم بالحكم، قلقين من تنامي الوجود الإسرائيلي في إثيوبيا و خصوصا على ساحل البحر الأحمر و الجزر الإرترية المتناثرة فيه و اتخاذ جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) من اسمرا قاعدة متقدمة يدير منها عملياته في شرق و وسط القارة الإفريقية. و لكن كان لهم محاذيرهم في التعامل مع من يدعي الثورة و الكفاح المسلح. فهم لا يعرفون هؤلاء الفتية. قد يكونون من النصابين الذين يتاجرون بقضايا الشعوب و يتكسبون منها. فكان لابد من اختبار. أمرت قيادة حزب البعث و رئيس الوزراء، صلاح البيطار، قيادة الجيش السوري أن تطلب من الوفد الإرتري الذي رأسه عثمان صالح سبي إيفاد عشرين من المقاتلين للتدرب على حرب الغوار عند كتائب المغاوير و القوات الخاصة السورية، و ذلك قبل الخوض في تفاصيل الدعم الذي يمكن أن تقدمه سورية لهم. جئ بالمقاتلين المطلوبين و تدربوا لستة اشهر هناك أصابوا خلالها مدربيهم بالذهول و الإعجاب، فتقرر أن تمضي سورية قدما بتقديم كل ما تستطيع من عون. و لكن السبيل الى دخول المعونات كان العائق الأكبر الذي انهار بعد قيام حكومة أكتوبر/تشرين الأول 1964.
      اتصل رئيس جبهة التحرير الإرترية، إدريس محمد أدم، و مسؤول شؤون الثورة، إدريس عثمان قلايدوس، بقطب الحزب الوطني الاتحادي، وزير شؤون رئاسة الوزراء في حكومة جبهة الهيئات الأولى، محمد جبارة العوض. كان القائدان الإرتريان على معرفة وثيقة بالوزير العوض منذ أيام الصبا، فقد درسا في مدارس القضارف سويا. و اتصلا كذلك بممثل الأخوان المسلمين في الوزارة، محمد صالح عمر، إذ كانا على معرفة به من قبل و يعرفان مدى حماسته للقضية الإرترية. طلبا من الوزيرين تسهيل استقبال طائرات سورية تحمل أسلحة و ذخائر للثورة هي في أمس الحاجة إليها. تحمس الوزيران إلا أنهما طلبا أن يبقى الأمر طي الكتمان، لا يعلم به من الوزارة غيرهما، و أن يتولى محمد جبارة العوض المسألة مع رئاسة هيئة الطيران المدني فقد كانت لوزارته علاقة بذلك و له في الهيئة معارف و مناصرين. بدأت الطائرات المدنية السورية في الوصول الى مطار الخرطوم ليلا تفرغ حمولتها و ترجع قبل بزوغ الفجر. كانت تلكم الشحنات ٌتخزن في منطقة بري قبل نقلها الى ارتريا سريعا. إلا أن الأمر بلغ مسامع قوى سياسية سودانية تساءلت عن كنه هذه الطائرات السورية و ليس بين البلدين طيران منتظم، و لا كانت العلاقات السودانية – السورية وثيقة كما هي اليوم. أفشى الصادق المهدي – بعد معرفته بتلك المساعدات - ما كان خافيا، لكنه اتهم حزب الشعب الديموقراطي بجلب السلاح لمقاومة الانتخابات المقررة في العام 1965 و التي هدد الشيخ علي عبدالرحمن بمقاطعتها و منعها. فهل كان الصادق المهدي يعرف من هم أصحاب السلاح و أراد توظيف ذلك في نزاع سياسي محلي على حساب ثورة فتية؟ أمر يصعب الجزم به. كان معظم السلاح قد وجد طريقه الى ساحات القتال الإرترية و أشرف على تسلمه المقاتلون الذين تدربوا في سورية. و بذلك لم تصادر قوات الأمن السودانية سوى كميات قليلة، إلا إنها اعتقلت عثمان سبي و رفاق له آخرين.
     رب ضارة نافعة! سلطت عملية المصادرة و الاعتقال الضوء على القضية الإرترية من جديد مما قض مضاجع الإمبراطور و الحكومة الإثيوبية. فهيلي سيلاسي كان أحرص على كمّ كل الأفواه التي تتكلم عما يحدث في بلاده من أي شيء أخر. لم يعرف العالم بما يدور في ارتريا فحسب، بل وصلت الأخبار الى مسامع الإثيوبيين أنفسهم عبر الإذاعات الموجهة التي تبث بلغات إثيوبيا المتعددة، و لا سيما الامهرية. و في ذلك تنبيه لقوميات اخرى و تحريض على أن تحذو حذو ارتريا.
      كان للسلاح القادم من سورية أثره في انتشار الثورة بعيدا عن مناطق الحدود السودانية و تمددها الى الداخل الإرتري. كما كان للضجة الإعلامية التي أثارتها مصادرة بعض هذا السلاح، و هي رمية من غير رامي، فعل السحر في تعبئة الشبيبة الإرترية للالتحاق بالثورة.
      هنا انتبهت قيادات الثورة الإرترية الى دور الإعلام في المعركة، فذهبت تبحث عن صحافيين ينقلون بالكلمة و الصورة ما يدور داخل "الميدان". اجروا اتصالات بعدد من الصحافيين السودانيين المعروفين و المغمورين على حد سواء من العاملين في صحف لها تاريخ، فلم يقبل معهم إلا صحافي شاب يتحسس طريقه في صحيفة حديثة الصدور. جرى الإعداد لرحلة أحمد طيفور الى ارتريا ببالغ السرية، فكل أجهزة الاستخبارات المعروفة و غير المعروفة كانت تعمل في الخرطوم بما فيها الموساد الذي انشأ محطته في (البون مارشيه) (7)، و هو متجر كان تختلف إليه "الطبقة الراقية". كانت الرحلة شاقة، على الإقدام أو فوق ظهور الجمال، و كانوا يغزّون السير ليلا و في الأسحار و يتحاشونه في الليالي المقمرة.
      انتهت الرحلة بسلام، و عاد أحمد ينشر سلسة من التحقيقات أحدثت دويا هائلا، و رفعت من أرقام توزيع جريدة (21 أكتوبر). كانت التحقيقات نصرا مهنيا، و فتحا في دنيا الصحافة السودانية. فهي تكاد تكون المرة الأولى التي تذهب فيها صحيفة بحثا عن الحدث خارج الحدود. إذ كانت الصحافة في مجملها قاعدة على كراسيها، تنتظر الأخبار لتأتي إليها، أو من مراسلين هواة في عواصم اخرى ذهبوا إليها في عمل أو دراسة. و إن سعت الى الأنباء فهي لا تكاد تبتعد عن دواوين الحكومة و دور الأحزاب و النقابات و منازل السياسيين إلا مسافة ميلين على الأكثر. أضحت تلك التحقيقات التي كانت تملا صفحة من ثمانية أعمدة و تفيض أحيانا، حديث الناس، ليس في العاصمة فحسب، بل في مدن السودان كافة. أصبح أحمد طيفور نجما لامعا و بطلا مغوارا.
      تابعت إثيوبيا التطورات في السودان متابعة دقيقة و قررت أن تبعث الى الخرطوم بأفضل ضباط مخابراتها ملحقا عسكريا، فأرسلت الكولونيل ترّقْي الذي أضاف السودانيون نوناً الى اسمه، فكانوا ينطقونه "ترقن" حينا و "تركن" أحيانا، و قد استمرأ هو هذا التحوير و قبله. أسمه الذي يعني بالامهرية فيما يعني الرقة و النعومة و السلاسة، هو على نقيض ما جُبل عليه و انتدب إليه. أستطاع ترّقي في فترة قصيرة دخول بيوت سياسيين كُثر و غيرهم، بل كان يدخل الى دار رئيس وزراء السودان، محمد أحمد محجوب، دونما استئذان. لم يضع وقتا. أسرع بتجنيد المومسات في شبكته و فتح بيوتا جديدة للدعارة، و انشأ ناديا قصد من خلال ما يقدمه من مأكل و مشرب بأسعار "تشجيعية" الى جذب أعدادا متزايدة من "الافندية" الذين يتعاطون الشأن العام، منهم مؤيدين نشيطين للثورة الإرترية و من قبائل اليسار المختلفة و مدارس الاشتراكية العربية المتعددة. و كان هو حاضرا في كل تلك الأماكن. في ليلة خميس، بلغت النشوة بأحد نشطاء اليسار العروبي فصاح بالإنجليزية في قلب ذلك النادي و هو يشير الى صورة الإمبراطور المعلقة على الحائط المقابل: "فليسقط الديكتاتور هيلي سلاسي!"، ثم التفت جهة اليمين، فتلاشت ابتسامة النصر العريضة التي كانت ترتسم على وجهه لما رأى ترّقى يبادله الابتسام و يسأله بخبث: "هل تؤمن بذلك؟" فتلعثم "الرجل الخفي" – و كان معروفا بين أصدقائه بالانفزيبل – و أجاب: "إنني أقول ذلك فحسب" ثم غادر هو و رفاقه المكان. و قد نصح القادة الإرتريون و بدرالدين مدثر هؤلاء بالابتعاد عن النادي الإثيوبي، و ليستعيضوا عن الزقني بسمك البلطي الحار و ما شابه.
      ليحبط الدعاية المتزايدة التي يلقاها الإرتريون – خصوصا بعد تحقيقات أحمد طيفور - بدأ ترّقي في البحث عن طريقة يوجه بها ضربة قاصمة إليهم تؤلب عليهم الرأي العام السوداني و تدفع الحكومة و السلطات السودانية الى مطاردة الإرتريين مرة اخرى، كما كان الحال أيام عبود "الذهبية". فاستقرت الخطة على إصدار كتاب بقلم أول صحافي يدخل عرين الأسود و يكتب عنهم. استحال ذلك في بادئ الأمر، لتتبدل الخطة بان يصدر الكتاب و يوضع عليه اسم أحمد طيفور، بعد أن يدجّن. تولى عملية التدجين بعض زملاء المهنة الذين اصطحبوه بدعوى الاحتفاء بعرسه من زميلة فاضلة كانت تحرر صفحة المرأة في نفس الصحيفة، ثم طلقته بعد الفضيحة. أخذوه الى فندق "الواحة" الذي افتتح أبوابه حديثا في تلك الأيام. كان مجتمع الخرطوم المخملي يمضي سهراته حول مسبح الفندق، أو بهوه، أو في ملهاه الليلي، "الكاف دو روا". هناك قدموه الى ترّقي الذي لم يترك الفريسة تضيع من بين يديه. في البداية، روى أحمد لبعض القيادات الإرترية التي علمت بتلك السهرات انه هاجم الملحق العسكري الإثيوبي، حينما التقاه، هجوما ضاريا و أسمعه رأي السودانيين فيما يفعلون هناك. نصحه الإرتريون بالابتعاد عن طريق هذا الرجل، إلا إن الطامة الكبرى كانت قد حاقت به، حينما دُس له المخدر في الخندريس و التقطت له صور يندى لها الجبين.
     كان كتاب "حقيقة جبهة التحرير الإرترية – بقلم أحمد طيفور" قد بدأت طباعته في مطبعة جريدة الزمان التي أصدرها و رأس تحريرها الصحافي عبدالعزيز حسن، و قد كان حلقة الوصل الأولى بين ترّقي و أحمد طيفور. جاء بعض عمال المطبعة الذين ساءهم ما كان يُعد الى القادة الإرتريين و أطلعوهم على الأمر و زودوهم بنسخ من مسودات ما قبل الطبع. لم يكن الكتاب من تأليف أحمد طيفور، فيما أظن، لكنه بني على ما كتبه في "21 أكتوبر" و بمكر دونه مكر الثعلب. فالكتاب و بخبث شديد يدعي فيما يدعي إن الإرتريين يسعون الى سلخ مديرية كسلا عن السودان و الاستيلاء عليها.
     اتخذ الإرتريون قرارا بالتحرك المبكر لإجهاض الكتاب قبل صدوره و توزيعه في المكتبات، فجابت وفودهم - و هي تحمل تلك المسودات - الأحزاب السياسية كافة، و النقابات، و الصحف جميعها، ما عدا جريدة الزمان، و القيادات الروحية و الزمنية. و بدأت حملة مضادة في كل الصحف، بمختلف اتجاهاتها السياسية و مشاربها، تصدرتها جريدة "21 أكتوبر" بمربع ثابت في كل أعدادها لوقت طويل و في صفحتها الأولى بعنوان "وا جراحاه"، و أصدرت الأحزاب و النقابات بيانات الشجب و الإدانة، و الكتاب لم يصدر بعد.
     في أثناء تجوالهم على الصحف السودانية، قابل الإرتريون الصحافي و الشاعر حسين عثمان منصور، صاحب و رئيس تحرير جريدة الصباح الجديد. و هو صحافي لمّاح و أديب مطبوع و شاعر رقيق غنى له عبدالعزيز محمد داود أجمل أغانيه، كما غنى له آخرون. أمسك بالمسودة و قرأ المقدمة: "مدفوعا بصلات الدم و القربى، ذهبت بعيدا مع جبهة التحرير الإرترية، الخ ..." ثم تصفح بعض الأبواب. و بعد صمت عميق استغرق دقائق معدودات، قال لهم "مقدمة الكتاب هذه و تلك السطور المتناثرة في المتن لا يكتبها في السودان إلا اثنان. أنا أحدهما. أما الثاني فهو عبدالله حسن." و بعد هنيهة أضاف: "أنا لم أكتبها." كان عبدالله المذكور – الذي عرف بين زملاء المهنة بالمدير المزيف، و هي كنية أطلقها عليه محمود محمد مدني - أول صحافي متخصص في تأريخ الصحافة السودانية، على ما أظن. فقد تخصص في لحوم الأكتاف، إذ يعرف من أين تؤكل.  
     كان أحمد طيفور أول ضحايا ترّقي. ذبحه ببشاعة منقطعة النظير، جعلته ينزف لعقود من الزمان. و حينما مات، كانت روحه قد خرجت من بين جوانحه عدد أنفاسه. و من بين الصحافيين الذين آذاهم ترّقي الصحافي المخضرم سيد أحمد خليفة.
     كغيره، أيد سيد أحمد الثورة الإرترية و حق الشعب الصومالي في وحدة أقاليمه الخمس – بما فيها إقليم الاوغادين الذي تحتله إثيوبيا - التي ترمز إليها النجمة الخماسية في منتصف علم الجمهورية الصومالية. كتب سيد أحمد مقالات في جريدة "الصحافة" التي كان يعمل بها تحت رئاسة تحرير صاحبها، عبدالرحمن مختار. و أثناء حملة إجهاض الكتاب، نشط في التصدي لما ورد فيه. لذلك أصبح الهدف التالي. كانت لتّرقي علاقات وطيدة بعبدالرحمن مختار فطلب منه التخلص من هذا الصحافي المشاكس. كما ضغط محمد أحمد محجوب أيضا على صاحب "الصحافة" في هذا الاتجاه، فكان قرار الاستغناء عنه. كتب بعدها سيد أحمد كتابين أحدهما (ارتريا جزائر الساحل الإفريقي) و الآخر عن الصومال. بعد ذلك عملنا سويا في وكالة أخبار الخرطوم لصاحبها و رئيس تحريرها الصحافي الجهبذ سعد أحمد الشيخ، رغم انف ترّقْي.
     بدأت الأوساط السياسية و الصحافية تضج بعربدة الملحق العسكري الإثيوبي و برضوخ الحكومة السودانية لضغوط إثيوبية متزايدة لفتح قنصلية في كسلا. لم تستطع حكومة السودان أن تماطل طويلا في البت بالطلب الإثيوبي، و هي التي لها قنصلية في اسمرا. إلا إن القنصل الإثيوبي في تلك المدينة الحدودية لم يهنأ بوجوده، إذ كان الوجود الإرتري كثيفا و للثورة نشاط ملحوظ و تأييد و دعم متزايد من مواطني المدينة و سكانها، خصوصا إن اقتصادها بدأ ينهض و يرتبط بالوجود الإرتري، بعد أن أصبحت المدينة قاعدة تموين و إمداد أساسية للمقاتلين عبر الحدود.
      كانت وسائل التسلية و الترويح عن النفس محدودة في ذلك الزمان. و كانت في كسلا دار واحدة لعرض الأفلام. ما فتئ الإرتريون يترددون عليها كلما رأوا القنصل الإثيوبي يهم بدخولها. و ساعد بائعو بطاقات الدخول على جلوسهم في ذات الجناح الذي يجلس فيه القنصل و حراسه، أو بالقرب منه؛ فما كان منه إلا الانسحاب بعد إطفاء الأنوار و بدء الفيلم، هاربا بجلده. تكرر ذلك مرات عددا، ثم لم يعد يخرج من داره.
     هذا لم يكن متيسرا في الخرطوم، فصال فيها ترّقْي و جال. لكن الإرتريين بعثوا له برسالة واضحة يقولون فيها إن يدهم طويلة إذا ما مس أحدا من قياداتهم أو مقاتليهم الذين كانوا يأتون للعلاج أو العبور الى دول فتحت لهم أبواب معسكراتها للتدريب. فانصرف الى جمع المعلومات و محاولات التأثير في السياسيين و الحكومة علّها تضيق عليهم قدر استطاعتها. في هذا الأثناء ظهر لإثيوبيا تحد آخر تمثل في تبرعم معارضة إثيوبية بدأت تنمو و تتشكل و جاءت طلائعها الى السودان. فقد وصلت أعداد منهم الى القلابات و القضارف ثم الخرطوم. غير أن وصول المعارض الإثيوبي البارز كَبَدي تسمًّا الى العاصمة السودانية اقلق الحكومة الإثيوبية فطلبت من ملحقها العسكري تركيز جهوده على محاصرة هذا الخطر الجديد المتنامي. كان لكًّبدي نشاط ملحوظ في أوساط الإثيوبيين بمختلف انتماءاتهم القومية، كما أصبحت له صلات بالقوى السياسية السودانية و النقابات و السفارات الأجنبية. كان المطلوب من ترّقي اختراق مجموعة تسمًّا و تصفيته جسديا مع بعض مساعديه. تحقق هذا الهدف سريعا و وجدت جثثهم في الخلاء الواقع بين برّي و المطار. جاءت هذه الجريمة رسالة دامية وجهها ترّقْي الى المعارضين الإثيوبيين بالدرجة الأولى، و الى الحكومة السودانية و أجهزة الأمن بأنه قادر و سيفعل ما يشاء و قد آن أوان العمل الجاد و أنه سيضرب بيد من حديد، و الى الثورة الإرترية بان هذا ما سينتظر قياداتها. أتى رد الإرتريين سريعا و مباغتا فقد تركوا له رسائل مكتوبة في سيارته و بيته في أوقات مختلفة بعضها كانت تحتوي على طلقات رصاص أو قنابل يدوية. قالوا في رسائلهم إنهم قادرون على النيل منه في أي وقت و أي مكان، لكن حرصهم على أمن و سلامة البلد المضيف يمنعهم من المبادرة. فارعوى.
     أحدث مقتل كبدي تسما و أعوانه غليانا في الشارع السوداني و تذمرا لدى القوى السياسية المحافظة و سورة عند النخبة و ثورة شملت القوى الوطنية و اليسارية. ارتفعت الأصوات تطالب بوقف الملحق العسكري الإثيوبي عند حده و جر القتلة الى ساحات القضاء. بل ذهب البعض الى المطالبة بقطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين و إغلاق الحدود و تقديم العون السياسي و الدبلوماسي و العسكري للمعارضة الإثيوبية. بلغت حدة رد الفعل أوجها في جلسة صاخبة للجمعية التأسيسية وقفت الحكومة أثناءها موقفا لم تشهده حكومة من قبل، عاجزة عن الرد و مسلوبة الإرادة. و حينما أرادت أن تدافع عن نفسها دعا وزير الخارجية بالإنابة وقتذاك، إبراهيم المفتي، الى أول مؤتمر صحافي نادر يبثه التلفزيون السوداني بثا مباشرا. لبت القيادات الصحافية قاطبة الدعوة، و لم تترك الأمر لمحرريها. قرأ وزير الخارجية بيانا قصيرا يشير الى إجراءات ستتخذها الحكومة لحفظ الأمن في البلاد. ثم انهمرت مداخلات و أسئلة رؤساء تحرير الصحف بدءا من نقيب الصحافة حينئذ، بشير محمد سعيد. كان حظ إبراهيم المفتي في غاية السوء. فالرجل دمث الأخلاق، هادئ الطبع، يبتعد عن الصدام قدر المستطاع، فوضعته المقادير في موقف لا قبل له به لغياب وزير الخارجية الأصيل. كان في المفتي في ذلك المؤتمر الصحافي مثيرا للرثاء، يدعو الى الشفقة، و الصحافيون يجلدونه جلد غرائب الإبل. كان السودان كله يشهد ذلك عبر أجهزة التلفاز في البيوت و المقاهي و النوادي.
    ردود الفعل هذه على جريمة قتل المعارضين الإثيوبيين، و من قبلها ردود الفعل على كتاب نُسب الى أحمد طيفور، و محاكمة و اعترافات الجاسوس الرفاعي - الذي جنده ترّقي - في المحكمة الكبرى التي رأسها القاضي عبدالعزيز شدو، ثم حكمه عليه بالسجن سنتين، قيدت عربدة الملحق العسكري الإثيوبي و زبانيته قليلا، حتى انقلاب 25 مايو/أيار 1969.
     في هذه اللحظة تقتحم الذاكرة أبيات للبياتي، أظنها وردت في أول دواوينه "أباريق مهشمة":
     "و إني لأعجب
     كيف يمكن أن يخون الخائنون
     أيخون إنسان بلاده؟
     فان خان معنى أن يكون،
     فكيف يمكن أن يعيش و أن يكون"
*****
•        الجمعية السباعية: كانت الحركة تنظيما عنقوديا تتألف خلاياه من سبعة أعضاء لا يعرفون غيرهم. فإذا ما قبض عليهم، لم يعتقل غيرهم.
(1) اشتقت طائفة الراستفيريان اسمها من اسم هيلي سيلاسي قبل اعتلائه العرش، إذ كان اسمه الرأس تفري مكونن.
(2) أذاع الأمير اسفاوسن بيان الانقلاب في 12/12/1960 بصوته من إذاعة أديس أببا. قال فيه: "اليوم تحققت رغبات الشعب الإثيوبي. لقد عقدت العزم على خدمة إثيوبيا و الإثيوبيين دون الالتفات الى منفعة ذاتية، و من غير أن ابتغي شيئا غير المرتب الشرعي الذي يقرره القانون."
(3) الجنرال زراماريام هو والد الدكتور يوهنس زراماريام، احد قادة المعارضة الإرترية الذين يعملون للإطاحة بنظام الرئيس اسياس افورقي. عزل الإمبراطور الجنرال من منصبه بعد تأجج نيران الثورة و أرسله سفيرا الى أكرا. ُمنح حق اللجوء السياسي في غانا بعد الانقلاب على الإمبراطور، و توفي و دفن هناك في بداية الثمانينات.
(4) كان ملس عندوم يتقن العربية فهو من أبناء إقليم عنسبا، و عاصمته كرن. و هو شقيق الجنرال أمان عندوم الذي أصبح أول رئيس للمجلس العسكري الإثيوبي (الدرق) بعد الإطاحة بالإمبراطور.
(5) صالح حنيت، أيضا من إقليم عنسبا. أصبح فيما بعد وزيرا للمواصلات و الاتصالات السلكية و اللاسلكية في إثيوبيا. في عهده شهد هذا القطاع نهضة لا مثيل لها في القارة الإفريقية و انتصبت أجهزة الهاتف في شوارع عاصمة الإمبراطورية الفقيرة و مدن اخرى كان ينقصها الطعام! غضب عليه الإمبراطور فأقاله. ظل بعد ذلك يذهب كل يوم الى القصر الإمبراطوري يقف منتظرا موكب الإمبراطور، ليطأطئ رأسه لعل هيلي سيلاسي يرضى عنه، و لم يرضى. طأطأة الرأس و الانحناء عند مرور موكب الإمبراطور تعرف "بالادجنات"، و هي الرضوخ المطلق و العبودية، و يقابلها عند الإمبراطورية اليابانية طقس "تنكو" الذي أذل به الجنود اليابانيون أسرى الحلفاء في أسيا إبان الحرب العالمية الثانية.
(6) قرار (القاف كما تنطق في العامية السودانية) قد غنى لها الموسيقار إسماعيل عبدالمعين أغنية سارت بها الركبان في الأربعينيات. مطلعها: بين قرار و مصوع، غرب المينا – اجتمعنا و الحبايب حوالينا – و افترقنا و المطر تبكي علينا.
(7) اكتشفت خلية الموساد حينما قُبض على صاحب البون مارشيه متلبسا بالجرم.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رحـــيق الكــــلام

مُساهمة من طرف Ibrahim Kheir في الثلاثاء 07 يناير 2014, 00:42

الـصــداقة  كـالـمــــال إكـتســـبهـا أسـهـــل مـــن الـحـفاـظ عـلـيـــهـا.

أن تـكون قـد أحببت وفقدت من تحب أفضل من أن لا تفـقد أحدـآ أبـدآ.

يـجـب عليـنا أن شـاكـريـن للـمـرأة لأنها لا تـظـهـر مـنا إلا مـظـهـرنا.

صمـويل منـلـر
روائى بريطانى


عدل سابقا من قبل Ibrahim Kheir في الأربعاء 08 يناير 2014, 04:01 عدل 1 مرات (السبب : أضافة كلمة)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ابراهيم خير وكلام فى كلام

مُساهمة من طرف احمد محمد احمد في الأربعاء 08 يناير 2014, 02:57



سلام ابراهيم و خالد و الاخوة بامريكا بالله طمنونا عليكم مع موجة البرد الشديدة العندكم الايام دى.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ابراهيم خير وكلام فى كلام

مُساهمة من طرف Ibrahim Kheir في الأربعاء 08 يناير 2014, 05:51

اليوم العالمى للأكتئاب:

كابيتان أحمد سلامات.
يعتبر اليوم الأول بعد إنتهاء إجازة ألأعياد خاصة إذا كان يوم ألأثنين هو أكثر الأيام عرضة لأصابة الناس بالأكتئأب.
لقد مر يوم أمس على خير ولكن اليوم الثلاثاء كانت لنا جولة أخرى مع البرد بلغت درجة البرودة 40 درجة تحت الصفر مما جعل اليوم يوم عطلة إضافية لأكثر الناس وأنا منهم، فبالأمس ذكرت الأخبار بأن عمدة أحدى المدن الأمريكية أصدر أمرآ منع بمقتضاه الناس من الخروج من منازلهم نسبة لسوء الأحوال الجوية.
شاهدت فى تلفزيون السودان بأن درجة الحرارة الكبرى 31 والصغرى 17 يابختكم لو خصمتم 10 من الصغرى وتكرمتم علينا بال7 درجات نكون ممتنين لكم للغاية.
تحياتى للجميع.
كســـــــرة: وين العزيز رشدى لابد تحت البطانية!!!!!
أدام ألله الود عامرآ.



عدل سابقا من قبل Ibrahim Kheir في الأحد 12 يناير 2014, 03:35 عدل 1 مرات

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ابراهيم خير وكلام فى كلام

مُساهمة من طرف Admin في الخميس 09 يناير 2014, 09:56

جــــــــــــانا برد سنونو صفر.....

Admin
Admin


معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ابراهيم خير وكلام فى كلام

مُساهمة من طرف Ibrahim Kheir في السبت 11 يناير 2014, 22:36

وأخيراً ...  انكشف السر عن الملوخية




تقوّي القلب وتجلي النظر و تضبط مقدار السـُّكـَّر في الدَّم وتكافح هشَاشَة العظام


إذا كنت من الذين يكرهون الدواء، أو لا يستطيعون تعاطي أقراص المسكنات والمضادات الحيوية. أو من الذين يخافون من وخز الحقن، فيكفيك تناول 'أكلة ملوخية'   لتستريح من آلامك التي احتار في تشخيصها الأطباء، أو فشل في علاجها الدواء!! فقد أثبت علماء المركز القومي للبحوث بمصر أن 'الملوخية' لها العديد من الفوائد ال صحية، حيث تقوي القلب والنظر وتزيد الفحولة وتخفف من متاعب الجهاز الهضمي والقولون وتخلصك من قائمة طويلة من الأمراض بدون أية مضاعفات جانبية!! ومن الآن فصاعداً توقف عن الشجار مع زوجتك إذا كنت 'لا تحب الملوخية' وأحرص على أن يكون هذا 'الطبق' بمثابة ضيف دائم على مائدتك الغذائية!!





ويقول الدكتور فوزي الشوبكي أستاذ ورئيس قسم التغذية بالمركز القومي للبحوث بمصر:
تعد الملوخية وجبة غذائية كاملة نظراً لغناها بالفيتامينات والمعادن والكربوهيدرات والألياف، فقد اكتشف أن هذه النبتة تحتوي على كمية وفيرة من الفيتامينات (أ) و(ب) والأملاح المعدنية الهامة للجسم كالحديد والفسفور والكالسيوم والبوتاسيوم والمنجنيز والصوديوم، وأكثر ما يميز 'الملوخية' عن غيرها من النباتات الورقية أنها لا تفقد أياً من مكوناتها الغذائية وفوائدها العلاجية بالغسيل والطهو، كما هو الحال مع أغذية أخرى مماثلة.   وبتحليل'الملوخية' وجد أن  100جرام منها إذا ك! انت طازجة تحتوي على 4% بروتين، وإذا كانت يابسة فإنها تحتوي على 22% بروتين و2% دهون و11% ألياف فضلاً عن غناها بفيتاميني (أ) و(ب)  وكميات عالية من الحديد الذي يقضي على الأنيميا وفقر الدم ويحافظ على خلايا الجسم من التآكل، والفسفور الذي يحافظ على خلايا الدماغ ويجدد الذاكرة وينشط القدرات الذهنية، فيما يعتبر الكالسيوم أساسياً للحفاظ على الجسم والوقاية من هشاشة العظام.  أما المنجنيز الذي يتوافر بكميات وفيرة في 'الملوخية' فهو ضروري لتوليد هرمون الأنسولين الذي يضبط مقدار السكر في الدم ويكافح هشاشة العظام ويبعد شبح العقم الذي يؤدي الى نقص المنجنيز بالجسم في بعض الأحيان إلى الإصابة به.





فوائدها الصحية
ولكن كيف ينظم 'طبق الملوخية' ضربات القلب ويحول دون الإصابة بالأزمات القلبية؟يجيب الدكتور فوزي الشوبكي قائلا: الفيتامين 'أ' الذي تحتويه الملوخية معروف بفوائده العديدة في الحفاظ على الجسم، فهي كنبات ورقي تحتوي على مادة 'الكلوروفيل الخضراء' ومادة 'الكاروتين' بنسبة أعلى من تلك الموجودة في الجزر والخس والسبانخ، وتتحول مادة 'الكاروتين' في الجسم إلى فيتامين (أ) الذي يقوي جهاز المناعة ويزيد من  مقاومة الجسم للالتهابات والأمراض، ويقوي النظر، ويحافظ على أغشية الكثير من الأعضاء ويحميها من الشيخوخة المبكرة والتآكل. بينما يلعب فيتامين (ب) دوراً كبيراً في تحويل الغذاء الى طاقة وإفراز الأحماض الأمينية، وزيادة إفراز الهرمونات خاصة الذكورة. كما أثبتت الدراسة توافر مادة 'الجلوكوسايدز' بكميات كبيرة في نبات الملوخية مقارنة بالبصل والبقدونس والثوم، حيث إن تلك ا! لمادة المشار اليها تحتوي على مركبات 'فينولية' مثل 'الفلافونات' و'الجلوكوسيدات' وهي مواد تحمي الجسم مما يعرف بالشوارد الحرة الطليقة والمؤكسدة التي تعمل كعامل مختزل داخل الأوعية الدموية وتؤدي إلى تصلب الشرايين وزيادة نسبة الكوليسترول، وارتفاع ضغط الدم واضطراب نبضات القلب، وفي بعض الأحيان التعرض للأزمات القلبية. وأكدتالأبحاث أن أكل الملوخية يقلل من تلك المخاطر ويحول دون الإصابة بتلك القائمة الطويلة من الأمراض.


وعن دور 'الملوخية' في علاج متاعب الجهاز الهضمي وحصوات الكلى ، يقول الدكتور فوزي الشوبكي: تحتوي أوراق الملوخية على مادة مخاطية تسمى 'ميوسولج' وكمية كبيرة من الألياف التي تحول تلك المادة الغرائية دون حدوث مضاعفات لها لمرضى القولون العصبي، ومن يعانون من اضطرابات الهضم ومشاكل بالمعدة.  ولذلك فهي وجبة سهلة الهضم وملينة، حيث تساعد على التخلص من الإمساك وسهولة عملية الإخراج، وتخفف من الاضطرابات الهضمية لمرض الكبد والجهاز الهضمي والمتوقفين حديثاً عن التدخين،! والذين غالباً ما يصابون بالإسهال أو الإمساك وتهدئ الأعصاب وتقلل من الاضطرابات العصبية وتخفض ضغط الدم وتدر البول.



ولكن ما هي علاقة الملوخية بتخفيف الاضطرابات العصبية؟
يجيب على هذا التساؤل الدكتور حسين زهدي الشافي استاذ الأمراض النفسية والعصبية قائلا:
تحتوي الملوخية على كميات عالية من مادة الكاروتين وفيتامين 'أ' الذي يحسن من آداء الموصلات العصبية بالجسم، كما أن مادة الكاروتين والبيتاكاروتين تساعد ايضا على إفراز هرمون 'السيرتونية' الذي يحسن من الصحة النفسية ويقاوم الاكتئاب ويشعر الانسان بنوع من المقاومة الذاتية والمناعية ضد المسببات العضوية للاكتئاب، ومن هنا تحفظ وجبة الملوخية حاجة الجسم اليومية من المواد المساعدة على إفراز هرمون 'السيرتونين' وتحول دون التوتر والاضطرابات العصبية التي تصيب الانسان بسبب ضغوط الحياة أو التعرض لأزمات نفسية أول تناول وجبة غذائية دسمة تقلل من إفراز الهرمونات المساعدة على تنشيط الموصلات العصبية داخل جسم الانسان او تعيق الغدد الهرمونية عن إفراز المواد المقاومة للقلق والتوتر والاكتئاب.





عــــــلاج للعقـــــــم
واذا كان العقم ينجم في كثير من الأحيان عن ضعف التبويض لدى المرأة فإن الملوخية تحتوي على كميات عالية من العديد من المعادن وتدر البول وأهمها المنجنيز الذي يزيد من افراز هرمونات الخصوبة لدى المرأة ويبعد شبح العقم بسبب نقص هذا المعدن الهام والذي يقف وراء العديد من حالات العقم بسبب العادات الغذائية الخاطئة وإذا كانت 'الملوخية' لها القدرة على علاج الكثير من الأمراض بسبب احتوائها على كميات عالية من المواد الطبية الطبيعية دون أية أضرار جانبية مقارنة بالأدوية الكيماوية والمعروفة بمضاعفاتها الجانبية العديدة فإنها كذلك تعد من أهم الأغذية للسيدات طوال شهور الحمل،



وأوضح الدكتور أحمد عارف أستاذ طب النساء والتوليد بجامعة القاهرة علاقة 'الملوخية' بالحمل قائلاً:
تحقق 'الملوخية' فوائد طبية وغذائية عديدة لمن يفضلون أكلها، فإذا كانت الدراسات قد أكدت أنها تخفض ضغط الدم وتقوي عضلة القلب وتزيد من إفرازات الغدد الجنسية سواء كانت ذكورية أو أنثوية، فإنها بالإضافة الى ذلك تعتبر بمثابة غذاء مثالي للأم الحامل، لكونها من أغنى الأغذية التي يتوافر فيها بكثرة فيتامين (أ) وهو من أهم الفيتامينات اللازمة للحفاظ على صحة الأم والجنين، كما ان الملوخية تحمي الجسم من الإصابة بفقر الدم ونقص الحديد .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

Seaman's memories

مُساهمة من طرف Ibrahim Kheir في الأحد 12 يناير 2014, 01:07

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رحـــيق الكــــلام

مُساهمة من طرف Ibrahim Kheir في الأحد 12 يناير 2014, 21:38

هلاك المرء في ثلاث: الكبر والحرص والحسد؛ فالكبر هلاك الدين، وبه لُعِنَ إبليس؛ والحرص عدو النفس، به أخرج آدم من الجنة؛ والحسد رائد السوء، ومنه قتل قابيل هابيل.

الحسن بن علي بن أبي طالب.



مكارم الأخلاق عشر: صدق اللسان، وصدق البأس، وإعطاء السائل، وحسن الخلق، والمكافأة بالصنائع، وصلة الرحم، والترحم على الجار، ومعرفة الحق للصاحب، وقري الضيف، ورأسهن الحياء.

الحسن بن علي بن أبي طالب.


علّم الناس علمك، وتعلّم علم غيرك، فتكون قد أتقنت علمك، وعَلِمْتَ ما لم تعلم.

الحسن بن علي بن أبي طالب
ثاني الأئمة لدى الشيعة وحفيد رسول الإسلام محمد بن عبد الله.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ابراهيم خير وكلام فى كلام

مُساهمة من طرف الرشيد شمس الدين عبدالله في الإثنين 13 يناير 2014, 12:18

سلمت حبيبنا أبراهيم خير وقد تابعت الفيديو المثير وسط هياج البحر وقد هيّجتني الذكري فعلا وشعرت بالجد بكل أعراض ( اللخ ) .. ماأقسي ماعشنا من أهوال وسط هياح البسكاي غير العادي .... وأتساءل الآن :- هل كان الأمر يستحق كل ذاك العناء ؟؟؟؟؟

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رحـــيق الكــــلام

مُساهمة من طرف Ibrahim Kheir في الأحد 19 يناير 2014, 05:42

إن اليتيم هو الذي تلقى له ... اُمَّا تخلت أو أبا مشغول

االجهل لا تحيا عليه جماعة ... كيف الحياة على يدي عزريلا

وإذا أصيب القوم في أخلاقهم ... فأقم عليهم مأتما وعويلا

أحمد شوقي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رحـــيق الكــــلام

مُساهمة من طرف Ibrahim Kheir في الأحد 19 يناير 2014, 13:28

لِكُل شَيءٍ إذا مَا تَم نُقْصَانُ

فَلا يُغَر بِطيْبِ العَيْشِ إنْسَانُ

هيِ الأمُوْرُ كَمَا شَاهَدْتُهَا دُوَلٌ

مَنْ سَرهُ زَمَنٌ سَاءَتْهُ أزْمَانُ

وهَذِهِ الدارُ لا تُبْقِي عَلِى أحَدٍ

وَلاَ يَدُوْمُ عَلى حَالٍ لَهاَ شَانُ

*****
يَا غَافِلاً وَلَهُ فِي الدّهْر مَوْعِظَةٌ

إنْ كُنْتَ فِي سِنَةٍ فالدّهْرُ يَقْظَانُ
*****

لمِثْل هَذا يَبْكِي القَلبُ منْ كَمَدٍ

إنْ كَانْ فِي القَلْبِ إسْلامٌ وَإيْمَانُ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 14 من اصل 25 الصفحة السابقة  1 ... 8 ... 13, 14, 15 ... 19 ... 25  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى