كلمـة السكرتير العـام للمنظمة البحرية الدولية ..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

كلمـة السكرتير العـام للمنظمة البحرية الدولية ..

مُساهمة من طرف ود فـــــراج في الإثنين 06 مايو 2013, 17:23

الجلسـة بالرقـم (21) للجنـة الفرعية للمنظمة البحرية الدولية والمختصـة بتطبيقات دولة العلـم في الفترة من
4 ~ 8 مارس 2013


كلمــة السكرتير العـــام
السـادة ممثلين الدول الأعضــاء .. السـادة الحضـور

صبـاح الخيــــر ..

أرسل أحر السـلام والترحيب لمن قدم لحضور هذه الجلسة لأول مرة. لقد قمت في بداية العام المنصرم بإتخاذ خطوات تمهيدية ووضع عدة محاور من شأنها تحسين صناعة النقل البحري. وكان خطابي في وقتها قصير ومختصر ويحمل مدلول وهو أنني أفضل التحدث والتحاور معكم في تسيير الأمور من فراءة الخطابات المعدة مسبقـاً.

تجدوني ومع بداية هذا العام أضع نصب عيني أمرين أسعي لتحقيقهما عبركم , ويتعلق الأمر الأول بموضوع القرصنة البحرية والتي باتت تؤرقنا كثيراً , وبت لا أشك إطلاقاً في أن إجتزاز القرصنة البحرية من جزورهـا وتحرير كل البحـارة المحتجزين كرهـائن لدي القراصنـة هما الحل الأمثل لتلكم المشكل. بكل أسف نجد أنه ومنذ مطلع هذا العـام تم السطـو علي عدد 3 سفن وتم إحتجاز عدد 38 بحـاراً كرهـائن لدي القراصنة , لكن بالمقابل هنالك ما يدعونـا للفأل الحسن ويتمثل في تحرير عدد 3 سفن وعدد 33 بحـار من قبضة القراصنة.

في الوقت الراهن نجد جملة السفن المحتجزة لدي القراصنة هي عدد 12 سفينة وجملة ما لدي القراصنـة من بحـارة محتجزين هو 159 بحـار. تأكدوا تماماً أن حربنـا ضد القرصنـة البحرية مستمرة , ولنا أن ندعم أساليبنا وطرائقنا للقضاء عليها , وفي ذات التوجه قمت بمكاتبة عدد 24 دولة عضو حاثـاً إياهـم بضرورة تمكين قواتهم البحرية من حمـاية أساطيلهم البحرية التجارية كرد فعل قوي تجـاه القرصنة حتي يتم إنجلاء خطـرها تمـاماً.

ويتعلق الأمر الثاني بالخسـائر التي تحدث في البحـار والفقد في الأرواح. ظلت أعمل كل جهدي في تقليل معدل الفقد في الأرواح والذي كان يقدر بعدد 1000 روح سنوياً , وبالفعل تم تقليل ذاك المعدل حتي أنه وصل إلي المنتصف ويعتبر هذا العمل نجاحاً إذا ما وضعنا في إعتبارنا الفقد في الأرواح والذي يحدث في السفن بمختلف مجالاتها , و العبارات التي تعمل في الياه الداخلية وسفن الصيد. بلا شك نجد أن التحدي كبير والهدف غاية في السمو فهو يتعلق بالأرواح.

لايفوتني أن أشيد بأتفاقية كـاب تـاون (Cape Town Agreement) الموقعة حديثـاً بين مجموعة من الدول, فهي تعتبر معلم هـام علي الدرب و تمكن الدول الأعضـاء بهـا من الحصول علي فائدة المعالجة البسيطة وفقاً للإتفاقية , وهذه الإتفاقية مفتوحة لإنضمـام الدول لها حتي تاريخ 10/فبراير/2014 لكن حتي اليوم لم يتم إنجاز شيء يذكر من جانب الدول الأعضاء بالإتفاقية مما حدا بي بمخاطبتهم وحثهم علي إنجاز ما تم الإتفاق عليه في أقرب فرصة ممكنة.

الآن نرجع بالحديث إلي أمر السلامة البحرية. وسوف يكون حديثي تحديداً عن حادثة السفينة الإيطالية (Costa Concordia) والتي تمثل بالنسبة لي أولي نقاط أجندتي , وما فهمته بخصوص تلك الحادثة أن النهاية من كتابة التقرير قد شارفت , وسوف يرسل التقرير إلي لجنة السلامة البحرية التابعة للمنظمة البحرية الدولية فور النهوء منه. من جانبي قمت بزيارة إيطاليا قبل إسبوعين ماضيين , واجتمعت بمسؤولين من حرس الحدود وسلطة التحقيقات البحرية , ووعدا إياي بالإنتهـاء من كتابة التقرير النهائي عن الحادثة في القريب العاجل وفي الوقت المحدد وإرساله.

وسوف يكون ضمن مخططي إعلان هذا التقرير فـوراً وبمجرد توافره لدي بغية الإستفادة منه بالدراسة والتحليل. من جانب آخر أيضاً أخطط لإستشارة لجنة السلامة البحرية وتداول المستندات لغرض خلق مساحة كبيرة حرة للنقاش وإبداء الرأي.......

سادتي أعضـاء منتدي الجمال .. إخوتي الزوار الكرام .. هذا جزء من الخطاب وأتأسف لعدم مقدرتي بكتابة كل الخطاب لضيق الوقت .. أشكركم وأتمني لكم كل الخير

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كلمـة السكرتير العـام للمنظمة البحرية الدولية ..

مُساهمة من طرف ود فـــــراج في الخميس 09 مايو 2013, 22:54

قراءة في خطـاب السكرتير العام للمنظمة البحرية الدولية بمناسبة إفتتاح الجلسة بالرقم (21) بتاريخ 4/مارس/2013 للجنة الفرعية من المنظمة والمختصة بتطبيقات دولة العلم

بدأ السكرتير العام للمنظمة البحرية الدولية حديثه موضحـاُ أن نهجه في المؤتمرات ومنذ مطلع العام كان يعتمد علي الحوار وفرد مساحة لإبداء الرأي ولم يكن يعتمد علي الإكتفـاء بتلاوة الخطابات المعدة سلفاُ في المؤتمرات دون إجراء النقاش وتبادل الرأي. وقصد السكرتير العام بهذا الحديث التنويه لأمر في غاية الأهمية ويتعلق بصناعة النقل البحري وهو أن حل المشكلات العالقات حل جزري مسئولية جماعية تشمل كل فعاليات المجتمع البحري العالمي وليس الحل بطرف فئة دون الأخري.
ويستمر السكرتير العام في حديثه موضحا أنه ومنذ مطلع العام الحالي وضع هدفين كبيرين نصب عينيه لتحقيقهما. وكان الهدف الأول هو إجتزاز القرصنة من جزورها وتحرير كل السفن والبحارة الرهائن من قبضة القراصنة. لكن حديثه عن هذا الهدف أتي يحمل الكثير من الأسف في عدم تحقيقه حتي هذا التاريخ , ولم يحمل خطابه آية بشريات بالقضاء علي القرصنة وإنما أتت وعود مرهونة بتحرك دولي عسكري كبير من جانب الدول الأعضاء بالمنظمة البحرية الدولية. وهنا نورد بعض من خطابه عن القرصنة البحرية

Regrettably, 3 ships have been hijacked and 38 seafarers held hostage since the beginning of the year but, more positively, 3 ships and 33 seafarers have been released. At the current time, 12 ships and 159 seafarers remain captive. Our fight against Piracy continues and we should further our efforts to address the problem. In this regard, I recently wrote to 24 Member states urging them to continue their work to protect merchant shipping through the provision of naval forces until the risk is substantially reduced
.

كان هذا ختام حديث السكرتير العام للمنظمة البحرية عن القرصنة البحرية. ونستشف من حديثه بكل وضوح أن الحل الجزري للقرصنة يكمن في العمل العسكري البحري من قبل الدول الأعضاء بالمنظمة البحرية الدولية والتي لها بحريات عسكرية مقتدرة وتستطيع أن تحسم القرصنة في عقر دارها , ولن يكون هنالك منشورات أو مدونات تتعلق بتدابير أمنية يتخذها مالك السفينة والطاقم لحماية أنفسهم من شر القراصنة.
إن النتيجة المؤسفة عن الحرب علي القرصنة والتي أقر بها السكرتير العام علي ملأ والتي تظهر أن القراصنة أولي بأس شديد تفرض سؤال هـام وهو:
لماذا (تصهين) الدول الأعضاء بالمنظمة البحرية من حسم القرصنة البحرية حسما نهائياً من خلال عمل عسكري بحري يهدف لتحرير كل السفن والبحارة المحتجزين لدي القراصنة .. إذا وضعنا في إعتبارنا السلاح الخفيف الذي يستخدمه القراصنة وطرقهم المعروفة والتي يمكن توقعها ..؟؟

ذكر السكرتير العام للمنظمة البحرية في خطابه أن الهدف الثاني والذي يسعي جاهداً لتحقيقه هو تقليل معدل حدوث الخسائر والفقد في الأرواح في البحار إلي النصف. وذكر أن التقديرات تفيد بأن المعدل الحالي هو عدد 1000 روح تفقد سنوياً في البحار , لكنه وفي معرض حديثه أشعر المستمع أن الأمر ليس بالهين إذا ما أخذنا في إعتبارنا تعدد السفن المحدثة للخسائر والفقد في الأرواح , إضافة إلي ذلك السفن التي تكون غير ملزمة بتطبيق أقل معايير منصوص عليها في الإتفاقيات البحرية والتي تعمل في الرحلات الغير دولية وسفن الصيد.

أشاد السكرتير العام بإتفاقية الكاب تاون (Cape Town Agreement) الحديثة , وإعتبرها معلم واضح في الدرب وحث الدول الموقعة علي إقتناص أقرب فرصة للبدء وجعل الإتفاقية واقع في العمل البحري , ونوه سيادته إلي آخر تاريخ يمكن فيه لباقي الدول اللحاق بركب الإتفاقية والحصول علي عضويتها بالتصديق عليها بواسطة حكومات الدول.

رجع الأمين العام بحديثه القهقري وذكر أمر السلامة البحرية , وعني بحديثه حادثة السفينة (Costa Concorida) قبالة السواحل الإيطالية , وأفاد أن هذه الحادثة بالذات تجد مكانة متقدمة من الإهتمام في أجندتهم , وذكر أن كل ما فهمه حتي الآن هو أن التقرير النهائي عن الحادثة شارف علي الإكتمال وأنه وبنفسه قام بالسفر إلي إيطاليا وهناك قام بالإجتماع بالمسئولين الكبار من حرس الحدود وتحقيقات الخسائر البحرية وقد تلقي منهم وعداً قاطعاً بإكمال تحقيقاتهم وإرسال التقرير النهائي في الوقت المناسب. ووعد السكرتير العام أن لديه خطط تشمل نشر التقرير عن تلكم الحادثة بعد توافره لديه بغية الإستفادة منه من قبل الدارسين والمهتمين في المجال البحري وأيضاً من ضمن مخططه هو التنسيق مع لجنة السلامة البحرية (MSC) لغرض إعطاءهم مزيد من الوقت للتشاور في تقرير الحادثة قبل إجتماع اللجنة.

نواصل بإذن الله ...

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى