من الصُحف .....

صفحة 16 من اصل 16 الصفحة السابقة  1 ... 9 ... 14, 15, 16

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

لسودان فى قائمة أسوأ السيئين بحسب مؤشر الحرية

مُساهمة من طرف Ibrahim Kheir في الخميس 03 سبتمبر 2015, 19:04

السودان فى قائمة أسوأ السيئين بحسب مؤشر الحرية

جاء السودان فى قائمة أسوأ السيئين فى تصنيف الحرية الذى أصدرته منظمة بيت الحرية – فريدوم هاوس Freedom House لعام 2015.

وبيت الحرية أو (فريدم هاوس) بالإنجليزية ( Freedom House) منظمة غير حكومية مقرها الولايات المتحدة الأمريكية ، تدعم وتجري البحوث حول الديمقراطية وحقوق الإنسان ، وتعتبر على نطاق واسع مصدرا موثوقا ، ويستشهد العديد من علماء السياسة والصحفيين وصناع السياسات بتقرير الحرية في العالم الذى تصدره المنظمة سنوياً والذي يقيم درجة الحريات في كل بلد من بلدان العالم.

ويصنف التقرير الدول والمناطق بحسب درجاتها فى الحريات السياسية والمدنية ، والأفضل يعطى (1) درجة والأسوأ (7) درجات .

وبحسب تقرير عام 2015 فان أسوأ الدول فى العالم – التى حازت على (7) درجات فى التصنيف – هى : سوريا ، افريقيا الوسطى ، أوزبكستان ، كوريا الشمالية ، اريتريا ، السودان ، الصومال ، اقليم البتت ، الصحراء الغربية ، تركمانستان ، السعودية ، وغينيا الاستوائية .

ومن 195 دولة ومنطقة شملها التقرير كانت (89) حرة بنسبة (46%) ، و(55) حرة جزئياً (28%) ، و(51) غير حرة (26%) .

وبحسب التقرير فان اقليم الشرق الاوسط وشمال افريقيا هو الأسوأ فى العالم ، وجاءت سوريا كأسوأ دولة فى العالم .

وحاز السودان على (7) درجات فى تصنيف الحرية الاجمالى ، بـ(7) درجات فى الحريات المدنية و(7) درجات فى الحريات السياسية .

وبالنسبة للعشرة سنوات الاخيرة فان السودان أسوأ ديكتاتورية فى افريقيا ، يليه الصومال ، ثم اريتريا ، الكونقو الديمقراطية ، الكاميرون ، رواندا .

وأكد التقرير فى خلاصاته ان (الممارسات غير الديمقراطية تقود الى الحرب الاهلية والازمات الانسانية . وتساعد فى نمو الحركات الارهابية التى يتعدى تأثيرها الحدود الوطنية . ويؤدى الفساد وسوء الحكم الى زيادة عدم الاستقرار الاقتصادى ، الذى بدوره يمكن ان تكون له آثار اقليمية ودولية . فهل تعترف الديمقراطيات الراسخة بان اضعاف المؤسسات الديمقراطية يشكل تهديداً لمصالحها الوطنية ؟ …تبدو الديمقراطيات فى الغالب مصممة على الانتظار لتتطور الممارسات الاستبدادية الى كارثة دولية قبل ان تتخذ اجراء للمعالجة . هذا من سوء الحظ لأن أسوأ الانظمة القمعية اظهرت انها قابلة للضغوط من شعوبها ومن الخارج ايضاً … وتواجه الديمقراطيات مشاكلها الخاصة المتعددة ، ولكن اعظم اخطائها قبول فكرة انها عاجزة امام الرجال الاقوياء الذين يشكل التخويف والكذب عملاتهم الاساسية فى التبادل السياسي . هذا بوضوح ليس صحيحاً ، حتى فى هذه الاوقات الصعبة).

(حريات)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: من الصُحف .....

مُساهمة من طرف عبد الرحمن الزين2 في الخميس 03 سبتمبر 2015, 23:14

يا راجل قول كلام غير كده...
دول ناس حاقدين بشوهو سمعتنا وكده.. لينا الله ولا سواه ممكن ينقذنا
من يعزك عبدوس

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: من الصُحف .....

مُساهمة من طرف احمد محمد احمد في الجمعة 04 سبتمبر 2015, 16:01


بكين – (اليوم التالي) 3.9.2015
وقع السودان والصين عقداً على شراء طائرتي آيربص لصالح شركة الخطوط الجوية السودانية "سودانير"، وقطارين لنقل الركاب بين العاصمة الخرطوم ومدينة ودمدني حاضرة ولاية الجزيرة، وإنشاء خط جديد للسكة الحديد، وعقداً لصيانة الوابورات أمس (الأربعاء) في العاصمة الصينية بكين.
وشهد الرئيس عمر البشير التوقيع على العقود خلال اللقاء الذي جمعه برجال أعمال صينيين وسودانيين خلال زيارته الحالية بهدف مشاركة الصين احتفالاتها بذكرى انتصارها على اليابان في الحرب العالمية الثانية.
ووقع البلدان أيضاً على اتفاقية إطارية بين الخطوط البحرية وشركة صينية، واتفاقية أخرى لإقامة مشروع المنطقة الحرة في مدينة بورتسودان على ساحل البحر الأحمر، واتفاقية ثالثة لصالح شركة جياد تقوم على تجميع السيارات والشاحنات.
ورحب البشير بالاستثمارات الصينية في السودان، مثمناً المساهمات الكبيرة لشركة الصين الوطنية في دعم الاقتصاد السوداني.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: من الصُحف .....

مُساهمة من طرف احمد محمد احمد في الجمعة 04 سبتمبر 2015, 16:41




معــركــــــة كـــــــرري الجمـعــة 2 سبتمبـر 1898م..نقيب «م» علي الفضل الخليفة عبد الله

الانتباهة

قال اللواء راندال قائد ثاني قوات جيش كتشنر في مذكراته:
(من الصعب أن نجد في تاريخ الإمبراطورية العسكري كله يوماً كذلك اليوم الفريد المجيد، وأبطالاً كأولئك الأبطال الأشاوس الباهرين الذين نالوا شرف التضحية على نحو متميِّز وفريد).
هنا أقول والفضل ما شهد به الأعداء
الوقت: «6» صباحاً
المكان: سهل كرري شمال مدينة أم درمان
موقع قواتنا: خلف جبل سركاب
قوات العدو: في قرية العجيجة متخذة مواقعها الدفاعية الثابتة بعد أن حددت أقواس نيرانها على طول المواجهات.
العملية: عبارة عن هجوم نهاري مدبر تشنه قواتنا على مواقع العدو الدفاعية لاختراق دفاعاته وضرب خطوط إمداداته الخلفية.
معركة كرري: جعلت اليوم الثاني من سبتمبر من كل عام يوماً فريداً في تاريخ الآلام والبطولات في تاريخ التضحية والمجد في تاريخ المأساة والعظمة وفي تاريخ الحق الذي شهد في ذلك اليوم رغم تدمير أبطاله الذين خاضوا معركة اتسمت بالتعادل القوي اللا متكافئ في التسليح وفي العلم العسكري البون شاسع بين الهزيمة والتدمير.
فمعركة كرري عبارة عن معركة هجومية من مرحلتين كل مرحلة تتكون من محوري اقتحام لذا قال ونستون تشرشل في مذكراته: (لم نهزمهم بل دمرناهم) إذن كرري هي المأساة والعظمة عظمة صمود أبناء السودان من شمال وجنوب من شرق إلى وسط وغرب.. بالرغم من أن عاقبة المعركة كانت واضحة ومقروءة إلا أن روعة النصر فيها ليس للسلاح الفتاك بل في القدرة والثبات بروعته وفي إضاءة ضمير الحياة بجلال التضحية، فالبعض منا يرى أن معركة كرري مأساة وفاجعة لا أكثر ويتخذها مناسبة لاجترار الحزن والألم حيث السفلة أعداء الدين من إنجليز وأتراك.. يفتكون بأبناء (عزة) الذين يقاتلون صفاً كالبنيان المرصوص فجيش المجاهدين في المهدية هو الجيش السوداني فعندما نقول: (إن قواتنا المسلحة الباسلة هي الدرع الذي لا يقهر) إنما نقصد في الماضي والحاضر والمستقبل إن شاء الله كذلك نجسد منها روعة البطولات للجندي السوداني وعزة الإيمان وجلال التضحية في مهرجان الحق والبطولات فبعد أن سقط الشهداء في ساحات الفداء لا نقول قد انتهى كل شيء ليبدأ كل شيء بل نقول إن يوم كرري الرهيب بأمجاده بدأ من جديد وفي كل عام بدروسه وبحصاده وعلينا أن نتبع مواطن العظة والعبرة في ذلك الحصاد.
كرري رأى فيها الوطن الغالي بكل قيمة غالية وأمجاد عالية حيث تعرض جيشه وجنوده البواسل إلى محنة قاسية فرضت عليه؛ لأنه (فقط) رسخ مبادئ شرع الله بالإيمان المطلق الذي حمل لواءه وذهب شهداؤه حيث كان لهذا كله وبهذا كله، إيماناً مستنيراً ووعياً رشيداً مدرساً عظيماً عكس جلاله وسلوكه على الزمان والمكان بعد ذلك قال ونستون تشرشل في مذكراته بعد نهاية المعركة:
(عندما سقط العدو لم تكن هنالك مراسم للدفن أو الموسيقا ولا الاحتفالات التي تمجد عظمة الرجولة الصامدة ولكنهم كانوا أشجع مَن مشى على الأرض دمروا ولم يقهروا بقوة الآلة) فمطلوب من ضباط وضباط صف وجنود قواتنا المسلحة وعلى رأسهم القائد العام للقوات المسلحة أن يؤدوا في كل عام الصلاة والترحم على أرواح شهدائنا في سهل كرري الموقع الذي حدثت فيه المعركة إحياءً لذكرى شهدائنا أبناء (عزة) البتول.
وتعظيم سلام لك يا جيش الماضي والحاضر والمستقبل.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: من الصُحف .....

مُساهمة من طرف احمد محمد احمد في الجمعة 04 سبتمبر 2015, 16:48




معركة كرري كانت نكبة سببها دكتاتورية الرأي والفرد الواحد


عمر خليل علي موسى
osssm5@hotmail.com

تمر هذه الايام ذكري كارثة معركة كرري التي ادت الي هزيمة قوات الخليفة عبد الله التعايشي
وخسر فيها السودان نحو 15 ألف رجل … في ساعات قليلة…نتيجة لعدم خبرة القائد الأعلى العسكرية وتمسكه برأيه والإصرار عليه…فالخليفة قاد المعركة بنفسه…وكان هلاك هذا العدد الكبير من الجنود ونتيجة لهذه المعركة ….احتُلت عاصمة المهدي وسقطت في يد الغزاة الانجليز واستباحوا امدرمان لأيام وليالي ولم يسلم بيت في امدرمان من هذه الكارثة وانتشرت المآتم في كل بيت في شتي اصقاع السودان حيث اتي وتجمع جنود الخليفة رحمهم الله..المعركة من وجهة النظر العسكرية لم تكن متكافئة عتادا وتسليحا وتكتيكا …. لكن الغلبة العددية كانت للخليفة الذي لم يوظفها ضد عدد قليل محصور داخل بواخر نيلية قليلة .

تمثل خطأ الخليفة الفادح الاول في اختياره لمنطقة العمليات (ارض المعركة) وهي موقع الزريبة علي شاطئ النيل حيث ادار معركته عند قرية العجيجة الحالية (بين النيل وسفح مرتفع كرري) … في منطقة مكشوفة….سهلت ابادة هذا الكم الكبير من الجنود بكل سهولة اذهلت الانجليز..وقد استغرب (ونستون تشرشل) في مذكراته هذا الاختيار لأرض المعركة.
كان للخليفة قادة عسكريين افذاذ ولهم دراية بأعمال الاغارة والقتال من الكر والفر امثال محمود ود احمد وعثمان دقنة ويونس ود دكين وغيرهم وقد اشاروا علي الخليفة بان انسب موقع لملاقاة الغزاة هو (مضيق شلال السبلوقة الحالي) ….حيث ان مرور البواخر عبر صخور الشلال يتطلب جهدا ملاحيا سيشغل الغزاة ويبدد جهودهم ويجعل البواخر تقترب كثيرا من الممر العميق الضيق قرب الشاطئ الغربي مما يسهل أمر اصطيادهم ….في هذا الموقع كانت ستكون لجنود الخليفة السيطرة لأنهم سيتمركزون في اعلي التلال الصخرية التي تطل علي النيل مباشرة ويمكنهم من هنا تسديد ضربات مؤثرة بما يتوفر لهم من منجنيق وبنادق وحراب لبواخر ستمر من تحتهم .
الخليفة رفض خطة قادته وأصر علي التمركز والتخندق في منطقة الزريبة …حيث عمل (مكسيم الانجليز الجديد) عملته وكان يبيد الصفوف المتراصة صفاً صفاً (ذكر الملازم تشرشل في مذكراته انه زار ارض المعركة بعد شهرين وكانت الجثث ترقد في مكانها متحللة في نفس شكل الصفوف ساعة الهجوم ).
معركة كرري وفق المقاييس العسكرية اكثر من نكبة وكارثة وهناك عدة اسباب لهذه الهزيمة تتعلق بالجانب العسكري والمعنوي الا اني ركزت علي جانب تسلط الرأي لان التاريخ يعيد نفسه. عموما هذه المعركة كانت بداية النهاية لزوال دولة المهدية التي تعب مؤسسها محمد احمد المهدي في تكوينها كأول دولة سودانية وطنية مستقلة وأول دولة تنشأ بعد معارك هُزمت خلالها جيوش بريطانيا وأذلت .
استغربت لوصف السيد الصادق المهدي امس للمعركة ( بأنها هزيمة للهزيمة (!وليته قال : (انها هزيمة لتسلط الرأي الواحد ولدكتاتورية الفرد ) وهاهو التاريخ يعيد نفسه والسيد الامام يمارس نفس المسلك في ادارة حزب عريق كان يرجى منه كثيرا في هذه المرحلة ..اهمها ان يقود التغيير في البلاد بدلا عن (برجلة وتخذيل المعارضة الحزبية كأكبر حزب في الساحة) فمنذ الانتخابات الأخيرة تتلون سياسات امام الانصار ورئيس حزب الامة كتلون الحرباء وتحير مواقفه حتي اعوانه في حزبه ويرفضها شباب حزبه..الذين في طريقهم لتجاوزه، وليته توالي مع النظام كما فعلت احزاب اخرى بالواضح بدلا عن هذه المواقف المائعة فهو يمثل حقبة ممتدة لدكتاتورية الفرد والرأي الواحد كما فعل ود تور شين …فهل من متعظ ؟

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: من الصُحف .....

مُساهمة من طرف عبد الرحمن الزين2 في السبت 05 سبتمبر 2015, 08:22

حقا..عزيزنا  أحمد...هل من  متعظ  ؟؟؟؟
عندما تحاول أن تحقق مجدا كنت  تصبو إليه.. وتفقد الأمل....وتعترف داخل  نفسك  إنه ليس لديك ما  تقدمه  أكثر  مما  قدمت..وتعترف بأن الناس لم يعودوا  ينخدعوا  بشعاراتك وأقوالك  وأفكارك   وخطبك...لا خيار لك  سوي ان  تنتحر.. وتتمني أن  تغادر..
ولكن يعز علي نفسك الجبانة  أن  تفعل  ذلك...
وأخيرا  
تختم بطولاتك الزائفة  بأن  تموت
وتذهب  منتحرا  إلي مذبلة التاريخ    بحماقة  شنيعة.. مقتنعا  في دواخلك أن التاريخ سيخلدك...ولكن  تنسي أمرا هاما  هو أنه لن يتاح لك  أن  تقرأ ماذا كتب التاريخ عنك..

عبد الرحمن الزين..
الخامس من سبتمبر 2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: من الصُحف .....

مُساهمة من طرف سوسن مدثر-كومكو في الأحد 06 سبتمبر 2015, 19:37

(في كتابه (حرب النهر) سمى ونستون تشرشل معركة كرري بالمعركة بين الإسلام والمدنية. وهو يقصد بخبثه وصليبيته المستترة أن معركة كرري كانت آخر معركة بين الإسلام والحضارة الغربية ونهايتها يندحر المسلمون إلى الأبد. وقد كذبت دعوى هذا الذعي، فما أكثر ما اتصلت المعارك بين الإسلام والغرب منذئذ، وهام أحفاده من شاكلة صمويل هنتنجتون ينظرون لحرب حضارات كبرى بين الإسلام والغرب تقع حاليا وفي الدهر القادم الوشيك.
ولكن مهما يكن فتسمية تشرشل لمعركة كرري أنها كانت معركة بين الإسلام والمدنية تستحق منا بعض التأمل, وربما استحقت أن تصبح منظوراً علمياً لتحليل تاريخ معركة كرري, وتاريخ الثورة المهدية, وتاريخ الحركات الإسلامية التي عاصرتها .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: من الصُحف .....

مُساهمة من طرف سوسن مدثر-كومكو في الأحد 06 سبتمبر 2015, 19:48

متى يكتب السودانين تاريخ السودان؟
كتب الغرب تاريخ السودان من وجة نظره، فمتى يكتب مؤرخونا تاريخ هذا البلد وفق رؤيه سودانية ؟

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: من الصُحف .....

مُساهمة من طرف عبد الرحمن الزين2 في الإثنين 07 سبتمبر 2015, 00:08

شيل  ده  من  ده  وخت  ده  في  ده...
قالو  أول أمبارح  حنشتري  تمانية  سفن  حته واحده  تسلم نهاية  هذا  العام...
قلنا  باري الكضاب  لحد الباب...
جاءنا التالي...





09-06-2015 04:45 PM
كشفت وزارة المالية عن اتجاه الصين لتقديم قروض جديدة تفضيلية للسودان ستوجه إلى مجالات الإنتاج وزيادته، بينما أكدت أن ما تم توقيعه من اتفاقيات مع الصين سيحرك الاقتصاد السوداني. وكشف وزير المالية بدر الدين محمود لـ «سونا» عن تفاصيل لقائه بوزير المالية الصيني، وأشار إلى أنه تم التداول حول كيفية التعامل المالي والاقتصادي والتجاري وتقديم الصين قروضاً جديدة.وأبان أنه تم الاتفاق على الارتقاء بالتعاون المصرفي إلى استخدام اليوان في تسوية المعاملات ومعالجة وجدولة ديون السودان، وأشار إلى وجود توجيه من القيادة الصينية بدفع التعاون النفطي ومعالجة الديون عبر زيادة الإنتاج النفطي. وفي ذات السياق كشف عن اتفاق على إنشاء شركة في مجال الخطوط البحرية، كما تم الاتفاق على استئجار «7» بواخر عن طريق البيع الإيجاري بجانب اتفاق آخر على البيع الإيجاري لطائرتين من الصين وستظلان باسم الشركة الصينية، وستتكفل بالصيانة إلى أن يتم تحويل ملكيتهما إلى سودانير، وأبان أن الطائرات والبواخر والقطارات ستصل خلال الأيام المقبلة.

الانتباهة


 معزتي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: من الصُحف .....

مُساهمة من طرف سوسن مدثر-كومكو في الإثنين 07 سبتمبر 2015, 19:58

سبعه بواخر دفعه واحدة ...
يا حظ الحججيج من التدافع بالميناء حتى الموت ، راحت عليهم شهادة .
تخريمه.
فيما يحكى ان سودانى تزوج صينيه وانجبت طفلا جميلا ،ولكن ما ان لبث ايام قليلة ومات .
أنتحبت اُمه بالبكاء ، وقف الزوج قائلا لاتحزنى انه made in china
الله يستر من مصير البواخر مع معذرتى مابفهم فى عالم البحار

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: من الصُحف .....

مُساهمة من طرف عبد الرحمن الزين2 في الإثنين 07 سبتمبر 2015, 20:04

كما تم الاتفاق على استئجار «7» بواخر عن طريق البيع الإيجاري بجانب اتفاق آخر على البيع الإيجاري لطائرتين من الصين وستظلان باسم الشركة الصينية، وستتكفل بالصيانة إلى أن يتم تحويل ملكيتهما إلى سودانير، وأبان أن الطائرات والبواخر والقطارات ستصل خلال الأيام المقبلة.


اللذيذه  في الخبر   -عزيزتنا  سوسن.- إنهم قالو انو السبعه بواخر ستصل  خلال الأيام المقبله..يعني الأيام دي في  المحيط الهندي..بس إن شاء الله تكون في مرابط فاضية في سواكن...
وباري الكضاب لحد الباب..
معزتي..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

انها الماسونية ( الحلقة 1)

مُساهمة من طرف Ibrahim Kheir في السبت 12 سبتمبر 2015, 16:36

انها الماسونية ( الحلقة 1)

* الماسونية العالمية للذى لايعرفها هى منظمة عالمية لها اهدافها وغاياتها المعلنة منها والخفية تنتشر فى معظم دول العالم خاصة الدول العربية والأسلامية وتستهدف لعضويتها الشخصيات البارزة فى المجتمعات كقيادات الدول وكبار الفنانيين والمبدعين والذين يمتازون بالتأثير الفعال على المجتمعات ..
* غالبا ما تكون الأهداف المعلنة للماسونية اهداف نبيلة كالعدالة والمساواة بين الناس وتقديم المساعدات وخدمة المجتمعات المحلية .. غير ان لها اهداف خفية وهذه هى الأهداف والغايات الحقيقية للماسونية .. وهذه تتمثل فى تدمير المجتمعات التى تتعارض قيمها مع السامية او الصهيونية تدميرا اقتصاديا واخلاقيا .. الا انها تركز على الثانى اكثر ..
للماسونية اليات ووسائل قوية جدا تنفذ بها اهدافها بأستراتيجية محكمة .. وهم قيادات الدول والقيادات الدينية ..
* اول ما استهدفت الماسونية لتنفيذ اهدافها فى العالم العربى والاسلامى ودول الشرق الأوسط بصورة عامة . استهدفت الاسلاميون وعلى وجه الخصوص الاخوان المسلمين الذين يلتزمون التزاما كاملا بكل اهداف ومبادئ الماسونية العالمية . المعلنة منها والخفية فسيد قطب كان ماسونيا ويعبر بصراحة عن ما تحمله من غايات ..
* فللماسونية سفارات بعضها خفى واخر معلن ومعروف كما كان فى السودان قبل ان تعمل بصورة سرية فى الوقت الراهن ..
* فتكاد الماسونية نجحت وبأمتياز فى تحقيق اهدافها فى السودان اذ لايمكن ان يكون هذا الدمار والانهيار الأقتصادى صدفة اذ ان اكبر مشروع زراعى فى افريقيا ( مشروع الجزيرة ) ينهار بهذه الطريقة السافرة لهو اكبر دليل على العمل الماسونى الممنهج فى البلاد اضافة الى توقف الاف المصانع والسكة حديد والناقل الجوى (سودانير) وخط هيثرو الذى بيع فى سوق الله اكبر وكل ذلك مع سبق الاصرار والترصد .
* كما ان الانهيار الأخلاقى الذى انحدرت اليه البلاد يتحدث عن النجاح الكبير الذى حققته الماسونية العالمية فى تدمير المجتمع السودانى اخلاقيا بأبنائه او بالأحرى بقياداته العميلة ..
المثير فى حلقاتنا القادمة ...

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: من الصُحف .....

مُساهمة من طرف Ibrahim Kheir في الإثنين 14 سبتمبر 2015, 03:04

انها الماسونية ( الحلقة 2 )
عبد القادر العشارى

المشاهد المأساوية التى اعتدنا رؤيتها عند اشراقة شمس كل يوم جديد من نزوح ولجوء وقتل وتشريد والموت غرقا لمهاجرين سوريين فى عرض البحر تجعل قلبك يعتصر الما وحزنا لما ال اليه وضع هؤلاء الأخوة فى الانسانية والعروبة والأسلام ..
* ولكن ستموت كمدا كما مات (سيبويه) الذى مات غيظا وحسرة ، ان علمت ان نفس هذه المناظر القاسية المرعبة تمر بنا فى السودان منذ عشرات السنين ولكنها بصورة بطيئه وانسيابية من غير ضجيج ،، فالقتل اليومى هو نفس القتل وذات اللجوء والنزوح وكذلك التشريد والموت غرقا فى عرض البحار وافراغ البلاد من شعبها .. كل ذلك يحدث بشكل يومى على مدى عشرات السنين حتى بات القتلى يقدر عددهم بالملايين واللاجئين والنازحين بالملايين والمشردين والهائمين على وجوههم حول العالم كذلك بالملايين ، فتكدس السفارات وهيئة الجوازات وصالات المغادرة بهذه الأعداد الضخمة من مغادري البلاد وبصورة يومية تحكى قصة شعب فضل ترك بلاده طوعا واختيارا فى الظاهر ،، الا انه طردا وتشريدا فى واقع الامر . وفى المقابل تفتح ذات المنافذ من موانئ ومطارات ولكن هذه المرة صالات وصول وليست مغادرة لدخول شعوب اخرى تستقبل كمواطنين لهم حقوق فى العمل والتملك وغيره وليست عليهم واجبات ، ونجد فى ذلك الكرم (المغرض ) المدح والثناء من دول اخرى يمنعها شعبها ودستورها من التعدى على احق الشعب
. عموما الماسونية ليست بعيدة عن كل ما سوقناه من سرد فى السطور اعلاه وهى تتحكم بصورة قابضة فى مؤسسات الدولة وقياداتها ..
*تهريب الفتيات الى تنظيم داعش الارهابى الماسونى ليس ببعيد عن الدلائل والبراهين التى تشير الى ماسونية الدولة السودانية . والا كيف لنا ان نفسر مغادرة فتاة بالنوافذ الرسمية للدولة وبأوراق ومستندات مزورة بأسم دولة اخرى ؟
* استهداف التعليم بكل مراحله من الأساس الى الجامعة وتدميرها افقيا على مستوى السلم التعليمى والترهل الكمى الواضح فى الجامعات ، ورأسيا على مستوى المناهج البائسة الفقيرة كان هدفا ذو أولوية للماسونية فرع السودان فأضحت الجامعات مستنقعا للرذيلة !. وسوقا عامرة لمروجى المخدرات! وساحات للعنف والكراهية والقتل والأحتراب بين الطلاب !! ..
هل كل ذلك كان وليد القدر والصدفة كلا والف كلا انها الماسونية ..
الكثير المثير فى حلقاتنا القادمة تابعونا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: من الصُحف .....

مُساهمة من طرف احمد محمد احمد في السبت 03 أكتوبر 2015, 00:24

تيس عبد المعروف ما زال حراً طليقاً!!
October 2, 2015

فيصل الدابي/المحامي

عندما كنا صبياناً في مدينة عطبرة ، كنا نسمع بعض كبار السن يقولون للرجل الذي تجاوز الثلاثين دون أن يتزوج (يا زول انتا لسه حايم زي تيس عبد المعروف)!!!

كان رأسي يُشطب إيجازياً كلما سمعت هذه المقولة العجيبة التي كانت تقال في مدينة عطبرة لكل رجل سوداني يتأخر في الزواج ، فلم أكن اعرف أي حاجة عن تيس عبد المعروف أو عن عبد المعروف شخصياً رغم أنني كنت أكبر حوام في مدينة عطبرة ولم اترك موردة ولا امبكول ولا حصايا ولا داخلة ولا اسواق صغيرة ولا أسواق كبيرة إلا وقتلتها لفاً ودوراناً ، لكن ذات يوم قرأت مقالاً قصيراً تم نشره بموقع سودانيزاونلاين لكاتب عطبراوي ظريف يُدعى عادل أمين ، كان المقال بعنوان (سيرة مدينة عطبرة ـ تيس عبد المعروف!) وقد جاء المقال على النحو الآتي:

(كنا نراه يجوس في طرقات مدينتنا، يمشى بخيلاء تسبقه رائحته النتنة في كل مكان، تلك الرائحة القبيحة التي يمكنها أن تسقط صقراً من السماء من ارتفاع عشرة ألف قدم فوق سطح البحر، كان لا يتوانى عن الإعلان عن فحولته أمام الآخرين بإصدار تلك الأصوات العالية التي يسمعها كل سكان الحارة.. كان يسبب لنا فزعاً رهيباً نحن الأطفال، كان متخصصاً في مطاردة الأطفال خاصة الإناث ولا يتركهن حتى يلوثهن ببوله النتن.. انه أحد معالم مدينتنا في تلك الفترة في السبعينات.. انه تيس عبد المعروف سمعنا نحن الصغار أن عبد المعروف رجل من أولياء الله الصالحين فكان لابد لهذا التيس الضخم الجثة أن يستمد قدسيته من ذلك الولي.. يدخل بيوت المواطنين يعيث فيها فسادا..يلتهم كل شيء ولا أحد يستطيع أن يزجره حتى لا تذهب البركة من البيت..أحيانا يغزو السوق الصغير ويتناول الحبوب في الفراشات..هذا التيس يتجول في كل طرقات المدينة يعاشر كل الأغنام ولا يجد من يقف في طريقه حتى جاء ذلك اليوم المشهود … كنت قد غبت عن المدينة طويلا بحكم عمل الوالد في وزارة التربية وتنقلنا عبر مدن السودان المختلفة وعند عودتي لمدينة عطبرة أخبرني صديقي عوض (طقش) أنه في أحد الايام كانت هناك مباراة حاسمة لفريق كرة القدم (نادى الوادي) الذي يشجعه أبناء حارتنا وكانت نتيجة المباراة هزيمة فريقنا وسقوطه إلى درجة الثانية، خرجت الجماهير الغاضبة تندب حظها العاثر وكان تيس عبد المعروف..الذي دب فيه الكبر لا يعرف ذلك، اندفع خارجاً من زقاق يسير بخيلائه المعهود أمام الشباب اللذين لم يعاصروا الأسطورة ونشأوا في ظل ثورة مايو الاشتراكية، فما كان منهم إلا أن اندفعوا نحو تيس عبد المعروف ورجموه بالحجارة وضربوه بالهراوات والسيخ حتى اسلم الروح وسحبوا جثته بالحبال ورموه في مزبلة المدينة وبذلك انتهت أسطورة تيس عبد المعروف الذي لا يُقهر ، التيس المقدس.. تيس عبد المعروف، الذي قضى عليه حظه العاثر ولم يمتد عمره إلي عصرنا هذا الذي أصبحت فيه التيوس من أرباب المجالس!) انتهى المقال!!

بحكم عطبراويتي التي لا يأتيها الباطل من بين يديها أو خلفها ، لم أصدق حرفاً واحداً من قصة قتل تيس عبد المعروف على يد جماهير فريق الوادي الغاضبة التي رواها عوض طقش لعدة أسباب منها أن التيوس البلدية لا دخل لها بالرياضة ولا التشجيع ولا يُعقل أن تقوم جماهير فريق مهزوم بقتل أشهر تيس سوداني لمجرد أن فريقها قد هُزم من قبل فريق آخر ولا يُعقل أن تخرج جماهير عطبرواية من استاد كرة قدم وهي تحمل سيخاً (ياخي اصلو ديل جماهير كورة ولا كيزان) ، كذلك فإنني قد سألت جميع أجدادي القدماء وجميع أعمامي وخيلاني في مدينة عطبرة فأكدوا لي أنه لم يعش في مدينة عطبرة أي ولي صالح إسمه عبد المعروف أو أي تيس فوضجي إسمه تيس عبد المعروف!!

على أي حال فإن حيرتي في اسطورة تيس عبد المعروف وحريته الفوضوية قد فقدت بريقها تدريجياً حين اكتشفت أن تيس عبد المعروف ما زال حياً يُرزق وما زال حراً طليقاً ويحوم في كل مكان في السودان، فعلى سبيل المثال لا الحصر ، هناك تيس عبد المعروف الفنان المبرم الشعر والذي يلعلع في جميع الفضائيات ويبرطع في كل الحفلات ويلبلب بأغاني كل الفنانين المراحيم ويخم القروش ولا يعترضه أحد ، هناك تيس عبد المعروف الحكومي الذي يدخل على خزائن الأموال العامة في أي زمان ومكان ويسفها سفاً جما ثم ينجو بسرقته عبر فقه التحلل وفقه تتيس الرأي العام ، هناك تيس عبد المعروف السياسي الذي يحوم في كل طرقات السلطة ويظهر في الفضائيات بخيلاء تسبقه رائحته الأمنية النفاذة ويتخصص في مطاردة المعارضين في كل مكان ولسان حاله لا يكف عن اللبلبة المزعجة ولا يجد من يقف في طريقه لأنه يستمد قدسيته المزعومة من الأولياء الطالحين ، وهناك تيس عبد المعروف المعارض الذي يطوف بكل الدول الأجنبية الاستعمارية ويحاول اقناعها بمساعدته وتمكينه من حكم البلد والحوامة فيها كما يشاء ويدعوها للتدخل بالقوة العسكرية للاطاحة بحكومة بلده عبر الدبابات والصواريخ الأجنبية ولا يبالي بالدمار الذي سيلحق بأرواح أو ممتلكات أفراد الشعب الذي يدعى أنه يناضل من أجله!!

أخيراً نقول : لابد من القبض على تيس عبد المعروف وحبسه في الزريبة وإن طالت الحوامة!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: من الصُحف .....

مُساهمة من طرف Ibrahim Kheir في الأحد 18 أكتوبر 2015, 03:19

الخطوط البحرية تملك باخرتين وتعرض إحداهما للبيع


بورتسودان: سارة تاج السر
عرضت شركة الخطوط البحرية السودانية إحدى الباخرتين التي تملكهما للبيع، وأقر مسؤولون بالشركة بتدهور أسطول السودان البحري وتراجعه الى باخرتين فقط، من جملة 15 باخرة، وأعلنوا عن اتفاق لشراء 9 بواخر جديدة.
وكشف مدير الخطوط البحرية بالإنابة خلال زيارة لجنة النقل والطرق بالبرلمان لمقر الخطوط البحرية بولاية البحر الأحمر الأسبوع الماضي عن عرض باخرة النيل الأبيض للبيع خلال الأيام المقبلة، وأشار الى أن البحرية نجحت في التعاقد على شراء 9 بواخر جديدة منها 2 للركاب حمولة 120 راكباً وباخرتين متعددة الأغراض ومثلهما للحاويات وباخرة للمواشي.
واستبعد أي اتجاه لتخصيص شركة الخطوط البحرية السودانية، وحذر من تصفيتها وشدد على ضرورة أن تظل ملكيتها للدولة.
ومن جانبه حث رئيس لجنة النقل والطرق بالبرلمان السماني الوسيلة مسؤولي البحرية على ضرورة الدخول في شراكات مع القطاع الخاص بما يسمح للشركة بالاستمرار والمحافظة على اسمها والعاملين بها وأن تعمل في ذات الوقت على تطوير أسطولها وتمويل نفسها ذاتياً، وقال إنه سيرفع تقريراً بهذا الصدد للجهات المعنية .

الجريدة
كسرة:
كلام ياعوض دكام (حاجات تمخول).

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: من الصُحف .....

مُساهمة من طرف Ibrahim Kheir في الثلاثاء 22 ديسمبر 2015, 23:15

إدريس الهادي .. ومدير شيفرون.. يفسِّران ظاهرة الغزو الأجنبي لسوق العمالة المحلية
12-20-2015 11:02 PM

حكى مدير شركة شيفرون لإدريس الهادي (أحد أعمدة ورواد المصنوعات الحديدية الحديثة في السودان)، أنه عند ما كان في منطقة "المُجلَد" -في النصف الثاني من سبعينات القرن الماضي-شاهد أناساً كثيرين منتشرين تحت ظلال الأشجار وقد غطى كل واحدٍ منهم وجهه بيده فاعتقد أن وباءً قد مسَّ القوم ما حدا به أن يطلق صافرات الإنذار لإحضار سيارات خاصة بالشركة ليكتشف أن الجماعة بأكملها تمارس حالة من الخمول أسلمتها إلى نومٍ عميق.

وفي مرة أخرى اصطحبه إدريس إلى سوق "أمدرمان" ليشتري بعضاً من مصنوعات العاج والجلد السودانية، فلفت نظره أن "عدداً" من أصحاب المحلات قد تمدَّدوا نياماً على "عناقريب" في مداخل المتاجر أسوةً برصفائهم في "المُجلد".
هاتان الواقعتان وإن كان العم إدريس قد رواهما من باب التندُّر على إهدار السودانيين للوقت ولامبالاتهم ولا أقول كسَلهم حتى لا تنتاشُني ألسُن وأقلام ممن يفتقرون إلى الموضوعية فيلوِّحون بشعار تلك الوطنية غير المُرشَّدة كلما لاحت في الأفق بوادر زحفٍ عمالي أجنبي في الطريق.

لقد وجدتُ في هاتين الواقعتين مدخلاً لتفسير ظاهرة اكتساح العمالة الأجنبية لسوق العمالة المحلية.. ذلك الاكتساح الذي دفعنا لأن..نشجُب.. ونستنكِر..ونُدين وجود أولئك الوافدين من العمال الذين قد جاءوا من بلدانهم يزاحمون أبناء الوطن في مصدر رزقهم، وغاب عنّا أن هناك خللاً ما في تركيبة العامل السوداني يجعله يميل إلى التسيُّب والتكاسُل في أداء عمله، وهو ما أغرى وشجَّع على ذلك الغزو غير المسبوق .. ذلك الغزو الذي أفزعنا وجعلنا نُولْوِل ونندُب.. عمال النظافة من البنغال .. القائمون بأعمال السِباكة والتمديدات الصحية باكستانيون ومصريون .. النجارة وتصنيع الأثاث والأبواب هنود وأثيوبيين ..عُمّال البناء من الصين.. مجال التنجيد وتصنيع المكاتب .. والمطابخ .. وتركيب الستائر أتراك.. العاملون بالمستشفيات الخاصة من الفلبين .. محلات الحلويات والعاملون بها سوريون .. أصحاب المطاعم الكبيرة والعاملون بها من لبنان وتركيا.. أعمال السراميك والبلاط باكستانيون.. عُمّال الكهرباء والِحدادة مصريون.. والآن الإخوة الأثيوبيون يَطرُقون مجال قيادة "الركشات"، وإن كان ذلك بنسبة ضئيلة لا ترقى لمستوى الاحتكار -على الأقل في الوقت الحالي.

وعليه نجد أن العامل السوداني للأسف لا يُعوَّل عليه سواءً من ناحية إجادة الصنعة والإخلاص لها أو الالتزام بالمواعيد.. أما والحال كذلك، فليس أمامنا سوى التسليم والاعتراف بأن التسيُّب واللامبالاة هما أهم ما يميِّز معظم العاملين في سوق العمالة المحلية.

• والله اليومين الفاتَن ديل ما قدرت أجي أصلو ود خالتنا اتوفى وبقيت ملازم "الفُراش" ..
• أول أمِس زوجتي وِلدت بعملية قيصرية الوكت كله أنا معاها في المستشفى ..
• هجمت عليّ الملاريا تلاتة يوم "مِغنْتِس" ما قادر أرفع راسي ..
• امبارح بالليل نطَّ علينا حرامي سرق جلابيتي وشوية هدوم حقات الأولاد. يومي كله ضاع في قسم البوليس..وإلخ من تلك الاعذار الملفَّقة...

ومن هنا أقول، إلى أن يتواجد العامل السوداني الحريص على عمله وأدائه على أكمل وجه سنظل نرفع لواء تلك الوطنية الزائفة والتي ينطبق عليها المثل القائل "الجمل ما بشوف عوجة رقبته"..

وبعيداً عن الصورة السلبية "الحالية" للعامل السوداني، أعود إلى مقالٍ سابق كنت قد تناولتُ فيه نموذجاً مشرِّفاً للعامل السوداني:
إدريس الهادي ... الأصـل والصـورة
في أحد نهارات شهر يوليو القائظة من عام 1997 كنت أدلف بالسيارة بصحبة الوالد داخل بوابة مصنع العم إدريس الهادي* في المنطقة الصناعية بالخرطوم بحري، وأنا أهدف من زيارتي له في تلك المرة لتقديم واجب العزاء، فقد رُزِئ العم إدريس أثناء غيابي عن السودان بفقد رفيقة دربه، وما لبث بعدها إلا قليلاً حتى عاجله القدر بقاصمة الظهر، إذ اختطف منه الموت في قسوةٍ مباغتة ابنه الشاب المهندس "أحمد"، وقد كان ساعده الأيمن وعصاه التي تتوكأ عليها أعوامه الثمانون.
وهكذا كانت تكبِّل خطواتي وأنا أسعى إليه أغلالٌ من الحزن جعلت من التماسك مهمة تبدو شبه مستحيلة.
وسط أزيز الماكينات ورائحة الزيت، راحت عيناي تجوبان المكان بحثاً عن صاحب الجسد النحيل في زيِّه العمالي التقليدي. سقطت عيناي بعد طول بحثٍ وتجوال على طيفٍ نحيل يجلس على كرسيٍّ صدئٍ قديم لتصفعني الحقيقة الُمرة أن العم إدريس الهادي قد تضافرت أعراض مرض السُكَّر اللعين عليه مع أحزانه الشخصية لتنال من بصره ولتحُدَّ من قدرته على الحركة.

على أن هذا العملاق يرفض أن يترك للأدواء النفسجسدية فرصة أن تنال منه ومن نهجه الذي اختطه في الحياة. فما زال يثابر على الحضور إلى المصنع كل يومٍ في السادسة والنصف صباحاً، ومازال يحمل تلك الذاكرة الفولاذية فيما يختص بأي قطعة في المصنع، فإذا حدث أن تعطلت إحدى الماكينات وهرع الجميع إليها كان هو القائل «ارجع إلى الملف كذا صفحة كذا».

ونحن نقفل راجعين بالسيارة كنتُ أعيش حالة جَلدٍ ذاتيٍ وتقريعٍ معنوي لإغفالي عظمة ذلك الرجل، والذي قد ارتبط اسمه فقط «بمسلة إدريس الهادي» الكائنة في شارع العرضة بأم درمان.

بداية إدريس الهادي كانت سنة 1945 م أثناء الحرب العالمية الثانية عندما كانت قوات أميركية تعُسكِر في «وادي سيدنا» وكان من بين قواتها ضابطٌ يُدعى "ماكنمارا" والذي أصبح في الستينيات وزيراً للدفاع في عهدي الرئيسين "كنيدي" و"جونسون".
التحق إدريس مع بعض السودانيين بالعمل في الورش الكبيرة التابعة للقوات الأميركية، وسرعان ما لفت بمهارته وموهبته وحبه للعمل، نظر الضباط الأمريكان وخاصة "ماكنمارا" الذي نَمَت بينه وبين إدريس صداقة وطيدة ظلت مستمرة، حتى بعد مغادرة "ماكنمارا" «وادي سيدنا» في صورة رسائل متبادلة.

وعندما أصبح "ماكنمارا" وزيراً للدفاع الأميركي دعا إدريس لزيارة "الولايات المتحدة" ولكنه اعتذر عن تلبية الدعوة في حينها لظروفٍ تتعلَّق بالعمل.

بعد ذلك استهل إدريس مشروعه الخاص بورشة صغيرة في أم درمان عام 1946 بالقرب من نادي الخرِّيجين لا تتجاوز معدَّاتها «زردية» و«مفَك» و«عفريتة».

وما لبث أن واكب التطُوّر الذي حدث في وسائل ري مشاريع القطن في النيلين الأزرق والأبيض بأن صمَّم سواقي الري الحديدية. وعندما أصبح الريّ يتم بالطلمبات اقتنى مسبكاً لصهر الحديد وقام بتصنيعها.

وعند تنفيذ مشروع امتداد المناقل كانت الشركات الأجنبية المنفِّذة للمشروع تُزمِع استيراد المواسير والأبواب الخاصة بالقناطر والهدَّارات بالعملة الصعبة، إلا أن إدريس قام بعمل تصميم وتنفيذ لها بنفس المواصفات وقدمَّها لوزارة الري، التي ترددت في البداية، ما حمل إدريس أن يطلب من القائمين على أمر الوزارة - آنذاك - تجربتها من دون مقابلٍ مادي، وقد نجحت نجاحاً مذهلاً. قام بأعمال الحفريات والتجهيزات الميكانيكية في العديد من محالج القطن مثل محلج «كوستي» و«حمدنا الله» و«ربك» .. إلخ، ومصانع السكر في حلفا الجديدة والجنيد.

كما يمتلك إدريس الهادي مصانع أوكسجين وثاني أكسيد الكربون ومعدات لِحام إلى جانب مصنع الثلج الجاف. وقد مُنح عدة شهادات فخرية في الهندسة بمجالاتها المختلفة.

عندما انكسرت إحدى حفارات شركة "شيفرون" إبّان فترة تنقيبها عن البترول في غرب السودان كانت الشركة بصدَد إرسالها للولايات المتحدة لإصلاحها، ولكن إدريس استطاع إصلاحها ومن ثم نشأت بينه وبين مدير شركة "شيفرون" صلة حميمة، وكان معجباً بإدريس وبتكريس وقته للعمل وحذقه للحرفة والصنعة. ويبدو أنه -أي مدير شركة "شيفرون" -كان يُحسِن الظن بالشعب السوداني ويظن أنه كله على شاكلة العم إدريس في حب العمل والتفاني فيه حتى عايش بعض الأحداث الطريفة التي أثبتت له للأسف أن العم إدريس يعتبر في عُرف شعبنا الأبيّ حالة نادرة يتوجب الوقوف عندها.

إن إدريس الذي ظل يعمل حوالي ثماني عشرة ساعة يومياً حتى أُخريات أيامه ، لم يتأخر خلالها أو يتغيب يوماً عن العمل، كان يُمثِّل القدوة والنموذج الحي لعمال مصنعه، وقد أحاطهم بحنانٍ أبويٍّ خاص جعله مُلِمّاً بكل ظروفهم ومناسباتهم. لا تغفَل عينه عن احتياجاتهم، يعيش بينهم حياة البسيط، فلا عجب أن احترموه احتراماً كاملاً وأحبوه وأحبوا العمل في شخصه. وفي مجتمعه، ظَل ابن البلد السوداني الأصيل يُشارك في أفراحه وأتراحه بماله وبما يسمح به القليل والقليل جداً من وقته.

بقي أن أُضيف أن إدريس الهادي هو الابن الوحيد للسيدة "بتول محمد عيسى" التي وُلِدَت في مدينة "رفاعة" عام 1906، وتلقَّت تعليمها الأولي بمدرسة الشيخ بابكر بدري، ثمَّ انتقلت بعد ذلك إلى مدينة أم درمان لتلتحق بالدفعة الثالثة بمدرسة القابلات.
السيدة "بتول محمد عيسى" كانت مثالاً حياً للقابلة التي تتميَّز بالتفاني والإخلاص في العمل إلى جانب كفاءتها التي أهَّلتها لتدريب عددٍ كبير من "الأطباء" الذين يعملون في مجال التوليد آنذاك.

وفي عام 1946 شَغَلت منصب ناظرة "مدرسة القابلات بأمدرمان"، ومن هناك عمِلَت على تشجيع النساء السودانيات للالتحاق بمدرسة القابلات حتى يتمكَن من ممارسة مهنة التوليد على أُسسٍ حديثة وصحية، ونجحت في ذلك إلى حدٍّ كبير.
وحريٌّ بالذكر أن السيدة بتول محمد عيسى كانت من أوائل السودانيات اللائي استعملن الدرَّاجة كوسيلة عملية للتنقل الذي تقتضيه واجبات مهنتها وذلك في عام 1937.

هذه شذراتٌ مما تحفل به سيرة تلك المرأة العظيمة التي ناهزَت المائة عام عند وفاتها عام 1998، والتي ظلَّت حتى أواخر عمرها ورغم أمراض الشيخوخة تزور مدرسة القابلات بأمدرمان من حينٍ لآخر، تزوِّد المعلِّمات بما لديها من عِلمٍ وخِبرة، هذا إلى جانب معاشها الذي ارتأت منذ أربعين عاماً أن تتبرَّع به للمدرسة للمساهمة في النهوض بالخَدَمات الخاصة بالعنابِر وتحسين المرافق. وكذلك كان دأبها مع أي منحةٍ مالية أو مكافأة حصلت عليها.

ساعدها ذكاؤها الفطري فعلمَّت نفسها الإنجليزية وتحدثتها بطلاقة كما فعل ابنها.
وهكذا جاء العامل الوراثي مع العامل المُكتسَب ليجعلا الصورة طبق الأصل.
ـــــــــــــــــــــ
*توفي العم إدريس الهادي عام 2001.

بدور عبدالمنعم عبداللطيف

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ملامح من أمدرمان زمان

مُساهمة من طرف Ibrahim Kheir في الثلاثاء 29 ديسمبر 2015, 22:48

حكايات الحلة..ملامح من أمدرمان زمان

كانت هناك أشيآء وشخصيات تحفها الغرآبة أو الطرافة وربما ما يشبه الجنون في امدرمان باحيآئها المختلفة في القرن العشرين الذي مضي ، وكان زمانا" تعيش فيه المدينة وناسها في طمأنينة من العيش والأمان ، فالمعيشة متيسرة للكل والنظام منضبط والجريمة تكاد تكون منعدمة ، والحرامية الذين يتسورون البيوت ليلا" للسرقة معروفين للشرطة وفي الغالب يقبض عليهم ويكون مصيرهم السجن ، وكانت الخدمات التي تقدمها الحكومة متاحة للجميع مجانا" وتشمل التعليم والعلاج في المستشفيات الحكومية ، والعدل سائد ىقضي به قضاة أكفآء نزيهين دون محابآة أو تمييز بين الغني والفقير .
وفي مجال الصحة الوقائية كان هناك ما يعرفون بمفتشي الصحة من منزل لمنزل وهؤلاء عملهم الدخول الي المنازل ومعاينة البالوعات وحتى الادبخانات وهذه الكلمة هي جمع كلمة أدبخانة مثل كلمات شفخانة وأجزخانة وكتبخانة وهذه الكلمات آلت ألينا من الحكم التركى المصري الذي كانت البلاد ترزح تحته ، ومن أعمال الوقاية من الحشرات الضارة كالناموس كان عمال الصحة يرشون جدران كل حجرات كل منزل من الداخل بمادة الجمكسين ، وعند انتشار دآء السحائ كانت لدي البلدية عربات رش لرش الشوارع بالمآء لتثبيت التراب وتخفيف حدة الحر ويستمر ذلك طول النهار ، ويحدد عدد ركاب عربة التاكسي بثلاثة ركاب ، وفي السينما يترك مقعد خال بين كل مقعدين ، كما كان التطعيم يجري لكل شخص في الأسواق وفي كل مكان للرجال والنساء والأطفال
كانت الشوارع تكنس يوميا" وهناك كناسون دائمون يؤدون هذه المهمة في كل شارع وكل واحد منهم مزود بمكنسة وقفة يجمع فيها الأوساخ ويضعها في برميل الوساخة الموجود في كل حي ، وكانت هناك عربة لنقل الأوساخ من البراميل يجرها حصانان وكانت العربة ذات صندوق طويل واسع عليه غطاءآن من الجانبين لفتحهما وقفلهما ، وكانت هناك منازل قليلة يستعمل فيها الجرادل بدلا" من مراحيض الحفر ، وهذه تجمع ما تحويه في مسآء كل يوم بما يعرف بقطار الليل وهذا عبارة عن عربة يجرها جملان وهي أشبه بالبطآح اليوم وتوضع فيه الجرادل الفاضية التي يحملها العمال ويضعون في مكانها الجرادل الممتلئة ويحمل الواحد منهم الجردل علي رأسه وتحته ( وقاية ) مثل التي توضع عليها جبنة القهوة ويطلق الناس علي الواحد منهم ( ود بندية ) وكان من شقاوة بعض الأطفال مناداتهم من بعيد ( ود بندية ) وبالفاظ أخري مسيئة ، وينطلقون جارين ، لأن ود بندية يطاردهم وفي يده ( مقشاشة ’ ) مغموسة في محتويات الجرادل ، وأنا أرثي لحال هؤلاء العمال المساكين الذين يتحصلون علي رزقهم من هذا العمل ويجدون الأزدرآء والأحتقار جزآء" ويعيشون منبوذين من المجتمع في حي خاص بهم ، واذكر انه في نيالا في الستينيات كان يطلق علي حيهم اسم _ تل ابيب _ ، واذكر انه في الخمسينات في الخرطوم أضرب هؤلاء العمال عن العمل مطالبين بزيادة أجورهم بعد أن رفضت السلطات ، وبعد يومين من اضرابهم رضخت السلطات لمطالبهم وذلك بعد أن أمتلأت الجرادل وفاضت محتوياتها ، ولم تجد السلطات من يقوم بعملهم ، وبعد أن ضج الناس ،. وللأسف ما زالت الي الآن مدن كبيرة كعطبرة ونيالا وامدرمان والمناقل وغيرها يستعمل فيهاالجرادل والحفر كمراحيض ، وذلك بعد خمسين عاما" من حكم الأستعمار وتسعة وخمسين عاما" من الاستقلال ! وكما ذكرت فأن كل حي مزود ببرميل توضع فيه القمامة والبرميل مصنوع من الحديد ومخروطي الشكل وله فتحة واسعة في أعلاه ويوضع البرميل علي الارض : ومن الغريب انه كان هناك رجل طويل القامة ضخم الجسم أشعث ملبك الشعر له لحية كبيرة يسودها الشيب أحمر العينين حافي القدمين المتشققتين ويرتدي جلابية مهلهلة متمزقة وقذرة بلون التراب ويحمل في يده عصا غليظة طويلة في أسفلها حديدة مثل حدوة الحصان وكان شكله أجمالأ وتفصيلا" مخيفا" جدا" ، وكنا ونحن أطفال ً صغار نخاف منه وننطلق جريا" عندما نرآه قادما" من أول الشارع ، وهو لا يتحدث مع أحد وكان يرطن وأسموه ناس الحلة حاج موسي ،ولعله من غرب أفريقيا ، وكان تعامله مع براميل الوساخة فقط ، فكان يتجه رأسا" الي البرميل ويضرب فيه بعصاته الغليظة في هياج شديد بصوت عال وكأن له غبينة أو ثأر بايت مع البرميل ، وبعد أن يشبع البرميل ضربا" يذهب ليلحق ببرميل آخر في مكان آخر ، وظل حاج موسي مواظبا" غلي هذا العمل وكأنه موكل به الي أن توفاه الله ، ووجد جثمانه ممددا"بجانب برميل وساخة وعكازه بجانبه ، ولعله أصابته سكتة قلبية في ثورة غضبه العارمة وهو ينهال بالضرب علي البرميل . ولا يفوتني أن أذكر أن الشوارع كانت مضآءة بلمبات كهربآئية فوق أعمدة عالية يقوم بأضآئتها وأطفآئها عامل مكلف بهذا العمل .
هلال زاهر الساداتي 18122015 _ فلادلفيا _ أمريكا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 16 من اصل 16 الصفحة السابقة  1 ... 9 ... 14, 15, 16

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى