الكلام الجد -بدرالدين حسن علي

صفحة 2 من اصل 5 الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

عصر الهضربه

مُساهمة من طرف بدرالدين حسن علي في الأحد 18 أغسطس 2013, 19:54

عصر الهضربه
ثرثرة بحريه مع بحارة سودانيين
بقلم : بدرالدين حسن علي

لن أنسى أبدا تلك الأيام الجميلة الرائعة التي جمعتني مع بعض الأصدقاء السودانيين ومعظمهم من البحارة ، وكنا في رحلة ترفيهية على متن باخرة يونانيه أقلعت بنا من الإسكندريه نحو أثينا ، المدينة التي لي فيها ذكريات كثيرا ما تجيش في داخلي لروعتها وعظمتها منذ أيام سوفوكليس ويوربيدس وأسخيلوس وأرسطو وأفلاطون وأوديب ملكا وإلكترا ، كان ذلك في ستينات القرن الماضي صراحة نسيت الأسماء ، ولكني إلتقيت بعضهم في القاهرة في إحدي الشقق المفروشة وسط المدينة ، وقضينا سهرة عامرة بالحب والغناء الجميل حتى الصباح ، ولا أدري لماذا مضت الأيام سريعة دون أن تمنحنا الفرصة لمزيد من اللقاءات .
مرت سنوات وسنوات ، وفي ذات يوم جلست في " بلكونة " شقتي أجتر بعض ذكريات قديمة ، كانت أمسية شديدة البرودة ، بدأ الثلج يتساقط مع زخات مطر وقبل تساقطه هذا تساقطت كل أوراق الأشجار التي كانت مفرهدة مزهوة بلونها الأخضر تعطي للحياة معنى ولتحقيق الأماني بصيص أمل ، تذكرت روما وألقها وألق الفتيات الإيطاليات فضحكت ، ضحكت من أعماق قلبي لأني تذكرت طيشي وجنوني . .
عاندت نفسي وجلست في البرد القارس أعود بالذاكرة إلى سنين خلت ، تعمدت أن تكون العودة بلا ترتيب زمني ، وإنما قفزات فوق العقود والحقب مشحونا بذاكرة متعبة من الجلد والقهر والمنفى ، مر شريط سينمائي طويل يعرض صوراّ باهتة لوجوه دخلت التاريخ ولم تخرج ، ووجوه خرجت من التاريخ قبل أن تدخل ، ووجوه منعت من الدخول وأخرى منعت من الخروج وبعضها تراوح بين الدخول والخروج ونشبت معركة بين كل الوجوه واجتاحتني عاصفة من الهوس ورغبة مكتومة في الإنتحار ورغبة اخرى في المقاومة، الموقف كان صعباّ .
بدا لي أن الزمن في السودان يحفل بالموت وتقل فيه الحياة وأننا مجموعة كبيرة من المنافقين والكذابين أحياء ولكننا موتى ونعيش على صدقات أحياء ولكنهم موتى ، وليس أمامنا سوى أن نرفع شعارات هي في النهاية جلد الذات ، نحن بصراحة نجيد صناعة الموت ولنا سجل طويل غير مسبوق في موت المبدعين المبكر .... من التجاني يوسف البشير ومعاوية محمد نور والمجذوب ومحمد عمر بشير وصلاح أحمد إبراهيم وخالد الكد وليلى المغربي وخوجلي عثمان ومحمد رضا حسين وأحمد عاطف وأحمد قباني وجيلي عبدالرحمن وأحمد الجابري ورمضان زايد وعبد العظيم حركة وأحمد المصطفى وعبد العزيز العميري ومصطفى سيداحمد وحورية حاكم وعلي عبدالقيوم وعمر الدوش ونادر خضر وزيدان إبراهيم والأمين عبد الغفار ومحمد وردي ومحمد سالم حميد ومحمد إبراهيم نقد و..و.. قائمة طويلة من الموت ليس بسبب الكبر والشيخوخة والزهايمر
وإنما بسبب القهر والحرقة على البلد !!!!!!!
ويا لحظ السودان يموت الشعراء والأدباء والفنانون وكبار المثقفين مبكراّ ويعمر السياسيون يرأسون أحزابنا ويحكمون بلادنا عقود وعقود وما يزالوا يحلمون ليس بحسن الخاتمة وإنما بصفقة مال تزيدهم وجاهة ،وآخرون يسقطون من طائرة وهم أحياء ، يصابون بمرض السرطان وهم ما زالوا أحياء !!
وها هم مفكرونا وكتابنا وشعراؤنا وطليعة مثقفينا يغسلون الصحون في لندن ، ويكنسون الشوارع في باريس ، ويجمعون القمامة في واشنطون ، وتطحنهم مصانع الأسمنت و البلاستيك في كندا ، ومن حالفه الحظ يعيش مطعونا في الشرف والكبرياء بدنانير ودراهم النفط .... يا لتعاسة مهيرة والخليل وعبداللطيف وحوه الطقطاقه وكل الأسماء الخالدة في تاريخ السودان القديم والحديث .
منفيون في كل بقاع العالم ومن خيرة أبناء الوطن الملازم عزاؤهم الوحيد حفظ ماء الوجه وما تبقى من كرامة شخصية فهم على الأقل يعيشون حياة خالية من الخوف مثلي تماماّ ولكنها حياة خير منها الموت ... يا لعجبي !!!!!
اليوم المثقف أو الشاعر أو الكاتب أو المفكر أو المخرج المسرحي أو المخرج السينمائي أو الصحفي يأتي اسمه في ذيل القائمة حتى لو كان عضواّ في حزب المؤتمر الوطني الحاكم ، وكما يقولون وكما تردنا الأنباء فهو إما خائف أو نصف جائع أو منافق ...... وكما قال وكما كتب أكثر من مناضل يحب السودان ويعشقه أن السودان لم يعد فيه من مجال لكي يؤدي المثقف دوره الوظيفي في المجتمع كحامل رؤية أو أداة تجديد وتطوير وتعليم وتثقيف وتغيير ونقد .

المثقف في السودان - وأرجو أن تنتبهوا لهذا - قد يسمح له بأن يشتغل في الطين ولكن - كما قال أحد المفكرين - ليس لكي يصنع تمثالاّ بل لكي يوسخ أصابعه وملابسه ... وقد يسمح له بإخراج فيلم سينمائي فيخرج شيئاّ من قفاه !!!!!
أنظر إلى سياسيينا فأتذكر نهرو ومانديلا ونكروما وديجول ولا أتذكر من قادة وطني إلا من مات مقتولاّ أو شهيدا قبل أن يكمل رسالته ، أنظر إلى وطني بعد 1956 فلا أرى سوى عبود وهو عسكري ونميري وهو عسكري والبشير وهو عسكري ،والميرغني والصادق والترابي فيرجع بصري خاسئا .

أصبحت لا أفكر في العودة إلى الوطن ودائما ما أتساءل أيهما أفضل : السودان أم كندا ؟؟ الآن أنا آمن وآكل وأشرب وأرقص وأضحك وأغني وأتمسرح أيضا ، بينما أبناء وطني لا يحس معظمهم بالأمان ويعاني معظمهم من الجوع والمرض ، " مطره واحدة تكفي " وهنا المطر يغسل الشوارع ، ينهمر بدون صلوات إستسقاء ، رعد وبرق يجعلك تصلي !! لا أحد في هذا المنفى " المقرف " البعيد يرغب في العيش فيه ، لا نرغب يا أهل بلدي أن نقف طوال شتاء أريزونا وتورنتو في محطات البنزين أو نشق ليالي المدن لتوصيل أطباق البيتزا !!!! نريد أن نعود إلى الوطن لتوصيل أطباق الكسرة واللقيمات لكل النساء السودانيات ، نريد أن نعود للوطن لكي
" نغرف " الماء مثلكم من البيت إلى الشارع طالما فشلت الحكومة وصارت " تهضرب " مثل هضربتي هذه !!!!


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الكلام الجد -بدرالدين حسن علي

مُساهمة من طرف الرشيد شمس الدين عبدالله في الإثنين 19 أغسطس 2013, 13:17

كتب الفنان بدر الدين حسن علي مايلي :-
أصبحت لا أفكر في العودة إلى الوطن ودائما ما أتساءل أيهما أفضل : السودان أم كندا ؟؟ الآن أنا آمن وآكل وأشرب وأرقص وأضحك وأغني وأتمسرح أيضا ، بينما أبناء وطني لا يحس معظمهم بالأمان ويعاني معظمهم من الجوع والمرض ، " مطره واحدة تكفي " وهنا المطر يغسل الشوارع ، ينهمر بدون صلوات إستسقاء ، رعد وبرق يجعلك تصلي !! لا أحد في هذا المنفى " المقرف " البعيد يرغب في العيش فيه ، لا نرغب يا أهل بلدي أن نقف طوال شتاء أريزونا وتورنتو في محطات البنزين أو نشق ليالي المدن لتوصيل أطباق البيتزا !!!! نريد أن نعود إلى الوطن لتوصيل أطباق الكسرة واللقيمات لكل النساء السودانيات ، نريد أن نعود للوطن لكي
" نغرف " الماء مثلكم من البيت إلى الشارع طالما فشلت الحكومة وصارت " تهضرب " مثل هضربتي هذه !!!!

____________________________________
والله ياأبامهيرة يحزنني حد الوجع أن أسمع مبدعا مثلك يتحدث عن أنه لايفكر في العودة للوطن وأعلم أن أعزّ أمانيك ان تعود للوطن اليوم قبل الغد .... لأنكم أنتم المبدعون أكثرنا وجعا في الغربة القاتلة ذلك أنكم مسكونون بحب زائد للوطن ... نحن جميعنا في الغربة ورغم الحلول السهلة لكل مشاكل الحياة من أكل وشرب وملبس ورفاهية كبيرة إلا أننا نموت كل لحظة ألف مرة وننتظر بل ونعد اللحظات للعودة للوطن رغم كثير مصاعبه ولكنه الوطن وهنا في الغربة المترفة وحياة الرفاهية الزائدة نفتقد طعما ورائحة نشتهيها كل لحظة إنها رائحة وطعم الوطن .. أعلم أنني أعبّر عنك تماما ورغم أن السودان لم يجد في تاريخه حتي اللحظة حكومة تشبه شعبه إلا أننا فقط نتمني أن نعيش ونموت مع شعبنا ... هب جنّة الخلد اليمن .. لاشئ يعدل الوطن !!!!!!
ورغم أن غربتنا نحن في الخليج تبدو أخفّ أضرارا لأن الوطن علي مرمي حجر منا ولذلك أحٍسّ بوجعكم الزائد أنتم في كندا وأمريكا وأدعو الله كل لحظة أن يعيد وطننا لنا ويعيدنا لوطننا في أسرع وقت ممكن ...ولك مودتي ..

الرشيد شمس الدين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد على الرشيد شمس الدين عبدالله

مُساهمة من طرف بدرالدين حسن علي في الإثنين 19 أغسطس 2013, 23:43

كلامك صاح يالرشيد ، عرفتني كيف رغم إني بهضرب !

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الكلام الجد -بدرالدين حسن علي

مُساهمة من طرف خالد عبدالحميد في الثلاثاء 20 أغسطس 2013, 02:39

]size=24]نفس الولاد جايين من طينة حضارة كوش ..
حافظين شعر حميد ..
فاهمين قصايد الدوش ..
ما تمشي يا محجوب دايرين نظبط بوش ..
يا داب عرفنا الصاح ..
دخل الكلام الحوش [/size]


ده كلام الرائع أزهرى،،، ننقلو بمناسبة كل الولاد المدهشين الوردت اسماءهم فى كتابات الفنان بدر الدين
كسره1
كان دى هضرباتكم بالله زيدونا
كسرة2
طلب يا رشيدنا إن توفر الوكت،،، سبق ان نقلت لينا قطعه من اجود ما كتب الخال عن مصطفى سند، ياريت تجيبا لينا فى البوست ده، ذكرنيها ورود اسم الراحل سند بين طيات ما كتب استاذنا بدرالدين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

جوجوي وديوان أنين السواقي وصوت المطر

مُساهمة من طرف بدرالدين حسن علي في الثلاثاء 20 أغسطس 2013, 22:07


جوجوي وديوانه " أنين السواقي وصوت المطر "

بقلم : بدرالدين حسن علي

عبد العظيم إبراهيم من مدينة نيالا في ولاية جنوب دارفور ، عمل بها معلما ، وتلك كانت البداية الأولى ،وانتقل إلى الخرطوم ليلتحق بكلية الفنون الجميلة ويتخرج فيها لتكون المرحلة الثانية ،ثم يلتحق بجامعة القاهرة فرع الخرطوم دارسا للقانون ، عمل مصمما للدعاية والإعلان بمعرض الخرطوم الدولي والفندق الكبير وجامعة أم درمان الاهلية ، ثم هاجر إلى كندا عام 1988واتخذها وطنا آخر إلى حين ..له من الأبناء إبراهيم ومحمد وزوجة وفية الحاجة نفيسة البلال .
هكذا في عامنا هذا يكمل ربع قرن في كندا منذ أن جاء إليها ليعيش حياة الإغتراب الصعبة مثله مثل عدد كبير من السودانيين اقاموا في شتى المدن الكندية يظنهم الناس أغنياء وهم فقراء إلا من الكرامة
عبد العظيم إبراهيم " ويحلوا له أن يضيف –جوجوي " تقلد في ذات يوم من الأيام منصب السكرتيرالثقافي للجالية السودانية في أونتاريو وسرعان ما أطلقوا عليه" عبد العظيم جالية " إلا أن التجربة كانت مريرة فابتعد ، وكرد فعل لجملة استفزازية تعلم الكومبيوتر وبرع فيه وهو الآن أحد الرموز السودانية المهمة يتميز بالهدوء الشديد والصبر والصدق أيضا .


نحن أمام حالة شاعر وفنان تشكيلي ألقى أول قصائده أيام الدورات المدرسية ونال كأس البطولة عنها ، ، وفي كلية الفنون الجميلة أسس مع مجموعة من الأصدقاء جماعة " هتون " الأدبية ، وكانوا يفترشون " النجيلة " أمام استديوهات الرسم وبصحبة عزف بعض الأصدقاء من معهد الموسيقى والمسرح ، تلك ذكريات حميمة كما قال لي تحولت تلك الجماعة الهميمة اليوم إلى جماعة نمارق للإبداع وشتان ما بين هتون ونمارق !!
في التشكيل والشعر
أن تكون فنانا تشكيليا وشاعرا في نفس الوقت فتلك مشكلة كما قال أستاذنا وليام شكسبير ، وكما عاشها صديقي الراحل المقيم حسين شريف كفنان تشكيلي ومخرج سينمائي ، ولكن عبد العظيم دخل المنطقة الحساسة بثقة مفرطة مع حذر وتواضع شديدين ، وأظن أنه خرج منتصرا
جاءني يحمل ديوانه الأول " أنين السواقي وصوت المطر " الديوان لفت إنتباهي شعرا ورسومات ، وفي لحظة فارقة تذكرت أساتذته الذين علموه " السحر! " في التلوين والخطوط ، الأحياء منهم والأموات ، تذكرت أحمد المرضي وشمس الدين آدم بشارة وصلاح المر وجار النبي وجعفر إبراهيم سيف الدين وعز الدين كجور وصلاح سليمان والطاهر بشرى وعبد العظيم عبد الحي والرجل الأسطورة إبراهيم الصلحي ، وتذكرت الشعراء الذين أحببناهم معا – مصطفى سند ود. محمد عبد الحي ومحمد المكي إبراهيم ومحمود درويش ومظفر النواب وغيرهم .
زرت دار فور ثلاث مرات ، المرة الأولى كانت مع والدي – رحمه الله – شملت كردفان والنيل الأزرق وكانت بقصد التجارة ، والثانيتان ضمن قافلة ثقافية بحثا عن مادة درامية تصلح لبناء مسرح سوداني وجدناها في شعر الحكامات والبرامكة وضيعناها بسبب الحماقة السياسية وذلك موضوع يطول شرحه !!!
جمعتني مع شاعرنا الكثير من الجلسات و " الونسات " الثقافية السياسية رغم- فارق السن – كنا نتحدث عن هاشم صديق ومحجوب شريف والقدال وعمر الدوش والراحل المقيم محمد الحسن سالم حميد وقائمة الشعراء المحدثين ، وأسمعني أشعارا لنضال حسن ، وفي المغنى اتفقنا على مصطفى سيد احمد رغم أني- دقة قديمة – محمد وردي وكده !!!واتفقنا أيضا على محمود محمد طه وسميناه " أبو الشهداء " .
أنين وصوت
في إهدائه لمجموعته الشعرية الأولى " أنين السواقي وصوت المطر " يقول الفنان التشكيلي الشاعر المرهف عبد العظيم " لكل رجل وإمرأة حمل الوطن هما وعشقا ...والجوع الكافر ينهش في أعماق مدينتهم ، وهم يفسحون في دواخلهم مكانا لصنع الحلم الجميل .. بكل تواضع أهدي المجموعة الأولى مع إنحناءة وأنشودة لأطفال " قادمون " .
من يقرأ هذه الكلمات بتمعن يخرج بنتيجة واحدة : أن هذا شاعر ممتليء بحب الوطن والناس ، بحب الأطفال الذين قال الشاعر التركي ناظم حكمت " أجمل الأطفال لم يولدوا بعد " .
كان بإمكانه أن يهدي ديوانه الأول لزوجته نفيسة أو لأبنائه إبراهيم ومحمد ولكن لأنه مأزوم ومهموم بالوطن أهدى أشعاره لكل أهل السودان .
في ديوانه تجاوز عن موطنه الصغير دارفور ، والمدينة التي يحبها كما أحببتها نيالا ، ولكن كانت أولى قصائده بعنوان " دارفور الفجيعة وأطراف الشتات " .
مدي يديك إلى السماء
وتارة غطي جفونك من شعاع الشمس
في الآفاق تتضح الرؤى
حين تحمر خدود الشمس
وجه البحر
والأمواج يصبغها دم الشهداء ...والعذراء حبلى
شدي إليك بعض أطراف الشتات
والسطور المهملات على الرصيف
لمي حذاءك والسوار
واشهري سيف علي
في وجوه القادمين إليك من دار لها ...أنت الوطن ...
ناموا على حضنك الدافيء طيلة أيام الشتاء
كفرا تنكربعضهم
حمل البنادق وامتطى ظهر الجواد
واستضعف الآباء ...والأبناء قهرا
واستباح العرض في كل الشوارع والبيوت
دارفور
دارفور اليوم هي الأرض الخراب ، القصيدة التي صاغها شعرا : تي . إس . إليوت أو توماس ستيرنر إليوت :
الفجيعة
يقول إليوت :
أبريل أكثر الشهور وحشية
فهو يستولد زهر الليلاك من الأرض المنبته
ويخلط الذكرى بالرغبة
ويهيج الجذور البليدة بأمطار الربيع
April is the cruelest month ,breeding lilacs out of the dead land ,mixing memory and desire , stiring Dull roots with spring rain .
نحن اليوم نستصحب احد شعراء الجيل الجديد وما أكثرهم ، " بالمناسبة تقتلني قصيدة وضاحة لأزهري محمد علي غناء مصطفى سيد احمد " وهو والشعراء أمثاله إمتداد لأولئك الشعراء العظام الذين كتبوا أسماءهم بأحرف من نور في خريطة الشعر السوداني : محمد المهدي المجذوب ، محمد المكي إبراهيم ، محي الدين فارس ، التجاني يوسف بشير ، الهادي آدم ، عبد القادر الكتيابي ، عبد الله الطيب ، تاج السر الحسن ، مبارك المغربي ، محجوب شريف ، محمد الفيتوري ، عمر الدوش ، صلاح أحمد إبراهيم ، صديق مدثر ، كمال الجزولي ، مصطفى سند ، لاتو جادين ، محمد عبد الحي ، إدوارد لينو ، عثمان النور أبكر ، ياسر عرمان ، فضيلي جماع وعشرات الأسماء التي لا يمكن حصرها أو ذكرهم جميعا .
كما ذكرت سابقا أني زرت دار فور ثلاث مرات ، وتجولت في مدنها الجميلة وتعرفت على أناسها الطيبين ، كان ذلك في الستينات والسبعينات ، ودار فور اليوم هي الدار الآخرة ! فقد شهدت وما تزال محارق ومذابح كثيرة ، استبيحت فيها أعراض وشرف حرائر النساء ، وحقبتنا هذه هي الأكثر إيلاما للضمير الإنساني المحلي والعالمي ، فاختلطت دماء الضحايا الابرياء بدماء المناضلين الشرفاء الذين دفعوا حياتهم ثمنا من أجل وطن حر معافى فلماذا لا يأتي من دارفور شعراء وفنانون في كل الميادين ؟ قامات باسقة مثل شاعرنا جوجوي ، وقد إنفجر فيني شريان الكتابة عندما قرأت تصريح رئيس جمهوريتنا بأن إغتصاب رجل شمالي لأمرأة من الغرب يعد شرف لها .
يقولون ليس نزيف الكلمات أقل وطأة من نزيف الأوطان ، والسودان اليوم يمر بمرحلة فارقة ونزيف الدم يجري بخطى متسارعة يكاد يجرف الجميع بعد فصل جنوبه ،لا ينبغي أن نقول أن الشعراء أكثر الناس لوما ، بل ينبغي أن نقول أنهم أكثر الناس إحساسا بجرح الوطن وعمقه ومأساته ، وشاعرنا واحد منهم .
لغة جديدة
عبد العظيم إبراهيم جوجوي لا تهمه الألوان البديعية ، ولا قصائد القافية الطنانة الرنانة التي لا تضيف جديدا لمسار الشعر الإنساني عبر التاريخ ، ويترفع بصدق شديد عن سقط الكلمات التي آذتنا من كثرة الإستخدام ..إنه يلجأ إلى تعابير جديدة ولغة جديدة تخصه وحده وهذا أجمل ما في شعره .
وخرجت من وطني طريد
بطاقتي لا تحتوي غير التفاصيل الحقيقة عني
وعن وطني ورائحة التراب
وطينها الصلصال .. ماء النيل
والوديان ..حب الأرض
والوطن الجريح بخنجر المأجور
في زمن التلاقح والصفاء
وخرجت من وطني شتات الرمل
والإعصار والشبح المخيف
تعبت من أهوال هذا البحر ..
تعب الشراع
تعبت مجاديفي .. رست في الساحل
الغربي حبال القارب المنهوك
في ليل الشتاء
كثيرا ما كنا نضحك عندما يأتي ذكر النحو والفاعل والمفعول به ، وحرف ال " ذال " و " الزين " فالإعتقاد السائد هو ما أخطأ نحوي قط ، وعليه فالخطأ حكر على الشعراء فقط ..وهذا أمر خاطيء وسخيف .. فالشاعر ليست قضيته ابن سيبويه وإنما قضيته " بلدو وناسو " ومشاعره " الجوانية " .
جوجوي في ديوانه " أنين السواقي وصوت المطر " جعلنا نعيش المشهد السياسي والعاطفي والإجتماعي والعرقي العنصري البغيض بكل التفاصيل المعقدة والممكنة ، وبدون هرج ومرج وشعارات جوفاء كاذبة ، ذلك لأن أبجدياته تتراواح ما بين الإحساس بالحزن لموتى وضحايا أبرياء والإحساس بالنصر وقوة الإنسان في مواجهة الظلم ، وجعلنا نعيش الواقع السوداني والعربي والإفريقي وحتى العالمي بروائحه السياسية التي تنضح عفنا ونتانة ، إنه لأمر مقزز جدا ومربك جدا عندما نقرأ كيف أصبح بعض الناس سادة وبعضهم " عبيد " ولا يستحقون الحياة فقط بسبب اللون !!!
من المهم جدا أن نفهم سر العلاقة بين الشاعر والوطن ، وأن نفهم سر العلاقة بيننا والشاعر .. وأن نثقف أنفسنا كما ثقف الشاعر الجميل عبد العظيم نفسه .
إن كل قصيدة من قصائده هي " رؤيا " وفي هذا نجح شاعرنا أن يرينا أشياء كثيرة في السودان وخارجه ، أشياء حجبت عنا لحين من الدهر ، ولكنه أيقظها بلمسة شفافة دافئة حنونة دون صراخ أو عويل ، ولكنها مثل السيف البتار مستخدما مجموعة كبيرة من المفردات والجمل والمشاعر والتداعيات الملائمة للتعبير ، وتلك هي بالضبط مهمة الشعر الحر الجديد ، لا مجال فيه للثرثرة والسرد الممل والخطابية المكروهة .
في قصائده جميعا وبلا إستثناء شحنات عاطفية مثل النار التي تحرق ولا نجدها إلا عند الشعراء الصادقين مع أنفسهم ومع الآخرين ، والذين يؤمنون بأن الآخرين ليسوا هم الجحيم .
عبد العظيم جوجوي ومن خلال قصائده إنسان صادق جدا مع نفسه ومع الآخرين ، وفي كل مرة تتاح لي فرصة قراءة ديوانه كانت تتراءى لي صورة الوطن وصورة دارفور ، فهو كما قلت مهموم بالوطن والناس ، كل الناس ، حاملا هموم شعبه وآلام أمته ، وهكذا وقف إلى جانب المحرومين والفقراء والمظلومين ، وشعره نوع الشعر البسيط الصعب تماما مثل لوحاته .
بالأمس فقط إتصل بي ليقرأ آخر قصائده عن فجيعة السيول والأمطار في السودان ، وقبلها كان أخي يتحدث عبر الهاتف عن المأساة وعن تعذيب مجموعة " نفير " من الشباب الذين دفعتهم وطنيتهم لإغاثة المحتاجين .. عجبي وقلبي عليك يا وطني !!!







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ورحل رفيق الصبان

مُساهمة من طرف بدرالدين حسن علي في السبت 24 أغسطس 2013, 22:03


حكايتي مع ال ARTو17 أغسطس
ورحل الفنان السينمائي الكبير رفيق الصبان
بقلم : بدرالدين حسن علي


في عام 1992 تم تعييني مديرا لرقابة الأفلام براديو وتلفزيون العرب ART ،" قضيت فيها نحو أربع سنوات حتى مغادرتي إلى كندا 17 أغسطس 1998 " وتم تعيين زوجتي الراحلة المقيمة حوريه حسن حاكم مديرا للبرامج بحكم صداقتها الرائعة مع الممثلة الفنانة الشاملة صفاء أبو السعود زوجة الشيخ صالح كامل مالك قنوات ال ART وكان رحيلها المفجع عام 1997 .
بدأنا العمل بأربع قنوات فقط هي : قناة المنوعات ، الأفلام ، الأطفال والرياضة ، ولكن سرعان ما إنضمت قنوات أخرى مثل الموسيقى وغيرها في قناة الأفلام كنا مجموعة قليلة من العاملين أكاد أحصرهم في : صفاء أبو السعود محمد ياسين ، حوريه حاكم وكاتب هذه السطور ، إلى جانب شباب دارس ومتخصص في السينما مثل : محمد عبدالحميد ومحمد سمير ومدراء إنتاج آخرين .
كانت من إهتمامات القناة عرض الأفلام السينمائية سواء المصرية أو العربية ، ولكن الأفلام المصرية كانت تمثل 95% من الأفلام ، وكان الشق الثاني هو البرامج السينمائية ، والتي إزدادت بمرور السنوات لتصبح العصب الحي لنشاط قناة الأفلام وتحديدا برامج الفنانة صفاء أبو السعود مثل : ساعة صفا ، السهرايه وغيرها وشارك بالإخراج شباب مبدع أمثال عمر زهران ،أحمد السحتري ، وائل إحسان ، عبد الحفيظ، أحمد يحي ، أحمد النحاس وغيرهم ، والحق يقال كانت البرامج السينمائية تجذب عددا كبيرا من المشاهدين .
عرض الأفلام كان هو العنصر الأساسي للقناة خاصة أن البث كان من إيطاليا ، ولكن تصميم الخريطة من مهام مكتب القاهرة علما بأن البث ومنذ البداية كان 24 ساعة يوميا مقسمة إلى ثلاث فترات : الفترة الصباحية وتبدأ من الثامنة صباحا وحتى الثامنة مساء ، البرايم تايم أو الذروه من الساعة الثامنة إلى العاشرة ، ثم فترة الأفلام العادية وتبدأ من العاشرة مساء وحتى صباح اليوم التالي ، وجميع الأفلام التي تبث خلال هذه الفترات كان يعاد عرضها في الأيام اللاحقة وفق خريطة بث تراعي ميول واهتمامات المشاهدين .
كانت الأفلام السينمائية من مسؤولية محمد ياسين صاحب شركة " سانيلاند فيلم " وهي أصلا إحدى شركات الشيخ صالح كامل ، وتقوم سياسة القناة بتوفير الأفلام وإتمام جميع الإجراءات القانونية المتعلقة بها ، كما تخضع جميع الأفلام للرقابة من خلال مجموعة كبيرة من المراقبين ، تسلم لهم الأفلام بعد تحويلها من 35 بوصه إلى بيتاكام ويشرف على ذلك عادل رستم ثم إلى VHS .
قناة الأفلام إبتدعت ظاهرة مقدمات الأفلام والتي أيضا شارك فيها عدد كبير من السينمائيين المعروفين على رأسهم الفنان الناقد السينمائي الكبير رفيق الصبان ،
رفيق الصبان شغل المشهد السينمائي المصري بحضوره وكتاباته وحيويته إلى اللحظة الأخيرة (أو إلى ما قبلها بقليل)، إلى أن خذله القلب، الذي توقّف بعد أسبوع من معاناة أمضاها الناقد في مكافحة خلل في الكلى أفضى إلى أزمة قلبية لم ينتصر عليها من أجل مزيد من الكتابة. بل من أجل مزيد من الحياة .
تعرفت على الصبان منتصف التسعينات فأبهرتني ثقافته السينمائية الباهرة ، ورقته وتعامله البسيط المهذب المتواضع ، صحيح أنه صاحب أسوأ خط في العالم هو والشيخ صالح عبدالله كامل " شفره لا يفكها إلا كاتب هذه السطور" ولكنهما صاحبا عقل جبار ، الأول في الكتابة والنقد السينمائي والثاني في إدارته لمؤسسة كبيرة وشهيرة في فترة فارقة للبث الفضائي .

رفيق الصبّان (1931 ـ 2013): كاتب مسرحي سوري اختار، كأسلاف ومجايلين، الذهاب إلى القاهرة، المدينة المعشوقة. رفيق الصبّان هو نفسه الذي بات في القاهرة أحد النقّاد البارزين وكتّاب السيناريوهات السينمائية. كتب وناقش وشارك في حوارات وندوات. تابع وقدّم وقرأ وحلّل. كتاباته النقدية تثير سؤال الفعل النقدي في النص المكتوب، لكن اللحظة لا تتلاءم ونقاشاً يُراد له أن يكون صائباً في تبيان جوهر الحكاية النقدية. سيناريوهاته شكّلت منعطفات في مسار إبداعي أراده الصبّان تفعيلاً لسينما كانت، يومها، أم السينمات العربية، قبل أن تنافسها، بجدارة حقيقية، سينمات دول عربية ممتدة من الخليج إلى المحيط. لكن هذا لا يعني إطلاقاً أن مقالاته لم تمتلك جدّية في التنقيب والتفكيك الفنيين لعمل من هنا، أو لنصّ من هناك. وسيناريوهاته السينمائية (25 فيلماً) والتلفزيونية (16) باتت اليوم، إثر اكتمال دائرة الحياة بموت صاحبها، مادة حيّة لتحليل نقدي سليم.
إذاً، يُفترض بكتابات رفيق الصبّان أن تخضع لتشريح نقدي، لا يقلّ أهمية عن تشريح نصوصه السينمائية والتلفزيونية، هو القادم إلى القاهرة من اشتغال مسرحي سوري. من هذه النصوص، يتبادر إلى الذهن بُعيد قراءة نبأ رحيله، «ليلة ساخنة» (1996) لعاطف الطيّب، أحد أجمل الأفلام التي غاصت في أعماق البيئة الإنسانية للطبقة الشعبية، من خلال سائق سيارة أجرة (نور الشريف) وعاهرة )لبلبة) يجولان في الشوارع ليلاً، ويسعيان إلى الخروج من تلك الدوامة القاتلة التي تحيل الحياة اليومية للفقراء إلى جحيم لا يُطاق. ولئن أتقن عاطف الطيب في تصوير المحنة الإنسانية بأسلوبه الواقعي القاسي والشفّاف في آن واحد، فإن النص المكتوب بدا واضحاً في قدرته على تفكيك الحكايات المستلّة من قعر المجتمع، والمأخوذة من قسوة الحياة وشفافية الكتابة في صناعة عالم من التساؤلات المريرة. وهذا كلّه في مقابل «الباحثات عن الحرية» (2005) لإيناس الدغيدي، الذي ارتكز على قوّة المادة الإنسانية المتوغلة في واقع المرأة وبحثها الدؤوب عن حرية وعدالة واتّزان في التعامل معها، والذي ابتُلِيَ برداءة التحقيق السينمائي لمخرجة اعتادت إثارة الغرائز بدلاً من تحريض العقل على الاجتهاد والتفكير. لكن بدايته السينمائية ككاتب سيناريوهات تعود إلى مطلع السبعينيات المنصرمة، عند انتقاله إلى القاهرة: في العام 1972، أُنجز فيلم «زائر الفجر» لممدوح شكري ومحمد حسونة، ولمنتجته الممثلة ماجدة الخطيب، التي تعرّضت لخسارة فادحة، إذ منع الفيلم من العرض بعد أسبوع واحد على إطلاقه تجارياً، لما فيه من قوّة تحليل سينمائي لواقع الحال السياسي/ الاجتماعي/ الإنساني في مصر (أُطلقت عروضه التجارية في ظلّ نظام أنور السادات): هل توفيت الصحافية نادية (الخطيب) أم قُتلت، هي التي كتبت بجرأة، وفضحت بجرأة، وشاركت في عمل ثوري أفضى بها إلى خاتمة بشعة؟
أياً يكن، فإن رفيق الصبّان طوى برحيله حقبة سينمائية أتقن في صناعتها، بمساهمته الجدّية في الكتابة لها وعنها ، وإنه لأمر عجيب فقد باشرنا العمل في قناة الأفلام " حوريه وأنا " يوم 17 أغسطس 2 199 ، ورحلت حوريه 17 أغسطس 1997 ، ووصلت مع كريمتي مهيره إلى كندا يوم 17 أغسطس 1998 ، ورحل رفيق الصبان 17 أغسطس 2013 وهو المولود في سوريا يوم 17 أغسطس 1931 .

وفيما يلي قائمة ببعض الأفلام التي كتب لها مقدمات هي أشبه ما تكون بالدراسة النقديه الصائبة والرائعة للأفلام السينمائية :
هدى ، غادة الكاميليا ، الإمبراطور ، بعيدا عن الأرض ، حب فوق هضبة الهرم ، سبعة أيام في الجنة ، حافية على جسر من الذهب ، لواحظ ، بئر الحرمان ، موعد مع المجهول ، أنا حرة ، الوسادة الخالية ، بين قلبين ، الجيل الجديد ، السجينتان ، من القلب للقلب ، بهيه ، ليلى بنت الأغنياء ، الخيط الرفيع ، الآنسه حنفي ، روعة الحب النمر ، ألحقونا ، سلامه في خير ، حتى نلتقي ، ياسمين ، إغراء ، حب إلى الأبد ، شيء في صدري ، بنت الجيران ، مهمة في تل أبيب ، اللص والكلاب ، المرشد ، آه من حواء ، ملك الحديد ، وادي الذكريات ، شارع محمد علي ، هذا جناه أبي ، عروس النيل ، ليلى بنت الريف ، أيام الرعب ، حسن ومرقص وكوهين ، شباب على كف عفريت ، عفريت مراتي ، أختي ، ليلى ، لماذا أعيش ، زقاق المدق .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الكلام الجد -بدرالدين حسن علي

مُساهمة من طرف الرشيد شمس الدين عبدالله في الأحد 25 أغسطس 2013, 12:28

مقال في منتهي الوسامة حبيبنا بدر الدين وقد كنت أعرف مقدراتك الخارقة في مجال السينما منذ أن كنت في السودان الذي كان  وكذلك تجاربك الثريّة مع  ال       ART   ومشاركاتك مع كبار نقاد وعارفي أسرار السينما حينها وقطعا قد أضافت لك أحزان الدنيا بدياسبورا غربتها ورحيل الشريكة المر وعذابات الضني الكثير بعيدا عن الديار ولكن هناك أمر يستحق الإضاءة من ذوي الشأن من أمثالك وهو الدور الذي لعبته مؤسسة الدولة للسينما في السودان في زمان فائت وأذكر نقاشات لي في هذا الأمر مع الرمز الراحل الأستاذ علي المك وكذلك مع الصديق مصطفي الزين صغيرون وهما من شاركا بقدر في المؤسسة وقد كانت أجمل اللأقلام تعرض حينها حتي أخني عليها وعلي السودان الذي أخني علي لبد .. قطعا أنت خبير بدهاليز تلك الأمور والتي نتمني صادقين أن تعود للوطن بعد عودته لنا من بعد غياب طويل .. ولك مودتي ..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد على الرشيد شمس الدين عبدالله

مُساهمة من طرف بدرالدين حسن علي في الأحد 25 أغسطس 2013, 23:42

كلامك دايما صاح ، فالراحل المقيم على المك زاملته بمؤسسة الدوله للسينما والحديث عنها يطول ويطول وذكرياتي مرتبطة أساسا بسينمائيين أمثال حسينشريف ، يوسف عايدابي ، ابراهيم شداد ، عدوي ، عبدالرحمن نجدي ، محمد مصطفى وفي مرحلة لاحقة المرحوم أنور هاشم وذلك جبل من الأحزان ، ود. أحمد الزين صغيرون - رحمه الله - درسني وعلمني ألف باء الفنون التشكيلية ، وبمناسبة المؤسسة لقد إفتقدت هاتف د. يوسف عايدابي وزوجته ناديه جابر منذ فترة طويلة لم أحدثهما ، وكانا قد عزياني في الفقيدة ، فهل تكرمت وأرسلت لي الهاتف لكي أواصل معهما . خالص مودتي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الكلام الجد -بدرالدين حسن علي

مُساهمة من طرف خالد عبدالحميد في الأحد 25 أغسطس 2013, 23:57

ادخل على إستحياء،، للصفقة والإعجاب بالذى يُنّثر على صفحات هذا البوست،
وليسمح لنا استاذنا القامه بدرالدين بالجلوس صمتا ضمن ناس كتار فى حضرة هذ الابداع
وشديد التقدير لاديبنا ومندوبنا فى عالم الفنون والثقافه ووجع الوطن وجدلية المهاجر والمهاجر( بفتح الميم وكذا بضمّها)
رشيد هذا الكيان، الاديب الذى ضل طريقه للهندسة
وانى من المتفرجين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الكلام الجد -بدرالدين حسن علي

مُساهمة من طرف الرشيد شمس الدين عبدالله في الثلاثاء 27 أغسطس 2013, 03:21

تسلم كثيرا حبيبنا بدر الدين والحقيقة د. احمد الزين صغيرون صديق عزيز حيث كان يسكن معنا في نفس الحي في جبل أولياء حيث كانت تقيم زوجته وأهلها ... يوسف عايدابي رمز مشرف للسودان في إمارة الشارقة وكل مايتعلق بالثقافة فيها ولكن علاقتي به محدودة جدا بكل أسف وقد حصلت لك علي تليفونه وهو:-

+971504880609

ولك مودتي ..
الرشيد شمس الدين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الكلام الجد -بدرالدين حسن علي

مُساهمة من طرف عبد الرحمن الزين2 في الثلاثاء 27 أغسطس 2013, 06:46

وانا زي صاحبي خلدي لملمت طرف جلابيتي وانكمشت وانزويت خجلا ورهبة..ومتابع ومتكيف اربعة وديشليون قيراط...واصلو..امتعونا ولا تحرمونا...
عبدرحمان..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد على نجوم وأسماك البحار الملونه الزاهية

مُساهمة من طرف بدرالدين حسن علي في الثلاثاء 27 أغسطس 2013, 20:11

أشكركم من أعماق قلبي خالد الجميل وود الزين تشبه لي خالي سماعين ود حد الزين والشكر موصول يالرشيد إتصلت بعيدابي وكادت الرحةتقتله عندما سمع صوتي ودعاني لندوه مسرحيه في السودان

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

البوصله

مُساهمة من طرف بدرالدين حسن علي في الأربعاء 28 أغسطس 2013, 22:36

شعراء السودان والفتيات المسيحيات والبوصلة
بقلم : بدرالدين حسن علي
طلب مني بعض الأصدقاء إعادة ما كتبت عن الشعراء السودانيين والفتيات المسيحيات ، لفت إنتباهي إشادتهم بالموضوع ، ولفتت إنتباهي المداخلة الرائعة للأستاذعبد الرحمن الزين وما نثره من ذكريات هامة جدا فيما يتعلق بالموضوع ، وأنا كعادتي أستجيب لمطالب القراء لأنني أعتبرهم" البوصلة "
يمر المسيحيون في السودان حاليا بظروف بالغة التعقيد بسبب النظام الحاكم في السودان ، ولعلنا نذكر إعدام صديقي العزيز الطبيب الفذ الطيار جرجس ولم يكن إعدام " مجدي " رغم كل الوساطات التي حدثت سوى كبش فداء ، باعتبار الأول كان مسيحيا والثاني مسلما ، كما أن إمتلاك العملة الصعبة لم تكن جريمة تستحق الإعدام ، القضية كانت سياسية واضحة ، والنظام كان يريد تثبيت أقدامه ، ويريد أيضا تخويف الناس ، ويريد أن يقول أنه يطبق العدالة وشرع الله .
هذه المقالة لا أريد أن أطرح من خلالها قضية سياسية قد يطول شرحها ، ولكن قرار الإعدام لم يكن موفقا ، وغير إنساني خاصة وأن النظام سرعان ما عاد وسمح بفتح مكاتب صرافة العملة الأجنبية ، شخصيا تربطني بالمسيحيين سواء في السودان أو مصر علاقات حميمة جدا ، ففي أم درمان معظم أصدقائي من المسيحيين وبمعنى سوداني نقول عنهم " نقاده " ، ويبدو أن الإسم يعود إلى مدينة ومركز بمحافظة قنا بجمهورية مصر العربية ، وقنا كما هو معروف تقع على الشاطيء الغربي للنيل ، ومدينة " نقاده " تشتهر بصناعة " الفركة " والتي كانت والدتي – رحمة الله عليها ترتديها " 25 ساعة في اليوم " ، كما أن صديقي الحميمين في هذه الدنيا هما " هلال " النقادي السوداني و " هلال "المسيحي المصري ، وكلاهما عليهما الرحمة .
الروائي السوداني المعروف طه جعفر الخليفة فازت روايته " فركة " بالجائزة الأولى في مسابقة الطيب صالح للروايه مناصفة مع رواية " كونقليز " للروائي هشام آدم ، الروايتان لفتتا إنتباهي مؤخرا لأنهما طرحتا وبصراحة شديدة ما نسميه بالتاريخ المسكوت عنه ، والأدب مهمته في النهاية تسليط الأضواء على المسكوت عنه ، ولا يهم هنا الإتفاق أو الإختلاف ، وإنما المهم الطرح في ذات نفسه ، وأيضا تلك قضية يطول شرحها .
وأعود ثانية لأقول أن والدتي- رحمة الله عليها - كانت تحب شيئين لا ثالث لهما " الفركة " و " الكونقليز " .

" الفركة " المصرية كانت تصدر للسودان وتستخدم في بعض العادات المتوارثة مثل الولادة والزواج والوفاة أيضا ، وعندما وصل " النقاده " إلى السودان وسكن معظمهم في مرتع صباي في أم درمان " حي العمده " شرعوا في صناعة " الفركة " التي كانت تأتي مجانا لوالدتي مع " الرغيف النقادي " ويومها لم نكن نعرف هذا مسلم وذاك " نقادي " ! بل أن والدتي كانت صديقه شخصيه ل " أم هلال " ، وللذين لا يعرفون التاريخ أو قد لا يهمهم معرفة أصل كلمة " نقاده " أقول أن أصل الكلمة تحريف من الإسم القبطي " تي كاداي " وهي تعني " الفهم أو المعرفة " – وبالتالي نحن ظلمنا كثيرا " النقاده والجنوبيين في السودان " – وقيل أنها مشتقه من إسم نجاده وتعني النجده والإنقاذ .
المهم موضوعي هذا ليس عن تاريخ " النقاده " رغم أنه موضوع ممتع جدا وإنما مساهمة متواضعة في تاريخ القصيدة المسيحية في السودان .

في تاريخ الأغنية السودانية يتداول السودانيون عددا قليلا من تلك الأغاني التي عبرت عن عاطفة شعراء السودان الجياشة تجاه بعض الفتيات المسيحيات ولعل من أشهرها أغنية “لي في المسالمة غزال “:
كلمات : عبدالرحمن الريح
لي في المسالمة غزال .. نافر بغني عليهو
جاهل وقلبو قاسي وقلبي طائع ليهو
مصباح الظلام الـربنا معليهو
زايد في الجمال نور الجمال جاليهو
لو شافو الغزال على نفرتو بواليهو
وان شافو القمر أنوارو تخجل ليهو
ان جاه النسيم زي الفرع يتنيهو
والثمر الرطيب كذب البقول يجنيهو

وجدلات الحرير ما لينه ذي ايديهو




وهناك أغنية أخرى يغنيها حمد الريح وهي أغنية " يا مريا " كلمات الشاعرالمرموق صلاح أحمد إبراهيم :
ليت لي يا مريا إزميل فدياس
وروحا عبقريا
وأمامي تل مرمر لنحت
الفتنة الهوجاء في نفس
مقاييسك تمثال مكبر
وجعلت الشعر كالشلال يا مريا
يا مريا
ليتني يا مريا في قمة الأولمب جالس
وحوالي العرائس أحتسي خمرة باخوس النقية .
أما الراحل المقيم مصطفى سيد احمد فقد تغنى للشاعر محمد ابراهيم شمو " مريم الأخرى " ومن أبياتها :
ها هي الأرض تغطت بالتعب
البحار إتخذت شكل الفراغ
وأنا مقياس وصل للتواصل والرحيل
وأنا الآن الترقب وانتظار المستحيل
أنجبتني مريم الأخرى قطارا وحقيبة
أرضعتني مريم الأخرى قوافي
ثم أهدتني المنافي
هكذا خبروني ثم قالوا لي ترجل
أنا أشتاق أن أولد في عينيك
طفلا من جديد أرتدي اللون البنفسج
أعتلي شكل الهوية
ضيعتني مريم الأخرى
سنين في إنتظار المجدلية
آآآه لو تأتين آه ؟
من عمق الموج
من صلب المياه
كالرحيل
كالترقب وإنتظار المستحيل

ولكن هناك قصيدة رائعة لقريبي الشاعر علي احمد طه من مواطني عطبرة بعنوان "يا سلوة المحزون " لحنها وغناها الرائع المبدع حسن خليفة العطبراوي تقول كلماتها :
يا سلوة المحزون يا قيثارة القلب الجريح
يا شابة فاقت على الأتراب بالقد المليح
يا زهرة أنفاسها كالعطر عبيق في الضريح
أهوى جمالك
والشعورا
يزينه القول الصريح
قد هزني منك الجمال فجئت بالشعر الفصيح
ترفقي يا هذي الناس من جسد وروح
بحق بطرس يا فتاتي من شفى الرجل الكسيح
بماري جرجس وبالصليب وبالمسيح
بالقس ..بالمطران ..وبالجرس المطل على السفوح
بمريم العذراء والأحبار وبالراعي الصليح
معابد الرهبان بالدين المقدس والمسوح
بالكاردينال ..بقطة البطريق ..بالرجل الصلوح
قداسة البابا المعمد بالشموع وبالذبيح
أغتنمها مناسبة – في هذا الزمن الفاجر - لتحية كل الأقباط في السودان وكل مسيحيي العالم .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الكلام الجد -بدرالدين حسن علي

مُساهمة من طرف الرشيد شمس الدين عبدالله في الخميس 29 أغسطس 2013, 15:54

الشكر لحبيبنا بدرالدين علي مقاله الجميل عن المسيحيين في السودان والنقادة والشعر السوداني المرتبط بهم ولاأنسي أن أضيف رائعة ود الأمين ( مسيحية ) والتي أعتقد أنها من أشعار الأخ فضل الله محمد - إن لم يفعل بنا الزهايمر فعله العجيب - والتي أذكر منها :
أنتي ياأختاه مسيحية ... وأناا ياأختي مسلم  ...  وهنا تبدو تبدو قضية .. وهنا رأي الدين صريح   ... محمد والمسيح  !!!
وبمناسبة  النقادة في السودان ياأخي بدر الدين عندنا في بلدنا الأصلي ( القطينة ) جزء من حلة الدناقلة يسكنه أهل إبن عمّتي الراحل المقيم محمد إبراهيم نقد وبالمناسبة لعلك تعرف شقيقه المقيم معكم في كندا ( عبد الله نقد ) ولإرتباط إسم نقد بالحي صار بعض أهل القطينة يطلقون عليه إسم ( النقادة ) علي إسم نقد ..

أستأذنك هنا عزيزنا  بدر الدين وكلامك الجد لنقل هذا المقال الوسيم للصحفي النابه فيصل محمد صالح والذي حاز مؤخرا علي جائزة عالمية تقديرا لجرأته في قول الحق وإرتباطه  القوي بقضايا شعبه فإلي مقال الأستاذ فيصل محمد صالح :-
__________________________________________________

أغنامنا .. وإعلانات الحكومة .. بقلم: فيصل محمد صالح  طباعة أرسل إلى صديق
 
الخميس, 29 آب/أغسطس 2013 06:12  

أفق بعيد

اشتكت امرأة للوالي قائلة أن أغنامها قد سرقت، ولما طالبها بالتفاصيل قالت إنها نامت، وعندما استيقظت لم تجد أغنامها، فاستشاط الوالي غضبا وسألها: وكيف تنامين وتتركين أغنامك دون حراسة، فردت: "ظننتك يا سيدي الوالي مستيقظا تسهر على راحتنا وممتلكاتنا، فأمنت، فنمت". هذه قصة ليست للمكايدة أو المقارنة، فهذا والي من الطراز القديم، وكذلك المرأة صاحبة الأغنام المسروقة، لكن وجدتها على صفحة أحد الأصدقاء في "فيسبوك" فأعجبتني وأطربتني، فكتبتها هنا، علها تطرب القراء المواطنين، وربما نحسن الظن فنقول أن الطرب قد يمتد لبعض المسؤولين.

قام بعض المعتمدين بولاية الخرطوم ببعض من واجبهم تجاه سكان محلياتهم المتضررين من السيول والأمطار، وأقول "بعض" قاصدا، فتحرك الجهات الرسمية جاء متأخرا، وتعلق بالشكليات أكثر من معالجة المشاكل الحقيقية للناس. وهؤلاء المعتمدين والمسؤولين ليسوا "مشحودين" على السكان المتضررين. بالتأكيد لا يمكن أن تصل بنا التوقعات أن نحاسب هؤلاء المسؤولين على أنهم لم يكونوا ساهرين مستيقظين عندما داهمت السيول والأمطار بيوت الناس المساكين، لكننا توقعنا منهم أن يستيقظوا مبكرين لتفقد حالة الرعية، فاستيقظ بعضهم بعد أسبوع وأسبوعين.

ليس هذا هو الموضوع، لكن قام بعضهم بحملة علاقات عامة وإعلان سخر خلالها إمكانيات الولاية وأموالها لينشر إعلانات مدفوعة من المال العام، لنعرف أن سيادته قام ببعض هذا الواجب وتفقد الرعية وقدم لهم بعض المساعدات. إعلانات احتلت صفحات كاملة من الصحف طالعنا فيها المسؤولون بطلعتهم البهية النايرة وهم يتجولون وسط بيوت الجالوص.

لو قام هؤلاء بكل الجهد المطلوب، فهذا واجبهم المناط بهم، والذي يؤجرون عليه في الدنيا مرتبات وامتيازات، ولا يتوجب علينا أن نقرأ إعلاناتهم ونعرف ماقاموا به ونقرظهم عليه ونكثر من آيات المدح لهم. فما بالك إن كان ماقاموا به أقل من الواجب، وقد جاء متأخرا عن جهود المنظمات الطوعية الأهلية التي قامت على سواعد الشباب.

تكلف صفحتا الوسط الملونات في معظم الصحف حوالي 8770 جنيها سودانيا، بينما تكلف الصفحة الملونة الواحدة 4210 جنيها سودانيا، ولم تنشر هذه الإعلانات في صحيفة واحدة، بل مرت على عدة صحف. بمعنى أن إعلان صفحتي الوسط في خمس صحف سيكلف حوالي 44 ألف جنيه سوداني، ألم يكن من الأولى بالسادة المسؤولين أن يقدموا بهذا المبلغ مزيدا من المساعدات للمتضررين؟

ولأن ابن الوز عوام، ومن شابه أباه فما ظلم، فقد سارت إحدى المنظمات الشبابية شبه الحكومية على نفس المنوال، ونشرت إعلانات شبيهة بالصحف تظهر منسوبيها وقيادييها من وجهاء الشباب وهم يمدون يد العون للمتضررين، وبالتأكيد فإن خزينة هذه المنظمة وأخواتها ايضا تغرف من المال العام، وهذا يعني أن جزء من الميزانية العامة ذهب لتلميع صور هؤلاء المسؤولين والقيادات الشببابية.

ترى ماذا تقول تلك المرأة العجوز الآن لو وقفت امام والينا ومساعديه من المعتمدين، بعد أن تشتكي من ضياع أغنامها وخراب منزلها وضياع ممتلكاتها، ثم تشاهد صورة المعتمد الوجيه وهو يتكرم ببعض المساعدات في إعلانات مدفوعة من مالها العام. أظن، ولحسن الحظ أنها ستكون امية لا تقرا ولا تكتب، وبالتالي لن تعرف مضمون الإعلان، الحمد لله أن اتضحت لنا بعض فوائد الأمية. أنعمي بجهلك يا سيدتي وكفاية عليك حكاية نوم الوالي، فهي وحدها كفيلة بأن "توديك في داهية".

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد على الرشيد شمس الدين عبدالله

مُساهمة من طرف بدرالدين حسن علي في الجمعة 30 أغسطس 2013, 05:07

الرشيد حسن علي ، عفوا الرشيد شمس الدين عبدالله
في عام 1981 سافرت إلى السودان ، وتلقيت العزاء في وفاة والدي ، وكان عمر محمد خير من أولاد الدويم قد أخبرني أن والدي " بنشر " ولن أنسى ذلك كل العمر ، في العزاء جاءني محجوب شريف ، فيصل مصطفى ، عبدالله نقد ، مامون زروق ، صلاح العالم وآخرين ، وهم طالعين مامون زروق نسى موضوع المأتم فقال : طيب يا جماعة فرصة سعيدة ، ضحكوا جميعا وماسكينها ليهو إلى اليوم ، عبدالله نقد صديقي من أربعين سنه ، وفيصل محمد صالح أيضا صديقي وافعل ما تشاء ، أما أغنية مسيحية فقد نسيت ذلك وأعتذر ، ما من شك أنك إنسان جميل ورائع وأنا سعيد بالتواصل معك ، وأقرأ ثانية مقدمة هذه الرسالة .
مودتي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الكلام الجد -بدرالدين حسن علي

مُساهمة من طرف الرشيد شمس الدين عبدالله في الجمعة 30 أغسطس 2013, 17:27

ياااااااااااا بد الدين ، يبدو ان كل الأصدقاء مشتركين بيننا هذه عترة طيبة ، مأمون زورق صديق منذ عام 1970 وقد تعرفت عليه في مأتم خالي الشهيد معاوية سبدرات في جبل أولياء ثم تزاملنا في جامعة الخرطوم قبل ان يغادرها لاتمام الدراسة خارج السودان ومنذ لحظتها لم التقيه رغم أني كنت أتابع مجهوداته المسرحية وهو شخصية استثنائية بحق ، عبدالله نقد ابن عمتي وصديق عمري وزميل دراسة منذ الوسطي وقد كنت أحادثه يوميا بالتليفون من هنا حين كان مرافقا للخالد محمد ابراهيم نقد في لندن في رحلته الأخيرة حتي لحظة وفاته في يوم الهول ذاك ثم قابلته في السودان بعد الوفاة والعزاء ، فيصل مصطفي  أيضاً تعرفت عليه مع نفس الشلة مع الخال الراحل معاوية وصلاح نقد وعبدالله نقد ولذلك يشرفني جدا ويسعدني  ان اكون الرشيد حسن علي ولك مودتي ...

الرشيد حسن علي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

حكاية الرجل الذي صار كلبا

مُساهمة من طرف بدرالدين حسن علي في الجمعة 30 أغسطس 2013, 18:48


حكاية الرجل الذي صار كلبا
بقلم : بدرالدين حسن علي


في السنوات الأولى لقدومي إلى الكويت في منتصف السبعينات أخرجت مسرحية لفرقة المسرح العمالي كان عنوانها " حكاية الرجل الذي صار كلبا “ وهي من تأليف أوزفالدو دراكون وتعريب الكاتب العراقي الراحل المقيم قاسم محمد ، وعندما جئت إلى كندا لاحظت إهتمام الكنديين بالكلب على عكس إحتقارنا له في السودان ، وإذا ما " سمح الله وعضاك كلب سعران في السودان لا بد من مصل داء الكلب – بالمناسبة من " ثقافتي الكلبية " لا بد من تحصين الكلب ضد داء السعر عند عمر ثلاثة أشهر كجرعة أولى تعاد عندما يصبح عاما ثم بعد ذلك كل سنة .


أذكر أني كثيراّ ما كنت أشاهد جماعة قتل الكلاب في السودان زمان ، وهم يرصدون الكلب ببندقية خاصة لقتله ، وبدلاّ من أن نحزن لذلك كان يمتلكنا شعور بالفرح والسعادة بأننا تخلصنا من أحد الكلاب ، ومن شتائمنا المشهورة عندما نقول" يا كلب يا إبن الكلب "
وأذكر أني قرأت كتاباّ في السودان عنوانه " قانون العقوبات المدني " وكان فيه نص قانوني يقول " من قتل حيواناّ أليفاّ كلباّ أو قطة من دون وجه حق يحكم بالحبس الشديد مدة زمنية لا تقل عن ستة أشهر ويدفع غرامة معينة "
وتساءلت لماذا إذن يقتلون الكلاب علنا وعلى عينك يا تاجر ولم أجد إجابة سوى إنه كلب .
نسيت هذا النص تماماّ وإنشغلت أكثر بقتل الإنسان ، وكم ذهب من حياتنا بشر زهقت أرواحهم من دون مبرر ، وأعدم وأغتيل وفقد العشرات من الألوف وربما الملايين من الناس من دون وجه حق ، وكم ضاع من الأطفال وإنحرف من النساء وجرد عن العمل من العاملين ونفي من المغتربين المنفيين ، وكم أسيء من المعوقين والمشوهين وكم أهين في كرامة الصحفيين و العجزة والطاعنين في السن ، كم وكم عدد قتلانا من البشرفقط خلال العامين السابقين في تونس ومصر وليبيا وسوريا واليمن والبحرين والسودان .

إذا عملنا جردة حسابية لعدد قتلانا من البشر لزاد العدد عن القتلى من الكلاب وجميع الحيوانات في العالم ، ورغم كل ذلك وفي جميع البلدان العربية نجد حكامنا يتحدثون عن الإنسان العربي وأنهم يعملون لخدمة الإنسان العربي .
والإنسان العربي مجرد حشرة في عرف الكثير من الحكام العرب ويتعاملون معه على أساسا أنه كلب ولكن ليس كلبا كنديا
الآن في كندا أقارن بين حال الإنسان العربي وحال الكلب الكندي ، الإنسان العربي في السجون والمعتقلات والتعذيب والتشريد لا لشيء سوى إختلاف في الرأي ، الإنسان العربي الفقير المحروم التائه في الطرقات وأماكن القمامة بحثاّ عن لقمة عيش بينما الملوك والأمراء والرؤساء واللوردات الجدد يرمون أطنان من الطعام في أكياس وبراميل الزبالة ، قال لي أخي أنه شاهد طفلا يأكل من " الكوشة " وبجواره كلب !!!
الإنسان العربي فناناّ كان أو فيلسوفاّ ، مفكراّ أو أديباّ ، موسيقياّ أو مغنياّ " مجرد حشرة " ، كم عدد السياط التي وقعت على ظهره ، وأشكال التعذيب التي مارسها رجال الأمن ؟ وما يزال الإنسان العربي البسيط لا يملك في هذه الدنيا غير شرفه وكرامته ورأيه الحر الذي يجاهر به رغم الكبت والقمع والتعذيب .
بإمكاني أن أروي لكم عشرات القصص والحكاوي المؤلمة التي سمعتها من أصدقاء وزملا مهنة أهينت كرامتهم وتم تحقيرهم من حاكم ظالم مستبد أو رجال أمن فجورهم يعشعش في قلوبهم وجيوبهم ، أو نظام ديكتاتوري فاشي .
شاهدت الإنسان العربي في معظم الدول العربية ، لم أكن أهتم بالأثرياء والأغنياء والسادة وأصحاب النفوذ ، كنت دائماّ أبحث عن الفقراء واليتامى ، عن المناضلين الجسورين ، عن المدافعين عن الحريات وحقوق الإنسان ، وبحثي هذا جعلني في دائرة الشك والإتهام في كثير من الدول العربية فلم أسلم من ممارسات رجال الأمن الفظة .
ولا أجد وجهاّ للمقارنة بين الإنسان العربي والكلب الكندي ، الكلب الكندي ؟يا له من كلب !!!


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الثالث من سبتمبر

مُساهمة من طرف بدرالدين حسن علي في الثلاثاء 03 سبتمبر 2013, 05:07

لثالث من سبتمبرالعيد العالمي للعمال

بقلم/ بدرالدين حسن علي .
هذه الأيام تمر ذكر ى 3 سبتمبر الإحتفال السنوي للعمال الذي يقام في العديد من بلدان العالم ، وفي مقدمتها الولايات المتحدة وكندا وعواصم الدول الغربية ، وهو أيضا يوم عطلة رسمية في العديد من الدول ، ولكن في المنطقة العربية وشرق أوربا وبعض بلدان إفريقيا لا يعترف بيوم 3 سمبتمبر بل بالأول من مايو .
ويأتي أصل الإحتفال بهذا اليوم من" شيكاغو" ، حيث النزاعات العمالية وحركة " التسع ساعات " في هاميلتون ثم في تورنتو عام 1870 ، مما أدى لظهور قانون الإتحاد التجاري ، الذي أضفى الصفة القانونية وقام بحماية نشاط الإتحاد في عام 1872 في كندا ، وتمت المسيرات كدعم لحركة التسع ساعات ، كما أن إضراب عمال الطباعة أدى إلى الإحتفال السنوي في كندا ، وفي عام 1882 شهد زعيم العمال الأمريكي بيتر ماكغواير إحدى الإحتفالات بعيد العمال في تورنتو ، وإستلهاما من أحداث الإحتفالات الكندية في تورنتو فقد عاد إلى نيويورك ليقوم بتنظيم عيد للعمال يحتفل به في الخامس من سبتمبر من كل عام " ويكيبيديا " .
وما من شك أن ثمة تغيرات كثيرة قد حدثت عالميا جعلت الإحتفال بعيد العمال سواء في الثالث من سبتمبر أو الخامس منه أو الأول من مايو مجرد إحتفاء عاطفي خال من ذلك الألق القديم ، ففي شرق أوربا إنهار الإتحاد السوفيتي ، وحدثت تغيرات هائلة في دول شرق أوربا ، ولعل في مقدمتها تفكك الإتحاد العالمي للعمال وكان مقره في براغ في تشيكوسلوفاكيا سابقا وتراجع دور العمال عاميا وعربيا وإفريقيا ، وثمة أيضا حدثت تغيرات في أمريكا وبريطانيا وعدد من بلدان غرب أوربا، فحتى الإتحاد الدولي للنقابات الحرة ومقره في بروكسل في بلجيكا تقلص دوره .
ففي أمريكا مثلا كان أول عيد للعمال تم الإحتفال به في الخامس من سبتمبر عام 1882 وجعله عطلة وطنية ، وبهذه المناسبة نتذكر كيف أن أفراد شرطة شيكاغو أطلقوا النار على عدد من العمال أثناء إضرابهم مطالبين بحد أقصى لعدد ساعات اليوم لا يزيد عن ثماني ساعات ، وراح ضحية تلك الحادثة العشرات من العمال وقامت الخمسون ولاية أمريكية بالإحتفال بعيد العمال في الخامس من سبتمبر وجعله عطلة رسمية ، وفي أعقاب وفاة عدد من العمال على أيدي الجيش الأمريكي عام 1894 تم تشريع قانون عيد العمال .

قضية هايماركت
جاء في "ويكيبيديا "أن قضية هايماركت وقعت نتيجة للاضراب العام في كل من شيكاغو، إلينوى، والولايات المتحدة التي شارك فيها عموم العمال، والحرفيين والتجار والمهاجرين. في أعقاب الحادث الذي فتحت فيه الشرطة النار على أربعة من المضربين فتم قتلهم في شركة ماكورميك للحصاد الزراعى، وتجمع حشد كبير من الناس في اليوم التالى في ساحة هايماركت. وظل الحدث سلمياً إلى أن تدخلت الشرطة لفض الاحتشاد، فألقى مجهول قنبلة وسط حشد الشرطة. وأدى انفجار القنبلة وتدخل شرطة مكافحة الشغب إلى وفاة ما لا يقل عن اثنى عشر شخصاً بينهم سبعة من رجال الشرطة. وتلى ذلك محاكمة مثيرة للجدل، حيث تمت محاكمة ثمانية من المدعى بسبب معتقداتهم السياسية، وليس بالضرورة عن أي تورط في التفجير. أدت المحاكمة في نهاية المطاف إلى إعدام سبعة أشخاص. حادث هايماركت كان مصدرا لغضب للناس في أرجاء العالم. في السنوات التالية، ظلت ذكرى “شهداء هايماركت” في الذاكرة ضمن العديد من الإجراءات والمظاهرات الخاصة بالأول من أيار/مايو. واليوم أصبح الأول من مايو احتفالاً دولياً للانجازات الاجتماعية والاقتصادية للحركة العمالية. وعلى الرغم من أن الأول من أيار/مايو، هو يوم تلقى وحيه من الولايات المتحدة، فإن الكونجرس الأميركي قد خصص الأول من مايو كيوم للوفاء عام 1958، نظراً للتقدير الذي حظى به هذا اليوم من قبل الاتحاد السوفياتي. ووفقاً للتقاليد، فإن عيد العمال يحتفل به في الولايات المتحدة أول يوم اثنين في سبتمبر. وفي كثير من الأحيان يتخذ الناس هذا اليوم كيوم للاحتجاج السياسي.
أغتنمها مناسبة لتحية عمال العالم قاطبة باليوم العالمي للعمال وبشكل خاص عمال السودان ، وكما قال صديق يحي سكرتير الإتحاد العام لنقابات عمال السودان المعارض "لقد ظل عمال السودان يقبضون على الجمرة لأكثر من (23) عاماً، تحملوا خلال هذه الفترة الاعتقالات والتشريد وعانوا من المرض والفاقة والجوع، مع ذلك ظلوا متمسكون بمبادئهم في سبيل تحقيق أهداف الحركة النقابية والشعب نحو الحرية والديمقراطية والاستقلال "، ولكن للأسف تراجع الإهتمام بالحركة النقابية والعمالية السودانية حتى لم يعد أحد يعرف عنها شيئا ، وهي ذات الحركة النقابية التي تقلد عدد كبير من قياداتها مناصب مرموقة في الحركة النقابية العربية والعالمية ، ولا أقل من ذكر النقابي الراحل المقيم إبراهيم زكريا الذي ظل لعدة سنوات السكرتيرالعام للإتحادالعالمي للنقابات .



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مهرجان تورنتو السينمائي

مُساهمة من طرف بدرالدين حسن علي في الثلاثاء 03 سبتمبر 2013, 14:21


مهرجان تورنتو السينمائي العالمي
بقلم : بدرالدين حسن علي

بداية المهرجان: 5 سبتمبر 2013
|نهاية المهرجان: 15 سبتمبر 2013
تنطلق فعاليات مهرجان تورنتو السينمائى الدولى فى دورته 38 فى الفترة من 5 إلى 15 سبتمبر القادم، ويركز المهرجان فى دورته الثامنة والثلاثين على الأفلام التى تتناول شخصيات بارزة مثل جوليان أسانج مؤسس موقع ويكيليكس، والزعيم الجنوب افريقى نيلسون مانديلا، ويقدم له فيلم

-
مانديلا: طريق طويل إلى الحرية
Mandela: Long Walk to Freedom
إخراج : جاستن تشادويك ومن سيناريو ويليام نيكلسون .
يرصد الفيلم حياة نيلسون مانديلا منذ طفولته في قريه ريفية حتى تنصيبه كأول رئيس منتخب في جنوب إفريقيا .
والفيلم بطولة إدريس إلبا في دور نيلسون مانديلا وناعومي هاريس في دور ويني مانديلا .
والفيلم الآخر :
العقار الخامس The Fifth Estate من إخراج بيل كونتون وسيناريو جوش سنجر ، وهو عبارة عن نظرة على العلاقة بين مؤسس ويكليس جوليان أسانج وزميله دومشايت بيرغ وكيف أدى نمو الموقع وتأثيره إلى وقوع شقاق بين الأثنين .
كما يعرض في المهرجان فيلم :
المرأة الخفية The Invisible Woman ، و12 سنه عبد Twelfe Years Slave من إخراج ستيف ماكوين وسيناريو جون ريدلي . والفيلم الوثائقي بينتظرني على البحر ، كما يقدم المهرجان الفيلم المصري فرش وغطا للمخرج أحمد عبدالله . ومن بطولة آسر ياسين .

فيلم "فرش وغطا" من إخراج وتأليف أحمد عبد الله، ويحمل الفيلم تجربة جديدة على السينما المصرية باعتماده على أدنى حد من الحوار بين شخصياته مع التركيز على الحكي من خلال الصورة، في إطار يعتمد على الشكلين الوثائقي والروائي، وتدور أحداثه حول هروب أحد المسجونين خلال الأيام التي تلت 28 يناير - كانون الثاني 2011، وما تلاها من فتح للسجون وانهيار للأمن، حيث يقوم آسر ياسين بدور هذا السجين الذي ينتقل بين عدد من أحياء القاهرة التي تعاني من التهميش.

ويشارك في التمثيل بالفيلم عمرو عابد، محمد ممدوح، سيف الأسواني، يارا جبران ولطيفة فهمي، وقد تم تصوير مشاهد الفيلم بالكامل في أماكن حقيقية في منشية ناصر والقاهرة القديمة.

"فرش وغطا" من إنتاج شركة فيلم كلينك التي أسسها السينارست والمنتج محمد حفظي، وتساهم في الإنتاج شركة مشروع، وهي شركة قام بتأسيسها المخرج أحمد عبد الله بالتعاون مع الممثل آسر ياسين بطل الفيلم، والسينارست والمنتج عمر شامة مؤلف فيلم بعد الموقعة.

وكان أحمد عبد الله قد بدأ مهنته السينمائية من خلال غرفة المونتاج، حيث شارك في عدة أفلام كان أبرزها فيلم عين شمس، ثم قدم في 2010 أول أفلامه هليوبوليس الذي يدور حول مجموعة قصص تحدث في حي مصر الجديدة القاهري، ثم قدم فيلم ميكروفون عن فرق مستقلة تقدم الموسيقى والفنون على هوامش مدينة الإسكندرية، وشارك في التمثيل بالفيلم خالد أبو النجا، هاني عادل ويسرا اللوزي، وقد تم افتتاح عرض ميكروفون في مصر يوم 26 يناير 2011، وهو ثاني أيام الثورة المصرية، وقد تم اختيار الفيلمين للعرض من خلال مهرجان تورنتو.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الكلام الجد -بدرالدين حسن علي

مُساهمة من طرف الرشيد شمس الدين عبدالله في الثلاثاء 03 سبتمبر 2013, 15:56

جمبل جدا والله متابعة السينما وأخر أفلامها بالذات من متخصص في المجال مثلك أخي بدر الدين وأذكر جيدا كيف أننا كنا نشتري أفلام الفيديو لآخر الأفلام العالمية المعروضة ونتابعه بشغف شديد ا وكان الصديق العميد معاش مصطفي الزين صغيرون - أطال الله عمره -مصدري الأساسي في أسماء آخر الأفلام الجميلة حينها وأذكر جيدا آخر فيلمين إقترحهم عليّ حينها وهما أفلام 10 وكذلك فيلم CHAM
ولكن حين تغيّر الزمان ودار دورته السريعة هذه ساد فقهTAKE AWAY الكمبيوتر و الإنترنت وماعادت السينما تستهوي الكثيرين ولم يعد هناك صبر كاف للذهاب لدور السينما والجلوس لإنتظار المناظر ثم الفيلم بكل إستراحاته بل والذهاب مع الحبيبة للسينما كطقس لازم لحب زمان ... حقيقة لست أدري متي ذهبت للسينما آخر مرة وسؤالي هل هذا الأمر يحدث معكم يابدر الدين في كندا أم هذا وقف علي دول العالم الخامس كالسودان بعد أن أغلقت كل دور السينما فيه ..

الرشيد شمس الدين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الكلام الجد -بدرالدين حسن علي

مُساهمة من طرف الرشيد شمس الدين عبدالله في الأربعاء 04 سبتمبر 2013, 16:43

حبيبنا بدرالدين , اعلم أن نانسي وضمن مساهمتها المسئولة في حملة ( نفير) لدرء السيول في السودان كانت تبحث عن عمل فنّي تشارك به في هذه الحملة ... وقد  أرسلت لي اليوم من السودان قصيدة جديدة وجميلة لصديقك الرائع شاعر الشعب محجوب شريف مساهمة في حملة نفير وقد فكرت أن من المناسب جدا أن تقوم نانسي بتلحين القصيدة كمساهمة منها في حملة نفير وأنا أعلم العلاقة الجميلة بين محجوب ونانسي .. رجاء لو أمكن  ان تقوم بتوصيل القصيدة الرائعة لنانسي أو حسن مبارك ولكم جميعا مودتي وإلي رائعة محجوب شريف , شفاه الله وعافاه :-
الرشيد
______________________

قصيدة جديدة للشاعر محجوب شريف عن (نفير) وكارثة السيول والامطار

للحمام الهديل، للرياح الصفير. فى لِهاةْ البلاد الشهيق، الزفير، النفير، النفير.
يومَا هَبَّ الوِلاد، والبنات مُسرعات. السيول كالخِيول. الشوارع سيوف، بَاتُو برَّة الجفير. راجمات السَّحاب، الشديد الهطول. انهيار السِقوف راسِخات البِناء.
من أمام العيون، فرَّ بيت الغفير، الحصير، السرير، المراتب تسير، الملابس تعوم، الأوانى بتحوم، الجداول تفيض.
إمتداد الحِصار، غطَّى كُل اتجاه. شُفنا نيلنا القديم، غارقاً فى المياة. فى المراكِب يَحِنْ، للضفاف الشِراع. الحوافر تجِن. الأظافِر تئِن. الكلاب، النِباح، حتى ذات الجناح، هل تَرِك، أم تطير.
إختفاء الطريق. إشتعال الحريق، فى بطون الجياع. إنتشال الغريق، الغريق، الغريق. موجة موجة الشهيد، دونَ كِلمة وداع، والمدامِع تسيل. كم سحابة بتشيل، من صياح التِياع. الودار. الضياع. اجتياح، اجتياح، المعارك تدور. والمُرور السريع، هدَّ كتف الجِسور، هدَّ حيل الجميع، الكبير، الصغير، المُسِن، الرضيع. بِئسَ حال المريض، كالمَهِيْض الجناح، فى الفضاء العريض، والسماء المطير.
الكلام المُريب، الغريب، الخطير، الحكومة بتغير، من حماس الشباب.
الشباب الذى فى فؤاد البلاد،
البلاد التى عدَّموها النَّصير، الرماد، الرماد، حيثُ كان السماد، انتشار البذور، فى انتظار الحصاد. الفساد. الكساد. كلُّو واقف قُصاد، أن يموت الفقير. التلوث شديد. التَسَوُّس اكيدالملاريا. البعوض. العنابر خراب. المِمَرّض مرض. الغذاء، الدواء، كُلُّ شَىْ فى الحضيض. بين هذا وذااك، يستحيل النهوض.
الحُروب، الحُروب، إنسداد الدُروب. والهُروب، الكبير.
يا أعالى الرئيس. يامعالى الوزير. ياليالى السفير.
قد أتى هؤلاء. هؤلاءِ الشباب، من جحور العذاب، من صميم الولاء، للتراث المجيد، العميق الجذور، فى نفوس الجدود، أولياء الفقير.
لم نساوم، ولن.
مابنخُش المزاد، خلف ظهر الضمير.
محجوب شريف

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الكلام الجد -بدرالدين حسن علي

مُساهمة من طرف عبد الرحمن الزين2 في الخميس 05 سبتمبر 2013, 03:19

دفرة صغنونه من عندي يا رشدي...نص القصيده كالاتي....طبعا انا لا بلحقك ولا بقرب من شاعر الشعب ولا من مرددة شقي ومجنون..مدد يا اهل الله..



قصيدة جديدة للشاعر محجوب شريف عن (نفير) وكارثة السيول والامطار

للحمام الهديل،
للرياح الصفير.
فى لِهاةْ البلاد الشهيق،
الزفير، النفير، النفير.
يومَا هَبَّ الوِلاد، والبنات مُسرعات.
السيول كالخِيول.
الشوارع سيوف،
بَاتُو برَّة الجفير.
راجمات السَّحاب،
الشديد الهطول.
انهيار السِقوف راسِخات البِناء.
من أمام العيون،
فرَّ بيت الغفير،
الحصير، السرير، المراتب تسير،
الملابس تعوم، الأوانى بتحوم، الجداول تفيض.
إمتداد الحِصار، غطَّى كُل اتجاه.
شُفنا نيلنا القديم، غارقاً فى المياه.
فى المراكِب يَحِنْ،
للضفاف الشِراع.
الحوافر تجِن.
الأظافِر تئِن.
الكلاب، النِباح، حتى ذات الجناح، هل تَرِك، أم تطير.
إختفاء الطريق.
إشتعال الحريق، فى بطون الجياع.
إنتشال الغريق، الغريق، الغريق.
موجة موجة الشهيد، دونَ كِلمة وداع، والمدامِع تسيل.
كم سحابة بتشيل، من صياح التِياع.
الودار.
الضياع.
اجتياح، اجتياح، المعارك تدور.
والمُرور السريع،
هدَّ كتف الجِسور،
هدَّ حيل الجميع،
الكبير، الصغير، المُسِن، الرضيع.
بِئسَ حال المريض،
كالمَهِيْض الجناح،
فى الفضاء العريض، والسماء المطير.
الكلام المُريب، الغريب، الخطير،
الحكومة بتغير، من حماس الشباب.
الشباب الذى فى فؤاد البلاد،
البلاد التى عدَّموها النَّصير،
الرماد،
الرماد، حيثُ كان السماد،
انتشار البذور،
فى انتظار الحصاد.
الفساد.
الكساد.
كلُّو واقف قُصاد،
أن يموت الفقير.
التلوث شديد. ا
لتَسَوُّس اكيدالملاريا.
البعوض. العنابر خراب.
المِمَرّض مرض.
الغذاء، الدواء، كُلُّ شَىْ فى الحضيض.
بين هذا وذااك، يستحيل النهوض.
الحُروب، الحُروب، إنسداد الدُروب. والهُروب، الكبير.
يا أعالى الرئيس. يامعالى الوزير. ياليالى السفير.
قد أتى هؤلاء.
هؤلاءِ الشباب،
من جحور العذاب،
من صميم الولاء،
للتراث المجيد،
العميق الجذور،
فى نفوس الجدود، أولياء الفقير.
لم نساوم، ولن.
مابنخُش المزاد،
خلف ظهر الضمير.
معزتي..منقوله كما وردت اخيرا..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الكلام الجد -بدرالدين حسن علي

مُساهمة من طرف الرشيد شمس الدين عبدالله في الخميس 05 سبتمبر 2013, 12:27

عبدوس الحبيب لك وافر الشكر .. حاولت عمل مقارنة سريعة عن القصيدة في الروايتين فلم أجد أيّ فرق !!! هل هناك فرق لم ألحظه ربما بسبب حالة زهايمرية عارضة؟؟؟ أم أنهما متطابقتان ولم تلحظ أنت ذلك بسبب حالة زهايمرية أخري ولكنها ليست عارضة .. في الحالتين لافرق ولك مودتي التي تعرف زز

الرشيد

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الكلام الجد -بدرالدين حسن علي

مُساهمة من طرف الرشيد شمس الدين عبدالله في الخميس 05 سبتمبر 2013, 12:42

الآن عدت للقصيدة ثانية ياعبدوس الحبيب بالتدقيق الدقيق بين الروايتين فتأكدت أنهما متطابقتان بنسبة 100 % .. إلي ماذا يشير هذا ياربي ؟؟؟؟ قولوا إنتو بقي وكفارة ياحبيب !!!

الرشيد

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الكلام الجد -بدرالدين حسن علي

مُساهمة من طرف عبد الرحمن الزين2 في الخميس 05 سبتمبر 2013, 14:29

يا سيدي وتاج راسي..تسلم انا ما قلته فرق..بس طريقة الكتابه..الاولي مكتوبه كانها مقال..ما قصيده..
حاشاك انته من الزهايمر ..ده مرض انت ما عندك ليه...سنين...
تسلم..
عبدوس

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 2 من اصل 5 الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى