ماديبا العظيم المبجل ارتقي لرحمة مولاه ، مانديلا وداعا !!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ماديبا العظيم المبجل ارتقي لرحمة مولاه ، مانديلا وداعا !!!

مُساهمة من طرف الرشيد شمس الدين عبدالله في السبت 07 ديسمبر 2013, 04:36


تاني قام واحد جميل من عالمنا مات ، بل اجمل رجال العالم دون استثناء ، رحل ماديبا العظيم المبجل ، عن خمسة وتسعين عام رحل مساء البارحة رئيس رؤساء العالم نيلسون مانديلا ، فلا حول ولاقوة الا بالله ...
فقد العالم رجلا كان رمانة ميزان السلام العالمي والتسامح الإنساني علي وجه الدنيا ، بعد ان ضرب اعظم الأمثلة في الصبر علي السجون التي امتدت أعمارا ثم والخروج من السجن دون اي مرارة او طلب للانتقام بل ومد يده متسامحا مع من فعلوا بشعبه آلافاعيل ولكنه تسامي علي جراحه النازفة من اجل شعبه ، ثم وحينما توجه شعبه بالإجماع رئيساً لم يحكم سوي دورة واحدة وتنازل عن الحكم طواعية رغم الإجماع علي استمراره ليضرب المزيد من الأمثال عن الإيثار عل المكنكشين من أمثال رؤسائنا يتعلمون ولكن هيهات للصغار ان يفعلوا !!!؛؛ تفرغ ماديبا للسلام العالمي فنالته جائزة نوبل قبل ان ينالها فبمثل ماديبا تزدان الجوائز .. وبعد ان ترك الرئاسة وفي احدي زياراته العالمية تلك جاء لدولة الإمارات وقدم محاضرة لا تنسي في ليلة ستظل حاضرة للأبد في ذاكرة التاريخ بجامعة الشارقة الامريكية وقد تشرفنا ان نكون حضورا وبذلك تزينت سيرتنا الذاتية وقد كانت ليلة لاتنسي ونحن وسط الآلاف نقف أمامه مبهورين لانصدق والجموع الهادرة تهتف له وهو بتواضعه الجم يرد التحية كأنه ليس مانديلا الذي يقف له العالم مجمعا ، رحمه الله رحمة واسعة ففقد العالم فيه كبير ولا يعوض .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ماديبا العظيم المبجل ارتقي لرحمة مولاه ، مانديلا وداعا !!!

مُساهمة من طرف الرشيد شمس الدين عبدالله في السبت 07 ديسمبر 2013, 04:44

ردا علي فتوي علماء السلطان عندنا ان الترحم علي مانديلا حرام شرعا ، أقول رحم الله ماديبا رحمة واسعة واسكنه في اعلي عليين مع الشهداء والصديقين فقد كان أيقونة للفقراء في كل العالم وملهما لهم وساعيا في عمل الخير من اجلهم وانا موقن انه كان اكثر التزاما بقيم الدين الاسلامي  من علماء السحت هؤلاء الذين يعتقدون  انهم من يملك توجيه الرحمة الي من يشاءون... ومادوا ان رحمة الله وسعت كل شيء فلماذا نستكثرها علي انبل رؤساء العالم الحديث ؟؟5؟؟؟؟
لقد صدق الامام محمد عبده حين قال ذهبت لديار المسلمين فوجدت مسلمين ولكني لم اجد إسلاماً وحين ذهبت لديار غير المسلمين وجدت مسلمين ولم اجد إسلاماً ولذلك اجزم ان مانديلا العظيم كان اكثر إسلاماً من المكنكشين في السلطة بإسم الاسلام ...

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ماديبا العظيم المبجل ارتقي لرحمة مولاه ، مانديلا وداعا !!!

مُساهمة من طرف خالد عبدالحميد في السبت 07 ديسمبر 2013, 10:18

الدنيا من اقصى الى اقصى، فى حال احترام لمانديلا الاسطورة
وكأنه مات او عاش فى امريكا، البلد كلها اعلاما وونسه مكاتب لا صوت يعلو فوق صوت الرجل حيا وميتا
والكسره
------
المقارنه بينه وبين المكنكشين هى التى لاتجوز وهذا من قبيل الطباق والمقابله.. اسأل الله ان يرحمه فمانديلا ترجل منتصرا الى علياء الله كأنه قديس

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ماديبا العظيم المبجل ارتقي لرحمة مولاه ، مانديلا وداعا !!!

مُساهمة من طرف الرشيد شمس الدين عبدالله في الأحد 08 ديسمبر 2013, 19:29

قصيدة للشاعر الكبير كمال الجزولي عن نيسلون مانديلا : بـَهَاءْ!
December 7, 2013
(حريات)
بـَهَاءْ!
كمال الجزولي
(إلى نلسون مانديلا)
سبعٌ وعشرونَ سنةْ
قطرةً
قطرةً
تحلَّبَتْ،
من ضِرعِ أفريقيا،
على
ملايينِ الشفاهِ
الساكِنةْ
سبعٌ وعشرونَ سنةْ!
تفتحُ الكواكِبُ
أكمامَها،
فى المجرَّاتِ،
كلَّ يومٍ
ثمَّ تختفى،
ساحِبةً ظلالها الخريفيَّةَ،
كالمجاريفِ
فوقَ
جبينِك
المديدْ،
والخناجِرُ ،
تحتَ المعاطفِ
والقُبُّعاتِ،
تسطعُ،
لحظةً
منْ
بعدِ
لحظةٍ،
لتنطفىْ،
وأنتَ ،
وحدُكَ أنتَ،
نشعُ القرنفلِ فى ..
رئةِ
المدارِ
البعيدْ !
سبعٌ وعشرونَ سنةْ !
فلا الغيومُ
عَتَّمَتْ بهاءكَ،
يا سيِّدَ البهاءِ،
فى احتقاناتِها الآسِنةْ ،
ولا الخناجرُ ،
مَرَّةً،
حَزَّتْ ..
معابرَ الشهداءِ فيكَ،
من
الوريدِ
إلى
الوريدْ!
سبعٌ وعشرونَ سنةْ !
منذُ الملوكِ فى ..
أقمِطةِ
الطفولةْ،
والجنرالاتِ العُتاةِ،
بعدُ،
فى الأسِرَّةِ
المُبَلَّلَةْ،
يوعدونَ بالإماءِ
ـ قبلَ عُتوِّهِم ـ
وبالعبيدِ،
والممالكِ المُزَلَّلَةْ
……………
……………
حينذاكَ كانت البطولةْ،
تقرعُ ،
وحدها،
دونَ
مارشٍ
عسكـرىٍّ
ولا هُتافاتٍ مُجَلْجِلَةْ،
بَوَّابةَ الرُّعبِ، فى صمتِهِ
الموحِشِ،
والزَّلْزَلةْ،
راسمةً،
بالقبضةِ
اليُمنى،
على الفضاءِ:
لا ،
وناثرةً،
بالقبضةِ
اليُسرى،
رذاذَ الصحوِ ..
فى
كُلِّ
العيونِ
الذاهِلةْ!
سبعٌ وعشرونَ سنةْ!
من قبلِ أن يصيرَ كلُّ صنمٍ
ملِكاً متوَّجاً،
وكلُّ جنرالٍ تميمةً من النحاسِ ..
والأحزمةِ
المُلوَّنةْ!
سبعٌ وعشرونَ سنةْ!
آهِ ، أيَّتُها الجِباهْ،
ترفَّعىْ
ترفَّعىْ
كفى خُنوعاً راكِعاً ..
وذلَّةً
ومَسْكَنَةْ،
فكم مليكٍ من الشمعِ،
زيَّنَ الذلُّ مجدَهُ الشمعىَّ،
وكم إلهْ ..
شيَّدَ الركوعُ الطويلُ
عَرشَهُ
ـ من العَجْوَة
فوقَ تماوُجِ الغاباتِ
وفى مصباتِ المياهْ،
وكم جيفةٍ ..
ضمَّخها الخنوعُ المُرُّ
بالعطورِ،
حتى
تبخَّرت العطورُ
روحاً
وبدنَا ،
فأنْتَنَتْ ،
كما فى أصلِها
كانـتْ
تفــوحُ
نتنَا!
سبعٌ وعشرونَ سنةْ!
قطرةً
قطرةً
تحلَّبَتْ ،
على
ملايينِ الشِّفاهِ
الساكِنةْ!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ماديبا العظيم المبجل ارتقي لرحمة مولاه ، مانديلا وداعا !!!

مُساهمة من طرف الرشيد شمس الدين عبدالله في الإثنين 09 ديسمبر 2013, 14:58

حين أعدت التفكير في هؤلاء  الناس الذين صدق فيهم الراحل المقيم الطيب صالح وهو يقول قولته التي صارت مضرب المثل في الحكمة ( من أين جاء هؤلاء الناس بل من هم هؤلاء الناس ) وللتدليل فأسمعهم يارعاك الله وم يقولون بحرمة دعوتنا بالرحمة علي الرمز الإنساني مانديلا الذي أحسب أنه الآن ينظر إليهم من عليائه مندهشا من عدم إنسانيتهم وأتساءل :-
ماذا يضيرهم إن أدخل الله مانديلا الجنّة التي عرضها السماوات والأرض  ؟؟؟؟؟  لقد تملّكوا الأراضي في السودان بالحق والباطل بل وللدقة بالباطل والباطل معا فهل يملكون بأفعالهم هذه شهادة بحث للجنّة فيستكثرونها علي أمثال الخالد العظيم مانديلا وهل هم يضمنون مكانا لهم فيها بأفعالهم التي لايمكن أن ترضي الله ورسوله ولكني واثق أن أفعال ماديبا في حياته وحبه لعمل الخير والجهاد الحقيقي من أجل الفراء والبؤساء ومسح دمعات الحزاني هي بالضبط مايرضي الله والرسول لأن الله عادل  وهو بيننا يوم الحساب الذي يرونه بعيدا ونراه قريبا ... هذا فهمنا الصوفي للإسلام والذي كان هو السبب الرئيسي في بقاء جذوة الإسلام مشتعلة في هذه الديار وستظل حتي يرث الله الأرض وماعليها ..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ماديبا العظيم المبجل ارتقي لرحمة مولاه ، مانديلا وداعا !!!

مُساهمة من طرف احمد محمد احمد في الثلاثاء 10 ديسمبر 2013, 00:28

سلام الرشيد و خالد

رحم الله مانديلا  فقد كان فعلا قديسا.
ابتلانا الله ببعض الذين يطلق عليهم لفظ علماء نصَبوا انفسهم اوصياء على الناس و هم  لا يرون ابعد من انوفهم و تكة سروالهم و النتيجة ان يكره الناس كل ما يمت للدين الاسلامى بِصلة و ليس ما حدث بانغولا فى الايام الفائتة ببعيد حيث بدأت الحكومة فى ازالة كل ما يمت للاسلام بصِلة من مساجد و مدارس دينية .... الخ من البلاد.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى