كم من حكام في أمتنا العربية يخجل من عمائلهم الحجاج بن يوسف ؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

كم من حكام في أمتنا العربية يخجل من عمائلهم الحجاج بن يوسف ؟؟

مُساهمة من طرف الرشيد شمس الدين عبدالله في الأربعاء 26 مارس 2014, 16:02

جاء ( سعيد بن جبير ) ( للحجاج )
قال له الحجاج : أنت شقي بن كسير ؟!
( يعكس اسمه )
فرد سعيد : أمي أعلم بإسمي حين أسمتني .
فقال الحجاج غاضباً : " شقيت وشقيَت أمك !! "
فقال سعيد : " إنما يشقى من كان من أهل النار " ، فهل أطلعت على الغيب ؟
فرد الحجاج : " لأُبَدِلَنَّك بِدُنياك ناراً تلَظّى ! "
فقال سعيد : والله لو أعلم أن هذا بيدك لاتخذتك إلهاً يُعبَد من دون الله .
قال الحجاج : ما رأيك فيّ ؟
قال سعيد : ظالم تلقى الله بدماء المسلمين !
فقال الحجاج : أختر لنفسك قتلة ياسعيد !
فقال سعيد : بل أختر لنفسك أنت ! ، فما قتلتني بقتلة إلاقتلك الله بها !
فرد الحجاج : لأقتلنك قتلة ما قتلتها أحداً قبلك، ولن أقتلها لأحد بعدك !
فقال سعيد : إذاً تُفسِد عليّ دُنياي، وأُفسِدُ عليك آخرتك .
ولم يعد يحتمل الحجاج ثباته فنادى بالحرس : جروه واقتلوه !!
فضحك سعيد ومضى مع قاتله
فناداه الحجاج مغتاظاً : مالذي يضحكك ؟
يقول سعيد : أضحك من جرأتك على الله، وحلم الله عليك !!
فاشتد غيظ الحجاج وغضبه كثيراً ونادى بالحراس : اذبحوه !!
فقال سعيد : وجِّهوني إلى القبله ، ثم وضعوا السيف على رقبته ، فقال : " وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين ."
فقال الحجاج : غيّروا وجهه عن القبله !
فقال سعيد : " ولله المشرق والمغرب فأينما تُولّوا فثمّ وجه الله ."
فقال الحجاج : كُبّوه على وجهه !
فقال سعيد : "منها خلقناكم وإلـيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى ."
فنادى الحجاج : أذبحوه ! ماأسرع لسانك بالقرآن ياسعيد بن جبير !
فقال سعيد : " أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله " . خذها مني يا حجاج حتى ألقاك بها يوم القيامـه !!
ثم دعا قائلاً : " اللهم لاتسلطه على أحد بعدي " .
وقُتل سعيد ....
والعجيب أنه بعد موته صار الحجاج يصرخ كل ليله : مالي ولسعيد بن جبير، كلما أردت النوم أخذ برجلي !
وبعد 15 يوماً فقط مات الحجاج ولم يُسلط على أحد من بعد سعيد ...


رحمك الله يابن جبير !

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كم من حكام في أمتنا العربية يخجل من عمائلهم الحجاج بن يوسف ؟؟

مُساهمة من طرف الرشيد شمس الدين عبدالله في الأربعاء 26 مارس 2014, 16:40

ومن تناقضات الأشياء العجيبة في أيام الصحابة قصة أحد زعماء الخوارج عبد الرحمن بن ملجم وهو من إشتهر بقتل سيدنا علي بن أبي طالب كرّم الله وجهه .... ولأن سيدنا علي بحكمته وورعه وتقواه وزهده حتي أنني لا أندهش حين أري الشيعة بطرائقهم الغريبة ومذاهبهم المتعددة فهم شيعة سيدنا علي وليس في الأمر عجب فن منا نحن السودانيون ليس أكثر حبا لسيدنا علي من شيعة اليوم والأمس .
كان سيدنا علي ممن رفع الله عنهم الحجب وقد قيل أنه كان قبل إستشهاده بسنوات كلما إلتقي بعبد الرحمن بن ملجم كان يقول له : أهلا بقاتلي ..
وكان أبن ملجم يندهش ويرد : أنا أقتلك ياأبن عم رسول الله ؟؟
وكان الحسن بن علي حينها يقول لوالده وهو يعلم صدقه : إن كان سيقتلك فلماذا لا أقتله الآن ؟
فيرد علي كرم الله وجهه علي الحسن : يابني إن كنت ستقتله فمن يقتلني ؟؟؟
ثم وبعد مقتل سيدنا عثمان وتولي سيدنا علي الخلافة وحين إحتدم الصراع بين سيدنا علي ومعاوية بن أبي سفيان وألتقي جيشاهما في موقعة صفين خرج بعض الخوارج بتكفير الجمعين علي قاعدة :
إذا التقي المسلمان بجيشيهما فالقاتل والمقتول إلي النار ولذلك إتفق عبد الرحمن بن ملجم وأحد الخوارج أن يقتل أحدهما عليا ويقتل الآخر معاوية وبذلك تنتهي ماأعتبراه الفتنة الكبري بين المسلمين ..
قام الخارج عبد الرحمن بن ملجم بقتل سيدنا علي كرم الله وجهه وفشل الآخر في قتل معاوية ....
بعدها أقتيد القاتل عبد الرحمن بن ملجم ووسط موجة حزن طاغية عمت الجميع علي مقتل سيدنا علي ليمثل أمام عبدالله بن جعفر والكل يريد أن يأكل كبده ..
كان الخارج عبد الرحمن بن ملجم هادئا أمام الموقف وثابتا مقتنعا وكان للغرابة يذكر الله فقط .. طلب عبد الله بن جعفر أن تقطع يداه فقطعتا ولم يجزع ثم قطعت رجلاه ولم يجزع وواصل في ذكر الله .. ثم وضعت المراويد في النار حتي أحمرّت وفقأت بها عينا عبد الرحمن بن ملجم حتي سال منهما الدم ولم يجزع وواصل ذكر الله ... فأمر عبد الله بن جعفر أن يقطع لسانه وحين أرادوا ذلك جزع لأول مرة فسأله
عبد الله بن جعفر فعلنا بك كل هذا ولم تجزع فلماذا جزعت الآن فرد : أخشي إن قطعتم لساني ألا أستطيع ذكر الله ... تصوروا !!!!

أو ليس شيئا غريبا أن يكون من يذكر الله ويحرص عليه خارجا عن الملة وقاتلا لأمثال سيدنا علي ؟؟؟ هذه هي المشكلة الحقيقة في رأيي في التطرف الذي يسود بعض الإسلاميين فيعتبرون أفعالهم هذه لله لا للسلطة ولا للجاه !!!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كم من حكام في أمتنا العربية يخجل من عمائلهم الحجاج بن يوسف ؟؟

مُساهمة من طرف الاء في الإثنين 26 مايو 2014, 16:02

الفرق بيننا وبين اللا مسلمين كبير .. خاصة فى مسائل الاخلاق والعدل
------------------------
ﻓﻲ ﺍمريكا .. ﺗﻢ ﺟﻠﺐ ﺭﺟﻞ ﻋﺠﻮﺯ ﻗﺎﻡ ﺑﺴﺮﻗﺔ ﺭﻏﻴﻒ ﺧﺒﺰ ﻟﻴﻤﺜﻞ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ،
ﻭﺍﻋﺘﺮﻑ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ﺑﻔﻌﻠﺘﻪ ﻭﻟﻢ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﻳﻨﻜﺮﻫﺎ ﻟﻜﻨﻪ ﺑﺮﺭ ﺫﻟﻚ ﺑﻘﻮﻟﻪ:
ﻛﻨﺖ ﺃﺗﻀﻮﺭ ﺟﻮﻋﺎً ، ﻛﺪﺕ ﺃﻥ ﺃﻣﻮﺕ
ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ :"ﺃﻧﺖ ﺗﻌﺮﻑ ﺃﻧﻚ ﺳﺎﺭﻕ ﻭﺳﻮﻑ ﺃﺣﻜﻢ ﻋﻠﻴﻚ ﺑﺪﻓﻊ 10 ﺩﻭﻻﺭﺍﺕ ﻭﺃﻋﺮﻑ ﺃﻧﻚ ﻻ ﺗﻤﻠﻜﻬﺎ ﻷﻧﻚ ﺳﺮﻗﺖ ﺭﻏﻴﻒ ﺧﺒﺰ، ﻟﺬﻟﻚ ﺳﺄﺩﻓﻌﻬﺎ ﻋﻨﻚ"
ﺻﻤﺖ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ، ﻭﺷﺎﻫﺪﻭﺍ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻳﺨﺮﺝ 10 ﺩﻭﻻﺭﺍﺕ ﻣﻦ ﺟﻴﺒﻪ ﻭﻳﻄﻠﺐ ﺃﻥ ﺗﻮﺩﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺰﻳﻨﺔ ﻛﺒﺪﻝ ﺣﻜﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ.
ﺛﻢ ﻭﻗﻒ ﻓﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮﻳﻦ ﻭﻗﺎﻝ :"ﻣﺤﻜﻮﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﺑﺪﻓﻊ 10 ﺩﻭﻻﺭﺍﺕ ، ﻷﻧﻜﻢ ﺗﻌﻴﺸﻮﻥ ﻓﻲ ﺑﻠﺪﺓ ﻳﻀﻄﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻔﻘﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺳﺮﻗﺔ ﺭﻏﻴﻒ ﺧﺒﺰ".
ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺠﻠﺴﺔ ﺗﻢ ﺟﻤﻊ 480 ﺩﻭﻻﺭﺍً ﻭﻣﻨﺤﻬﺎ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻟﻠﺮﺟﻞ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ.
قاضي ينقصه الاسلام ..
قاﻝ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺸﻌﺮﺍﻭﻱ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ :"ﺇﺫﺍ ﺭﺃﻳﺖ ﻓﻘﻴﺮﺍً ﻓﻲ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻓﺎﻋﻠﻢ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻏﻨﻴﺎً ﺳﺮﻕ ﻣﺎﻟﻪ"!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كم من حكام في أمتنا العربية يخجل من عمائلهم الحجاج بن يوسف ؟؟

مُساهمة من طرف osman abdel rahman في الثلاثاء 27 مايو 2014, 03:14

سلامى و تحياتى
باشمهتدس الرشيد لك التحية
انا على يقين تام بان هناك الكثير من ولاة امور الشعب السودانى لم يسمعوا بالحجاج بن يوسف!!!!!!!!!!!!!!!!!
كان الله فى عوننا
عثمان بخلن

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى