من الارشيف (comco)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

من الارشيف (comco)

مُساهمة من طرف سوسن مدثر-كومكو في الإثنين 15 سبتمبر 2014, 18:14

التعريف بالمنظمة....
من القبطان اسمه مكى؟
           هو القبطان اسامه مكى أمين ولد عام 1956 ونشأ بحى الشهداء بامدرمان أكمل مراحله الدراسيه الاساس والثانوى بامدرمان ثم التحق بجامعة ربيكا بيوغسلافيا فى بداية الثمانينيات ودرس العلوم البحريه وتخرج ضابطاً بحرياً ليلتحق بالعمل على ظهر سفن الخطوط البحريه
السودانية وتدرج فى رتبها حتى اصبح قبطان اعالى البحار . اشتهر اسامه ب(شلال المروءه وكافل الايتام) . ترك الوظيفة والجاه والسلطه وتفرغ لرعاية اسرته الكبيرة ولعمل الخير . كان باراً بوالديه واخوته وجيرانه وزملائه واصحابه. اِنتقل الى رحاب ربه نهار يوم الاربعاءالخامس عشر من ذى الحجة1433هـ الموافق31 اكتوبر 2012م بامدرمان

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: من الارشيف (comco)

مُساهمة من طرف ود فـــــراج في الإثنين 15 سبتمبر 2014, 20:43


حتي أنبياء الله عليهم السلام جميعاً منهم أولي العزم ومنهم دون ذلك ،وألوا العزم من الرسل هم الذين أمرهم الله بالقتـال وتحمل مشاقه ،فصبروا وجاهدوا ولم يلن عزمهم حتي أتاهم اليقين ،سيدنـا محمد (ص) خير من وطأ الثري هو من أولي العزم من الرسل ،وقد جاءه سيدنا جبريل بعد حادثة أهل الطائف ،وكانت رجليه تدمي ،وتلقي الإهانة من صبية ومجانين أهل الطائف ،وخاطبه سيدنا جبريل قائلاً له ((مرني يا رسول الله لأطبقن عليهم الأخشبين)) يقصد أهل الطائف ،فجاءه رد الرسول بالرفض قائلاً ((عسي الله أن يخرج من أصلابهم من يشهد بألا إله إلا الله محمد رسول الله ...))

أما نبي الله آدم عليه السلام فقد قال فيه الله تعالي في محكم تنزيله ((ولقد عهدنا إلي آدم من قبل ولم نجد له عزما)) ،وذهب المفسرين إلي أن العزم في الآية مقصود به الصبر ،وأما نبي الله يونس عليه السلام فقد ذهب مغاضباً وترك أمر الدعوة بعد أن رفض قومه الإستجابة إليها.

ومن عباد الله الصالحين من خصهم الله بالعزم ،والصبر والجلد ،فتجدهم في حياتهم قد تبنوا المشاريع الإنسانية والتي تتطلب الصبر والعزيمة ،فالعمل الطوعي الذي لا عائد مادي منه غير مرغوب فيه لكثير من الناس ،وقد يري بعض الناس أن من العبط والبله أن يهتم المرء للبسطاء والمعوزين ويقتطع جزء من وقته للعمل الطوعي ،ووصف هذا الأمر البروفسير -فيصل مكي أمين عليه رحمة الله- في كتابه زائع الصيت (صرخة في وادي الإنسانية) وصف تجربته مع المسئولين في زمن الرئيس جعفر نميري وتهكمهم عليه حينما أنشأ معهد سكينة لذوي الإعاقة الذهنية.

لهذا بقي فيصل مكي أمين ،ومن بعده أسامة مكي أمين ،بقوا أعمالاً وأعلاماً لعمل الخير ،نسأل الله أن يرحمهم ويجعل كل أعمالهم خالصة لوجهه الكريم ،وعاش أناس كثر بين الناس لأزمان وماتوا فلا تري لهم من زاكر أو متزكر...

الله نسأله التوفيق لكم يا أستاذة سوسن ..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى